الفصل 28 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
20
كلمة
5,244
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

- غَدرة عَدو

***

( أعذروني إذا ساحگه لأن البارت راجعته بَس مَره وحدة😂😩)

ياسر بره بالكراج چان يتفقد السيارت ، دخل جوه و شاف الدخان يطلع من جوه باب المكتب ، ركض للباب صاح على عَلي بَس ماكو رَد ، حاول يفتح الباب بَس المصيبة مقفول ، طلع تيلفونه بسرعة و خابر عَلى فرات

فرات ، وصل أمه و ماشي بطريقة للمعرض ، دگ تيلفونه و جاوب ...

- هَلا ياسر

- ألللححگ ففررااات أللححگ ، أبوووكك رااحح يمووت جَووه

هنا فرات لزم بريك قوي و وگف السيارة ، حچه و هو مصدوم ...

- أهده ياسر أهده و أحچيلي شصاير بدون صياح !!

- چنت بالكراج و دخلت شفت المكتب جاي يحترگ و أبوك جوه و الباب مقفول ، ناديته بَس ما جاوبني

- ششتحچييي أنتت يااسسرر !

- فررراات تعال بسررعةة لأن آني أتگضبت إديه و رجليه و ما أعرف شسوي

- خابر ع الأطفاء بسااع و آني جاي بالطريق

ذب التيلفون من إيده و حرك السيارة بسرعة ، بعدين أخذه و أتصل على صگر اللي بالدوام ، من سمع الخبر عاف كُلشي و طلع ببدلته العسكرية

بين النيران المشتعلة و اللي راح تقضي على كُلشي موجود بالمكان ، عَلي صَحى ، دحگ شاف النار مشتعلة و الدخان تارس الغرفة لدرجة ميگدر يشوف راحة إيدة ، گام على حيلة و هو بعده دايخ و تحت تأثير الضربه ، مشه بأتجاه الباب ، وصل يمه و حاول يفتحه بَس الباب مقفول ، أختنگ من الدخان و صار يگح و هو من الأساس عنده تحسس قوي ، لف الغتره على وجهه و گعد و هو مختنگ و يجر أنفاسه بصعوبة

وصل فرات و ويه وصلته وصل صگر ، نزلو من السيارت و هُمه يشوفون الدخان يطلع من جوه باب المكتب و الناس ألتمت ، رادو يفوتون بَس لزموهم ولد و گالولهم تحترگون إذا تفوتون ، هَسه يجون الأطفاء و هُمه يتصرفون ...

فرات : أبوويةة جاي يحترگ جووههه و تريدوني أننتظظرر الأطفاااء ، هدووونييي يولوووو أبووويةةة رااححح يموووت هدووونيي ، ياااا الله

لازمينه 3 شباب و مو مسيطرين عَليه ، صگر غافلهم و راح يركض لجوه ، فرات من شافه دخل دفعهم عَنه و تخلص منهم بالگوة ، دخلو جوه و حاولو يفتحون الباب بَس الباب مقفول ، صگر حار شيسوي ، راح يدور المفتاح بَس ماكو ...

فرات : صگر أبوية جوه ماعدنه وكت ندور المفتاح لازم نكسر الباب

حاول فرات يكسر الباب بَس الباب من النوع القوي مو بسهولة ينكسر ...

صگر : وخر فرات شكله ما راح ينكسر

أبتعد فرات عن الباب و صگر طلع مسدسه و وجهه ناحية الكيلون مال الباب ،ضربه طلقة و تكسر ، فتحوه و دخلو ، الغرفة محترگ نصها ، شافو أبوهم بالگاع بتالي روح و گوه يجر النفس ، بساع طلعو بره من بعد ما النار طالته ، حطو بالگاع و گعدو فوگ راسه ...

صگر : يابة جاوبني عفيه ، دحگ طلعناك بَس شد حيلك و گوم لا تهد حيلنه يبوي

فرات : ياسر خابرت الصخام الأسعاف لو ناخذه أحنه؟؟

- خابرتهم و جاين بالطريق

- صگر خل ناخذه أحنه خاف هذوله يتأخرون

- منگدر فرات متشوف وضعه شلون ، الأسعاف أحسن لأن راح يهتمون بي بين منصل المستشفى

شوي و وصلت الأسعاف ، أخذو عَلي ، و صگر و فرات لحگوهم بسياراتهم للمستشفى

***

عشق
رحنه للصالة آني و رُسل ، باوعت لأمي رايحة راده و بأيدها الموبايل و شكلها متوترة ...

- خير ماما شبيچ؟

- ما أدري ماما أحس گلبي مو مرتاح ، و جاي أدگ على خالچ عَلي بَس ميجاوب حتى فرات ميجاوب ، حاسة صاير شي موزين

رُسل : لا تحچين هيچ حَبيبتي عمه ، إن شاء الله ماكو شي ، بَس هَسه تلگينهم مشغولين و لاهين عن فوناتهم

- إي ماما لا تخافين

بقيت گاعدة يم ماما ، بَس حچيها خوفني و آني أشوفها تدگ على خالي بس ماكو رد ، گمت أحوص و صرت أفرك بأديه ، گمت رحت للهول و طلعت التيلفون و دگيت على فرات مَره و مَرتين و ثلاثة بَس ماكو رد ، خفت و صرت أتخيل شغلات ، رجعت گعدت يم أمي و آني التوتر سيطر عَليه .

***

شهم
گاعدين كلنه بمكتب عَمي حسين ، دخل سجاد و وجهه ميتفسر ، حچه ...

- بوية

حسين : ها يَبوك شمالك

- بوية المكتب مال معرض بيت المهيوب محترگ و عَمي عَلي چان داخل

گام عمي حسين على حيله و كلنه گمنه وياه ...

- شللوون وللكك !!

سلام : شتحچي أنت؟؟

سجاد : هذا الصار والله

حسين : و بس لا صارله شي ، تأذه ، مات ، أحچي سجاد؟؟

- أللي أعرفه ناقلينه للمستشفى

بكر : و أنت شمدريك منو گالك؟

- عمالنه مو هناك ، سامعين و خابرو گالولي

عمي حسين أخذ تيلفونه و سلاحه و مشى ...

سلام : هاي وين خوية؟

- رايح للأنبار

- مو من صالحنه الروحة هَسه حسين

- بَس أتطمن عَليه و أرجع ما أطول ، هذا أخوي سلام أخوي

بكر : عَلي أخونه كلنه حسين ، بَس منگدر نتحرك و أحنه باچر عدنه گعده ويه حيدر و أنت لازم تحضر بلكي نفض طلابته باچر و بعدين نروح كلنه و نتطمن عليه

گدرو أبوي و عمامي يقنعون عمي يتراجع عن الروحة هَسه ، آني عفتهم و طلعت ، شلت تيلفوني و دگيت على فرات ميجاوب ، دگيت على صگر و نفس الحالة ، رجعت أدگ على فرات شوي و فتح خط ...

- هااا فرات شلونه عَمي؟؟

- ما أعرف شهم الدكاترة يمه هَسه

- إن شاء الله ماعليه شي ، فرات لا تتخبل تسمعني؟؟

- وضعه چان سيئ حيل شهم ، النفس بالگوة يجره و جسمه بي حروق

- راح يتجاوز هالمحنه صدگني ، أنت بَس گول يا الله أفتهمت فرات؟؟

- إن شاء الله

فرات
نهيت المكالمة ويه شهم ، و صگر رايح راد گدامي ، شوي و أجو عمي و رافد ...

جسام : وينه أبوكم ، شلونه؟؟؟

صگر : جوه و لحد هسه محد طلع و طمنه عليه

رافد : آني أعرف مو وكتها ، بَس صار شي لازم تعرفونه

جسام : شنو وليدي أحچي !!

- مو رحت تا أشوف شغل المحلات ، لگيت محلين محترگات و الثالث كُلشي بي مكسر

- لا إله ألا الله

صگر : شهالمصايب هاايي يااا ربييي

فرات : و القرآن حارث الگـ *** هو ورااهااا ، الليوووم أله أننعلل والديييه

جسام : أگفي وين رايح؟؟

- رايح أخلص عليه و أريحكم منه

- أگف فرات

- عمي عليك النبي عوفنيي ، أبوويةة جووه بهالحالة بسببه و ترريدنيي أسككتت

- يول يابة أحنه ما متأكدين إذا هو وراها لو أحد غيره

- و منو غيره عمي منو غيره؟؟

- ميخالف أبني أگعد هَسه و خلينه نشوف عَن وضع أبوك

گعدت و آني على أعصابي ، وره نص ساعة طلع الدكتور و سألناه عن وضع أبوية و گال وضعه الحمدلله زينة و ماعليه خطورة ، صَح تعرض لحروق بأيده و چتفه بَس مو حيل خطرة ...

جسام : زين نگدر نشوفه هَسه دكتور؟

- هَسه لا ، لأن حاطيله أوكسجين صدره حييل تأذه و صار عنده أختناق ، منا لساعة تگدرون تشوفونه

راح الدكتور و ضلينه ننتظر ، حچه صگر و هو لازم تيلفونه ...

- أمي جاي تدگ هَسه طلعت فرات روح رجعها للبيت

- و إذا سألتني عن أبوية؟

جسام : گوللها أبني ، هَسه ترجع للبيت و متشوفه و أنتو هَم ما موجودين و يضل بالها مشغول

- زين ، إذا صار شي خابروني

طلعت من المستشفى و رحت أخذت أمي و آني بالي مشغول على أبوية ، حچت أمي ...

- فرات

- هلا يمه

- شو باوع عليه

ألتفتت عليها ...

- شبيك ماما؟

- لا أمي مابيه شي

- تچذب على أمك يوليدي؟ ، أحچي ماما شبيك !!

- يوم راح أحچيلچ بَس هدي أعصابچ ، هو هَسه وضعه زين الحمدلله

- منو الوضعه زين فرات أحچي ، أخوك و أبوك صايرلهم شي؟؟؟

- أحترگ المكتب و أبوية چان داخله و تأذه ، هو هَسه بالمستشفى بَس والله و غلاتچ وضعه زين

- شتحچيي ولكك ، هَسسههه تاخذنيي للمستشفى

- هَسه ليش البچي يا ماما والله جاي أگلچ وضعه زين و مالي شي

- أخذني أشوفه أروحلك فدوة يمه أريد أشوفه بعيوني

- زين راح آخذچ

غيرت طريقي و أتجهت للمستشفى ، وصلنه و نزلنه ، لگيناهم بعدهم ينتظرون بالممر ، أمي شافت صگر و راحتله ...

- وين أبوك يمه أحچي وليدي

صگر : نايم جوه يوم ، لا تخافين مابي شي والله ، خفيفة إن شاء الله

- أريد أشوفه

- منگدر هَسه ، الدكتور ميقبل أحد يشوفه

صارت تبچي و هي متمسكة بملابس صگر ، أنكسر گلبي عليها ، صگر باس راسها و گعدها يمه و گام يهدي بيها ، بهاللحظة هاي حسيت گلبي تگطع و آني أشوف حالة أمي ، و أبوية النايم جوه

عَمي و رافد راحو يشوفون سالفة المحلات المحترگة ، ضلينه آني و صگر و أمي ويانه ما قبلت تروح ، صار الليل و أحنه ننتظر ، جه الدكتور و گال هَسه نگدر نشوفه ، دخلنه الغرفة ، چان صاحي ، أمي راحت گعدت بصفه و صارت تحچي وياه و هو بس يأشرلها ميگدر يحچي صدره حيل متأذي من الدخان ، شوي شوي صار يگدر يحچي ، حاچاه صگر ...

- يابة تگدر تحچيلنه شصار؟

رد عَليه و هو بالگوه يحچي ...

- ما أدري أبني ، بَس چنت واگف أگلب بالملفات و ما حسيت أله على ضربه براسي و گعت بالگاع و بعدين حسيت و شفت المكتب جاي بحترگ

- زين گدرت تشوف اللي ضربك؟

- لا چنت داير ظهري

- زين يابة كافي أرتاح هَسه

آني واگف و أدحگ عليه و أتنهد بقهر ، صگر خابرو عَليه ربعه بَعد ما عرفو بالسالفة و جاين هنا للمستشفى يريد يحققون بالموضوع ، طلعلهم صگر يتفاهم وياهم ، و آني بقيت واگف بمكاني ، ألتفت عَليه أبوية و حچه ...

- فرات شبيك وليدي واگف غاد؟ ، تعال هين يمي

رحت جريت كُرسي و گعدت يمه ، شلت إيده و بستها ...

- سلامتك يبوي ما تشوف شَر إن شاء الله

- الله يسلمك يَبعد أبوك ، ما گلتولي شلون طلعت من المكتب؟

- فتنه آني و صگر و طلعناك ، چنت صاحي ما تتذكر؟

- لا والله

- يابة آني أعرف منو وره هالسوات هاي ، چنت كاف نفسي عن هالموضوع و مخليكم أنت و عَمي تتصرفون ، بَس بعد الصار وياك ، والله لأنعل والديه و أجيبلك حگك منه مربع

- لااا فرات ديربالك يَبوك ، هذا الموضوع لحد يدخل بي منكم ، آني و عَمكم نحله ، أنتو مالكم علاقة بي

- يابة عَجل و حگك ، و الخسارة اللي خسرناها بالمعرض و الـ ...

- ليش سكتت كمل ، شصاير؟؟

- المحلات حارگين ثنين و واحد مكسرينه

- مهما يكون ، هذا الموضوع ما تدخلون بي نهائيًا و حگي آني آخذه بيدي

- أحنه موجودين و تاخذك حگك بأيدك يابة؟؟

- تره بعدني ما شيبت علمود أنتو تحامون عني ، ما زالني بعدني بحيلي حگي آني آخذه ، المهم أنتو ما يصيبكم شي من هالسالفة

- زين يابة أنت هَسه أرتاح و لا تتعب نفسك بالحچي ، و بعدين نتناقش بالسالفة

- ماكو نقاش يـَ فرات ، هذا آخر كلام عندي ، أسمع كلامي و لا تشعل النار بگلب أبوك يوليدي

سكتت عنه ما ردت أتعبه أكثر بالحچي لأن صار بالگوة يحچي ، وره شوي رجع صگر و وياه عَمي و رافد ، حاچينه الدكتور و گال وضعه زين بَس ما راح نطلعه اليوم نخليها على باچر أحسن ، صگر ما گدر يضل لأن رايدينه بالقسم ، و رافد أخذ أمي و رجع للبيت بعد ما قنعها أبوية ترجع و رافد راح يضل هناك لأن ما نگدر نعوف أهل البيت وحدهم ، أما آني و عَمي فـ راح نضل ويه أبوية

***

مُهره
واگفة ع المراية دامشط بشعري ، كملت و توني لفيت الشال على راسي و أنفتح الباب و دخل شهم ، ما سلم و لا حچه شي ، گعد ع الچرباية و نزل الشماغ و العگال و حَطهن ع الميز ، دنگ راسه و صار يفرك بي ، رحت گعدت ع الجهه الثانية أباوعله و هو ما شال راسه ، حچيت ...

- شهم شبيك؟

رفع راسه و باوعلي ، حچه ...

- المكتب مال المعرض محترگ ، و عَمي عَلي چان جوه و متأذي

- صدگ تحچي؟!

- إي و عَلي

رجع نزل راسه و هو يفرك بي ، آني سكتت عنه و هو بقى هيچ دقايق ، بعدين رفع راسه و صار يباوعلي ، شوي و تقرب مني ، مد إيده للشال أللي على راسي ، سحبه و شمره ، آني أحس الدم تجمد بعروقي من حركته و أريد أحچي ماكو صوتي أختفى ، تقرب مني كلش ، راد يبوسني بشفايفي ، صحت على كيف ...

- لاااا

هو رأسًا أبتعد عني ...

- خلص آسف ، لا تخافين ما راح أگرب صوبچ أله برضاتچ

گام من يمي و راح طلع دوشگ و مخده و فرشهن بالگاع و تمدد و هو حاط إيده على عيونه

شهم
ما أعرف ليش ما گدرت أسيطر على نفسي و هي يمي ، آني ماريد أجبرها على شي لأن أدري بيها هي ما رايدتني و مستحيل تتقبلني ، بَس آني من أكون يمها و بغرفة وحدة ما أگدر أكض نفسي عنها و كأنو شياطين الأرض كلها تتجمع يمي و تگلي البنيه حَلالك ليش مبتعد عنها ، بَس أتعوذ الشيطان و أطلع من الغرفة كلها ، ماريد أسوي شي هي متريده و أخليها تخاف و تتهرب مني

***

ثاني يوم طلعو عَلي و جابو للبيت ، مابي شي بَس الحروق أللي بجسمه و إيده گاعد تأذيه ، الظهر گاعدين كُلهم يمه بالغرفة ، و لارين واگفة يم الچرباية و تدحگ عليه و تبچي ، تشوف إيده ملفوفه و مجضوع ميگدر يگوم و صارت تبچي ...

عَلي : صگر جيبها يمي خل أشوف شبيها

- بَس يابة خاف تلچمك

- ميخالف شوفها شلون ، مگدر أخليها تبچي

شالها صگر و حَطها يمه ع الچرباية ، و هي باست جدها من خده و حطت راسها على صدره و گامت تلوليله علساس تنومه ، كُلهم ضحكو على تصرفها و هي رفعت راسها و شافتهم يضحكون گامت تضحك وياها ، شالها صگر و هو يگوللها ...

- يلا بابا تعاي تا نطلع و نخلي جدو يرتاح

طلعو كُلهم و ضلت نجاة ، رادت تطلع بَس وگفها عَلي ...

- هاي وين؟

- رايحة أسويلك عَصير يفيدك

- ماريد عَصير تعاي يمي

راحت گعدت يمه ع الجهه الثانية ، هو عَدل گعدته بصعوبة و أرتچه ع الديكور مال الچرباية و صار يدحگ عَليها ...

نجاة : والله چنت خايفة لا يصيبكم شي ، و هاي أنت لو ما الله و أهل البيت چان هَسه ميت

- خَلص الحمدلله عَدت ، لا تفكرين باللي صار

- عَلي آنـه خايفة على صگر و فرات يأذيهم هذا أللي ما يخاف من الله

- نجاة لا تزيدين خوفي عَليهم ، ماكو شي إن شاء الله

- أحچي ويه صگر ياخذ إجازة من دوامه و فرات و رافد گوللهم لا يروحون للشغل أنوب

- هااا و يعني نسد بابنه و نگعد بالبيت مثل النسوان ، والله شنو خايفين من حارث ، شتحچين أنتِ نجاة

- مو أحسن ما واحد يصيرله شي ، شفت أنت شصار بيك ، فدوة عَلي طيعني

- خَلص سدي هالسالفة

تحرك و حَس بألم بالحرق أللي بچتفه ...

- آخخخ ، أشتعلت عشيرة حارث

- سلامتك يَبعد هَلي

ألتفت عَليها و أبتسم ...

- أيابة شگد أحب هالكلمة منچ ، أمي چانت تگولي ياها بَس ما أحس بيها مثل ما أحس من تگوليلي ياها أنتِ

- ههههه ، تره كبرنه على هالسوالف

- أبن آدم يكبر و يشيب ، بَس العشگ اللي بگلبه يضل هو نَفسه ما يتغير بالعكس يكبر أكثر ، و آني أعشگچ يـَ أم صگر

- و آني هَم أعشگك ، الله يخليلي ياك و يحفظك من كُل شَر

الباب مفتوح و فرات بالصدفة چان جاي عَليهم ، وگف و سمع حچيهم ، تنحنح دگ الباب ...

- أحم أحمم

دخل و أمه فزت على صوته و أبوه ألتفت عَليه ...

نجاة : هاي أنت من شوكت هنا؟

- من أول ما گلتيله سلامتك يـَ بعد هَلي ههههه ، والله يابة طلعت تعرف تتغزل و كذا

- إي شلون عَجل

- بَس تره ميصير هيچ ، يعني أنتو و صگر و رُسل مو حاسبين حساب أحد ، گولو ويانه سناگل بالبيت خطية

نجاة : آخخ من لسانك أنت

- والله قابل أچذب ، بَس ديربالكم لا يصير الشغل عَلني هاي لا من صدُگ عيب

أمه هنا شالت المخده و ذبتها عليه ...

- ولك أستحي على دمك شهالحچي

أبوه يضحك على حچيه ، و هو شال المخدة و حطها ع الچرباية ...

- خَلص طالع طالع ، صار بيها هجوم عز الله

***
عشق
واگفه بالمطبخ داغسل مواعين و أجه فرات ، تقرب عَليه كلش ديريد ياخذ الگلاص ، آني هنا گلبي صار يدگ بسرعة أريد بَس أتحرك ابتعد عنه ماكو تصنمت بمكاني ، ريحة عطرة دوختني من صدُگ شميتها و رحت أركض أستفرغت ، رجعت و هو أجاني ...

- هاي شبيچ يولي؟؟

- عطرك

- شبي !!

- ريحته مو طيبه ، لعبت نفسي

- رحم الله والديچ

- والله مو طيبة ريحته شلون متحمله !

( المعنى الحقيقي لـ : عطرك ريحته تلعب النفس😂🤭 )

- عاد هذا أكثر عطر أحبه

- الحمدلله و الشكر ، شهالذوق يربي

- شگلتي؟!

- لا ما گلت شي

أنتبهت لأيده اللي شايل بيها الگلاص ، مبينه بيها حرق ...

- هاايي شبييهاا إييدكك؟؟

باوع لإيده و حچه ...

- هذا حرگ ، يمكن من طبينه آني و صگر طلعنه أبوية

- و شلون محسيت بإيدك محروگه؟!

- ما أنتبهتلها ، يلا مو مهم

- لا شنو مو مهم أوگف

رحت جبت معجون أسنان و أجيت ...

- أجه دورك بمعجون الأسنان ، أنطيني إيدك

- إي أنطيچ إيدي ليش لا

مدلي إيده و صرت أدهنله بيها ، رفعت راسي لگيته يباوعلي و يبتسم ...

- لا تباوع هيچ عفيه

- ليش

- أتوتر والله

- يابة و هاي عيوني و سديتهن هائها

كملت إيده و هو گال ...

- دحگي يالكعبة نسيت العصير

- تريد عَصير؟

- مو ليه لأبوية

راح صب عَصير بالگلاص و شاله حتى ياخذه ...

- أوگف !

- هاااا ؟

- حتاخذه هيچ ؟

- إي !

- لعد و الثلج؟!

- خاف موزين عَليه البارد

- حَتى لو مكعب واحد ع الأقل ، ميصير يشربه حار

- هَم صحيح

أخذته منه و رحت للثلاجة حطيتله مكعب ثلج و نطيته ياه ...

- عاشت إيدچ

أجت ريان ، و شافتنه واگفين سوه ، شو هاي صارت تخزر بيه ، حچت ويه فرات و هي تباوعلي ...

- فرات عَمي عَلي يناديك

- إي رايح

راح فرات و هي تقربت مني و عيونها تجدح شرار ، حچت ...

- شعندچ ويه فرات و وحدكم هَم؟؟؟

جاوبتها و آني أدير ظهري للسنك ...

- ميخصچ

لزمتني من إيدي حييل و دارتني عليها ...

- آخخخ إيدي هاي شبيچ ولچ !!

- أسمعيني زين ، عيونچ هذن إذا تحطينهن على فرات أفكسلچ ياهن مفهوم

نفضت إيدي منها ، و حچيت ...

- عود من يعبرچ و يحس بوجودچ و ينطيچ ولو شوية أهتمام ساعتها تعاي گوليلي هالحچي

عفتعا و طلعت من المطبخ و أسمعها تگول " آني ألچ "

***

مُهره
داعزل بالغرفة و فات شهم و هو يحچي بالتليفون ...

- إيي ولك و أخيرًا راح تسويها ، لا لا و لا يهمك ضلعي آنـه أول الحاضرين ، إي زين ، لا لا تقبل ماعليك هذا كله دلع بنات ، تمام ، الله وياك حَبيبي

سد التيلفون و گعد ع الچرباية ، آني مستحيه أحچي وياه من اللي صار البارحة ، لحد هَسه خجلانة رغم هو ما سوه شي ، بَس صار عندي فضول أعرف منو هذا اللي چان يحچي وياه ، وگفت قريب منه و حچيت ...

- شهم منو هذا

جاوبني بدون ميرفع راسه من التيلفون ...

- فرات

- شبي

- ليش آني ما گتلچ ؟

- شنوه؟!

- فرات يحب عشق و ناوي يخطبها بَس يتعافى عَمي عَلي

من گال هيچ حَسيت مثل الصاعقة و نزلت على راسي ، فرات يحب ، و يريد يخطب ؟؟ ، حچيت و أحس مو بوعيي و لا أذاني تسمع اللي يگوله لساني ...

- شللووون يخططببب ، لععدد و حُبيي ألههه كُل هالسسنيين ؟؟!

شللوون؟؟!

ما حَسيت شلون حچيت گدامه و فضحت سِر گلبي اللي محد يدري بي ، من سمعت هالخبر دموعي نزلن لا إراديًا و گمت ما أعرف شحچي ، حچه و هو مصدوم و يباوع عَليه ...

- يَعني طلعتي تحبين فرات !!

گام من گدامي و صار يفتر بالغرفة و يردد جملة " طلعتي تحبينه !! " ، ألتفت عليه و صاح ...

- يعنننييي رفضضتيننيي لأننچ تححبينهه موو ؟؟؟

ما حچيت شي و لا جاوبته ، و دموعي مستمرات ينزلن على خدودي و يحرگنهن حرگ ، أجه عليه لزمني من إيدي بقوة و صاح ...

- ولچچچ أححچيي رفضتتينيي على موودههه ؟؟

- فدوة شهم وديني لأهلي

- ماكووو رووحهه لأههلچ تتبقيين هنااا يمييي و أشووف شلوون تححبيينههه

- فدوة أريد أروح لأهليي

صاح بصووت حسيت طبلة أذاني أنشگت من گد ما عالي ...

- گتتتللللچ مااااكووو رووووحههه مااااكوووو

جريت الموبايل حتى أتصل بسجاد يجي ياخذني ...

- شتسوين؟؟؟

- أتصل بسجاد يجي ياخذني

أجه سحب الموبايل من إيدي و رگعه بالگاع و تطشر ...

- ييعنييي طللعع الحااجزز أللي بيننييي و بيينچ هو فرااات ، رفضتيننييي علموووده ، و حَتتى و أنتِ على ذممتيي تگوليين أحبههه !!

الححقيير الننذللل و علي الفحل غييير أشرب من دمه

عافني و طلع ، طبگ الباب حييل وراه و فزيت من صوته ، حضنت رجليه و گعدت أبچي بخنگه ، لحد ما غفيت

تنويه : المشاهد القادمة ربما لا تُناسب الأعمار تحت سن الـ 18 عام ، أقتضى التنويه .

حَسيت على طبگة الباب القوية ، فتحت عيوني شفت الغرفة ظلمه ، أنفتح الضو و باوعت شهم واگف و يباوع عليه ، گمت أريد أطلع وصلت يم الباب و حچه ...

- وين؟

- رايحة أنام بالغرفة الثانية

- ماكو روحة ، تبقين هنا أفتهمتي؟

ما جاوبته و فتحت الباب حَتى أطلع ، لزمني من إيدي ...

- آنييي شگلللتتت؟؟؟

- عوفنيي شههمم مارييد أبقى هنااا

طبگ الباب قوي و قفله ، جرني عليه و لزمني قوي من خصري لدرجة أحس روحي طلعت من الوجع ، باسني من شفايفي بقوة و نزل على رگبتي و نفس الحالة ، و آني أصيح و أضرب بي أريده يوخر عني ، بَس هو مو مهتم ، دفعني ع الچرباية و شگ صدر الفستان اللي لابسته ، چان يبوسني بهمجية و بقسوة لدرجة شفتي أنشگت و صارت تنزف دم و كُل هذا و هو ما مهتملي و لا يسمع صوتي ، راد ياخذني و أصير مرته من صدگ بَس على آخر لحظة تراجع و وخر عني ، و آني جسمي ما أحس بي من گد الوجع ، گام و راح للميز دفره برجله بكُل قوته و بعدين حَط أديه عَليه و دنگ راسه ، حچه و هو على هالوضعية ...

- ما أگدر أأذيچ ، گلبييي الغغبيي يحبچ و ميگددرر يأذيييچ

عافني و طلع ، و آني گعدت أبچي و أناشغ من اللي صار قبل شوية ، مو گال ما أتقربلچ أله برضاتچ ، شصار هسه و ليش سوه بيه هيچ ، مستحيل هذا شهم ، شهم ميأذيني ، شهم مو هيچ طبعه و أسلوبه ، والله مو هيچ

( غير تخبل الوليد من وراچ😒💔)

گمت للحمام حَتى أغسل ، وگفت ع المغسله غسلت وجهي ، رحت طلعت ملابس غير الفستان اللي أنشگ ، نزعته و صارت عيني ع المرايه باوعت جسمي صاير خريطة صدري و رگبتي و حَتى خصري ، گعدت بالگاع أبچي من كُل گلبي ، على فرات أللي راح من إيدي للأبد و عَلى شهم أللي بين ليلى و ضحاها تغير عَليه و صار بَس يريد يأذيني ، صرت أتمنى هَسه بهاللحظة أموت و أخلص من هالهم .

********

يتبع ...

حيييل داريتكم بالقفلة اليوم🤭💞
إي شرايكم بأحداث اليوم ، قوية تره
لا تنسون الحبشكلات الحلوة مالتكم و تفاعلكم الحلو

18.kij
تعالو أنستا

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...