الفصل 39 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
3,476
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18


- دَعكَ مِنهُم ، و كُن مَعي يا عَزيزي .

***

مُهره
سحبني من إيدي و طلعني بره البيت ، إيده ساد بيها حلگي لدرجة النفس بصعوبة أتنفسه ، فتح باب السيارة و صعدني بيها ، شد عيوني و گعد بصفي ، مشت السيارة و آني ما أدري وين متوجهين ، صيحت و ناديت بَس ماكو فايدة ، شوي و وگفت السيارة ، نزل و نزلني وياه ، فك عيوني و دخلنه لبيت چبير ، دخلني لوحدة من الغرف خلاني بيها و سد الباب و قفله ، رحت يم الباب أدگ بي و أصيح ...

- رجعوونيي لأهلليي ، منوو أنتووو ، شتردوون منيي ، فدووة عووفونييي

ضليت أصيح و أدگ بالباب هواي و محد أجه ، لحد ما تعبت و گعدت بالگاع ، صرت أتمنى يجي شهم أو سجاد و يساعدوني ، يا رب خلصني منهم و رجعني لأهلي ، حسيت بوجع ببطني ، خفت لا يصير شي ع الولد هو آني من غير شي حملي خطر أنوب أجتني هالسالفة ، صرت أمسح على بطني و أقره آيات و أدعي بلكي يخف الوجع و ميصير شي ...

- تحمل ماما ، ما راح يصيرلك شي إن شاء الله

يربي والله إذا صار لأبني شي آني أموت ما أتحمل ، يارب سترك ، دخيلك يا علي توگفلي بهالشدة ، بقيت أدعي و أردد يا علي و يا الله

***

فاطمة ضلت رايحه راده بالبيت و تبچي و تلوب ، متدري تخابر ع الشرطة و تگُللهم متدري تنتظر سلام لحد ما يجي ، قررت تنتظره يجي و هو يتصرف ، وره نص ساعة جه سلام ، تلگته و هي تبچي ...

- ألححگ سلاااام دخييلك تللححگ ، الببتت راااحت

- شكو فاطمة شصاير؟؟؟

- أخذوها ، أخذوها گدام عيوني سلام

- لا تبچين و أحچياي شصاير ، منو الأخذوها؟؟!

- مُهره ، طبو علينه زلم ما نعرفهم أخذوها و راحو

- شللووون؟؟؟

- هذا الصار ، فدوة سلام رجعها للبيت ، إذا رد شهم و ما لگاها يتسودن و علي

عافها و طلع بره ، ركب سيارته و توجه لبيت أخوه حسين ، وصل و دخللهم و هو ميشوف دربه ...

حسين : خير يخوي شمالك؟؟

- منين أتلاگها ولك خوية گلي منين ، أنهد حيلي بعلي

- شماالك سلام ، أحچي؟؟

- شهم مسجون و ما أدري على أي ساعة ينحكم و يسجنونه نص عمره

- شتحچييي أنتت؟؟

- هذا أهون

- ليش شكو أكبر من هيچ؟؟

گعد و ضل يدگ على راسه و يصيح أنفضحنه ...

- خوية دحچي والله وگعت گلبي ، أنفضحنه شني !! ، شسالفة؟؟

رفع راسه و هو عيونه حمر ، حچه ...

- دايسين بيتي بغيابي و ...

سكت ما گدر يحچي ، حچه حسين و إيده على گلبه و هو خايف من اللي راح يگوله سلام ...

- و شنو؟ ، شصار؟!!

- ماخذن مُهره و رايحين ، مُهره أنخطفت خوية

- شنووو ، شللوون صااار هيييچ؟؟؟

- ما أدري خوية ، آنـه ما چنت بالبيت و شهم بالسجن ، يعني كأنهم مراقبين البيت و يعرفون مابي زلم

طلع حسين و سلام وياه ، راحو للشرطة و بلغو عن خطف مُهره ، عسى و لعل يلگونها ، بلشو الشرطة بتحقيقاتهم و بحثهم عن مُهره

***

عشق
لثاني يوم الصبح و أحنه منعرف أي شي عن صگر و فرات ، بلغنه الشرطة و لحد هَسه ماكو خبر ، گاعده بالصالة. نَفس يمي ، أطگطگ بأصابيعي و دموعي تنزل ، خايفة لا يصيرله شي ، خايفة ميرجع و يعوفني مكسورة بهالدنيا ، خايفة يروح مثل ما راح بابا ، آني شنو حياتي بدونه إذا صارله شي؟ ، مگدر أكملها بدونه ...

نَفس : عشق حَبيبتي كافي تبچين

- أريده نَفس ، أريده يرجعلي ، ما أتحمل بدونه والله

- يرجع يا عمري ، إن شاء الله يرجع سالم هو و صگر

أجتنه رُسل و هي بالگوة تمشي ، حچت ...

- ررااح أموت يوولن ساعدنيي

گمت لزمتها من إيدها و نَفس من الأيد الثانية ...

- رُسل ، شبييچ حَبيبتي شصايرلچ؟؟

- ما أعرف ، يمكن رااح أجييب ، آخخخ يممممههه رااح أمووت وويينك صگررر

صارت تبچي و تردد أسم صگر ، رحت ناديت أمي و خالة نجاة ، أجن شافنها و گالن ع الأغلب دتطلگ ، بسرعة لبسنه آني و خالة و لبسناها ع السريع و رحنه للمستشفى و ويانه رافد ، شافتها الدكتورة و گالت عدها ولادة بَس بعد مو هَسه ، خلتها تحت المراقبة يعني راح ننام بالمستشفى اليوم

***

- حيدر ، فهمني أنت شرايد من البت و خاطفها؟!

- مالك غرض

- شلون مالي غرض خوية ، تره إذا درو أهلها ما نسلم من شرهم و أحنه المتعدين عليهم

- آنـه رايد أذل أهلها بيها

- مو هيچ تذلهم ، هذا يسمونه تعدي على أعراض الناس و هذا ما يجوز لا بالدين و لا بالعشاير ، فكنه من شرهم و رد البت لأهلها

- آنـه ما يهمني لا دين و لا عشاير ، ما أردها غير من أشوف راس أبوها و عمامها منحني من الفضيحة

- لا حول و لا قوة الا بالله ، أنت ما راح ترتاح أله من تسويها دم بينه و بينهم

مُهره
واگفة ع الشباك أباوع للحديقة مالت البيت ، أنفتح الباب و دخلت بنيه شابة ...

- منو أنتِ؟

- مو مهم ، گليلي محتاجة شي ، بيچ شي؟

- طلعوني منا ، عووفوونييي

- والله هالشي مو بإيدي

- الله يخليچ ساعديني و طلعيني منا ، آني حامل و أبني بخطر ، خايفة لا يصيرله شي

- يعني أنتِ متزوجة؟

- إي

بقت ساكتة ، شوي و رجعت حچت ...

- چا أروح أجيبلچ أكل ميصير تبقين بدون أكل

- ماريد أكل ، گتللچ طللعينييي مناااا

ما جاوبتني و طلعت و قفلت الباب وراها ، بقيت أفتر بالغرفة بلكي ألگه مخرج أو شي حاولت أفتح الشباك بَس شكلة مقفول ، سمعت الباب جاي ينفتح رجعت گعدت بمكاني ، أنفتح و دخلت البنيه نفسها و وياها صينية أكل ، أجت گعدت مقابيلي و حطت الصينية گدامي ...

- يلا أكلي

- ماريد

- ميصير لازم تاكلين

- گتلچ ماريد

سكتت شوي و رجعت حچت ...

- إذا مو علمودچ ، أكلي علمود أبنچ ، فكري بي إذا ما أكلتي شراح يصير بي ، راح يموت و تخسرينه

جريت الصينية و أكلت شوية بَس علمود الطفل

- آني رايحة هَسه ، من تحتاجين شي بَس دگي الباب و صيحيني و أجيچ

- بَس آني ما أعرف أسمچ

- أسمي رجاء

أخذت الصينية و طلعت

***

صگر
گاعدين آني و فرات و أحنه مندري شراح يصير بينه و لا گادرين نطلع منا ، ألتفت فرات عليه و حچه ...

- أگُلك والله خوش أكلنه چتل

- بالله بربك هَسه وكت تنكت؟

- شبيك والله ما جاي أنكت ، خوش أنچتلنه ، عوذه هذولة مو أدين عدهم تگول كراكه

- ههههههههه ، الله يصگعك دسكت

- إي لا تخاف إذا ضلينه هينه راح ننصگع ثنيناتنا مابيها مجال

- والله آني هَم أهجس هيچ

- بالله هَسه آني إذا متت ما ورايه أحد ، بَس أنت برگبتك مَره و جهال

- دنچب ، عَجل و خطيبتك و أمك و أبوك ، ذوله شنو

- نسيتهم

- والله شكلها الچتله حيييل مأثرة عليك

- والله ما أدري

***

عشق
گاعددين آني و خالة بالغرفة يم رُسل اللي تتلوه من الوجع ، بقيت أدعي الله يسهلها عليها و تجيب بالسلامة ، حطيت إيدي على صدري و صارت ع الگلادة ، لزمتها و صرت أباوع عليها و أتذكر فرات ، وينه هَسه ، شديسوي ، خاف بي شي ، أوووف يربي رجعلي ياه بالسلامة ، نزلن دموعي و مسحتهن بسرعة لمن دخل خالي عَلي للغرفة ، سلم وحچه ...

- هااا شلونها ، شصار وياكم؟

نجاة : تگول الدكتورة عدها ولادة ، بَس لازم ننتظر شوي

- الله يسهل إن شاء الله

- و أنتو شصار وياكم ، ماكو خبر عن الولد؟

- بلغنه الشرطة و السالفة صارت يم عُثمان و هَسه جاي يدورولهم و إن شاء الله خير

- إن شاء الله يا رب

عشق : خالو أنت راح تبقى هنا؟

- إي خالو مگدر أعوفكم هين وحدكم

- تمام

- تريدين أرجعچ للبيت؟

- لا خالو أريد أبقى ويه رُسل

- خير إن شاء الله

***

ثاني يوم الصبح ...

صگر : هاي شجاي تسوي؟!

- جاي أحاول أفتح الباب ، شو ألگحلي هاي الخشبه اليمك

- يمعود مينفتح عوفه

- هَسه دنطيني يا عيني أنطيني

لگحلي الخشبه و أخذتها ، گمت أضرب باليده مال الباب بلكت تنكسر و ينفتح ، ضربتها و صارت تتحرك رجعت أضرب بيها لحد ما أنكسرت ، جريت الباب و أنفتح ...

- أنفتح

- صدُگ والله؟

- إي والله

گام صگر و جه وياي و طلعنه بره ، چنه بمكان زراعي أول مرة نشوفه و المكان فارغ مابي أحد ...

- والله ذوله مطايه شلون يعوفونه هين وحدنه و يرحون ، ما خافو ننهزم

- هَسه دمشي ، لونهم موجودين چان ما گدرنه نطلع

- وين راح نروح هَسه؟

- للمستشفى ما تشوف حالتنه شلون ، آخخخ يا يابة والله يمكن إيدي مكسورة

- يلا تكبر و تنسى

ألتفت عليه صگر و دحگلي بغضب ، اللي أفتهمته أنُ لازم أسكت و أمشي ، ضلينه نمشي و طلعنه من المكان كُله متوجهين للمستشفى

***

عشق
للصبح و رُسل زاد عليها الوجع بعد أكثر ، شافتها الدكتورة و قررت تسويلها عملية لأن وضعها مو مال ولادة طبيعية ، جهزوها و دخلوها لغرفة العمليات و خالة واگفة و تدعي الله يسهلها و تگوم بالسلامة و خالي بقى ويانه ما عافنه و لا لحظة بَس كُل شوي و يدگ تيلفونه و يطلع يجاوب بره و من يرجع تستلمه خالة بالأسئلة و هو يجاوبها " خير إن شاء الله بَس أصبري " ، تقرب من خالة و حچه ...

- آني طالع بره من تحتاجون شي خابروني

نجاة : تمام

طلع خالي و أحنه ضلينه

***

فرات و صگر وصلو المستشفى و تعالجو بالصدفة عُثمان چان موجود هو و ربعه شافهم و ترك كُلشي و جاهم ...

- صگررر ، ويين چنتوو يااخي گلبنه الدنيا عليكم

- هَسه دگول الحمدلله ع السلامة

- الحمدلله ع السلامة بَس شصار وياكم؟!

حچاله السالفة كُلها من البداية للنهاية ...

- بعدك تندل المكان؟

- والله ما أدري ، تيهته

فرات : آني أندله

- خوش عجل ، هاك تيلفوني أكتبلي العنوان بالكامل

- زين

أخذ فرات التيلفون و كتبله العنوان بالتفصيل و أنطاه ياه ...

صگر : أگف بَس خل أروح للبيت أبدل و أجي وياكم

- لا لا أنت ضل أرتاح متشوف وضعك شلون

طلع عُثمان و أخذ وياه الجنود و خله يمهم ثنين خاف يحتاجون شي ، گعدو حَتى يرتاحون ، حچه فرات ...

- شبيك صگر؟

- إيدي توجعني

- شگالك الدكتور خوما كسرها خطر؟

- لا مو خطر

- آخذك لغير دكتور؟ ، هو آني عليش أسأل دگوم خل آخذك

- لا لا ميحتاج ، هَسه أرجع للبيت و آخذ الدوه و تهود

عَلي رايح راد بالممر مو گادر يگعد ، منا أختفاء ولده ، و منا دره بالسوالف الصايرة ويه أهل البصرة و منا رُسل و وضعها اللي ميدرون شنو تاليته ، و ضل حاير ميدري يصد على ذول ميدري على ذول ، جو جسام و رافد ...

جسام : هااا شوضعها؟

- ما أدري دخلوها للعمليات و الى هَسه ماكو شي

- روح للبيت أرتاح آني و رافد هينه

- ويني و وين الراحة ، كُلها تلايمت عليه من كُل صوب ، ما أدري وين أصد

- ليش شصاير أنوب؟

حچالة الصاير بـ مُهره و شهم و شلون الأوضاع متوترة ويه أهل البصرة ...

- لا إله إلا الله ، منين جاي تجينه هالمصايب

- الحمدلله على كُل حال

تقرب رافد من أبوه و همسله ...

- يابة تحچبله لو أحچيله آني؟

- متشوف شلون حالته ، أرد أزيدها عليه ، لا يروح يصير بي شي

- بَس يابة عمي لازم يدري

رفع راسه جسام و حچه ...

- أبو صگر

- هلا

- جاني عُثمان للبيت ، صاير وياهم شي جديد و جه تا يبلغنه بي

- شصاير؟

- لاگين سيارات الولد ع الطريق و سيارة فرات بيها آثار طلقات ، يعني أكو أحد متعرضلهم

- شللووون ، شهااللحچي هذااا جسااام !!

- بَس على كيفك ، إن شاء الله ماعليهم شي

- شلون ماعليهم شي يخوي شللووون ، هَسه آني شگول لأمهم ، رُسل شگوللها !!!

گعد ع الكرسي و صار يدگ على رجليه ، دگ تيلفونه و جاوب ...

- عُثمان فهمني شنوو السالفة الولد شصايرلهم؟! ، تره گلبي راح يگف

- عمي بَس أهده ، آني خابرتك تا أبشرك و أگُلك لگينه الولد الحمدلله

گام على حيله ...

- صدُگ ، الله يبشرك بالخير ، وينهم هَسه؟

- عفتهم گاعدين بممر الدخول ، لحگ عليهم گبل لا يمشون

- زين زين

سد التيلفون ، حچه جسام ...

- هااا شكوو؟؟

- لاگينهم ، هُمه هَسه هينه بالمستشفى

طلعو حَتى يشوفونهم ، وصلولهم و فرات و صگر توهم گامو تا يمشون و صاحهم علي ، ألتفتو شافو أبوهم و رجعوله ، عَلي حضنهم ثنينهم و هو يتحمد الله ولده رجعوله بخير و سلامة ...

- وينكم ول يابة ، شصار وياكم ، نشفتو دمي بعروگي

فرات : سلامتك يابة ، عدت الحمدلله

- شصايرلكم ، ليش هيچ حالتكم؟!

صگر : سالفة طويلة يابة خلها هَسه

حچه رافد : يا يابة يا بوية ، يولو وجوهكم صايرة خريطة العراق

ألتفتله فرات ...

- لعد شو بالله تعال حددلي أين تقع الأنبار

- أنچب ، الأنبار لا تقع

- آني أگول لو تستقر هوواي أحسن

جسام : يولو أنتو شوكت تبطلون هالتمسلت هاذ

- بعدين عمي بعدين

صگر : ما گلتولي شعدكم بالمستشفى؟

عَلي : مرتك صارت عدها ولادة و جبناها

- صدُگ ، وينها هَسه ، جابت؟!

- لا بعدها ، دخلوها للعمليات

- عمليات؟ ، يعني ولادتها خطره ، يابة عفيه صايرلها شي؟!

- لا يابة والله مابيها شي و إن شاء الله ماعليها شي

- أخذني عليها

***

عشق
جابت رُسل بخير و سلامة و وضعهم هي و الطفل زين الحمدلله ، خلوها نايمة بالغرفة و آني و خالة گاعدين يمها ، أنفتح الباب و دخل صگر ، شهگنه آني و خالة من شفنا ، گامت خالة بوجهه و حضنته و هو حضنها و باس راسها ...

- وين أخوك يمه ، ليش مو وياك ، خاف بي شي؟!

- لا يمه والله مابي شي هذا واگف بره

سلمت على صگر و تحمدتله بالسلامة و عفتهم و طلعت بره الغرفة ، شفت خوالي و رافد واگفين على يمين الباب ، باوعت ع اليسار شفت فرات گاعد ع الكرسي ، بَس چانت حالته حاله ، وجهه مجرح و أديه ، هَم ، صحته ...

- فرات

بسرعة ألتفتلي من شافني گام على حيله و آني نسيت المكان اللي أحنه بي و نسيت خوالي الواگفين و رحت حضنته ، حضنته بكُل قوتي و هو هَم حضني ، حسيت بأيده اللي حاوطت خصري ، و الأيد الثانية يمسح بيها على چتفي ، حسيت بالأمان بهذيچ اللحظة و بچيت ، عرفت أنُ بغيابة غاب عني الأمان و من رجع رجعلي عرفت أنُ هو أماني الوحيد بهالدنيا ، حچه ...

- لتبچبن عشگي ، خلص آني يمچ ، وداعت عيونچ ما أعوفچ بعد

بعدت وجهي عن صدره و باوعت بعيونه ...

- متتصور شلون عشت هاليومين بدونك ، الخوف و القلق أذاني فرات

- أششش لتحچين هيچ ، يلا كافي أمسحي دموعچ ماريد أشوفهن

مسحتهن و رجعت أباوعله ، حچه و هو مبتسم ...

- والله ما چنت عباليچ جريئة هيچ

- ليش؟!

دنگ عليه و همس ...

- نسيتي أنچ حضنتيني گدامهم

- هُمه منو؟

- أبوية و عمي و رافد ، شبيچ

ألتفت لورايه أباوع ، رجعت باوعتله ...

- ماكو أحد

- عافونه و راحو ، هُمه أستحو خطية هههههه

- ميهمني ، آني من أشوفك أنسى الدنيا كُلها

رجع سحبني عليه و حضني و باسني من گصتي ، حسينه على باب الغرفة و هو ينفتح ، بسرعة أبتعدت و وگفت بصفه ، طلعت خالة نجاة و راح سلم عليها

********

يتبع ...

هلوو شلونكم ، تعمدت أسوي البارت قصير لأن الأحداث مقسمتهن قسمين ، قسم بهذا البارت و قسم بالبارت الجاي + دايرتكم بالقفلة لأن للأسف راح أوقف الرواية مؤقتًا يعني شغلة أيام مو أكثر ، لأن هالفترة والله مالي واهس و نفسيتي تعبانة حيل و آني من أكون بهالوضع ما أكتب بالمستوى المطلوب و ألوص الرواية و يمكن لاحظتو شلون صاير سردي ، لذلك أريد أرتاح شوي تا أرجع أقوى إن شاء الله ، يلا أنتظرونا بالبارت الجاي💜

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...