الفصل 4 | من 13 فصل

رواية عرين العشق الفصل الرابع 4 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
16
كلمة
4,636
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

(الصور ليث وريم)

الطرف الاخر (ماليزيا )
ريم
اتجول بين الشوارع والبنايات الشاهقه اخرج رأسي من نافذة السيارة وانا امد يداي للاعلى ايعقل لحلمي ان يتحقق واعيش بسعاده وفي بلاد يتساقط فيها المطر بقوه ليحتظن سعادتي
كانت الابتسامه لا تفارقني منذ وصولي لماليزيا
ام ليان :بنتي فوتي لتتبللين من المطر شعرج تبلل
ريم :ماما خليني عايشه هالحلم الواقع وين جنت شايفه مطر اني ،،، حتى من تمطر ممنوع نباوع علي من الشباج
ام ليان :الله يسامحه لابوج ماعرف ايش هيج صار محان هيج من تزوجنه بس كله بسبب ذاك الرجال حسبي الله ونعم الوكيل
عدت لمقعدي بعد ان شعرت بآهات وكلمات والدتي بحسرة
ريم :ماما يعني بابا من تزوجني مجان هيج ظالم
ام ليان :لا ريومه جان يحبني كلش ويداريني حتى اول مانولدتو انتي واختج ليان جنتو صغار جان فرحان بيكم
امسكت يد والدتي ووضعت وجهي على كتفها
ريم : لعد شنو الي صار ماما خله بابا هيج يصير وياج وويانه
ام ليان : اوووف لتذكريني بذيج الايام السووده التي مرت بحياتي مثل الغيمه السوودةً
نزلت دمعت ووالدتي رفعت راسي لامسحها بيدي واعانقها
ريم :ماما انتي تعبتي هوايه ويانه جنتي شايله همج وهمنه
ام ليان : حسبي الله على الي دخل حياتنا وسوا بينه هيج
ريم :منو هذا ماما اني ليش ماعرف بهالسالفه
ام ليان :ماويد اضوجكم بسوالف قديمه
عدت لمكان وعدلت جلستي لاصبح مقابل امي
ريم :اخجيلي ماما اني كبرت يعني هم الي حق اعرف ليش هيج صار بينه
ام ليان :من جنتو صغار احوي جيران سكنو بالبيت الي صفنه
صحيح مرات يكولون هي صدفه ولحظه تكدر تقلب كل الموازين
وهاي الصدفه الي خلت ذولي الناس يشترون البيت الي بصفنه
غيرو حياتنا من الاساس جان هسه احنه وين
ريم :وشون دخلو حياتنا يعني ؟
ام ليان : وره مسكنو وبحكم ان همه جوارين جدد ابوج اقترح عليه اعزمهم عالغده فد يوم لان هالشي واجب وجنه كل جيران يكعد جديد هيج نتصرف وياه عله هالاساس
وفعلا سويت ذيج العزيمه الحلوه واجوي بوكتها العائلة كلها
جنتي انتي بوكته صغيره بحظني عمرج سنتين
وليان تقريبا خمس سنوات
اجوي لعزيمه الاب والام واولادهم الاثنين واحد عمره ١٢ سنه تقريبا والثاني سبع سنوات
رحبنه بيهم وصارت علاقتنا بيهم قويه كامو يسهرون يوم يمنه ويوم نسهر يمهم نطلع سوا نكعد سوا حتى كمنا نئمن واحد عالثاني حتى على اطفالنه
جان ابوهم خوش رجال طيب ولو هذا جان الظاهر بعدين اكتشفت الي مخفي ،،، جنه منعرف بي شيشتغل كل مانسئلة عن طبيعة شغله يكول اعمال حره جانت حالتهم كلش زينه حتى احنه ابوج جان موظف بالكهرباء وعايشين احسن عيشه بس مو مثلهم جانو كلش اغنياء
استغربت وانا استفسر من والدتي
ريم :بابا جان موظف ؟؟؟
ام ليان :اي بنتي مو اكلج جنه عايشين حياة حلوة قبل ما ،،،،،
ريم :ما شنوو ماما شنو الي صار قبل كم سنه خلة حياتنا هيج تتغير
قطع حديثنا صوت السائق وهو يشير لما بالوصول للبنايه التي تقع فيها شقتنا
نزلنا واتجهنا للشقه واكملت حديثي مع والدتي في المصعد
ريم :ماما لازم تحجيلي هالسالفة اويد اعرف كلشي صار بينه قبل
اومأت والدتي برأسها وانا انطر لعبرات الدموع بين عينيها
فتحت الباب كان ليث يجلس في الصاله وهو يتفرج فلما ويضع قدماه على الطاوله ،،،
فور رؤيته لنا انزل قدميه ونهض وهو يبحث عن الريمونت لكي يخفض صوت التلفاز
ريم :مساء الخير
ليث :مساء الخيرات ليش منتظرتوني احي وياكم اساعدكم بشيل العلاليك
ريم :لا اشترينه كم حاجه ورجعنه

ليث هو الشاب الذي ارسلته اختي لحمايتنا وكما اعتقدنا نحن من كلامه فعندما وصل اخبرنا ان اختي ليان بعثت به ليحمينا من اي شخص قد يتعرض لنا وخصوصا لاننا وحدنا بدون رجل عند وصوله كان يحمل الاغراض والملابس معه هدايا من اختي ليان
ليث كما توقعت بحساباتي هو في ٢٣ من العمر جميل الملامح ذو شعر بني وعينان عسليتان ورموش كثيفه
منذ مجيئه ونحن تعودنا عليه كفرد من عائلتنا
قطع سلسله اقكاري وهو يأخذ الاكياس من بين يدي
ليث :وين شارده جيبي عنج شكلج تعبانه حيل
ريم :لا ابدا رجعنه تكسي ممشينه هوايه
ام ليان :ريم اني رايحه اخذ دوش بنتي حضري العشا انتي علما اكمل
اتجهت للمطبخ ولحق بي ليث وهو يشير لي بتقديم المساعده
ابتسمت واومأت له بالموافقه
ليث :ريم ممكن سؤال
كان ينظر لي بين وهلة واخرى وهو يقطع الطماطم في الصحن
ريم :اكيد اسئل
ليث :شكد عمرج
ريم :راح ادخل بال ١٨ بعد شهر
ليث :يعني انتي اصغر مني بخمس سنوات تقريبا
ربم :ليش شكد عمرك انته
ليث : ٢٤
ريم :اي اني توقعت ٢٣ سنه انته
عاد ليقطع الطماطم وهو يرفع رموشه الكثيفه ليبتسم لي
كان شابا لطيفا جدا هادئ الطباع يبتسم دائما بلا مقدمات

ريم :وهسه الاكل حاضر ررر
وضعت صحنين من البطاطا المقليه وعليه بيزا جلبناها معنا من الخارج وجلسنا انا وليث بانتظار والدتي
بعد حضورها انهينا العشاء وذهبت ووالدتي للنوم اما انا فحملت ملابسي ودخلت الحمام لاخذ دوشا فككت شعري الطويل ودخلت الحمام رميت ملابسي عني وبقيت بملابسي الداخليه ملئت الحوض بالماء وانا انتظر لكي يمتلئ وانا احاول ان انزع ماتبقي من ملابسي فتحت الباب فجاءة احسست كأن الارض لم تحملني لم اعرف اين اجد ملابسي وقفت متسمرة امامه وهو ينظر لي بصدمة
كان ليث قد فتح الباب ويبدو اني من نسيت اغلاقه من الداخل
وضعت يدي حول جسدي وانا لاعرف كيف اخفي جسدي امامه كان قد شرد بعيدا وعيناه تحدقان بتفاصيل جسدي
استدار عني وهو يعتذر
ليث :اسف معبالي اكو احد بالحمام
واستدار ليخرج ويغلق الباب خلفه
كان دقات قلبي مسموعة اعلى من صوت الماء النازل من الصنبور ،،، اتجهت للباب وقفلتها ووضعت يدي على صدري وانا امسك وجنتي بيدي بعد ان شعرت بتورد وجنتاي من الخجل
اكملت استحمامي واتجهت لغرفتي وانا افكر بتلك اللحظة كيف سانظر بعينيه مرة اخرى وهو قد راني هكذا بملابسي الداخلية فقط !!!!!

ليث
منذ مجيئي لماليزيا بمهمة مراقبة فتاة صغيرة في السابعه عشر وامها كان اخي الباشا قد بعثني خصيصا لاقوم بتلك المهمة حتى اني حينها وفضت القيام بهذه المهمة لكوني كنت سأسافر لباريس مع جيهان ولكن اخي الكبير وسلطته علي تحكمان علي التنفيذ فقط

الباشا :ليث هاي المهمة محد غيرك يكدر يسويها ماكدر اثق بأي شخص وخصوصا ذول الناس ماريد غيرنا يندك بيهم
ليث :اخويه انت تعرف اني متواعد ويه جيهان تروح لفرنسا هيه عدها حفله هناك ولازم اكون وياها
الباشا :ليث ماريد اعيد كلامي المهمه هاي انت حتسويها وبدون اسئلة الي عليك تنفذه الا ان يجي الوقت واكولك تتخلص منهم او تتركهم هالقرار الوقت راح يحدده
ليث :خلص اخويه اني راح انفذ الي تريدة بس اترجاك لتخليني معلك هناك هوايه
الباشا :ماشي ماشي بس اريد عيونك مفتوحة هناك وراح تبلغهم ان انت من طرف اختهم ليان هيه دزتك حته تحميهم

اتصلت يومها بجيهان لاعتذر عن ذهابي معها لباريس لحضور حفلتها الموسيقية فهي كانت عازفة بيانو في الاوركسترا
جيهان : ليث مراح اكدر اعزف وانت مموجود
ليث :حبيبتي بس هالمره سامحيني بس صار عندي شغل وماكدر اتركه وتعرفين اخويه صعب اتفاهم وياه
جيهان :يعني اخوك ميجوز منك اوووف ياربي شوكت يعوفك بحالك هالاخ هذا
ايث :خلاص حبيبتي اوعدج اول مارجع اخذج بشهر بحياتج مشايفته بس اني وياج ماشي
جيهان :خلاص راح احاول بس كل يوم تتصل بيه سمعت تره ازعل وتعرف اني من ازعل عليك اكطع عليك المي والكهرباء
سمعت ضحكتها الخفيه وهي تبتسم خلف الهاتف
ليث :هههههه فديتها للتكطع المي واكهرباء متكدرين تكطعين عني شي ،،، اذا ماتدزيلي بوسه ازعل

جيهان هي رفيقتي فمنذ ان تعارفنا في الجامعه اصبحت علاقتنا وطيده اكثر خصوصا بعد ان اعترفنا بحبنا ليعضنا كان حبا سريعا جدا فمن اول يوم تعارفنا قبلتها واصبحنا مع بعض
هي فتاة تصغرني بسنتين ذات شعر بني قصير وعينان ناعستان كنت اعشق النظر فيهما
لا اعلم كيف كنت سافترق عنها كل هذه المده
ودعتها بعد يومين في المطار واناً احتظنها واشم رقبتها بقووة
ليث :لاتنسين راح ابقة كل يوم انتظر اتصالج
جيهان :ما خابر مادام مجيت ويايه
ابعدت خصلات شعرها عن وجهها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وانا احكم بقبضتي حول وجهها
رفعت رأسي لانظر داخل عينيها
ليث :راح اشتاقلج ياعمري
رحلت جيهان لباريس اما انا فرحلت في اليوم الثاني لماليزيا للقيام بمهمة اخي

منذ وصولي وتلك الفتاة ووالدتها يعاملوني بحسن نيه اشعر وكأني التقيت بهم من مكان ما سابقا ولكن لا اعلم فريما التقيت بهم بحكم عملي او في النادي او او او
كانو طيبين جدا حقا استغربت من رغبة اخي بقتل هذه الفتاة والتخلص منها ،،، كانت فتاة صغيره فقط لا اعلم مالذنب الذي اقترفته مع اخي لتستحق ذلك العقاب منه
انظر لها بين الحين والاخر كانت عيناها حزينه جدا رغم ابتسامتها الطفوليه البريئة ،،، شعرت وكإن هناك مملكة حزن خلف تلك الملامح الصغيره وتلك العينان الزرقاوان والشعر الاسود الطويل
بعد عودتهم من السوق مع والدتها كنت اعتقد انها ذهبت للنوم حملت المنشفه لاستحم فوجئت بعد ان فتحت باب الحمام وهي تقف بالداخل بملابسها الداخليه فقط ،،، كانت ترتجف من الخجل امامي وهي تحاول اخفاء جسدها بيديها الصغيرتين
ولكن عيناي لم تمنعني من رؤية ذلك الجسد الرائع الذي كانت تمتلكه بخصرها النحيف استدرت فور شعوري بقطرات العرق تتصبب من جبهتي وخرجت من الحمام ،،،
لا اعلم لما شعرت بالتوتر،،، التقيت سابقا بالكثير من الفتيات الجميلات في النادي الذي يمتلكه اخي قبل ان اتعرف بجهان وخصوصا تلك الراقصات التي يمتلكن اجساد مغريه ولكني لم اشعر يوما بحاجتي للنظر الى احداهن بعد التعرف بحبيبتي جيهان فقد كانت تمتلك جسدا رائعا ولكني بعد الذي رأيته اليوم ،،، تنفست بعمق شديد
وانا عود براسي للخلف على الكنبه
بعد نصف ساعه خرجت من الحمام وصعدت السلم دون النظر لي ولكني لم امنع نفسي من النظر خلفها لرؤية ذلك الجسد
رن هاتفي كان اخي يتصل
الباشا :ليوثي شخبارك
ليث :بخير انت شخبارك اخويه اني لشوكت حبقى معلك هنا
الباشا :ليث كلشي هسه بدا مبقه شي صدكني كلها شغلة ايام ىيخلص كل شي
ليث :تمام بس ماكتلي اللعب مسموح هنا !!!!!
ضحك اخي وانا استمع لقهقهاته عبر الهاتف
الباشا :متجوز من سوالفك ليوثي الي يشوفك يكول شكد فقير وطيب ميدري تحت السواهي دواهي
ليث :حبيبي هاي سر المهنة اذا متصير لين شون تخلي العجينه بيدك مثل ماتريدهاً
الباشا :مسموح حبيبي كل شي مسموح اخذ حقك وحيفك واستمتع لاخر نفس هيه كلها كم يوم ويترحلون متعها زين
هههههههههههههه

بعد ان اغلق الهاتف ولاول مرة بعد علاقتي بجيهان انظر لفتاة برغبة قوية ،،، تلك المشاعر التي اجتحاتني بلحظة ربما ما رايته قبل قليل في الحمام ،،، فكرت قليلا قد لا يكون الوقت المناسب سانتظر حتى حصولي على فرصة افضل
فتحت الهاتف ودخلت للمواقع الاباحية علني استطيع ان اهدأ من فورة اللذه التي اجتاحت جسدي وانا افكر بها ،،،

ليان
لازال المطر في الخارج يتساقط بكثره كأنه قد انساب بين جفوني كدموعي التي لم تتوقف منذ دخوله لحياتي ،،،
فبعد زاد حدة النقاش بيننا عدت لغرفتي واستلقيت على سريري وانا اشعر بالقلق من القادم في حياتي فحياة اختي ووالدتي بكفه وذلك المعتوه الذي تسلط على حياتي بكفه اخرى
لازالت تلك الورقه التي تركها ذلك العجوز بين يدي وهي شبه ممزقه من قبضه يدي المتوترة
فتحتها للمرة الخمسون وانا اقرأ محتواها ودموعي تغسل حروفها كأنها بدات تختفي تلك الاحرف كنهاية تلك العلاقة بيني وبينه
سحقا !!!! كم انا فتاة رخيصة يبتاعني اولئك اصحاب النزوات لاجلس امام طاولاتهم وازيد من اسعارهم
والان انا اسيرة لدى ذلك المجهول القادر على تحطيمي بنظرة واحدة دون تردد
دقات على الباب مستمرة وعدم الاهتمام مني جعل منه يفقد اعصابه ليدفع الباب بقدمه ويدخل
كانت عينااه تجدحان شرا وفمه ذلك الذي يصك بين اسنانه
الباشا : اني مو كتلج لتعاندين ويايه والي اكوله نفذي
اكتفيت بالنظر له وانا انهض عن سريري لاقف بحانب السرير واحكم اغلاق روبي باحكام
الباشا :وحضرتج متكلفين نفسج تجاوبين
بدأ يقترب مني وانا اعود للخلف حتى التصقت بالحائط
وضع يداه على الحائط لاصبح بين ذراعيه يميل براسه جانبا وهو ينزل يداه ليتلمس بشرة وجهي
الباشا : تعرفين شنو عقاب الي مينفذ اوامري
ابعدت راسي بحركة واحده عن يداه لكنه لم يمل بل اعادها مره اخرى ولكن هذه المره كان يتلمس بشكل اقوى
ليان :لتلمسني لمساتك دتقرفني
نظر لي بحده كانه ابتلع سم حروفي ورفض اخراجه
امسكنيً بقوة من ذقني ورفعه للاعلى
الباشا : ت ت ت ت لازم تتعلمين عالقرف الاصلي مو هذا هاي جانت بس اعلانات راح اعلمج القرف الاصلي شون يصير
وقبل ان احاول ان ادفعه وضعت يدي على صدره ولكنه حركة منه رفعتني للاعلى حتى ابتعدت قدماي عن الارض
اصبحت بمستوى وجهه كان صامتا لدرجة مخيفة تكاد يعناه ان تخترقا ثيابي ،،،
عجزي عن مقاومته في كل مره يقترب مني تلك الانفاس وتلك الرائحة الممزوجة برائحة الشراب المسكره تجعلني افقد توازني كأن بها سحرا يجري في الهواء عند استنشاقه اصاب بالخدر الجزئي
تلك الحركة المثيره وهو يعظ طارف شفتيه تجعلني اتتفس بصعوبه بالغه وانا احاول ان ابعد نظري عن تلك الملامح
ليان :نزلني
حاولت ان اتخلص من قبضة ذراعيه لكن جسده الرياضي وعضلات صدره البارزه كانت تحكمي وتمسكني تماما
عاجزة حتى عن التفكير بما سيحدث بعد قليل ،،،،
ابتلعت كميه من الاوكسجين وانا اشعر باختناق انفاسي بقربه مني
وقبل ان اكمل
ليان :نزلني
قبلني من شفتاي قبله عميقه جدا لم يترك شفاهي الا بعد دقائق حتى شعرت بالاختناق شهقت بسرعه عندما ترك شفتي وهو ينظر لي ،،،
كنت لا ازال مرفوعه عن الارض وانا بين ذراعيه
الباشا : مو مغريه !!!!! كلشي بيج ميخليني اريد ،،،،،
انزلني بقوه على الارض وهوً يبتعد عني
كانت يداي تحاوطان صدري وانا احاول تنظيم سرعه انفاسي بعد تلك القبلة التي شعرت بها بعطشه الحيواني لتلك القبله
وقبل ان احرك ساكنا فتحت الباب على مصراعيها لتدخل تلك الفتاة الشقراء التي رأيتها سابقا معه
نطرت له باستغراب ،،، هنا وبغرفتي انا ،،،!!!!
ليان :اطلعي برا
اتجهت نحوها وانا اتحدث بعصبيه فقد كنت بدأت افقد اعصابي حقا من وجود ذلك المختل بغرفتي
الباشا :محد يطلع برا ،،، ساندي تعالي لهنا وقبل ان اتحدث
ارتمت بين احظانه وهي تقبله بعنف وشهوة كبيرتين
شهقت دون ارادتي ايعقل ان يفعل هذا امامي ادرت وجهي وانا العن الساعه التي دخل بها حياتي
اتجهت للباب لاخرج التفت كان قد جردها من ملابسها وحملها للسرير نظرت له كانت مظراته مثبته علي وهو يبتسم بمكر

سحقا كيف ساتعامل مع ذلك المختل ،،، جلست في الغرفه الاخرى المحاوره لغرفتي التي كانت نقطن بها اختي ريم. ،، كان التوتر بداخلي كبالون انملئ ىسينفجر بأي لحظة
شعور بالتوتر والتعرق اصابني ،،، وضعت يدي خلف رقبتي وانا احاول ان اهدأ من حالي
تلك الاصوات القادمة من غرفتي سحقا لكم !!!! هل تمارسون الرذيله بغرفتي وعلى سريري اتجهت نحو النافذة وانا ارى ان كان بامكاني الهروب من هذا الجحيم
كان الحراس يملئون البهو وسيارات اخرى تقف بحراستها المشدده ،،،
نزلت للمطبخ لابتعد عن تلك الاصوات التي تجعلتني اتنرفز وانا اشعل بالخجل اغلقت اذناي ولكن الاوصات كانت تدق بطبلة اذني كجحيما امامي فتح بوباته لي
فتحت الثلاجه واخذت زجاجه ماء وفور اغلاقها تفاجأت يقف قريبا مني
كيف وصل هنا ولم اشعر به تبا لك انت كالظل تسير بلا خطوات ولاوقع اقدام هكذا كما دخلت حياتي بلا مقدمات
رفعت مظري وانزلته بسرعه كان يرتدي شورتا داخليا فقط
لا انكر رغبتي بمشاهدة ذلك الجسد وتلك العضلات البارزه
ولكني لن اقع فريسه لذلك الذئب البشري المختل
الباشا :اذا كملتي استكشافج لجسمي تكدرين توخرين من الثلاجه
انزلت عيناي بسرعه وابتعدت عنه فمحرد قربه مني اشعر بقطرات العرق تنساب بين وجنتي
استدرت لاخرج ولكن صوته اوقفني
الباشا :وين رايحة !!!! سويلي شي اريد اشررب
ليان :اكو سم تريد !!!!
استدار بسرعه وبخطوه واحده وصل الي ليمسكني بقوه من رسغي ويجذبني نحوه
اسنانه تصك ببعضها وشفاهه المعوجه بابتسامته المغريه الماكرة
الباشا :شنو رأيج ادزه لاختج ولامج هممممم
ليان : اياك !!!! حذرتك اذا تقترب منهم راح
قاطعني صوته القوي الحاد
الباشا :راح شنو !!!! كوليلي راح شنووو !!!!
اسمعيني زين اذا متصيرين مطيعه اول واحد حيتإذه همه عائلتج
لم اشعر بنفسي الا وانا اضرب على صدره بقوه
ودموعي وتقاسيم وجهي كل شي بي كان يتألم كيف ساقاومه كيف سالبي رغباته !!!
ليان :انت اكثر انسان سافل شفته بحياتي
بدات اشعر بثورة غضبه امسكني من يدي بقوه وجرني خلفه وانا احاول التخلص من قبضته لكنه كان اقوى مني
كان يصرخ بي طوال الطريق وانا اتعثر واركض خلف خطواته مجبره وهوً يسحبني بلا قلب بلا رحمة
الباشا : لهسه مشفتي من السفاله شي
ادخلني تلك الغرفه التي كنت اجلس بها قبل نزولي واغلق الباب خلفه واستدار لينظر لي ،،،
شعرت بخطورة الوضع الذي اقحمت نفسي فيه فذلك المعتوه لن يتركني نظراته تلك المتعطشه لجسدي كان يتفحصني بكل نظرة منه ،،،
توقف بمسافه عني بعد ان دفعني على السرير بقوه
رفعت جسدي وانا احاول النهوض لكنه اعادني بقدمه ضربني بقوه على بطني حتى تأوهت من الالم ،،،،
نادى بصوت عال على احد رجاله الذي دخل مسرعا وهو يمظر للاسفل ويقف امامه
الباشا :اريد حبلين وقطعه قماش
الحارس :حاضر باشا
نظرت بخوف وانا ارتجف انفاسي تتصاعد باختناق ،،،
بدأت دموعي تنساب حقا انها نهايتي !!!!
ماذا قد يفعل بي لما طلب الحبال هل سيشنقني هنا بالمروحه !!!
وضعت يدي حول رقبتي واا اشعر بالخوف من نظراته
توسلته ليتركني ولكنه كان لا يتحدث يمظر لي فقط بعينان شبيهتان بعينان الذئب !!!
ليان :الله يخليك اتركني الي تريده اسوي
اتجهت لاجلس بجانب قدميه وانا امسك بساقه وانظر له بتوسل ودموعي لاتتوقف عن النزول
ليان :الله يخليك ليش هيج دتعاقبني انت شمسويتلك اني ليش هيج دتعذب بيه ليش تريد تموتني
لم يكن يتحدث وكأن كلماتي ودموعي لاتؤثر به مطلقا
صرخ باعلى صوته حتى اني عدت حطوتين للوراء وانا اجلس على الارض
الباشا :الحباااااال وين
دخل الخارس وهو يركض وقد جلب ماطلبه منه
بعد خروج الحارس اقفل الباب من الداخل واستدار نحوي
خطوة مني للخلف خطوتين منه للامام
دفعني للسرير واصبح فوقي تماما اخذ بيدي ليربطها بمقدمة السرير ،،،،
واغلق فمي بتلك القطعه وانا اصرخ حتى انكبت صوت صرخاتي خلف تلك القطعه ،،،،

الباشا : التاريخ راح يعيد نفسه مو ؟؟؟
لم افهم تلك الجمله التي قالها وهو ينحني امامي بوجهه لتصبح انفاسه قريبة مني جدا
ولكن ذلك المنظر الذي انا به جعلني اصرخ واصرخ بداخلي لكون صوتي لايخرج
كيف للماضي ان يعود لحياتي هكذا ،،،
يداي مقيدتان للاعلى امام السرير فمي مغلق كنت صغيره حينها في السابعه من العمر وانا اصرخ وابكي
كان لايزال ينظر بعيناي وهو يعض شفتيه غضبا
كيف لتلك الحادثه ان تعود لحياتي مرتين وبنفس الاسلوب
صرخاتي اهاتي وجعي ،،، كل شي امسى حطام امامي
وانا اعود لتلك الذكريات المؤلمة التي تعرضت لها بصغري

كيف لي ان اتحمل ذلك الوجع الذي يقبع خلف اضلعي
كيف لقلبي ان يحمل تلك الجروح مرة اخرى
من سينقذني هذه المرة!!!!
هل سيظهر فارسي الذي انقذني بصغري
ام اني ساكون فريسة لذلك الذئب الذي يحاول التهام ضعفي بعطشه وهو يشدني اليه ويمزق عني ملابسي بقوه !!!!!!

يتبع !!!!!!
عذروني عالتاخير ،،،،
رايكم بالبارتً😘😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...