تحميل رواية «عراك التماسيح» PDF
بقلم 🦋Nem Nema🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
" منه عماره " فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل ، دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها ، فقالت بصدمه : إنت أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها : - ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص رددت بصدمه : مش معقول .. إنت البوص لم يرد ولكنه إكتفي بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه : - ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول ل اللوا رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه : - دا ل...
رواية عراك التماسيح الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
ظلت الأيام تدور بملل دون جديد يُذكر..
أنكب إياس بعمله سواء بالمشى أو بالشركه ، لاجاً اليه لينسيه ما حدث ..
بينما حازم لا يزال محتجزاً شاهى
تحسنت حالة كنان وتعافى كتفه ، بينما سرين تتحاشاه بقدر استطاعتها
الى أن جاء هذا اليوم التى كُشفت به الحقائق
(صباحاً)
كان يقف ببهو القصر يراها وهى تتسابق عباراتها بحزن ، من قرار والدها الصارم
فهو ببساطه قرر أنها لن تعمل بمجال الشرطه مجدداً ، وستذهب مع جدها الى الشرقيه للإقامه معه فتره كبيره
إياس بضيق :
- لازمتها ايه بس السفريه دي يا والدى
عاصم بغضب : عاوزنى أقعد أتفرج على بنتى وهيا بتتقتل وماعملش حاجه يا أستاذ
تنهد اياس بتعب ليقول بهدوء :
- اكيد مش قصدى يا بابا ، حياة سرين وسلامتها عندي بالدنيا .. بس دا مش معناه انها تسيب شغلها وتهرب زى الأطفال
أومأت برئسها سريعاً مؤكده على كلمات أخيها ، وهى تتمتم بخفوت :
- ايوا صح ..
أكملت ببكاء وهى تتشبث بزراعه مثل الأطفال :
- انا قدامى هدف وعاوزه أحققو يا بابا ، أرجوك ماتحرمنيش انى اكمل
مسحت عباراتها بعنف وهى تكمل بشراسه :
- مش معقول هانسيب الراجل دا يدخل سمومو البلد والبلاد العريبه ونقف نتفرج ، انا دلوقتى بقا حلمى انى أوصلو
حك لطفى ذقنه وأردف وهو يطالع عاصم بجديه :
- سرين بتتكلم صح يا عاصم ، مهو مش معقول يسيبو مجرم زى دا هربان وتسافر الشرقيه
صاح بهم بألم :
- أسكتواا كلكوااا ، محدش فاهم حاجه .. ولا حد يعرف حاجه
امتلأت مقلتيه بالعبارات الساخنه التى تحمل الكثير ، وهو يكمل صراخه بحرقه :
- محدش شاف اللى أنا شوفتو ، نفس القضيه من أزيد من خمسه وعشرين سنه انا كنت بحقق فيها كان ناتيجتها ايه .. دبحوهم
بدأت عباراته تتساقط وهو يصيح بألم يكفى العالم :
- دبحوا لينا قدام عينى .. ودبحوا معاها أختك .. تـوئـمـــك .. أنتهكوا روحهم بدون وجهه حق ولا رحمه
بدأت عباراتها تنساب بقهر ليكمل هو :
- نفس الراجل
صمت برهه ليكمل بمراره :
- نفس الراجل اللى كان السبب أن لينا وسادين يموتوا ، بيحاول يموتك دلوقتى ، علشان بتعملى نفس اللى أنا كنت بعمله زمان
صاح بحده : عــرفـتـوااا بقاا اناا سـبـت الـشـغـل لـيـه؟! ماكنش عندى أى أستعداد انى اخسر اياس وسرين كمان بعد لينا وسادين
صاح بها بحده : حياتك مش ملكگ يا سرين ، مش من حقك تغامرى وتخاطرى بيها
أقتربت من والدها بخطوات واهيه وضمته مردده ببكاء :
- أنا أسفه يا بابا ، أسفه يا حبيبى على كل الهموم اللى جواك دى ، حاضر هاسيب القضيه بس بلاش دموع ... دموعك غاليه اوى يا بابا
ضمته اليها مردده بنحيب :
- دموعك دى بتحرقنى
ضمها اليه بشده خوفاً من فقدانها
بينما ضمته هى الأخرى ، تحولت عينيها لأشد درجات الأزرق الداكن
أبتعدت عن والدها ممسكه يده وأردفت :
- تعالى معايا يا حبيبى علشان ترتاح
وبالفعل صعد معها الى غرفته ، وتصتح على فراشه بينما دسته هى جيداً ، وظلت جواره الى أن ذهب بثبات عميق
قبلت رئسه بحنان ، ورددت بخفوت لا يُسمع ، بعد ان تحولت عينيها لكتلة جمر :
- وحياتك عندى ووحياة دموعك الغاليه ، لأجيبو راكع تحت رجليك ، وأجيب حق امى اللى قتلها وحرمنى منها وانا بنت شهور بس وحق اختى اللى لسه عارفه بأمرها من دقايق
عاودت تقبيل رئسه مره أخرى وخرجت من الغرفه متجهه للأسفل
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
بالأسفل،،
نزلت بخطى هادئه لتجد الصمت يسود المكان ،،
أخرجت تنهيده حاره من صدرها تحمل بين طياتها الكثير والكثير
رددت بصوت هادئ :
- نام
أقترب منها جدها رابتاً على ظهرها بحنان وهو يردد :
- ماتزعليش من ابوكى يا سرين يا بنتى .. هو زى أى أب خايف على ولاده
قبلت هى يد جدها واردفت :
- مش زعلانه يا جدو ، أنا مقدره الحاله النفسيه بتاعة بابا
ربت جدها على رئسها مردداً :
- ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى .. المهم احنا لازم نمشى دلوقتى ، خلى بالك من نفسك ومن أبوكى
أردف اياس بمرح :
- واياس لأ
الشرقاوى مبتسماً :
- ومن سى الدكتور اياس
وبعد العديد من السلامات والتوديعات ، انصرف الشرقاوى بصحبة ابنه وزوجته ، وذهب لطفى ومليكه الي بيتهم ولم يبق سوا مهاب والتمساح يقفان بصحبة اياس
مهاب بجديه :
- أنتِ هاتسيبى القضيه فعلاً يا سرين؟؟
نظرت له برهه ، ثم أجابت بجديه :
- أكيد لأ يا انكل ، مش معقول بعد اللى سمعته من بابا أتراجع .. لازم اكمل علشان أرجع حق امى وأختى
اياس بتعب وهو يمسح صفحه وجهه بيده :
- بس دا خطر عليكى يا سرين
اخيراً أردف هو ، ولكن بجمود :
- اياس معاه حق ، انتِ ممكن تسيبى القضيه وانا وعلاء نكملها
نظرت له شذراً واردفت بسخريه :
- لا كتر خيرك ، مستغنين عن خدمات سعادتك
نظر لها نظره ابلعتها لسانها ، ليخرج بعدها صوته يقول بجديه :
- سرين والدك عنده حق ، هو خايف عليكى ودا حقه
صرخت بوجهه : انا عارفه ان دا حقه ، بس اللى مش من حقگ بقا انك تتكلم معايا اصلاً
استطاعت كلماتها البسيطه اشعال فتيل غضبه ، فزمجر بوجهها بحده :
- اتكلمى كويس والا وربى يا سرين آآآ
قاطع كلماته صوت اياس مردداً بمرح لتخفيف حدة الاجواء :
- ايه يا تمساح هاتبلع اختى ولا ايه
وجهه حديثه لها وهو يضربها على مؤخرة عنقها :
- اهدى على نفسك شويه ، ايه بتوجاز...!!!!
وجهه حديثه لمهاب مردداً :
- عاوز اتكلم معاك شويه
أومأ مهاب برئسه ، واتجهه معه للمكتب ، لرؤية ماذا يريد
بينما يقف الأثنين أمام بعضهما .. نظراتهم فقط هى من تتحدث
ألم ، حب ، ندم والعديد من المشاعر الأخرى التى تكن فقط بالقلوب
خرج صوتها مبحوح متسائل بألم :
- ليه؟؟.... ليه ماقولتليش؟؟... انت ماتعرفش انى كنت بنام كل ليله امنيتى ان امير يرجعلى ، حب الطفوله ، ولا دى اوهام عندى ، وانا بالنسبه ليك مجرد طفله ، أخت صاحبك وخلاص
نظر لها برهه وأردف :
- كنتِ مستنيه ايه ، ارجع اقولك بحبك علشان اياس يبعدنا نهائى ويقول انى خاين ولا أُئتمن ، على الأقل كنت بشوفك بشوف أميرتى
تسابقت دمعاتها بصمت ، ليقول هو :
- انا عرفتك من اول نظره يا سرين عرفت ان دى أميرتى واتأكدت لما تعبتى بعد الملاكمه واياس جهه يشوفك ، بس انتِ ماعرفتنيش
رددت بنحيب :
- انا ماعرفتكش بس انت عرفتنى ، المفروض انت كنت قولت
اردف بغضب :
- تانى هاتقولى كنت قُولت
نكست رئسها بأسى وأردفت :
- انت عاوز ايه دلوقتى؟؟!.
صمت تماماً هو نفسه لا يعلم ماذا يريد .. كل ما يعلمه انه يحبها ، لا بل يعشقها فهو قد تخطى مرحلة الحب بمراحل
رددت بضيق من صمته :
- انا بحب أمير ، مش كنان ..والأتنين استحاله يجتمعوا فى شخص واحد
اردفت أخر كلماتها وخرجت من المنزل
صعدت سيارتها وبدات عباراتها بالأنسياب مع بداية قيادتها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- يعنى أنت ماتقدرش تحدد مكنها
اردف اياس بهذه الكلمات بتسائل وهو يحدث مهاب الجالس أمامه
أجابه : ايوا بس لما تتصل بيك تانى ، ماقدرش احدد مكانها من خلال الشبكه غير لو هيا مُتصله بيك والا الموضوع هايكون صعب او شبه مستحيل
مسح على خصلاته بعنف مردداً :
- انا لازم اوصلها ، أنا عارف انها مش بتحب حازم زي ما قالت ، لانها قبلت تكمل معايا لمجرد انى هاحميها منه
مهاب : ومدام انت بتحبها وقلقان عليها كدا ، سيبتها تضيع منك ليه؟؟
رد : عشان غبى .. أرجوك يا عمى ساعدنى ألاقيها
ربت مهاب على كتفه وأردف بصدق :
- ماتقلقش ، ان شاء الله هانلاقيها...
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
- انت اتجننت ، انت بتقوووول ايييييه؟؟؟!!!..
زمجر على بهذه الكلمات الغاضبه بوجهه ياسر الذى يجلس ببرود وكأنه لم يلقى كلمات حمقاء استطاع بها اشعال فتيل غضب الأخر
ياسر ببرود :
- اتجننت ليه يعنى ، هو الواحد لما يحب يتجوز يبقا اتجنن
على بفظاظه : لا دا انت بتستهبل بقا!!
ياسر بحده : الزم حدودك يا على أنا ماسمحلكش
- ماتسمحليش بـ ايه ، اعمل حسابك يا ياسر انا اول واحد هايقف فى وشك لو عملت الجنان اللى بتقول عليه دا
ياسر بصياح :
- انا مش عارف انت متضايق ليه ، واحد وهايتجوز ، أنت مالگ؟؟؟؟؟
على بصياح : انت عايز تجننى يا ابنى ، ما انت متنيل متجوز ومخلف كمان
رد الأخر ببرود :
- عادى الشرع محلل ليا أربعه
- ماشى يا ياسر اكلم بقا ريماس أقولها البوقين دول
أردف على هذه الكلمات وهو يأخذ هاتفه على وشك مهاتفة زوجة ياسر
جذب منه الأخر الهاتف بحده وهو يزمجر بغضب :
- انت الظاهر اتهبلت!!!! بس عمتاً يا على انا عارف انت متضايق ليه .. انت متضايق لانى قولت انى عاوز ارتبط بدينا ، لو كنت قولت على اى بنت تانيه ماكنتش انت عملت اللى أنت عملته دا
صمت على تماماً ، فربما كلمات صديقه صحيحه ، شعر بالنيران تتأجج داخله لمجرد التفكير انها قد تكون ملك لغيره
لن يكابر بعد ذالك
قام من جلسته واردف بحده :
- ايوا يا ياسر علشان دينا ، وعلشان بحبها ولو انت حاولت تقرب منها هانسى أنك صاحبى
بتر اخر كلماته وخرج وتركه محله سرعان ما ارتسمت ابتسامه ماكره على ثغر ياسر وهو يردد :
- وأخيراً
¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤•¤¤•
بعد غياب يومين ،،
دلف أدهم غرفة شذا ليجدها تجلس على الفراش تنظر أمامها بشرود
تنهد تنهيده طويله وأردف فجأه :
- حُريتك بين ايدك
نظرت له سريعاً لتسمعه يردد :
- انا فعلاً كنت زى ما قولتى ، بس فوقت أخيراً ،
أكمل بمراره : كان صعب أوى ، صدمتى فيهم ماكنتش هينه ، صدمه نسلت روحى
ردت بألم : أنا عشت طول عمرى فى الصدمه دى .. بتألم وبتوجع على امى والشخص اللى ياريته كان ابويا بجد مش مجرد جوز ام
اقترب منها وجلس امامها ، واردف :
- تعالى ننساهم وننسى هما عملوا فينا ايه ونبدأ من جديد ، كأنهم مش موجودين فى حياتنا
أبتلعت ريقها بصعوبه ، وأردفت :
- صعب .. حاولت كتير ، صدقنى صعب!
رد بأمل : هانحاول تانى وتالت وهانقدر صدقينى
نظرت له تستشف النظرات الصادقه المملوئه بالأمل بأعينه ، لتبتسم بهدوء مردده :
- هاحاول
أبتسم هو الأخر ، وأردف بجديه :
- تتجوزينى؟
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤
- غبيه ، غبيه يا سرين .. انتِ لسه بتعاتبيه .. بتعاتبيه على ايه ، على خوفه ولا ايه بظبط .. انتِ اصلاً ماعرفتهوش اشتغلتى معاه شهور يا غبيه وماعرفتهوش
اردفت سرين هذه الكلمات الغاضبه لنفسها وهى تقود السياره
لاحظت هذه السياره التى تسيل خلفها منذ فتره
فتوجهت ناحية اليمين لتجدها خلفها ، لفت مره أخرى لجهة اليسار لتجدها كما هى تسير خلفها
لتتأكد حينها ان هذه السياره ليست عاديه وانما تتبعها لهدف ما
وبالتأكيد سؤال اجابته واضحه كوضوح الشمس
فــــالـ "بوص" لا يريد سوى حياتها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•
ظلت متسمره موضعها فور ان استمعت الى كلمته ،
هل طلب حقاً الزواج منها
اردفت بتقطع :
- اا انت قـ قولت ايه
اردف مبتسماً : تتجوزينى؟
ابتسامه سعيده شقت وجهها فالشاب الوحيد ، من استطاع نول قلبها يطلبها الأن لتكمل معه دربه
لم تجبه وانما القت نفسها بين ذراعيه تضمه بقوه
بالدلها هو العناق بقلب يرقص طرباً ، يعاهد نفسه امام الله ان يحبها ويعوضها عن ايام الشقاء
لتغلق الستار عن هاذان العاشقان ، ليبدآ حياه جديده مليئه بالحب والتفاهم❤
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤
ظلت تركد بالسياره ، ولكن لسوء حظها ، وشك الوقود على النفاذ
أخرجت هاتفها واتصلت به دون تردد .. ليجيب هو سريعاً فور ان رأى
أسمها ينير هاتفه
ردت بصوت شبه باكى :
- الحقنى يا أمير
سألها سريعاً بقلق : انتِ فين وايه اللى حصل؟؟
- انا فى العربيه وفى عربيه بتجرى ورايا والبنزين قرب يخـ آآآآآآ
صرخت بقوه عندما ارتطمت السياره بلسياره التى تطاردها
لتسقط فاقده وعيها....!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤•
بعد ساعتين ،،
فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل
دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها
فقالت بصدمه : أنت
أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها :
- ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص.......!!!!
...................!!!!
................................!!!!!
-يتبع....-
ياترى مين هو البوص؟؟؟!.
اياس هايقدر يلاقى شاهى ولا خلاص قصتهم كدا انتهت؟؟؟!..
.....................
الحلقه بتوصل لـ 1000 قرائه
مش هانزل الحلقه الجديده الا بعد 200 ڤوت ، عارفه انى مُستبده😂😂
بس تقريباً الروايه باقى فيها حلقتين او تلاته وتخلص ، فـ رجائاً تشجعونى فيهم
رواية عراك التماسيح الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
ظل يجوب المكان ذهاباً وإياباً يشعر بالنيران تتأجج بداخل صدره تحرقه كلياً
منذ ان سمع صوت صراخها عبر الهاتف وهو كتله من النيران تشتعل بقلبه
دام البحث لساعات قاطعها دلوف علاء المفاجأ ، أردف وهو يلتقط أنفاسها بصعوبه :
- كنان ، عرفت مكان سرين فين!
¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
فتحت عيونها بتثاقل لتجد نفسها جالسه فوق مقعد خشبي هزيل مربوطة الأيدى والأرجل
دلف أخر من كانت تتوقعه الى هذا المكان المهجور ووقف قبالتها
فقالت بصدمه : أنت
أرتسمت إبتسامه ساخره على وجهه وهو يجاوبها :
- ايه رئيك في المفجأه دى ، أظن محدش فيكم توقع إنى أنا البوص
شعرت بدلو ماء بارد ينسكب على رئسها وهى ترى " طارق" يقف امامها يفصح عن هويته وانه هو البوص ، لم تتوقع بتاتاً أن يكون هو من يبحثون عنه ، ليخرج صوتها متحشرجاً من الصدمه :
- مش معقول .. أنت الـبـوص
لم يرد ولكنه أكتفى بإبتسامه تصل من الأذن الى الأخرى
فقالت هى متصنعه الثبات والشجاعه :
- ومش خايف بعد ما عرفت إن انت اللى كنا بندور عليه أقول لـ اللوا
رد بفحيح أظهر رائحة فمه الكريهه :
- دا لو خرجتى من هنا عايشه
كانت جمتله كفيله بدب الرعب بأوصالها .. أبتلعت ريقها بتوتر ،،
وبعدها بثوانى ولج هذا الشاب الي الداخل قائلاً بتسائل :
- هيا دى يا باشا ؟؟
أجابه : ايوا هيا
نظر لها الأخر متفحصها قائلاً :
- خسارتك في الموت يا مزه
رمقتهم بإحتقار وخوف ، فأردف طارق :
- عجبتك يا حازم ؟؟
رد وهو يتفحصها بنظرات شهوانيه جعلتها ترتعش وهى جالسه محلها :
- جــــداً يا باشا
- وأنا مش هاستخسرها ف أوفى رجالتى ودراعى اليمين وهاجوزهالك
أتسعت مقلتيها بخوف فقال حازم :
- جد يا طارق
رد طارق : جد
ثم وجهه حديثه لرجاله قائلاً بخبث :
- يالا علشان نسيب العرسان مع بعض
خرج الجميع من المكان بينما اقترب منها الأخر
تعالا خفقان قلبها واتسعت مقلتيها بزعر قائله :
- أنت هاتعمل ايه إياك تقربلى وإلا آآآآ
نظر هو الى رباط يديها وساقيها ، وأردف بسخريه مقاطعاً إياها :
- وإلا ايه .. هاتعملى ايه يعنى؟!
نظرت هى الى نفسها بعجز ، وردد قلبها أسمه بطريقته الخاصه هذا الذى تكبرت عليه مؤخراً
وقالت بنفسها مستنجده به ودمعاتها قد أخذت مجراها على وجهها :
- أنت فين تعالى بسرعه ارجوك ..
اقترب منها الأخر مناظراً اياها برغبه جليه على محياه .. وقام بجذبها لتسقط أرضاً بين زراعيه
أغمضت عينها تعتصرها بقوه منتظره خطوته التاليه ، ولكنه لم يقترب منها ..
ظلت ثوانى هكذا وسرعان ما فتحت أعينها لترأه ، من يأثر قلبها
أعينه جمرتين من نار وجهه يصرخ غضباً وإحمراراً ، يمسك هذا الحازم من رقبته بقوه يود قتله
أزرق وجهه الأخر دلاله على أختناقه فأردفت هى ببكاء :
- كنان هايموت فى ايدك
أكملت بصراخ : ماتضيعش نفسك على واحد زى دا
أفاق من دوامته السوداويه على صوتها وأيدى العساكر الذى يحاولون تخليص حازم من بين يديه
ليلقيه اليهم كأنه وباء وهو يزمجر بغضبٍ جم :
- خدووووه واوعووا يهرب منكم
وبالفعل أخذه العساكر ليهرول لها كنان سريعاً
حل وثاقها لتلقى نفسها بين أحضانه مردده ببكاء مرير :
- اتأخرت ليه؟.. انا كنت هاموت
زاد من ضمها بقوه بين ذراعيه وهو يردد بحب :
- بعد الشر عنك يا حبيبتى
أكمل بشر وغضب :
- والله لا اخليهم يندموا على اليوم اللى أتولدوا فيه
أبتلعت ريقها ورددت بنبره يملأها الخذلان :
- عرفت مين البوص
نظر لها بلهفه لتردد :
- طارق
صعقه قويه تلقاها فور ان افصحت عن اسم احد اصدقائه
نظر لها برهه بتوهان ، وأردف بتسائل ذاهل ، مصدوم :
- طـ طارق .. طارق
أومأت رئسها بحزن ، ليقول كنان :
- اياس لو عرف هايتصدم
أغمضت هى أعينها بحزن على أخيها ، فـ طارق لم يكن مجرد صديق له .. بل كان أكثر من أخ...
ساعدها كنان على الوقوف للخروج من هذا المكان
وبالفعل امسكت يده بأيدى مرتعشه وتوجهت للخارج وهي متشبثه به
خرجت لتجد العساكر وعلاء ألقوا القبض على حازم وطارق
التفتت على صوت أخيها الذى يقترب منها بلهفه
أمسك وجهها بين يديه وهو يقول بقلق :
- حصلك حاجه؟. أنتِ كويسه؟...
أومأت برئسها مردده :
- أنا كويسه يا حبيبى ماتقلقش
لمح إياس طارق يقف ويحتجزه العديد من العساكر ، ليعقد حاجبيه بعدم فهم واستعجاب وهو يردد لسرين :
- هو فى ايه يا سرين؟ هما ماسكين طارق كدا ليه؟
استأنف موجهاً حديثه لطارق ، بحده :
- عملت ايه يا زفت😡
أقتربت سرين من أخيها ، واضعه يدها على كتفه ورددت بحذر :
- اياس ..
نظر لها بإستفهام ، لتكمل بنفس النبره :
- طارق .. هو آآ البوص
تيبس جسد اياس موضعه ، شعر بدلو ماء بارد بنكب على رئسه
لا يصدق ما تفوهت به أخته للتو ، فكيف لصديقه أفتعال كل هذه الجرائم
صداقه دامت لسنوات ، يكتشف لتوه انها لم تكن سوى خدعه
اقترب منه وهو لا يزال تحت تأثير الصدمه ، وأردف بصوت يحمل من الخذلان :
- ليه... ليه يا صاحبى؟؟؟؟؟!!..
كشر طارق عن انيابه وهو يرد بشراهه :
- ليه ؟؟
نقل أنظاره بينه وبين التمساح وهو يكمل :
- طول عمركم احسن منى فى كل حاجه من واحنا عيال اهاليكم بيحبوكم غير ابويا ، كان دايماً يقولى شوف أصحابك .. كنان وإياس واحد دكتور والتانى ظابط ..
نظر الى سرين ليكمل :
- دا حتى البنت اللى حبيتها بجد
وجهه انظاره التى التمساح مردداً بشراسه :
- حبتك انت .. واختارتك انت .. وفضلتك انت
نظر اليها موجهاً حديثه لها ، وأكمل بشراهه :
- من ساعتها وانا كرهتك اضعاف حبى .. حلفت لأكسرك زى ما كسرتى قلبى وأكسر قلبه معاكى دا غير طبعاً شغلكم اللى هاتخسروه
أكمل لإياس بسخريه :
- دورك انت بقا يا صديقى يا حبيبى .. انا اللى ألفت قصة حازم وبغبائك صدقت وروحت خطفت شاهى وخبيتها فى شقتك وكنت بتضربها وبتأسى عليها علشان ماتهربش وحازم يعرف يوصلها ويأذيها .. انت بتحبها من وهيا عيله بطفاير ، وأنا كنت عارف دا .. بس عرفت ازاى تكرهها فيك بغبائك ووفرت عليا مشوار كبير .. يااااا غـــبـــى .. وأقولك كمان .. أنا اللى خطفتها وخليت حازم يهددها لو ماكلمتكش وقالتلك تطلقها وانها بتكرهك هايموتها ويموتك
كانوا يقفوا جميعاً بصدمه جليه على وجوههم ، طارق ، صديق العائله من أحبوه من قلوبهم .. يتضح انه بهذه النداله والخسه
ااااااه يكاد اياس يقسم بأنه يستمع الآن الى تأوهات قلبه الحاده
أقتربت منه سرين بخطوات هادئه ورددت بتسائل :
- ازاى انت البوص؟؟ والبوص دا راجل كبير فى السن من ساعة ما بابا هو اللى كان بيحقق فى القضيه
رد بلا مبالاه : عادى .. انا بس بكمل مسيرة ابويا وعمى
أقترب منه اياس واردف بنبره عدائيه وهو يلكمه ويقبض عليه من تلابيب ثيابه :
- ورحمة أمى ما انا سايبك يا*** *** *****
وبصعوبه شديده استطاعوا جميعاً تخليص طارق من بين يدى هذا الليث الهائج المجروح.......!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
توجهوا جميعاً صوب القوات الخاصه لإنهاء هذه القضيه التى أستنذفت من قواهم وقدرتهم
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
دلفت مكتبها لتجد علاء يجلس بإنتظارها
هرولت اليه بلهفه متسائله :
- ها يا علاء عملت ايه؟؟..
أجابها : ما تقلقيش جيبتلك كل المعلومات اللى أنتِ عاوزاها
سألته بلهفه : أهم حاجه نتايج تحاليل الـDNA
نظر لها برهه ليجيبها :
- غير متطابقه .. سادين فعلاً ماتت
أخذت نفس عميق وهى تتذكر ما حدث معها منذ ساعات
Flash Back
صعدت سيارتها وبدات عباراتها بالأنسياب مع بداية قيادتها
نظرت أمامها برهه ليبدأ عقلها بالذهاب الى البعيد
انتفضت من جلستها كمن لسعه عقرب وسرعان ما امسكت هاتفها مُتصله بعلاء
جائها صوته لترد عليه مطالبه بلقائه ، وبالفعل التقا بأحد المطاعم ... لتردد سريعاً :
- علاء عوزاك تسمعنى كويس وتنفذ اللى هاقولك عليه بالحرف
عقد ما بين حاجبيه وأردف بقلق :
- خير!!!
ردت : بابا قالى أن ليا أخت توئم اتقتلت من زمان مع امى بسبب تحقيقه فى القضيه دى
رد بتفكير : وبعدين.....!!!
أردفت بجديه بحته :
- أنا شاكه أن مليكه تكون اختى
أتسعت مقلتيه بصدمه ، وأردف ذاهلاً :
- اختك ازاى يعنى؟؟!!!!!!
أغمضت عينيها مستائه منه ، وأردفت :
- يا ابنى أفهم انت بنفسك مش لما شوفتها افتكرتها انا
أجابها : حصل
أردفت بتفكير : طب تفسر بإيه أختفاء لطفى بعد موت ماما وسادين بأيام .. وراجع دلوقتى ليه ..
أتسعت مقلتيه فور أن توصل الى تفكيرها الثعلبى ، وأردف بصدمه :
- أنتِ قصدك تقولى أن مليكه دى ممكن تكون سادين اختك ، ولطفى واحد من رجالة البوص
ردت : دا لو ماكنش البوص نفسه
هز رئسه نفياً .. دلاله على أعتراضه وهو يقول :
- لا يا سرين ماعتقدش ، طيب لو هو فعلاً زى ما بتقولى ايه اللى رجعه؟ وجايبها معاه ليه؟ يعنى عاوز يثبت ايه؟؟؟!..
هزت رئسها بحيره ، وقالت :
- أنا مش هاحير نفسى كتير
أنهت كلماتها ، وبعدها أخرجت منديلاً قماشياً
فتحته ليظهر به عدة خصلات شقراء فأعطتها له
عقد هو ما بين حاجبيه بعدم فهم وهو يتسائل :
- ايه دا يا سرين؟؟!
أجابته : دول خصلتين من شعر مليكه
رفع عاجبه الأيسر دلاله على أستغرابه ، ليسألها بإستعجاب :
- انتِ جبتى الخصلتين دول ازاى؟؟
ردت : من مشطها ، المهم
قامت بإمساك طرفى خصلتى من شعرها ، وشدتهم بعنف
فكانت النيجه ، أنقطاعهم وأنفصالهم عن باقى خصلاتها
مدت يدها بهم له وأردفت :
- ودول من شعرى .. روح المعمل دلوقتى .. واعمل DNA عشان نتأكد
بتسائل : ولو طلعت أختك يا سرين؟؟
نظرت له برهه وأردفت بعدها :
- يبقا لطفى ليه علاقه بالبوص .. وشكوكى كانت فى محلها
Back
افاقت من شرودها على صوته مردداً بقلق :
- روحتي فين؟!
ردت : معاك
استأنفت بأستغراب :
- انا بس عاوزه افهم .. ادام هيا مش أختى ، ازاى شبهى كدا
أخذ هو نفساً عميقاً وأردف :
- من أربع سنين تقريباً ، مليكه عملت حادثه بالعربيه .. أزاز العربيه كلوا أتكسر وطار عليها وعلى وشها .. فـ .... تقريباً كدا أتشوهت
شهقت بصدمه وهي تسمعه ليكمل :
- فإطروا يلجؤ لعمليات التجميل المستمره ، ولأن فيها شبهه كبير منك وخصوصاً عينيها طلعت نسخه طبق الأصل عنك .. سبحان الله حكايه يتعجب لها العجب
ظلت تنظر له ولم تتحدث بكلمه ، بينما شرد عقلها بالبعيد
¤¤•¤¤•¤•¤•¤¤•¤¤
ومن جهه أخرى تم القبض على كل من جيسيكا وسمير بواسطة التمساح
لتنتهى هذه السلسله الأجراميه أخيراً
ويسقط جميع التماسيح تحت أنياب تمساح واحد فقط
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
لا يعلم لماذا قال لصديقه هذا
ولكن ما يعلمه انه يعتبرها ملكيه خاصه به
فلم يتحمل ولو ثانيه كلمات صديقه التي تعبر عن رغبته بها
يشعر بشعور جديد يتولد بداخله
شعور يخاف منه ويهابه ..
فهو لا يريد الدخول بعلاقه جديد ومع امرأه جديده .. فهم بالنسبة له يتلخصون بكلمه واحده الا وهى "الخيانه"
تناقض شديد بينه وبين نفسه .. فهو يُريدها ولا يُريدها .. يحبها ولا يحبها
ولكن ... مهلاً لحظه ، فهو قد اعترف بداخله الآن انه يحبها حتى ولو كان مُتردد
دار حوار بين عقله وقلبه
ليستمع لصوت عقله يردد بقسوه :
- ايه يا على ماحرمتش من مره ، عاوز تتلدغ تانى من جنس حوا
ليرد قلبه بهدوء :
- جنس حوا كله مش زى بعضه ، ما فى رجاله كتير خاينين ، ومع ذالك مش كل الرجاله زى بعضها .. ودينا مختلفه
ليرد عقله بصرامه :
- أنت تخرس .. يا كلب يا جزمه ياللى مودينا فى داهيه .. جنس حوا كله زى بعضه ، تعابين وتعالب!!
ليردد قلبه له بصياح :
- لأ أنت غلطان مش كلهم زى بعض ، حوا أتخلقت لآدم .. مش علشان واحده وحشه يبقا الكل وحش
العقل بغضب : هاتندم
رد القلب بتزمر : ماشى أنا عاوز اندم ، ابعد انت عنى .. دينا مش زى رانيا .. دينا مش رانيا
هب على من جلسته سريعاً وهو يردد مستمعاً لكلمات قلبه :
- دينا مش رانيا .. دينا مش رانيا
توجهه صوب مكتبها ، ليقتحمه فجأه
فُزعت هى عندما وجدت من يقتحم مكتبها بدون أذن
أستشاطت غضباً عندما وجدته هو من دلف بهذه الطريقه الوقحه ، فصرخت بوجهه بغضب :
- مش تستأذن يا بنى آدم ، حد يدخل كدا
أردف فجأه ، ليصدمها ، جاعلاً إياها تبتلع لسانها :
- تتجوزينى؟؟؟؟!!!!.......
-يتبع.....-
طبعاً لانى طيبه وقلبى حونين😂😂 نزلتلكم الحلقه .. رغم ان الحلقه اللى فاتت ماجابتش التفاعل اللى كنت عوازه..
الحلقه الجايه الأخيره
عاوزه تفاعل وتشجيع بقا علشان أنزلها ...
والناس اللى بتطنش ، ياريت بلاش قراءه صامته!!
ملحوظه كلبوظه / الناس اللى كانت بتقول ان لطفى هو البوص ..
أزيكم دلوقتى؟😂😂😂
رواية عراك التماسيح الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
كانت حالتها كما اختطفها حازم
جالسه فوق مقعد هزيل ويشتد وثاق غليظ فوق يديها وقدميها
أنهارت عباراتها بألم ، وهى تستمع الى أصوات معدتها تصيح جوعاً
فهم لم يحضروا لها أية طعام منذ يومين
نكست رئسها مردده :
- انت فين يا اياس .. اتاخرت اووى تعالى بقا انا زهقت
وكأنه كان يسمعها ، سمعت صوته من الخارج يصيح بإسمها مردداً :
- شاهى أنتِ فييييين؟؟
أقترب من الباب ودقه بعنف مردداً :
- شاهى أنتِ جوا؟؟
خرج صوتها بصعوبه مردداً أسمه بهمس :
- إياس
أستمع هو الى أسمه منها لزيد من طرقه وهو يردد :
- شاهى انتِ جوا
خرج صوتها هذه المره اقوى مردده :
- انا هنا .. يا اياس
حاول فتح الباب بقوه حتى انخلعت (الأوكره) بيده ، رددت هى :
- حازم قافل بالمفتاح
أردف بغضب : طب لو انتِ قريبه من الباب ابعدى
نظرت هى الى نفسها بسخريه ، بالتأكيد هو لا يعلم انها مُيده بوثاق غليظ كى لا تستطيع التحرك
دفع اياس الباب بكتفه مره ، وعاد للخلف ليقوم بركله بقدمه بقوه .. لينفتح على مصرعيه
هرول اليها بلهفه ، يحل وثاقها بغضب وهو يرى هذه العلامات موضعه على يدها وقدمها
أمسك يدها برفق مساعداً إياها على النهوض .. ليقوم بعدها بضمها بحنان وهو يهمس بأسف :
- أنا أسف .. أنا السبب فى كل اللى حصلك .. كنت فاكر ان كدا بحميكى ، بس طلعت غبى آآآ
قاطعته هى واضعه يدها على فمه ، وأردفت بعدها :
- بحبك .. ماعرفش ازاى ولا امتى ، بس فجأه لقيت قلبى بيدق ليك ، مش بحس بالأمان الا معاك .. لما حازم اخدنى هنا .. اول حد فكرت فيه هو انت .. ومش عاوزه اى حاجه من الدنيا دى غير حضنك وحبك .. أنت أخر حد باقيلى فى حياتى بعد امى
أنهت كلماتها ووضعت رئسها على صدره وأغمضت عينيها لتذهب فى ثبات بسبب التعب والأرهاق
أرتخى جسدها .. ليزاد هو من ضمها كأنه يود ادخالها بين أضلعه مقبلاً رئسها ، وأردف بهمس :
- أنا بقا تخطيت مرحلة الحب دى من زمان .. أنا بعشقك .. ولو فى بعد العشق حاجه كنت قولتها يا عشق السنين
غمغمت هى بنومتها من كلماته التى تظهر لها على هيئة حلم جميل
وقامت برفع رئسها تدفنها برقبته لتنام بسلام
نظر هو لمظهرها الطفولى بسعاده وحب ، وقام بحملها متجاً بها للخارج ومنه الى القصر......
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
- طارق!!!!.. مش معقول
أردفت نهله بهذه الكلمات المصدومه بعد أن أخبرتها سرين بهوية البوص
شعرت بنصل مسموم ينغرز بقلبها فور سماعها هذه الكلمات
فقط من أجل غيره وحقد دفينان بقلبه ، أفتعل كل هذه الجرائم .. تاجر بأرواح أُناس أبرياء ..
وليس هذا فقط بل أتضح انه جاسوس إسرائيلى ..
باع نفسه وبلده ليحقق انتقام اخرق ليس له أصل
أغمضت أعينها تعتصرها بقوه
بينما اقتربت منها سرين تضمها ورددت بخفوت :
- أنا حاسه بيكى يا نهله يا حبيبتى .. وجع القلب صعب .. كلنا أتصدمنا فى طارق .. ويمكن صدمتك انتِ واياس اكبر ، بس أنا أسفه ليكم
نظرت لها بتوهان ولم تعقب
بينما بداخلها تحترق آلاف المرات بصمت .. فهى أحبت الشخص الخطأ
وتحمد ربها عن عدم أفصاحها لمشاعرها المكنونه
¤¤•¤¤•¤¤•¤•¤¤•¤¤•¤
لا تصدق ما نطق به للتو .. ولم تستطع أستيعاب ما يحدث بعقلها الصغير .. لتنفجر ضاحكه ملئ فمها
رمقها هو بغضب فهو لا يرى ما يستدعى الضحك بحديثه .. لتنفجر ضاحكه بهذا الشكل
للحظه شرد بضحكاتها البريئه وأعينها الزرقاء الواسعه ، ولكنه أفاق سريعاً مما قد يذهب قلبه اليه الآن .. فهذا ليس الوقت المناسب
ليقترب من مكتبها خطوتين ويقف مربعاً يداه منتظرها الأنتهاء من القهقهه
أستطاعت هى كبت ما بقى من ضحكاتها بصعوبه ، لتردد بضحك خفيف :
- هو أنت متأكد انك طبيعى؟؟!!..
نظر لها بأعين تطلق أسهم ناريه غاضبه ، لتردد سريعاً :
- مش قصدى والله ، بس يعنى تقريباً أحنا مابنطقش بعض
استأنفت بغضب :
- وانت مش بتعاملنى غير بعنجهيه وقلة ذوق
عاودت عيناه أطلاق شرارات غاضبه مره أخرى ، لترد هى :
- يووووه بقا .. أعملك ايه ما انت فعلاً بتعاملنى كدا
ضيق أعينه وهو يناظرها بتفحص ، ليفك تربيعة يده واضعاً إياها بجيبه ، ويردد بإبتسامه ثعلبيه ونبره بارده :
- ماشى يا بنت الشرقاوى ، انا أصلاً ماليش كلام معاكى
أردف أخر كلماته ، ليتركها ويخرج بينما تقف هي تنظر أمامها بفم يكاد يصل للأرض ، لتمتم بذهول :
- ايه المجنون دا....!!!!
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•
لم تكن صدمة عاصم تقل عنهم بعد معرفته هوية البوص..
حمد ربه للمره التى لا يعرف عددها ان اولاده وكنان بخير وان هذه القضيه أخيراً أنتهت
بينما يجلس كلاً من هذا الثنائى العنيد ليدلف إياس وهو يحمل شاهى الغافيه بين يديه
هب عاصم سريعاً متجههاً اليه وهو يتسائل بقلق :
- مالها يا إياس هيا كويسه؟؟!..
أجابه : ايوا يا بابا هيا كويسه نامت بس من التعب
سرين : طب أطلع فوق خليها ترتاح
- طيب عن ازنكم
أنهى كلماته وتوجهه بعدها للأعلى
دقائق .. ودلفت دينا من الباب وهى تردد بمرح :
- السلام عليكم يا اهل الدار
حمحمت بحرج فور ان رئت كنان يجلس بجوار عاصم الذي أبتسم بها بحنان وهو يقول :
- حمدلله على السلامه
- الله يسلمك
عاصم : صحيح بابا ومروان جاين تانى انهردا
نظر الى ساعته وهو يكمل :
- خلاص على وصول
عقدت هي ما بين حاجبيها بإستغراب تحول لقلق وهى تستمع لكلماته
أردفت : ليه؟ خير! هو حصل حاجه؟.. دول كانوا لسه هنا
ردد بغموض :
- هاتعرفى لما يجوا
قلبت هى فمها بعدم اهتمام ورددت وهى تصعد الى غرفتها :
- its ok .. زى ما تحبوا
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
شعرت بالبروده تتسرب اليها وهى تقق فى هذا المكان الواسع
ضمت نفسها بذراعيها ، وفجأه ظهر أمامها والدتها
أبتسامه سعيده شقت محياها وهى تراها مقبله اليها
أردفت بسعاده :
- وحشتينى .. وحشتينى اوووى
ابتسمت لها وهى تردد :
- وانتِ كمان يا حبيبتى واحشتينى أكتر
عبست ملامحها وهى تقول بتذمر :
- ليه مشيتى وسيبتينى .. أنتِ كل حياتى
والدتها : دا قدرنا يا بنتى مانقدرش نعترض ، وانتِ ربنا عوضك بحاجه أجمل .. عوضك بـ إياس بيحبك بجد اوعى تضيعيه من ايدك وكمان عاصم بيحبك وبيعتبرك بنته وسرين بتعتبرك اختها .. ربنا عوضك بعيله كامله تحبك
نزلت دموعها وقالت :
- بس مافيش حاجه تعوضنى عنك
ابتعدت والدتها خطوه .. لتتقدمها هى وهى تردد ببكاء :
- لأ أستنى ، خليكى معايا .. انا من غيرك تايهه .. ماتمشيش ارجوكى استنى
ردت والدتها : انا حاسه بيكى علطول ، بحبك يا بنتى .. هاتوحشينى
انهت كلماتها لتختفى تماماً ، بينما اخذت شاهى تلتف حولها مثل الطفل التائهه وهى تبكى مردده :
- ماما أستنى ، يا ماما خليكى معايا .. انا من غيرك تايهه .. ماتمشيش ارجوكى استنى .. يا ماما .. ياااا ماماااا
خرج هو من المرحاض بعد ان اخذ حماماً دافاً يريح أعصابه ، ليجدها تخطرف بكلمات تكاد تكون واضحه
أقترب منها سريعاً ليجدها فى حالة شبهه يقظه وتبكى بشده
دق قلبه بعنف وهو يراها بهذه الحاله
أقترب منها سريعاً وقام برفعها برفق وضمها اليه بحنان وهو يمسح حُبيبات العرق التى تنصب من وجنتها
أدرك أنها ترى والدتها وهذا سبب حالتها تلك
أخذ يوقظها بهدوء :
- شاهى .. حبيبتى أصحى .. شاهى
فتحت رماديتيها بهدوء لتراه يناظرها بقلق .. ليهاجم عقلها حلم والدتها لتبدأ دمعاتها بالأنسياب
زاد من ضمها وهو يمسح عباراتها وأردف :
- عيطى يا حبيبتى .. خرجى كل اللى فى قلبك
وكأنها كانت تنتظر فقط كلمه ، لتنفجر باكيه بقهر ، أخذت شهقاتها تتعالى وهى تقول بصوت متقطع :
- مشـ يت وسا بتنى .. طـ طيب لـ يه
تعلقت به كطفل صغير وأردفت بشلال من العبارات :
- قولها ترجع يا إياس .. خليها ترجع
ضمها اليه بقوه وهو يهمس لها بعض الكلمات المطمأنه ، لتبدأ شهقاتها يالأنخفاض تدريجياً وتذهب بعدها بثبات عميق ، مردده قبله بهمس :
- ماتسيبنيش
دثها هو جيداً فى الفراش ومسح ما تبقى من دمعاتها الحزينه
ثم لثم وجنتها برفق وهو يردد بحب :
- عمرى ما هاسيبك يا شاهى .. وأوعدك انى هاعوضك عن كل لحظة حزن وألم عيشتيها فى حياتك
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤
نظرت دينا بغيظ لسرين التى أنفجرت ضاحكه فور أن قصت لها ما حدث
رددت بغيظ :
- ممكن أعرف أنتِ بتضحكى ليه دلوقت؟؟ انا مش شايفه ان كلامى فيه حاجه تضحك
سرين بضحك : أنا بضحك على سى على بتاعك دا
نكزتها دينا بحده واردفت بغضب :
- ايه بتاعك دى كمان ، ما تحترمى نفسك يا بت
أنفجرت سرين مقهقهه أكثر ، فرمقتها دينا بغضب .. بمعنى أصمتى
حاولت الأخرى قدر المستطاع تمالك نفسها من الضحك لترد قائله بضحك :
- أراهنك ان ما كان جدى وعمى جاين علشان على يطلبك منهم وكنان كمان
دينا بإستغراب : أنا مش عارفه ايه اللى يضحك ، انتِ أتلبستى يا بت
صمتت سرين عن الضحك ورددت بعبوث :
- شوف انا بقول ايه وهيا بتقول ايه!!!..
دينا بترقب : وانتِ عرفتى منين بقا يا فيلسوفة عصرك
أجابتها بتلقائيه وهى تهز كتفها :
- أبداً أصل كنان لازق لبابا من صابحية ربنا ، وكمان سمعت بابا بيتكلم فى التليفون وبيقول أسم على
أتسعت مقلتى دينا وأردفت :
- وبعدين؟!...
سرين : وبعدين دى بقا هما اللى يحديدوها مش احنا
دينا بحده : لأ طبعاً ، يعنى ايه .. لو طلبنى من بابا .. انا مش هاوافق
سرين بجديه : أنتِ بتحبى على يا دينا
كادت الأخرى أن تعترض ، ولكن أكملت سرين غير سامحه لها بهذا..
- أيوا بتحبيه خلينا واقعين مع نفسنا .. تجاهله ليكى هو اللى أستفزك وحرك فيكى حاجه من جوا .. وخصوصاً أن دينا الشرقاوى البشوات بيتوددوا ليها وهيا اللى بتتجاهل وبالبلدى كدا مش بتعبر حد
نظرت لها دينا برهه لا تعلم بماذا ترد ، تدرك كامل الأدراك أنها محقه ..
فأكثر ما أثار حفيظتها منه هو تجاهله لها وكأنها نكره أوى شئ قبيل هذا
تسائلت بفكر مشتت :
- وطب هانعمل ايه؟؟!
اعتلى ثغر سرين أبتسامه ماكره ورددت بخبث وفكر ثعلبى :
- هانربيهم يا روحى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
- يعنى ايه مش موافقه
أردف حامد لدينا بهذه الكلمات فور أن تلقا رفضها لطلب على كما توقعا
رفعت كتفيها بلا مبالاه مصتنعه ورددت ببرود :
- مش موافقه يا بابا هو الجواز غصب ولا ايه؟؟
أردف حامد (الشرقاوى) برزانه :
- لا يا بنتى مش غصب ، بس برضو مش تفهمينا رافضه ليه؟!.
ردت ببرود : مافيش تفاهم بينا
عاصم لسرين بضيق :
- هاا انتِ كمان ، رافضه ليه؟؟
تنهد اياس بضجر وأردف :
- بعد اذنك يا بابا .. تعالى معايا يا سرين عاوزك
انصاعت لرغبة أخيها متجهه معه الى غرفة المكتب فردد :
- ممكن بقا أفهم أنتِ رافضه ليه؟!.
نظرت له برهه ، وأردفت :
- مش دا كنان ابن مهاب اللى خان ثقتكم قبل كدا
أبتسم اياس بأسى ، وردد :
- اللى عنده استعداد يضحى بحياته عشانك يبقا بيعشقك بجد يا سرين ، وصدقينى هاتندمى بجد لو ضيعتيه من بين ايدك
نظرت له برهه ، وسرعان ما تشكلت ابتسامه على محياها
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
دلفت سرين مكتب مهاب ، مردده بأبتسامه :
- ازيك يا أنكل
- الحمدلله يا بنتى اتفضلى
جلست على المقعد المجاور له ، واخرجت ورقه .. ووضعتها أمامه
نظر هو لها بحاجبين معقودين بعدم فهم ، وأردف بتسائل :
- ايه دا يا سرين؟؟؟!!..
أجابته مبتسمه : أستقالتى..
سألها بذهول : ليه يا بنتى ، انتِ قدرتى تنجحى فى قضيه بقالها اكتر من 20 سنه .. بعد كل دا جايه تقدمى أستقالتك
ردت مصححه : قصد حضرتك كنان وعلاء ، لولاهم مكنتش قدرت أكمل القضيه دى ولا عمري كنت حليتها ، والمجهود الأكبر يرجع لكنان هو اللى تولى المسؤليه الأكبر ، وكمان انا مش عاوزه أعرض بابا لتعب ومجهود نفسى تانى ، وبجد انا مانفعش فى المهمه دى
أكملت بضحك : بصراحه كنان كان عنده حق لما شك فى كونى ظابط .. أنا أول مره أكتشف فى نفسى أنى بخاف كدا
رمقها هو بحنان ، وأردف :
- ماشى يا بنتى زى ما تحبى
وبالفعل مد يده يوقع هذه الأوراق التى تعلن من خلالها تخليها عن مهمتها گ شرطيه
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤
يقف كل من التمساح وعلاء أمام اللواء مجدى ومحمد الذى أردف بفخر لكنان بعد أن حصل على ترقيته بعد الفوز بحل هذه القضيه المعضله :
- انا دلوقتى تأكدت أنى ماغلتطش لما أخترت التمساح فى المهمه دى .. رغم صغر سنك الا أنك قدرت تثبت كفائتك وانك جدير بمنصبك دا يا سيادة العقيد
أدى كنان التحيه العسكريه مردداً باحترام :
- دا شرف ليا أنا يا فندم .. وأتمنى دايماً أكون عند حسن الظن
أنهى حديثه وتوجهه صوب والده الذى يناظره بفخر
ضمه بحب مردداً بسعاده :
- مبروك يا حضرة القائمقام
أبتسم له ابنه مردداً :
- الله يبارك فيك يا والدى
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤•
- يا دينا حرام عليكى تعبتينى معاكى بقالى أزيد من شهر ونص بحاول اقنعك
ردد هذه الكلمات بضيق شديد ، لترد هى بحده :
- قولت لأ يعنى لأ .. وأبعد عنى بقا
رمقها بغيظ وسرعان ما ردد متعمداً أثارة غيظها وغضبها ، وهو يتوجهه صوب الباب ينوى فتحه :
- تمام ، عمتاً براحتك خالص .. أنا أروح لـ علياء ، وهيا ما هاتصدق أصلاً آآآ
بتر عبارته عندما صرخت بوجهه بغضب :
- أستنى عندك ، تروح لمين يا قلب أمك
أسبهل بعينيه ببرائه مصتنعه ، وردد بإستهبال :
- أبو علياء
صرخت به : عـلـــى ماااتستهبلش
صاح هو الأخر بضيق :
- أتكلمى كووويس .. وبعدين أعملك ايه يعنى ، بقالى أزيد من شهر ونص عمال اكلمك فى موضوع الجواز .. وانتِ ولا هنا ، اى راجل مكانى كان زهق وطفش .. بس أنا متنيل بحبك .. وانتِ عارفه كدا ، وبتستغلى دا
صمتت تماماً لا تعرف بماذا تجيبه فهو محق تماماً ، ربما هى قد تمادت بتأديبها له ، وترى ذالك واضحاً على محياه المحتقن بضيق
أبتسمت بمكر فور أن تذكرت جملة أبنة أخاها ذو العقل والتفكير الثعلى
" بوصى بقا يا دودو .. أحنا نسويهم على نار هاديه يا روحى "
أفافت من شرودها سريعاً وردت فجأه :
- ماشى يا على ، كلم باباا
رمقها بعدم أستيعاب ، هل صرحت عن قبولها الأن .. يشعر بدقات قلبه أصبحت مثل قرع الطبول من شدتها
أقترب منها ممسكاً يدها وردد بحب :
- بحبك ، وأوعدك أنك عمرك ما هاتندمى أبداً على قرارك دا.....
¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤•¤¤¤•¤
صباحااً
كانت تقف أمام قبر والدتها تقرأ لها الفاتحه بحب
هبطت عباراتها وهى تردد بألم :
- ازيك يا ماما؟؟ .. عامله ايه عند ربنا؟؟.. كان نفسى أشوفك .. وتكونى معايا طول حياتى ، انتِ مشيتى بدرى اوووووى .. أنا احتاجتلك كتيييير اوى ، كنت بشوف اصحابى معاهم أمهاتهم وكنت دايماً أسأل هيا فين ماما .. كان بابا ودينا يقولولى ، هيا فى مكان أحسن من هنا ، هيا عند ربنا ، مكنتش بفهمهم وكنت علطول فى حيره ، فهمت متأخر اووووى وبقيت دايماً فى تعب .. تعرفى أنى أتحرقت لما عرفت الطريقه اللى موتى بيها .. المفروض بقا تبقى مرتاحه دلوقتى ، أنا جبتلك حقك والمجرم اتعاقب
تعاقبت دمعاتها ف الهبوط وهى تأن بحزن مردده وقد بدأ صوت شهقاتها يعلو :
- مستعده ادفع عمرى كله وأشوفك ولو مره واحده وأجرب حضن الأم وحنانها ولو مره ، مره بس .. دايماً بابا ودينا وإياس وجدو كمان بيحاولوا يعوضونى .. بس اللى أنا متأكده منه انهم مهما عملوا وادونى حب وحنان ، فدا مش هايعوضنى عنك
صمتت برهه ورددت بأنين :
- واحشتينى اووووى يا أمى
كانت تتحدث ولم ترى هذا الذى ينفطر قلبه حزناً عليها ، لم يشعر بنفسه سوى وهو تخونه عبره حزينه عليها
مسحها سريعاً وأقترب منها مردداً بمرح ليخرجها مما هى به :
- أزيك يا حماتى؟ عامله ايه؟ أنا كنان الدهشورى ، أكيد طبعاً بنتك ماقلتلكيش عنى ، بس والله والله والله بحبها وبموت فيها ، وهيا منشفه دماغها ومنشفه ريئى
نظر اليها مكملاً بغيظ :
- مش خلاص كدا ربتينى براحتك وطلعتى عين اللى خالفونى وعملتى اللى عيزاه يا عقل التعلب أنتِ
أتسعت مقلتيها ، وسرعان ما زحفت حمرة الخجل الى وجنتيها ، وأردفت بتسائل :
- وانت عرفت منين؟؟
رمقها بسخريه وردد بغرور :
- لأنى التمساح
ردت بغيظ : مغرور
أردف بصدق مبتسماً : بس بعشقك
ردت مبتسمه ببعض الخجل :
- مش هاخبى عليك يا أمير .. أنا بحبك من وانا طفله بضفاير ، وعمرى ما حبيت غيرك .. بعترف ان القصه كانت صعبه شويه ، بس حبيبى كان التمساح اللى قدر ينتصر فى عراك التماسيح دا
- تمت -
رواية عراك التماسيح الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم 🦋Nem Nema🦋
وفى النهايه أحب أشكركم كلكم على أنتظاركم ليا ومتابعتكم ، حتى الناس اللى كانت بتقرأ فى صمت!!.
الروايه دى أخدت من فكرى ووقتى ومجهودى كتيير جداً
أول ما نزلتها كنت بكتب "مريضة حب" ، ونوڤيلا "أنثى حالمه" معاها
مبدأياً كدا كنت فاكره ان كتابة عملين مع بعض الموضوع سهل
بس إطلاقاً .. طلع صعب جداً جداً
لأن الوقت والفكر والمجهود بيتشتت والتركيز تقريباً عندى شبه انعدم
وللأسف فى عمل بتظلم علشان التانى ومش بياخد حقه كامل ..
وفعلاً "مريضة حب" اتظلمت معايا جامد .. وأطريت أوقفها حالياً كمان علشان الثانويه العامه..
فـ حقيقى الناس اللى كانت بتابع معايا الروايه من الحلقه الأولى
شكراً لإنتظارهم
شكراً لكل شخص شجعنى ولو بكلمه مهما تكون بسيطه عنده بس هيا بتفرق معايا كتييييييير جدااا
وطبعاً لو فى أى نقد .. أنا بتقبل النقد البناء .. علشان أحسن من نفسى فى الأعمال الجايه
أكتبولى بقا تحت👇
ايه أكتر شخصيه حبيتوها؟
وايه أكتر موقف حبيتوه أو علق معاكم؟
وكمان ايه أكتر حاجه كانت صدمه أو مفاجأه بالنسبه ليكم؟
مبسوطه أنها نالت
أعجاب ناس كتير
ودمتم بخير وسلامه
والسلام عليكم❤🍒
تعديل /
اللينك pdf يا جماعه