اعذروني صديقاتي على تاخير البارت لان كلش مريضه ونايمه بالفراش 😥😥😥😥😥😥
ليان
اصوات خارج المنزل هي نذير شووم تتعالى بين مسامعي ،،،
رياح عاتيه كأنها تجلب قدري معها محملا بالجراح لتتناثر فوق جسدي المحطم لترديه مجرد جثه بلا روح
انقض علي ذلك المستبد ليقتلع ما تبقى من طفولتي امامه ويسحقها بقدميه ،،، هو لا يشعر سوى بلذة رجل يرضي ذاته ورجولته امام فتاة ضعيفه القوى خائرة الاحاسيس
كنت كالوجبة المحضره له ليلتهم منها مايشاء ويترك بقايا العظام لترمى لمن هم اقل منه ،،، هكذا كنت اشعر بحياتي مجرد سلعه رخيصه تباع برغبة الاجساد
بعد ان انتهى من اغتصابي ولم تنفع توسلاتي ومقاومتي له ،،،
انتهك حرمة جسدي بلا رحمة ليترك اثار نزواته معلقه برقبتي ،،، كل شي حولي مبعثر ومبهم دموعي تغسل اثار ذنبي وخطئي وتلك الدماء التي اعلنت نهاية برائتي ،،،،
انظر لها وانا ابكي بدموع صامتة وكأنني كنت انتظر ذلك اليوم الذي ارتدي فيه ملابسي البيضاء واحمل باقه الورد واكون بين احظان رجل يعشقني ،،، لاعيش ذلك الحلم كأي فتاة
سحقا الا اعلم ان هذا مصيري يوما ما كنت اضع هذا اليوم بموعد في تقويم حياتي كنت سأسجله كتاريخ انتهاء برائتي منذ اليوم ابتاعو فيه جسدي لارضاء نزواتهم
ارتجاف جسدي وانا الملم نفسي بين ثنايا الغطاء احاول ان الملم بعثرة روحي التي تناثرت تحت جبروت شهوتك وغضبك المتسلط
اجلس على السرير واعكف قدمي بمقدمه صدري ربما احاول الانطواء عن ذلك الواقع المرير الذي اشعر بمرارة طعمه
هو لازال يجلس امامي على السرير يضع رأسه بين يديه استمع لانفاسه المتضاربة ينظر لي بصمت بين الحين والاخر يحاول ان يفسر دموعي يحاول ان يقول شيئا كأن لسانه عاجز حتى امام بعثره كرامتي وواقعي
يقتلعنا من ذلك الفراغ الصامت الذي ننهش به بعضنا بنظرات حائرة ليأتيني صوته القاتل
هشام :شون هيج !!!
يقتطع كلماته بنظرات صمت وحيرة تغلب على نظراته
خوفي ،،، قلقي دموعي انهيار جسدي واحساسيسي تجعلني بغراغ كبير لا استطيع ان ان ابرر له
هشام :انتي جنتي متزوجة صالح 3 سنوات شون ؟؟؟؟
يضع رأسه بين يديه مره اخرى يحاول ان يخفي خوفه المتصنع علي ،،، وبأي شي اهمك فانا جسد عابر لك
يحاول ان يضع يديه على يدي ،،، سحبتها بقوه وانا ارتجف
صرخت عاليا كانت صرختي تلك بمثابة البركان الذي يثور بعد سكون طويل
ليان :عوفوني،،، لتلمسني ،،، انت شتريد مني
كانت نبرات دموعي تخنقني واناًانطر له خائفه منه لا اعلم ماهو مكتوب لي
هشام : اني ،،، ،، اني ،،، معبالي
ليان : معبالك شنو ،،! عبالك اني وحده رخيصه جنت ابيع نفسي علمود الفلوس مثلكم !!!
كان ينزل راسه للاسفل وانا اصرخ به هو يصمت وينظر لي وانا اصرخ وابعثر بكلماتي امامه ،،،
هشام :خلص اهدي
ليان :ما اهدى عوفوني انتو شنو تريد مني الي ردته اخذته خلاص اطلع منا عوفني اطلع
حمل ملابسه وهو ينظر لي بألم ورحل عني تاركا اياي ودموعي ووحدتي اصارع ماتبقى من تلك الطفولة المحمولة ببقايا ذكرياتي
هشام
بعد ان اكثرت بالشراب كانت تدور بمخيلتي هي فقط تتراقص امام عيني بشقاوتها وطفولتها وملامحها المطبوعه بداخل قلبي
كأس بعد اخر لم اشعر سوى بوصولي لذلك القصر الذي هو عرين عشقي ،،،
كانت تقف امامي بشعرها المنثور بالرياح وهي تغلق النافذه انظر لها واشعر بدقات قلبي تتعالى لتغلب اصوات الرعد القادمة من الخارج ،،،
تنطر لي بخوف ممزوج بقلق وحيرة ،،، نظرات بريئة ،،
هي تحطم كل ما بداخلي من جبروت وتنزله عند قدميها
نعم ،،،، هي تجعل مني طفل صغير تعيدني لتلك الايام الماضيه التي سحقها الزمن بقدميه ،،
كثرة النساء حولي وكؤوس الشراب لم تاخدتلك الملامح بعيدا عني بل كنت اراها بكل فتاة اقضي ليلة معها اراها بكل كأس شراب ارتشفه لانذوق مرارة عشقها ،،،
اشتياقي جعل من قبضه يدي تلتف حولها لاجعلها رهينة بين يدي اسيره لذى قلبي الموجع بحبها ،،،
لازلت اذكر ذلك اليوم الذي رأيتها للمرة الاولى بعد ان اشتريت شقيقتها ،،، كان الانتقام يسيطر على جسدي حتى تلك اللحظة التي قذمت فيها للنادي لتخلص اختها من بين يدي
Flash back 5
قبل 3 شهور
ليث :هشام لحد هسه محجيتلي ليش تريد تعرف عن ذولي الجيران الي جانو يسكنون قبل يمنه
هشام :ليث اكو شغلات انت لهسه متعرفهه بس كل الي احدر اكوله الك هسه ذولي العائلة همه الي حطمونه وودو ابونه للاعدام وخلونه يتامى ومو بس هيج بسببهم كلهم اني دخلت السجن واني صغير،،،
ليث :هشام اني جنت صغير يمكن بس اتذكر هوايه شغلات وخصوصا كلام والدي الاخير وهو يطلب من عدنه ناخذ حقه
هشام :وراح يجي هاليوم الي ناخذ بي حق ابونه وامنه الي انحرمنه منهم واحنه صغار
ليث :ووصلت للي تريده لولا
هشام :تقريبا مظل شي ،،، كل هاي السنين واني اشتغل من جوه السجن وره مصار عمري 18 واجه ناصر يشوفني بالسجن وحجالي كل شي بديت اخذ بثاري منهم ،،، واحد واحد راح اخليهم يشوفون الضياع الي عشناه اني وياك
ليث :بس هشام ااني ليش ماعندي علم بكل هذازالي ديصير
هشام :انت خليك بعيد واحد من عدنه لازم يبقه هااطريق الي اني طبيت بي مابي مجال للحياة ،،، يعني عمرنه على جف عفريت مثل مايكولون ،،، ماعرف ياساعه تنتهي حياتنا انت خليك بعيد ،،،
ليث :وشنو حتسوي هسه ع الاقل فهمني
هشام :لاخاف حقك وحق ابوك وامك حيرجعلك وكدام عينيك من واني بالسجن اني اشتغل عليهم ،،، وابوهم هسه اكبر سكير وفاشل يعني تقريبا حياتهم مدمرة ومو بس هيج حتى كام يبيع بناته وبايع الجبيره لواحد شايب ومستلم عليها فلوس
ليث :معقوله اكو واحد يبيع بناته
هشام :وبعد وبعد راح اخلي يقتلهم هم بيديه واذا ماصار اني بيديه اقتل بناته كدام عينه ،،، مراح اهدى اذا ما ارجع حقنا
عموما اني راح ادزواحد من الرجال مالتنه يروح يشتري الصغيرة وحدزله مبلغ خيالي يحلم بي ،،، والباقي بعدين ابلغك بي
جلبت تلك الصغيره يومها للنادي لم اكن اعرف بأن ذلك اللقاء يومها سيغير كل شي بداخلي
ريم :عوفوني عوفوني
كانت تلك الفتاة تصرخ بلا وعي كانت في السابعه عشر فقط كم شعرت بالاسى عليها رغم مافعله ابيها بعائلتي ولكن العهد الذي قطعته على موت والداي كان عهدا على رقبتي
الحراس :باشا هاي وين راح نوديها هسه
هشام : جيبوها يمي للقاعه الخاصه اكو كم واحد حيجي خل يشوفوها اذا تعجبهم
الخراس :حاضر باشا
ريم :لكم عوفوني حرام عليكم ماما ليان وينكم
استدرت فور سماعي اسم ليان قبل رؤيتها لا اعلم ذلك الشعور الذي يجتاح قلبي كلما ذكر اسمها امامي
لا اذكر منها سوى فتاة في السابعه من العمر كانت تلك اخر مرة اراها فيها قبل وقوع ذلك الحادث الذي غير حياتنا
صرخت عاليا بالحراس اخاول التخلص من ماضيها بداخلي
هشام :اخذوها منا وودوها القاعه
حراس :حاضر باشا يلا امشي
سحبوها بالقوه للقاعه المصغره داخل النادي الخاص بي
حيث تكون الفتيات مجرد اجساد لتعرض امامي
الخارس :باشا كلشي تمام الطاوله مليانه والبنيه جاهزه
هشام :جيبيها يمي من امعد بمكاني
ترأست الطاوله كالعاده لكوني اكبر تاجر بين جميع الموجودين
كانت تلك الفتاة تصرخ بلا توقف
امسكتها من يديها بقوه وسحبتها بجانبي انا اجلس وهي تقف بجانبي ،،،
خطوات خلفي وصوت هز اعماقي احبرني ان التفت لارى صاحبته ،،،
سحبت شقيقتها من بين يدي ولكني اوقفتها وسحب يديها بقوه
نظرت داخل عينيها كم استعدت طفولتي ولحظاتي في لحظة واحده ،،، تلك العينان ،، لازلت طفله بملامحك بغضبك بتمردك
هشام : انتي شون تتحرئين تسحبين شي من بين ايدي
كانت تلك الشراره بيننا قد اشتعلت منذ تلك اللحظه التي رأيت فيها عينيها كانت خطتي ان انتقم منها بييع اختها ثم ابعث برجالي لقتلها كي احرق قلب والديها عليها ولكني بتلك اللحظه تغيرت كل مخططاتي برؤيتها ،،،
قربتها مني لانظر داخل عينيها اه كم اشتقت لصغيرتي التي تبكي بين احظاني وتهرب من غضب والدها لتلجئ لي
سحقا لتلك الايام التي جلبت لنا حكاية بواقع مرير
مرت الايام وانا اخطط لجلبها لي لحياتي لجعلها امام عيني ،،، عرضت على زوجها مبلغ خيالي لامتلك تلك العينان لي وحدي ،،، منذ دخولي للقصر وانا اهرب منها اهرب من شوقي لها
هي تقتلني بنظراتها ،،
عوده للحاضر
بعد اغتصابي لها حدث ما لم يكن بتوقعاتي هي كانت فتاة عذراء ،،، شعوري بالذنب حيالها وانا ارى تلك الدموع تنساب على وجنتيها ،،، هي تصرخ بي تصرخ بماضيي تحاول ايقاظ ذلك القلب الذي دفنته منذ سنين بمقبره بين اضلعي كي لاراها بحياتي ،،،
هي تقتلع جذوري وترمي بقلبي بين قدميها ،،، هي لا تعرف من اكون سوى ذلك القاسي الظالم الذي استباح جسدها لشعوره بلذة مغرياتها ،،، هي لا تعلم اني ملكتها قلبي وروحي وانا غير مدرك لما يحدث لي ،،،
ريم
صحوت من نوم ثقيل وانا اذكر الايام السابقه مع ليث هو اصبح حبيبي ورفيقي نقبل بعضنا متى ماسمحت لنا الفرصه ،،،
نخرج معا نسهر ونركض كالاطفال في الطرقات ،،، نحتظن بعضنا تحت المطر نلهو بلا وعي كأننا تحاول ان نعيش ماحرمنا منه طفولتنا
ليث :صباحوووو الكهوه جاهزه كبدبد
ريم :ياعمري انته بعدني نعسانه
يبعد الشرشف عني ويقترب مني ويقبلني من خدي
ليث :ماكو نوم يلا حبيبي وقت دوامج كومي شربي كهوتج وبدلي داوصلج
نهضت وجلست على السرير ققرصت خديه بيديه الاثنين
ريم :فديت الشوفير مالتي الي يخاف عليه
ليث :يروحلج فدوه الشوفير
يقترب مني ليقبلني من شفتي بهدووء ثم يقرصني في اسفل خصري وينهض بعيدا بسرعه
ريم :اااااااااااخ خرررررب اخ وجعتني
ليث :هههههه يلا حبيبي رايح جوه انتي كملي وتعالي
ارتديت ملابسي وحملت حقيبتي ونزلت للاسفل كان ليث يتحدث بالهاتف وقفت قريبا خلف ظهره وانا اننظر ان ينهي اتصاله
ليث :اخويه اني نفذت كل الي ردته البنيه هسه تحت سيطرتي ليظل بالك
الطرف الاخر ،،،،،،
ليث : صار صار اخويه انت انطيني خبر واني انفذ ولاتنسى تبلغني اول بأول انت شسويت علمود الاب
الطرف الاخر ،،،،،
ليث : يستاهل يوم الي اسمع خبره ان شاء الله وناخد ثار اهلنه منهم ،،، عموما بنته ليان يمك حلال عليك قتلها اخويه
استدرت ووقفت خلف الباب وانا اضع يدي على صدري ابعقل ماسمعته ليث بمهمه من اجل الايقاع بابي وبنا
اختي لدى ذلك الرجل ااذي كان يتحدث مع ليث بالهاتف
عدت للمطبخ بسرعه وجلست اشهق انفاسي بصعوبه ،،،
ايعقل انه كان يوقع بي طوال الفتره الماضيه ،،،
ريم :ياربي ساعدني. شنو راح اسوي
ارتجف وانا اقضم اضافري هي عادتي منذ كنت صغيره عندما اشعر بالخوف ابدا بفعل ذلك ،،،
ايقظني من ياسي وخوفي صوته القادم من خلفي
ليث :يلا رييوم حاضره
اومإت له براسي وخرجت معه لكن الف سؤال يدور بمخيلتي
طوال الطريق وانا لا اتحدث سوى القليل ،،، شعوري بالخوف على اختي ،،، ابي ،،، والدتي ،،، والاكثر ذلك العشق المزيف الذي دخل حياتي واستحل قلبي ،،،
مسحت دمعتي بطارف اصبعي وانا انظر عبر النافذة
ليث :ريوووم وين صافن الحلووو
ريم :ولا شي
احاول تصنع الاامبلاة وانا احترق بداخلي الف مره
ليث :عندي مفاجأه الج اليوم
ريم :مفاجاة شنووو
ليث :ليش يسموها مفاجإه اذا اكولها الج هسه لا بالليل راح تعرفيها
غمز لي بطارف عينيه وهو يبتسم
انظر له مطولا واتحدث بداخلي كيف لك ان ت تمثل ذور العاشق وتلك المشاعر تفيض من عينيك سحقا لك ،،، كيف اوقعتني بحبك دون وعي مني وادراك لما يحدث
يجب ان اتصل بشقيقتي قبل حدوث اي مكروه لها ذلك مايشغل تفكيري الان ،،،
ليان
اجلس على السرير تلك الوحده والضياع لن يرجعو مافقذته انطر حولي وارى دموعي المتهالكة التي لم تتوقف منذ يوم امس
استلقيت على السرير بعد استحمامي وانا احاول ازالة تلك المتعلقات بجسدي منه انطر عبر النافذه وخيوط الفجر تجتاح فوق سريري لتظهر معالم حزني بشكل اوضح
سمعت صوت اقدام باتجاه غرفتي استدرت على جانبي واغلقت عيناي كأنني مستغرقة بنوم عميق
كان يقترب مني واستمع لاصوات انفاسه ،،،
جلس قربي وهو يرفع الغطاء ليغطي جسدي ،،،
هشام : ليش كل هذا صار بينه. ؟؟؟ جنت هوايه هوايه ،،،،،
كان يتكلم بالهمس ويهو يرفع خصله من شعري بين يديه ويقربها من انفه ليستنشقها ،، شعرت بالقشعريره تسري بجسدي
لما يكلمني بتلك الطريقة ،،، لما يتقرب مني ،،، هناك شي لا افهمة
لم احاول التحرك كي لايشعر بي
هشام : اااااااااااااخ ريحتج شكم سنة ترجعني ليوره ليان
اني ضايع ضايع قبل ماشوفج وضعت وره مشفتج ،،، اني كل شي جنت اريده بحياتي محصلته وانتي من ضمنهم ،،،
كنت استمع لهمساته التي تسري على جسدي كوقع المخدر كلمساته التي تسري فوق جسدي لما تشتعل النار بداخلي عندما يقترب مني ،،،، هو يحرقني بنظراته بقبلاته ولكني لست سوى لذة من ملذاته او كأس للشراب على طاولته هو تحاوطه الفتيات من كل جانب ،،،
لا اعلم ما هو السر الذي يجذبني نحوه رغم كل مافعله بي
نهض من سريري وابتعد بخطوات بعيدة ابعدت الغطاء عني وانا لازلت اشم رائحته حولي استنشق عطره بغرفتي وعلى سريري
لا اعلم ماحل بي ،،، لما ابحث بين ذرات عن الهواء عن متعلقاته
ابعدته عن رأيي وانا عازمة عله الانتقام منه لما فعله بي
تذكرت كلام ذلك الرجل الذي اختطفني حول موعد تسليم البضاعه ليسلمني حريتي لم يتبق امامي سوى ذلك الطريق لاتخلص من ذلك الحمل فوق ظهري
في الصباح التالي ارتديت بمطلوني الجينز الاسود وتشيرت وردي فاتح ورفعت شعري كله نطرت لنفسي في المرآه كم ذبلت هذه الايام كم تغيرت ،،، كل شي بداخلي بدأ يذووب كشمعه امامي بليل طويل ،،،
نزلت للمطبخ كان الخدم يجهزون الفطور
خرجت لابحث بداخل المنزل عن شي يدلني على موعد التسليم ولم اكن اعلم ان ذلك الخيط امامي ولم يكن لي سوى التقدم لالتقاطه
كان ذلك الرجل ناصر يقف معه في الشرفه الخلفيه اقتربت بهدوء دون ان يشعرووو بقدومي
كان يتحدث معه بعصبية كنت ارى جانبا من وجهه وهو يشد حاجبيه ويرفع فمه تغطرسا ،،، نظرت له مطولا لا اعلم مالذي يشدني له بتلك العينان واللحيه الخفيفه ودلك الانف المتعال كي هو يذكرني بشي لا اعلم ماهيته ،،،
تقدمت لاستمع لما يتحدثون عنه
هشام :عمو ناصر بس كل شيً جاهز اني حددت المكان والزمان يبقه بس تبلغ الرجال قبل يومين حتى كل شي يصير جاهز
ناصر :تمام ابني انت الي عليك سويته والباقي عوفه عليه اني ادبر الرجال بس بلغني بالتفاصيل
هشام :تمام عمو الشحنه يوم 25 توصل ومحد يعرف بالتسليم بس اني وياك ماريد اي رجال من رجالنه يعرفونه اني اروح واقودهم للمكان
ناصر :ماشي بس خلي بالك تره رجال حميد مالين المكان يعني اقل زله من عدنة ياكلونه
هشام :لتخاف عمو اتطمن اني ماخذ كل حذري
ناصر :مكان التسليم هالمرة هم بالبنايه المهجورة
هشام :لا عمر هالمكان صار معروف تعرف ذولي الي واكفيلنه مثل خجر العثره يردونه بس نوكع
ناصر : واكيد اختاريت مكان جديد محد يوصله
هشام :ولا حتى الذبان الازرك عمووو ،،، هالمره مكان التسليم يم الميناء وراح يلبسون ملابس عمال تحميل محد راح يحس لتخاف
استدرت وخرجت مسرعه كي لايشعرو بي واتجهت نحو ذلك الرجل سنان الذي اخبروني ان اثق به
ليان :بسسسسس بسسسس
التفت لي حيث كان يحرس على البوابه الاماميه للقصر
ليان :تعال بسررعه عندي شي اكوله اللك
اقترب مني وهوًيقف ويعطيني ظهره كي لايشعرو بوقوفه معي
سنان :بشري جبتي معلومه
ليان :اي بلغ رئيسك التسليم يوم 25 بالشهر والمكان بعد معرفته ومن اعرفه ماحوله اذا مينطيني تكتات السفر واضمن سفري وطلعتي منا ،.
سنان :خلاص حبلغه بكل شي
عدت للداخل تفاجأت به يقترب مني ايعقل انه سمعني وانا اتحدث
ابتعدت عنه لاتجنبه لكنه اوقفني
هشام :اوكفي دقيقه
توقفت ذون ان استدير له
ليان :خيرر اكو شي تريده بعد ،!؟.
هشام :شلون صرتي
ليان : ميخصك هالشي سمعتني ،،، وهاي اخر تحجي ويايه ماريد اسمع صوتك
استدرت وذهبت بعيدا ،،، دخلت غرفتي واغلقت على نفسي
اتصلت بهاتف شقيقتي ريم كان هاتفها مغلقا
ليان :ياربي شلوون لازم اخلي امي وريم يطلعون من ذاك المكان قبل ليصير شي
قبل الان كان يخددني ان لا احبر شقيقتي ووالدتي شيئا عن وضعي والا سيكون وضعهم بخطر ولكني هذه المره يجب ان اخرجهم من هناك وباسرع وقت
تركت رسالة صوتيه لريم
ليان :ريمه حبيبتي مشتاقتلكم موووت ياعمري اسمعيني زين ولتسئلين شي لتثقين باي شخص يمج اني دا احاول اسوي شي واجي يمكم اليوم راح اروح مكان اذا صار الي اريده راح استلم التكت وخلال يومين اكون يمكم حبيبتي مثل ماوصيتج لتحجين شي لماما ولتثقين بأي شخص
جلست وغفوت قليلا شعرت بطرقات خفيفه على الباب
ليان :منوو كتلكم ماريد اشووف احد
سنان :اشششش اني سنان المدير الجبير يريد يشووفج بسرعه الباشا طلع قبل شويه يادوب تلحكين تطلعين هسه وارجعج بسرعه قبل ليرجع
ارتديت ملابسي وخرجت مسرعه وصلنا لذلك المكان الذي يتواجد فيه مديرهم ،،،
حميد :واخيرا جتي عصفورتنه الي جاييه الخبر الحلووو وياها
ليان :اي بس ع اتفاقنه كتلك مانطيك المكان اذا ماتسلمني التكت
رفع يده للخلف جاء احد الحراس ليسلمه ظرف ابيض صغير
حميد :وهذا التكت جاهز
مددت يدي لسحبه لكنه سحبه بسرعه ورفعه قرب ذقنه
حميد :ت ت ت اول شي المعلومة ياحلوة وكل شي تريدي حيصير الج
ليان : بس اذا غلطت
حميد :اني ماغاط واني عند وعدي وحتشوفين هالشي بعينج
ليان :الموعد يوم 25 بالشهر يعني بعد يومين
حميد :والمكان
ليان :المكان بالميناء والي راح يستلمون الشحنه راح يلبسون ملابس عمال بالميناء
حميد : خررررب بيك عقلك محد يكدرله يعني تختار اماكن محد يتوقعها
كان يضحك وشعور المصر على ملامحه وهو قد علم بمكان التسليم
حميد :الباشا مالتج الي راح يكون موته على ايديه هالمره والبضاعه كلها راح تصير الي
ليان :ميخصني هالشي الي اريده حريتي وانت وعدتني بهالشي
حميد :طبعا تعرفين اني كد كلمتي ،،، شباب اخذوها للمخزن وربطوها وكتمو انفاسها ماريد صوتها يطلع منا لمن نستلم الشحنه ويصير الي نريده وهالحلوه بعدين اتفرغلها
صرخت بهم بعد ان امسكوني من يدي ىقيدوني
ليان :حقيررر انت متفقت هيجي ويايه كتلي تنطيني حريتي واني سويت الي تريده
اقترب مني وهو يضع اصابعه على خدي
حميد :اشششش من كل عقلج اني اعوف هالجمال يروح عني اشبع منج اول بعدين اشوووف شسوي بيج صرخ برجاله عاليا : اخذوها منا
سحبوني بالقوه وادخلوني غرفه صغيره وربطوني بسلاسل واغلقو فمي بقطعه قماش ورحلوو تاركيني لوحدي لا اعلم ماهو ذلك الطريق الحديد الذي خطه القدر لي
هشام
بعد عودتي من النادي ليلا ذهبت لغرفتها للاطمئنان عليها فتحت باب الغرفه كانت هادئه جدا نظرت للسرير الفارغ فتحت باب الحمام لم تكن هناك ،،،
صرخت باحدرجالي
هشام :وين ليانً
الحارس :باشا ماعرف جانت جوه محد شافها
هشام :شنو محد شافها كلبولي القصر مله وجيبوها سمعتوني
كنت اشعر بالتوتر وانا ارتجف لا اعلم ان كانت قد هربت من القصر
الحارس :سيدي ملكيناها بأي مكان محد شافها
هشام :بسسسسس كلكم راح تتعاقبون صيحلي احمد الي يوكف برا بسرعه بسرعه
كانت صرخاتي تدوي بالقصر لتبث الرعب بقلوب الجميع
مرت دقيقتان حضر ذلك المدعو احمد الذي يعمل لدي
احمد :ائمرني باشا
هشام :طلعو بره كلكم
طردت الحراس جميعهم للخارج
هشام :احمد تتذكر من كتلك تخلي كامرات مخفيه بالقصر محد يعرف بيها
احمد :اي باشا خليتها كلها ومحد اله علم بهالموضوع
هشام : افتحلي الكامرات ورجعها اريد اشوووفها كلها
احمد :ثواني باشا اجيب اللابتوب
احضر احمد اللابتوب ىبدا بتشغيل الكاميرات التي طلبت منه ستبقا وضعها بدون ان يشعر احد به
جلست بجانبه وانا ارتجف غضبا
هشام :بسرعه احمد
دق الباب صرخت بهم
هشام : لحد يدخل
الحارس :باشا بس هالشي مهم لكيته تلفون البنيه بالحديقه الخلفيه
نهضت بسرعه وسحبت الخاتف من بين يدي الحارس واغلقت الباب ،،، فتحت الهاتف ونظرت لاخر اجراءات في الهاتف كانت قد بعثت رساله صوتيه لشقيقتها فور سماعي لتلك الرساله شعرت بان ليان قد اتقفت مع جهة معينه ضدي للتخلص مني ،،
هشام :احمد بسرعه طلعلي التصوير
مظرت مطولا حتى رأيتها تخرج مع احد حراسي المدعو سنان وهو ياخذها بعيدا خارج القصر
بدأ العرق يتصبب من وجنتي والشرر يتطاير من عيني
صرخت بالحراس ليدخلو امامي ومن بينهم ذلك المذعو سنان
وقبل ان اتكلم اتجهت نحوه وامسكته من ياقته ىضربته ليسقط على الارض واخرجت السلاح من ظهري ووضعته على رأسه
هشام :لك انت الخاين هنا !!!!
سنان :باشا الله يخليك اني
هشام :انت راح تموت على ايدي سمعتني كولي ليان وين ومنو اخذها احجي
اصرخ به وعيناي تشتعلان جحيما اسودا يكاد ان يحرق من حولي ،،.
سنان :باشا الله يخليك اني مابي ي شي هددوني يقتلون عائلتي
هشام :منو همه احجي احجي ولك لا افرغ المسدس كله براسك هسه
سنان :حميد باشا حميد مدير مصانع العتاد الي جان يشتغل وياك قبل
بدأت اشعر بارتجاف جسدي واسناني تكاد تتكسر من غضبي
نهضت وانا انظر وبالكاد استطيع ان ارى امامي من ذلك الظلام الذي يحاوط بي وذلك الشر الذي يعتري بجسدي
هشام : وين اخذتوها
سنان : باسا وصلتها للبنايه القديمه مال حميد
خرجت مسرعا وخلفي يركضون رجالي حملت سلاحي ىوضعته خلف ظهري وذهبت مسرعا ياتجاه ذلك المكان
لا اعلم ذلك العضب الذي يعتريني انا اريد ان اؤذيها لاكمل انتقامي ولكن ،،،، هي تجعل مني بركان هائج بمجرد ان يؤذيها احد او يلمسها شخص تجعل مني شخصا لايتحكم بغرائزه
طوال الطريق وانا اتذكر ذلك اليوم الذي اختطفها فيها عمي لينتقم من والدها كيف تحولت يومها لحيوان مسعور لايرى سواها امامه
ذلك اليوم كانت في السابعه من العمر كنت ذاهبا لزياره والدي في السجن بعد ان بلغ والد ليان عنه بتنمة حيازة السلاح والممنوعلت ىالمتجارة بها ،،
Flash back 6
الماضي
هشام :بابا شوكت تطلع من السجن انته احنه مشتاقيلكم كلنه
كان والدي يومها قد تغير كثيرا عن اخر مرة رأيته بها نحف كثيرا ولحيته قد طالت ،،، كان كالمريض لايستطيع ان يسحب انفاسه
والدي : ابني هشام دير بالك على امك واخوك لتتركهم ابد انت رجال البيت هسه
كانت دمعتي تسقط على وجنتي وانا اتلمس بالزجاج واتحدث مع والدي عبر ذلك الجدار الزجاجي
هشام :بابا احنه محتاجيك مريد يمنه ،،، ايش هيج سويت بابا ليش مفكرت بينه
والدي :ابني وداعتك عندي اني بريئ بس ماكدر احجي شي ماويدكم تتئذون انتو ويايه اني اتحمل كل شي بس انتو بعدكم صغار
هشام :بابا احجيلي الله يخليك اريد اعرف
والدي:ابني الموضوع كله عمك يفهمه اللك وصديقي ناصر هو يعرف بكل التفاصيل من تكبر وتصير 18 سنه راح تفتهم كل شي وراح يفهمك هو كل شي
هشام :بس بابا
والدي :ابني الي اريده منك هسه ندير بالك عله امك واخوك اني وصيت عمك راح ياخذلكم بيت ثاني وبيعو لهذا البيت وحلي فلوسه بالبنك الكم من تكبرون ابتعدو عن عائلة ابو ليان هذا واحد دمرني ودمر عائلتي بدون كيستغسر شي او يعرف اتهمتي ووداني لحبل المشنقه بيدي وصدكني راح يدفه ثمن عملته هاي صديقي ناصر راح يخلي يكره حياته جنت معتبره جيراني ىصديقي بس هو حان العشره الي بيناته
هشام :بابا بس بناته صغار عائلته شنو ذنبهم هو يستحق الموت
والدي :انتو هم شنو ذنبكم هيج تتيتمون بالصغر ويدمركم ليش
عموما عمك اليوم راح ياخذ اول شي من عنده راح يحرق قلبه ابنته الجبيره واريدك انت تجيبلي الخبر ابني وتفرحني بي
هشام :بنته الجبيره ؟؟؟؟ ليان !!!!
والدي :اي اليوم عمك راح ياخذ اول روح من عدهم حتى يحسون بطعم الموت شنوو
نظرت لوالدي بدهشه عدت للخلف وانا اركض سريعا يومها ىقعت على الارض وملئت قذمي الدماء ولكني لم اشعر بالم يومها
اتجهت لبيت عمي كان البيت فارغا لا احد ولكن !!!!
صرخات من الاعلى وذلك الصوت الطفولي الذي اعشقه طفلتي الصغيره تصرخ بصوت مخنوق وهي تنادي بأسمي
ليان :هشااااااااااااام
كانت تستنجد بي هي تصرخ باسمي انا فقط هي تعلم اني فقط منقذها كما وعدتها سابقا يوما ما ،،،
ركضت دون وعيي باتجاه غرفة عمي كان يربط ليان بالسرير ويداها مشدودتان للاعلى طفلتي الصغيره قد تمزقت ملابسها وشعرها المبعثر حول وجهها ودموعها تصرخ بلا توقف باسمي
يقف عمي بالقرب منها وهو يحاول ان يخلع ملابسه ليغتصب طفولتها اي انتقام اعمى ذلك الذي يجعل رجلا يغتصب طفله صغيره للانتقام من والذها فقط صرخت عاليا ودموعي وارتجاف جسدي وانا امطر لها بذلك المنظر الرهيب المخيف
هشام :عمممممممي
استدار عمي نحوي وهو يبتسم
عمي :انت هم جيت تعال هشام اليوم ناخذ حق ابوك اني وياك اليوم ادزها هديه لابوها بصندوك صغير وبي شريط ذهبي
صرخت مرة اخرى بعمي
هشام :عمي ابتعد عنها ،،،
نظر لي بدهشه وهو يعاود ارتدتء ملابسه
عمي : شنووو لك انت تعرف شدتحجي ،،، لك هاي بنته للي ودة ابوك للاعدام واني وعدته لابوك انتقمله من حل واحد اذاه وهاي اول خطوه راح اسويها راح احرك قلبه ابنته
هي تمظر لنا فقط ودموعها تجري بلا توقف هي تنظر لي تتوسل بعينيها لاخذها بعيدا هي لانستطيع ان تتحدث من صدمتها
هشام :عمووو عوف ليان هيه مالها ذنب بهالشي
صرخ بي عمي عاليا وهو يخلع ملابسه مره اخرى
عمي : الها وراح تشوووف شون راح انتقم لابوك حغغتصبها واقتلها وادزها لابوها اقترب منها وهو يحاول ان يكتم انفاسها اولا
كان الغضب ينطاير من جسدي ووجهي ،،، لم اشعر سوى بتقدمي نحو سلاح عمي الموضوع بجانب الطاولة وسحبه لاصوبه نحو رأسه ويداي ترتجفان كانت تلك المرة الاولى التي امسك بها سلاحا حتى اني كنت لا اعرف استخدامه
ليان :هشااام طلعني منا وديني لماما الله يخليك
كانت تبكي وتتوسل بي
استدار عمي لينظر لي وهو يصرخ بي
عمي :شدسوووي ولك انت واحد عاق المفروض انت الي تاخذ حق ابوج عوف المسدس لا اقتلك سمعتني
هشام :كتلك عوفها وخليني اخذها واطلع منا
عمي :لك كلك عمرك 15 سنه جاي تهددني يلا امشي ولي منا بعدين احاسبكً
انقض فوق ليان وهو يمزق ملابسها نظرت مطولا وانا اوجه السلاح نحوه ودمعتي تنساب على خدي
صوت واحد دوى في تلك الغرفه لا اعلم مالذي حدث ،،،
طلقة واحدة من ذلك السلاح خرجت لنستقر برأس عمي من الخلف سقط بجانبها على السرير سقطت انا على الاوض على ركبتي اضع يدي فوق رأسي ابكي بلا وعي مالذي فعلته
ليان :هشاااام ساعدني هشاااام طلعني منا هشااام
نظرت لها مطولا هي تمظر لي طفلتي الصغيره التي تعلقت بها منذ طفولتها ،،، نهضت عن الارض وفككت يديها ومسحت دموعها ،
هشام :ليان اسمعيني اسمعيني زين بسرعه راح اخذ سياره تكسي ونروح بيها اني وانتي حتىصلين للبيت لتحجين كل الي شفتي سمعتيني ليان
هي طفله صغيره لاتعلم مالذي يحدث جسدها يرتجف بين يدي تحاول التقاط انفاسها ،،،
احتظنتها بقوه لاهدئ منها
هشام :اشششششش ليان كافي حبيبتي كافي ،،،
عدلت ملابسها الممزقه وانا اسحبها خلفي مسرعا ىقفت عن الباب واوقفتها امامي
هشام :ليان توعدين صديقج هشام متحجين كل الي صار هنا ىشفتي تتذكرين من وديتج للملاعيب ىبقى سر بيناتنه هذا هم لازم يبقه سر بيناتنه زين ليان
ليان : اي ماحجي
اومأت براسها قبلتها من جبينها وسحبتها ىاخذت تكسي واعذتها للبيت واخبرت والديها اني وجدتها تائهه وبعض الصبيان الصغار حاولو ضربها فتمزقت ملابسها
ضربني والدها يومها كفا على وجهي وابعدني عنها واسقطني ارضا
ابو ليان :انتو بعدكم تحومون هنا اسمعني لك ماريد اشوفك يم بنتي سمعت يلا ولي منا
سحب ابنته بين يدي وهي تنظر لي بعيونها الدامعتين ،،،
رحلت يومها وانا لا اعلم ان مصيري ونهايتي سيكون على يديها ،،،. طفلتي الصغيره انتي من قذمتني بين القضبان على طبق من ذهب انا اعلم بان لاذنب لك يومها سوى تلك البراءه التي خانت صداقتنا وانهت كل مابيننا واشعلت فتيل حرب بيننا طالت سنينا ولم تهدأ لليوم ،،،
عودة للحاضر
تلك المدموع المتجمعه بين جفوني هي تنساب كالمطر في ليلة ظلماء .،،. اي قدر يحاوط بنا ،،، طفلتي الصغيرة بين ايدي رجل غيري ،،،
ضربت المقوود بقووه وانا ارتجف من شدة الغضب
صرخت عاليا وانا اضرب بمقدمة السياره
هشام :حممممميد اقتلك بيدي اذا مسيت شعره منها
صرخت برجالي ان يحضرو اسلحتهم فلم يعد يهمني شيئا سوى اخراج ليان من ذلك الوكر الذي اعلم ان من يدخله لا يخرج سوى بتابوت ،،،
سحقا لي اليس هذا ما اريذه ان اقتلها ،،، سحقا لي هي من تقتلني الف مره باليوم دون ان تشعر هي من تسقط جبروتي للارض امامها ،،، هي معشوقتي ،،، ،،، هي ليان صغيرتي
كيف لم اشعر لليوم بهذا العشق الكبير بداخلي لها
كنت اضحك على نفسي وانا احبسها بين جدران القصر لانتقم منها بل كنت انا من ينتقم من نفسي بها
هي لي فقط ،،،و لن اسمح لأي شخص ان يمسها ولو على جثتي !!!!!!
يتبع
عذروني مره ثانيه حبايب 😭😭😭😭كلش مريضه جنت ماكدر اشيل راسي من الفراش
اكيد كرهتووني 😥😥😥😥
لتزعلون صديقاتي مني ،،،
وهاي وردات لعيونكم 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!