الفصل 27 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18


هلوو يـَ حِلوين ، جبتلكم مشاهد من البارتات الجاية ، توضحلكم الأحداث القادمة ، بَس بدون ذِكر أسماء
أعتبرو غُش🌚.

,,,

وحدي بالغرفة ، حاضنه رجليه على صدري و گاعده ع الچرباية و أفكر شلون أخلص منه و أرجع لأمي و مستحيل بعد أحچي وياه و عيني تطخ عينه ، فجأة أنفتح الباب و دخل ، وگف باوعلي بنظرات غريبة ، قفل الباب و طلع المفتاح و حَطه فوگ الكنتور ، بده يتقدم عَليه بخطوات بطيئة ، گمت على حيلي ...

- رجعنيي للبيييت هَسسههه ترجعننيي أفتهممتت ، مااريدككك آني مااارييدكك أفتتهمم عاااد

ما حچه شي و أستمر يمشي بأتجاهي ...

- أطلللعع بررهه ماارييد أششووفكك

وصل يمي و تقرب عَليه كلش ، و آني رجعت ليورا من شَفت قُربه مني ، آني أرجع وره و هو يتقدم عليه ، بحركة سريعة منه جرني من إيدي و لزگني بصدره ، سحب الشال اللي على راسي و فتح شعري و آني أحاول أبعده عني و أوخر بَس هو لازمني بقوة لدرجة حسيت أصابعة أنغرزن بخصري ، حَط أيده على راسي و باسني من شفتي بوسة خفيفة ، دفعته عني و صحت ...

- وللكك شتتسسووي أنتت ، شلوون تتجرأ و تسسووي هييچ !!

رجع لزمني من خصري و قربني عليه ، دنگ عليه و قرب وجهه لأذني و همس ...

- أنتِ حَلالي ، لا تحاولين تقاومين

وخر شعري و باسني من رگبتي بقوة ، هنا گلت خَلص راح ياخذني قبل العرس و يجبرني عَليه و يخليني أتزوجه غَصب ، صرت أبچي بقوة و أضرب بي و أحاول ابعده عني ، هنا حَس على نَفسه و أبتعد عني ، باوعلي بنظرات حزن و كَسر ، حچه ...

- والله أحبچ و ما أشوف غيرچ ليش ما جاي تفهميني !!

حَط إيده على گلبه و عگد حواجبه و دنگ راسه مال واحد متألم ، راح أخذ المفتاح و فتح الباب و طَلع ...

,,,

دخلو بسرعة للعمليات و آني گعدت ، أتذكر منظره و هو غرگان بدمه ، راسه ينزف و صدره ينزف ، ضليت أدعي الله يفكه منها و يگوملنه بالسلامة ، مستحيل أتحمل موته آني ، والله أموت وراه ، أنتبهت لـ **** جاي بأتجاهي ، وصل و حچه ...

- هاااا وينه شنو وضعه ، أحچي بس لا مات؟؟!

- دخلو للعمليات ، **** وضعة چان حيل سيئ ، نزف دم هواية

- إن شاء الله ميصيرله شي

- بَس لا أبوية حَس بشي؟؟

- ما أدري آني من وصلت گالولي و طلعت بوجهي للمستشفى ...

,,,

ما حَسيت شلون حچيت گدامه و فضحت سِر گلبي اللي محد يدري بي ، من سمعت هالخبر دموعي نزلن لا إراديًا و گمت ما أعرف شحچي ، حچه و هو مصدوم و يباوع عَليه ...

- يَعني طلعتي تحبين **** !!

گام من گدامي و صار يفتر بالغرفة و يردد جملة " طلعتي تحبينه !! " ، ألتفت عليه و صاح ...

- يعنننييي رفضضتيننيي لأننچ تححبينهه موو ؟؟؟

ما حچيت شي و لا جاوبته ، و دموعي مستمرات ينزلن على خدودي و يحرگنهن حرگ ، أجه عليه لزمني من إيدي بقوة و صاح ...

- ولچچچ أححچيي رفضتتينيي على موودههه ؟؟

- فدوة *** وديني لأهلي

- ماكووو رووحهه لأههلچ تتبقيين هنااا يمييي و أشووف شلوون تححبيينههه

عافني و طلع ، طبگ الباب حييل وراه و فزيت من صوته ، حضنت رجليه و گعدت أبچي بخنگه ...

,,,

وصل **** و ويه وصلته وصل *** ، نزلو من السيارت و هُمه يشوفون الدخان يطلع من جوه باب المكتب و الناس ألتمت ، رادو يفوتون بَس لزموهم ولد و گالولهم تحترگون إذا تفوتون هَسه يجون الأطفاء و هُمه يتصرفون ...

- أبوويةة جاي يحترگ جووههه و تريدوني أننتظظرر الأطفاااء ، هدووونييي يولوووو أبووويةةة رااححح يموووت هدووونيي ، ياااا الله

لازمينه 3 شباب و مو مسيطرين عَليه ، *** غافلهم و راح يركض لجوه ، **** من شاف *** دخل دفعهم عَنه و تخلص منهم بالگوة ، دخلو جوه و حاولو يفتحون الباب بَس الباب مقفول ...

********

هذا مُختصر للأحداث القادمة إن شاء الله ، حَبيت أحمسكم شوية للرواية🙂🔥 ، ( أحمسكم لو أگليكم ههيههيي🌚 )
يلا عيني شوفوني توقعاتكم و تحليلاتكم الحلوة
المهم أبقو وياي بروهات ، القادم أفضل بأذن الله💙

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...