الفصل 13 | من 13 فصل

رواية عرين العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
16
كلمة
12,747
وقت القراءة
64 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هشام

بعد تلك الرحله الاخيره لماليزيا حاولت كثيرا ان ابعد تلك المخيلات عن رأسي دون جدوى لازلت الملام الاول على ماحصل للان بحياتنا ،،، لازلت اتذكر حديثي مع عمي ناصر الاخير وهو يستقبلني في المطار عند عودتي من ماليزيا في طريق العودة

ناصر :ابني هشام انت لهسه مدتعرف شتريد مره تكول انتقام ومره تكول تعبت من هاي اللعبه واخويه ماريده يضيع بهالانتقام الملعون
هشام : عموو الحياه القاسيه الي شفتها انت اكثر واحد تعرف بيها جان الانتقام عامي عيني جنت اريد اطلع من السجن يوم بعد يوم حتى اشررب كل كطرة من دمهم بس ااااااااااااخ
ضربت على مقدمه السياره بيدي بقووه
ووضعت راسي بين يدي على مقدمة السياره
ناصر :ابني انت نفذت وصية والدك ،،، لاخر حرف والانتقام الي ردته صار ،،،،العائله مشتته كولي شنو باقي بيهم تنتقم منهالاب الضايع او البنات الي محد يعرف مصيرهن وين لا بيت لا زواج لا سمعه كافي هشام كافي عيش حياتك انت مثل ابني وتهمني حرام تضيع عمرك بانتقام صارله سنين راح وانتهى
استدرت نحوه بقلق
هشام : كل كلامك صح ،،، اني اصلا تعبت عموو حسيت بنفسي مكدرت اسوي الي راده ابويه  مني مكدرت اخذ حقه وحق امي اني ضعفت ضعفت عموو وقلبي !!!!!
اشرت باتجاه قلبي وانا اعود برأسي للوراء
هشام :اااااخ من قلبي لو اكدر اشلعه واشمره منا من الشباك وخلي السيارات تدووسه ،،
ناصر :ليش ماتكول ضميرك مو قلبك ،،، ضميرك الي صحى باخر لحظة وحس بطعم حياته باخر لحظه هشام كافي اني صذيقك وعمك وربيتك اكولك كافي عيش حياتك ابني انت تستحق حياه احسن من هاي عوف كل شي وره ظهرك واخذ الانسانه الي تحبها من اديها وسافر ،، روح برا بعيد عيش لنفسك ولقلبك اشمر كل شي الانتقام ،،، الكراهيه ،،، الالم ،، الماضي ،، ككله خلي وره ظهرك وروح عيش حياتك
نظرت مطولا عبر النافذه وانا استمع لتلك الكلمات ،،، هل ستكتب لي تلك الحياه بطبق من ذهب ،،، حبيبتي وقلبي وبيت صغير بعيدا عن الماضي ،،، واصوات اصغار يحومون حولي ،،،
تنهدت وانا اودع عمي بعد نزولي من السياره
ناصر :متأكد هذا قرارك الاخيرر ابني؟؟
هشام :اي عموو هالقرار الي اتخذته هو الي راح يفتح الطريق كبالي من جديد هو الي راح يخليني الكة هشام القديم الي شمرته السنين بلا رحمة
ناصر : ماعرف شنو اكلك ،،الله يوفقك ابني
رحل بعيدا وانا الوح له لاودعه  نظرت حولي ،،،، تلك السنين المتهرئة التي تركت بقايا ذلك الشارع كما هو باطلاله المتناسقه
نظرت لذلك المنزل الي يحبس انفاسي كلما تذكرت وقوفها خلف النافذة وهي تمرح وتقفز بابتسامتها التي اختفت منذ ذلك الزمن الطويل الذي رحل دون رجعه
استدرت ودخلت ذلك البيت الذي تركت به ذكرياتي معها ،،، ذكريات الطفولة ،،، كان الغبار يملئ  المكان لازالت تلك الاوعيه التي تحمل بصمات والدتي موضوعه على الرف كأنها تطالبني بتفسير لهجرها ،،، نعم هو قرار واحد سيجعل من حياتنا مقدره وليست مسيرة ،،،
حل المساء وانا انظر حولي فقط لتلك الذكريات ،،، التي اعتلى فوقها غبار السنين ، ،،، جلست مطولا على ذلك الكرسي الخشبي الذي لازال صامدا رغم كل الاقدار والرياح التي اسقطتنا رغما عنا انظر حولي وانا احاول ازالة تلك الصور من ذاكرتي دون جدوى
ذلك الكرسي الهزاز القى بذكرياتي داخل قلبي بين قضبان اضلعي ،،، نظرت حولي لتلك الفوضى التي لازالت منذ اخر رحيل لنا
اتصلت باحدى شركات التنظيف التي اعادت لذلك المنزل الروح الذي سلب منه برحيلنا ،،، خرجت قليلا لافسح لهم مجال التنظيف وانا استقل سياره الاجرة باتجاه النادي فلا احد يعلم بعودتي للان ،،،
فور وصولي دخلت لذلك المخبئ السري الذي اجد فيه الطمأنينه لوحدي ،،،، دخلت مكتبي واستلقيت على احدى الكنبات ،،. لم اشعر الا وقد غفوت قليلا ،،،
صوت الباب وهو يغلق اجبرني ان ارفع راسي لانظر من القادم
الحارس : باشا احد رجال حميد برا ويكول المدير مالته يريد يشووفك
هشام :حميد هنا ،،، ؟؟؟
الخارس : اي باشا وطبعا السيارات برا ترست الشارع من الحرس مالته
سرحت بحده بعيدا وانا افكر بالانتقام من ذلك الرجل
هشام : راح اطلع بالقاعه الي برا بغرفه الضيووف خلوو يفوت بس ممنوع يفوت احد من رجاله وياهم اسلحه سمعتوني
الحارس :صار باشا عيونه راح تبقه عليهم اطمن
توجهت للمكتب ،،، وحلست خلف المكتب دخل حميد وحوله العديد من حراسه الشخصيين
حميد :باشا هشاااام واخيرا تللاكينا بعد الضيافه الاخيره الي ضيفتك بيها بمكاني السري
هشام :حميد افندي ،، لازم مشتهي تضيفك من ضيافتي ،،،
تقدم باتجاه المكتب وهو ينحني بجسده ليقربه مني
حميد : البضاعه وين هشام ؟؟؟
هشام :هههههههه لازم ضاعت منك وجاي تدور عليها هنا
حميد :هشاام اسمعني البضاعه والا ؟؟؟
نهضت بعضب وانا اقترب لانظر بعينيه بحده
هشام :والا شنووو هاااا احجي شنو الي تكدر تسوي حميد ،،، الظاهر نسيت نفسك انته ويامن دتحجي
حميد :منسيت هشام بس انت الي نسيت الظاهر ،،،
استدار من خلفي وهو يحوم حولي
حميد :لازم نسيت بالسجن اني شنو سويت الك لو حاب اذكرك الظاهر موصلت لمبتغاك بعدك ،،، تحب اروح بنفسي لبيت ابو ليان ابلغه من السبب بكل الي همه بي
هشام :اسمعني حميد كل خطوه تخطوها باتجاهي راح اوكعك بايه صدكني ومراح تشوف نفسك بالاخير الا وانت واكع
حميد :نشوووف هشام هذا اخر كلام عندي نص البضاعه ترجعلي او تعرف شنو اكدر اسوي
هشام ؛اعلى مابخيلك اركبه
اومئ لي برأسه مع ابتسامه ساخره واستدار ليخرج مع رجاله
صرخت باحد حراسي ان يحضر الرجال والسيارات للخروج من النادي
الحارس :باشا كلنه حاضرين وين تحب نروح ؟
هشام : على النادي مال علي سلام
الحارس :باشا بس علي !!!!
هشام : من غير بس !!! اليوم واح نزور واحد واحد من اصدقائنا القدامى
اتجهت لنادي على يقين ان ليان ستكون هناك ،،،
دخلت النادي مع حراسي الشخصيين وعيناي تبحثان عنها بين زخمة تلك العيون والاجساد ،،، وقفت وانا انظر حولي لاجد شيئا يجذبني منها رائحة عطرها ربما ،،، نعم فانا استطيع تمييزها من بين العشرات ،،، استدرت على صوت مألوف لدي
علي :هشام باشا ،،، شنو هالزياره ان شاء الله ماكو شي يخصك هنا
هشام :لا ،، حبيت اكضي السهره هنا بالنادي لو عندك اشكال بوجوي هنا علي افندي
علي :لا طبعا مادام بحدود قوانينه ومكانه الخاص احنه نرحب بالكل تفضل عالطاوله الخاصه
جلست وانا اتلفت عن يميني وشمالي ،،،
علي :اي باشا شتحب نضيفك
اقتربت منه لاهمس باذنه وهوً يجلس بجواري
هشام :اعتقد تعرف شنو ضيافتي
علي :مافهمت
استدرت نحوه لاحدثه مباشره وعيناي مركزه بعينيه
هشام :ليان وين علي ؟؟
علي :هشام اذا حابب تسوي مشاكل تعرف هالشي ميوكفني ،، ليان حاليا بحمايتي وتشتغل عندي ومالك حق تئذيها وهنا بالمكان الي يخصني
هشام :ومنو كلك اريد ائذيها ؟؟؟ هممم حالي من حال اي راس جبير هنا اطلب البنيه الي اريدها تكعد يمي ،،، واني عاجبني اكعد ع طاوله بيها ليان
علي :هشام بس اني اعرف ماضيك ويه ليان !!!
نهضت وانا اشعر بالغضب
هشام :محد يكدر يعرف الماضي الي بيناتنه سمعتني !!!!
لا انت ولا غيرك يكدر يتدخل بماضينا او مستقبلنا
صيحلي ليان قبل ماتصير كارثه هنا بالنادي وتعرف انت حجم الخسائر وقتها شراح تكون
نهض من جواري  وهو ينطر لي بغضب ،،، سحبت كإسا من المشروب وارتشفته مره واحده ، ،،، وضعت الكأس على الطاوله وانا اشعر بالكرسي الذي بجانبي يسحب لتجلس عليه تلك التي سرقت قلبي وحياتي ،،، كانت قريبة مني لدرجه اني استطيع استنشاق عطرها استطيع ان اشعر بدقات قلبها ،،
كانت تنظر للامام كأنها تحاول ابعاد تلك العينان عني ،،،
اغمضت عيناي لوهلة لاستنشق ذلك العطر المتصاعد من وجنتيها وهي تحمران خجلا ام غضبا في الحالتين هي تشعل بداخلي ذلك البركان الهائج الذي لاتطفئه شلالات قلبي ،،،
هشام : بعدج تشتغلين هنا ،،، متخافين لا تضيعين مره ثانيه بالعالم المزيف الي ما اله امانً
التفتت لي لتضع عيناها هذه المره بعيناي وهي تنظر بذلك الغضب المشتعل
ليان :كتلك اكثر من مره المبلل ميخاف من المطر بس الظاهر انته استيعابك بطئ لهالشي
ابتسمت وانا ارفع كأسي لارتشف منه قليلا
هشام : وانتي صعب تتعلمين دتحاولين تسوين اشياء اكبر من قابليتج صدكيني
ليان : انت اصلا منو. ؟؟ ها كولي انت منو وشتعرف عني ،،، كلتها الك قبل وراح اعيدها وخليها ترجيه باذنك اني مو ذيج ليان الي جنت تعرفها قبل ولا ليان الي عرفتها قبل مدة ،،. اني هسه انسانه ميهمها بحياتها احد غير نفسها سمعتني ،،،
هشام :بس اني اكثر واحد اعرفج  ،، لو نسيتي اعرف كل تفصيل بجسمج ،،، حافظ كل مسامه وكل شامة اعرف مكانها وين

نظرت لي بنظره جانبيه بعصبية
ليان : قصدك من اغتصبتني لو من حبستني بالغرفه بلا رحمة
تعرف شي بصراحه اني اشعر بالاشمئزاز منك وكلًما تصير قريب مني احس نفسي اريد اتقيئ
ابتسمت على غير عادتي وانا ابتلع كلماتها كالسهم الجارح وهمست باذنها
هشام :خاف حامل ؟؟؟ بما ان مصار هوايه من اغتصبتج !!! دتابعين نفسج
لو لا
اكملت حديثها وهي تنهض بعصبية
ليان :انت اكثر واحد سافل شفته بحياتي
وابتعدت لتذهب الى طاولة اخرى
تلك النظرات المخفيه التي تحرق كياني وقلبي دون رحمة ،،، اوجاع من الماضي تحاول التسلل لذاخل اوردتي لتختقني برحيلك كلما رأيتك تبتعدين عني ،،،
نهضت واشرت لرجالي بالخروج من النادي ،،،، ركبت سيارتي وطلبت من الحراس الذهاب بالسياره الاخرى
قدتها باتجاه ذلك المنزل لوحدي ،،، ذلك الزقاق الذي يجعل من انفاسي متقطعه بمجرد ان تطئ قدمي ارضه ،،،
فتحت الباب كان المنزل يختلف عما تركته قبل ساعات ،،،
عاد منزلي برائحته ،،، بهييته المعهوده ،،، استجمعت قواي وانفاسي للدخول ،،، حلست عند الصاله الكبيره على كنبة والدي المفضلة وانا اغمض عيناي لوهلة تمددت لاستعيد تلك الذكريات الراحلة دون جدوى عني ،،،
شعور بالتعب ،،، جعلني اغمض عيناي لارى تلك العينان مرة اخرى تستحل احلامي دون رحمة ،،،

ليان
بعد خروجي من النادي كنت اشعر بعصبية بالغة من رؤيته في النادي اوقفني زين قبل خروجي من الباب الرئيسي
زين :ليان لحظة
ليان :اهلا زين
زين : مشفتج اليوم وصلت متاخر اجوي اهلي من دبي ورحت استقبتلهم ،،،
ليان :اها حمد لله ع سلامتهم
كنت اشعر بضيق شديد بداخلي قد ظهرت ملامحه بوجهي فانا لا استطيع اخفاء وجعي
زين : ليان خيرج احس بيج ضايجه !!!؟؟
ليان :ماكو شي ولا يهمك بس تعبانه شويه
زين :خاف من ذاك السافل سمعت من علي اليوم اجه للنادي اكيد د يستفزج
ليان :عادي هالشي ميأثر بيه بعد لتشغل بالك
صمت قليلا ثم اكمل
زين :ليان مرديتيلي خبر عن طلبي موافقة اولا ؟؟.
ليان :زين وعدتك اجاوب باقرب فرصة بس صدكني هاليومين شوية تعبانه جنت حتى معرفت اتخذ اي قرار ،،،
اعذرني مو انت السيب بالعكس انت شاب كل البنات يتمنون يرتبطون بواحد مثلك بس اني محتاجة وقت شويه وخصوصا محتاجة احجي ويه اهلي ويه والدتي واختي قبل ما اتخذ اي قرار
زين :تمام عله راحتج انتظرج ليان لو اعرف انتظرج طول عمري
ابتسمت بصعوبة بالغة وانا اودعه
ليان :تسلم اروح اني الوقت تاخر
زين :اوصلج بطريقي
ليان :لا زين اهلك واصلين من سفر همه احق بيك روح اشبع منهم
زين :ليااااان كلت اوصلج ىبصفتي صديقج ماخليج تطلعين وحدج بهالوقت مو بكيفج يلا صعدي
ليان : منو يكدر عليك راسك يابس ههههه تمام تمام

طوال الطريق وانا لازاستطيع التفكير سوى بتلك العينان القاسيتان التي تعيدني سنينا للوراء كلما وقعت على ناظريها
لازالت كلمات سمرا ترن باذني وهي تشير لي بان هذا الرجل هو ااذي اغتصبها ،،، لازلت اشعر بالشفقه على تلك الطفله التي لاتعلم انك والدها ،،،،
وصلت للبيت بعد ان ودعت زين ووعدته بالتفكير بموضوع الزواج بشكل جدي ،،، دخلت المنزل كعادتي وانا اسير فوق زجاجات الشراب المرميه ارضا وابي النائم على الاريكة بشخيره المعتاد
ليان :اوووووف لشوكت هالعذاب هم تعذب نفسك وهم تعدبنه وياك
دخلت غرفتي واغلقت الباب جلست بسرعه لاتخلص من حذائي العالي ،،،، بعد ان ارتحت قليلا فتحت النافذه لانظر للسماء واستنشق الهواء النقي بعد هذه الليله ولكن تلك الاضواء الخافته التي تنبعث من المنزل المقابل جذبتني وجعلتني احدق بقوووه
ليان :شنوو هاي معقوله ،،، اكو احد بهالبيت
رن هاتفي ليعيدني الى وعيي بعد ان صدمت بهيئه المنزل الذي كان مهجروا لسنينا طوال
سمرا : حياتي ليون وصلتي للبيت
ليان :اي قلبي وصلت زين وصلني مخلاني اطلع لوحدي
سمرا :تعرفين هالولد حيل يحبج انتي محطوظه ليان لان لكيتي واحد مثل زين يحبج ويريدج اني منج مافكر اقبل وبلا تفكير
ليان :اني وعدته راح افكر بالموضوع انتي تعرفين وضعي سمرا ووضع اهلي وابويه ماريده يشووف حياتي
سمرا :محد يفيدج عوفي الكل وفكري بنفسج بس ،،، صدك شفتي اليوم للي خلاني اتعذب بحياتي ،،، شفتي لابو بنتي
ليان :اي شفته !!!!!
سمرا :لو تعرفين شكد تمنيت ابقى بالنادي وواقتله بيدي بس لو ماًانتي تترجيني اطلع حتى ماتصير مشاكل جان شربت دمه
ليان :كلشي اله حل سمرا بس شويه شويه التسرع ميخليج توصلين لشي
سمرا :اوووف ماعرف شكولج لو ما انتي جان ماعرف شسويت يلا قلبي نتشاوف باجر
اغلقت الهاتف وانا لازلت اركز بنظري على ذلك المنزل ايعقل ان اناس جدد اشتروه ،،، استلقيت بسريري ولا لت انظر بين وهلك واحرى ،،، شعور بداخلي اجبرني ان ارتدي جاكيت فوق بجاميتي واسير بخفه نزولا لاخرج باتجاه ذلك المنزل كانت البوابه الرئيسيه مفتوحه قليلا ،،، طرقت الباب دون رد كان المكان هائا تماما ،،،
دخلت قليلا لانظر من النافذه اضواء خافته ،،، يبدو ان لا احد في المنزل ،،، فتحت الباب بهدووء ودخلت كانت عيناي تجولان حول ذلك المنزل الذي لم تطأه قدمي منذ ان كنت في السابعه ،،، كيف لتلك الذكريات ان تحوم هكذا ك أرواح داخل المنزل ،،، لازلت استمع لاصواتنا ،،، ضحكاتنا ،،،
مسحت دمعتي المتساقطه بطارف اصبعي وعيناي تنظران خجلا وخوفا من هذا المنزل الكئيب بطابعه القديم ،،
نظرت حولي يبدو ان احذهم قد قام بتنظيف المنزل ،،، هدووء وصمت قاتل يعلو فوق ذلك المنزل جعلني اسير بلا تردد على اطراف اصابعي لاحاول ان اشبع ناظري منه ،،،
دخلت الصاله الكبيره كانت الاضاءه الخافته قادمه منه ،،
توقفت لوهله وانا انظر اليه وهو مدد على تلك الاريكة الكبيرة ،،، نظرت مطولا وانا اقترب بصعوبة بالغه لا اعلم ان كانت تلك اادقات لقلبي هي دقات خوف ام اشتياق ،،،
استغربت من تواجده بالمنزل بعذ تلك السنين الطوال ،،،
كان قد استغرق بنوم عميق ،،، اقتربت منه وانا لا اعلم كيف لقدماي ان تجعلني قريبه منه وتاخذني اليه ،، جلست على الارض قرب وجهه وانا انظر اليه
همست وانا احاول ان اضع لمساتي فوق خديك دون لمسك
ليان : ليش ؟؟؟؟؟ ليش انت مثل الطيف معلك باحلامي ،،
كل ما اطلعك من حياتي ترجع واشوفك كبالي ،،،
ليش الحياة خلتنه نصارع ونفترس واحدنا الثاني ،،، علمود منو وشنو جنه مجرد اطفال بس منعرف شنو الي مكتوب النه ،،،

مسحت دمعتي وانا احاول النهوض شعرت بيداه تمسك يداي ،،، استدرت لانظر له كان ينظر لي وهو لازال ممددا على الاريكه
كانت تلك العينان الحزينه  تحكي الف كلمه ،،، استطعت ان افسر كل ضياعنا بهمسه واحده
هشام :لان احنة جان مقدر النه هالشي ليان ،،، كل شي جان مقدر ومكتوب غصبا  عنا لقائنا ابتعادنا حتى ،،،،،،،،
حتى ،،،،،،،

لاول مره اشعر بتلك الكلمات تخرج صادقة من اعماقه كان يتكلم وهو يغتال جسدي بتلك النظرات ،،،
جلس وهو لازال يمسكني ليقربني امامه ىينظر لي لم استطع قدماي ان تحملني جلست على الارض امامه على ركبتاي ،،، كانت عينانا تتحدث عنا لاول مرة نحاول ان لا نطعن بعضنا بسهام الحقد الماضيه
هشام : حتى مشاعرنا !!!!!!!!!!!!
كانت عيناه تحاوطان جسدي عاجزة فقط امامه ،، وكأن تلك السلاسل التي كبلتني تكسرت بتلك النظرات
ليان : بس احنه الي دمرنه بيدينه كل شي مو صح ؟؟؟
هز براسه وانا انظر لتلك الدموع المتساقطه فوق وجنتيه ،،،لترسم مع دموعي لوحه حزن حكايتها سنينا طوال
هشام : لا ايدينه جانت متشابكه دووم بس الزمن والناس خلونه نعوفها ،،، ليان ،،،،
تنهد وهو يسحب انفاسه ويغمض عينيه
هشام : ليااااااان ااااخ لياااااان لو بيدي ارجع لوره كم سنه تعرفين ؟؟؟؟
اومأت برأسي وانا انظر داخل عينيه تناسيت غضبي وانتقامي وبؤسي وضياعي كل شي مر بحياتي رميته بتلك اللحظه خلف ذكريات مبهمه ،،، لاعيش هذه الدقائق حياة كامله معك
جلست بقربه على الاريكة وانا انظر ليديه التي تحاوط يداي كأن الخوف من الفقدان انسانا كل الالامنا الماضيه كإنها رحلت بتلك الدقائق لزمن اخر لاناس اخرين لست انا ولست انت ،،،
تلك اللحظات كانت لعاشقين كانت نظراتهما ولمساتهما تحاكي عشقا دفينا ،،،
نظر داخل عيني وتلك المسافه القصيره التي بيننا جعلتني افقد ذلك التوازن الذي يرحل عند رؤيته
هشام : ليان ،،، لتروحين خلينه ننسى كل شي ولو لساعات بس ،،، خلينه نرجع اطفال لذاك الوقت لذيج السنين خلي ايديج بين ايدي ولتسحبيها مثل قبل
ليان :بس ،،،
هشام :ماكو بس احنه هسه مو هشام الباشا وليان المتمرده الي تكرهني انتي ليان الصغيره الطفله البريئه واني هشام هشام وبس ذاك الولد صديقج الي جان يحميج دووم ويخاف عليج
اعاد خصله من مقدمه شعري خلف اذني وهو يهمس
هشام : شكد تمنيت هاي اللحظه الي اباوع بيها بنص عيونج بدون خوووف
نظرت له وعيناه تتجولان حول عينيه
ليان : بس انت تكرهني وتريد تنتقم مني
ابتسم وهو يحاول ان يمنع تلك الذمعه المتساقطه من عينيه من النزول
هشام :اي صحيح اكرهج واريد اخذ بثاري منج ،،، بس هالشي جان قبل ماشوفج اول مره
ليان :وشنو الي تغير وره مشفتني دخلت حياتي مثل الغيمه السودا حطمتني اغتصبتني شنو الي بقه لغير الكراهيه
هشام :بقى هذا ،،،
سحب يدي ليضعها على صدره بالقرب من قلبه
هشام :هذا الي ميكدر ياخذ نصيبه من الكراهيه والانتقام ،،، هذا الي مكدر ولا راح يكدر يشووف شعرايه منج تتئذى
هذا الي من اخذج حميد ورجاله راح سلم روحه بيديه حتى يشووفج ويطلعج منا
هذا الي من شاف النار راح توصل يمج مد ايده وحركها حتى ميخلي النار توصلج
تلك الكلمات اشعلت ثوره العشق بداخل قلبي تلك الدموع المتساقطه من عينيه وتلك الهمسات وذلك الصوت الممزوج برائحة شفتيه جعلتني اسيره له بلا تردد
نظرت ليديه كان محترقه قليلا انزلت يدي لاتلمسها احتظنت يداه بين يدي
ليان : هشام
رفعت راسي لاضع عيني داخل عينيه
هشام : اششششششش لتكملين الله يخليج عيدي اسمي بصوتج اريد اسمع حروفي بين شفايفج
ليان :هشام
هشام : اووووووووووف تعرفين كم سنه انتظرت هالاسم بين شفايفج
ليان :هشاام ،،، نكدر نتجاوز هالسنين كلها ؟؟؟
هشام : تجاوزناها
ليان :شلون
هشام :تجاوزناها والدليل هاي ايديج الي بين ايدي ،،،،الدليل هاي عيونا متكدر تبعد نظراتنا عن بعض،،، احنه نخلقنه حته نلتقي حت نحب ونكره بعض
ليان : نحب ؟؟؟؟؟؟
نظر لي برقة كأنها ليست تلك النظرات القاسيه ثم قاطعني قبل ان انهي جملتي
هشام : ليان اني احبج ❤️❤️❤️❤️
ليان : ❤️❤️❤️❤️❤️

هدوء وصمت لايسمع فيه سوى دقات قلوبنا كأن تلك السنين القاحلة لم تأتي بربيعنا ولم تدمر بقايا ذلك الحطام من ماضينا

اقترب مني دون ان نهمس سوى بتلك النظرات واصوات الم الدقات التي ينبض داخلنا ،،، كانت تلك القبلة ولاول مره قبلة ذلك العشق الذي ارتمى خلف قضبان حقدنا
تناسيت كل شي غضبي حقدي الالامي كل شي رحل بتلك اللحظة ،،، كان يقبلني برقة كانه يحاول ايجاد تفاصيل شفاهي بين شفتيه ،،، كان يهمس لي بين تلك الانفاس حتى احسست بتلك الثورة العارمة بين عينيه ،،، ينظر لي بقووة ابتعد عني قليلا ليركز على وجهي بتلك النظرات الجاحده التي اعشق تفاصيلها
حقا !!!!! كبف لم اكتشف لليوم اني اعشق تلك التفاصيل بملامحك المشتعله ،،،
احسست بشهوة العشق بين عينيه وهو يحاول ان يمنع ذلك البركان الهائج وهو ينظر لي بتلك النظرات الجاحده بصمت ولا يسمع فيها سوى صوت دقات قلبه وانفاسه المتسارعه
وضع يديه على وجنتي وهو يتلمس كل جزء فيها
هشام :ليان ما اكدر ،،،، ما اكدر روحي نامي هسه
ليان : شنو الي متكدر عليه
هشام : ماكدر ائذيج ماكدر ،، ماريد اسوي شي يخليج تحسين بالندم
ليان : هم مافهمت شتقصد
هشام :اووووف ليان اذا بقيتي كبالي بعد دقيقه مراح اسيطر عله نفسي وراح ،،،،. راح ،،،
اغمض عينيه بسرعه وهو يضع يديه عله راسه
ليان :راح شنووً ؟؟؟
هشام :راح اغتصبج ،،، اي اغتصبج لان اعرف هالشي مو برضاتج انتي واني ماريد اسوي شي ميرضيج بس اني بعد ماتحمل انتي كبالي ،،، عيونج ،،، شفايفج ،،، شعرج ،، نظراتج كلشي بيج يخليني اريدج اريدج ليان فهمتي لو بهد اريدج بعد ماكدر اضم بقلبي اكثر
روحي للبيت قبل ماسوي شي بدون ارادتي بعد لان كوه مسيطر على نفسي كبالج
ترك يدي حاول ان ينهض ولكني مسكته بقوووه من يديه ،، نظر لي وهو يعاود الجلوس بصمت كأنه يحاول ان يفسر حركتي تلك
هشام : ليان اعرف ضجتي من كلامي بس والله لان احبج ماريد ائذيج او اسوي شي مو بارادتج
وقبل ان ينهي جملته ارتميت عليه لاضع شفاهي بين شفتيه ،،، احسست بثوره ذلك العشق وهو يقبلني بقوة هذه المرة ،، اشعر بفقدانه لذلك الاحساس والضياع
لمساتنا ،، قبلاتنا ،،، كل شي اخذ نصيبه بتلك اللحظة  حملتنا رياح العشق بعيدا عن عالمينا ،،،، كانتت لمساتنا تحاكي ذلك العشق ااذي ولد في ظلمة حلكى ،،، كانت تضيئ امامنا رويدا رويدا لنصل لتلك اللذه معا
لاول مره اكون تحت رجل وانا لا احاول منعه بل اريده وبشده
تلك النبضات في قلبي اعلنت بدايه تلك الشراره التي اشعلت فتيل العشق داخلي
احتظنني بقوووه وهو يهمس باذني
هشام : اااااااااخ ليانً صارلي عمر اتمنى هاللحظه الي احظنج بيها بلا خوووف
ليان : اني هم هشام
نظر لي وكان عيناه تبحث عن مستقرها داخلي
هشام :انتي شوو
ليان :احبك من  زمان
هشام : اموووت عليج ليان خلص لتخافين بعد من شي حبيبتي
امسك وجهي بين يديه وتلك النظرات الساحره اجبرت دموعي ان تجري امامه
هشام :بعد ماكو شي تخافين منه اني يمج محد بهالعالم يكدر يمس شعره منح سمعتيني حتى ابوج بعد ميكدر يحكمج انتي ليان مال هشام وبس همممم
اومإت برأسي بابموافقهً لاضع راسي على صدره واناً اغمض عيناي ولاول مره بحياتي اشعر بالراحه
هشام :كومي حبيبتي روحي ارتاحي ونامي هسه وياجر كل شي راح يتغير بحياتنا صدكيني راح تشوووفين شوون حنعيش باستحقاقنا بس كلشي كلشي خسرنا راح نعوضه بالايام الجايه

اوصلني للبيت ووضع قبله حفيفه على شفتي وعاد للمنزل وهو يمنظر لي بنظرات اعادتني لتلك الصغيره ليان
لم استطع النوم فكل تلك اللحظات معه اجبرتني ان اعيد شريط هذه الليله دون توقف وانا افكر بلحظاتنا معا

ريم
واخيرا بعد انتظار طويل ساعود لارى شقيقتي ليان ،،،، سارى منزلي الصغير ،،، ذكرياتي رغم قساوتها كل شي بداخلي يشعر بالحنين تجاه تلك التفاصيل الصغيره في حياتي ،،،
حان موعد السفر ولك يتبق سوى ساعات لارى بها تلك التفاصيل الجميلع بوجه شقيقتي وهي متفاجئه برؤيتي ،،،
اتفقت مع ليث ان نعود كي نحاول ان نشرح ماحصل لوالدتي رويدا رويدا
انتهت ساعات الانتظار ونحن نمضي من مطار لاخر وانا اضع يدي بين ذراعي ليث خائفه من فقذانه خائفه مما قد يحصل لو ترك يدي مره اخرى ،،،
ام ليان :ريووومه فضحتينا  هدي ايديه الولد عاد
ريم :ماما لا خليني مرتاحه وهو يمي
قاطعني ليث وهو يضع قبله على خدي
ليث : خليها خاله اليوم تاخذ هيه التريده بس نتزوج اخليهت هيه تنهزم
امرليان :هههههه اوف منكم الله يحفظكم ليعض ويهني ريم بيك ويعوضها تعب السنين الي راح من عمرها
واحيرا بعد ذلك الانتظار المر طائت قدمي ارض الوطن ،،، تلك الريح التي تنساب بين مساماتي تستقر باضلعي لاتنفس ذلك الهواء العبق وانا افتح ذراعيي بقوووه
ليث :ريييوم راح تطيرين خيرج قلبي
ريم :ليث مداصدك رجعت واخيراااا والاكثر انته ويايه
احتنظته بقوووه وانا اشعر بتلك السعاده التي لم تزر قلبي مسبقا ولكن هل للسعاده تلك حدود ام نها ستذهب كصدى

وصلنا لتلك المدينه التي يقع قيها بيتنا الصغير كان ليث يضع يديه بين يدي وهو يبتسم بين وهلة واخرى استقلينت سياره اجرة ودخلنا ذلك الشارع الذي تقع فيه تلك الذكريات المؤلمة
كان ليث يبتسم لي بين وهلة واخرى وهو يحاول ان يطمئنني وهو يمسك بيدي ليعتصرها برقة

تلك الاحلام التي بنيت فوووق جبل من رمال قرروب شاطئ البحر هل تصمد امً انها ستمضي مع تلك الموجة التي ستغرررق دلك الحلم لتسحبه نحو ظلمه الاعماق

ىضعت يدي على قلبي وانا ارى تلك التجمعات بالقرب من بيتنا القديم
ريم :هاااي شكو ياستار اشوو هوووسه عالم يم بيتنه
ام ريم :سترك يارب بنتي ليان حاف بيها شي
ايث : ان شاء الله ماكوشي خل نوصل ىنفتهم

هشام
بعد الليله الاخيره التي قضيتها في منزلي شعرت براحة كبيره وانا اضع راسي على السرير لاول مره بحياتي بعد ان احتضنت ليان واوصلتها لبيتها عدت وانا محملا بباقه من الامنيات الكبيره التي اعتلت فوق جدران قلبي
لاول مره منذ خروجي من السجن وانا اشعر بتلك الراحه الغريبه الممزوجه بخوووف وقلق لسبب لا اعلمه ،،
ايعقل لاحلامنا ان ترسم طريقا اخر غير ماوضعناه لتسقطنا مره اخرى مرغمين بين تلك القضبان ،،،
كيف لنا ان نقتطع تلك الطرق مرغمين بعد ان وجدنا ذلك الملاذ الامن ،،،فوق صدورنا المتعبه المتهالكه من اوجاع السنين
صراخ ،،،، عويل ،،، اصوات لطلقات رصاص اعتلت فوق مسامعي كأنني في صراع مع كابوووس مظلم ،،، فتحت عيناي ىقفزت من سريري بسرعه لامسك سلاحي واتجه نحو الباب الرئيسي ،،،، باتجاه مصدر الصوت
كان ذلك المشهد الذي رأيته اوقف تلك الدماء التي تسري بين عروقي بلحظه واحده ،،، ايعقل لذلك المشهد ان يكون هو انتقامي ،،، هو ما اردته منذ تلك السنوات المحملة بجراحاتي القديمة ،،، كان ابو ليان ممدا عند عتبة داره وهو مغطى بالدماء في كل مكان بجسده كان قد تلقى العديد من الرصاصات التي اخترقت جسده ،،،، جثه هامده فقط
اهي احلامي المحطمه من ترقد امامي اليوم بلا حراك
ام هو ذلك الخظ الذي جلب لي تلك الاوقات التعيسه
هل لي ان افرح الان ام ابكي دما بعد ان وجدت ملاذي الاخير
ولكن كلا وكلا فقلبي لن يرضى ان يعود لتلك الاحتسيس المعاقه التي اجبرت مشاعري ان تعتكز على عكاز الانتقام
كيف يمكن لتلك الاحاسيس بداخلي ان تنتزع عضبي وانتقامي منك ،،، ركضت باتجاهه وفور وصولي كانت ليان تقف مذهوله عند عتبه الباب وهي تنظر لوالدها يلفظ انفاسه الاخيره كانت تقف كمن تلقى صدمة دون حراك
اتجهت نحوها لاحتظنها
هشام : ليان ،،،، ليان بيج شي ليان فوتي جوه خاف اكو احد بعده هنا ،،؟؟؟
وقبل ان انهي جملتي دفعتني بعيدا عنها وهي تنظر لي بصدمه
هشام :ليان ؟
كانت عيناها مثبتتان نحو السلاح الموضوع في يدي والذي اخرجته فور خروجي من المنزل معي ونسيته كليا
ليان : انت !!!!!!!!! انت سويتها مو ؟؟؟ قتلته مووو ؟؟؟ واخيرا نفذت انتقامك من عدنه
هشام :ليان لا اني ما ،،،،،
ليان :انت مو شنووووو انت ضحكت عليه حتى توصل للي تريده وتحطمنه وتقتل كل شي بينه تعال يلا وجه سلاحك عليه واقتلني حتى ترتاح يلا تضربني هنا بقلبي وخلصني منك
هشام :ليان ؟؟؟
كانت مشاعري متجمدة تماما كيف تفكرين باني من قتلت والدك كيف تعتقدين باني يمكن ان اسابق عقلي واسلبك تلك الابتسامه

لم استطع ان اتفووه بكلمه واحذه حتى اني لم ادافع عن نفسي بل كانت نظراتي الحائره تتجول بين عينيكي وهي تحاول ان تجد طريقا للسلام تحاول ان تجد بمشاعرك ذلك الامان ،،،

لم اشعر الا والشرطه قد ملئت المكان حولنا بعد العديد من صرخات ليان امامهم التفو حولي ليضعو تلك الاصفاد مره اخرى وللمره الثانيه بحياتي وبسببك انتي وضعوها حول معصمي وانا بريئ كليا
ليان :هذا القتل ابويه هو هذا جان يريد يقتلنه كلنا حتى ينفذ انتقامه اخذوووو منا اعدمو اخذو قاتل قاتل

نعم صدقتي ربما اكون قاتلا ،،،، ولكني قتلت مشاعري فقط قتلت احاسيس فقط بتلك اللحظه ،،، اي ضياع عشناه وسنعاود تكراره مره اخرى

ليان :راح اخذ حقي منك هشام راح يجي يوم واخذ حقي منك بيدي هاي شوووووف
كانت تصرخ كالمجنونه وهي تشير لي بيديها وتنظر لي بتلك النظرات التي اعادتني سنينا طووووال لتلك الذكريات المؤلمة مجددا

سحبني رجال الشرطه بعيدا باتجاه احدى السيارات
استدرت على صوت مألوف وهو ينادي بصراخ باسمي
هشام :لحظه حضره الظابط الله يخليك هذا صوت اخويه بس لحظه
ومن بين الجموع ظهر اخي ليث وهو يتقدم نحوي ليضع راسه على صدري
ليث :هشااام حبيبي وين ماخذيك احجي شنو الي صار هنا
منو قتل ابو ليان ؟؟
رفعت راسه بين يدي ودموعي لم تعد تقوى على الكتمان
هشام :شجابك ليث شجابك اني مو كتلك عيش حياتك ولتجي وانسى كل شي روح عيش انت لازم تبقى بعيد عن كل شي هنا
ليث : هشام هشام انت مقتلته اني اعرف انت متسويها هشام مو انته
احتظنن اخي بشده كأنه ذلك الفراق الاخير ااذي نرتوي به الان من مياه ذلك اللقاء ،،،

قام رجال الشرطه بسحبي وادخالي الى السياره لم استطع ان ارى حبيبتي بين الزحام حاولت كثيرا ان ابحث بنظراتي الحائره دون جدوى ،،، كانت تلك النظره الاخيره نظره الكراهية ،،، كيف لكي ان تصدقي اني قد اقتل احلامكي اني قد اذمر حياتكي اني قد افعل الالاف الاشياء كي انتقم لماض كان هو حياتي انا

بعد مرور سنتين
ليان
يقولون ان القتل انواع ،،، قتل النفس وقتل المشاعر والاحاسيس ها انا  اليوم اقف بذلك الكبرياء القاتل ،،،، بتلك اليلة  قتلت تلك المشاعر بطلقه واحدة ،،، انهينا كل ماتبقى من تلك الذكريات المؤلمة والجميلة بكلمه قاسية واحدة ،،، هي الفراق
ليان :سمرررا مبقه وقت النادي امتلى بالمعازيم واني بعدني لهسه انتظر الفستان ما اجه اووووف ياربي شنو هالقلق
سمرا : ههههههههه عروستنا متتحمل شويه محد اجه قليلين بس وبعد ساعتين للعرس ليش هالاستعجال
ليان :فوكاها تلفون زين مقفل راح ابجي مدافتهم من الصبح لهسه تلفونه مقفل ،،،
سمرا : يمكن عنده شغل وثاني شي هو العريس يعني اكيد الف شغلة براسه هسه ولتنسين اهله كلهم اجوي من دبي لازم يكون يمهم
الموظف : ست ليان اكو بنيه تريد تشوفج برا
ليان :بنيه منو ؟ مكالت اسمها
سمرا :خاف وحده من البنات الي نعرفهم خليها تدخل

انطر للمراه وانا ارى وجهي كيف لملامحي ان تتغير كل تلك السنين ،،،
نظرت لتلك الفتاة وهي تدخل باتجاهي ببطنها المرفوعه قليلا

نزلت دمعتي دون ارادتي وانا ارى شقيقتي الصغيره امامي وهي تنظر لي بعتب كبير كانت بانتظار مولودها الاول
ليان :رريم !!!
ريم :اي ريم نسيتينه ليان مو ؟؟؟ صرتي انسانه ثانيه مو انتي الي جنتي خايفه علينه ،،، اليوم زواجج ومفكرتي حتى تكوليلنه شنو هالقساوه ليان ليش جاوبيني ليش انتي صرتي هيج بلا قلب علمود منو جاوبيني علمود ابونا الي باعنه بررخص ثمن
ليان :ريم ماريد احجي بالماضي خلاص وثاني شي انتي وامي الي بعتوني ورحتو وكفتو ويه ذاك الحقير الي قتل ابونا
ريم :وانتي من شوكت جنتي تحبين ابونا ختى صار ذاك حقير الي قتله ؟؟
ليان : خلص ريم اليوم زواجي ماريد شي يغثني ،، يعجبج تبقين اهلا وسهلا
ريم :ابقى !!!! ليش انتي منو حتى ابقى بيوم زواجج واكون وياج
نظرت نحوها بعصبية
ليان :شنو الي جابج لعد اي اني مو ليان اختج اني غير ليان ،،، ليان هاي الكدامج انخلقت من القساوه والظلم شتردين مني جايه هسه كولي شتردين مني !!!
ريم :ماريد شي بس جيت الليوم حتى اذكرج انتي راح تعيشين طول عمرج وحدج ، ،،، انتي اليوم دتتزوجين اختاريتي هذا اليوم لان تعرفين باجر الصبح يعدمووو مووو؟؟؟
استدرت لانظر في المراه وانا ارفع رأسي بتكبر وقساوه
ليان :اي اعرف ولهااسبب خليت عرسي اليوم اريد بصباحيتي اول شي اسمعه خبر اعدامه ،،،
ريم : راح يجي يوم وتندمين ع كل شي ليان حتندمين لان انتي بعتي نفسج للكراهية بارخص ثمن ،،،
راح يجي يوم متلكين احد يمج راح تعيشين وانتي وسط الندم ومحد راح يطلع بوقتها من هالسواد الي مليتي حياتج بي
مع الاسف بعتينه ،،،،
ليان :اني مابعت احد انتي وماما بعتوني ورحتو صرتو بصفهم نسيتو كل شي نسيتو ان همه الي دمرو حياتنا نسيتو ان همه السبب بضياعنا وانتي شسويتي ها كوليلي رحتي اتزوجتي من اخووو وداشوووفج عايشه حياتج اصلا
ريم : ليان ،،،، هشام صارله سنتين بالسجن مظلوم وراح ينعدم على جريمه مارتكبها بسبب انانيتج وحقدج الي عمى عيونج
راح يجي يوم وتندمين ع كل شي سويتي بي وراح تشوفين

خرجت شقيقتي التي لم ارها منذ سنتين منذ يوم المحكمة حين حكمو على هشام بالاعدام سقطت على الارض وانا ابكي كإن دموعي احتاجت تلك السنوات لتعلن استلامها
سمرا :كومي حبي مو وكت بجي هسه اليوم زواج
ليان :ايش هيج الكل تخلى عني المفرىض امي واختي ويايه اليوم واكفين بعرسي ليش اني حظي هيج
سمرا :اششششش حلاص عمري اني وياج اني صديقتج واختج ىلايهمج كومي غسلي وجهج

اتجهت نحو لحمام لاعسل وجهي لم اشعر الا واصوات الرصاص قد علت في النادي كأن حربا قد شنت الان حاولت الخروج من الحمام دون جدوى كانت النيران تخرج من كل مكان وضعت يدي على صدري وانا احمد ربي بان شقيقتي قد خرجت قبل مده
نظرت من الباب كان احد الرجال الملثمين يرمي كل شيً امامه دون توقف شعرت بالخوف وعذت للحمام وقفلت الباب من الداخل وانا ارتجف ،،،
ياربي شنو ديصير برااا من ذولي الناس الي ديقتلون بالعالم ياربي ساعدني ياربي ياربي
حاول احد ما الذخول للحمام دون جدوى فالباب مغلق من الداخل ،،، وضعت يدي على صدري وانا اتشاهد فلا اعلم ماهو مصيري القادم ،،،
بعد مرور العديد من الوقت اصبح المكان هادئا تماما لم يعد هناك صوت في الخارج لتي شي،،،
فتحت الباب بهدوووء وانا ارتجف انظر يميننا وشمالا
وضعت يدي علىً فمي وانا ارى تلك الجثث المتناثره على الارض حولي ،،، شعور باليأس شعور بالموت يحلق حولي كإنه يمد جناحيه لينتظر لحظه سقوطي ،.  
تذكرت سمرا كانت تجلس في الغرفه الخاصه اتجهت سريعا وانا اضع يدي على قلبي
ركضت سريعا وانا احتظنها ولا ارى من دموعي كانت ممدده على الارض والدماء تملئ جسدها ووجها
ليان : سمرا سمرا كومي الله يخليج لتعوفيني انتي هم كومي لخاطري
كانت لازالت تتنفس وانا اشعر يصوت انفاسها يعلو ويهبط
ليان :انتي انتي بعذج عايشه ي راح اشوف احد بالشارع يساعدنه لتموتين سمرا الله يخليج ابقي ويايه
حاولت النهوض ولكن يدها منعتني من الحراك
كانت تخاول ان تقول شيئا بصعوبة
سمرا :ليان لتروحين ابقي ،،.  ايقي اريد اكلج شي مهم ،،، مهم
كانت تقطع بالكلمات وتتنفس بصعوبه
ليان :اشششش حبيبتي لتعبين نفسج اروح اشوف احد يشيلج للمستشفى
سمرا :لا ،،، لا ليان لازم اكلج شي هش ،،،،هش،،،هشام ،،،هشام بريئ ،،، هشام ماقتل ابوج. ،
ليان :شنو سمرا شنو هالحجي هشام قتل ايويه  بيده عوفي هالكلام لادم اشوف احد يشيلج
سمرا :ليان هشام مقتل ابوج ،،، الي قتله حميد ورجاله رادو ينتقمون منج ومن هشام ،،، حميد هو دزني عليج حتى اجيبج هنا هو خلاني انقرب منج راد ينتقم من هشام بيج وفعلا خلا هشام يروح للاعذام على ايديج ،،، اني اسفه ليان اني حبيتج والله شاهذ ،، انتي صديقتي انتي

وضعت يدي على صدري كإن تلك الصدمة افقدتني دقات قلبي وماعدت اشعر سوى بالم كبير ينبض بين اضلعي
ليان :سمرا ليش ايش مكتيلي قبل وخليتيني
بدأت بالسعال وعينيها ترتفع للاعلى
ليان : سمرا سمرا
سمرا :ل. ،،اي.   ليان بنتي امانه عندج بنتي مو بنت هشام همه خلوني اكلج هيج حت تكرهي احئ احى
ليان بنتي ماعذها احذ غيرج بنتي
توقفت عن الكلام وهي تفتح عينيها وتدير وججهها
ليان :لا سمرا كومي الله يخليج لتموتين محد الي ،،، اني ظلمت كل الي بحياتي اني ظلمت نغسي ظلمت الانسان الي حبني اني ماستاهل اعيش ليش ما متت وياكم اليوم وخلصت
بس الله يريد يعذبني يريدني اعيش حتى اشوووف العذاب اضعاف

ركضت نحو الخارج كانت سيارات الشرطه قد ملئت المكان قاموً بسحبي بعيدا عن المكان واخذوني للمركز للستجوابي عمل حدث حيث تبين بعد ذلك ان ماحصل هو عمل ارهابي ،،،
ليان :الله يخليك حضره الظابط لازم اروح لمحكمه للزم تبلغ عن شي الله يخليك مسألة حياة او موت باجر اكو انسان حينعدم وهو بريئ
الظابط :ميصير تطلعين انتي الشاهدة الوحيدة للي صار
ليان :اترجاك اني مشفت شي ختلت بالحمام زين خابر سوي اي شي لزم تبلغ عن هااشي
لم تتوقف دموعي شعور بالوحدة والضياع ،،، وانا اقضم باضافري
قد نعيش طويلا ونحنسب سنين حياتنا ولكن لحظه حزن واحذه قي تجعل كل تلك السنين تعاش بلحظة واحدة ،،،
كيف لقساوتي ان تكون عمياء لدرجة الكراهية كيف لي ان تدفع بك الى الهاوية بيدي هاتين
اعدت راسي للوراء وانا اتذكر يوم محاكمتك وانت تنطر لي فقط دون حتى ان تدافع عن نفسك ،،، كنت راض بحكمي انا. ،، لم ترضى بالدفاع عنك كانك كنت تحاسب  نفسك على ماضيك المؤلم معي ،،،.
ليان :ياربي لازم الحك علي ياجر حيخلون حبل المشنقه ع رقبته بسببي اني بسبب ظلمي اني ياربي ساعدني
دموع وانهيار ىضياع والم وحزن كل تلك المشاعر التقت حول وقبتي كحبل يحاول ان يخنقني ،،،
لم اشعر بعدها الا وانا اغط بنوم عميق ،،،،؟؟؟؟؟

بعد مرور خمس سنوات من الحادثه ،،،،،
ليان
احمل حقيبة سفري الصغيره وارتدي نظارتي السوداء وملابسي السوداء ،،،، ىاتجهت نحو بيتي القديم كأني اشتقت لرؤيته بعد فراق طويل ،،،، ترجلت من السياره وانا انزل نظارتي كان السواد كان قد احتل جزءا كبيرا بحياتي بعدك ،،،،
ميرنا :ماما وين راح نروح
ليان :ابقي بالسياره حبيبتي يم السايق اني شويه واجي ماتاخر
وقفت امام منزلي وانا انظر لذلك المنزل المقابل وامسح دمعتي المتساقطه ،،، كيف لتلك الذكريات ان تقتلع جذور حياتي لتجعلني اعيش يلا روح منذ رحيلك عني
اه كم اقتلعت من حياتي سنينا بدون عينيك ،،،،
لم اتحمل اكثر وعدت لسياره كانت هناك فتاه صغيره تتحدث مع ميرنا تصغرها كانها في الرابعه من العمر
وقبل ان اصا اليهما نادت فتاة باسمي سمعت صوت كان قد اوقف قلبي قبل ان استدير
ريم :لياااااااان
امسكت قلبي وانا استمع لصوت شقيقتي تناديني نعم هي تعيش بمنزل ليث ولكني لمً اتوقع رؤيتها بعذ تلك السنوات
وقبل ان استدير مسحت دمعتي المتساقطه لانظر لها
ردت القتاة الصغيره عليها
الصغيره : نعم ماما جايه
ابتسمت بالم كبير كانت شقيقتي تنادي ابنتها التي اسمتها باسمي ،،،
شعور بالغصة انتابني وانا احاول ان لنظر لها لاسترد ولو القليل من ذكرياتي ،،،
لم استدر بل اتحهت نحو السياره بسرعه كبيره ىفتحت الباب ولكن صوت ريم اوقفني مرك اخرى وهي تضع يديها على كتغي

ريم :ليان
استدرت للنظر لشقيقتي كانت قد كبرت قليلا طوال تلك السنوات لم ارها سوى مره واحده في ذلك اليوم المشئوم ،،،
ليان :رييييم
حاولت ان اختظنها ولكن !!!!! من اكون لاحتظنك ياشقيقتي العزيزه ،،، انا انسانه تائهه بلا مصير اقود نفسي وتقودني ذكرياتي للمجهول ،،،
وقبل ان اتكلم نزلت دمعتي   ، كانها عاتبت كل الكلمات احتمعت بدمعة واحده هي دمعة اشتياقي لكل تلك الذكريات معكم
ريم :ليان
اختظنتني بسرعه قبل ان تسمح لي بتفوه باي كلمه
واخيرا رحعتي ليان صار سنين منعرف اخبارج بس عرفنا انتي سافرتي برا ،.   ليش تركتينا ومرجعتي لبيتج ليش ،،،،
ليان اني مشتاقتلج حيل الله يخليج لترحين مره ثانيه ماما دوم نسأل عنج دورنا عليج هوايه وملكيناج ليش هيج اختفيتي بدون متركين اي كلمه

كيف لي ان اخبركي اني تجرعت الالامي لوحدي كي لا اجرعكم اياها ،،. كيف لي ان احدثكي عن حياتي وهي محرد رماد انتفض امامي في ليلة عاصفة ،،،
ليان :ريم اني اسفه ع كل الي صار جنت عميه ماشوف لهسه اتذكر كل كلامح كله صحيح اني عشت بوحذه بسبب انانيتي وحقدي ،،،، اني استاهل كل الي صار بيه بعد الي سويته
ريم :خلص ليان انسي شوفي بنتي سميتها باسمج شوفيها شكد تشبهج خلاص ليان لازم تعيشين كافي اسمحي لنفسج بان تسامحين وتتسامحين ع كل ذنب سويتي اني امد ايدي الج من جديد ،،، تعااي رجعي لحياتنا
ليان :ماكدر ريم ماكدر ماكدر اخلي عيوني بعيونكم ماكذر بعد الي صار ماكدر ،،، اني ظلمتكم ىظلمت اكثر انسان حبني بهاي الدنيا ،،، ماكدر ريم ماكذر انسى شسىويت بي اني ،،، وديته للموت بيديه ذني ،،

نعم لازلت اذكر كيف غفوت وقتها وتركتك للموت ،،، صحوت صباحا وانا انظر حولي وانذكرك كيف غفوت ىقتها كيف نظرت للساعه فلم يتبق الوقت لانهاء ذكرياتنا معك ،،،
ركضت يومها كثيرا وانا لا اهام بكميه الدماء المساله من قدمي ،،،، ىصلت قبل نصف ساعه من تنفيذ الحكم ،.   وبعد محاولاتي العديده وتنازلي عن الذعوه استطعت ان انقذ حياته باخر لحظه استطعت ان اجعل انفاسه تتنفس محددا وهي بين احظان الموت ،،،

امسكت يديها وانا انظر لها من بين دموعي
ليان :ريم اني ماكدر اكون بيناتكم من جديد اني من يوم الي خلصته من الاعذام لملمت جروحي وسافرت بعيذ حتى اعاقب روحي اني اعرف بي هو يكرهني هسه ويمكن بعده يريد ياخذ حقه مني بس خلي عايش مرتاح بدون الالامي بدون حزني بدون ،،.
ريم :بس هشام مات ليان
ليان :شنوووو '!!!!!
ريم :اي مات مات يوم الي عفتي ورحتي وسافرتي هشام عمره مكرهج هشام مات يوم الي كلتت كل المشاعر بقلبه وهو يصيح باسمج ىينتظرج ترجعين ،،،، هشام قبل خمس سنين عايش صح بس مجرد انسان ميت بالحياة ،،، تعالي ويايه شىفي شون ميت اذا متصدكيني
ليان :ريم مدافتهم شي منج هشام وين.    شنو مات وشنو عايش
ريم : تعالي وانتي حتعرفين كل شي
امسكت ريم بيدي وجذبتني نحو ذلك البيت ااذي منذ وطأ قدمي فيه احسست بضربات قلبي تدق من جديد ،،،،
كانت امي تجلس بالداخل مع شاب يبدو انه زوج  شقيقتي وشفيق هشام ،،،
ليث :انتي !!!!!!
ام ليان :ليان بنتي ،،،، ركضت نحو والدتي دون شعوري لاحتظنها ااااااااااه كم سنينا قد رحلت عني وانا احلم بتلك الاحضان لتمسح عني ماتبقى من الالام ،،،
ليث :شجابج هسه انتي مو !!!!
ريم : ليث !!!! الله يخليك خلص اني ذخلتها هذا الحل الوحيد اني اصلا ماصدكت من شفتها تعالي ليان ويايه
سحبتني لغرفه في الطابق العلوي هي ذات الغرفه التي كانت ملكا لهشام ،،
كان هناك سريرا كبيرا يتوسط الغرفه ويستلقي عليه ذلك الجسد الذي انهك تفكيري وقلبي لسنينا طوااااال
ليان :هشااام !!!!!!
كان كالميت وهو يغمض عينيه ولا يصذر منه سوى صوت تلك الانفاس المخلوطه بضربات الجهاز الصوتي المربوط الى قلبه
كم شعرت بالالم اضعاف المي،،،،
ليان :كله بسببي اني مو كليلي ريم بسبي هو هيج
ريم : بقى يدور عليج من طلع من السجن جان مثل المخبل كلشي زاد عنذه عصبيته ،،، اعصابه ،،، جان ميتحمل واحد يجيب سيرتج بالشين ،،، رغم كل الي سويتي بي بقى يحبج بس
بس قبل ست شهور لكه حميد واندل مكانه حاولنا نمنعه كلنا مكدرنه راح يريد ينتقم الج وينتقم لنفسه لان بسببهم خسرج
وهناك رجال حميد ضربووو ضرب قوي ع راسه خلووو يدخل بغيبوبه طويله ،،،، هاي الغيبوبه يمكن مديشًووف بيها غيرج انتي !! بقى بالمستشفى اربع شهور وقبل شهرين طلعنا للبيت وخلوله كاذر طبي يراقبه كل يوم ،، رادو يشيلون عنه الاجهزه وقتها بس كلنا رفضنا عدنا امل يجي يوم ويرجع للحياه من جديد 

اقترب من السرير وانا بالكاذ استطيع رؤية وجهه ،،،، كيق لي ان اسامح نفسي ،،،، كيف لي ان اعيذك لهذه الحياة وانا من اخرجتك منها ،،، كيف لي ان اعوضك كل تلك الالام التي ملئت جسدك بسببي انا منذ الطفولة ولعنتي تسابقني اليك ،،،،
امسكت بوجهه وانا انزل راسي لاقبل جبينه 
ليان: هشام تسمعني هشام انت لازم تكوم لخاطري هشام اني عمري منسيتك ولاًلحظة اني انهزمت منك حت اعاقب نفسي لان اذيتك اني كل هالسنين جنت احبك اكثر جنت اشوووفك كبالي مثل الحلم،،، كوم هشام كووووم ورجع الروح الي
اني بلياك عايشه بلا روح حوم هشام كوم
بكيت كثيرا عن صدره دون جدوى لم يكن يستمع لالامي كيف عاقبني الله علما فعلت بك عاقبني بك ،،،،
ليان :ريم اريد ابقى هنا اريد ابقى بهاي الغرقه عايشه لحد مايصحى ويكوم ماريد اعوفه ماريد
ريم :ياريت ليان هشام محتاجح هوايه بس هالشهر الاخير اذا هشام مصحى واح يفصلون عنه الاجهزه هذا قرار اللجنه الطبيه المتابعه حالته
ليان : لاريم محد يفصل شي هشام حيصحى ويشوفني ونعيش سوووووه لا ريم لا لتكولين هيج امووووت وراه امووووووت
ريم :كومي حبيبتي عسلي وجهج ارتاحي
ليان :ريم بنتي برا بقت بالسياره
ريم :بنتج !!!!! انتي تزوجتي ؟؟؟
ليان :لاطبعا اني مربيتها متبنيتها بعد الي صار بيوم عرسي الحادث بغيت كل شي ىفصخت ىيه زين بعد ماحسيت بغلطي ىظلمي لهشام اخذت هاي اليتيمه ويايه بعد كا انقتلت امها ىصارت هي كل حياتي
ريم :حبيبتي سوده عليه خليها تجي وياج مسكينه فقدت امه
ليان :ريم اني اروح ابقى ابيتنا واجي كل يوم اشوووف هشام
ريم :لا طبعا متكعدين وحدج نبقين هنا هشام محتاجج كل لحظه وكل ثانيه لادم يسمع صوتج بيها

مرت ثلاث اسابيع وانا اجلس بجانبه كل يوم احدثه عن طفولتنا امسك يديه تاره واقبل شفتيه تاره اخرى ولكن دون جدوى
كان كالجثه الهامده لاشي يوحي للحياه فيه سوى دقات قلبه

ليان :هشام راح نسامحني من تصحى لو راح تسحب ايديك مني ،،، راح تخليني بنص قلبك لو راح تنساني وتروح
اني راضيه شماتسوي بس اصحى اذبحني،،، عذبني ،،، اتركني بس عيش عيش هشام

ليث : خايف ليان
كان ليث يقف خلفي دون ان اشعر
ليث : خايف بقى اسبوع عالموعذ خايف ينهون كل شي كبال عيوننا ومراح نكدر نسىي شي
جلس على الارض وهو يبكي جلست بجانبه وانا اضع يدي على راسه
ليان : كوم ليث محد يكدر يسويله شي واني هنا الا بحاله يدوسون ع جثتي ويفوتون ينهون خياته
ليث : هشام هوايه حبج بوقتها كالي خلاص شمرت الانتقام لان قلبي تغلب على حقدي رادج بس راد يشوف الحب بعيونج ويعيش وياج مرتاح ،،، هشام يحب ليان من الطفوله ،،،، جان ذائما يكولها وهو ضايع يذور عليج

اي شعور والم ذلك الذي يجتاح جسدي وانا لنظر لروحك حبيسه بين جدران جسدك لا تقوى على مجابهة ذلك الظلم الذي وجه لك ،،،،

نعم هو شعور قاتل ومؤلم مر ذلك الاسبوع دون جدوى ،،،
جاء ذلك اليوم الذي سترحل به عنا مرغمين لفراقك ،،،، دمعت عيوننا ،،، ارتدينا السواد حتى وانت لازال النبض يحري بعروقكً،،،
نعم هو اليوم شبيه بذلك اليوم الذي كنت ستعدم فيه ولكن مع ايقاف التنفيذ لاشعار اخر وهذا هو الاخر هذا هو اليوم الذي ستعدم به امامنا ونحن غير قادرين سوى على  النحيب

حضر طاقم الاطباء صباحا ليعلنو عن نهايتي ليرفعو اجهزه الحياه عن قلبي انا ،،، صرخت ،،، بكيت ،،، مزقت ثيابي كالمجنونه وانا اقف امامهم امنعهم من الوصول اليه ،،،

ليان : الله يخليكم عوفو خلو هيج اني ابقى اذاري طول عمري عوفو بس قلبه ينبض ماريذ شي
الطبيب :حرام بنتي هو ديتعذب هسه لازم يرتاح صار  شهور انتظرنا بلا فايذه
حاولو سحبي من امامه ولكني فقدت شعوري ىاعصابي اتجهت نحوه وانا اهز جسده بقووووه
ليان :لك هشام كوم لك هشام حيموتوكً ذولي كوووووم الله يخليك اني ماعيش وراك كووووم ، هشااااام هشام هشام لا هشام ميموت ماخلي احد يوصل ىيشيل شي منه اقتل نفسي هنا كدامكم نطوني مهله اسبوع ثاني اترجاكم

لا اعلم  لما طلبت منهم اسبوعا اخر ولماذا قلبي كان يخبرني شيئا لم افهمه
بعد ان رأى الاطباء حالتي قررو ان يعطوه فرصه اخرى اسبوعا اخر اخير جلست فيها كل يوم اقرئ القران عنذ راسه وانا ابكي بحصره واذعو من الله ان يعيده الي
في اليوم الخامس كنت اجلس بجانبه وانا احكي كايه طفولتني ككل يوم غفوت بجانبه على صدره ،،،،
لم اشعر كم من المذه التي غفوت بها فتحت عيناي بصعوبه وانا افركهما ووانظر له لاعدل الشرشف فوق صدره تفاجأت بعينيه تنظران لي كانت عيونه مفتوحه
ليان :هش ،،،هش ،، هشام اكيد اني بحلم مو اني بعذني نايمه اي وداتخيلك كعدت ،.  هشام اني اعرف هذا حلم هشام الله يخليك ارجعلي اويد اشوف عيونك من جديد ،،،، هشام اني ماكدر اعيش بلياك ،،،. اموووووت اني حضرت سم اشربه من يرفعون الاجهزه عنك ،،،، ماعيش بدونك لحظه هسام اني احبك من واني صغيره لتعوفني وتروح كوم كوم لخاطري
وضعت راسي عله صدره وانا اعلم ان حلمي سيتبخر الان

رفعت راسي لانظر لك كانت عيناك تتحركان حولي كانك تحاول ان تقول شيئا
هشام : لي ليان
ليان :هشاااااام هشام انت صحيت مو هذا مو حلم هشام انت صحيت ماما ريم ليث تعالىووو هشام كعد اني كتلكم راح يكعد مراح يعوفني مراح يعوفني اموووت
سجدت على الارض ىانا افترش دموعي الارض
هشام :ليان
دخل الحميع حوله وهم يبكون لم نكن نشعر سوى بفرحة والم خوفً من فقدانك
اتصل ليث بالطبيب لاعلامه اما انا فلازلت اجلس على الارض ربما خجله انا منك ربما لا اقوى على النظر داخل عينيك
هشام :ليان تعاي يمي ايان وينج
ليث :هياتها بالكاع هشام ليان جتي رجعتلك حبيبي
هشام :اااااخ ليث قلبي يوجعني حيل
ليث :من الاحهزه لتخاف حيجي الطبيب
هشام :ماكدر احرك جسمي
ليث :ميخالف لان ممتحرك صار شهور كل شي يهون المهم رحعتلنه انته
هشام : لج ليان تعاي يمي اريد اشوف عيونج بس تعاي
تقدمت نحوه وانا انطر ودموعي لاتتوقف
هشام :ااااااخ ليان حنتي ويايه بظلمتي بكل لحظه جنت ايمع صوتج بذاخلي صوتج وحبج الي رجعني للحياه
ليان :اششش لتعب نفسك بالحجي
هشام :اريد اكلج شي اني احبج احبج اخبج
ليان :واني اموت بيك اني اموت وياك واعيش وياك اخ هشام شون ردت تعوف حبيبه طفولتك
هشام :تعاي حظنيني اريد اعيش من جديد اني انولذت اليوم بحبج
احتظننه وكلانا يستمع لذقات قلب الاخر

بعد مرور اربع شهور كان موعد زفافنا اليوووم ،،، لم يستطع هشام الوقوف على قدميه بسهوله بعد احتاج لوقت اطول كي يتعافى ولكني قررت الزواج منه كي اكون بقريه دوما ولن يفرقنل شي اخر
هشام :تعالي ليونتي بوسيني يلكي اكدر امشي من وقت
ليان :ابوووسك الف بوسه كل يوم حبيبي بس ترجعلي صحتك حبيب قلبي
هشام :فديته لقلبك اني !!! سامحيني ليان ع كل شي صار قبل
ليان :اشششششششش الفات مات واحنه ولاد اليوم وبس وحبي الك وحبك الي كافي ماريد انذكر اي ماضي مؤلم لحنه من اليوم صارت ايدينه بيدين بعض ومحد يفرقنه بس القوي
هشام :احبج للمووووووت
ليان :احبك لموووووت

بعد زواجنا بفتره استطاع هشام الوقوف على قدميه من جديد
انتقلنا انا وحبيبي لمنزلنا المقابل ورزقنا بينت جميله اسميناها عشق نعم فهي ثمره ذلك العشق ااذي ذاق طعم المرار لكي يصل اخيرا لبر الامان ،،،، واصبح لذينا بنتان ميرنا وعشق
تلك هي الحياة مهما اقفلت بوجهنا كل الابواب لابد لنا ان نجد المفتاح يوما ما مع شخص ربما حب ماض او عابر سبيل او معجب مجهول ،،،، سيفتح لما احدى هذه الابواب ليمسك بيدينا وينقلنا لعالم السعادة
وانا سعادتي هي حبيبي وابنتيي الغاليتيين رغم كل ماعانيناه من الالام ودموع واحزان ولكننا في النهايه تذوقنا طعم السعاده معا
عسى الله ان يذيقها لكل قلب محروم تذوق طعم الالم ،،،
لتيأس فان الله يوما سيفتح لنا طريقا كنا نراه لن يفتح بابه
دمتمتم بخير

اختكم نسمة العراق
يارب عجبتكم وجدا اسفه عالتاخير لظروفي اخاصه احبكم 😘😘🤔🤔🤔🤔🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...