الفصل 3 | من 13 فصل

رواية عرين العشق الفصل الثالث 3 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
17
كلمة
4,598
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18


لا شي حولي سوى تلك الاعين التي تنهش بجسدي بنظرات وحش متعطش للدماء ،،،

ليان
في المساء التالي اتجهنا للصالة القمار التابعة لذلك العجوز الاحمق المدعو زوجي ،،، اجبرني على ارتداء فستان احمر ضيق جدا حتى انه يكاد ينفجر من على جسدي يبرز فيه خصري النحيف وبأحدى جوانبه فتحه تكاد تصل لاعلى فخذي وحذاء ذو كعب عال سرحت شعري بطريقه كلاسيكيه واسدلته على حانب واحد ،،، جلست كعادتي برأس الطاولة وانا اتلفت بعيناي الحائرة خائفه من تلك النظرات التي تنهش بي ،،، ادعو بداخلي ان ينتهي اليوم قبل ان اصيبح فريسه لاحد هؤلاء الذئاب البشريه التي تحاول ان تفترسني بنظراتهم
اقترب مني صالح ليهمس باذني بلهجة صارمة
صالح : تعالي للطاولة رقم ٨ راح يكعدون بيها كبارية وديري بالج اي علط هاي النظرات الي بين عيونج ماريدها
اريد ضحكتج لاذنج توصل سمعتيني والا تعرفين شنو مصيرج

اطلقت زفره عاليه  وانا اسير خلفه كالالة المبرمجة التي تنفذ كل مايؤمر منها ،،،  لم يكن اي خيار سوى الرضوخ لذلك العجوز لكون اختي لاتزال تحت حمايتي ،،، نظرت له بحدة ونهضت لاتبعه وانا ارفع رأسي بين الحضور فلا اريد ان ابين خوفي او قلقي من تلك الوجوه المصفره التي تعانق خطواتي كليل اعمى يكاد الفجر يسرق ظلمته

وصلت للطاولة رقم ٨ شعرت بانقباض قلبي وعجز قدماي عن اكمال الطريق ،،، تلك العينان والنظرات المثيره القاسية
كان ينظر لي بين ذلك الدخان الذي يخرج من انفه وفمه كعاصفه هوجاء تكاد تخترق ذلك الجبروت الاعمى الذي يترأس الطاولة بنظراته التي تكاد تخترق جسدي وهو يتعمق بنظراته تلك

سحقا !!!! الا يستطيع ان يتركني اخذ نفسا لاستريح من تلك الشهقة التي اخذتها برؤيته تقدمت لاجلس بحانب صالح الذي كان يحلس بقربه على الطاولة ولكن نظره منه لصالح وهمسه واحدة جعلت صالح يقف مكانه وهو يشير لي بالجلوس بجانب ذلك المغرور المتغطرس
حاولت ان اظهر قوتي امامه وانا ارفع رأسي وابادله بنظرات بارده اقوى مما ينظرها لي
تقدمت احدى الفتيات الشقراوات منه كانت ترتدي فستانا قصيرا لايغطي من جسدها سوى القليل لتجلس على احد فخذيه بدلال وهي تنطر لعيناه عن قرب وتبتسم ابتسامه مغرية
لا اعلم لما شعرت بوجنتي تتصبب عرقا ،،، حاولت ان الحصول على بعض الهواء كأنني اختنق بتلك الحركات التي يفعلها وهو يتلمس جسدها باطراف انامله ،،، حاولت ان اجبر عيناي ان لاتنظر لهما ولكن حركاته ولمساته لتلك الفتاه احبرتني ان انظر لهما بدأت اشعر بالارتباك حقا ،،،
صالح :اليوم الباشا منورنه طبعا اليوم اكيد حظك حلوو
كان يتكلم ويداه لازالت تداعب ظهر الفتاة العاري
الباشا :صالح انت تعرف اني حظي حلووو وميحتاح تتمنالي الحظ
صالح :هههه اي باشا انت نار على علم
كنت افرد بشعري وانا احاول ان الهي نفسي بشي لكي لا انظر لهم وتقع عيناي مع ذلك المغرور الذي يحاول ان يهزمني بنظراته فانا للان لا اعلم مالذي يخطط له ولما جاء اليوم للنادي

بدأ الجميع باللعب نهضت الفتاة من بين احضانه وهي تستدير لتذهب بعيدا كنت انتبه للعب لكي لا اشتت انتباهي معه منظراته الخارقه تجتاح جسدي كلفحة النار ،،،
شعرت بلمسة في اعلى فخذي سحبت قدماي بسرعه ولكن تلك اليد ماعادت ان سحبت ساقي بقوه واحكمت الامساك بها
نظرت له كانت يداه تجتاح جسدي من تحت الطاولة ولكنه كان يركز على اللعب ونظراته للامام ويتكلم مع اللاعبين
ميف له تلك القدره ان تكون لمساته في عالم ونظراته في عالم اخر كم هو وقح ومتسلط يظن اني فتاة رخيصه ولكن لن اسمح له ان يستغلني بنفوذه وسلطته
حاولت ابعاد يديه لكن تلك القوه التي يمتلكها بقبضته حعلتني ضعيفة امامه غير قادره حتى على ان ازيحها ولو سم واحد
بدأت اصابعه تعبث بساقي من الاعلى نزولا للاسفل والعكس كذلك ،،، رفعت رأسي لانظر له بغضب لكان ينظر لي بطارف عينيه وعلى شفتيه ابتسامه ماكرة وكلما كان يتلمس بساقي كان يعض طارف شفتيه وتلك الابتسامه لاتفارقه كأنه يتحداني بقوته

كانت يداه تصبح اكثر جراءه فوقفت بسرعه فاظطر لسحب يديه نظر لي صالح بنظره غاضبه وهو يشير لي برأسه لاعود لمقعدي ولكني لن ارضخ له ولنزوات ذلك السافل الذي يحلس بحانبي

استأذنت منهم بحجة الذهاب للحمام ،،، كانت خطواتي نحيلة كأنها مصابه جراء لمسة ذلك المتمرد ،،، لازالت تلك القشعريرة تسري بجسدي من اثر لمساته  ،،،
كيف يفعل بي هذا ،،، لازلت اتمتم بداخلي وانا العن ابي وزوجي وتلك الحياة التي جلبتني لهذا الواقع المرير ،،،
دخلت للحمام حمدت ربي كونه فارغا استدرت لانظر وجهي في المرآة كانت نظراتي مبعثره لازالت شفتاي ترتجف غضبا وغيضا مما حدث في الصالة ،،، نظرت لساقي واثار لمساته لازالت تنطق بين مساماتي ،،، اخذت علبة المناديل الورقيه وانا احاول ازالة ذلك الاثر من ساقي ذلك الاحمرار الذي يجعل ساقي تيدو مصابه بمرض لعين ،،،
بكيت في الحمام وانا ارمي بالمناديل الواحده تلو الاخر
مسحت دموعي واخذت نفسا عميقا ،،، كيف لي ان اتعامل مع ذلك المعتوه الذي يجلس خارجا وذلك العجوز الذي لايسمح لي سوى بتلبية رغباته
اتجهت لباب الحمام لاخرج ولكني ما ان لمست مقبض الباب حتى دفعت الباب بقووة كادت ان تسقطني ارضا عدت للخلف قليلا بغضب
صرخت بقوه وانا ارى احدهم يفتح الباب دون ان انتبه له
ليان : ماعدكم ذوووق اكو حمار يفتح الباب بهالطريقه
وانا اعدل ملابسي وارجع شعري كما كان
لم اشعر الا وقبضة يديه تمسك ذقني وترفعها لاعلى ليتقابل وحهي مع تلك الملامح التي اكره رؤيتها ويسندني على باب الحمام من الداخل
بدأ تأثير الخوف يسيطر علي من تلك النظرات ،،، ارتجاف شفتاي ،،، هرمون الخوف بدأ يتزايد بين اضلعي كأن قلبي يضخ خوفا لا دما ،،،
عيناه مسلطتان نحوي يكاد ان يخرج البؤبؤ منهما
الباشا : حتشوفين الحمار شيكدر يسوي 
كنت ارى بياض اسنانه وهو يعض شفته السفلى بغضب
لم استطع ان اتكلم خنقتني تلك النظرات كانت احدى يديه لاتزال ترفع بذقني للاعلى والاخرى على ساقي وهو يحاول ان يتلمس بشرتي دون ان ينزل عينيه بل كانت عيناه مسلطه نحو عيناي فقط
نزلت دمعي وانا احاول سحب يديه التي تضغط حول فكي بقوه
ليان :انت شتريد مني
نطر حول وجهي وعادت تلك الابتسامة حول فمه
الباشا : اريد اشووف شكد تسوين
قالها وهو يبعد خصلة من شعري للوراء
ليان :عوفني
الباشا : راح اعوفج !!! بس بمزاجي اني ومزاجي هسه يريد يسعرج بس
ليان :ليش هيج دتسوي بيه انته اني ماعرفك
انزل يداه حول رقبتني وعيناه تلك اه يا الهي ايعقل لوسيم مثله ان يكون قاس لدرجة الغثيان ،،، اكاد ان افرغ كل ما في معدتي لشعوري بالاشمئزاز منه ومن نظراته
الباشا : البارحه جنتي تتحديني وانتي واثقه من نفسج شبيج اليوم
احكم قبضته بقوه حول وقبتي وبدأت ملامحه لاتبشر بالخير اطلاقا
الباشا :من اقتحمتي البارحه مكاني وخربتي السهره عليه وسحبتي البنيه من بين ايديه واني دافع بيها فلوس كومه
مفكرتي شنو العواقب !!!!! الي يدخل الوكر مالتي ميطلع منه سالم
انزل يديه عن رقبتي لتلامس اعلى صدري وهو ينظر بترقب شديد كأنه متعطش لتذووق طعم الخوف بين عيني ،،،
كنت احاول ان ابعد يداه عني دون فائدة فقبضته قويه جدا
ليان :البنيه الي اخذتها منك هاي اختي الصغيره واني مسئولة منها ماسمح لأي شخص يمسها بسوء
الباشا : بس انتي طبيتي لجحر الافعى وصحيتيها
استغربت من طريقه كلامه
ليان : عوفني
الباشا : لحد الان مشفتي شي انتي ... عقابي راح يكون صعب حيل مو اني الي تنسحب حاجه من بين ايدي سمعتيني من تركتج تاخذيها تركتج بمزاجي ومن يعجبني ،،،
لم يكمل بل نطر لحسدي بنظره مثيره
ليان :الف مره كتلك هاي اختي واذا تبقى تركض ورايه ابلغ الشرطه
زادت قبضته حول رقبتي ،،، كانت عيناه تجدح شررا
الباشا : اي انتظر الشرطه بكل رحابه صدر اذا انتي كذها سويها ماشي تردين اخابرهم اني
نطر لي مره اخرى وهو يتفحص حسدي بنظرة مثيرة
بالمناسبه هالاسبوع حيبدي عقابج ،،، اريدج تكونين جاهزه لكل شي
قالها وهو يمد يديه على جسدي بطريقة مثيرة جدا
الباشا :راح يكون الانتقام ممتع
دفعته بقوه وانا الهث كأنني كنت اركض ميلا دون توقف قربه مني ونظراته وانفاسه التي تضرب بانفاسي
ليان :انت مالك حق عليه ولتفكر بعد تلمسني فهمت
رفع يداه للاعلى كأنه يستسلم فور سماعه لكلماتي
الباشا :مراح المسج
وهو يعوج شفتيه كأنه يستهزأ بكلامي
الباشا :راح اخليك انتي تتوسلين بيه حتى ،،،،
ونظر لي بنظره جانبيه مىكانت عيناه شبه مفتوحة
سحقا كم اكره تلك الملامح المثيرة ،،،
اتجه نجو الباب وقبل ان يخرج نظر لي بابتسامه غريبه وغمز لي باحدى عينيه
تبا لك رميت بالهاتف خلفه حتى تكسر امامي على الباب
كم هو سافل وحقير وضعت يدي على صدري وفكرت بشقيقتي الصغيره فذلك المعتوه لن يتركنا ولست مستعده لان احعل اختي تدخل بصراع معه
عدت للصاله لاجلس بمكاني نظرت حولي لم يكن هناك يبدو انه قد رحل ومن معه
تنفست الصعداء من ذهابه ،،، انهينا تلك الامسيه وعدت للقصر الكبير اسيرة لدى ذلك العجوز
صالح : اليوم حركه مالتج معجبتني مره ثانيه متكومين من مكانج
وهو يخلع سترته ويضعها جانبا
ليان :ماعندي مزاج للنقاش خلص رايحه اخذ دوش
دخلت للحمام خلعت ملابسي وملئت حوض الاستحمام بالماء كأنني احاول التخلص من اثار تلك اللمسات فوق جسدي
اغلقت عيناي وانا استلقي بهدوء
انتفضت بسرعه يبدو اني قد غفوت لبرهة قليله رأيت فيها تلك العينان الحجرية وهي تقترب مني
وضعت يدي على صدري وانا اشعر بدقات الخوف تتعالى بين اضلعي ارتديت المنشفه حول جسدي وخرجت
كان صالح قد غط بنوم عميق ارتديت ملابسي وخرجت للغرفه المجاوره لاطمئن على شقيقتي
ليان :ريومه كاعده
كانت ريم هي الاخرى تنظر بخوف كانها تعلم نهايتها هنا بانتظار من يشتريها كسلعه رخيصه
اتجهت نحوها لاحتظنها
ليان :حبيبتي لتخافين اعرف بيج خايفه من كل شي بس وعد مني مراح تشوفين الي شافته اختج لو على جثتي
ريم :ليان خايفه حيل
ليان :لتخافين باجر راح اروح اسوي شغله ادعليي اذا صارت راح تخلصين من كل شي

حل اليوم التالي ااتجهت للسفارة الماليزيه وتسائلت عن اكمال الذراسه هناك كنت قد سحبت اوراق اختي من المدرسه السابقه
قدمت اوراقها لاكمال دراستها بالخارج لعلي استطيع ابعادها عن عالمنا الموحش الذي لا رحمة فيه
وفعلا بعد يومين اتصل بس هاتفيا الموظف يخبرني انه تم قبولها باحدى المدارس على حسابنا الشخصي هناك
ركضت بسرعه نحو غرفتها وانا اشعر بالفرحه التي تكاد تقفز قلبي من بين اضلعي
ليان :ريم ريم كومي بسرعه
نهضت من الفراش وهي تحاول فتح عينيها يصعوبه
ريم :شكو ليان شبيج
ليان :واخيررررا حتي حريتج
ريم :حريتي !!!!
امسكت يديها بين يدي وانا اشعر بالسعاده لكوني سأتضع اختي بمكان امين بعيدا عن كل هذه الظلمه التي اعيشها
ليان :قدمتلح على مدرسه بماليزيا راح تسافرين تكملين دراستج هناك
نظرت لي ريم بصدمة وخووف
ريم :يعني اسافر وحدي ليان اني اخاف ماكدر
ليان :حبيبتي لتخافين حتسافر ماما وياج اني جهزت لكل شي وخلال هاليومين كل شي جاهز وتسافرون تستقرون هناك
ريم :وانتي !!!
نظرت لها بعد ان تحولت فرحتي لحزن لم استطع ان اخفي ملامحي تلك وانا لا اعرف ماهو مصيري هنا بين تلك الاطلال المتبقيه من حياتي نزلت دمعتي فسابقى وحيده هنا اصارع الموت البطيئ الذي يجتاحني كعاصفه في كل ليلك اقضيها بهذا القصر
ليان :لتخافين عليه حبيبتي اني اكدر اعيش بنص هذول الوحوش
ويجي يوم احي وراكم انتي وماما بس مو هسه قلبي لازم تكملين دراستج انتي حتى اني منا اكدر اذفع المصاريف
احتظنا بعضناهي تشعر بالسعاده وانا اشعر بالقلق
لا احد يعلم ما هو المخفي من حياتنا

مر اسبوع كامل على سفر ريم ووالدتي لازلت اجلس كعادتي امام الشرفه المطلة على حديقة القصر الكبيره
انظر بعيدا لم اسمع شيئا من ذلك المعتوه بعد ،،، مر اسبوعا كاملا يبدو انه نسي امري وخصوصا بعد ان اخبرني صالح باني لن اذهب معه خلال ذلك الاسبوع للنادي استغربت من طلبه فليس من عاداته ان يتركني هكذا دون ان يستغل جسدي وملامحي ليغري بها ارجال هناك
ارتشفت قهوتي بهدووء ولا اعلم لما اشعر بضيق في قلبي اغلق عيناي لاستريح ثوان ارى تلك العينان والملامح القاسيه اشعر بالخوف مجددا فاتحهما ولا اريد ان اغمض مجددا
تلك الرهبة منه تقيدني بسلاسل حول رقبتي كأن اثار تلك اللمسات لازالت تطوق عنقي
خائفه ،،، قلقة ،،، اشعر بارتجاف يداي كلما اغمضت عيناي ورأيته داخلها وسط تلك الظلمه المخيفه
سمعت ابواب القصر الكبيره تفتح يبدو ان صالح قد عاد
بدأت اشعر بالوحده والخوف بهذا الاسبوع لموني ابقى وحيده بهذا المنزل الكبير بدون الخدم حتى فقد اعطاهم اجازه جميعا قبل يومين
ارتديت الروب كان قصيرا يصل لركبتي ونثرت شعري واخرجته من تحت الروب ونزلت بخطوات بطيئة اضواء خافته ممر طويل

سحقا لك ايها العجوز اتتركني هكذا بين الجدران الموحشه لوحدي كانت اعصابي متوتره حقا وعيناي مليئك ببقايا الذموع التي كنت قد سكبتها قبل نزولي
اتجهت للصالة الكبيره كان يجلس باحدى الكنبات لاتظهر سوى يداه وهو يضع السيجاره بفمه مره ويخرجها بعيدا مره
اتحهت نحوه وانا اتحدث بعصبية
ليان :يعني حضرتك تاركني وحدي هنا مثل الاسيرة انت هم حاسب نفسك رجال
التفت له لاصطدم بتلك الملامح القاسية التي لم اتوقع لا بل اكره رؤيتها امامي
كان يجلس لوحده وبيده ذلك الدخان المتصاعد ليشعل تلك اللحظه بيننا بصمت طويل ،،، عدت للخاف خطوتين وانا ارى نظراته تتركز على جسدي تتفحصه بنظرات ثاقبه
بدأت بالارتجاف كعادتي وذلك الهرمون الضعيف الخائف الذي يتبخر بين مساماتي بدأ ينساب ويتدفق بدمي
قطرات من العرق تنساب بين جبهتي تختلط مع دموعي
ليان :انت !!!!! انت شتسوي هنا
اخكمت الروب حولي وهو ينهض ويتقدم نحوي كان يرتدي بدلة رسميه سوداء كان يبدو شخصا اخر وتلك اللحيه التي زادته جمالا ولكن تلك النظرات السافله لازالت كما هي لم تتغير

ليان :كتلك شنسوي هنا اطلع من بيتي
حرك رأسه ليستدير ينظر حول البيت كأنه يدعي الاستغراب
الباشا :اطلع من بيتج !!!!! ليش هذا بيتج؟؟؟؟
ليان :اطلع منا قبل ماخبر الشرطه
الباشا :اوووف شرطه شرطه خابريهم وخلصيني خل اشووف شون يجون يطلعوني من بيتي
كان يضع يديه بجيبه وهو يقف باصرار بذلك الطول وسط الصاله كأنه متملك لكل شي هنا
ليان :بيتك !!!
باشا :اي بيتي تحبين اشوفج اوراق الملكيه
نطرت له باستغراب فلم افهم كل ماقاله كيف لبيتنا ان يكون بيته
اين صالح !!!! مالذي يحدث هنا بحق الجحيم
رفعت رإسي بتحد
ليان :خلاص اذا هذا بيتك اني اطلع منا
استدرت لاعود ادراجي لكن يده التي امسكت بذراعي اوقفتني  بقوه واعادني بحركة واحدة لاقف امامه
تلك العينان والشفتان والوجنتان سبحان الذي يخلق ولكن ليس كل وسيم كامل فالسفالة التي تقطر بين كلماته ولسانه تجعله مجرد سافل وضيع ،،،
الباشا :ومنو سمحلج تطلعين منا
دفعته بقوه وانا ااعود للوراء
ليان :اذا هذا بيتك من حقك تبقه بي بس اني مو من حقك سمعتني
الباشا : بس انتي من ضمن مملكاتي
ليان:شنووووو
شعرت بنظراته وابتسامته تلك وهو ينزع جاكيته ليرميه على الكنبه
كان يفك الرباط حول عنقه وهو يتقدم نحوي
الباشا : مسمعتي الي كلته راح اخجي على كيفي انتي ،،،، من ،،،،، ضمن ،،،، ممتلكاتي
بدإت اشعر بالخوف حقا دقات قلبي ارتجاف يداي وشفتاي
ليان :لتقترب مني سمعتني
وانا ارفع اصبعي باتجاهه
ليان :راح اخابر على زوجي يجي يتصرف وياك
ابتسم ابتسامة عريضة وهو يخرج ورقه من جيبه ويرميها نحوي لتسقط بجانب قدماي
الباشا : يو يو يو يو زوجج ،،،، زوجج تركلج هاي الورقه بيها تفاصيل طلاكج منه ويبلغج رسالة مهمة يكول المؤخر تاخذي مني
لان اني دفعت بيج لصالح ضعف مادفعه لابوج ،،،،

هل اصبحت مجرد سلعة باليه تتناقل بين هؤلاء السفلة ،،،
جلست على الارض انهارت قواي لم اعد استطع ان اتحرك مكاني دموعي المتساقطه احاسيسي البلهاء التي لاتسمح لي حتى بالشعور بنفسي فلست سوى لعبة يمتلكها اولئك الذين يملكون النقود ليشتروني ويبيعوني متى ارادووو

كيف لي ان الملم نفسي الملم ماتبقى من تلك الصغيره ليان التي كسروها وحطموها بخناجر شهواتهم ،،،
قطع ضياعي ذلك الصوت المبهم الذي دخل حياتي كزلزال انهى حياتي مره واحده
كيف وانا اصبحت تحت رحمته ،،،،
مسحت دموعي ونهضت كان قد اكمل حديثه
الباشا : طلعه منا ماكو سيارتح انشالت من البيت ،،، الخراس بكل مكان
اشر باصبعه تجاهي واكمل
الباشا :ديري بالج تكسرين كلمتي والا ،،،،

والا ماذا هل ستغتال جسدي ام تسرق انفاسي من بين جسدي ام ستخنق عبرتي
ليان :اعلى مابخيلك اركبه اني مستخيل ارضخ اللك ولشهواتك الدنيئة واني طالعه منا وانت نفسك متكدر توكفني

تمرد على واقعي المرير كان يجب ان اصرخ منذ سنين طوال لاتمسك بحريتي ولكن خوفي كان نقطة ضعفي
لن ادع ذلك الشعور يهزمني مرة اخرى ولن اكون اسيرة لحقائب النقود التي تدفع من اجل الحصول علي
استدرت لاخرج لكن صوت ما اوقفني وحعل قلبي ينبض بقوه حتى كادت انفاسي تتقطع بين اضلعي اشعر بصعوبه في ابتلاع كميات الهواء التي تدخل رئتي
مسكت صدري وانا انحني للحصول على دفعه وفيره لاتنفس منها
نظرت له كان يمسك هاتفه بيديه وقد اتصل برقم ما وفتخ السماعات لاسمع من المتكلم
كان صوت اختي ،،،صغيرتي ،،،
ريم :الوووو ليان الووو
كيف له ان يصل اليهما وانا قد ابعدتهما عن تلك القوقعه التي حصروني بها
كان لايزال يفتح الهاتف وهو ينظر لي بحده ولا يقول شيئا سوى صمت رهيب اقتلع كل شي بداخلي
صرخت باعلى صوتي
ليان: ررررررريم ررررريم
وقبل ان اكمل حديثي تحدثت ريم
ريم : حبيبتي ليان اشتاقينالج كلش اشكرج على الغراض الي دزيتيها وصدوك هذا الولد الي دزيتي حتى يحمينا ويساعدنا هنا كلش حباب وحيبقى ويانه اشكرج قلبي ماتركتينه وحدنه بالغربه

سحقا !!!! عن اي اغراض تتكلم شقيقتي واي شاب قمت بارياله اليهم حاولت التحدث لنه كان قد اغلق الهاتف بسرعه وانزل يديه ليرمي بالهاتف على الكنبه القريبه منه
كان يكلمني ونظراته القاسيه الجاده تخترق كل حواسي
الباشا :كافي الي سمعتي لو احتاجين بعد
ليان :حقيررر. اختي شسويتلها
جلست على الارض مره اخرى فلم اعد اشعر بوقع اقدامي كأن شللا اصابني
الباشا :لحد الان ممسوي شي بالعكس مثل ماسمعتي دزيت حارس يمهم يداريهم ويسد حاجياتهم بس هالحارس باشاره مني يكدر ينهي كل شي ويرجع وبدون محد يحس
ليان :حقير سافل اذا صار شي على اختي اقتلك بيدي
صرخت باعلى صوتي
تنفست بعمق واستجمعت قواي الخائرة
نهضت وانا افكر نظرت له مطولا ودموعي تنساب بين وجنتي
ليان : انت اكثر انسان سافل شفته بحياتي
اقترب مني وعيناه كالعاده محملة بباقه من الشر والحقد المتصنع بين جبينه
امسك بي من يدي ودفعني لاستقر بين احظانه
كانت عيناه لاتفارق عيناي لازال يعض شفتيه وهو ينظر لي
الباشا : وانتي اكثر وحده رخيصه شفتها بحياتي

تلك العاصفة التي جمعتني بك ،،،، تلك النظرتان التي بيننا
يدك التي تمسك بجسدي ،،، كل شي بتلك اللحظه اشتعل بنيران الحقد التي اشتعلت بيني وبينك ،،،،
هل لتلك النيران ان تحرقنا معها ام سيطفئها شعور غريب سيحل ضيفا دون ان نشعر بقدووومه

يتبع

يارب عجبكم البارت حبايب 😘😘😘😘😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...