الفصل 8 | من 13 فصل

رواية عرين العشق الفصل الثامن 8 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
16
كلمة
7,446
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بداية !!!!! اني كلش اتاسف عالتأخير وشكرا لكل صديقاتي الي راسلوني وسئلوو عني واعذروني اذا ماكدرت ارد احد منكم بس وضعي كلش موزين جان ،،، يعني من بنتي الي كضيتها مستشفى وياها وبعدها تمرضت واني نفس الشي صار اكثر من شهر ،،، الحمد لله طبعا ان هالازمة عدت والله يعطي الصحه والعافيه للجميع يارب لان فعلا ماكو شي اغلى من الصحة ،،

هالبارت كتبته لخاطركم رغم ىضعي بعده مو مستقر وانشاء الله البارت القادم احاول انهي الراويه حتى ما اتعطل عليكم واعذروني صديقاتي مره ثانيه

الجرء الثامن
هشام
حين تعترينا مشاعر القسوة نصبح مجرد اجساد بلا احاسيس هي تلك المشاعر التي جعلتني اضع برأسي كتلة الانتقام المشحونة باشتياقي الغريب المتكئ على سنوات ضياعي بدونك
كيف لي ان اقع بمصيدة الحب وانا ذلك المتغطرس الذي لايرحم من حوله ،،، هي فقط تنتشلني من ضياعي تسحق جبروتي بنظراتها ،،، تجعل من ذكرياتي سحابة ممطرة فوق راسي

شعور بالاختناق وانا افتح ازرار قميصي الاولى وامسح رقبتي بقوه احاول الحصول على جرعه كافيه لاتنفس ،،،
اسحب سلاحي الخاص من بين خاصرتي لاضعه جانبي ،،،
اقود سيارتي باتجاه المجهول ،،، اي قلب ذلك ااذي ركعت بين يديه ،، اي عينان تلك التي سلبتني راحتي وجعلتني اقف صامتا كتمثال من الشمع ذاب من حرارة عشقه يوم بعد يوم
رجالي حولي يحملون معالم المووت بايديهم وهم ينتظرون اشارة مني للدخول بوكر الجحيم ،،
ركنا السيارات على مسافه من ذلك المكان الذي يحتجزون فيه حبيبتي
حبيبتي !!!!!!!
رددت تلك الكلمة لالاف المرات بداخلي منذ متى واصبحت تلك الصغيره حبيبتي ،،، دقات قلبي المتسارعة المتضاربه مع شتات عقلي جعلتني كالضرير امامها لم ارى سوى انتقامي الاعمى الذي زرعه والدي بدمي منذ الصغر ،،، تلك الايام داخل السجن ملئت قلبي جروحا عميقه ،،،
لازالت تلك الذكريات تحوم حولي تخنق انفاسي تجتاح منامي كظل اسود يحاول ان يخنقني كل ليلة ،،،
لازالت تلك العينان تغتال قلبي بطلقة الرحمة كل ليلة وانا اتذكر ذلك اليوم الذي دفعتني به صغيرتي للهاويه ،،،

الماضي
Flash back
ام هشام : ابني هشام لازم نروح للمحكمة نحضر تعرف هاي الجلسه الاخيره لابوك المحامي قدم التماس يمكن يتغير قرار القاضي وخصوصا بعد ما عمك انقتل يعني اكو طرف يريد يورطنه بهالموضوع
استدرت حينها لاخفي قلقي عن والدتي كيف لي ان اخبرك اني قتلت عمي بيدي كيف لي ان ابرر سبب قتلي له
كيف ستفهمون اني كنت احمي صغيرتي فقط ،،،
افاقني من شرودي صوت اخي الصغير وهو يحمل لعبته بيده ويسحبني من ملابسي
ليث :هشام تعال خل نلعب اني وياك انتو ليش متلعبون ويايه وعايفيني وحدي
هشام :حبيبي ليث اوعدك من ارجع العب وياك ماشي راح نروح اني ماما مشوار صغير ونجي منتاخر انت راح تبقة يم بيبي لما نرجع
ليث :ماريد انت كل مره تضحك عليه تكولي العب وياك ومتجي من يوم الي شلنه من بيته ذاك وانت ابد متحجي ويايه
هشام :اسف حبيبي والله دايخ بالدراسه وتعرف اني هسه ابو البيت لازم اكون مسؤول عنكم ،،،
كانت نظرات البريئة تلك كخنجر تحز برقبتي ،،، وانا لا اعلم ماهو مصيرنا بعد محاكمة والدي اليوم ،،،
حظنت اخي بقووه وانا اشعر بقلق غريب ممزوج بخووف مما قد يحصل ،،،
ام هشام :يلا حبيبي ليوثي لتسوي وكاحه خليك يم بيبي علما نجي ماشي وراح اجيبلك ويايه هدية حلووة من اجي اتفقنا ،،،هشام ابني يلا لنتاخر مبقه شي عالمحكمة
اومأت لوالدتي وخرجنا معا وانا انظر لاخي كأن قلبي يعلم انه الوداع الاخير ،،،
وصلنا للمحكمه كان محامي والدي يقف وهو يستعد للدخول اتجهنا نحوه
ام هشام :استاذ بشر الله يخليك اكو امل اليوم ابو هشام يتخفف الحكم علي ،،،
المحامي : واله يا مدام الي علينه نسوي تعرفين هاي قضية مخدرات وصعب الواحد يطلع منها بسهولة وخصوصا ان البضاعه لكوها ابيتكم ،،،
ام هشام :بس اكثر من مره برر ان مو هو الي خلاها يعني البضاعه مو اله بس جابها اخو وخلاها بالبيت وثاني شي المرحوم اخو لابو هشام انقتل بظروف غامضه محد يعرف منو الي قتله يعني كل هالاشياء متبرر للقاضي
المحامي : مدام هالشي صعب يتبرر بدون ادلة بس احاول عسى ان يخفف الحكم من مؤبد الى كم سنه وراها نسوي التماس ثاني نحدر نقاص بيها مدة الحكم
ام هشام :ان شاء الله ياربي كلش خايفه
كنت استمع لكلامهم وانا اشعر بقلق غريب ،،، استدرت لارى عائلة ابو ليان وهي تدخل المحكمه ابو ليان وزوجته وطفلتهم الكبيره ليان وهي تمسك بيد والدها وتنطر لي من بعيد
كانت تبتسم عفويا عند رؤيتها لي
ام هشام :هذا الي جان ناقصنه نشوف وجوههم بالمحكمه فوك ما ورطونه وذبو ابونه بالسجن جايين بصلافه عين يحضرون
المحامي :ام هشام تعرفين ابو ليان شاهد اساسي بهاي المحمكة يعني وجوده ضروري ،. ولأن هو المبلغ عن القضيه لتنسين هالشي
ام هشام :حسبي الله علي ان شاء الله تطلع ابناته دمر عائلتنا

كانت تلك النظرات بيني وبين تلك الصغيره تحاكي الف كلمه بين نظراتنا ،،، هي تحدثني عن اشتياقها لصديقها الوفي وانا احادثها برغبتي باحتظان صغيرتي وبريئتي ،،،
قاطعنا نداء من داخل المحمكة لبدء جلسه والدي دخلنا جميعا وجلسنا باماكننا المحدده ،،، كنا نجلس قريبين من والدي وهو يجلس على كرسي بين تلك القضبان المتصدئة
انظر له وقلبي يتفطر الما كان شديد النحافه ولحيته الطويله ،،،
كم تمنيت ان ازيل تلك القضبان لاحتظن والدي حينها ،،،
لاي مصير قد تركتنا نعاني قساوة الحياة ،،،
القاضي : حضرة المحامي المتهم لحد الان مقبل يعترف ان البضاعه اله وينكر هالششي ،،، ولا اكو دليل يثبت ان هو برئ
المحامي :استاذ القضيه ان جار المتهم هو الي بلغ عن المتهم بس اريد استدعي للشهاده هو شون عرف بوجود المخدرات ابيت ابو هشام ،،،
القاضي :ابو ليان ممكن تتفضل على منصة الشهاده وتحاوب المحامي
ابو ليان : اي حضرة القاضي اني الي بلغت عن ابو هشام جنت سهران يمه واجه علي ضيف اخووو وجان جايب وياه جنطه جبيره استغربت جان كلش قلق ،،، راحو للمطبخ اثنينهم فضولي خلاني اجي وراهم واسمعهم يحجون عن شحنة مخدرات موجوده بهاي الجنطه ،،،
ثاني يوم بلغت الشرطه باللي سمعته وطلعو تفتيش وفعلا لكو البضاعه بيومها .،،،
المحامي : حضره القاضي بس اخو لابو هشام انقتل بظروف محد يعرفها ليش انقتل ،،، يعني اكو شخص جان يريد يقتله حت لتنعرف الحقيقه ومحد اله مصلحة بهالشي غير ابو ليان هو المتهم الاول بقتل شقيق ابو هشام
ابو ليان : اني ماعندي مصلحة اقتله
المحامي :يجوز هددك لان بلغت عن اخووو وانت تخلصت منه
ابو ليان :اني اصلا مشايفه للرجال بس مره وحده بيوم الي جاب الجنطه وماعندي اي عداوة ويا حت اقتله
القاضي :ابو ليان شوكت اخر مره شفت بيها المجني علي
ابو ليان : بيوم الي سلم الجنطه لابو هشام
القاضي :يعني اذا اشوفك صور تعرفه للمجني علي
ابو ليان :طبعا
بدأ القاضي بعرض العديد من صور لاشخاص على شاشه صغيره وطلب من ابو ليان معرفة صورة عمي
كنت اضع يدي على صدري وانا اشعر بقلق غريب
ابو ليان :هذا حضرة القاضي اخو لابو هشام الي شفته
نطرت للشاشه كانت صورة عمي الذي حاول ان يغتضب ليان وقتلته بسلاحه الخاص يومها
نظرت الى ليان كلنت قد احمرت عيناها ىبدأت ترتجف بلا وعي
هشام :ليان ،،، ليان
ليان :لااااااااااالااالالااااا
كانت تلك الصرخة وسط المحكمة من ليان جعلت الجميع يقف بحالة من الذهول
نظرت لها وانا احاول ان امنعها من التحدث ،،، اتوسلها بتلك النظرات ،،، كانت مجرد طفله لم نسنطع ان تسيطر على مشاعرها ،،،
ام ليان :شبيج ماما بنتي ليان شبيج
ليان :هذاا الرجال هو هذا
كانت ليان تبكي وتصرخ ىسط القاعه ،،،
ليان :هذا الي حبسني بالغرفه وراد يخنكني ماما هذا الرجال راد يموتني
بدأ الجميع بالتكلم مره واحده
القاضي :رجاءا هدوووء تعالي بنتي يمي لتخافين محد راح يئذيج احجيلي وين شفتي هذا الرجال
ليان :شفته شفته بالشارع كالي راح اوديج ع ماما وبابا واخذني مكان ربطني ونزعني هدومي وكالي راح اقتلج وادزج هذيه لبابا
ابو ليان :ليان شوكت صار هااشي ايش ماحجيتي بنتي ليان احجيلي شسوالج هالرجال
ليان :مسوالي شي بابا لان هشام اجه وطلعني و و وو ضربه لهذا لعموو بمسدس جبير ورجعني للبيت
بدأت اشعر بالخدر بسري فوق جسدي وانا استمع لكلمات صغيرتي تلك هي دفعتني للهاويه ،،، قد تكون مجرد طفله لم تفهم يومها مافعلت بي ولكن احساسي بالوجع يومها فاق كل الجروح التي تذوقتها وانا بداخل ذلك السجن ،،،
التفت الجميع لي نهض والدي من مكانه وهو يصرخ ويضرب بتلك القضبان
ابو هشام : هشام شنو هالحجي انت الي قتلت عمك هشام احجيلي كول هالحجي جذب احجي
القاضي :تعال هشام هنا ،،، انت شتكول عله هالكلام الي كالته الطفلة وين جنت وقت الجريمة انت
هشام :سيدي اني جنت جنت بالبيت بس ماعرف عمي مشفته
ليان :هشام اني محجيت لاحد مكلت لماما وبابا انت كتلي لتحجين شي بس صورته حوفتني تذكرته هشام انت مو كلت بعد متشوفي خلص
هشام :ليان شسويتي ليان
ليان : مادري هشام انت ضجت مني مو ؟؟؟
القاضي :هشام وين جنت بيوم الي انقتل بي عمك !!!
اومأت راسي للاسفل ومسحت دمعتي بطارف اصبعي
كان شعوري بانها نهاية المطاف حقا اجبرني ان اعترف بكل مافعلته ،،،
هشام : سيدي اني الي قتلت عمي بيومها جان خاطف ليان وراد يغتصبها ويقتلها دينتقم لابويه وكتله اتركها مقبل يتركها محسيت شون ضربته بالمسدس ماعرف جانت لحظه محسيت بشي كل شي صار بسرعه ،،، اني ماردت اقتله بس ماعرف شون طلعت الطلقه من المسدس ماعرف ،،،
كانت تلك هي النهاية بالنسبة لي ،،، كان ذلك الخنجر الموضوع حول رقبتي يحز بي كل يوم ،،، فور اعترافي صرخ والدي بي
ابو هشام :لك علمود بنته لهذا الكلب الي وداني للسجن تقتل عمك ليش ليش هشام هذا الي علمتكيا ليش تقتل عمك ايش
القاضي : هدوووءرجاءا ،،، هدوووء بما ان القضيه اصبحن واضحه والولد اعترف بارتكابه للجريمة يعني ماكو دافع يخلي اي شخص يقتل العم ولبضاعه جانت الهم وحاولو يتسترون بيها وكل الادلة ضدهم ،،،
بالنسبة لقضية ابو هشام ولعدم وجود الادله حكمت المحكمة علي بالاعدام شنقا لحيازته الممنوعات والمتجاره بها علنا ،،، اما هشام وبعد اعترافه بقتل عمه حكم علي بالسجن 15 سنه لكونه لم يبلغ السن القانوني يسجن بالصلاح وبعد سنتين لما يبلغ 18 يتحول لسجن الرجال ،،، مع الاشغال الشاقة رفعت الجلسه
بدأ الصراخ يعلو داخل المحكمة تقدم مني شرطيان وهما يضعان الاصفاد بين يدي كنت كالضائع بين الحشوود عيناي تبحث عنها لاستنشق اخر نظرات لي لاشبع عيناي منها قبل ان ترحل بعيدا عني
ام هشام : ليش ابني ليش هيج سويت بينه ابونه راح من بين ايدينه وهسه انته ليش !!!!
هشام :ماما سامحيني بابا الله يخليك سامحني بابا بابا لا تاخذوه منا اريد اشوفه اخر مره اريد احجي وياه بابا الله يخليك بابا
كانت صرخاتي تلك جعلت والدي يقف وهو يعطيني ظهره لاول مره بحياتي ارى دمعة والدي تتساقط بين عينيه
استدار لينظر لي كانت تلك الكلمات الاخيره منه ،،، النظرات الاخيره ،،، سقطت على الارض وانا ابكي بشدة لا اعرف ماسيكون مصيري داخل ذلك السجن ،،، كيف لي ان اعش تلك الحياة دون عائلتي
هشام :بابا لتعوفني الله يخليك
ابو هشام :ابني اني جنت رايدك سند اليه بيوم تكون انت بمكاني جنت مرتاح لان انت موجود هسه شنو الي راح يصير بأمك واخوك تعرف اعدامي ما وجعني بكد ماتألمت منك لان انت الي قتلت عمك بيدك جرحتني حيل هشام انت ذبحتني قبل ميعدموني ،،، ليش هشام ليش علمود واحد واحد
رفع نظره وهو يشير الى ابو ليان واكمل
علمود هذا الي وداني لحبل المشنقه وضيع حياتنا قتلت عمك جان المفروض تخلي ياخذ حقنا وانت تاخذه وياه بس مع الاسف عليك ،،،،ضيعت كل شي ضيعت كل شي ،،،
استدار والدي ليرحل بعيدا وهو يتوسط شرطيان ويداه مكبله بتلك السلاسل التي وضعت بيدي ايضا ،،، نهضت وانا اركض خلفه لانزل عند قدميه
هشام :بابا الله يخليك سامحني ماعرف شون راح اتحمل فراكك كله بسببي اني !!!! اني بابا سامحني
ابو هشام :بعديش بعد ماكل شي انتهى اني راح انعدم وانت تكضي عمرك ىشبابك بالسجن واخوك وامك حيتهجولون ليش كل هذا علمود منو علمود هذا السافل ابو ليان وبنته ،،، احنه وكعنا بالهاويه وهو شوفه باوع علي شون ديضحك فرحان بضياعنا ،،،
نظرت من بعيد كانت دموعي تمنعني من رؤية ماحصل لنا ،،، كانت والدتي تصرخ على الارض وهي تندب فقدان زوجها وولدها. اما صغيرتي كانت تنظر لي فقط من بعيد تمسك بيد والدها الذي كان يتبسم بسخريه وهو يرى تلك الحالة التي اوصلنا لها ،،،،
تشبثت بوالدي وامسكت يديه وانا ارى ذلك الشرر بتطاير من عيني لاول مره
هشام : بابا اوعدك راح اخذ حقك هذا وعد مني
ابو هشام : بعديش ابني كل شي انتهى انتهى
سقطت تلك الدمعة الاخيره من بين جفون والدي لتسقط بي يداي نظرت مطولا لتلك الدمعة مسحتها بطارف اصابعي ونظرت لوالدي ،،،
هشام :منتهى شي بابا منتهى شي ،،،يجي يوم اخذ حق هذا الضياع الي احنه بي هسه من هذا الرجال ومن اهله كلهم واحد واحد ،،، راح يجي يوم واخليهم كلهم بين ايدي ومارحم اي واحد منهم ،،،
ابو هشام : مراح تكدر ابني هيه طفله صغيره منهم خلتك تصير قاتل ،، مراح تكدر تتذكر غير
قاطعت والدي بقوه
هشام :بابا ،،، بابا راح اخذ حقك وحقي وحق امي واخويه وعمي كلكم بركبتي ليوم ما موت ميهمني بعد شي كلهم راح اخذ حقي منهم اوعدك واقسملك بحياتي ،،، راح اعيشهم اتعس ايام ،،

نهضت من على الارض واحتضنت والدي بقوة كانت تلك اللحظات الاخيره التي رأيته فيها لازالت نظراته تلك مطبوعة داخل عيناي ،، سحب الشرطيان والدي بعيدا وانا انظر حتى توقفت دموعي من قساوة قلبي حينها
سحبني الشرطي وهو يضع الاصفاد بيدي مررت بجانبها حاولت التملص من بين يدي والدها لتقترب مني
ليان : هشااام
دون وعي مني وبتلك القساوة حينها دفعتها بعيدا حتى اسقطتها ارضا كانت تلك الدموع الصغيرة و لاول مره لم توثر بي
ابعدت وجهي ومشيت بعيدا عنها ،،،،
من يومها رميت بهشام وذكرياته وطفولته خلف ظهري حتى اصبحت رجلا اخرا رجلا انا عليه اليوم يخافه الجميع ،،، لايرحم احدا ،،، لايعرف الحب طريقا لقلبه ،،، قبل ،،، قبل قبل ان يعاود رؤيتها من جديد
لازالت اتالم وانا اتذكر كيف بعد شهر من دخولي للسجن توفيت والدتي من الحزن علي وعلى والدي ،،،
عاهدت نفسي بأني ساخرج يوما لانهي كل شي بيدي هاتين
ولكن !!!!!!!! اليست الاقدار هي من تسير طريق حياتنا
وقدري كان انتي منذ الصغر !!!!!!!

عودة للحاضر
عدت لحاضري على صوت احد رجالي
الحارس : باشا المكان مليان سياراتهم هنا ،،، شون راح نكدر ندخل

ذلك التفكير المشتت فوق رأسي يمنعني حتى من التفكير بشي اخر سواها ،،، سوى اخراجها من ذلك الوكر الحقير
صرخة بداخلي تأبى ان تصرخ ،،، هي تحرق جبروتي تمسح بقايا ذكرياتي معها بتلك النظرات المؤلمة ،،،
الباشا : خلو السيارات بعيد وخل نقترب بلا ميحسون بشي

بعد وصولنا ترجلنا من السيارات باتجاه المبنى الذي يحتجز فيه ذلك الرجل ليان ،،،
استدرت نحو رجالي وهم يمسكون ذلك المدعو سنان
اقتربت منه وعيناي تجدحان شررا ،،،
الباشا : لهالمكان جبتها !!!!! احجي انت وصلتها هنا
سنان : اي باشا ىصلتها جوه وطلعت
رفعت اصبعي امام عينيه وانا اقضم شفتي بقوه
الباشا :اذا صار عليها شي الله ميخلصك مني سمعتني

انتشر الجميع بامكانهم بانتظار ذلك الوميض الذي سيشعل حرب قلبي حتى اخرجها من هناك ،،،
فور دخلونا شعر رجاله بنا واصبحت مواجهة الاسلحة هي اللغه التي نتحدث بها ،،، اصوات الطلقات والصراخ تعلووو من ذلك الوكر ر ،،،
استندت خلف جدار وانا اجلس على الارض واحمل سلاحي الخاص وحولي العديد من رجالي الذي اخذو اماكنهم وهم يحاولون اقتحام المكان
تقدم احد الرجال مني وهو يجلس بجانبي
الخارس :باشا رجال حميد هوايه ماعتقد حنكدر نقتحم المكان بهالسهوله واحنه عددنه مو كافي
هشام : ميخالف لحد ينسحب خلوهم يكملون ذخيرتهم وبعدها ندخل نهجم دفعه وحده
الحارس :بس باشا راح نجازف برجالنه بهالطريقه يعني الاسلحه الي عدنه راح تخلص اذا استمرينه نواجههم
الباشا :الي كلته نفووذه لازم نطلعها منا باي ثمن حتى لو الثمن حياتي اني فهمتو
نطرت له بحده وانا ائمره
نظر لي الحارس بنظره استغراب وانسحب ليقف عند الرجال الاخرين
الباشا :ليان لاخافين اني اجيت راح اطلعج منا ليان اجه هشاام يطلعج من هالمكان القذرر
كانت تلك الهمسات بداخلي بصوت صراخ ،،، لا شي يستحوذ علي سوى انقاذي لها واخراجها باي ثمن حتى لوًكان حياتي
حقا ،،، تلك الفتاة التي سلبتني كل ذره بداخلي لن اتردد لحظة واحده لمنحها حياتي وروحي
اي انتقام كان يسري بجسدي يقتحم طفولتي ليتربع فوق غضبي ،،، لم اعد اهتم ،، هي ستكون انتقام لي خروجها من حياتي سيجعل انتقامي كفيل بالقضاء علي ،،،

ريم
بعد الرسالة الاخيرة من شقيقتي ليان بدأت اشعر بالخوف من ليث فانا لا اعلم للان من يكون ولما يتواجد معنا
لازلت اتذكر رسالة ليان وهي تطلب مني عدم الوثوق بأي شخص يتقرب منا ولكن ليث !!!! لم اشعر لوهلة بكذبة حول مشاعره تجاهي كانت عيناه كاذبه لدرجة الصدق ،،،
وضعت يدي على بين رأسي وانا اجلس على سريري ابكي ،،اتذكر كلماته لي وقبلاته كيف لي ان اقع بين شباكه دون ادراك مني
في المساء ذهبت والدتي للتسووق كان ليث مشغول بتنظيف سيارته في الكراج كان هاتفه في المطبخ على الطاوله ،،،
اقتربت وانا ارتجف واشعر برغبة بمعرفة حقيقته ،،،
فتحت الهاتف وعيناي تبحثان عن شي لا اعرف ماهيته كأن قلبي يعلمني بوجود شي بذلك الهاتف ،،،
دخلت على ملف خاص كان قد اسماه مسبقا ،،،
رفعت عيناي لانظر له وانا اشعر بالخوف من احساسه بي وانا امسك هاتفه ،،،
نظرت للملف الخاص بهاتفه فتحته ويداي ترتجف من شدة خوفي
كان الملف عباره عن صور لي وانا بملابسي الداخليه ،،، على سريره ،،، وضعت يدي على فمي وشهقت بقوه ايعقل انه كان يستغل جسدي هكذا ،،،، صوري بين يديه لقطات لا اجرؤ حتى على اخذها لوحدي ،، كيف له ؟؟؟؟
تلك الصدمة افاقتني من ذلك الذهول والجمود الذي اصابني فور رؤيتي لتلك الصور ،،، نظرت له من بعيد لم اشعر بحررارة دموعي ،،، اي عذاب ذلك الذي سيلاحقني وانا ارى خيانتك ،،، مسحت دمعتي بطارف اصبعي وعدت لرؤيه ما سيكشفه لي ذلك الهاتف ،،،
فتحت الرسائل كانت العديد منها من شخص واحد مسجل باسم اخي الكبير ،،،
كانت عباره عن مجموعه رسائل توصيه علي وعلى والدتي كان يخبره ذلك الرجل بما يجب عليه فعله هو ينفذ مايطلب منه ،،،

الرسالة الاولى
( حبيبي ليث مبقه شي ونوصل للي نريده من بيت ابو ليان ابوهم بطريقه للدمار وبنتهم يمي خلاص انت ارتاح خليك بالمهمة مالتك وتجيك الاخبار الحلووة ليمك ماشي حبيبي دير بالك ع نفسك )

الرسالة الثانية
( ليث اليوم رحت زرت قبر ماما وبابا وبجيت هوايه على ذيج الايام الي راحت من بين ايدينه ليث دير بالك ع نفسك حبيبي انت وصية امك وابوك وتبقى برقبتي لحد ماوصلك لي تتمناه مبقه شي وناخذ ثار الضياع الي عشناه اني وياك بدون ذنب راح اخليك بنفسك تشووف هالشي انت اخويه الصغير ولازم ائمن عله حياتك انت اهم شي بحياتي )

الرسالة الثالثة
( ليث اني كلش تعبان الانتقام عمى عيني خله السواد بقلبي مثل السرطان الي ما اله علاج ،،، ليث لازم انهي كل شي ليان يمي وراح يجي يوم اقتلها بيدي واخذ حق امي وابويه اريد اشووف الالم بعيون ابوها اريد اشووفه مكسور وضايع مثل ما بسببه راحو امنه وابونه وحياتنه اريد اخذ كل شي منه مداكدر انسه يوم اعدام ابويه وهو يحلفني اخذ بثاره منهم ماكدر انسى اخر كلمه وعدت ابونه بيها راح اخلي هالصديق واقرب جار اله يعيش اتعس حياة )

كلمات مبهمة لم افهم محتواها مالذي فعله والدي لوالدهما ليجعل من غضبهما انتقاما مرا لنا ،،،

اغلقت الهاتف وعدت لغرفتي وانا ارتجف غضبا وخوفا مما قد يحدث لنا ،،،
فهمت الان لما كنت اصحو بعض الايام وانا اشعر بصداع قووي كان ليث يعطيني حبوب مخدره !!!! ذلك مفهمته من محتوى تلك الصور تذكرت تلك الايام التي كان يجلب العصير لي دوما وهو يتعمد احضاره لي بنفسه ،،،
ريم :معقولة ليث معقولة انت تطلع واحد !!!!! مع الاسف عليك

طرقات على الباب اعادتني من شرودي وتفكيري القاتم الغارق في ذلك الظلام الذي لا اعرف نهايته ،،، مسحت وجهي من اثار تلك الدموع المتساقطه ،،،

ريم : منو
ام ليان :اني ماما ريوم شدسوين
ريم :ولا شي ماما تعبانه شويه الدراسة متعبتني
ام ليان : ميخالف بنتي هيه تعبة سنتين ووراها ترتاحين من تشتغلين بشهادتج
تنهدت وانا اسحب والدتي من يديها لاجلسها بجانبي
ريم :ماما ممكن سؤال
ان ليان :كولي عمري
ريم :ماما قبل فتره كتيلي بابا جان موظف وجنه عايشين حلوه بس وراها صارشي خله بابا يتغير ومكملتيلي القصه شنو الي صار
ام ليان :حبيبتي لتعبين نفسج بهاي الامور انتي التهي يدارستج
ريم :اترجاج ماما احجيلي شنو الي صار وخله بابا يتغير
ام ليان :والله يابنتي ماعرف شكولج جانو جوارين يمنه بيت ابو هشام كلش صداقتنا بيهم قويه يمكن انتي جنتي صغيره كلش متتذكرين جنه عايشين مرتاحين ،،، الى ان اجه اليوم المشئوم
ريم :اي يوم مشئوم ؟؟؟
ام ليان : جان ابوج سهران يم ابو هشام وبيومها جاي اخو ابو هشام وجان شكله مو مريح حسب مافهمت من ابوج وشايل وياه جنطه سفر ابوج شك بالموضوع لحك وراهم للمطبخ بدون ميحسون وسمع ان الجنطه بيها مخدرات وعرف بوقتها ان ابو هشام يشتغل بالمخدرات طلع بيومها بدون ميخليهم يحسون بشي وثاني يوم راح للمركز بلغ عن ابو هشام وطلعت الشرطة ىفعلا لكو جنطة المخدرات ابيته ،،،
ريم :بس ماما بابا ليش ماكاله او سئله عن هاي الجنطه قبل ميبلغ ،،، يعني يجوز مو اله جانت وجابها اخو يمه
ام ليان : بنتي ابوج بىقتها استعجل ماننكر هااشي بس خاف لا هاي الشحنه تطلع وتتوزع وراد يسوي شي خيرر بس
ريم :وبعدها شنو الي صار بذولي الناس
ام ليان :ابوهم انسجن فتره وانحكم بالاعدام وعمهم انقتل قتله ابن اخو هشام والام توفت وره فترة من اعدام ابوهم ماعرفنا شصار بيهم بعدين شالو من بيتهم واكطعت كل اخبارهم
ريم :كتيلي عدهم ولد اثنين جانوو
ام ليان :اي هشام جان 16 سنه تقريبا من انسجن و الثاني ليث حسب ماتذكر تقريبا 8سنوات جان عمره
ريم :ليث !!!!
شعرت بغصه بقلق شديد وانا احاول ان اسحب انفاسي ايعقل ان يكون ما افكر به صحيح ،،،
لم ليان :ليش شاغلج هالموضوع بنتي صاير شي ؟؟
ريم :لا ماما بي فضولي حبيت اعرف شنو الي صار
ام ليان :اووف شون ايام سودة عشناها وبعدنه دندفع ثمنها من وراها وره سنتين تقريبا بدو جماعة يتقربون من ابوج صادقوو وكامو يطلعو سهرات وشرب وحبوب خلوو يتغير خلوو انسان صاني طردوً من الوظيفه لان اختلس مبلغ علمود السكر والشرب والسهر ،،، صارت حياتنا دمار وكله بسببهم همه بسبب ذولي الجيران المشئومين
ريم :مفهمت انتي مو كلتي شالو ومعر فنا اخبارهم
ام ليان :صحيح بس ذىلي الجماعه طلعو من طوف ذاك ابو هشام وجايين يضيعون ابوج حتى ينتقمون من عدنه ،،،
شعرت بالقلق بعد خروج والدتي وانا اقضم اظافري ،،،
لا اعلم ماعلي فعله ،،، ذلك الماضي لازال يلاحقنا ،،،
.... ياربي ساعدني شون راح اطلع منا اني وماما لازم اوصل لليان ياربي ساعدني ،،،، لا انكر شعوري بالخوووف جتى بدأت استمع لدقات قلبي ترتجف بين اضلعي ،،،

ليث
بعد ليلة امس وخروجي طوال الليل وانا ابحث عن هديه لحبيبتي ريم لافاجئها بها واخيرا وجدت خاتم الماس قررت ان اتقدم لخطبتها يوم غد بطريقه رومانسيه ،،، تلك الفتاة التي جعلت مني رجلا اخر كنت سابقا لا احلم سوى بذلك الانتقام الذي زرعه اخي بداخلي ولكني اليوم لا احلم سوى بابتسامة رقيقه منها وحياة عفوية معها ونظرة وقبلة عشق تحييني بها مدى الحياة فمنذ دخولها لحياتي احسست بطعم الحياة التي توقفت لدي منذ الطفولة ،،، ،،، قضيت طوال الليل وانا ازين غرفتي بالورود والبالونات التي احضرتها خفية عنها ،، واخيرا بعد ان انتهيت من تزيين الغرفه تمددت على سريري وبعثت رساله لاخي ارجو بها ان يسامحني على ما سافعل وعلى هذا القرار الذي اتخذته
( اخي العزيز هشام ارجو ان تسامحني على ما اقترف قلبي دون ارادتي ،،، قد حاولت فعلا ان ابتعد عن مشاعري وارميها جانبا ولكني احببت ولاول مرة بصدق ،،، تلك الفتاة سلبت كياني منذ رؤيتها ،،، قد لا تصدق يا اخي العزيز اني تناسيت حتى المي بفقدان والداي ،،، عشت طفولتي وانا اتمنى ان اجد هذه الراحة التي اشعر بها بداخل قلبي ،،، واليوم وجدتها مع ريم ،،، ارجو ان تسامحني وتدعني اكمل حياتي مع هذه الفتاة دون خوف من انتقام او ماضي اليم ،،، ما رحل قد رحل والماضي لن يعود ليعيد الينا ماسلب منا ،،، دعنا نعش حياتنا وننعم بالسلام ،،، سأخذ حبيبتي بعيدا عن كل تلك المشاعر والجروح القديمة لنفتح صفحة جديده في حياتنا اتمنى ان تجد الطريق الى الراحة يوما ما وتتخلى عن فكرة الانتقام التي ستوقعك بلا شك في هاوية الظلام ،،، اتمنى ان اراك داخل بيت محاط بعائلة وحياة طبيعيه ،،، اخي العزيز ستبقى دوما مثلي الاعلى ارجو ان تسامحني ،،، اخيك الاصغر ليث )
اعلقت هاتفي وانا استيلم للنوم واشعر براحة غريبه ولاول مرة منذ زمن طويل انام بعمق ،،،شعور العشق ذاك احياني من جديد وجعل حياتي برمشة عين لها معنى وطعم ،،،

صحوت صباحا وانا ارفع يداي للاعلى فتحت عيناي بصعوبة وانا اجلس على السرير ابتسمت عفويا وانا استمع لخطوات دخولها لغرفتي التي لازالت تارق في الظلام بعد ان اقفلت الستائر والاضاءه ليلة امس ،،،
رفعت رأسي لانهض وفتحت الضوء الذي وضعته بجانبي باللون الاحمر لكي يعكس ذلك القلب الاحمر الكبير الذي وضعته على الارض وتلك الورود الحمراء التي افترشتها وكتبت بها اسمها ،،، فتحت عيناي وانا ابتسم ،،، ولكن تلك الفوهة الموجهة نحو رأسي اجبرتني ان ابتلع ابتسامتي مع قلقي وخوفي ،،،
ليث :ررريم !!!!!
ريم : لاتحاول تتحرك من مكانك سمعتني

كانت ريم تمسك بالسلاح الخاص بي وهي توجهه نحوي رأسي
يداها ترتجفان وهي تمسكه بكلتا يديها ،،،
ليث :شبيج ريم ليش شايله سلاحي هيج اتركي من ايدج تره مليات ذخيرة ريم شبيج مدافهم ليش هيج دسوين
ريم :اشششششش ماريد اسمع كلمه منك اسمي لتجيبه على لسانك سمعتني
كانت تصرخ بي وهي تبكي كالمجنونه كأن صدمة اصابتها تلك العينان التي اعشقها تنظر لي بحقد وكره لا استطيع تفسيرهما
ليث :ريم اهدي انطيني السلاح واحجيلي شنو الي صاير
حاولت النهوض لكنها صرخت بقوووه احبرتني عله الجلوس فخوفي ان تفعل شيئا خاطئا فهي لا تعرف حتى ان تمسك السلاح فكيف باستخدامه
ريم :الي صاير !!!! تربد تعرف الي صاير !!! لا عبالك اني ماعرف حقيقتك انت اعرف انت وواحد ثاني ماعرف منو هوه متفقين تقتلونا جيت لهنا حته تقتلني اني وامي وهناك ليان !!!!!!
ليان ماعرف شنو مصيرها هسه
كانت تتحدث بطريقة هستيريه يبدو انها سمعت محادثتي مع شقيقي ،،،
ليث :اترجاج ريم فهميني بس لحظة اهدي حبيبتي
ريم :لاكول حبيبتي سمعتني انت عندك مهمة لازم تنفذها لتضحك عليه بكلامك هذا ،،،
ليث :ريم لتخافين كل الي سمعتي ما اله صحة صدكيني
ريم :ما اله صحه واختي هناك تردون تتحلصون منها واحنه الله واعلم شنو حيكون مصيرنه
رفعت عيني واناً اتوسلها بنظراتي كيف لها ان لاتصدق مشاعري
ليث : ريم ،،، اترجاج اخدي وخلينه نحجي واني افهمج كل شي
ريم :شنو الي تريدو من عدنه انتووو !!! انتو منو احجي
ليث :ريم اترجاج اتركي المسدس وراح افهمج كل شي بس اسمعيني
ريم :ماريد اسمع شي انت ضحكت عليه خليتني احبك خليتني اتعلق بيك حتى توصل للي تريده بس
ليث :ريم اني ماضحكت عليج وكل مشاعري وياج صادقه
ريم :ههههه ضحكتني مشاعرك صادقه حلتك تصورني واني باوضاع مو حلوه ،. شنو جنت تريد تهددني بيهم او تنشرهم وره متتخلص مني ها احجي !!!
ليث :ريم حق تفهمين كل شي على الي شفتي وسمعتي بس صدكيني اني اني ريم اني احبج !!!!
ريم :تحبني !!! كافي جذب وتمثيل اكلك اني كشفت حقيقتك واعرف انت منو وابن منو وليش جاي تريد تنتقم من عدنه
ليث :كل الي تكولي صح جنت اريد انتقم منكم انتي واختج وابوج وامك كلكم ،،، بسببكم اني عشت طفولتي يتيم لا اب ينصحني ولا ام تهتم بيه ولا اخ يكون سند اليه ،،،
بسبب ابوج ضاع كل شي مني واني طفل صغير اخاف من الظلمه انام وحدي ،،، بلحظة صارت حياتها كلها ظلمة ،،،
جنت ابجي كل يوم وحدي ومحد يسمعني ،،، اكول شنو ذنبي كبرت واني ماعرف ليش هيج ديصير بيه ،،،
بس رغم كل هذا شمرت كل شي وره ظهري من شفتج ،،، مسيت كل الالامي الي عشتها ،،، انتي داويتي كل الجروح الي بقلبي خليتيني اشوف الحياة بطعم ثاني غير الي جنت عايشه
ما انكر ردت انتقم منكم واتخلص منكم بس كل شي تغير من عرفتج
ريم :جذاب انت واحد جذاب تريد تضحك عليه حته نسيطر عليه وتتخلص مني
ليث :اترجاج ريم اهدي والتفتي وراج راح تشوفين كلامي الي حجيته صح او جذب ،،،
كنت احاول ان اجعلها تلتفت لترى تلك اللوحة المرسومة على الارض باسمها وقلب كبير وبداخل كلمه تتزوجيني !!!
ريم : ما التفت !!!! تريدني امدار حتى تهجم عليه مو ؟؟؟
ليث :ريم اهدي والتفتي اترجاج ،،،تركي المسدس من ايدج
حاولت النهوض لاهدئ منها عسى ان اصل للمسدس واسحبه من بين يديها ،،
ريم :مكانك ،،، كتلك ماريد اشوف شي سمعتني
ايث :ريم التفتي
صرخت بها وانا انهض بسرعه لاحاول الاقتراب منها وسحب المسدس منها ولكنها سبقتني واطلقت رصاصة من ذلك المسدس ،،، ذلك الصوت الي اخترق مسامعي شعرت به بين اضلعي ،،، وانا انزل راسي للاسفل لارى تلك الدماء تسيل كم صدري
ليث :رررر ررريم !!!!
وضعت يدي على صدري التي تلطخت باللون الاحمر ،،، شعور بالدوار وتلك البرودة في اطرافي جعلتني تسقط دون وعي على الارض حتى اصبح السواد يملئ المكان ،،، شعور باللا وعي وفقدان الاحساس جعلتني ارتطم مره واحده بالارض دون حراك ،،،،،

يتبع ،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...