الفصل 38 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
14
كلمة
3,514
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

***

فرات
صرنه بصف السيارة و بالجهه الثانية أكو سيارة واگفة و يرمون علينه ، صگر تصدالهم بَس هو ماعنده غير مسدس و ذوله كُله رشاشات ...

- منو هذوله صگر شسالفة؟؟

- سالفة طويلة هاي

كمت و چان يگضبني من إيدي ...

- أگعد بمكانك وين رايح؟؟

- سلاحي بالسيارة خل أجيبه خوما أخليك وحدك

- لا تگوم فرات خطرر علييك

هديت إيدي منه و رحت ، گام وياي و هو يصيح ...

- تعاال جاااي عووف الصخااام ، فررااات

فتحت الباب و هو ورايه ، جيت تا آخذ المسدس ، جوني ثنين من وره و تلاوو وياي واحد منهم شال المسدس و ضربني بالچسع ماله على راسي ، آخر شي شفته ، صگر گدامي و هو لازمينه ثنين و من بعدها غمضت عيوني و ما حسيت على شي

***

سجاد : ليش سيادة الضابط ، شنو تهمته؟

- تجارة المخدرات

- أكيد أكو سوء تفاهم ، أحنه طول عمرنه نشتغل هالشغلة و كُل عُملائنه يدرون بشغلنه نظيف !!

- هذا الحچي آني ما أفهمه ، نتفاهم بالقسم ، أخذو

شهم : جاي وياكم آنـه بَس أنطوني لحظة

تقرب مني شهم ، و همس بأذني ...

- مُهره لا تدري سجاد ، وضعها الصحي مو مال هبطات ، لا تروح ع البيت و لا تگول لأحد ، شوف عمي بكر و تصرفو

جرو من عندي و أخذو للسيارة ، و آني ركبت السيارة و طلعت بوجهي لبيت عمي بكر ، وصلت و دگيت الباب ، طلع عباس ، دخلت جوه للحوش ...

- عباس وين عمي بكر؟

- جوه

- صيحلي ياه بسااع

- إي فوت أگعد هَسه أصيحه

- لا لا مو مال گعده ، صيحه بسرعة خل يجي

راح عباس ، بقيت أنتظر شوي و طلع عمي ...

- سجاد ، خير وليدي شكو؟

- منين يجي الخير يا عمي

- أنا أخوك ، أحچي ولك شكو؟؟

- عمي ، شهم أخذو الشرطة

- شنوووو ، لييش ولك؟!

- آخر شُحنة طلعت مو هو چان المسؤول عليها ، لاگين بيها الشرطة مخدرات ، بسياراتنه نفسهن عمي ، يعني هَسه أحنه بخطر و هو بخطر و الشركة كلها بخطر

- مصيبة هاي ولكم مصيبة

- عمي آنـه جيتك لأنك أنت چبيرنه بغياب أبوي و عمي ، فهمني شنسوي ، و لو ردو أبوي و عمي شنحچيلهم !!!

- خلونه نروح للقسم و نفهم الصار و شيردون الشرطة و على هالأساس نتصرف

رحنه للقسم و حچينه ويه الضابط و گال أنُ بَس ننتظر المُحاكمة مالته و نشوف شينحكم عليه ، يعني إذا أنحكم راح ينحكم ١٠ سنوات أو أكثر ...

- عمي أحنه لازم نحطله مُحامي و هو يتصرف

- إي زين أنت روح حاچي المُحامي و أحنه رايحين نشوف شنو سالفة المخدرات هاي

عباس : أكيد حيدر وراها هو من زمان حاط عينه على شغلنه و كل اللي صار بالفترة الأخيرة من وراه

بكر : والله آنـه هم شاك بي

سجاد : مو شك عمي و علي هو الوراها

- لازم يكون عدنه دليل ضده ، هالدليل ندين بي حيدر و نبرئ بي شهم

***

نجاة واگفة ع الباب و هي حاسة أنُ صاير او راح يصير شي موزين بَس متعرف شنو هو ، وگفت يمها بدور و حست بيها شي ...

- نجاة ، بيچ شي؟

- لا مابيه شي

- بَس وجهچ يگول غير هالحچي !

جرت نفس و ألتفتت على بدور ...

- والله مادري ، أحس گلبي مو مطمن

- ليش؟!

- ما أدري بَس مو مرتاحة

- هاي عبنچ جيتي تعبانة ، روحي لغرفتچ أرتاحي و الله كريم

هزتلها براسها و مشت لغرفتها ، دخلت و گعدت ، جرت كتاب و گامت تقره بي ، شوي و أنفتح الباب و دخل عَلي ...

- الگوة

گامت بوجهه تستقبله ...

- هلا أبو صگر ، الله يساعدك

- و يساعدچ

حچاها و نزع الشماغ و العگال و أنطاهن ياها ، راح تمدد بالفراش ، راحت يمه ...

- تريد تنام؟

- إي والله تعبان

- بيك شي؟!

- لا مابيه

سكتت و هو دحگ عليها ، گعد على حيله ...

- أنتِ شبيچ؟

- مابيه شي

- عليه يـَ نجاة؟

- لا هيچ ماكو شي ، بَس ضايجة شوية ، أله أگلك فرات شو ما أجه وياك؟

- فرات ما چان وياي ، آني و جسام چنه بالمحلات و فرات خُبري بي بالمعرض

- و صگر ، هو اليوم ينزل ، بَس شو ليهسه لا خابر و لا شفناه !

- يجوز صار عنده شي أخره ، أنتِ ما تعرفين شغلة شلون

تنهدت ، رجعت حچت ...

- طَولو

- نجاة لا توهوسين و تخليني أوهوس وياچ ، ماعليهم شي هُمه يجون

- زين ، أنت أرتاح مبين حيل تعبان

هزلها براسه و رجع أنجضع و هي طلعت بره الغرفة ، دگت عَليهم بَس ثنينهم ميجاوبون و هالشي خلاها تقلق أكثر

***

فرات
صحيت لگيت نفسي بمخزن مال خشب ، عيوني مغوشات ما جاي اگدر أركز ، گعدت على حيلي شفت صگر متمدد گبالي و الدم ينزل من راسه ، رحتله خ
حاولت أگعده ...

- صگر ، تسمعني؟! ، أگعد ، صگر؟؟

ما جاي يرد عليه ، شفت ليغاد عني بطل مال مي ، أخذته و رشگت على وجهه مي ، شوي و چان يفتح عيونه ...

- بيك شي صگر؟؟

عدل گعدته و حط إيده على راسه ، حچه و هو يداور عيونه بالمكان ...

- أحنه وين؟!

- والله علمي علمك ، فتحت عيوني لگيت نفسي هينه

- أنتت شجااابك علييهه هااا ، أحد نااخييك و گاالك تجيينيي ، لوو صاايبك شيي آنيي شسوويي بنفسسيي هااا؟؟؟

- هَسه على كيفك عليش تصيح ، لو أنت صايرلك شي آني اللي شسوي بنفسي مو أنت

سكت و هو يدحگ على كُل زاوية بالمكان ، حچيت ...

- ما ناوي تفهنني شسالفة!!

تنهد و رچه ظهر للحايط ، ألتفت عليه و حچه ...

- هذولة جماعة مهدديني

- شنووو ، مهددينك؟! ، و لييش ما فكييت حلگك و گلت ياابة ترهه آني مُهدد ، لييش ما أخذتت حذرك و أحتااطيت صگر لهدرجة حيياتك رخييصة عندك؟! ، هَسسهه لوو جوو و ذبحوك آنيي شگوول لأبووية و أميي؟؟؟

- أنت مو چنك نسيت اللي گدامك أخوك الچبير و گمت تخرط بالحچي؟!

- والله لو اللي گدامي أبوية و أشوفه هيچ مستهين بحياته ما أسكت

- صارت بعد فرات هَسه ميفيد الحچي

- بشنو مهددينك؟

- جماعة من ربعنه طلعو مُهمة لـ بغداد ، و ذولة يريدوني أتعاون وياهم و أنطيهم معلومات كاملة و مُفصلة عن المُهمة

- و الحل؟

- والله مدري

جاي نحچي و أنفتح الباب بقوة ، دخلو ٣ أشخاص ، وگفو و هُمه يدحگون علينه ...

***

عشق
خلصت دوام صارلي أكثر من نص ساعة و فرات ماكو ، دزيتله مسج و ما جاوب ، هو مو من عوايدة يتأخر هيچ ، أنتظرت شوي و بعدين باوعت شفت كُلها دتطلع الكُلية حتفرغ خوما أبقى وحدي ، طلعت تيلفوني و أتصلت بـ رافد ...

- يا هلا بچنتنه

- هلا بيك ، رافد تگدر تجيني؟

- وين أجيچ؟!

- للكُلية

- ليش أنتِ بعدچ بالكُلية؟!

- إي ، فرات لحد هَسه ماكو

- زين آني جايچ ، ضلي جوه لا تطلعين بره

- تمام

نهيت المكالمة و گعدت أنتظره بالكافتريا ، شوي و أنسحب الكُرسي الگدامي و گعد شخص ، رفعت راسي ، حچه ...

- شلونچ عشق

- فؤاد؟؟

- إي فؤاد

- أنت شتسوي هنا؟

- أجيت أشوفچ

- بَس أنت مو مسافر؟

- رجعت و أجرت بيت هنا لأن عندي شغل ، و گلت اليوم أجي أشوفچ بالكُلية لأن رايدچ وحدچ

- و أنت شمعرفك أدرس هنا؟

- أعرف ، شرايچ تگومين وياي نتغده بفد مطعم حلو و منه ندردش شوي

- لا آسفه ، خطيبي هَسه يجي و ميلگاني

- خطيبچ؟!

- إي

- ليش أنتِ مخطوبة؟

- إي

- ألمن؟!

- لـ فرات

تنهد و رجع راسه ليوره و صار يمسح بوجهه ، حسيت تعابير وجهه تغيرت ، أجاني مسج و باوعت لگيت رافد يبلغني أنُ هو وصل ...

- من رخصتك آني رايحة

هزلي براسه و آني گمت عنه ، شرجعه و شجابه هنا؟! ، و شلون يتجرأ و يطلب مني نروح على مطعم سوه ، حَتى لو أبن عمي بَس أحنه بحياتنا مملتقين شهالصلافة !! ، طلعت و لگيت رافد واگف ، صعدت و حرك السيارة ...

- رافد عندك علم فرات وين؟

- إي بالمعرض

- بَس دا أدگ عليه ميجاوب !

- هَسه تلگين عنده شغل ، هو من يشتغل يقفل جهازة

سكتت و كملنه طريقنه ، وصلنه البيت و نزلت ، سلمت و طلعت لغرفتي بدلت و فتحت جهازي شفت المسجات اللي دزيتهن لـ فرات ما فاتحهن أصلاً ماعنده نت نهائيًا ، دگيت عليه ع الخط أنتظرت يجاوب بَس ماكو ، عفت التيلفون و طلعت ، أكيد هَسه عنده شغل و قافل جهازة مثل مگال رافد ، رحت لـ رُسل دگيت الباب و دخلت لگيتها دتحضر بملابس الطفل ...

- هاي شو دتحضريهن ، شنو حتجيبين هَسه؟

أبتسمت و حچت ...

- لا بَس گلت أحضرهن من هَسه أحسن ، تعرفين آني هَسه بشهر التاسع يعني ما أعرف على أي ساعة أجيب

- الله يگومچ بالسلامة عُمري

- الله يسلمچ حياتي يوم الألچ

- هههههه ، إن شاء الله ، صگر ينزل اليوم مو؟

- إي بَس شو ليهسه ماكو ، حَتى أدگ عليه ميجاوب

- شنو السالفة !!

- والله ما أدري

أنفتح الباب و طبت لارين ، أجت يمي تجرجر بإيدي ...

- دومي تعدي

ضحكت على تصرفاتها ...

- شنو؟ ، وين أتعده !

رُسل : قصدها گومي تغدي

- هاااا ههههههه ، يلا لعد أمشي

طلعنه و هي گايدتني و رُسل تمشي ورانه ، گعدنه ع السفرة و ريان عيونها عليه بَس آني ما أنطيتها أهتمام و لا كأنو موجودة أصلاً ، أباوع لـ لارين تباوع لمكان خالو علي ، گامت و منعرف وين راحت ، شوي و أجت گايده خالو من إيده و خلته يگعد بمكانه و گعدت بحضنه ، الكُل ضحك على تصرفها ، حچه خالي جسام ...

- يعني ما تجي أتغده أله لارين تجيبك

عَلي : والله جابتني أريد ماريد ، غصبًا عني

- ما تلام بيك

- ههههههههه

نجاة : رافد وليدي متعرف ولد عمك وين؟

- والله عمه ، فرات بالمعرض ، و صگر يجوز صار عنده شي و ما گدر يجي

- بَس چان خابرو و گالو أحنه منگدر نجي

- هَسه أتغده و أروح أشوفهم

هزت براسها و گامت ...

- الحمدلله ، دايمة إن شاء الله

عَلي : ما أكلتي شي؟!

- مالي نفس

حچتها و راحت ، خالي علي ذب الخاشوگة من إيده و گام وراها

***

نجاة گاعدة بالغرفة ، دخل عَلي و هو مستغرب من حالتها هاي ...

- نجاة ، للمرة الثانية أسألچ شبيچ؟ ، ليش ما أكلتي؟!

- شلون تريدني أتهنى بالأكل و ولدي مدري عنهم شي !!

- دگولي يا الله يمعودة ، شوي أنوب لو العصر تلگينهم يمچ ، لا تكبرين السالفة

- گلبي مو مرتاح عَلي ، آني أم و گلب الأم يحس

تنهد و هو يدحگ عليها ، صار يمسح بوجهه و گعد مقابيلها ع القنفة ، حچت ...

- شوفهم وين فدوة عَلي ريح گلبي

- هَسه أدز رافد يشوفهم ، و أنتِ گومي أُكليلچ لگمة

- ماريد ، كُلشي ماريد إذا ما أشوفهم گدامي ما أرتاح

- لخاطري گومي ، إذا ما أكلتي تتمرضين و آني ينهد حيلي ، ترضينها؟

سكتت ما حچت شي ، رجع گال ...

- هاااا ، مالي خاطر عندچ يعني؟

- خاطرك چبير يـَ أبو صگر

- خوش عَجل يلا گومي

طلع عَلي و ناده رافد ، جاه رافد ...

عَلي : وليدي رافد هَسه تروح تشوفلي أخوتك وين ، گلبي ما مطمن لتأخيرهم هذا

- صار عَمي

طلع رافد و راح للقسم سأل عن صگر بَس ما لگاه و طلع للمعرض دور فرات و هَم ما لگاه ، وره ساعة رجع للبيت ...

- ماكو محد يدريهم وين ، صگر طالع من القسم من الصبح و فرات ما واصل المعرض نهائيًا

نجاة : شففت مو گتللك أكوو شيي ، گلبي ، گلبي يحس والله

- بَس على كيفچ خل أستوعب

- ولدي علي ، دورهم فدوة أروحلك ، والله مابيه حيل هبطات

- إن شاء الله ، والله أدورهم بَس على كيفچ أنتِ

ضلو حايرين شيسون و وين يدورونهم هَسه

بمكان ما ، صگر و رافد گاعدين و أنفتح الباب و دخل عليهم جمال و وياه ثنين من ربعه ، جمال هذا واحد زايعته الدنيا ، أرهاب أرهابي ، قتل قاتل ، سرقة حرامي ، مخدرات تاجر و على مستوى العراق هَم و الشرطة تلاحگه بكُل مكان بَس هو مرتب أموره ، عنده ببغداد جماعة تابعين له ، و همه اللي رايدين يداهمونهم ربع صگر ، جمال حاول ويه صگر و هدد بَس حتى ينطي معلومات عن هاي العملية بَس ما فاد و ما حصل شي من صگر ، لحد ما قرر يخطفة و يضغط عليه ، تقرب من صگر و حچه ...

- إييي اليوم سيادة الضابط بضيافتنه

صگر : شرايد

- أنت تعرف كلش زين آني شرايد

- و أنت تدري أنك ما راح تحصل مني شي ، بعد عليش متعب نفسك و خاطفنه

- لا لا ما دامك يمي تحچي لتخاف

- أحلامك وردية حيييل

- ههههههههههههههه ، لا وداعتك ، أحلامي حمرة و سودة
و إذا ما حچيت كُلشي تعرفه راح أخليلك ياها حقيقة

- گتلك ما راح تحصل شي

- إي زين ، شوفو شغلكم يولد

دخلو ثنين راحو لـ فرات لزمو و ثنين تولو صگر ، يضربون بي بكُل ما عدهم من قوة صاح فرات و هو يحاول يتخلص منهم ...

- عوووفووو يولوووو ، حيوووان أنت لووو زلممة موو هاااد علييينههه چلابك ، جباااان

ألتفت عليه جمال و هو يضحك ...

- لحظة ، أنت أخوه مو؟

- أخوه اللي راح ياخذ روحك

- عود بعدين تاخذ روحي ، هَسه أحچيلي أكيد أنت هَم تعرف

حچه صگر بتعب و بالگوة الكلام يطلع منه ...

- عوفه ، ماله علاقة هو ، ميعرف شي

ألتفت عليه جمال و ويه ما ألتفت دفره فرات ببطنه وگعه بالگاع خلاه يزوع دم ، فلت نفسه من الزلم اللي لازمينه ، طاح على جمال و صار يضرب بي ، جرو من فوگاه و طيحو عليه ضرب ، و وين صوابك اليوجعك

***

مُهره
صارت الساعة بالـ ٣ و شهم لسه ما راجع و هو من الصبح طالع ، هواي دگينه عليه آني و عمتي بَس ميجاوب ، عمه گامت تلوب و آني الخوف سيطر عليه ...

- عمه شنسوي هَسه؟

- خابرت على عمچ هو جاي بالطريق ، بلكي هَسه يجي و يتصرف

***

بكر : هاا سجاد شسويت؟

- حچيت ويه المحامي ، گال راح أطلب تأجيل المحكمة علما نشوف أمورنه و نحاول نثبت برائته

- إي زين ، رحت شفت كامرات المراقبة بالمكان الچانو بي ، بَس التسجيلات ما جاي تشتغل ، بلكي نشوفلنه أحد يفهم بهالسوالف يجي يشوفهن

- عباس ، أنت ما تعرف أحد؟

- صديقي يعرف بهالأمور هَسه أخابره و أگله

خابر عباس على صديقة و أتفق وياه ، راحوله للبيت أخذو وياهم و توجهو للمكان اللي يصير بي تحميل البضائع ، گعد أحمد صديق عباس و صار يحاول يفتحهن ...

بكر : هاا أبني بشر

- عمي التسجيلات مقفولة و محميه بنظام أمان قوي

- يعني؟

- يعني يرادلها شغل هواي و لو ينفتحن لو ما ينفتحن

- زين أبني على راحتك بَس حاول تفتحهن لأن برائة الولد متوقفة على هالتسجيلات

- إن شاء الله خير عمي

***

مُهره
گاعدين آني و عمه بالحديقة ، أنفتح الباب و دخل عمي سلم و حچه ...

- شكو شبيچن؟

فاطمة : شهم طلع من الصبح و لحد هَسه ما رجع

- وين راح؟

- ما أدري طلع مستعجل ما حچه شي

راد يحچي و دگ تيلفونه ، جاوبه ، ثواني و عَمي تعابير وجهه تغيرت و عگد حواجبه ، سد التيلفون و طلع يمشي سريع ، عمه صاحت وراه و رادت تفهم شبي بَس هو ما رد ، دخلنه جوه للصالة گعدنه ، وره تقريب الربع ساعة أندگ باب الصالة ، توقعنه عمي رجع ، راحت عمه فتحت الباب و ويه ما فتحته دخلو زلم ثنين ملثمين بَس عيونهم تبين واحد لزم عمتي و حط إيده على حلگها حتى متصيح و الثاني أجه عليه حط إيده على حلگي و سحبني وياه ...

********

يتبع ...

أدري تأخرت حيييل هالمره لأن ماعندي مجال والله و أدري البارت قصير لأن اليوم يلا گدرت أكتب و كتبته هيچ ع السريع و بالگوة ، بَس ميخالف أحسن من الماكو و حَتى نمشي بالأحداث ، أحچولي شلونها القفلة؟ ، و أكتبولي توقعاتكم للبارت الجاي شنو اللي راح يصير؟ ، لا تنسولنه التفاعل الحلو

تعالو أنستا
18.kij

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...