الفصل 5 | من 13 فصل

رواية عرين العشق الفصل الخامس 5 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
17
كلمة
5,002
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تلك الذكريات الموجعة في حياتنا تبقى سلاسل تكبلتا مهما تقدم بنا الزمن ،،، وبتلك اللحظة عادت لي ذكرياتي وانا اجد نفسي مربوطه بنفس الطريقة التي ربطني بها ذلك المعتوه

ليان
جلب الحارس حبلين وخرج من اللغرفة تقدم نحوي ذلك المستبد كالاسد الذي يحاول ان يصطاد فريسته لكنه ينتظر اللحظه الحاسمة ،،، كبل يداي وربطهما باعلى السرير كنت انا استلق على ظهري وربط قطعة القماش حول فمي كاتما صوت صرخاتي وانفاسي
لا اعلم لما كتم انفاسي وانا بقصر بعيد نوعا عن المنطقه السكنيه ولا يوجد هنا سوى اتباعه وحراسه ،،،
كاأنه كان يتقصد ان يعيد لي تلك الذكريات المؤلمة في طفولتي
بدأ يجرد عني ملابسي ويقبلني بشغف كبير حتى ظهرت اثار قبلاته بكل انحاء جسدي  ،،،  كان يلتهم بجسدي وانا بين ذراعيه كأن خدرا اصابني مقيده بسلاسل جسدي وسلاسل مشاعري
تلك الجمله التي ذكرها باني ساستعيد الماضي بهذا الموقف وهو يغلق فمي جعلتني اعود للوراء سنينا طوال ،،، كيف علم بحادثتي تلك من اين له ان يعرف اني عشت هذا الموقف سابقا ،،،،
كانت نظراتي مثبته نحوه وعيناي مفتوحتان على مصرعيهما وانا احرك راسي بالرفض كنت اصرخ بداخلي لاتقترب ذلك الخوف ذلك الشعور الذي اعادني لطفولتي برمشة واحدة قادر على ان يقتلني هنا دون تردد ،،،،

Flash back 1
الماضي ١

ليان :بابااااااااااا مامااااااااااا وينكم بابااااا تعالو طلعوني منا
في السابعه من العمر ودموعي تجري على خدي  اتلفت يمينا ويسارا يداي مرفوعتان للاعلى ومربوطتان بسرير باحكام وفمي مغلق بقطعه قماش ،،، ولكني كنت اصرخ وانادي ابي وامي
سحقا انا انادي بداخلي واصرخ لا احد يستطيع سماع تلك الصرخات سوى اذناي من الداخل ،،،،
حاولت ان اتزحزح من مكاني ولكني لم استطع تحريك جسمي انشا واحدا
ليان :ماما بابا ساعدوني تعالو طلعوني
فتحت الباب واناً بالكاد استطيع رفع رأسي الصغير لانظر من القادم كان ذلك الرجل الكبير صديق والدي وهو يحمل بيديه كاسا من الشراب وينظر لي ويبتسم
الرجل : شونها بنوتي الحلوووه عاقله موو
كانت صرخاتي داخل اعماقي وانا اغلق عيناي لكي لا اراه امامي يقترب مني ليجلس بجانبي على السرير
الرجل : الحلووه اليوم عاقله راح انطيج هدية واوديجً يم ماما وبابا زين ،،، بس تصيرين عاقله وتسمعين كلام عمووو
كنت صغيره لاميز الخداع من الواقع ،،، كان يحاول استدراجي لفتح فمي دون صراخي
اومأت له بالموفقه اني ساكون مطيعه كما طلب مني
تلمس جسدي من الاعلى للاسفل بطارف اصابعه  وانا اشعر بالخوف منه فلم افهم وقتها مغزى لمساته تلك لي ،،،
الرجل :عفيه بالحبابه راح افتح حلكج بس تصيرين عاقله ماشي وتسمعين كلام عمووو حتى اوديج يم بابا وماما ماشي

بالكاد ابعد عن فمي قطعة القماش حتى صرخت باعلى صوووووتي ه
ليان : هشااااااااااااااااااااام

(عوده الحاضر )
اعادتني تلك الصرخه التي صرختها في الماضي بواقعي وانا اصرخ بأسم هشاام  ،،، لا اعلم لما شعرت بأنني لازلت مقيده وانا بالسابعة كأنني كنت بذلك الموقف القديم واخاول ان احد من ينقذني من ذلك الجحيم الذي رمى بجسده فوقي ،،،  كان ذلك المعتوه لازال يستغل جسدي وهو يرتمي فوقي ويحاول جعلي اشعر بالالم بكل اماكن جسدي كان قد ازال تلك القطعه من فمي ليستمع لاهاتي وتوسلاتي
دموعي انهياري انفاسي المتقطعه ذكرياتي المتضاربه داخل عقلي
جعلتني اصرخ دون وعي
ليان: هشااااااااااااااااااام

توقف عن تقبيلي فجاءة وهو ينظر لي بصمت فقط ،،،
للحظة ما شككت بكونه قد يقتلني الان فتلك النظرات التي يرمقني بها تشعرني بالخوووف
نهض من فوقي وهوً ينحني ليلتقط ملابسه عن الارض خرج دون ان يكلمني او ينطر لي تركني هكذا معلقه بذلك السرير
صرخت وانا استنجد دون جدوى
ليان :ساعدووني طلعوني منا اهئ اهئ ياربي ساعدني لتتخلى عني ساعدوني اترجاكم
حاولت ان اسحب يداي من بين قبضه الحبال دون جدوى
استسلمت لجحيمي واعدت رأسي للخلف وانا اشعر بقواي تنهار من التعب وكثرة البكاء ،،،
ليان :ساعدووني
اصبح صوتي بالكاد استطيع سماعه  وانفاسي تتباطئ
امسح دمعتي باعلى كتفي وانا لا اعلم ماهو مصيري المجهول ،،،
ذلك الهدوء القاتل واصوات الرياح خلف الزجاج وهي تضرب بأنين كانت تعتريني لحظات خوف ،،،
لا اعلم كم مر من الوقت وانا لازلت وحيده لا احد يستمع لصرخاتي ،،، سحقا لهم اين ذهبو جميعا
كأن القصر اختفى كل من فيه ،،، هل سيتركني هنا وحيده مقيدة حتى الموووت ،،،
بكيت بألم وصدى بكائي يخترق الجدران ليعود صداه لي كأنه يكلمني ،،يخاطرني ،، يلوح بي المي عبر ذلك الصوت المختبئ خلف احزاني ،،،
ادرت وجهي ناحية النافذه وانا ارى قطرات المطر تتساقط بقووه ،،، هل ستبكين لاجلي عزيزتي ،،، هل شعرتي بحزني العميق ،،، هل ادمعتي لاجلي ،،،
ايعقل ان يكون ذلك الموقف بين الماضي والحاضر متشابها ومتشابكا لحد كبير حتى بتلك القطرات المتساقطة ،،،
تذكرت حينها انني ناديت على ملجئي الوحيد ،،، صديقي الوحيد ،،، كنت طفلة صغيره جدا لكنني كنت اؤمن بكلماته حين كان يخبرني بانه لن يترك يدي وانه سيكون امامي عندما احتاجه

كنت طفله وناديته حين شعرت بالخطر يحدق بي
ليان :هشااااام
لانني وقتها كنت ايقن انه سيكون منقذي لانه كان ملجئي الوحيد صديقي الوحيد ،،،
لا اعلم ان كان ذلك الوعد الذي قطعه علي وانا طفله كان صادقا ام انها صدفه فقط عندما ناديت باسمه حضر بعد دقائق لينقذني من ذلك الرجل وقتها
كم تمنيت ان يكون لدي هشااام الان وان اكون طفله ليحضر منقذي وينتشلني من هذا الجحيم المر ،،،

الباشا
انظر لوجهي في المرآه من انا !!!!!!
عيناي جاحدتان ،،، قلبي متحجر ،، قاس لابعد الحدود
تركتها هناك مقيدة في السرير وانا اتجهت للاسفل لغرفه معزوله طردت الجميع خارج المنزل وبهذا الوقت من المطر ر
كان صراخي يملئ البيت ارى جحيما بين عيناي يصرخ وجعا والما
لا اعلم ان كان غضبي ام ألمي ام ذكرياتي تلك التي تنغز بي كسكاكين بلا حواف ،،،
ضربت الحائط بيدي بقوه حتى شعرت بتحطم اصابعي وتهرأ جلدي وظهور بقع من الدماء  عليها
كنت ارتجف ،،، غيضا ام غضبا في الحالتين انا اتخبئ خلف قناعي الوهمي لادرك ذلك بعد فوات الاوان

اكرهها !!!!!! سحقا لها كم اكره عيناها الجميلتين ،،، كم اكره ملمس شفتيها الرطبة ،،، كم اكره جسدها نظراتها
سحقا لها ولتلك اللحظه التي دخلت حياتي فيها

جلست على الارض وانا امسح دمعتي بطارف كفي وانا انظر بعيدا عبر الزجاح لقطرات المطر المتساقطة
انقلبت كل موازيني حين لفظت حروف اسمي بين شفاهها المترجفه خوفا مني ،،،
كيف لم تميزي بأني انا من كنت منقذك سابقا وسأكون قاتلك الان !!!!

لازلت اذكر ذلك اليوم كأنه مرسوم كلوحة وضعت امام عيناي كل يوم حتى حفظت من فيها
كنا بموسم الشتاء عندما رأيتك للمرة الاولى
كنتي فتاة صغيره جدا في الخامسه من عمرك كيف لي ان انسى تلك الملامح الصغيره الجميله التي تعلقت بي ،،،
كان المطر يعزف لحن لقائنا كبداية كسمفونية حزن لم نعلم حينها ان ذلك اللحن سيأخذ سنينا طوال كي نعاود فتحه من جديد

تنهدت واناارجع راسي للخلف واغمض عيناي لارى صغيرتي
كيف رأيتك للمرة الاولى وتعلقت بي !!!!!!

Flash back 2
الماضي ٢
ابو هشام : يلا ولدي جاهزين ،،، ام هشام عيوني اخذتي وياج هديه للجوارين عيب نفوتلهم وايدينه فارغة
ام هشام : اي ابو هشام اخذت علبة حلويات دزيت هشام اشتراها والله عيب منهم كلت نفوت ايدينه فارغة الناس مسويلنه عزيمة مال تعارف
ابو هشام :عفيه عليج انتي مينخاف عليج ام هشام الله يحفظج الي
ابتسمت والدتي وهي تقبل والدي من خديه
كنت انا واخي الصغير ننطر لهم كأننا ننتظر دورنا لنحصل على تلك القبلات المجانيه من والدينا
ابو هشام : تعالو ولدي خل اشوفكم شون طالعين
اقتربنا من والدي انا واخي ليث واختظننا بيديه الاثنيتين
كنت انا في الثانيه عشر تقريبا واخي ليث في السابعه من العمر تقريبا
هشام :بابا منو ذولي الي راح نروح يمهم
ابو هشام :ابني ذولي جوارين هنا ساكنين عزمونه عالغده لان اشتريته البيت الي بصفهم يعني تعارف
هشام :بابا بس ماما كالت عدهم بنات اثنين صغار بس يعني ماكو احد بعمري شعندي رايح وخصوصا اني ماحب الجهال وهوستهم
ابو هشام : لا ابني ميصير انت هم رجال البيت واريد افتخر بيك كدام الجوارين

خرجنا من منزلنا يومها ونحن نركض تحت المطر ووالدي يفتح المظلة وهو يمازحنا تحت المطر ركضنا باتجاه بيتهم الصغير ووقفنا امام الباب ،،، قامت والدتي بتعذيل ملابسنا بعد تلك الجوله السريعه الصغيره تحت المطر
فتح الباب رجل في الثلاثينات وخلفه تقف زوجته وهي تحمل طفله بيديها في عامها الثاني تقريبا
رحبو بنا وادخلونا منزلهم ،،، كانت عيناي تتجول بين اثاث ذلك المنزل المتواضع البسيط والجميل بنفس الوقت ،،،
ادخلونا في غرفة المعيشه التي كانت تبدو اكبر غرف المنزل ،،،
لم يكن منزلهم كمنزلنا الفخم باثاثه وترتيبه ،،،
كانت هناك فتاة صغيرة تجلس في الزاوية وهي تفرش اقلام التلوين على الارض وترسم بدفتر الرسومات
رفعت رأسها لتنظر لنا وهي تبتسم كانت طفلة جميلة حقا رغم اني لا احب صحبة الاطفال لكنها كانت تشد من ينظر لها بتحركاتها وشعرها الاسود المستدير حول وجهها الممتلئ
ام هشام :ماشاء الله ام ليان بناتج كلش حلوات الله يحفظهن
ام ليان :تسلمين عمري وانتي هم ولدج بسم الله ماشاء الله عليهم
كان الجميع يتحدث واصوات الضحكات تتعالى بداخل الغرفه وتلك الطفله لازالت ترسم على الارض وهي ترمقني بنظرات بين الحينة والاخرى
واخيرا نهضت وهي تعدل ثيابها وتمسح اللون الاحمر من فوق كفيها احضرت ورقه الرسم وتقدمت نحوي لتقدم لي الورقه
ضحك الجميع وانا انظر للورقه المرسومه كانت مضحكة فعلا لشخص ذو عينان كبيرتان وشعر مرفوع  وفم معقوف للاسفل
ام هشام :فدوه حبيبتي هذا منو الي رسمتي
ليان :هذا عموووو
ام هشام :عمو منا
ليان :هذا
وهي تأشر بيديها الصغيرتين نحوي مما جعل الجميع يدخل بنوبة ضحك متواصلة
امسكتها من خصرها ورفعتها لاجلسها بحظني وانا امازحها
هشام :اول شي اني مو عمو تره شويه اكبر منج اني
وانا ادعدغ تحت يديها،،، ثاني شي ليش هيج راسمتني
كانت تضحك بصوت عال وهي تحاول الافلات من بين يدي
ام ليان :ولج ليان عيب بنتي عوفي للولد خطيه
هشام :لا خاله خليها فدووه كلش محبوبه
وانا اضع يدي بين شعرها الناعم لانبشه حول وجهها
جلست بجانبي وهي تنطر لي بابتسامه رقيقه كانت طفله جميلة ومحبوبه ،،،
هشام :انتي ياصف ليان
ليان :بالروضه
ام ليان :سنة الخ ليان مدرسة وشايله هم من هسه اوووف والله محتاره بيها
ام هشام :وليش الحيره يا ام ليان هي اول وتالي لازم تتعلم
ام ليان :صحيح بس اني ماعندي احد جبير يروح ويجي وياها ابوها يطلع من الصبح واني ماكدر اعوف اختها وحدها واطلع اوصلها
ام هشام :لتشيلين هم حبيبتي تروح ويه هشام وليث هي اكيد حتتسجل بمدرسه ليث لتشيلين هم
من يومها امنتني والدتها بها ،،،، 

عودة الى الحاضر
صوت الرعد العالي جعلني افتح عيناي بقوه كإنني لا اعلم اين انا ،،،نظرت حولي وانا امسح عيناي باصبعي فقد غفوت قليلا او ربما كثيرا لا اعلم نظرت حولي كنت لازلت اجلس على الارض
وكل شي حولي مبعثر على الارض
سنينا طوال لازالت تلك الحياة معلقة برقبتي كعهد اقسمت على ان اكون تحت قسمه لكني لليوم ماستطعت ان احفظه
نهضت من على الارض ارتديت ملابسي نظرت لوجهي في المرآه شعري المبعثر عيناي الحمراوتتنان ،،، ضربت كل شي بطريقي في الارض وانا احاول ان اجد طريقا استطيع ان امر من خلالهً

نظرت لاعلى السلم هي لازالت مقيدة بذلك السرير فقد طردت الجميع خارجا لم يتبق سوى صمتنا والمجهول وانا وهي
ندور بفراغ عميق يحتظن صمتنا ،،،
اتجهت لغرفتها كانت الباب لاتزال مفتوحه وهي تستلقي بلا حراك يديها المرفوعهه للاعلى،،،  تلك الحبال التي رسمت خطوطا حول يديها ،،، جسدها العاري امامي وهي تعكف قدميها للامام
اقتربت وانا ارى خوفي وضعفي فيها ،،،
ذلك الاشتياق المر الاشتياق المتمرد فوق نبضات قلبي ك سجين يحاول الهرب من بين اضلعي ،،، ولكني لن اسمح بالخروج من قفصه الذي صنعته كي لايستفيق وحش اشتياقي من  جديد

فتحت يديها كانت تتأوه من الالم انزلتها بهدوء على السرير ،،، نطرت لها مطولا لم استطع ان امنع نفسي من لحظة اخاصم فيها قلبي مددت يدي لاتلمس بشرتها النقيه ،،، مغمضه العينان ولازالت اثار الدمعة الاخيرة متعلقه برمشها كانها ترفض السقوط بانتظاري كي تشعرني بألمي ووجعي

غطيت جسدها تأملت ملامحها بعمق اطلقت تنهيدة وانا اغمض عيناي كم كنتي تنامين باحظاني وانتي صغيرة ،،، كنتي تغارين من اي شخص يقترب لحظني غيرك كنتي طفلتي المدللة انا

فتحت عيناي لتسبقها دمعتي الضائعه كأنهاًكانت تبحث عن وطن لتلجئ به بين رموشي ،،،
احسسن بأني ضائع فقط ولاول مرة في حياتي منذ خروجي من ذلك السجن قبل اعوام وانا اشعر بالروح تسري بجسدي كأنني افتقدها منذ زمن بعيد حين رحلت كل الاشياء عني وبقيت وحيدا اسيرا لغربة الضياع التي فتحت احظانها لتستقبلني وتدربني كيف اصبح قاسيا
وهاً انا اليوم ذلك الجسد الذي يخافه الجميع حتى انا اصيحت اخاف قوتي امام ضعف قلبي ،،،،

ليث
بدأت مشاعري تختلط علي منذ دخولي لحياة تلكً العائلة ،،،
نظراتها ،،،شفتيها ،،، كل شي فيها يجبرني ان انظر خلفها وانا اطبع صورها بذاخل عقلي كي اعاود رسمها في كل ليلة لتتراقص صورتها امامي وانا بين الحلم والواقع

جائني صوتها وهي تجلس بقربي وقد احضرت صحنا مليئا بالفشار
ريم : شنو دتتفرح فلم ،،،
ليث : اي if only   هسه بده
ريم :الله احب هذا الفلم كلش ،،، ماما نامت وعافتني واني مجايني نوم تاكل ؟؟؟
وهي تمد لي الصحن امامي
ليث :شكرا ،،، يعني تؤمنين بالحياه المخططه النه نكدر نغيرها بيدينه
ريم :شون يعني
ليث :هالفلم ان هو راح يغير الشي الي جان حيصير بحبيبته والي شافه بحلم تعتقدين اكو هيج شي بالواقع
ريم : اي اني اؤمن ان مهما كان مكتوب النه باخر لحظه ممكن كل شي يتغير واحنه بيدينه نغيره 
ليث :بس الواقع شي والحلم شي ثاني
ريم : صحيح بس احنه هم نكدر نحول الحلم حقيقه اذا ثابرنا راح نحصل عله الي نريده
ليث :وانتي شنو حلمج الي تتمنين تتحققي
استعدلت بجلستها وهي تبتسم ابتسامه خفيفة ثم نظرت لي
ريم :حلمي الكه الحب بحياتي الحب الي انحرمت منه الكه انسان مستعد يجازف بروحه ويسلم نفسه بيديه للموت علمودي
مثل البطل الي بالفلم يضحي بنفسه علمود حبيبته
نطرت لها وهي تنظر لشاشه التلفاز
ليث :تعتقدين اكو بعالمنا  هيج شخص ؟؟؟
تنهدت وهي تكمل
ريم :اني اذا احب شخص راح اضحي بروحي علموده بلا تردد
ليث :الحجي شي بس الفعل شي ثاني ريم الدنيا واقع مو حلم
عموما اروح احيب شي اشرب تشربين شي
ريم :كيفك اي شي عصير برتقال ليمون
ليث :تمام تأمرين انسه ريم بس الحساب عليه هههه
ابتسمت وهي تضحك يديها حول فمها ،،،
شعرت بقلبي يقفز من مكانه وهي تبتسم امامي
ذهبت للمطبخ وااا امسح قطرات العرق المتساقطه فوق جبيني
ليث :ياربي شديصير بيه معقوله هاي الرغبه بداخلي الها مجرد ان اني اشوفها جذابه وجسمها مغرري لو شي ثاني
شعور غريب اول مره احس بي ،،،
لازم اعرف هالشعور هو مجرد  اعجاب لو شي ثاني

اتجهت لغرفتي دون ان تلمحني كانت منسجمه مع الفلم وهي تعود بجسمها للخلف على الاريكه وتأكل الفشار
اخذت احدى الحبوب المخدره والمسكرة نوعا ما فقد كنت احتفظ بهم لي فانا احيانا اكون بحاجه لتلك الحبوب لكي انسى هذا العالم الذي اعيشه ،،،
وضعت الحبه بين عصيرها واحضرته وقدمته لها
ارتشفت منه وهي تبتسم
ريم :الله عاشت ايدك طيب كلش
انظر لها وانا انظر لها بشهوة كبيره لا انكر اني بدأت اشعر بدقات قلبي ترن كميل الساعه حتى بت اسمعه يدق دون توقف
شربت العصير كاملا وانا انظر لها بين وهلة اخرى كانت مفعول الحبه قد بدا بالظهور استلقت على الاريكه للخلف كأن احساسا بالدوار قد اصابها وهي تبتسم بخفه سلبت بها عقلي وقلبي ،،،

كانت مندمجه في الشاشه كان المشهد رومانسيا جدا لذلك الشاب وهو يقبل حبيبته ويجرد عنها ملابسها ،،،
كانت تنظر فقط دون حراك ،،، اقتربت منها وانا اخذ نفسا عميقا احاول ان اشعر بدخول الهواء لرئتاي فقد اختنقت بقربها لشدة جاذبيتها ،، وسحر عينيها
ابعدت خصلة من شعرها للخلف وعيناي مسلطة على شفتيها المنتفخه وهي تحركها ببطئ وتعض اسفل شفتيها
تلك الحركة جعلتني افقد توازني وعقلي تماما
شعرت بأني رأيت تلك الملامح سابقا لا اعرف ولكن تلك النظره تجعلني اعود لمكان ما لا اعلم ماهو
اقتربت اكثر لاصبح قريبا لدرجة كبيره ادارت وجهها ناحيتي ولازالت تلك الابتسامه فوق شفتيها وعينيها شبه مغلقة
كلمتها بصوت مبحوح تكاد ان تسمعه وانا اقرب شفتاي من اذنها
ليث :تحبين تجربين هالشي
ريم :شنووو
تتحدث بصعوبه وهي تغلق عينيها وتفتحها وتنظر لي 
ليث :تحبين تجربين الي ديسووي بالفلم
اقتربت اكثر حتى لامست شفتاي خدها وانا بانتظار اجابتها لانقض عليها ،،، كأنني بحاجه لسماع حاجتها لي ،،، حاجتها للمساتي ،،، لقبلاتي
كنت اغمض عيناي واتلمس خدها بشفتاي شعرت بيديها تحاوطان وجهي وتديرها نحوها لتقبلني هيه برقه واحساس كبير

ابعدت وجهي عنها بعد تلك القبلة وانا انظر لها فقط واحبس انفاسي كي لا افقد السيطرة على نفسي
سحبتها بهدوء من يديها
ليث : تعالي ويايه
:كانت تغمض عينيها وتفتحها بصعوبه جعلت مني مجنونا بالكامل امامها نعم اريدها وبشده ولن اسنطيع ان اكبح مشاعري تلك وانفعلاتي بوجود شفتيها وعينيها وخصرها
ريم :وين نروح
وقفت لتقف هي امامي وانا احتظنها وهمست باذنها
ليث : نروح لسابع سما نطير مثل العصافير
نظرت لي وهي تبتسم كانت لا تشعر بشي انا اعلم ذلك الشعور عند اخذ تلك الحبة ستشعر بالخدر والسكر والشعور بالرغبه لفعل كل شي ،،،
حملتها بين ذراعي لغرقتي وانزلتها على السرير
كانت عيناي لاتفارقان شفتيها اريد تذوقهما اريد ان اضيع بين مسامات جسدها
كانت كللعبه بين يدي وهي تنفذ دون وعي وادراك منها
خلعت عنها ملابسها وانا اقبلها من شفتيها لرقبتها نزولا حتى انتهى الامر بي وهي ممده امامي بملابسها الداخليه
لا اعلم كيف خطر لي ان اصورها هكذا
جلبت هاتفي واخذت لها صورا عديده وهي تغطي عينيها من ضوء الهاتف ،،،
خلعت قميصي واقتربت لاستلق بجانبها كانت رائحتها مسكرة اجعلني اشعر باني قد شربت زجاجة نبيذ كاملة
كانت تبادلني القبلات واللمسات اصبحت هي جريئة اكثر مني
قضينا تلك الليله ونحن باحظان بعض  ولكنني لم اسلب منها عذريتها ،،،
شعرت بشعور غريب ينساب بين اضلعي وانا احتظنها بين ذراعي ،،،، ايعقل لمشاعري ان تتوقف هنا بين احظان تلك الفتاة النائمة بين احظاني ،،، نظرت لها كانت قد غطت بنوم عميق وهي تدفن وجهها بين تقاسيم صدري ،،،
ايعقل ان هذا الشعور الذي اشعر به الان هو مايسمعوه العشق
كيف لي ان اعشقها سحقا لي ،،، هي فقط مهمة سانهيها بيوم ما واتخلص منها ،،، 
جيهان !!!!! ايعقل ان مشاعري نحوها لم تكن عشقا !!!!

اغمضت عيناي لاستسلم للنوم دون شعوري وتلك الفتاة الصغيره بين احظاني ،،،،،،

ليان
صرخة مني دوت بأرجاء القصر وانا استيقظ مفزوعة من النوم كأني كنت على جبل خائفة من السقوط وتأتي انت لتدفعني للهاوية ،،، صرخت وانا اضع يدي على صدري ودقات قلبي غير منتظمه وانفاسي تعلو وتهبط ،،،
نظرت حولي كنت عارية تماما عاد بي ذكرياتي ليوم امس عندما ربطني ذلك الوغد بالسرير ايقعل انه سلبني عذريتي !!!!
نهضت من السرير وانا ابحث عن علامات او شي حمدت ربي انه لم يفعل معي شيئا
ارتديت ملابسي الشبه ممزقه وخرجت لاذهب لغرفتي دخلت واقفلت الباب خلفي ذخلت للحمام وملئت حوض الاستحمام بالماء قانا بحاجه لازالة تلك الرائحة من جسدي رائحتك التي بت اتنفسها اينما ذهبت
اسندت راسي للخلف وانا اجلس في المغطس شعور بالدفئ يسري بجسدي نزلت دمعة مني وانا اتذكر اختي ووالدتي
كيف هم ومع من وماذا سيفعل بهم ذلك اللعين
لم افهم للان لما اشتراني ذلك الرجل ومالذي يريده منه

اصوات خطوات من خلفي اجبرتني ان اتجمد مكاني وانا ارفع عيناي فقط ورأسي لا زال مستند على حافة المغطس
لم اشعر سوى بذلك السلاح الاسوود المصوب نحو جبهتي
كان شخصا ملثما يرتدي السواد لاتظهر منه سوى عيناه
كأنه الجحيم يحاول ان يسحبني لذلك الظلام المعتم الذي يرتديه
تجمدت حروفي فوق لساني وانا ارى تلك الفوهة بين عيناي تتركز بانتظار هذه اللحظة التي سترى بها ذلك الملثم كأخر مشهد اله بحياتي

اغلقت عيناي ،،، شعور بالموت البطئ ينساب من اسفل قذمي ليسري بجسدي  ك السم القاتل وانا اشعر بسريانه بين دمي
هل ستكون هذه نهايتي على يد مجهول ،،،

يتبع
نزلت البارت بسرعه لخاطركم حتى لتنسون الاحداث 😂😘😘
شنو رايكم بالاحداث الجديده 🌺🌺🌺🌺🌺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...