الفصل 71 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
15
كلمة
4,316
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بروهات آسفه حيل ع التأخير چان المفروض البارت ينزل گبل هالوكت بَس النت چان مگطوع
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️

***

- أنا و أنت كـ القمر و نجمتهُ

***

مُهره
دخلت للغرفة لگيت شهم واگف يلف الغترة چراويه ، رحت وگفت يمه ...

- أنت كلش حلو تدري

ألتفت عليه و أبتسم ...

- چا ما دام آنـه بعيونچ حلو هايهيه أنعم الله بويه

- هههههههه

- بويه أروح فدوة و نذر لضحكتچ هاي

- أسم الله عليك حَبيبي ، أگول

- گولي يـَ غاليتي گولي

- أهل الأنبار شوكت يوصلون؟

- خابرتهم قبل شوي ، يرادلهم فد ساعة ساعتين و يوصلون إن شاء الله

- زين بعدها الجمعة ببيتنه؟

- إي

- و شوكت نروح؟

- هَسه ، چا ما تشوفيني بدلت ، يلا أنتِ هَم بدلي مو تأخرينه مثل كل مره

- و يعني إذا تأخرت متنتظرني؟

- بويه آنـه أنتظرچ العمر كله و لا أخطي خطوة من دونچ

أبتسمت و عفته يلبس بالساعة مالته و رحت للكنتور أطلع ملابسي ، وگفت و چان أحس بحركة ببطني ، أبني جاي يتحرك ، فرحت كلش لأن هاي أول مره يتحرك و هاي آنـه صارلي ٦ أشهر حامل ، خفت لا يكون بي شي رغم الدكتورة گالت وضعه زين و مابي شي بَس آنـه بقيت خايفة لحد ما هَسه تحرك ، خليت إيدي على بطني و صرت أتحسس حركته ، كلش فرحت ...

- شهممم تعااال بسرعة

ألتفت و باوعلي شافني حاطه إيدي على بطني ، خاف و أجه يركض ...

- هااا شماالچ ، مُهره؟؟

أخذت إيده و خليتها على بطني ...

- أبنك جاي يتحرك ، تحس بي مو؟

وگف شوي و سكت و إيده على بطني ، ابتسم و حچه بلهفة ...

- إي والله جاي يتحرك

سحبني عليه و حضني و إيده بعدها على بطني ، رجع تحرك الطفل ، شهم ضحك و أباوع بعيونه لمعن عبالك يريد يبچي ، حچه ...

- حَبيبي يـَ روحي بابا أنت

- و روح ماما هَم

حضني أكثر و باسني من راسي و گال ...

- أوعدچ أنتِ و أبني راح أحميكم من الهوا الطاير و أفديكم بروحي و ما أخلي شي يجيسكم

- الله يخليك النه و لا يحرمنه منك

- و لا يحرمني منكم يـَ روحي أنتوا

- تذكرت من چنت حامل بأكبر ، چان لما يتحرك ببطني أتمناك موجود و تحط إيدك و تحس بحركته ، تحس بحركة أبنك الأول

- خلص أنسي هالموضوع و لا تفتحي مره ثانية

رجع للميز و شال موبايله يگلب بي ، حسيته ضاج من اللي گلته ، رحتله ...

- حَبيبي آني آسفه ضوجتك

- لا ما ضجت ، يلا بدلي حتى نطلع

عافني و طلع ، بقيت الوم بنفسي ، آني ليش حچيت هيچ ، ليش ذكرته و قهرته ، أوووف مُهره أوووف

رحت لبست ملابسي بسرعة و كملت ، شلت جنطتي و طلعت لگيتهم مكلملين و ينتظروني ، باوعت لـ شهم بعده على ضوجته ، ردت أنسي الصار ، رحت و حضنت إيده و أحنه نمشي ، وگف و باوعلي ، أبتسم و هز راسه آني هَم أبتسمتله ، صعدنه بالسيارة و مشينه

وصلنه بيتنه و نزلت ، سلمت على بابا و سجاد ، شهم و عمو سلام بقوا بره و آني و عمه فاطمة فتنه جوه لگيت زينب موجودة ، كلش فرحت بشوفتها ، سلمت عليها و بوست بنتها صايرة تجنن ما شاء الله ، أجت ماما و سلمت عليها ، و شفت عمه سلوى هم جايه ، سلمت عليها من وره خشمي لأن آني كرهتها من بعد ما تعاركت ويه عمه نجاة ، فاتوا الولد و گعدنه كلنه بعدين أجوا بيت عمي بكر و بقى ناقص اللمة بَس أهل الأنبار

عشق
بَعد عناء الطريق اللي أحسه صار أطول من حياتي وصلنه و أخيرًا ، نزل خالو علي يسلم على عمو حسين لأن تلگونه بالباب ، فتحت الباب آني و أريد أنزل مجاي أگدر أحس نفسي ثگيله كلش و الباب مجاي ينفتح ، أجه فرات سحب الباب و فتحه ، مدلي إيده و سحبني شوي شوي ...

- على كيفچ عشگي شوي شوي

نزلت و گادني و مشينه ، هو راح يسلم على خواله و آني و نَفس فتنه جوه ، تلگتنه مُهره و البنات أختها و خوات شهم كلهن أجن ، گعدنه كلنه بالهول و الزلم بالديوان ، أجت سلوى وگفت متخوصره و تباوع علينه ، شوي و أجت خالة نجاة چانت يم أخوانها ، صارن هي و سلوى عين بعين ، و سلوى نظراتها مو راحة أبد ، خالة نجاة عافتها و گعدت ويه البنات تحچي و تضحك وياهن ، شوي و صدمتنه سلوى من أجت و سلمت على خالة نجاة و تهلي و تمرحب بيها ، گلت بنفسي هاي من شوكت هالحب بينچ و بينها ، حچت مُهره ...

- هاي سلوى و لا مرتاحتلها

- صراحة حتى آني

- المهم هَسه عوفينه منها ، شلونچ ويه الحمل و التوم هذول

- أوووف لچ والله متعبيني أحس شايلة حجار ببطني مو أطفال هالگدوتهم

- ههههههههه ، هو حمل التوم يتعب

- إي والله كلش ، و أنتِ شلونچ؟

- آنـه كلش زينة الحمدلله

بقينه نسولف لحد ما فاتوا الولد ، شهم و فرات و رافد و سجاد و عباس ، أجه فرات سلم على بنات خواله و باوعلي و راح للمطبخ جابوا الجدورة هنا بالصالة لأن المطبخ ميكفي ، صارو عباس و سجاد ع الصب و شوي أجه عمو حسين وگف فوگ روسهم يعلم بيهم سوو هيچ و لا تسوون هيچ ، كملوا أول صينية و تگابلوا عليها فرات و شهم و أخذوها للديوان ، لحد ما كملوا غدة الزلم و راحوا يتغدون ، مشى الوقت و فض الغدة و كُل الموجودين تغدوا ، آني نعست كلش و منا تعبانة من الطريق گلت لـ مُهره و أخذتني لغرفتها ، ما صدگت لگيت فراش شمرت روحي ع الچرباية و نمت

بقيت نايمة ما أعرف شگد ، لحد ما حسيت إيد على بطني ، فتحت عيوني لگيت فرات گاعد بصفي و مخلي إيده على بطني ، شافني و أبتسم و گال ...

- جهالنه جاي يتحركون

- صدُگ والله

- إي شنو ما جاي تحسين بيهم

گمت عدلت گعدتي و خليت إيدي على بطني شوي ...

- ماكو شي مديتحركون

- إي هاي عبنچ گعدتي بطلوا عبنهم ما يريدونچ يريدون بَس أبوهم و چانوا يلعبون وياي

- ههههههههههه فراااات لتگول هيچ

ضحك و دنگ باس بطني و رفع راسه باسني ...

- لحظة أنت شجابك هنا؟

- جيت أشوفچ غير

- عيب شلون أجيت

- يابه وين العيب غير ببيت خالي آني و محد غريب

- إي هَم صَحيح

- جيت أگُلچ آني رايح ويه شهم على بيت خالي سلام ، تظلين هينه ويه أبويه و أمي لو تجين وياي؟

- لا وياك آني وين ما تروح رجلي على رجلك

- هههههههه ، هاذ هو عجل يالله

گام و آني گمت وراه ...

- وين الغراض تا أنزلهن وياي؟

- هاي الجنطة

أخذها و نزل و آني بقيت أبدل ، شوي و أجت مُهره هَم بدلت ، كملنه و طلعنه ، وصلنه هناك و لگينه الولد كلهم موجودين ، فرات نزل الجنطة و دخلها جوه و طلع وياهم و بقينه آني و مُهره ، بدلنه و گعدنه نسولف

لليل و رحت للغرفة اللي نطونه ياها ، مأثثه أثاث كامل يمكن چان أحد ساكن بيها ، ذبيت الشال و گعدت گدام المرايه أمشط بشعري ، كملت و گمت أتمشى بالغرفة لأن المشي زين للحوامل ، گعدت أنتظر فرات ، صارت الساعة بالعشرة. و نص و بالهدعش و بالثنعش و هو ماكو ، إي أكيد يتأخر بالتعليله و الولد كلهم يمه ، أيست و تمددت بفراشي و غفيت ، وره ما أعرف شگد حسيت على حركة بصفي ، فتحت عيوني و لگيت فرات متمدد بصفي ، شافني و گال ...

- آسف حياتي گعدتچ

- ميخالف حَبيبي بَس تأخرت كلش

باوعت للساعة چانت بالـ 2 و ربع ...

- هاي الساعة فوگ الثنتين و باچر يوم طويل أكيد راح تتعب

- شسوي غير الولد كلهم ملتمين و آني صارلي چثير مو شايفهم ما أنطاني گلبي اعوفهم و أروح أنام

- يلا ميخالف هَسه عوف الحچي حتى تلحگ تناملك كم ساعة

- أبوس اليخاف عليه

تقرب باسني من خدي و رجع لمخدته ...

- تصبح على خير يـَ روحي

- و أنتِ من أهله يـَ عگال راسي

***

ريان
گرب موعد العرس و آني أحس الدنيا كلها خانگتني ، ماريد أتزوج بَس أبويه ضغط عليه ، أصلاً كُله من ورايه آني الوصلت نفسي لهالنقطة ، حُب فرات عماني و دمر حياتي

طول هاي الفترة عبدالله يحاول يتقرب مني و يعرف آني شبيه بَس آني چنت بارده وياه حيل و هو حَس ببرودي بَس ما حچه و لا بين أنُ هو متضايگ مني و من تصرفي وياه ، و لا بيوم حسسته هو خطيبي و لازم أخابره و أسأل عليه ، كُله هو يخابر و يسأل و هو يبادر بكُلشي ، فرات عايش حياته و راح يصير أب و آني الدمرت حياتي بإيدي و مو گدرانه حتى أرضى بنصيبي و أكمل حياتي ، أحس حياتي وگفت على فرات

گعدنه من الصبح و تجهزنه و طلعنه للصالون وياي خالاتي ثنين و عمتي و بنتها ، هناك سوتلي المكياج أم الصالون غلى ذوقها آني ما حچيت و لا أنطيت رأيي بشي ، لبست البدلة و جهزت من كُل النواحي و رجعنه للبيت ، گعدنه و بلش الدگ و الرگص ، صارت الساعة بالوحدة الظهر و گالوا وصلوا العريس و أهله ، گمت وگفت و أمي يمي ودعتني و جوا أبويه و أخواني ودعوني ، أبويه رغم كُل الصار بَس ما حسسني أنُ هو ضايج مني و رغم هالزواج آني ما راضية بي بَس جه و باسني من راسي و وصاني و گال ...

- لا تگولين أبويه كرهني بَعد الصار ، أنتِ تظلين بنيتي و الصار صفحة و أنطوت ، أنتِ هَسه رايحة للبصرة لبيت زلمتچ بَس خلي ببالچ وراچ أبوچ و أخوانچ لو زعلچ أو ضوجچ بَس گولي تلگينه يمچ

هنا أرتاحيت من تأكدت أبويه مو زعلان مني ، ما راح أطلع من يمه و هو زعلان مني و شايل بگلبه عليه ، رجع گال ...

- بَس هذا ما يعني أنچ تستگوين على زلمتچ لا بابا ديري بالچ على عبدالله تراهو خوش وليد و يحبچ و شاريچ و متأكد راح يدير باله عليچ و يحطچ بعيونه

حضني و باسني من راسي ، شوي و فات عبدالله ، گادني بابا من إيدي و خلاها بإيده و لزم إيدينه ثنينه و گال موجه كلامة لـ عبدالله ...

- بنتي برگبتك وليدي ، دير بالك عليها

دحگ عليه و رجع دحگ على ابويه ، أبتسم و گال ...

- لا تشيل هَم عمي ، بنتك أخليها بمجرى الدم

طبطب على چتفه أبويه و گادني عبدالله و مشينه ،صعدنه بالسيارات و ودعت بيتنه و ودعت الأنبار و أتجهت لحياتي الجديدة

عشق
گعدت الصبح ساعة بالسبعة ، باوعت فرات نايم ، گمت رحت للحمام و توضيت و صليت و أجيت حتى أكعده ...

- فراتي ، گوم حَبيبي ما بقى وقت

- فرااات

تحرك شوية : هاا

- گوم عيوني أنت صار الصبح

- إي هَسه

- يلا گوم مو ترجع تنام

ما رد عليه ، عفته و نزلت جوه ، لگيت الكُل گاعد ، رحت للمطبخ أساعد مُهره بتحضير الريوگ ، شوي و أجه عمو سلام علينه ...

- ولچن بويه ذوله ما گعدوا؟

مُهره : منو عمو؟!

- منو غيرهم ، شهم و فرات

- لا والله لسه ، البارحة تأخروا بالنومة

- إي چا هذا الحچي ، گعدوهم بويه ورانه شغل نريد نكمل كلشي گبل لا توصل الزفة

عشق : آني رايحة أگعد فرات

مُهره : عود خلي فرات يگعد شهم لأن شهم من يتأخر بالنومه ميگعد بسهولة بَس فرات يعرف شلون يگعده

- هههههههه تمام حگُله

رحت للغرفة و فرات على نومته ما متحرك ، نايم على بطنه و حاضن المخده ، ضحكت على نومته و رحت گعدت يمه ، خليت إيدي على ظهره و صرت أمشيها شوي شوي ...

- فراتي يلا گوم تره ما صارت والله شنو هالنوم

- مو گتلك نام من وقت حتى تگعد من الصبح

نزلت إيدي على خاصرته حسيت جلده كزبر ، تقربت منه و خليت إيدي بشعره ، دنگت يم أذنه ...

- فراتي يلا گوم حَبيبي

گام و رچه ظهره ع الديكور ...

- صباح الخير عيني

أبتسم : صباح النور

- يلا عمو سلام يگول خل يستعجلون ورانه شغل

- صار

گام يلبس بالبدي مالته و آني رحت وگفت يم الباب و أنداريت عليه ...

- هااا نسيت ، تگول مُهره خل يگعد شهم وياه

هزلي براسه و فات للحمام و آني نزلت جوه ، حضرنه الريوگ و گعدنه ، نزل فرات و شوي و نزل وراه شهم ، صبحوا علينه و گعدنه نتريگ ، كملنه ريوگ و گمنه نلم بالمواعين و الولد بدلوا و كشخوا على آخر شي و طلعوا ويه عمو سلام ، أجتني مُهره ...

- أگلچ ذوله رجالنه ينخاف عليهم

- يااا ليش ينخاف عليهم !!

- ولچ دشوفي كل هالكشخة و الهيبة ، أكيد هَسه تلگين چم وحدة تباوع عليهم

- والله أفگس عينها اللي تباوع على فرات

- و آني أكسر راسها اللي تباوع لـ شهم

مديتلها إيدي : هاهيه متفقين

- متفقين بَعد روحي

بقينه اليوم كله أحنه بالبيت مطلعنه ، ببيت عمو بكر الناس بدت تلتم بَس أحنه ما رحنه فرات و شهم مقبلوا نروح گالوا شوكت ما جينه ناخذچن و نروح و هُمه اليوم كله ما شفناهم ملتهين بالمعازين و شغل العرس و هالسوالف ، للخمسة العصر يلا خابروا گالوا نتحضر حتى واخد منهم يجي ياخذنه للعرس ، تحضرنه آني و مُهره و خالة فاطمة هَم راحت تتحضر ، كملنه و گعدنه ننتظر شوي و أجتني رسالة من فرات يبلغني أنه وصل ، طلعناله و صعدنه بالسيارة و مشينه ، حچت خالة فاطمة ...

- أبني الزفة شوكت توصل ماعندك علم؟

- هَسه خالة على وصول

وصلنه بيت عمو بكر و فرات نزل يمشي ويانه لأن هواي زلم لحد ما دخلنه البيت و هو راح

ريان
وصلنه البيت و نزلنه ، جه عبدالله و گادني من إيدي و دخلنه وسط الهلاهل و الهوسات ، چان الكُل فرحان ألا آني ، آني اللي ما گدرت أفرح لنفسي و لحياتي الجديدة ، دخلنه البيت چان چبير و رحنه للديوان هم چبير حيل ، گعدنه ع الكوشه ، عبدالله گعد شوي و بعدين طلع لأن حفلة الزلم بره ، لليل و الكُل راح ظل بَس گرايبهم اللح ، فاتوا الزلم بالديوان و گاموا يباركولنه ، عيني تروح على عشگ و بطنها أشوف فرات وياها من اول ما دخل ما عافها ، ينطيها المي بإيده و يحچي وياها و مهتم بيها لآخر درجة ، فززني صوت عبدالله ...

- هااا

- شبيچ حَبيبتي أحچي وياچ متردين

- لا بَس ما سمعتك من الهوسة

- شو باوعي عليه

درت وجهي عليه ، شال إيده و خلاها على خدي ...

- شبيچ وجهچ أصفر؟!

- مابيه شي

- من شوكت ما أكلتي؟

- من البارحة

- شنوووو !!

- صوتك عفيه عبدالله هَسه يسمعون

- لچ شلوون من البارحة ما ماكلة شي ، أهلچ وين عنچ ، أنتِ ناوية تذبحين روحچ؟؟

سكتت ما جاوبته و هو عصب ، شوي و أخذوني للغرفة ، گعدت ع الچرباية و وره دقايق أنفتح الباب و دخل عبدالله ، گمت بوجهه ، جه تقرب مني و خله إيده على خدي ...

- آنـه أسف ، قبل شوي عصبت و أنفعلت ، چان المفروض أتحكم أعصابي

- عادي و لا يهمك

أبتسم و أبتعد عني ، ذب الستره مالته و الرباط و فتح أول دگمتين من القميص ، كف رداناته و گال ...

- آنـه نازل جوه شوي ، أخذي راحتچ

هزيتله براسي و طلع ، رحت آني فتحت التسريحة و ذبيت البدلة بالگوة شلعت گلبي ، لبست دشداشة طويلة و مسحت المكياج ، واگفه و أدحگ على نفسي بالمرايه ، أنفتح الباب و دخل عبدالله بإيده صينية الأكل ، گال ...

- يلا گلبي تعاي تعشي ، لازم تاكلين زين لأن من البارحة ما ماكلة شي

مشيت و حسيت بدوخة حيل قوية ، وصلت يمه و گامت الدنيا تفتر بيه ، ما حسيت غير آني واگعه ، آخر شي حسيت عليه عبدالله من لزم إيدي

عبدالله
فجأة وگعت بين إيديه بدون حركة ، تخبلت من شفتها ، البنيه قبل شوي مابيها كلشي ، بسرعة سحبت شال و لفيته على راسها شلون ما چان ، شلتها و نزلت جوه ، شافتنه أمي ...

- يااا أسم الله شبيهاا مرتك يمه !!

- عباااس ، عبااااس أطلع گداميي للسيارة بساااع

- مدري يمه وگعت لحالها

طلع عباس و طلعت وراه ، فتحلي الباب الخلفي خليتها ع الكشن و رحت صعدت من الباب الثاني ، شخط عباس بالسيارة ، شوي و وصلنه المستشفى أخذوها مني و دخلوها للغرفة ، علگولها مغذي و ضربوها أبره و آنـه وياهم ، حچه الدكتور ...

- لتخاف دكتور عبدالله مابيها شي مجرد نقص تغذية

- أعرف و إن شاء الله ويه المغذي ترجع طبيعية

- إي أكيد إن شاء الله

- بَس يخلص المغذي آخذها للبيت لأن ماكو داعي ظلتها هنا

- بكيفك اللي تشوفه مناسب سوي

گمت سلمت عليه و تشكرت منه و راح ، طلعت وراه عباس چان واگف بالممر ، شافني و أجه ...

- هااا شلونها؟

- خفيفة إن شاء الله ، مابيها شي ، عباس أنت روح و آنـه بَس يخلص المغذي أجيبها و أجي

- زين چا آنـه راح أطلع بتكسي و هذا سويچ السيارة يمك

- تمام

نطاني السويچ و راح ، دخلت لـ ريان لگيتها صاحية ...

- هااا الحمدلله ع السلامة

- الله يسلمك ، شصارلي؟

- دختي لأنچ مو ماكلة شي ، آنـه رايح أجيبلچ أكل و ضروري تاكلين لأن المغذي وحده ميسوي شي

- تمام

عفتها و طلعت جبت أكل و رجعت خليته گدامها و كامت تاكل ، بين ما أكلت و كملت المغذي خلص ، شلتلها ياه و گامت لفت شالها و طلعنه

ريان
أدحگ لـ عبدالله چان حيل خايف عليه و ما عافني و لا لحظة ، والله أدري بي يحبني حيل بَس آني ما أگدر أحبه الحُب ميجي بالغصب ، وصلنه البيت الساعة بالوحدة و نص ، آني صعدت للغرفة و عبدالله ظل ويه أهله يحچيلهم شصار ، وگفت يم الميز أنزع الساعة و الگلاده ، جيت انزع الگلاده بَس ما گدرت افتح القفل ، حسيت على إيد فوگ إيدي دحگت بالمرايه لگيته عبدالله ، فتح الگلاده خلاها ع الميز و حضني خله إيديه على بطني ، جسمي كزبر ، خله راسه برگبتي و حچه بهمس ...

- و أخيرًا صرتي حَلالي

- من أول ما شفتچ تمنيت هاللحظة وياچ ، عيوني صدت عن البنات كُلهن من اول ما شفتچ

بلحظة حاولت أنسى كُلشي و سلمته نفسي

***

عشق
گعدنه الصبح و تريگنه و كملنه و عمو سلام قرر يسوي عزيمة هنا بالبيت لأن أحنه باچر حنرجع للأنبار ، صار الظهر و الكُل أجه ، مدوا سفرة طويله و گعدنه كلنه زلم و نسوان ، اباوع لـ هاي سلوى مهتمة بـ خالة نجاة كلش ، سوتلها الأكلة اللي تحبها و خلتلها بماعون و حطته گدامها ، شنو هالتغيير المُفاجئ الصارلها ما أدري ، فرات ضايج من قربها من خالة هو يكره سلوى كلش و صگر نفس الشي يحاول يبعد خالة عنها بَس هي لازگة بيها ، كملنه غده و گعدنه سوالف و ضحك ، اللمه كلش حلوه و متونسين و الولد ناس تحشش على ناس و الرزايل ترگع على روسهم من الكبار ، ريان چانت موجودة بَس ما أهتميتلها ، انتبهتلها تباوع لـ فرات ، فار دمي و تمنيت لو أگوم أخنگها هَسه ، هديت نفسي و گلت متستاهل ، گمت و گعدت بصف فرات و لزمت إيده و صرت أحچي و أضحك وياه و هو حَبيبي ما قصر هم حرگ دمها بحركاته ، هو ميدري بيها مركزة بي ، ضحكه و سوالفه وياي عفوية بَس حرگت دمها

للعصر و گاموا جماعتنه حتى يروحون ، خالوا علي و الولد واگفين يسولفون وياهم ، أجت خالة نجاة بَس أنتبهتلها وجهها أصفر و بالگوة تمشي ، مخليه إيدها على بطنها ، وصلت يم خالو علي و لزمت إيده و حچت ...

- علي ...

ألتفت عليها و چان توگع بين إيديه ...

********

يتبع ...

18.kij
تعالو أنستا و اليجي يدخلي خاص يگُلي علمود أضيفة كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية أنشره بالكلوز فقط

سحر الدليمي


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...