ليان
تمر الساعات الالافا والدقائق تجري كعداد بلا توقف ،،،، كل شي حولي يمضي بسرعة ولازلت انا اتعثر بمكاني كل ايامي سواء نهاري ابدأه بصراخ والدي ومسائي بتلك الوجوه والايادي القذرة ،، كوؤس الشراب المتضاربة ترن باذني ،،،
لازلت استلقي ليلا منهكة القوى ولكنك تجتاح مخيلتي بلحظات ضعفي ،،، لازلت اغمض عيناي واراك هنا بزاوية غرفتي تحاصرني بعيناك وتقبلني ،، اشعر بلمساتك ،، همساتك
اتصدق اني بت اراك كصوره وضعت امام عيناي طوال الوقت ،،، كيف لمخيلتي ان تحتفظ بتفاصيل ملامحك وجسدك هكذا دون ادنى ثغرة خطأ او نسيان ،،،
ارتديت ملابسي وخرجت باتجاه النادي لالتقي بسمرا وهي بأنتظرني في صالة الاستقبال مبتسمة كعادتها
تلك الصدفة التي جمعتني بهذه الفتاة هي ضربة حظ بالنسبة لي ،،، بعد تلك الوحدة التي كنت اعيشها واقوقع نفسي داخلها
سمرا :مساءووو حب وينج تأخرتي اليوم عبالي مراح تجين
ليان :اوووف اسكتي تعبانه حيل حضرت عشا هتلر يلا طلعت تعرفين ثمن البقاء بالبيت لازم سندرلا تكمل شغلها يلا تكدر تروح للحفله كل يوم
سمرا :هههههههه امشي ست سندرلا عاد سندرلا بس بهالسوالف لو بالامير هم اشو مشفت لا امير وحذاء
ليان : الامير عاف حذائي وجلب بحظي الزفت هو الي عنده مثل حظي هم تنتظر امير يطلعها
سمرا :ست سنررلا نسيت اكولج استاذ علي دز عليج قبل شويه وكال من توصل خل تجي لغرفتي الظاهر موضوع ضروري كلش
ليان :شكو صاير شي
سمرا :شبيج فزيتي ماكو شي قلب روحي وشوفي شيريد اني داخله للصالة
اتجهت لغرفة استاذ علي وطرقت الباب كان يجلس خلف مكتبه وامامه العديد من النقوود وهو يضغها بالخزنه بجانبه
علي :تفضلي ليان
ليان :استاذ طلبتني
علي :اي ليان تعالي اكعدي
جلست امام المكتب وانا انظر لتلك النقود بصعوبة
ايعقل لتلك التي يسمونها اوساخ الدنيا ان تجعل من الحياة كفيله باسعاد صاحبها
علي : ليان صار فتره انتي ويانه هنا وكلش يعجبني شغلج بالضافة اكثر الزبائن يطلبون اسمج بالتحديد على طاولات اللعب وهالشي خلانه بالفتره الاخيره تزيد طاولات اللعب عن قبل
اني معروف ما اكل حق احد والي يعجبني اكافئه
رفع يده على نقوود موضوعه امامه ليسحب منها مبلغا ويضعه امامي على الطاولة واكمل
علي :وهذا نصيبج من ارباح النادي انتي تستحقين هاي الفلوس
ليان :استاذ بس اني اخذ راتب على الي اسوي يعني ماكو داعي
قاطعني وهو يضعها بين يدي
علي :ليان هذا حقج اخذي وكل ما يصير الشغل احسن تتكافئين اكثر
سحبت النقود وانا انهض لاتشكره ،،، فتحت الباب ودخل زين بابتسامته ونظراته تلك التي تشعرني باني مجردة من ملابسي
وقبل ان يبدا الحديث استأذنت من علي للخروج للعمل
ليان : اشكرك استاذ اكدر اروح لشغلي
اومئ لي علي بالموافقة ولكن زين استوقفني بنبراته المعتاده
زين :وين ليان خليج عندي شغله وياج !!
استدرت نحو زين الذي كان ينظر بحدة ولا يحرك بنظراته ساكنا نحوي
ليان :خيرر استاذ زين صاير شي مني ؟؟
قاطعني علي وهو يبتسم
علي : هههه انتي ورده ليان بس زين تعرفي يحب ياخذ معلومات عن كل موظف هنا يشتغل بما ان هو شريك ويايه وصديق عزيز ماكدر ارفضله طلب تعااي شوفي حضرة المحقق زين شنو يريد
ليان :ائمر استاذ اني خاضره لأي سوال
زين :اول شي اني مو استاذ اسمي زين بس واعتقد اني مو عجوز حت تصيحيلي استاذ داتخيل نفسي بنهاية عمري وراح اموت
علي :ههههه ااي يسمعك يكول عمرك 18
زين :تره بعدني شباب 29 سنة معليج بالعجوز علي تكدرين تصيحيله استاذ لان اصلا هو اكبر مني بعشر سنين
علي : منو !!!! يمعوده لتصدكين تره اني اصغر منه بسنتين بس شسوي الشغل ىااتعب والحياة تكبر الواحد عن عمره
ليان :صحيح استاذ الحياة وصعوبته تخلينه اكبر من عمرنه
زين :مو كلنا بلا استاذ اسمي زين
ليان :بس اني متعلمه على هالكلمه يعني شويه صعب اتركها
عموما شتحب تعرف عني اني حاضره
زين :تعرفين احب اعرف كل شي عن الموظفات عدنه لان مرات تجي جهات وتطالبنه بمعلومات لازم نكون نعرف كل خلفيات موظفينه
علي :ليان اني الي اعرفه عنج انتي جنتي متزوجة من صالح وشايفج مرتين بالصالة مالته بس جنتي خط احمر ،،،، سمعنا ان هو صديق والدج وشتراج بمبلغ جبير وتزوج منج غصب عنج
ليان :ماعرف قصة حياتي هيج الكل يعرف عنها واني مادري
زين :ليان تعرفين احنه بحكم شغلنه عدنه عداوات هواية ومرات المنافسه تخلي المقابل يدخل ببين موظفينه حتى يخلونه نوكع او نخسررر ،،، وعلي من قبل لا يشغلج هنا جان ىاثق ان انتي فعلا محتاجه شغل ،،، لان بوكتها بصراحه اني خفت لا تكونين مدسوسة من جماعات او عداوات ويانه متريد مصالحنه تكبر
ليان : اني ماعندي علاقه بأي طرف من الاطراف اني اشتغلت هنا لان بحاجة للشغل وصالح وغيره مالي اي علاقه بيهم
علي : اكدر اسئلج سؤال ليان ،،،؟.
ليان :اكيد تفضل
علي :شنو علاقتك بالباشا !!!!
ابتلعت تلك الغصه بداخلي وانا استمع لهم وهم يتساءلون عن وجودك بحياتي
ليان :الباشا ؟؟؟؟؟
زين : الباشا هشام اكبر تاجر موجود على الساحه وصاحب نادي لؤلؤة
اغمضت عيناي لاستجمع انفاسي وقواي امام تلك المحكمة التي يطالبوني بها ان اخبرهم عن سنيني معك ،،،
من اين سابدأها هل ساتحدث عن طفولتنا ام عن ماضينا ام انتقامنا المر ام تلك النيران التي تشتعل بيينا بمجرد ان نطلق لاحاسيسنا عنان الغرام
ليان :استاذاني هشام علاقتي بي علاقه معرفه قديمة اهله واهلي جانو ساكنين بنفس الشارع هذا هو
زين : الي سمعته بصراحة بعد طلاقج من صالح جنتي عايشه وياه بنفس البيت ،،
ليان :استاذ زين هوايه اشياء بحياتي صارت اظطريت عليها ما انكر ان اني عشت ابيته فتره لان جنت مجبوره جنت ضعيفه ما الي احد والاكثر من هذا جان مهددني بأمي واختي الي عايشين برا
علي :وليش يهددج شنو الي يريده منج
ليان :الي بيناتنه ماضي طويل كلش من قبل لا ابو هشام ينعدم تقريبا تكدرر تكول ان ابويه هو السبب باعدام ابووه وهالشي خلاه يريد ينتقم من عدنه على موت ابو وفوته للسجن وكدر يسيطر عليه حتى ينتقم من اهلي بس الحمد لله كدرت اتخلص منه ومن سيطرته عليه
علي :ليان اني اثق بيج وعندي احساس بكل كلمه كلتيها صادقه بس اترجاج اي شي يصير او تسمعي حاولي تبلغيني بي عن هشام اي شي يخصه
ليان :حاضر استاذ
مرت الايام كسرعة البرق بحياتي وانا اعمل بذلك النادي لم اسمع عن هشام شيئا او حتى اراه كأنه سراب واختفى من حياتي فجاءه ،،، ولكن ذلك السراب لازال يتجمع امام مخيلتي كل يوم لاراه بهيئته يقف امامي ،،، ينظر لي ،،، يشعرني بانفاسه ،،
سمرا : وين صافن الحلووووو مالتي
ليان : ولا شي افكر ب ماما وريم اشتاقيتلهم هوايه وصار فتره مسامعه صوتهىم
سمرا: خلص باجر بالنهار نطلع نشتريلج تلفون جديد حتى ع الاقل نعرف وين انتي كافي تشتغلين لغيرج يعني صح انتي دتدزين الفلوس لاهلج بس انتي هم لازم تشوفين روحج شىيه
ليان : ماعرف سمرا اكول فلوس التلفون تفيدهم برا واني دابوك تلفون هتلر بين فتره وفتره واخابر منه شسوي يعني
سمرا :شوفي ليان اني مسويه سلفه واستلمتها قبل اربع ايام وجنت ناويه اضمها بصراحة اخليها وارد لبنتي لمن تكبر
نظرت بصدمة نحو سمرا باستغراب
ليان :بنتج ؟؟؟ ولج شوكت خلفتي
سمرا :بنتي عمرها سنتين ونص
ليان :صدك تحجين لو تتشاقين ؟؟؟ عندج بنوته ؟؟
سمرا :اي وداعة ليووون وهيه احلى شي بحياتي كلها واني شغلي وتعبي وطلعتي بالليل كله علمودها
ليان :يعني انتي متزوجه جنتي !!
اومأت برأسها بالنفي وهي تنزل رأسها للاسفل
سمرا : ممتزوجة ،،، بس صارت عندي ميرنا
نظرت لي وبعطارف عينيها دمعه تحاول ان تخفيها
سمرا :مو كل شي بالحياة سهل ليان ،،،
احتظنتها بقوووه وانا اشعر بحزنها ومراراتها ،،، كيف للحياة ان تكون بتلك القساوه لبعضنا ،،،
سمرا :يعني تتصورين اني جنت احب هالحياة ،،، شوفينه شلون منتذلل ونسمع حجايه منا ومنا وغير اللي يريدون ينتهزون فرصة ويستغلونه ،،، كلشيً جان غصب ليان كلشي
ليان :حبيبتي ،،، كلنا عانينا ومرينه بمواقف بحياتناًجانت يمكن تنهينه بس احنه بقينه واكفين على رجلينا ومنزلنا لاحد
سمرا :اوووف قلبي مورم عموما خل نروح لشغلنا نكمل وبعدين نسولف او اكلج تعالي اليوم باتي يمي بالشقه هم نسولف وهم نكضي وقت اني هم طاكه روحي وحدي ،،، بس شوفي هتلر خاف هم يعصب
ليان :لا لتخافين هتلر ميفرق عنده رجعتي للبيت اولا ،،، هههه شفتي شون حياه حلوه عموما اجي وياج اليوم اني هم محتاجه شويه اغير من نفسيتي التعبانه
بدأ المساء كعادته باصوات الكؤوس المترنحة تحت تأثير تلك الموسيقى الثملة ،،،
نادتني سمرا وهي تؤشر لي بعينيها ان اتبعها للحمام
سمرا : تعالي خل نرتاح شويه وناخذ نفس اريد اذخن جكاره بدون ما احس بلمسات ذولي السكارى الي برا
ليان : جيبي وحده وياج طز بهالحياة
بعد انتهائنا وخروجنا اصطدمنا بزين يقف عند باب
الحمام وهو يتكئ على الحائط كأنه بانتظارنا
زين : الحلوات هنا ؟؟؟
سمرا : يعني متعرف اكيد شغتنا بالكاميرات وجيت
زين : ههههه ماكو شي يعبر على سموره
سمرا : اعرفك زين كول شتريد تره الحلوه مالها خلك لسوالفك الطايشه
وهي تومئ بعينيها تجاهي
زين : متعرفيني لعد سمرا بعدج
سمرا : اعرفك زين محد يلحكك بالبنات تحب تجرب كل الاذواق بس انصحك هالنوع مر حيل مراح تكدر تجرعه،،، نرجع لشغلنه ليحس علينه استاذ علي ىتنكلب علينه
اتجهنا نحو الصاله لكنه استوقفني
زين : اكدر احجي وياج ليان دقيقتين بس
ليان : ائمر استاذ
زين : زين بس شحجينه ماكو استاذ
سمرا : رايحه قبلج ليون شوفي هالحلوو شيريد وتعالي
زين : ليان صار فتره انتي تشتغلين ويانه ،،، وبصراحه اني متابعج من اول يوم دخلتي بي للنادي
ليان : ليش صار شي مني ؟؟
زين :لا بالعكس ،، من اول يوم شفتج بي عجبتيني والاكثر عجبتني اخلاقج رغم انتي هنا بهالمكان اعرف شي صعب على كل بنيه تتقبل الشغل بهيج اماكن وخصوصا بالليل
بس انتي رغم كل شي مسمحتي لاي شخص يتقرب منج وهالشي الي عجبني بيج اكثر ليان
ليان :مو يعني اني اشتغل بنادي ليلي لازمً اكون مو خووش بنيه صدكني اكو هوايه بنات مثلي الحياه القاسية هي الي تجبرهم او الظروف الي يتعرضون الها خلتهم يدخلون هيجً اماكن بس الاخلاق متغير الانسان وين ماكان لو بالنازل او بالصاعد
زين :وهالشي الي عجبني بيج اكثر بعد تعرفين
ليان :شنووو ؟؟؟
زين : اسلوبج واخلاقج رغم اغلب البنات هنا سمعتهن مو زينه بس اني اعرف ان الظرف هو الي جبرجً تدخلين هالمكان
ليان :وبهالسرعه لميت كل هالمعلومات عني
زين :واكثر مما تصورين اعرف عنج اني من اخلي شي ابالي اعرف كل شي عنه
ليان :وليش هالاستفسارات كلها اذا اني مثل ماكلت انته مو مثل باقي البنات يعني يمكن الي تريده مني ماكدر انفذه اللك
زين :بالعكس لان انتي تختلفين الي اريده منج مو مثل الي اريده منهن
ليان :مافهمت
زين :ليان ،،، اني ما انكر هوايه عرفت بنات بحياتي بس ماكو وحده دخلت قلبي ،، وكل الي اعرفهن يجن علة مصلحه لو فلوس لو مكانه لو لو لو هوايه شغلات بحياتي اتعلمها بحكم شغلي هنا واعرف الينات من اول نظره اشوفها
ليان : هم مفهمت
زين :ليان ،، يمكن حتستغربين من كلامي شويه وتكولين تسرعت بس صدكيني هالقرار صار كم يوم افكر بي واريده ،، ليان تقبلين تتزوجيني ؟؟؟
نظرت له بصدمة وانا لا استوعب ما يقوله ايعقل لشاب مثل زين يتقدم لخطبة فتاة مثلي عانت ماعانت في الحياة ،،،
ربما ذلك السؤال الذي طلبه مني سيسعد الكثير من الفتيات عند سماعه ولكن مابال قلبي لا يحرك ساكنا هو جامد فقط وبارد ،،، تلك الاحاسيس المتصنعه داخل اوردتي وشراييني تجبرني ان ارى وجهك مره اخرى ،،، تلك اللعنه التي اصبت بها اسمها انت !!!! هي من ستدفعني بحياتي للهاوية مره اخرى
ليان :زين اني !!!!!
زين :ليان لاتجاوبيني هسه اني اعرف هااشي م جنتي متوقعته مني وماريد جوابج يكون متسرع فكري بالموضوع كلش زين ورديلي خبر ،،، واني راح اكون اسعد انسان اذا قبلتي بيه راح اخليج تنسين هالحياه القاسيه الي عشتيها ،،اطلعج من هالمكان التعيس بالنسبه الج وادخلج بيتي بصفتج مرتي ،،، فكري ليان فكري زين واني راح انتظر جوابج على احر من الجمر مثل مايكولون
ليان :بس الزواج خطوه صعبه مو سهله بالحجي او بالموافقه تنتهي ،،، منو يكول اهلك حيوافقون تتزوج وحده مثلي زين انت تعرف بمجتمعنا سمعة البنيه وسمعة اهلها اهم شي واني اثنينهم الوكت اخذهم مني غصبا عني
زين :ليان اني كلشي تقريبا اعرف عنج والي تهمني اخلاقج اكثر من سمعه عائلة او نسب المهم انتي دخلتي قلبي من اول مره شفتج بيها
انزلت رأسي وانا لا اعرف تلك الخطوة الجديده بحياتي ،،، حيره وتساؤلات كثيره اجبرتني ان اعود لماضيك المؤلم لازلت انت ذلك الذي يتربع فوق كبرياء عرشي ليعتلي منصه قلبي
هشام
تلك الذكريات التي تحوم حول رأسي كلما اغمضت عيناي هي لكي انتي فقط ،،، حاولت مرارا وتكرارا ان ابعد تلك الرسومات التي رسمتها مخيلتي لملامحك دون جدوى ،،،
كوؤس الشراب ،،، واجساد النساء لم تمح ولو القليل من ملامحك بداخلي ،،، قررت السفر لاخي بعد تلك القصه التي سمعتها منه ،،، وربما كان هروبا لقلبي من وجودها قريبة مني من ذلك الهواء الذي اتنفسه ،،،
حجزت في اليوم التالي واستقليت الطائرة لماليزيا ،،، في المساء استقبلني اخي ليث في المطار ،،، شعرت بحنيني واشتياقي لعائلتي التي كانت تتمثل باخي فقط ،،،
احتظنته بقوة وانا اشم رائحة والداي فيه ،،،
هشام :ليوووثي حبيبي اشتاقيتلك
ليث :هشااااام اخويه اني اشووق الك وحشه اشعجب حنيت واجيت
دفعته وانا اضرب بخاصرته
هشام :غير اشتاقيت لاخويه الحلو الصغير ولك شعندي غيرررك اني
ليث :مبين صار كومه حتى تلفون ماكو
هشام :حبيبي والله طروف صارت بعدين نسولف امشي خل ارتاح الطريق طويل جان واريد ارتاح واشبع شوف منك
اتجهت مع اخي لفندق قريب من ذلك المنزل الذي يسكنه اخي مع شقيقة ليان ووالدتها ،،،،
ليث :ليش ما اجيت للشقه يمنه مو احسن من الفندق عالاقل اشوفك كبالي طول الوقت
هشام :ليث تعرف ام ليان احتمال تعرفني واني ماريد ابين نفسي الهم وخصوصا هالوكت
ليث :ماعتقد حتعرفك او تتذكرك لان اني معرفتني
هشام :انت جنت صغير كلش لتنسى بس اني لا اكو احتمال راح تعرفني ،،، عموما احجيلي شون وكعت بالحب متصورت منك هالشي بصراحة
ليث :هشام مو بيدي حبيتها ،،، مكدرت ائذي شعرايه منها ىثاني شي هيه مالها ذنب بالي صار بينه هيه مثلنه انظلمت بحياتها اشافت من طفولتها وحياتها غير الالم والظلم ،،، الحياة عاقبتهم ىعاقبتنه على اخطاء غيرنا
هشام : ليث الي بين هالعائلتين نار وبركان محد يكدر يخمده او يقترب منه
ليث :بس اني طفيت هالنار بقلبي ،،،، ورضيت انسى كل شي في سبيل اشتري الباقي من عمري ،،، عموما ارتاح انته واني اروح وباجر اجيك من الصبح واجيب ويايه ريم حتى تشوفها بنفسك وتتاكد من كلامي
بعد ذهاب ليث استحميت وتمددت على السرير ،،،،.
حاولت النوم دون جدوى ،،، لازالت صورتك تتراقص امام عيني ،،، كيف لانتقامي ان يتلاشى هكذا ،،، كيف لالام قلبي ان تهدأ دون دواء ،،، او يعقل ان تكوني دائي ودوائي ،،،،
اغمضت عيناي بعد عناء طويل لاستسلم للنوم ،،، لم اشعر الا وانتي بين احظاني تجلسين على قدمي تنظرين لي بعينيك الزرقاوين ،،، تبعدين اطراف شعري بعيدا وتبتسمي بتلك الطريقه التي اعشقها ،،،،
هشام :ليااان انتي هنا !!!
وهي تضع يدها على قلبي ،،،
ليان :اني من زمان هنا !!!!
هشام :انتظرتج هوايه ليان انتظرتج كل يوم واني بالسجن جانت عيونج هي المخده الي انام عليها وارمي عليها همومي جنت مخنوووك وانتي مو يمي جنت اشووف الموت كل يوم
ليان : واني لهالسبب هنا ،،،،
هشام : ليش اجيتي ورايه
ليان :حتى اشووفك المووت
هشام :اني ميت اصلا بدونج،،، ماعرف طعم الهوى والنفس ،،،
وضعت يديها حول وجهي واقتربت مني شعرت بتلك الانفاس الحاره التي تختلط برائحة انفاسها
شعرت بتلك الشفاه وهي تلامس شفتي ،،، اغلقت عيناي فقط لاشعر بك ،،، تلك القبلة التي زارتني بمنامي كانت حقيقيه شعرت بانفاسي حول وجهك ،،، كل شي بجسدك ،،، كنتي انتي فقط ،،، كيف استطعت السفر خلال مخيلتي لتستقري بين احظاني ،،،، لتلامسي قساوة شفتاي المتطعشه لرحيق انفاسك ،،،
فتحت عيناي لاجدك لازلت باحظاني ولكنك مجرد تلك الطفله الصغيره ذات السبعه اعوام ،،،، تنظرين لي ودموعك تسبق حروفك
ليان :هشوو صديقي ليش عفتني ورحت
هشام :ليان انتي !!!!!!
ليان :اي اني ،،، اني الي وديتك للموت وانت دفعتني للهاويه
اني لازم اتخلص منك حتى ارجع شبابي الي راح مني
هشام :ليان لا
وقبل ان اكمل جملتي اخرجت سكينا وطعنتني بقلبي بقوووة ،،، شعرت بالالم وانا اصرخ لانهض من نومي ،،،،
كان كابوسا مظلما ،،، نظرت حولي كنت استلق في سرير الفندق ،،، شعرت بضيق انفاسي نهضت وغسلت وجهي ،، نظرت للساعه قد تعدت الثامنه صباحا،،،
طلبت فنجان قهوه واستلقيت مره اخرى ،،، كيف لكي ان تجعلي من الالام قلبي سكينا تطعنينه داخلي ،،، ايعقل لذلك الالم ان يكون حقيقيا ،،،
طرقات على الباب اجبرتني ان انهض فربما تلك القهوه التي طلبتها وصلت ،، مسحت وجهي ورفعت شعري للاعلى وفتحت الباب ،،، كان اخي ليث مع تلك الفتاة يقف امامي وهي تنظر لي بصدمة كأنها رإت شبحا من الماضي
ريم :انته !!!!!!
ليث : ريم هذا اخويه هشام الي حجيتلج عنه
ريم :هذا اخوك !!! هذا الي اشتراني من ابويه ولوما اختي ليان جان ماعرف شنو مصيري
تركت الباب واتجهت للداخل لاجلس على الاريكة
ليث :تعالي ريم
ريم :ما ادخل ليث ،،، هذا اخوك جان يريد يحطمنه وبعده لهسه ديحاول يحطمنه والله اعلم شسوه باختي ليانً
ايث :ماكو هيج شي ريم الله يخليج لخاطري دخلي وكلشي راح تفهمين جوه
دخلت تلك الفتاة الني شعرت بحضوركي انتي فور رؤيتها ،،، مع اخي ليث وجلسو امامي ،،، كانت مرتبكه وتحاول اظهار قوتها وعدم خوفها ،،،
ريم :انت شنو الي تريده من عدنه
هشام :الي اريده اني مو منج ،،،، لتخافين
ريم :ومنو كلك اني خايفه عله نفسي ،،، اختي ليان وين هسه
هشام :ماعرف ،،،اكيد هيه تتصل بيج اسأليها
ريم :صار مده ممتصله بيه وماعرف شنو الي ديصير وياها
هشام :لاخافين اختج بخير وساكته ويه ابوج ابيتكم القديم
نهضت من مكانها وهي تشعر بالقلق
ريم :ويه ابويه عزززه بعيني ،،،
ليث :شبيج ريم قابل ويه مجرم باقيه
ريم :ليث انت متعرف ابويه ،،، ياعيني ليان
بدأت تلك الفتاة بنوبة بكاء وهي ترتجف لم افهم اولا سبب خوفها من وجود ليان مع والدها
هشام /اسمعي ريم اني مئذيت اختج ،،، يمكن الثار الي بيناتنه وسببه ابوج هو الي يستحق كل الي شفتوه انتي واختج
ريم : ياريت لو ماخذ ثارك منه ومخلصنه مجان وصلنه للضياع الي احنه بي
ليث :بس مهما يكون هو ابوج مراح يئذي بنته
ريم :ههه متعرف ابويه لعد ،،، الي عنده استعداد يبيع بنته بفلووس لشايب سكير ويطلعها من البيت بالضرب والسحل ىالاهانه شتتصور هذا الانسان قلبه يرحم
ليث : معقوله اكو اب بهالقساوه
ريم :واكثر مما تصور ،، عنده استعداد يقتلها في سليل الشرب والفلوس
هشام :لتخافين ميكدر يسويلها شيً ،،، ليان تغيرت مو ذيج اختج الي تعرفيها
ريم : مستحيل اختي متتغير اني اعرف قلبها طيب
هشام :قلبها صار حجر هسه ،،، ليان تعذبت وتأذت هوايه وهالشي خلاها انسانه ثانيه ،،، انسانه تكدر تواجه اي صعوبه بحياتها وبلا خوف
ريم :وانت شون عرفت هالشي
صمت قليلا وانا اسحب دخان سيحارتي بشهقة كبيره
هشام : ليان اعرفها اكثر مما انتي تعرفيها ،،،، من طفولتها اعرف الي تفكر واحس بي
ليث :ليظل بالج ان شاء الله ماحو شي عموما اني جيت اليوم حتى اشوفج اخويه وترتاحين وتصدكين ان فكرة الانتقام بيناتنه انتهت بالنسبة النا ،،، احنه نعرف ان انتي او اختج مالكم ذنب بكل الي صارويانه ،،،
ريم :بس ليان اذا عرفت الشي الي بيناتنه راح تتخبل
هشام : لتخافين ،،، كل شي ينحل بوقته
ليث :هشام اني اريداتزوج ريم انت شفتها وتعرف اني اريدها واحبها الله يخليك خلينا ننهي كل الماضي هنا خلينا نبدي من جديد لخاطري اني ،،،، اريد اعيش مرتاح بس ويه الانسانه الي حبيتها ،،،
نظرت لهم ،،، كم تمنيت ان اصرخ بداخلي واغتسل من ذنوبي مره واحذه واركض باتجاه معشوقتي الصغيره واخبرها بعشقي القابع خلف انتقامي المزيف ،،،
كم تمنيت ان اجري كالطفل واختبئ بداخل قلبك ،،، واحتظن عيناك ىشفتيك بقبلة طويلة ،،
كيف لي ان اخبركم ان تلك الصغيره التي استحوذت على انتقامي واشعلت بداخلي شلال العشق بدل براكين النار والانتقام ،،، كيف لي ان لا اكابر هلى قلبي وهو يريدك بكل دقه من دقاته ،،،
هشام :خلاص اعتبرو هالشي صاير
ليث :يعني راح تنهي كل شي وتزوجنه بيديك وتجمعنه سوه بالحلال
هشام :ولك انت اخويه اذا ما البي طلباتك المن اتنازل لعذ
احتظنني اخي بقوه ،،،. لاول مره اشعر بطعم عائلتي دون شعوري بالانتقام والخوًًف ،،،.
ريم :بس امي وليان؟؟؟
هشام :كلشي ينحل لاتخافين ،،. دائما الحب هو الي ينتصر
ليث :ياربي تحب وتطلع هاقساوه الي بقلبك
هشام :محد يعرف شمكتوب بمستقبله ،،، المهم انتو تعيشوون وتنجمعون ابيت واحد ،،،
قد تهدأ ثورات البراكين في لحظات كانت نسبقها زلازل من انتقامنا الاعمى ،،،
ولكن من يعلم ربما ان لتلك النيران ان تنطفئ بقطرات من العشق فقط ،،،
ليان
بعد ان اخبرت زين اني سافكر بالموضوع ،،، انهيت عملي يومها بالنادي واتجهت مع سمرا لشقتها الصغيره المطله على شارع صغير رئيسي كانت الساعه قد تعدت الواحده ليلا
سمرا :هاج حبي فتحي باب الشقه علما اجيب ميرنا من عند الجيران
فتحت الباب ودخلت لشقتها الصغيره التي تحتوي على اثاث قليل لكنها مرتبه ومنظمه بطريقه جميله ،،،
بعد دقائق دخلت سمرا وبرفقتها فتاة صغيره جميلة الوجه ذات شعر اسوود ينسدل تحت كتفيها
سمرا :تعالي ميمو سلمي على خاله ليان
ليان :فديتها تجنن تعالي ياعمري نطيني بوووسه،،، لج سمرا بنتج تجنن ياعيني
احتظنت الصغيره ونزلت دمعتي دون ارادتي ،،،،، كأنني ارى طفولتي ،،، برائتي ،،، التي سحقها الزمن بقدميه
ايمكن لتلك الصغيره ان تعيش ماعانيناه في الحياه ،،،
سمرا :تعالي ميمو ،،، اروح انيمها واسوي فنجانين قهوه واجيج شويه نصحصح علي
تمددت على الاريكه وانا انظر للسقف ودمعتي تناغي ذلك الواقع المؤلم ،،،
سمرا :وهاي الكهوه كومي بدلي ملابسج ارتاحي شويه
ارتديت بجاما من سمرا وجلسنا في الشرفة الصغيره تحت الاضواء الخافته في الشارع الرئيسي
ليان : تعرفين مرات احس احنا نولدنا حتى نتعاقب بس ،،، من طفولتنا والحياة قاسية ويانه بلا رحمة ،،، يعني ليش حالنا مو مثل هاي الناس الي عايشه جوه هاي البيوت عوائل وناس تخاف ع ناس ،،، نكمل دراسه ونتزوج ونخلف ونجي لاهلنا ضيووف يفرحون بجيتنا ،،،
سمرا :الحياة مو منصفه للكل ،،، يمكن احنا احسن من غيرنا اكو بنات انظلمن وراحن بالرجلين الي انقتلت علمود كلمه شررف مالها صحة والي انسجنت علمود رجال سكير يجي يضربها كل يوم ومحد كاللها شنو الاسباب ،،، هذا مجتمعنا مع الاسف مابي انصاف ،،،
ليان :اوووف لشوكت نبقى هيج مجرد تماثيل بلا مشاعر حت نرضي نزوات غيرنه،،، شوكت يصير النه حياة طبيعيه مثل هاي الناس
سمرا :حبيبتي الذنيا هيج ويانه احنه لانً ماعدنه سند وظهر ماعدنه اهل يطلعونه من الظلام ماعدنه ناس يخافون علينه ،،،،
ليان : اي والله كلها ذنوب غيرنه احنه دندفع ثمنها،،، جنه مجرد اطفال وتربينه هيج وعشنه هيجً لانًه همه رسمو طريقنه النه اوووف الهموم متخلص نامت بنتج ؟؟
سمرا :نامت حبيبتي تعرفين لو ما هي بحياتي جان منً زمان طكيت ومتت
ليان : ابوها وين ؟؟؟
نطرت سمرا لفنجان القهوه كي تعود بتلك الذاكره التي تسحقنا كل مره للماضي بعجلات الزمن الموجع
سمرا : ابوها ،،، اني اصلا ابوها ماعرف منو ،،، كل الي اعرفه عنه هو رجل قاسي ماعنده ذره رحمة ،،، اخذني وشمرني مثل الجلب ،،، شنو ذنبي لان جنت اريد اعيش ،،، بس الحياة من طفولتي خلتني بلا اب ولا ام ،، مو ذنبي اني لان اخذتهم مني بطفولتي وعشت بميتم
ومن كبرت مشاكل الميتم خلتني اطلع مناك او بالاحرى انطردت
ليان :انطردتي بس المفروض الميتم هو الي يلم مو يشتت ،، يعني الي ماله احد وين يروح
سمرا : وين دتحجين بياقانون بهالبلد لو غيره ،،، حبيبتي صار عمري 18 كالولي كبرتي روحي اشتغلي اي شغله وعيشي مكان ماكوو تصوري مكان ماكو للي مثلي ،،،
طلعت واني مكسوره ماعرف وين انطي وجهي بتت يومين بالشارع اخاف انام خاف احد يجي يخطفني ،،، ماعرف شنو اسوي فد يوم وكفت سياره يمي بيها رجال عمره بالخمسين نطاني الف عباله مجديه ،،،
جنت ابجي بيومها على حظي شافني اباوع عالفلوس مصدومه نزل وسئلني عن اصلي وفصلي وليش كاعده بالشارع حجيتله بىقتها كل شي لان مجان عندي غير طريق وجنت كابته بقلبي همومي وماعرف شسوي
يمكن البشر يتخلى بس ربج ميتخلى عن عبده ،،، اخذني الرجال بيومها لمكان جبير مثل نادي بس جان نص الليل ماكذب عليج جنت خايفه منه بس ربج سلطه عليه حته يطلعني من الضياع الي جنت بي ،،، بتت ذاك اليوم بالنادي ومن طلع الصبح مصدكت هو مسوالي شي اجه عليه ووداني لمكتب بداخل النادي جان كاعد بي رجال الظاهر جان اخووو او قريبه ماعرف
وشغلني عنده بالنادي بقيت اشتغل وياهم نادله واني فرحانه لان احصل رزقي ولكمتي ولاكيه مكان ابات بي ،،، الى ان اجه ذاك اليوم المشئوم ،،،
ليان :لتكوليلي تغيرو عليج وسوولج شي
سمرا : بذاك اليوم بقيت اشتغل وره ماخلص الليل بالنادي نشيل الكلاصات نوديهم للمطبخ ونرتب المكان والطاولات جنه مقسمين البقاء على الموظفين كل يوم موظفين اثنين يبقوون ينظفون حت ناخذ اجور اضافيه بذاك اليوم جان دوري ،،،
واني اشتغل جوي جماعه على الرجال الي اشتغل عنده بقوو ساعه او اكثرر بالمكتب سمعت صوت صياح وعراك بيناتهم يمكن بيناتهم فلووس ماتذكر بالظبط لان جنت ملتهيه بشغلي انظف ويه البنيه الي ويايه وفجاءه انفتحت الباب وطلعو من المكتب جان عددهم سته وبنصهم الجبير مالتهم ما انكر جان ذاك الرجال جذاب بطريقه تخليج تصفنين علي بدون متشيلين عينج تحسين بيً كله رجوله نظراته وكفته طوله هيبه بنصهم ،،، محسيت بنفسي الا واني عيني جتي بعينه ،،، قبل ثلث سنين ونص بالظبط جان شعري طويل لحد خصري ،،، جنت شايلته ذيل حصان وطوله مغطي ظهري كله اقترب مني محسيت بي الا وهو يتلمس شعري
باوعتله بخوف وقتها جنت ماعرف طريقه نظراته
طلع المدير مالتي وهو عصبي وطلب منه يتركني لان اني موظفه عنده ميحق اله يتقرب مني ' صرت بنصهم وعيونهم تنهش بعضهم خايفه ماعرف مصيري مكسوره شنو الي ديصير يمي ماعرفه ،،، محسيت الا وايده تلزمني ويجرني وهو واكف بنص رجاله ،، حاول مديري يوكفه بس الي جانو وياه كلهم مسلحين ماتذكر يومها بوسط الصياح بس كلمتين منه
( هذا حق الي راح مني موظفه بموظف ) مفهمت يومها شي بس الي عرفته مديري مخلي موظف عنده يجيبله اخبار وقتها ،،، مفهمت بس ايده تجر بيه واني ابجي توسلت بي يتركني بلا فايده
وداني لبيته وهذا الي اتصورته لان جان بيت معزول وبي حرس هوايه ونام ويايه ذيج الليله ،،، اغتصبني ،،، جان يريد ينتقم من مديري بس اني الضحية اني الي دفعت الثمن اني الي فقدت شرفي وكرامتي اني الي تشتت وضعت لان وحده مثلي ماعدها اهل ماعدها سند هي الي تدفع اخطاء غيرها
وضعت يدي على يدها وانا اشعر بتلك الالام المعتصره داخل قلوبنا ،،، نعم فانا اشعر بكل شي بكل الالام والضياع والعذاب
ليان :حبيبتي سوده عليه كل هذا شفتي مو قليل شنتحمل بعد من حياتنا كوليلي ،،، كل العذاب والظلم لهسه دندفع ثمنه ،،،
وبعدين شنو الي صار
سمرا :ولاشي هي ليلة وحده وشمرني بهالبيت اخدم بي كام يفوت ميباوع ع خلقتي ولا كأنه يعرفني ،،، عرفو بيه اني يتيمه ومالي اي احد استعبدوني ،،، جنت كل يوم ابجي واسأل نفسي شنو ذنبي اني !!! اباوع علي بالليل يجي يوميه ويه وحده شكل واني انظف وراهم الفراش ،،، الى ان اجه اليوم الي عرفت بي اني حامل ،،، حسيت بدوخه وشي غريب دزيت بيد وحده من الخدامات تحليل بعد ماشكيت بالاعراض وفعلا صار الشي الي جنت خايفه منه اني حامل ،،، معرفت شسوي ووين انطي وجهي ،،، انتظرته بذاك الليل من اجه وحاظن بيده بنيه صحت علي ووكفته باوعلي بطارف عينه ولا كأنه يعرفني اصلا كتله اني حامل بقه صافن عليه ،، دخل البنيه لغرفته وسحبني جوه لغرفه ثانيه وضربني اتهمني ان اني اريد اوكعه للن هو معروف وغني وداكذب بخصوص حملي ،،، حلفت وشوفته التحليل مصدك ،،، اتهمني ان اني نمت ويه غيره وان هو كضه ويايه ليله وحده بس مستحيل احمل منها
طردني بذيج الليله بنص الليل واني بالهدوم الي عليه بس ،،، سحلوني الحراس لبرا واني ماشوف شي غير بس دموعي الي عمت عيني مشيت هوايه بلا وعي محسيت نفسي الا اني واكعه وجايين الناس شايليني ،،، صحيت بالمستشفى واني ماكو احد يمي غير صوت الجهاز الي مربوط على صدري ،،، طلبو مني عنوان اهلي ،،، اتذكر وقتها بجيت وماعرفت حتى اكول ان اني مالي احد واني مكطوعه من شجره ،،، تذكرت ذاك الرجال الي ساعدني ووداني للنادي وشغلني بي اعرف اسمه طلبت من الممرضه توصله خبر ان اني هنا،،، وفعلا ثاني يوم اجاني هالانسان الي جان مثل الاب الي محسيت بوجوده بحياتي ،،، طلعني من المستشفى ودفع المصاريف ،،،
حجيتله كل شي من يوم الي اخذني ذاك الرجال لحد ما طردني
وداني بشقه صغيره وخلاني بيها كام يدز واحد من رجاله كل اسبوع يجيبلي مسواك وادويه واذا احتاج شي ،،، ماعرف يش هالرجال حن قلبه عليه يمكن صدك من يكولون الله ميكطع ،،
بقيت طول فتره حملي بهالشقه كل فتره يجي واحد يلبي مطاليبي ويروح ومشفته للرجال بعدها غير يوم ولادتي خابرت على الحارس واجه اخذني للمستشفى من حسيت باعراض الولاده وولدت بنتي ميرنا ،،، طلبت من الحارس يخابره ردت اشكره على وكفته ويايه طول هالاشهر وفعلا بيومها اجه وشفته بس جان متغير ضعفان حيل ومرضان استغربت جنت طوال الفتره كلها مشايفته ،،، اجه يمي وخله جوه راسي ظرف بي فلووس ،، رفعت راسي بيومها وبست ايده لوما هو جان اني مصيري ماعرف وين ويمكن جان مكدرت حتى اولد بنتي ،،،
ليان :وهالرجال وين صار. ؟؟؟
سمرا :هالرجال انطاني اغله شي يمكن تحصل علي البنيه ،،، نطاني اسمه ،،، نطاني سمعتي ،،، سجل بنتي بأسمه بذاك اليوم من طلبو مني اسم الاب وبقيت صافنه ماعرف اجاوبهم ،،، راح سجلها بأسمه ووره كم يوم جابلي عقد ان احنه متزوجين بتاريخ قديم وسجله بالمحكمه ،،،
متعرفين بيومها شحسيت فعلا الله مكطع بيه ،،، رجعني للشقه اني وبنتي وكام يجي بين فتره وفتره يجي يسئل علينه الا ان اختفى من حياتنا فجاءه بقيت بالي يمه هالانسان الحنون الي وكفلي وكفه محد وكفها الي بقيت اسأل رحت للنادي الي جنت اشتغل بي اسأل عنه انصدمت بخبر وفاته ،،، جان مريض بمرض موزين ،،، بيومها اول مره بحياتي ابجي على شخص حسيته ابويه فعلا ومات ،،، هالرجال الي انتشلني اني وبنتي من الضياع راح وتركني ،،، رجعت وحدي مره ثانيه ماعرف وين اروح ماعندي غير هالشقه الي سجلها باسمي باخر جيه كأنه جان يحس هو راح يمووت ،،، رجعت للصفر ماعندي سند وظهر ،،،، اظطريت اطلع ادور شغل حتى اعيش بنتي الصغيره ،،، وبعد ماعجزت اكه شغل رجعت لذاك النادي الي جنت اشتغل بي قبل مياخذني ذاك الحقير ،،، شفت المدير وتذكرني بس مقبل يشغلني يمه لان جان خايف من ذاك الرجال الي اخذني ان يرجع يسوي مشكله وياه ،،، بس ساعدني وشافلي شغل بنادي طليقج صالح ورحت وباشرت الشغل هناك ومثل ماتعرفين طبيعه شغلنا وبقيت اطلع كل ليله حتى اجيب لكمة لهالطفله ،،،
ليان : تعرفين قصتج تشبه قصتي هوايه بس اني الي باعني ابويه ،،، والي حطمني وغدر بيه اعز صديق عندي ،،،
سمرا :اريد اسمع قصتج بس الفجر راح يطلع وتعبتج بقصتي اليوم ،،، كومي خل ننام وتعالي ويايه باجر او عكبه او اي يوم يعجبج هم نسهر شويه وندردرش ونسمع قصتج الحزينه الي اتصورها اضرب من قصتي اكيد
ليان :اووووف الي يسمع هموم غيرره يهون علي همه ،، يلا قلبي روحي نامي يم بنتج خطيه ،،، تصبحين ع خير
سمرا :وانتي من اهله قلبي
عدت لعملي مع سمرا بذلك الاسبوع وانا افكر بعرض زين الذي شغل تفكيري وانا خائفه من الاقدام عليه لم استطع ان اكلم سمرا بموضوع زين ،،، فلم نحظى بفرصه اخرى للسهر معا ،،، العمل ذاخل النادي كان يشغل كل اوقاتنا ،،،
استطعت خلال تلك الاسابيع ان اديل جزءا منك من ذاكرتي ،،، اصبحت حيالا يمر باوقات غفواتي ،،، استمع لهمسات حروفك باحلامي ،،، رويدارويدا اصبحت مجرد ذكرى لصوره رجل عشقته بصمتي فقط ،،،
سمرا :وين صافنه حب اليوم الطاولات مليانه ماشاء الله امشي ويايه نروح طاوله وحده ع الاقل نبقى سوه
ليان : افففف لتوديني لطاوله ذاك الشايب تره ريحة الشرب تقرفني احس روحي اريد اتقيئ
سمرا :ههههههه ع الاقل احسن من نظرات ذولي الجلاب الي يريدون بس نقترب حتى يعضون بينه
جلسنا على احدى الطاولات ونحن نرمي باوراق اللعب للزبائن
كانت سمرا تبتسم وهي تحاول ان تجعل اولئك الرجال يخسرون وهي تبتسم بلا توقف وتومئ لي برأسها ،،،
نظرت لها وانا ابتسم لشكلها وطريقة تقليدها لاولئك الرجال الذي ينظرون للنقود وافخاذ النساء العاريه التي تجلس بقربهم
توقفت فجاءه عن الابتسام وهي تنظر من فوق كتفي كإن شبحا مر من امامها ،، عيناها الجاحدتان ،،، قلقها ،،، احسست بارتجاف اصابعها وهي تنهض لتبتعد عن الطاوله ،،،
ركضت خلفها وامسكتها من يديهاً
ليان :شبيج حبي شصار ليش هيج كلبتي بسرعه وكمتي
سمرا :ماكدر ليان ،،، ماكدر
ليان :شبيج سمرا خوفتيني شصار
سمرا :شفته هو ،،، هو ،،، دخل للنادي وصار كدامي ماريده يشوفني وماريد اشووفه ماكدر ،،
ليان :منو هوه ؟؟؟
سمرا :ابو بنتي الي اخذني واغتصبني وطردني ،،، هو هنا ،،، ماريد اشووفه ماكدر
ليان :ماشي حبيبتي اخدي اهدي شويه ولتبينين شي تعالي شويه نروح للحمام ارتاحي
سمرا :لا ليان انتي ابقي هنا خاف استاذ علي ينتبه
ليان : لا قلبي ميهمني المهم انتي شويه ترتاحين وتهدين من نفسج ،،، لتبينين ضعفج كدامه خليج قويه سمرا
نظرت سمرا خلف ظهري وتلك النظرات المليئه بالحزن تقسووو لتنزل دمعتها بغير شعور منها ونبرات الالم تنساب بين شفتيها كالتفس الذي تحاول اخراجه بصعوبه ،،،
سمرا :يااااااااااااه عبالك داشوف حياتي شون تدمرت بسببه كلها كدامي هسه ،،، هالانسان الي خلاني ضعيفه ،،، انطاني ضياع فوق ضياعي ،،، نطاني هم فوق همومي ،،،
وخله قطعه منه بين ايديه ،،، انطاني اتعس شي واحلى شي ،،،
ههه ولا عبالك تغير بي شي هوه هوه نفس الانفه والخشم العالي ،،، نفس الغرور والعيون الجاحده ،،، نفسه ماتغي. بي شي ،،،
التفت لذلك السراب خلفي لانطر لضياعها الالامها دموعها ،،،،
صدمت بضياعي انا والالامي انا ودموعي انا ،،،
تلك العينان ،،،، تلك الشفتان ،،، النظرات ،،،، ذلك الجسد المليئ بقيح من ذكرياتي الموجعه الممزوج بدموعي ،،،
ليان : هذااااااااااااا الي !!!!!!!!!!!!!!
اومأت برأسها لترفع رايه حطامي ،،،،
حين تلتقي الاوجاع معا وتخاط الجروح بخيط واحد ،،،
حين يمتزج الماضي بالذكريات الموجعه كعقارب الساعه عند التقائهما معا ،،، تدق ساعة الخوووف ،،،
تلتق تلك الطرق المظلمة ،،، لتجمعنا بماض واحد هو الضياع
وضياعنا كان انت !!!!! انت فقط !!!!
،،،،، يتبع
ادري متاخره هوايه بس مبقى شي حبايب وتنتهي الروايهً جزء اخير بس
ماكدرتً اختمها بجزء واحد لان طويله كلش صارت
انتظروً الجزء الاخير ان شاء الله انزله قبل ماًاولد كد طبعاً
ولتنسون ادعولي مبقة شي لولادتي ،،،،
وان شاء الله تعجبكم الروايه والبارت حبايبي
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!