- دَعكَ مِنهُم ، و كُن مَعي يا عَزيزي .
***
مُهره
سحبني من إيدي و طلعني بره البيت ، إيده ساد بيها حلگي لدرجة النفس بصعوبة أتنفسه ، فتح باب السيارة و صعدني بيها ، شد عيوني و گعد بصفي ، مشت السيارة و آني ما أدري وين متوجهين ، صيحت و ناديت بَس ماكو فايدة ، شوي و وگفت السيارة ، نزل و نزلني وياه ، فك عيوني و دخلنه لبيت چبير ، دخلني لوحدة من الغرف خلاني بيها و سد الباب و قفله ، رحت يم الباب أدگ بي و أصيح ...
- رجعوونيي لأهلليي ، منوو أنتووو ، شتردوون منيي ، فدووة عووفونييي
ضليت أصيح و أدگ بالباب هواي و محد أجه ، لحد ما تعبت و گعدت بالگاع ، صرت أتمنى يجي شهم أو سجاد و يساعدوني ، يا رب خلصني منهم و رجعني لأهلي ، حسيت بوجع ببطني ، خفت لا يصير شي ع الولد هو آني من غير شي حملي خطر أنوب أجتني هالسالفة ، صرت أمسح على بطني و أقره آيات و أدعي بلكي يخف الوجع و ميصير شي ...
- تحمل ماما ، ما راح يصيرلك شي إن شاء الله
يربي والله إذا صار لأبني شي آني أموت ما أتحمل ، يارب سترك ، دخيلك يا علي توگفلي بهالشدة ، بقيت أدعي و أردد يا علي و يا الله
***
فاطمة ضلت رايحه راده بالبيت و تبچي و تلوب ، متدري تخابر ع الشرطة و تگُللهم متدري تنتظر سلام لحد ما يجي ، قررت تنتظره يجي و هو يتصرف ، وره نص ساعة جه سلام ، تلگته و هي تبچي ...
- ألححگ سلاااام دخييلك تللححگ ، الببتت راااحت
- شكو فاطمة شصاير؟؟؟
- أخذوها ، أخذوها گدام عيوني سلام
- لا تبچين و أحچياي شصاير ، منو الأخذوها؟؟!
- مُهره ، طبو علينه زلم ما نعرفهم أخذوها و راحو
- شللووون؟؟؟
- هذا الصار ، فدوة سلام رجعها للبيت ، إذا رد شهم و ما لگاها يتسودن و علي
عافها و طلع بره ، ركب سيارته و توجه لبيت أخوه حسين ، وصل و دخللهم و هو ميشوف دربه ...
حسين : خير يخوي شمالك؟؟
- منين أتلاگها ولك خوية گلي منين ، أنهد حيلي بعلي
- شماالك سلام ، أحچي؟؟
- شهم مسجون و ما أدري على أي ساعة ينحكم و يسجنونه نص عمره
- شتحچييي أنتت؟؟
- هذا أهون
- ليش شكو أكبر من هيچ؟؟
گعد و ضل يدگ على راسه و يصيح أنفضحنه ...
- خوية دحچي والله وگعت گلبي ، أنفضحنه شني !! ، شسالفة؟؟
رفع راسه و هو عيونه حمر ، حچه ...
- دايسين بيتي بغيابي و ...
سكت ما گدر يحچي ، حچه حسين و إيده على گلبه و هو خايف من اللي راح يگوله سلام ...
- و شنو؟ ، شصار؟!!
- ماخذن مُهره و رايحين ، مُهره أنخطفت خوية
- شنووو ، شللوون صااار هيييچ؟؟؟
- ما أدري خوية ، آنـه ما چنت بالبيت و شهم بالسجن ، يعني كأنهم مراقبين البيت و يعرفون مابي زلم
طلع حسين و سلام وياه ، راحو للشرطة و بلغو عن خطف مُهره ، عسى و لعل يلگونها ، بلشو الشرطة بتحقيقاتهم و بحثهم عن مُهره
***
عشق
لثاني يوم الصبح و أحنه منعرف أي شي عن صگر و فرات ، بلغنه الشرطة و لحد هَسه ماكو خبر ، گاعده بالصالة. نَفس يمي ، أطگطگ بأصابيعي و دموعي تنزل ، خايفة لا يصيرله شي ، خايفة ميرجع و يعوفني مكسورة بهالدنيا ، خايفة يروح مثل ما راح بابا ، آني شنو حياتي بدونه إذا صارله شي؟ ، مگدر أكملها بدونه ...
نَفس : عشق حَبيبتي كافي تبچين
- أريده نَفس ، أريده يرجعلي ، ما أتحمل بدونه والله
- يرجع يا عمري ، إن شاء الله يرجع سالم هو و صگر
أجتنه رُسل و هي بالگوة تمشي ، حچت ...
- ررااح أموت يوولن ساعدنيي
گمت لزمتها من إيدها و نَفس من الأيد الثانية ...
- رُسل ، شبييچ حَبيبتي شصايرلچ؟؟
- ما أعرف ، يمكن رااح أجييب ، آخخخ يممممههه رااح أمووت وويينك صگررر
صارت تبچي و تردد أسم صگر ، رحت ناديت أمي و خالة نجاة ، أجن شافنها و گالن ع الأغلب دتطلگ ، بسرعة لبسنه آني و خالة و لبسناها ع السريع و رحنه للمستشفى و ويانه رافد ، شافتها الدكتورة و گالت عدها ولادة بَس بعد مو هَسه ، خلتها تحت المراقبة يعني راح ننام بالمستشفى اليوم
***
- حيدر ، فهمني أنت شرايد من البت و خاطفها؟!
- مالك غرض
- شلون مالي غرض خوية ، تره إذا درو أهلها ما نسلم من شرهم و أحنه المتعدين عليهم
- آنـه رايد أذل أهلها بيها
- مو هيچ تذلهم ، هذا يسمونه تعدي على أعراض الناس و هذا ما يجوز لا بالدين و لا بالعشاير ، فكنه من شرهم و رد البت لأهلها
- آنـه ما يهمني لا دين و لا عشاير ، ما أردها غير من أشوف راس أبوها و عمامها منحني من الفضيحة
- لا حول و لا قوة الا بالله ، أنت ما راح ترتاح أله من تسويها دم بينه و بينهم
مُهره
واگفة ع الشباك أباوع للحديقة مالت البيت ، أنفتح الباب و دخلت بنيه شابة ...
- منو أنتِ؟
- مو مهم ، گليلي محتاجة شي ، بيچ شي؟
- طلعوني منا ، عووفوونييي
- والله هالشي مو بإيدي
- الله يخليچ ساعديني و طلعيني منا ، آني حامل و أبني بخطر ، خايفة لا يصيرله شي
- يعني أنتِ متزوجة؟
- إي
بقت ساكتة ، شوي و رجعت حچت ...
- چا أروح أجيبلچ أكل ميصير تبقين بدون أكل
- ماريد أكل ، گتللچ طللعينييي مناااا
ما جاوبتني و طلعت و قفلت الباب وراها ، بقيت أفتر بالغرفة بلكي ألگه مخرج أو شي حاولت أفتح الشباك بَس شكلة مقفول ، سمعت الباب جاي ينفتح رجعت گعدت بمكاني ، أنفتح و دخلت البنيه نفسها و وياها صينية أكل ، أجت گعدت مقابيلي و حطت الصينية گدامي ...
- يلا أكلي
- ماريد
- ميصير لازم تاكلين
- گتلچ ماريد
سكتت شوي و رجعت حچت ...
- إذا مو علمودچ ، أكلي علمود أبنچ ، فكري بي إذا ما أكلتي شراح يصير بي ، راح يموت و تخسرينه
جريت الصينية و أكلت شوية بَس علمود الطفل
- آني رايحة هَسه ، من تحتاجين شي بَس دگي الباب و صيحيني و أجيچ
- بَس آني ما أعرف أسمچ
- أسمي رجاء
أخذت الصينية و طلعت
***
صگر
گاعدين آني و فرات و أحنه مندري شراح يصير بينه و لا گادرين نطلع منا ، ألتفت فرات عليه و حچه ...
- أگُلك والله خوش أكلنه چتل
- بالله بربك هَسه وكت تنكت؟
- شبيك والله ما جاي أنكت ، خوش أنچتلنه ، عوذه هذولة مو أدين عدهم تگول كراكه
- ههههههههه ، الله يصگعك دسكت
- إي لا تخاف إذا ضلينه هينه راح ننصگع ثنيناتنا مابيها مجال
- والله آني هَم أهجس هيچ
- بالله هَسه آني إذا متت ما ورايه أحد ، بَس أنت برگبتك مَره و جهال
- دنچب ، عَجل و خطيبتك و أمك و أبوك ، ذوله شنو
- نسيتهم
- والله شكلها الچتله حيييل مأثرة عليك
- والله ما أدري
***
عشق
گاعددين آني و خالة بالغرفة يم رُسل اللي تتلوه من الوجع ، بقيت أدعي الله يسهلها عليها و تجيب بالسلامة ، حطيت إيدي على صدري و صارت ع الگلادة ، لزمتها و صرت أباوع عليها و أتذكر فرات ، وينه هَسه ، شديسوي ، خاف بي شي ، أوووف يربي رجعلي ياه بالسلامة ، نزلن دموعي و مسحتهن بسرعة لمن دخل خالي عَلي للغرفة ، سلم وحچه ...
- هااا شلونها ، شصار وياكم؟
نجاة : تگول الدكتورة عدها ولادة ، بَس لازم ننتظر شوي
- الله يسهل إن شاء الله
- و أنتو شصار وياكم ، ماكو خبر عن الولد؟
- بلغنه الشرطة و السالفة صارت يم عُثمان و هَسه جاي يدورولهم و إن شاء الله خير
- إن شاء الله يا رب
عشق : خالو أنت راح تبقى هنا؟
- إي خالو مگدر أعوفكم هين وحدكم
- تمام
- تريدين أرجعچ للبيت؟
- لا خالو أريد أبقى ويه رُسل
- خير إن شاء الله
***
ثاني يوم الصبح ...
صگر : هاي شجاي تسوي؟!
- جاي أحاول أفتح الباب ، شو ألگحلي هاي الخشبه اليمك
- يمعود مينفتح عوفه
- هَسه دنطيني يا عيني أنطيني
لگحلي الخشبه و أخذتها ، گمت أضرب باليده مال الباب بلكت تنكسر و ينفتح ، ضربتها و صارت تتحرك رجعت أضرب بيها لحد ما أنكسرت ، جريت الباب و أنفتح ...
- أنفتح
- صدُگ والله؟
- إي والله
گام صگر و جه وياي و طلعنه بره ، چنه بمكان زراعي أول مرة نشوفه و المكان فارغ مابي أحد ...
- والله ذوله مطايه شلون يعوفونه هين وحدنه و يرحون ، ما خافو ننهزم
- هَسه دمشي ، لونهم موجودين چان ما گدرنه نطلع
- وين راح نروح هَسه؟
- للمستشفى ما تشوف حالتنه شلون ، آخخخ يا يابة والله يمكن إيدي مكسورة
- يلا تكبر و تنسى
ألتفت عليه صگر و دحگلي بغضب ، اللي أفتهمته أنُ لازم أسكت و أمشي ، ضلينه نمشي و طلعنه من المكان كُله متوجهين للمستشفى
***
عشق
للصبح و رُسل زاد عليها الوجع بعد أكثر ، شافتها الدكتورة و قررت تسويلها عملية لأن وضعها مو مال ولادة طبيعية ، جهزوها و دخلوها لغرفة العمليات و خالة واگفة و تدعي الله يسهلها و تگوم بالسلامة و خالي بقى ويانه ما عافنه و لا لحظة بَس كُل شوي و يدگ تيلفونه و يطلع يجاوب بره و من يرجع تستلمه خالة بالأسئلة و هو يجاوبها " خير إن شاء الله بَس أصبري " ، تقرب من خالة و حچه ...
- آني طالع بره من تحتاجون شي خابروني
نجاة : تمام
طلع خالي و أحنه ضلينه
***
فرات و صگر وصلو المستشفى و تعالجو بالصدفة عُثمان چان موجود هو و ربعه شافهم و ترك كُلشي و جاهم ...
- صگررر ، ويين چنتوو يااخي گلبنه الدنيا عليكم
- هَسه دگول الحمدلله ع السلامة
- الحمدلله ع السلامة بَس شصار وياكم؟!
حچاله السالفة كُلها من البداية للنهاية ...
- بعدك تندل المكان؟
- والله ما أدري ، تيهته
فرات : آني أندله
- خوش عجل ، هاك تيلفوني أكتبلي العنوان بالكامل
- زين
أخذ فرات التيلفون و كتبله العنوان بالتفصيل و أنطاه ياه ...
صگر : أگف بَس خل أروح للبيت أبدل و أجي وياكم
- لا لا أنت ضل أرتاح متشوف وضعك شلون
طلع عُثمان و أخذ وياه الجنود و خله يمهم ثنين خاف يحتاجون شي ، گعدو حَتى يرتاحون ، حچه فرات ...
- شبيك صگر؟
- إيدي توجعني
- شگالك الدكتور خوما كسرها خطر؟
- لا مو خطر
- آخذك لغير دكتور؟ ، هو آني عليش أسأل دگوم خل آخذك
- لا لا ميحتاج ، هَسه أرجع للبيت و آخذ الدوه و تهود
عَلي رايح راد بالممر مو گادر يگعد ، منا أختفاء ولده ، و منا دره بالسوالف الصايرة ويه أهل البصرة و منا رُسل و وضعها اللي ميدرون شنو تاليته ، و ضل حاير ميدري يصد على ذول ميدري على ذول ، جو جسام و رافد ...
جسام : هااا شوضعها؟
- ما أدري دخلوها للعمليات و الى هَسه ماكو شي
- روح للبيت أرتاح آني و رافد هينه
- ويني و وين الراحة ، كُلها تلايمت عليه من كُل صوب ، ما أدري وين أصد
- ليش شصاير أنوب؟
حچالة الصاير بـ مُهره و شهم و شلون الأوضاع متوترة ويه أهل البصرة ...
- لا إله إلا الله ، منين جاي تجينه هالمصايب
- الحمدلله على كُل حال
تقرب رافد من أبوه و همسله ...
- يابة تحچبله لو أحچيله آني؟
- متشوف شلون حالته ، أرد أزيدها عليه ، لا يروح يصير بي شي
- بَس يابة عمي لازم يدري
رفع راسه جسام و حچه ...
- أبو صگر
- هلا
- جاني عُثمان للبيت ، صاير وياهم شي جديد و جه تا يبلغنه بي
- شصاير؟
- لاگين سيارات الولد ع الطريق و سيارة فرات بيها آثار طلقات ، يعني أكو أحد متعرضلهم
- شللووون ، شهااللحچي هذااا جسااام !!
- بَس على كيفك ، إن شاء الله ماعليهم شي
- شلون ماعليهم شي يخوي شللووون ، هَسه آني شگول لأمهم ، رُسل شگوللها !!!
گعد ع الكرسي و صار يدگ على رجليه ، دگ تيلفونه و جاوب ...
- عُثمان فهمني شنوو السالفة الولد شصايرلهم؟! ، تره گلبي راح يگف
- عمي بَس أهده ، آني خابرتك تا أبشرك و أگُلك لگينه الولد الحمدلله
گام على حيله ...
- صدُگ ، الله يبشرك بالخير ، وينهم هَسه؟
- عفتهم گاعدين بممر الدخول ، لحگ عليهم گبل لا يمشون
- زين زين
سد التيلفون ، حچه جسام ...
- هااا شكوو؟؟
- لاگينهم ، هُمه هَسه هينه بالمستشفى
طلعو حَتى يشوفونهم ، وصلولهم و فرات و صگر توهم گامو تا يمشون و صاحهم علي ، ألتفتو شافو أبوهم و رجعوله ، عَلي حضنهم ثنينهم و هو يتحمد الله ولده رجعوله بخير و سلامة ...
- وينكم ول يابة ، شصار وياكم ، نشفتو دمي بعروگي
فرات : سلامتك يابة ، عدت الحمدلله
- شصايرلكم ، ليش هيچ حالتكم؟!
صگر : سالفة طويلة يابة خلها هَسه
حچه رافد : يا يابة يا بوية ، يولو وجوهكم صايرة خريطة العراق
ألتفتله فرات ...
- لعد شو بالله تعال حددلي أين تقع الأنبار
- أنچب ، الأنبار لا تقع
- آني أگول لو تستقر هوواي أحسن
جسام : يولو أنتو شوكت تبطلون هالتمسلت هاذ
- بعدين عمي بعدين
صگر : ما گلتولي شعدكم بالمستشفى؟
عَلي : مرتك صارت عدها ولادة و جبناها
- صدُگ ، وينها هَسه ، جابت؟!
- لا بعدها ، دخلوها للعمليات
- عمليات؟ ، يعني ولادتها خطره ، يابة عفيه صايرلها شي؟!
- لا يابة والله مابيها شي و إن شاء الله ماعليها شي
- أخذني عليها
***
عشق
جابت رُسل بخير و سلامة و وضعهم هي و الطفل زين الحمدلله ، خلوها نايمة بالغرفة و آني و خالة گاعدين يمها ، أنفتح الباب و دخل صگر ، شهگنه آني و خالة من شفنا ، گامت خالة بوجهه و حضنته و هو حضنها و باس راسها ...
- وين أخوك يمه ، ليش مو وياك ، خاف بي شي؟!
- لا يمه والله مابي شي هذا واگف بره
سلمت على صگر و تحمدتله بالسلامة و عفتهم و طلعت بره الغرفة ، شفت خوالي و رافد واگفين على يمين الباب ، باوعت ع اليسار شفت فرات گاعد ع الكرسي ، بَس چانت حالته حاله ، وجهه مجرح و أديه ، هَم ، صحته ...
- فرات
بسرعة ألتفتلي من شافني گام على حيله و آني نسيت المكان اللي أحنه بي و نسيت خوالي الواگفين و رحت حضنته ، حضنته بكُل قوتي و هو هَم حضني ، حسيت بأيده اللي حاوطت خصري ، و الأيد الثانية يمسح بيها على چتفي ، حسيت بالأمان بهذيچ اللحظة و بچيت ، عرفت أنُ بغيابة غاب عني الأمان و من رجع رجعلي عرفت أنُ هو أماني الوحيد بهالدنيا ، حچه ...
- لتبچبن عشگي ، خلص آني يمچ ، وداعت عيونچ ما أعوفچ بعد
بعدت وجهي عن صدره و باوعت بعيونه ...
- متتصور شلون عشت هاليومين بدونك ، الخوف و القلق أذاني فرات
- أششش لتحچين هيچ ، يلا كافي أمسحي دموعچ ماريد أشوفهن
مسحتهن و رجعت أباوعله ، حچه و هو مبتسم ...
- والله ما چنت عباليچ جريئة هيچ
- ليش؟!
دنگ عليه و همس ...
- نسيتي أنچ حضنتيني گدامهم
- هُمه منو؟
- أبوية و عمي و رافد ، شبيچ
ألتفت لورايه أباوع ، رجعت باوعتله ...
- ماكو أحد
- عافونه و راحو ، هُمه أستحو خطية هههههه
- ميهمني ، آني من أشوفك أنسى الدنيا كُلها
رجع سحبني عليه و حضني و باسني من گصتي ، حسينه على باب الغرفة و هو ينفتح ، بسرعة أبتعدت و وگفت بصفه ، طلعت خالة نجاة و راح سلم عليها
********
يتبع ...
هلوو شلونكم ، تعمدت أسوي البارت قصير لأن الأحداث مقسمتهن قسمين ، قسم بهذا البارت و قسم بالبارت الجاي + دايرتكم بالقفلة لأن للأسف راح أوقف الرواية مؤقتًا يعني شغلة أيام مو أكثر ، لأن هالفترة والله مالي واهس و نفسيتي تعبانة حيل و آني من أكون بهالوضع ما أكتب بالمستوى المطلوب و ألوص الرواية و يمكن لاحظتو شلون صاير سردي ، لذلك أريد أرتاح شوي تا أرجع أقوى إن شاء الله ، يلا أنتظرونا بالبارت الجاي💜
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!