- و آنـه شما أگول أنسى ، تدور الدنيا و ترد بيه لـ عيونچ .
***
قاطع حديثنه صوت عباس جاي من بره و هو يصيح ، فزينه و طلعنه بره ، أجه يركض على بكر ، وگف و حچه و هو يلهث و إيده على صدره ...
- ألحگ بوية ألحگ
- شبيك ولك شوراك ، شلحگ؟؟
- ذبحته بوية والعباس ذبحته
- ياهو هاذ الذبحته ولك؟؟؟
- أبن حيدر بويه
- الله لا ينطيك العافية على هالسوايه هاي وگعت على روسنه مصيبة الها أول مالها تالي
- شسوي بوية شسووييي!!
- ياهو منهم ولك و شلون ذبحته؟
- الزغير سالم مدري سلام ، أعترض طريقي و صار يهدد و يتوعد و يغلط ، تعاركنه آني وياه و ما أعرف شلون دفعته على حديدة و أنضرب راسه بيها
- و ماات؟!
- مادري عفته و مشيت
- الله لا ينطيك يـَ عباس ، الله لا ينطيك بجاه هو عَلي
طلع تيلفونه بكر و دگ على حسين و حچاله السالفة و گال دقايق و أحنه كلنه يمك ، و بقينه أحنه على أعصابنه حتى گعده مو گدرانين نگعد و أحنه نفكر شراح يصير ، حيدر لو سمع يسويها دم هو من غير شي حاد سنونه علينه
***
شهم
ما أعرف شلون سقت السيارة و أجيت على بيتنه الثاني ، أمشي بلا وعي و ما أدري وين أروح ، وصلت البيت و طبگت السيارة و فتت ، تذكرت أنُ المفتاح يم أبوي ، كسرت الباب و فتت ، رحت للديوانية ، گعدت شوي و طلعت فوني چان صامت و مكالمات هواي من أبوي و عمامي و رسائل بس ما فتحتها و هُمه مستمرين يدگون قفلت الفون و ذبيته ، و تمددت ، هسه شنو يعني لازم أنسى و أشيلها من بالي؟ ، يعني خلص متريدني؟ ، چا و گلبي؟ ، شلون أقنعه بهالشي ، بقيت أفكر لحد ما غفيت
***
فرات
وصلت البصرة العصر ، دگيت على شهم مرتين ميجاوب و دگيت على سجاد هم ميجاوب شسالفة شبيهم هذول؟ ، نزلت من السيارة و نزعت السترة و خليتها و رحت أشتريت مي و جيت صعدت بالسيارة لگيت سجاد يتصل جاوبته و چان يحچي بتوتر و بطريقة ما مفهومة يحچي و يگول توهدنه بمصيبة يـَ فرات سد الخط و كُلشي ما أفتهمت عليه ، ضل بالي يمهم شسالفتهم و شهم رجعت دگيت عليه ميجاوب ، اللي أفتهمته انهم كُلهم موجودين ببيت خالي بكر ، حركت السيارة و توجهت عليهم ، شوي و وصلت البيت ، طبگت السيارة و توجهت للديوانية ...
- الله بالخير يابة
- گامو بوجهي خوالي و ردولي السلام ، بس شو الوجوه مو هي الوجوه و الحيرة واضحة عليهم ...
- خير خو ما أكو شي؟
حچه خالي بكر ...
- راحو بيها خوالك يـَ فرات
- خير خالي شكوو ، أحچولي تره حيرتوني!!
حسين : عباس ضارب أبن حيدر و الولد بين الحياة و الموت ، و حيدر يتهدد علينه و يتوعد
- لاااا ، عز الله مصيبة گشره هاي
سلام : و شهم من الظهر ما نعرف عنه شي ، لا يجاوب أتصالاتنه و لا رسائلنه ، مدري وين راح هالولد
- لا تدير بال خالي ، هسه أشوفه وين
شلت تيلفوني و طلعت بره بالحوش ، دگيت على شهم جهازة فاتحة بس ميقبل يجاوب ، دزيتله رسالة شرحتله مختصر عن الوضع و فتت جوه ...
سلام : هااا فرات ما جاوبك
- لا بس جهازة مفتوح دزيتله رسالة هسه يشوفها و يجي
- خير أن شاء الله
- زين و هسه شراح تسوون؟
حسين : باچر عدنه گعده وياهم و نشوف شراح يصير
سجاد : شراح يصير أكيد راح يطلبون فصلية ، لأن هُمه يدرون لو طلبو من عدنه فصل راح ندفعلهم ياه و هُمه يريدون يذلونه أكثر من ما ياخذون حگهم من عدنة
فرات : بس الوليد مو ميت تا ياخذون فصلية!!
- منا لباچر من يگول يبقى عدل و هو حياته بخطر ، أحنه لازم نفكر بكل الأحتمالات
تنهدت بقهر و رجعت حچيت ...
- تريدون أخابر على أبوي و عمي يجون و يجيبون وياهم شيخ جاسر؟
حسين : بوية عليش توهدن أهلك بهالسالفة ، هُمه شيگدرون يسون
- ميخالف خالي ما دام السالفة عشائرية ، تدخل العشائر الثانية بيناتكم يفيد ما يضر ، و أحنه وياكم مو ضدكم ، أعتبرونه طبابين خير
- سلام ، حچي فرات صحيح ، أحنه محتاجين من يوگف ويانه ، شتگول بكر؟
بكر : آنـه أحس عقلي مو وياي مو گادر افكر بشي ، سوو اللي تريدونه
حسين : خلص خالي خابرهم
***
شهم
گعدت الساعة بالخمسة ، باوعت للفون فتحته و لگيتهم حارگينه حرگ من گد الرسائل و الأتصالات شوي و دگ فرات ما جاوبته ، رجع دز رسالة و چان كاتب بيها
" آني وصلت البصرة و مريت على خوالي .. صايرة سالفة چبيرة لازم تجي شهم ، أحنه كُلنه ببيت خالي بكر " قريت الرسالة و فزيت على حيلي ، طلعت ركبت السيارة و تحركت ، طول الطريق و آني أفكر شسالفة شصاير ، وصلت بيت عمي بكر و لگيت فرات و سجاد و عباس بالحوش ...
- هااا سصاير ولكم؟؟؟
حچولي السالفة كُلها ، تخبلت كضيت عباس من ياخته و صرت أصيح عليه ...
- وللككك حييووااان ششللووون تتسووي ههيييچ ماا فككرتتت بأههللك و الممصيبة اللي ررااحح توگگع على رووسهمم مااا گللت شللوون رااح يحللونهااا ، وولكك بسس فهمننيي أنتت يمتته تصصيير زللممةة و تبططلل سواللف الممزعططة
- وللكك والله موو قصصددي أضضرربهه والله
جروني عنه سجاد و فرات و آني بذيچ الساعة ودي أذبحه و أخلص منه
- ولك ما تستحي على نفسك ، أخوك عبدالله و هو أزغر منك ، أعقل و افهم منك و يوازن الأمور و يحسبها أكثر منك ، شوكت تصير زلمة و تتعلم منه شووككتت؟؟؟
بقو يحچون وياي سجاد و فرات حتى أهدأ و آنـه نار و مشتعلة بصدري ، لحد ما طلعو أبوي و عمامي على صياحي و آني هدأت ، جرني فرات على صفحة و حچه ...
- شبيك؟؟
- بيه ضيم فرات ضييمم
- حاچيتها؟
- مو وكتها هسه فرات
- لا وكتها ، أحچيلي شبيك!!
- حاچيتها و رفضت ، البنيه متريدني فرات ، آنـه العشمت روحي بيها و تأملت
- و هسه؟
- هسه لازم أنساها ، بس شينسي الگلب هواه ، آخخخ ولك آخخخ
- شهم ، شد حيلك هاي شبيك ، مو وكت ترخي حيلك هساع ، أهلك محتاجين وگفتك وياهم ، أگف وياهم و كون سند ألهم ، و خلينه نحل هالطلابة هاي
- ولك مو گادر أسند روحي تريدني أسندهم
لزمني من چتافي و دارني عليه ..
- دحگ عليه شهم حط عينك بعيني
رفعت راسي أباوعله ، حچه ...
- آني سندك شهم ، الضعف مو الك يخوي ، شد حيلك و آني بظهرك شتعتاز رگبتي سداده
جريت حسره شگت صدري شگ من القهر ، حچيت ...
- الله ما رزقني بأخوان من أمي و أبوي بس رزقني بيك
- و آني بظهرك للموت ما أعوفك
لليل و أحنه على وگفه وحدة و حايرين بباچر ونفكر بكل الأحتمالات ، صارت الساعة بالـ 12 بالليل و وصلو عمي جسام و عمي علي و وياهم الشيخ جاسر و أجو وياهم سيارتين أنوب من وجوه العشيرة ، طلعنه نستقبلهم و دخلنه للمضيف و فهمناهم السالفة كُلها ، و گالو أحنه شگد منگدر راح نكون محضر خير بالسالفة
ثاني يوم الظهر رحنه منا 5 سيارات توجهنه لمضيف شيخنا لأن الگعده راح تصير يمه ، وصلنه و دخلنه المضيف تسالمو الشيوخ و گعدنه ، وره شوي و وصلو حيدر و جماعته ، دخلو و گعدو و الشرار يتطاير من عيونهم
***
عشق
راحو خوالي للبصرة و بقو هنا بس صگر و رافد ، و خالة نجاة گاعدة و تلوب على حال أهلها و مصيبتهم ...
بدور : گولي يا الله نجاة أن شاء الله خير
نجاة : يا الله ، بس وين الخير و السالفة صار بيها دم و ثارات ، إذا مات الولد راح يتوهدنون بدمه
- لا أن شاء الله ما يموت و تفض السالفة على خير و يسدونها
گمت طلعت بره بالحديقة ، أريد أشم هوا أحس صدري ضاگ ، گعدت و تذكرت هنا شفت فرات أول مره ، ما چنت أعرف هو هذا الشخص اللي راح يهواه گلبي و يتعذب بعشگه و هو مو أله ، كُل ما أگول لازم أنساه گلبي ما يطاوعني و يرجع يحنله
...
رُسل : هسه شراح يصير صگر؟
- والله ما أدري ننتظر الگعده تفض و نشوف شيصير
- هسه أنت برأيك شراح يصير؟
- مبينه فصل ، بس المشكلة إذا مات الزلمة تصير لو فصلية لو دم مقابل دم
- يعني يكتلون عباس؟
- لو عباس لو شوفي منو عاد
- يبوووو ، أن شاء الله يفضونها على خير
- أن شاء الله ، أنتِ گومي أرتاحي و لا تفكرين بهالسوالف ، ربچ هو يدبرها
- و النعم بالله
***
شهم
گاعدين و الشيوخ يحچون وياهم و يحاولون يهدونهم و يتفاوضون وياهم ، بس هُمه قافلين ، حچه حيدر ...
- إذا صار لأبني شي شتفيدني فصولكم!!
الشيخ جاسر : يابة أحنه ما نريدها تصل للدم ، نفضها بالفلوس أحسن و نحقن الدم
- لا ، آنـه لو صار لأبني شي و ساعتها فكرنا بحقن الدم ما گدامكم غير شي واحد!!
بكر : و هو؟!
أندار حيدر لـ عمي حسين و حچه ...
- تنطيني بنتك فصلية يـَ حسين ، و أليه آنـه موش لأحد غيري
سمعت حچيه و أحس الدم صعد لـ راسي ، يريد ياخذ مُهره فصلية و أله هو!! ، فزيت على حيلي و حچيت بدون تفكير ...
- حَــدك ، البنيه بنت عَمي و آنـه ناهي عليها و ما تصير لـ غيري
أبوي و عمامي أنظارهم أتجهت صوبي بأستغراب و مصدومين من اللي گلته ، ألتفت حيدر على عَمي حسين و حچه ...
- هالحچي هاذ صحيح يـَ حسين؟
بقى ساكت عَمي شوي و بعدين التفت عليه و حچه ...
- إي صحيح ، البنيه منهي عليها و بحسبة المخطوبة
- لعد لو صار على أبني شي ما يكفيني دم عشر زلم منكم
گال هيچ و أخذ جماعته و طلعو ، و أحنه هم طلعنه ، وصلنه بيت عمي حسين و دخلو للمضيف ويه الخطار و آني و الولد بقينه بره ...
- آني شلون گلت هيچ ، شللوون نهيت عليها تسودنت آني فرات تسودنت
- على كيفك شهم أنت ما سويت شي غلط
أباوع لـ سجاد يباوعلي بتك عين و كأنه مو راضي ع الشي اللي سويته ، طبعًا ميرضى حقه ، طلع أبوي و أجه يمنه ...
- أللي سويته هو الصحيح يـَ شهم
- بوية شلون صحيح رحمة لوالديك ، آنـه نهيت عليها و هي ما رايدتني
- أنت نهيت ع البنيه يـَ شهم و لازم تاخذها
- آخذها شنو بوية تريد آخذها غصب عنها ، آني حچايه و گلتها و راح أفك النهوة عنها
- ولك تسودنت أنت؟؟ ، حچاية تذبها بمضيف ما ترجع عنها يوليدي ، و النهوة مو لعبة ، و أن فكيتها عنها ياخذونها فصلية ، و ساعتها يذلونها و ينتقمون من عدنه بيها ، ترضاها أنت؟ ، تاخذ بنت عمك يمك أحسن ما تروح فصلية و تگول ياريتني أخذتها آني و لا هالعذاب الها
راح أبوي و بقيت آنـه ألوب بمكاني ...
- خـ$#& بـ هاي العادات و التقاليد أللي أمشين حياتنا على أساسها ، نرضى او ما نرضى
فرات : شهم هاي عاداتنا و تقاليدنا التحچي عنها أحيانًا تخلصنه من مصايب ، لو ما النهوة چان مُهره تروح فصلية لناس ما يرحمون ، أنت نهيت عليها و لازم تاخذها حتى تخلصها منهم ، دحگ عليه ، أنت بأيدك تخلصها من هالعذاب او تذبها بي و تشيل خطاها
- و عذابها وياي من آخذها و هي مغصوبة!!
- عذابها وياك أهون من عذابها ويه حيدر ، تضل أنت أبن عمها و الأهم أنك تحبها و مستحيل تأذيها ، البنيه يمك أحسنلها و أحسنلكم كلكم
تنهدت ، و أستسلمت للأمر الواقع ، خلص اللي سويته صحيح آني بهيچ راح أنقذ مُهره ، حتى لو متحبني المهم أأمن عليها و تبقى گبال عيني
***
مُهره
فضت الگعده و رجعو بس بعدنه منعرف شصار لحد هسه ، ناداني بابا للهول گالت ماما يريد يحچي وياي بموضوع مهم ، أستغربت شنو هالموضوع ، رحت للهول و أشرلي بابا أگعد يمه ، چانت عيونه حمر و وجها ميتفسر و كلساع يشيل كلينس و يمسح العرگ اللي على گصته ...
- خير بابا أكو شي؟
بلع ريگه و ألتفت عليه ، لزم إيدي و حچه ...
- بابا آنـه فد يوم غاصبچ على شي؟
- لا
- يعني تعرفيني آنـه مستحيل أغصبچ على شي
- إي بابا أعرف
- لعد شوفي بنيتي الشي اللي راح أگلچ ياه اتمنى تتقبلينه و تتفهمين أبوچ و ما تگولين غصبني و آنـه ماريد ، والله اللي صار غصب عني و قبلت بي بس علمود أحميچ بنيتي
توترت و أحس بوخت ، بلعت ريگي و حچيت ...
- شنو هالشي بابا گول تره وگعت گلبي
حچه و هو لازم إيدي و يباوع بعيوني و خانگته العبره ...
- بنيتي ، اليوم شهم نهى عليچ بالمضيف گدام الكُل و آني قبلت
سحبت إيدي من إيده و حطيتها على حلگي و آنـه مصدومة!! ، حچيت و بالگوة تطلع مني الكلمة و دموعي نزلن ...
- شلون هيچ سويت بابا و ليش قبلت ، و من الأساس شهم ليش ينهى عليه ، للييشش بابااا للييشش فهموونميي!!!
حچيت هيچ و صرت أبچي بقوة ...
- ولچ بوية لا تبچين والله تگطعين گلبي عليچ ، آنـه أنجبرت أقبل بالنهوة لأن حيدر رادچ فصلية أله و لو ما شهم نهى عليچ چان هسه يردوچ فصلية ، ياخذوچ مني فصلية بوية فصلية و ينكسر ظهري عليچ و أنتِ عند أعداي
- بس بابا آنـه ماريد أتزوج
حچيتها و بچيت ، سحبني أبوي لـ حضنه و حضني ، و آنـي أبچي على صدره ، يعني راح أتزوج مغصوبة؟ ، بحياتي ما تخيلت أني أتزوج مغصوبة ، سحبت نفسي من أبوي و رحت أركض طلعت بره و وگفت أبچي على حظي هذا الأغبر
شهم
واگفين بره و شفت مُهره طلعت تبچي ، أكيد عرفت بالسالفة ...
- آني رايح أشوفها
- لا لتروح خليها وحدها هي تهدأ
- مگدر فرات لازم أشرحلها الموضوع
رحت عليها وصلت يمها و حچيت ...
- مُهره
ألتفتت عليه و العيون حمر من گد البچي ، حچت ...
- ليش سويت هيچي شهم ليش؟!
- و علي مو برضاي لو ساكت چان ياخذوچ فصلية و ناكل وحل وراچ
صارت تحچي و تبچي ...
- چذااب أنت رايدني و لأن رفضتك نهيت عليه و حتاخذني غصب عني ، تريد تكسرني مو شهم
- ما عاش اليكسرچ مُهره ، ولچ و علي الفحل مو هيچ السالفة آنـه لو أدري أبقى طول عُمري أحبچ و أتحسر عليچ ما آخذچ مغصوبة ، شنو رجولتي من آخذ بنيه مغصوبه عليه و متريدني
- چذذببب ككللههه چذببب ، عووففننيي ششههمم لاا تحچچيي وياايي
- مُهره بس ...
- گتللككك عووففننيي
گالت هيچ و راحت دخلت للبيت ، أجاني فرات ...
- هااا؟؟
- كرهتني بعد اللي سويته ، بعد لو يجي الحمزة متحبني
- أمشي خل نفوت جوه
- أوگف ، چا جماعتكم وين؟
- رجعو للأنبار ، بعد ما تأجلت الگعده لحد ما يشوفون عن وضع الوليد
- و أنت ليش باقي؟
- باقي وياك ، أريد أتطمن عليك ، يلا خل نفوت
فتنه جوه للديوانية و گعدنه ، گعدت و آني مدنگ راسي من القهر و الضيم ، حچه أبوي ...
- حسين شوكت تريد نعقدلهم؟
- ما أدري اللي تشوفونه
بكر : آنـه أگول نعقدلهم بأسرع وقت أحسن
- آنـه هم أگول هيچ ، شهم بوية و أنت شتگول؟
رفعت راسي و حچيت ...
- بكيفكم
- لعد باچر أن شاء الله نجيب السيد يعقدلهم و ناخذ البنيه و نفض السالفة
***
مُهره
أجت أمي و بلغتني أنُ باچر راح نعققد ، حرت شسوي بروحي شلون أطفي النار اللي بصدري ، يعني خلص لازم أشيل فرات من بالي و أنساه! ، يعني راح أتزوج مغصوبة ، بقيت حابسة نفسي بالغرفة لا آكل و لا أشرب
ثاني يوم و أجت أختي زينب و بنات عمي يامور و رقية ، حارن ميدرن يواسني لو يباركلي ، جابتلي أمي أكل حتى آكل بس مقبلت آكل شي مالي نفس لأي شي ، أجت زينب و طلعتلي فستان وردي حتى ألبسه ، گمت لبسته و أجت حتى تحطلي مكياج بس مقبلت ، لفيت الشال و نزلنه جوه ننتظر ، شوي و صاحولي و رحت و عقدولنه و خلص أنتهى كلشي ، وره شوي أجه عمي سلام حتى نروح للبيت ، گمنه آني و عمة فاطمة ودعت أهلي و رحنه صعدنه بالسيارة و تحركنه
شوي و وصلنه البيت ، نزلنه و أخذتني عمه للغرفة دخلت و گعدت ع الچرباية و حطيت راسي بين رجليه ، طلعت و عافتني و بقيت آني گاعده وحدي فوگ النص ساعة ، أفكر بالدنيا اللي سوت بيه هيچ و جابتني لـ هنا مجبورة ، شوي و أنفتح الباب و دخل شهم ، نزع السترة و ذبها و گعد على طارف الچرباية ، دنگ و صار يفرك براسة ...
- أرتاحيت هسه من سويت اللي تريده و كسرتني؟
رفع راسه و باوعلي ، حچه ...
- بوية لا تگولين كسرتني ، والله آنـه المكسور من أخذت بنيه مجبورة عليه ، آنـه ما غصبتچ على شي يـَ بنت الناس اللي صار كله غصب عَني و عَنچ و عَنه كُلنه
سكتت ما حچيت شي ، رجع گال ...
- أخليهم ياخذوچ فصلية و لـ منو لـ رجال أكبر حتى من أبوچ ، راح يعذبوچ و يضربوچ و يهينوچ ، و آنـه ما أتحمل أشوفچ تتعذبين
- بس آني ماريدك
تنهد و حچه ...
- أعرف و ما طالب منچ تريديني ، بس خل نفض السالفة و نشوف تاليتها شنو ، أطلگچ و أرجعچ لـ بيت عمي بإيدي ، و آنـه ما راح أگرب صوبچ و لا ألمسچ ، تنامين أنتِ ع الچرباية و آنـه أفرش فراش بالگاع و أنام خوش ، بس لا تگولين كسرتني ، هالچلمة منچ تحرگ گلبي حرگ و علي
گام و طلع ملابس من الكنتور و راح للحمام ، و آني أيست و مسحت دموعي و گمت أحط ملابسي بالكنتور شوي و طلع شهم مغير ملابسة ، وگف گبالي و حچه ...
- آني طالع ، أخذي راحتچ
گال هيچ و طلع ، و آني رحت تمددت ع الچرباية
***
فُرات
رجعت للديرة و وصلت بيتنه ، طبگت السيارة و نزلت ، دخلت و سلمت و حچت أمي ...
- هااا أبني شصار
- شصار يمه ، شهم عقد على مُهره و تزوجو
- يعني ماكو غير هالحل
- ماكو غيره ، أحسن ما تروح فصلية
- سودة عليه بنيتي ، منو گال بعد هالدلال تتزوج مغصوبة
علي : هاي شنو نجاة ، البنية ما راحت لأحد غريب راحت لأبن عمها و حسين لو ما مجبور يأمن عليها ما رضى بهالسالفة هاي كُلها ، و شهم زلمة معدل راح يدير باله عليها لا تخافين
- أن شاء الله
ضلو أهلي يحچون ، و آني عيوني تدور لـ عشگ ، من ساعة الوصلت ما شفتها ، أكيد ما تطلع گدامي و هي آخر مرة حچيت وياها گضتها أكرهك و عوفني ، سمعت من أمي أنُ دوام الجامعات رجع و عشگ باچر تداوم ، يلا هيچ راح تنجبر تشوفني و تحچي وياي لأن ماكو غيري يوصلها للكلية ، صار الليل و رحت لغرفتي بدلت ملابسي و أنجضعت تا أنام و آني أنتظر باچر على أحر من الجمر بس تا أشوف عيونها السبن گلبي و ضيعنه
***
شهم
رجعت ساعة بالوحدة و نص ، صعدت لغرفتي فتحت الباب شوي شوي و دخلت لگيت مُهره نايمة ، وگفت أعاين عليها و أتنهد قهر ، البنيه اللي أحبها و أتمناها سنين هسه هي مرتي و بغرفتي بس ما أگدر ألمسها لأنها مغصوبة عليه!!! ، جريت دوشگ و مخده و حطيتهن بالگاع و طلعت بطانية ، نزعت السترة و تمددت ، غفيت و آنـه أعاين لـ هواي أللي ما أگدر أوصلها
***
عشق
گعدت الصبح تحضرت حتى أروح للكلية و آني حايره شلون راح أروح ويه فرات بعد الكلام اللي حچيته أله ، أخذت كتبي و نزلت ، گالت ماما فرات ينتظرني بره ، گعدت أكلت شوي و گمت ودعت ماما و رحت طلعت بره و گلبي يرجف ، مشيت لـ باب الحوش و طلعت و شفت فرات منتچي ع السيارة و واگف ينتظر ، شافني و أبتسم و حچه ...
- يا هلا بـ شيخة عشگ ، يلا يابة أصعدي راح نتأخر
ما جاوبته ، رحت فتحت الباب اللي وره حتى أصعد ، وگف و عگد حواجبه و حچه ...
- هااا يابة شو هنا!!
- أحسن
- يحتاج أذكرچ بالحچي الگلته أول ما گمت أوصلچ؟
أستسلمت للأمر الواقع و رحت صعدت يمه ، و تحركنه
شغل شيلة ما أعرف شسمها بس چانت كلش حلوة چان أسمها " حَنيت ألك " أبتسمت و آني أشوفه شلون متفاعل وياها و يدندن ، لحد ما وصلنه و نزلت ودعني و راح لـ شغلة و آني دخلت للكلية ، چنت أتمنى لو الطريق يطول و أبقى وياه و أشوفه شلون فرحان و هو وياي
***
مُهره
فتحت عيوني و گمت ، شفت شهم ما موجود بفراشه ، گمت من الچرباية و دخت ردت أوگع يا دوب لزمت بالديكور ، ضليت شوي لازمته و بعدين طلعت من الغرفة و نزلت الدرج بالگوة ، رحت للمطبخ لگيتهم ديتريگون ، وگفت ع الباب و لزمت راسي ، حچت عمتي ...
- مُهره حَبيبتي أجيتي ، يلا تعاي تريگي بنتي
رحت أمشي بأتجاههم و وگعت و ما دريت على شي بعدين
شهم
عفت مُهره نايمة و نزلت ، حطت أمي الريوگ و گعدنه نتريگ ، شوي و أجت مُهره باوعتلها حسيت بيها شي ، أجت تمشي علينه و ما حسينه بيها أله و هي واگعة بالگاع ، گمنه عليها و رحتلها أركض ، حاولت اصحيها بس ما صحت ما أعرف شبيها ...
- راح آخذها للمستشفى
سلام : أوگف بوية خل ألبس و أجي وياك
- لا يابة ميحتاج
شلتها و طلعت بيها للسيارة و البنية ما تتحرك ، تسودنت عليها ، بسرعة صعدتها من وره و صعدت و تحركنه للمستشفى
********
يتبع ...
هلو حبايب گلايب شلونكم
شرايكم بأحداث البارت؟ ، المهم هاي آني ما تأخرت عليكم و خلصتلكم البارت اليوم و نزلته عاد أنتو لا تقصرون بتفاعلكم
18.kij
تعالو أنستا
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!