الفصل 75 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
21
كلمة
5,490
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18


لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️

***

- تذكروا دائمًا أن النهايات ليست كـ البدايات .

***

بَعد مرور خمس سنوات ...

عشق : فرات وصل الجهال ع الروضة فدوة راح يتأخرون

فرات : صارلي أسبوع آني أوصلهم اليوم وصليهم أنتِ آني عندي شغل

- والله مگدر راح أتأخر إذا وصلتهم ، وصلهم أنت حباب

- قميصي الأسود وين رحمة للحمزة؟؟؟

- يمك بالكنتور ، اوووف تعال فاروق تعال ماما خل أسويلك القميص زين

- لك ماما هاي شلون مسوي مو هيچ

- ماما مو ميقبل يصير

- رَهاوي حَبيبي جيبيلي المشط حتى أمشط شعرچ يلا حتتأخرون

- ماااا مااريد ، گتلكم ماا أروح

- أووووف ، فرات شوف بنتك تره ورمته لگلبي

شوي و أجه فرات ، راح لـ رَها ، گعد يمها و لزم إيديها ...

- شبيها بنيتي زعلانة؟

- ماريد أروح للروضة

- السبب؟

- مو حلوة و ماحبها

- لا بنيتي ما يصير لازم تروحين و تتعلمين تا بعدين تسجلين بالمدرسة

- گتلكمم مااريد

عافتنه و راحت للغرفة ، لحكَها فرات و آني بقيت أبدل لفاروق ...

- أوووف يمه فديته بَس هو اللي مريح كَلبي

ضحك و و حضني و باسني من خدي ...

- ماما آني حييييل أحبچ

- أممم و بابا متحبه؟

- لا هم أحبه

- عفيه بالحباب

شوي و طلع فرات و وياه رَها تضحك مبين قنعها ، أجت عليه بدلتلها بسرعة و مشطت شعرها شلون ما چان لأن تأخروا كلش و فرات واگف ع البلب و يصيح يلا و يلا صرعني ، كملتلها و لبست جنطتها و راحت ، گادهم فرات واحد على يسارة و واحد على يمينه و طلعوا ، رحت للغرفة بسرعة بدلت و تجهزت و طلعت لشغلي

***

مُهره
صار ساعة أركض وره ريسان أريد بَس ألزمه حتى ابدل ملابسه ميقبل موتني ، يطلع من غرفة و يطب بغرفة و آني وراه ، آخر شي طلع بوجهه شهم ...

- هووب هووب ، لزمتك

شاله و ريسان يدفع بي ...

- بابا عوفنيي عوفنيي ماريد

- ميصير وليدي لازم تبدل ملابسك حتى نروح للدكتور يشوف إيدك شلون صارت

- مابيه شي ماااريد أرووح

بقى يصيح و يدفع بينه آنـه و شهم لحد ما فجاة دخلو عمو سلام و وياه بابا ، ريسان شافهم و ظل يتحايل و يصيح لحد ما نزله شهم و راح ركض عليهم ، حضنه بابا و گال ...

- لاه لاه ولكم شمسوين بهالولد ، ريسان شو عاينلي جدو شمالك

- جدو بابا يريد ياخذني للدكتور و آني ماريد أروح

رفع راسه بابا و باوع لـ شهم ...

شهم : آنـه بَعد مالي علاقة أنتوا حيروا بي ، ولكم هذا أبني عنودي لو بَس أعرف على منو طالع

سلام : طالع عليك والله يـَ بويه عليش مستغرب

- آنـه؟؟

- إي أنت ، من چنت زغير چنت أعند منه

بقوا يسولفون و بابا قنع ريسان و هو أخذه للدكتور بطريقة و بعدين يروح للشركة و أكيد ريسان وياه ، هاي معوده كل ميجي ياخذه وياه للشركة و مرات ياخذة للألعاب و أربعة و عشرين ساعة يفترون هو وياه

***

من أول ما أجيت ع الدنيا و آني محروم من الحنان و محروم من كلمة بابا و ماما ، حياتي بين المدرسة و البيت ، ما ألعب مثل باقي الأطفال و لا أحچي و من أسوي شي غلط أو ميعجبهم بيبي تعاقبني و العقاب يكون لو تچوي إيدي لو تحرمني من الأكل ، عشت طفولتي كُلها هيچ ، ما شفت أحد زين وياي غير عمتي رجاء ، هي الوحيدة اللي تحبني و تهتملي و أحسها مثل أمي أللي ما أعرفها أصلاً ، مرات تجي علينه هي و بنتها فجر ، تسويلي الأكلات اللي أحبها و تشتريلي ملابس ، آني هذا كُله ميهمني ، اللي يهمني أشوف فجر بَس ، لمن تجي علينه آني أتونس وياها و أنسى كُلشي

أسمي أكبر ، عُمري ٧ سنوات صف أول إبتدائي ، أمي و أبوي ماتوا بحادث من چان عُمري شهر ، ما أعرفهم شايفهم بَس بالصور ، عايش ويه جدي و بيبيتي و عمي اللي يبقى نايم ميگوم من فراشه أبد ، من أسأل عنه جدو يگلي مشلول و ميگدر يمشي

خلص دوام المدرسة و طلعنه ، طلعت أوگف بالباب أنتظر السايق بَس تأخر حيل ، بقيت أنتظره شگد و الشمس حاره كلش ، ما أجه و الطلاب كلهم راحوا ما بقى أحد بَس آني ، شلت جنطتي و تمشيت للبيت ، طولت يلا وصلت و من وصلت و فتت تلگتني بيبيتي ...

- ويين چنت ولكك ، آنـه مو گايلتلك لا تتأخر

- بيبي والله ما تأخرت بَس السايق ما أجه و طلعت مشي

- أشش لا تراددني حيواان

ردت أحچي بَس ما خلتني ضربتني راشدي بكُل قوتها ، عفتها و رحت لغرفتي أبچي ، بقيت أبچي لحد ما نمت بدون ما أتغدة و بدون ما أبدل حتى

***

عشق
تغدينه و كملنه ، لميت المواعين و أجو الجهال يشيلون و ينطوني ، كُل مره هيچ يسوون من يشوفوني أشتغل يجون يساعدوني رغم أنهم زغار ، نطوني المواعين و راحوا يلعبون بغرفتهم ، غسلت المواعين و كملت و رحت لغرفتي ، وگفت يم الكنتور داطلع ملابسي ، ما حسيت أله فرات وراي ، حضني و خله راسه برگبتي ...

- فراتي وخر خل أطلع الملابس

- ما أوخر

رفعت إيديه حتى أطلع الملابس ، أخذهن و چتفهن بين إيديه ...

- فرااات

- مشتاگلچ

باسني بوسه خفيفة و منحس أله و الباب أنفتح بقوة ، بسرعة أبتعد عني ، فاتوا فاروق و رَها يصيحون ...

- بابا بابا بابا بابا

- ها ها ها ها ها

رَها : بابا نريد نگُلك شي زغيروني

تحچي و تأشر بأصابعه علساس فد شي زغير ...

فرات : أولاً و گبل ما تگُلولي هالشي لازم نتعلم گبل ما نفوت على أي غرفة أو مكان ندگ الباب و منفوت أله اللي بالغرفة يسمحولنه ، تمام؟؟

حچوا ثنينهم بصوت واحد : تمام

- ما جاي أسمع علوا صوتكم

- تماااام

- عفيييه ، و هَسه يلا گولوا شعدكُم

فاروق : ضايجين و نريدك تطلعنه للمزرعة و نشوف الفرس مالتك

باوعلي فرات : هااا شتگولين أم فاروق؟

- إي نطلع ليش لا ، الجهال من زمان ما طلعوا

رجع يباوعلهم و يسوي نفسه ديفكر ...

رَها : يلا بابا حَبيبي وافق

- تمام العصر نروح

هُمه سمعوا هيچ و گمزوا لحضن أبوهم واحد على يسارة و الثاني على يمينه ...

فرات : هههههههههه آخخخ شحبكُم يولو

فاروق : ماما و أنتِ هَم تعاي

فتحلي إيديه الزغار و يأشرلي أجي ، رحت و حضنتهم كُلهم

العصر بدلنه و كملنه ، آني لبست فستان نيلي و رَهاوي لبستها فستان أبيض ، فرات لبس دشداشة جوزية و غترة صحراوية و عگال ، و فاروق هَم لبسه دشداشة صحراوية و لفل أله چراوية بغتره بيضة زغيره على گده ، أباوعله طلع يجنن بالزي العربي ، إذا و هو طفل هيچ باچر من يكبر شلون يطلع ، كملنه و طلعنه

وصلنه القرية و طبگنه السيارة يم البيت و رحنه نتمشى بالقرية ، وصلنه النهر و بصف النهر ع الجرف أكو شجرة ، گال فرات ...

- هذا مُكاني المُفضل ، كُل ما أضوج أجي هين

رَها : بابا المكان حيل حلو

- إي بَس بنيتي أحلى مو صَحيح

- أكيد رَهاوي بنت فرات و عشق منو بجمالها

تحچي و ترمش بعيونها ، رحت حضنتها ...

- ولكم هاي بنتي فد وحدة والله

ضحكت و راحت تتمشى هي و فاروق ...

- لتبعدون ماما أبقوا هنا

فرات لزم إيدي و صرنه نتمشى وراهم ...

- فرات

- هاا يـَ عگال راسي

- تدري لحد هَسه مو مستوعبة أنُ أحنه سوه و جهالنه ديلعبون گدامنه ، أحس روحي بحلم

- لا يـَ عُمري مو بحلم أحنه بالواقع

- الحمدلله

- الف الحمدلله و الشُكر اللي حفظلي ياچ بَعد كُل الصار و خلاچ من قسمتي

- لأن اللي حبني رجال من صدُگ ، وفه بوعدة و أخذني من نص النار

بقينه نتمشى بالقرية و أهل القرية كُل ميمر أحد يسلم على فرات و يگعد يسأل بي على عمو جسام و عمو عَلي ، رحنه للبيت و فتنه ، و صاحوا الجهال يريدون يشوفون الفرس ، راح فرات و شوي و أجه جابها وياه شدادلها السرج ، صاح فاروق ...

- بابا أريد أصعد

رَها : بابا و آني هَم

- ديلا تعالوا

- لا فرات عفيه خاف يوگعون

- ما يگعون يمعودة آني وياهم

شال فاروق و صعده على ظهر الفرس و بعدين شال رَها و صعدها وراه ، حچه فاروق ...

- رَهاوي چلبي بيه خاف تگعين

حضنته رَها و هو چلب بإيديها ، أبتسم فرات و گال ...

- عفيه وليدي هيچ اريدك ، تخاف على أختك و تحميها من كُلشي ، أختك و أمك بأمانتك مو فاروقي تذكر هالشي و لا تنساه

- صار بابا

گاد الفرس و صار يمشي بيهم و هُمه فرحانين ، شوي و نزلهم و صَعد هو و صار يفتر بالمكان و الجهال يباوعون عليه و يهوسوله متونسين كُلش ، أجه يمي و نزل و گال ...

- تصعدين؟

- هو آني عاجبني أصعد بَس عالية ما أگدر

- ماعليچ آني وياچ بَس حطي رجلچ هينه و عوفي الباقي عليه

رحت تقربت من الفرس و خليت رجلي و رفعت نفسي شوي بعدين فراتي رفعني أكثر و گدرت أصعد ، گاد الفرس بيه ، تمشي بهدوء و هو كُل شوي يباوعلي و يضحك و الجهال يصفگون

بقينه بالمزرعة لليل رجعنه و بطريقنه أخذنه عشه لأن تأخر الوقت و ما ألحگ أسوي عشه

تعشينه و كملنه و رحت للهول لگيت فرات گاعد يتابع مسلسل بدوي و يكرز حب ...

- فرات

أحچي وياه ميرد مندمج ويه المسلسله حتى ما حَس بوجودي ...

- فراااات

ألتفت عليه : هااا ، شوكت جيتي

- طَبعًا متدري شوكت جيت غير عقلك ويه المسلسله

- ههههههههههه

- أگول

- گولي يا بَعد كُل اليگولون

- فرات لا تتغزل خليني أعرف أحچي

- ديلا أحچي

- خابرتني مُهره تگول باچر حيجون هي و شهم

- صدُگ ، ما گالي شهم المغرب حچيت وياه

- ما أعرف عاد

- إي حياهُم الله ، شتگولين لو نعزم ربعنه و نسوي جمعة مَرة وحدة؟

- إي ليش لا نعزمهم

***

ريان
مشت حياتي ويه عبدالله و حبيته و صارت عدنه بنيه عمرها أربع سنوات و سميناها مَهى ، ما چنت متوقعة أنسى فرات و أحب أحد غيره ، بَس عبدالله بأسلوبه وياي و حنانه و دلاله و حُبه خلاني أموت عليه مو بَس أحبه

چنت گاعده بغرفتي ويه بنتي جاي ألاعبها ، فجأة أنفتح الباب و فات عبدالله معصب حيل و وجهه أحمر ، مَهاوي أخترعت من دخلته هاي ، هو دحگلها و گال ...

- مَهاوي روحي لغرفتچ

- بابا جاي نلعب آني و ماما

نتر بيها : مَهى گتللچ رووحي لغررفتچ ، عندي حچي ويه أمچ

دحگتلي مَهى و الزعل واضح بعيونها ، بستها ...

- روحي حَبيبتي و هَسه أجي و نكمل لعبتنه

هزتلي براسها و فتحلها الباب عبدالله و طلعت ، سده و جه عليه گضبني من إيدي بقوة ...

- آخخخ إيديي شبيك عبدالله

- وللچ أنتُ شمسووية من مصاايب هااا ، ليشش كُل هالسنيين ضاامه علييه و ما گايلتليي هااا أحچييي

- شبيك عبدالله شمسوية آني

- هااا سألتينيي شمسوية ، تذكرري شسويتيي بفراات و مررته ، هااا تذكرتيي لو أذكررچ

- وللچ تروحييله تالي الليل بملااابس گحـ *** و تصوريين وياااه و تتهميننه ، لااا و گبلهااا تسويلهه سِحر و لو ماا قدررة الله چاان هَسه هو مييت ، و خليتيي عششق تكررهه و تفصخخ الخطووبة ، وللچ بَسس فهمينيي أنتِ شنووو شنووووو؟؟!

- عبدالله والله چنت غبيه من سويت هالشي ، ما فكرت شراح يصير و تندمت ع اللي سويته والله

- شيفيد الندم ولچ شيفيد ، طلعت متزوج شيطان ولكم شيطااان الله أكبر

دفعني ع الچربايه و مشى ، گمت بسرعة لزمته من إيده بَس فلتها مني و مشى طلع بره الغرفة و بره البيت كله لأن سمعت صوت السيارة ، گعدت أبچي و حايرة شلون أفهمة اللي صار ، و من بَعدها عبدالله تغيرت معاملته وياي و صار ميطيق يشوف وجهي و أكثر من مره گالي ...

- لو ما بنتي چان طلگتچ و خلصت منچ و أصلاً آني أگدر أسويها و آخذ الطفلة يمي و أحرمچ منها بَس آنـه مو همجي و ماريد بنتي تربى بعيد عن أمها

***

عشق
گعدنه الصبح و طبعًا آني أخذت إجازة من شغلي ، بدلت للجهال و كملتلهم و أخذهم فرات للروضة ، و آني گمت أنظف بالبيت ، بين ما رجع فرات آني كملت و رحت للمطبخ أحضر للغدة ، أجاني فرات ...

- هاي شجاي تسوين؟

- داسوي غدة

- لا عوفي تتعبين وحدچ ، أجيب من المطعم

- فرات مو هاي عزيمة و الأفضل نطبخ هنا

- ماعليچ آني أخليهم يطبخون طبخ مرتب ما أجيب حي الله شي

رحت يمه خليت إيدي على صدره و گرصته من خده ...

- فديت حَبيبي اللي ميريد يتعبني

- هو آني شعندي غيرچ ، مريتي و أم جهالي

دنگ باسني و راح للثلاجة ...

- شتريد

- أريد عصير ، وينه؟

- روح أگعد بالحديقة هَسه أصب و أجيبلك

للساعة بالـ 11 و راح فرات حتى يجيب الغدة ، أجه و جايب وياه الجهال ، بين ما بدلتلهم و غسلوا وصلوا جماعتنة ، طلعت أسلم عَليهم و الجهال يركضون گدامي ، ما صدكوا أجه خالوا عَلي و خالة نجاة و ماما ، كلش يحبوهم ، سلموا ع الكُل و راحوا يلعبون ويه سيف و لارين و مُهاب أبن رافد الزعير ، أما مُلهم چان كُلش هادئ و ميختلط بأحد ، من أول ما وصل و هو لازگ بخالو جسام ، كُلش متعلق بي و حتى نوم ينام يمه ، ما أعرف عجزت أفسر طبيعة مُلهم ، هو طفل محبوب كُلش و ذكي بَس هادئ إلى أبعد الحدود و ميحب يختلط ببقية الجهال

شوي و وصلوا شهم و مُهره ، أستقبلناهُم و گعدنه كُلنه بالحديقة ، جمعة من العمر ، متنونسين على بَعض ، وره شوية گمت حتى أحضر الغدة و أجن يساعدني نَفس و رُسل و بعدين أجت مُهره ، حطينه الغدة و گعدنة نتغدة و نسولف لحد ما كملنه و شلنه المواعين و لمينه المطبخ و رجعنه گعدنه ، حچه رافد ...

- إي أبو الفاروق سمعت بيك تسوي چاي طيب ، دشو گوم ضوگنه ياه

- مو تدلل عزيزي أبو مُلهم

- حَبيبي الله يعزك

هُمه صَح هَسه يحچون بأحترام و بدون غلط بَس لأن الجهال موجودين لو ما الجهال چان حچوا حچي ما ينلبس عليه عگال

،،،

گام فرات و راح للمطبخ اللي صاير بالجهه الثانية لأن هُمه گاعدين بالحديقة الخلفية ، سوه الچاي و كمله بَس نسى الغاز مفتوح ، جت عشگ وياه حضرت الستكانات و راحوا ، جه فاروق على عشق ...

- ماما سيارتي السودة وين؟

- حَبيبي موجودة بالمطبخ بالمجر مال الكاونتر

هزلها براسه و راح للمطبخ ، فتح الباب بَس أنطبگ وراه و هو فز ، حاول يفتحه بَس هو زغير و الباب قوي ميگدر يفتحه ، أنحبس فاروق بالمطبخ و چان الباب الداخلي هَم مسدود ، هنا ريحة الغاز بدت تقوة لأن صارلة فترة مفتوح ، و فاروق بده يختنگ من الغاز و ينادي على أهله بَس بعيدين ميسمعونه

بالجهه الثانية مر تقريبًا نص ساعة و فاروق محد فقده لأن كُل ظنهم يلعب ويه الجهال گدام البيت ، شوي و جو الجهال يتراكضون ...

سيف : بابا أكو ريحة غاز حيل قوية

صگر : وين يول؟

- هناك يم المطبخ

عشق : فاروق وين سيوفي؟

- فاروق ما طلع من المطبخ

- يممهه أبنيي ، فراات فاروووق

گاموا كلهم و راحوا للمطبخ ، لگوا الباب مسدود و ريحة الغاز تارسة المكان ، حاول فرات يفتح الباب مينفتح ، جرب يكسره و هَم ما گدر لأن قوي ، صاح على فاروق ...

- فارووق باباا تسمعنيي ، حاچينيي وليديي

عشق : ماكوو صووت فراات ماكوو صوت أكييد أختنگ

رجع فرات و وياه الولد يحاولون يفتحونه بَس ميقبل ينفتح ، آخر شي شال شهم الچاكوچ ...

- أوگفو أنطوني مجال شوي

وخروا عنه و هو كسر الجام مال الباب و دخل إيده و فتحه ، فاتوا بسرعة و لگوا المطبخ مينطب من ريحة الغاز القوية ، ما گدروا يفوتون بَس فرات فات شال أبنه اللي لگاه واگع بالگاع و نفسه ضعيف ، شاله طلعه بالحديقة و خلاه بالگاع حاول يصحي بَس الوليد منتهي و عشق فوگ راسه و تبچي ، شاله فرات و ركضوا للسيارة هو و شهم و أخذوا للمستشفى

عشق
بقيت آني ألوب و حالتي حالة ، منظره ميروح من بالي من طلعه فرات شايلة بين إيديه ميتحرك و شفايفه زرگ ، أبچي و البنات يمي يهدن بيه و رَها من شافتني أبچي حضنتني و صارت تبچي وياي

لليل يلا رجعوا من المستشفى ، چان فرات شايل فاروق ، جابه للغرفة و خلاه بفراشه و خلاله الأوكسجين ، و بقينه يمه ، الأهل تطمنوا على فاروق و راحوا بقوا يمنه بَس مُهره و شهم و أبنهم ، أجيت على فرات و هو گاعد يم فاروق و لازم إيده ...

- أحچيلي شبي شگال الدكتور؟

- الرئيتين عنده متأذيات حيل ، راد يموت هناك لو ما الله ستر

- و هَسه شلون

- راح يظل ع الأوكسجين فترة لأن ما يگدر يتنفس

بقى فرات يمه و آني طلعت بره ما تحملت أشوفه هيچ ، گعدت بالهول و أجت مُهره يمي ...

- لتقهرين بروحچ حَبيبتي ، الحمدلله الله سلمه منها

- لچ حالته تكسر گلبي والله ، بالگوة يجر النفس و لو ما الأوكسجين ميتنفس حتى

- أدعيله بالشفاء يا حَبيبتي

ثاني يوم مُهره و شهم رجعوا للبصرة و مشت الأيام ويه فاروق و مرضه اللي أجه فجأة ، عانينه كُلش وياه ، بالليل لازم نبقى يمه ثنينه آني و فرات و إذا يغيب واحد يگلبها مناحة و يقبط عليه صدرة فـ لذلك عفنه شغلنه و گابلناه و گعدنه لحد ما طاب و تعافى الحمدلله بَس اليقهر و اللي خمش گلوبنه أنُ وره هالحادثة صار عنده ربو حاد يعني من تجي النوبة لازم أله أوكسجين أو ندخله مستشفى ، أكثر من مره تخربط بالروضة و بطلناه منها و بعد ميروح هو و رَها و بسبب هالشي شلت أله هَم كُلش باچر بالمدرسة شلون ، ما أعرف منين أجتنه هالمصيبة و بهذلت أحوالنه

بيوم چنه طالعين الصبح حتى نروح للشغل آني و فرات و بطريقنه نخلي الجهال يم بيت خالوا عَلي ، وصلنه باب الحوش و چان أشوف ورقة ملفوفة و محطوطه يم الباب ، گلت لـ فرات و وگف شالها و طلعت ملفوفه على حجرة ، ذب الحجره فرات و شاف المكتوب اللي بالورقة و چان بالحرف الواحد ...

- رجعتلكُم يـَ بيت المهيوب ، لا تظنون تخلصون مني
البدوي أخذ ثاره وره أربعين سنة

فرات صفطها و خلاها بجيبه ، و طلعنه لبيت خالي و هناك وصلنه و گلنالهم ع الورقة اللي لگيناها و طلعت محطوطه گدام باب كُل بيت من بيوت المهيوب ، هنا الخوف سيطر عليه و خالي عَلي گال هذا حارث ماكو غيره ، صگر أخذ جماعته و راحوا لبيت حارث بَس ما لگوهم ، سألوا گرايبهم و گالوا طلعوا من المنطقة من زمان و محد يدري وين راحوا ، مَر يوم و يومين و ثلاثة و أسبوع و كُلشي ماكو الوضع هادئ جدًا

***

نَفس
گعدت من الصبح و جهزت مُلهم حتى يروح للروضة ، ريگته و طلعتله ملابسة و لبسهن و گعد ينتظر السايق ، شوي و أجه و طلعت وياه وصلته للباب ، قبل ميطلع حضني و باسني و راح ، رجعت للبيت و رحت للغرفة لگيت رافد بعده نايم و مُهاب نايم على إيدة ، گعدته حتى يتريگ ، گعد و سَحب إيده شوي شوي من جوه راس مُهاب ، بين ما راح غسل و صله آني كملت الريوگ و حطيته و گعدنه نتريگ ...

- أبويه گعدتي تا يتريگ

- عمي گعد من زمان و ما قبل يتريگ راح لبيت عمي عَلي

- و مُلهم شوكت راح

- قبل متگعد بشوي

كملنه الريوگ و مشى الوقت و صارت الساعة بالـ 12 وقت رجعة مُلهم ، أندگ الباب و طلع رافد و شوي و رجع وجهه مگلوب ...

- منو اللي أجه رافد؟

- هذا أبو الخط اللي يودي مُلهم ، يگول مُلهم ماكو بالروضة

- شنوووو ، شلووت ماكوو بالروضة

- بَس على كيفچ

- راافد أبنيي وييين

ما جاوبني طلع تيلفونه و گام يخابر و آني ظليت أطگطگ بأصابيعي و گلبي يدگ سريع ، للعصر و الطفل ماكو لا حس و لا خبر ، آني أنتهيت و گضيتها بچي ، أجه صگر و عمو عَلي و عمو جسام و بعدين بلغوا الشرطة و صاروا يدورون و آني گلبي مفرفح على أبني و مُهاب بَس يبچي و آني مو گادره أسكته

بمكان ما ، مُلهم مخطوف و اللي خاطفينه حارث و ولده و حابسينه بغرفة ظلمة و مابيها شباك و بَس ضوة خفيف يفوت من جوه الباب ، و موجود بهاي الغرفة حنفيه مفتوحة شوية و ظاله تنگط مي و صوتها مزعج و يوتر الأعصاب ، قضى مُلهم أصعب فترة بحياتة بهاي الغرفة ، بين صوت نقاط المي و هو مچتف ميگدر يگوم يسدها و بين ولد حارث اللي كُل شوي جاين عليه يصيحون و يهددون و يگُلوله إذا ما أهلك سوو اللي نريده نذبحك و نگطعك و من هالسوالف و هو كـ طفل أكيد هالحچي يأثر على نفسيته

أستمر هالوضع يومين و مُلهم محبوس و عايش التعذيب النفسي ، لحد ما الكُل مچتمعين و ينتظرون خبر من الشرطة ، جت رسالة لـ عَلي و چان محتواها ...

- إذا ما جيت وحدك الطفل اليمنه يموت و ناخذ ثارنه منه ولو هو طفل ماله ذنب بَس أنت ما خليتلنه مجال

- عندك منا لساعة لو تدز موافقتك لو ندزلك راس الطفل بكارتونه

هنا عَلي شوف الرسالة لـ صگر و گال ...

- يابه ديربالك تروح ، هَسه أنطي الرقم لجماعتنه و يحددون موقعه و نروح نشوفهم بلكت نلگه مُلهم يمهم

- شلون ما أروح و حياة الوليد واگفة عليه ، حارث يريدني آني خليني أروحله و ننهي هالعداوة

- ياابه أبوس إيدك لا تتهور و خلينه نشوف شغلنه

- شتلحگ تشوف شغلك بعالساعة متگُلي

و ظلو يحاولون يقنعونه ما يروح و گاللهم خلص ما أروح ، صگر أخذ الرقم و أنطاه لجماعته و بدوا يشتغلون عليه تا يطلعون موقعة ، هنا عَلي ما گدر يتحمل گعدته ، سحب نفسه من يمهم و أتصل على هذا الرقم بَس لگاه خارج التغطية ، تخلصوا منه حتى ما يلگون مكانهم الشرطة من خلاله ، شوي و راسلوا من رقم ثاني ، حچه وياهم و أنطوه العنوان و هددوا أنُ يجي وحده ، و فعلاً ركب سيارته و توجه لمكانهم

بالبيت حسوا على إختفائه ، حچه صگر ...

- أبويه أكييد راحلهم ، آخخ ياابه موو گتللككك لترووح

رافد : و هَسه شلون نلگاهم

- رقمهم أتلفوه ما نگدر نشتغل عليه ، أكيد أبويه يعرف مكانهم راح نتعقب رقمه

و بالفعل أخذوا رقم عَلي و بدوا يشتغلون عليه ، وره ما يقارب الساعة وصل عَلي للمكان و تلگاه حارث و ولدة ...

حارث : من البداية سلمني نفسك عليش تخلينه نصل لهالمواصيل

- الطفلل وييين ، جييبهه و بدوون حچي زايد

- موجود جوه

ظلوا يحچون و واحد يرفع و الثاني يكبس ، وره شوي گدروا الشرطة يصلون للموقع و بسرعة جهزوا قوة و داهموا المكان ، و چان رافد وياهم ، صار إشتباك قوي  بينهم ، حارث و ثنين من ولده أنقتلوا و ظل واحد أخذوا الشرطة ، گدروا يصيبون عَلي بَس إصابته چانت بچتفه يعني مو خطرة حيل ، الشرطة كسروا الباب و طلعوا مُلهم و من شاف أبوه ركض لحضنه و دفن راسه بصدر أبوه مو راضي يرفع راسه و يشوف أحد و بَس يردد " بابا أخذني منا " حاولوا يحچون وياه بَس الوليد يرجف و ميحچي ويه أحد ، أخذوهم هو و عَلي للمستشفى و عالجوهم و رجعوا للبيت ، تلگتهم نَفس و حضنت مُلهم ...

- حَبيبي يروحي أنت ، ماما مُلهم باوعلي شو ، بواعلي أبني

مخلي راسه بحضن أمه و ميحاچي أحد ، نَفس رفعت راسها لـ رافد ...

- رافد ليش مجاي يحچي؟؟!

- الدكتور يگول اللي صار وياه أثر على نفسيته و خلاه بصدمة ، عوفي لتضغطين عليه

نجاة طلعت و شافت عَلي مجضوع ع القنفة و چتفه ملفوف ، راحت يمه و خلت إيدها على راسه ، هو حَس عليها و فتح عيونه شافها و أبتسم ، حچت ...

- اللي چنت خايفة منه صار

جاوبها بتعب : خلص مات و أرتاحينه منه

- و لو ميت أنت چان شصار بحالنه

- عاد هذا يو ...

- اشش لتكمل ، لتگول هيچ ، الله يحفظك ألنه ، أحنه بدونك ما نسوه شي

مرت الأيام و عَلي تعافى من إصابته بَس مُلهم و فاروق اللي بقوا يعانون ، مُلهم زاد هدوئه و إنعزاله عن الناس أكثر و أكثر و ميحچي ويه أحد قليل و حتى إذا گبل چان يلعب ويه الجهال قليل هَسه ميتقربلهم نهائيًا و فاروق ظل يعاني من مرضة اللي إذا جته النوبه يحيرون بي فرات و عشگ ، مرات تفكه بالأوكسجين و مرات أله يدخلونه مستشفى

********

و هنا وصلنه وياكُم إلى ختام الجزء الأول من رواية عشگ الفرات ( عندما تهوى القلوب ) ، عشنه ويه الأبطال أفراحهُم و أحزانهم ، صَح چانت رواية خيالية بَس أستمتعنه بيها و أتمنى عجبتكُم و حبيتوها ، هالمره ماكو نلتقي بالبارت الجاي لا نلتقي بالرواية الجاية إن شاء الله

هاي صورة الجزء الثاني نزلت منه مُقتطف أدخلوا ع الحساب شوفوا راح تفهمون كُلشي يخصها ، لا تنسون تضيفونها للمكتبة يلا أريد أشوف تفاعلكُم للمقتطف + وصلوا الحساب ألف شنو هاي صارلنع هواي لازگين ع الستميه🥲💔 ، يلا ما أوصيكُم أريد أصل ألف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...