الفصل 22 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
19
كلمة
4,884
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

- بداية عشق ليس لهُ نهاية .

***

طلعت أتمشى بالحديقة الخلفية ، بعد ما تأكدت أنو فرات ما موجود ، أريد أبقى وحدي بعيد عن الناس و صوتهم ، دا أتمشى و ما حسيت أله واحد جرني من أيدي و دارني عليه ، چان فرات ، صرنه وجه بوجه ، چان يتنفس قوي و عاگد حواجبه ، لازم إيدي و يباوع عليه ...

- بس فهميني شبيچ وياي؟!

- هد إيدي فرات أريد اروح

- ما أهدچ أله تحچيلي شبيچ

سكتت ما جاوبته و آني أحاول افلت إيدي منه

- ليش تنهزمين مني كُل ما شفتيني!! ، مضوجچ بشي آني؟ ، ليش تتهربين مني عشگ؟

- عووفننييي فرااات وخررر عنييي

- لا تصيحين و أهدي و أحچيلي شبيچ!!

- ماااا ماابيييه شييي أكررههكك أكرررهككك و ماريد أشوووفك أرتاحيت ، ووخرر عوووفنييي

هديت إيدي منه و ركضت للبيت و هو بقى واگف بمكانه ، ليش سويت هيچ و آني أحبه ، والله أحبه ، بس شفايدة هالحُب و شنو تاليته ، معروفه تاليته أصلاً هو ماله أول حتى يصيرله تالي ، فرات لازم أنساااه

***
فرات
شهرين ضبط و آني ما شايف عشگ غير چم مره بس ، گلبي مشتعل نار عليها و الليل ما أنامه و آني أفكر بيها ، و هي وين متشوفني تنهزم مني و المكان اللي بي آني ما تدخله ، أحتاريت وياها ، شمسوي بيها حتى هيچ كارهتني؟! ، آني أحبها و ماريدها تكرهني ، لو سوت هيچ وياي آني أحترگ ، مشيت للسيارة حتى أطلع ، دگ الفون و طلع شهم ...

- هلا شهم

- هلا بيك ، وين أنت؟

- طالع للمعرض

- شمالك صوتك ما يطمن؟

تنهدت قهر ، جريت نفس و بقيت ساكت

- شبيك ولك ما تحچي؟!

- أخوك واگع يول واااگععع!!

- واگع بشنو ولك؟ ، أوگف أوگف لا تحچي شي آنـه هسه بالطريق جاي عليكم ، أوصل و نحچي وجه بوجه مبينه سالفتك مو مال ينحچي بيها ع التيلفون

- شعندك جاي؟ ، و ليش ما گتلي من زمان

- عندي شغل ، صارت بسرعة و اليوم قررت أجيكم و ما صارلي مجال أخابرك

- يلا عجل حياك الله

سديت الفون و كملت طريقي للمعرض و آني دايخ بعشگ و تصرفاتها وياي اللي تشب النار بصدري .

***

مُهره
مَرت الأيام و الأوضاع يوم عن يوم تتوتر ، حيدر و جماعتة أكثر من مَره هجمو ع الشركة و تعاركو ويه عمامي يهددونهم لو ينسحبون من العقد الداخلين بي لو ما يحصللهم خير ، وأبوية و عمامي رافضين ينطون أكسار و يطخون الهم ، و بنفس الوقت خايفين علينه منهم ، لأن اللي خلاهم يوصلون لبيت عمي سلام و يرمونه و هُمه يدرون أحنه بي يگدرون كُلشي يسون ، بابا خله حراس ع البيت مالنه و وصى عمامي هم يخلون ، و الولد وين ميطلعون سلاحهم وياهم و يبلغون ليوين رايحين ، صار شهرين ما حاچيه ويه فرات أدگ عليه ميجاوبني ما أعرف شبي عليه ، عشق أحچي وياها و ما أدري شبيها تبچي و تگول كُله صوچي آني شلون سمحت لنفسي يصير بيه هيچ ، أريدها تحچي شبيها متقبل بس تبچي و تلوم بنفسها رحت لأني گاعده بالغرفة ، دخلت ...

- ماما

- هلا ماما

- بعد كم يوم يرجع الدوام بالجامعة ، شلون راح أداوم و الأوضاع هيچ!

- والله يـَ ماما ما أدري ، يجي أبوچ و نشوف تدبيره لهالموضوع

- ماما خاف ميخليني أداوم

- إي حقه إذا سوه هيچ

- مامااا شلووون و آني هاي آخر سنة أليه ، شللوون ترديني أضيعها!!

- إي يا يمه چا لو صارلچ شي يضيع عمرچ ، ذيچ أهون من هاي بنيتي

- أوووف

گمت رجعت لغرفتي و آني أفكر بدوامي و بتجاهل فرات أليه و بسالفة عشق و التهديدات اللي دتوصلنه ، كلهن ألتمن عليه .

***

شهم
وصلت الأنبار و رحت بوجهي للمعرض ، دخلت و لاگاني فرات ، مغندب و العيون حمر و الوجه ما يتفسر ، گعدنه ...

- هاي شمالك ولك ، شو السالفة مبينه مو هينه

- منيلها هينه شهم ، راح أتخبل والله!!

- شسالفة فرات تراك وهدنتني ، أحچي؟!

- حَبيتها ، و آني الچنت أگول مستحيل يرف گلبي لـ بنيه من بعد ما راحت ميس ، شفتها و دفرت باب گلبي و تربعت بي

- أوگف خل أستوعب ، فررراااات يحححبببب ولككممم سممعتووو فرررااااتتت غير رأيييههه و حَببب

- أشششش يووول أسكت يرربك منجدتني

- أوگف ، و أنت شمالك تگول مذبوحلك غالي ، چا غير اليحب يفرح

- مو هذا أنت تحب و ما محصل غير الضيم

- عاد آنـه سالفتي سالفة ، أنت شمالك شني سالفتك و منيه هاي الذيبة الگدرت توگع فرات

- عشگ ، بس شالعة گلبي و مرمرتني

- ليش!! ، آنـه على حد علمي علاقتكم زينه ، شمالها وياك؟

- مدري حالي حالك ، صارلها شهرين ، وين متشوفني تنهزم مني و ما تنجمع وياي بمكان واحد ، كلمة متحچي وياي ، شهم البنيه مو طايقة شوفة وجهي ، و آني راح أتخبل عليها ، طول الليل ما أنام و آني أفكر بيها ، نهبت گلبي من بين ضلوعي و شعلت بي النار!!

- أنت مضوجها بشي؟

- هو هذا اليقهر ، آني كُلشي ما مسوي بيها و هيچ تنفر مني ، گُلي شسوي شهم!!

- آنـه برأيي تسايرها و لا تضغط عليها خليها على راحتها و شوف شتاليها

- و گلبي شسوي بي

- والله و رجع گلبك يدگ يـَ فرات ، تتذكر من گتلك باچر تطلع گدامك بنيه تنسيك ميس و كلشي ما تگدر تنساه

- نستني ميس و شعلت النار بصدري

- ميخالف تهون ، هو هذا الحب ياخوي شمحصلين منه غير الضيم ، ساعة السودة الحبيت بيها ، هذا گلبي الأغبر لو بأيدي أطلعه من صدري و أذبه بالچول

تنهد و حچه ...

- و أنت شتالي سالفتك؟

- أووووف ولك أوووف

- شصاير يول!!

- أبوي عرف أني رايد مُهره و عرف السالفة كلها

- إي؟

- شـ إي ، يگوم و يگعد و يگلي لو تخلينه نروح نطلب البنيه من عمك لو تنساها و تخليني أزوجك ، و آنـه ما أگدر أباوع بـ بنيه غيرها أنوب أتزوج

- شجايه خالي ليش يسوي هيچ!!

- هو يشوفني ضايج و مقهور و يريد يزيح الهم عن گلبي بأي طريقة عباله سهلة أروح أخطبها من عمي و هي ما تريدني و البنيه ما تنغصب ، لو ظنه إذا زوجني راح أنساها

- و هسه شراح تسوي ، أنت لازم تقرر ما دام خالي جاي يضغط عليك

- ما أدري والله ، هسه هدنه من هالسوالف اللي ما منها غير القهر ، آنـه جاي هين عندي شغل و حتى أحذركم

- تحذرنه من شنو؟!

- من حيدر و جماعته ، هُمه يدرون أنو أحنه وياكم متعاقدين و نشتغل سوه ، فـ خاف يدورون عليكم حتى يأذونه بيكم أو يأذون شغلنه المشترك ، فـ ديرو بالكم ياخوي

- هو أحنه نلگاها من حيدر لو من حارث ، تره مو وضعية هاي بالقرآن ، شنو أحنه نضل جاك الذيب و جاك الواوي!!

- ليش شماله حارث ، متعرضلكم؟

- عبالك يسكت ، دزلنه تهديد لحد البيت و عمي خايف علينه و يوصي بينه ديرو بالكم و أخذو حذركم

- سبحان الله مثل عمي حسين ، حقهم والله ، ميخالف فرات طيعو و أخذو حذركم و أحتاطو زين أسمعو كلمة چبيركم تراهو ما يحچي غير لمصلحتكم

- أن شاء الله خير

***

نَفس
جيت لغرفة عشق ، دگيت الباب مرتين بس ما ردت عليه ، فتحت الباب و فتت لگيتها گاعدة ع الچرباية و حاطه راسه بين رجليها و تبچي ...

- ولچ ععششق ، هاايي شبيچ عُمري ليش تبچين منو وياچ؟؟

مستمرة تبچي و تشاهگ و ما دترد عليه ، تخبلت هاي شبيها البنيه ، رفعت راسها بأديه و درتها عليه ...

- ولچ شبيچ ليش هالدموع؟!

جاوبتني و هي بالگوة تحچي ...

- أحبه نَفس والله أحبه ، بعمري ما نزلت دموعي لرجال غير أبوية لمن توفى ، بس هسه دموعي مداسيطر عليهن لمن أتذكر هو مو أليه ، آني داموت نَفس والله داموت

- أششش أخذي نفس حبيبتي و أهدي و أحچيلي منو هذا اللي تحبينه و مو ألچ؟؟

مسحت دموعها عن خدودها و حچت ...

- فرات

- إي و ليش دتحچين عنه هيچ

- هو ما ناسي خطيبته اللي توفت و ميريد يحب بنيه غيرها ، و آني گلبي الأغبر حَبه و تعلق بي و آني أعرف مستحيل يصير ألي

- أنتو حچيتو بهالموضوع و گالچ هالحچي يعني؟

- لا ، بس آني أعرف هو ما ناسيها ، حتى السوار اللي بأيده محفور بي حرفها

- ما دام هو ما گايلچ أنتِ لا تألفين و تتخيلين من يمچ ، يجوز ناسيها و مديفكر بيها بس هاي أفكارچ أنتِ

- و إذا طلع صدُگ مناسيها؟ ، و آني گلبي تعلق بي و مجاي أگدر أنساه

گالت هيچ و رجعت تبچي ، جريتها عليه و حضنتها لصدري ...

- أشش حَبيبتي خلص أهدي كافي بچي

بهالأثناء دخلت خالة بدور و شافت عشق تبچي و تخبلت ...

- يمه بنيتي ههااي شبيچ تبچين يوووليي!!

سحبت نفسعا عشق من حضني و مسحت دموعها و حچت ...

- لا ماكو شي ماما ، بس رسبت بالأمتحان و گالو بعد يومين يرجع الدوام و آني مالي واهس أداوم

- بس هيچ؟

- إي

- يـَ يمه وگعتي گلبي عبالي بيچ شي

***

فرات : هسه راح تطلع للبصرة؟

شهم : إي ما دام كملت بوكت راح أطلع

- شهم إذا أنصحك تسمع مني؟

- گول

- آني برأيي تحچي ويه مُهره و تفض السالفة

- ما أعرف فرات

- لا تضل ما تعرف شهم ، لازم تحچيلها اللي بگلبك حتى تعرف اللي ألك و أللي عليك ، ما يصير تضل هيچ ، خصوصًا و أنت تگول خالي جاي يضغط عليك

- يعني أحچي وياها؟

- آني أگُلك أحچي وياها و فض السالفة

طلعت و آني كُلي أمل و مقرر أحچي لـ مُهره عن كُلشي ضامه بصدري ، أصلاً آني ما أعرف شلون باقي ليهسه و ما حاچيلها

***

نجاة : هاا أبو صگر طالع؟

علي : إي طالع

- ديربالك على نفسك

ألتفت عليه و أبتسم ...

- الكاتبة الله يصير يـَ أم صگر

- أكيد ، بس ديربالك على نفسك فدوة علي ، ماريد اللي صار گبل سنين ينعاد ، تره مابيه حيل أتحمل لو تأذيت أنت أو ولدي

- بعون الله ما يصير شي ، أنتِ لا تديرين بال ، يلا أودعناچ

- صَبر

- هااا؟؟

- نسيت سلاحك!

- ما أحتاجه

- أحنه شحچينه قبل شوي ، و جسام مو وصاكم ما تطلعون بدون سلاح ، أخذه

- صار ، و هذا السلاح و أخذنا ، أمر ثاني يـَ أم صگر؟

- عساك سالم يـَ أبو صگر

طلع و آني رحت للصالة و لگيت بدور گاعده وحدها ...

- هااا خيه شمالچ گاعده وحدچ

- أفكر بـ عشق

- شمالها عشق؟ ، أله صحيح هي شبيها ما تطلع من غرفتها أله قليل ، بيها شي؟

- والله يختي مدري شبيها هالبنيه ، اليوم الصبح طبيت لگيتها تبچي بحضن نَفس ، سألتها تگُلي رسبت بالأمتحان بس السالفة مو سالفة أمتحان البنيه چانت تبچي من گلب

- ميخالف بدور أنتِ لا تضغطين عليها هي من تريد تحچي راح تحچي

***

رُسل
بلشت نِساتي و حيل مابيه أضل بغرفتي قليل أنزل جوه ، ريان أخذت أجازة من شغلها و راحت لأهلي ، چنت أتمنى أروح وياها بس ما أگدر ، صگر مو منقص عليه شي أي شي أطلبه يجيبلي ياه ، بس شو هسه أشتهيت الموطه المشكلة هو طلع للدوام و حتى عمامي و الولد و لا واحد منهم موجود ، شيصبرني الى ما يجي صگر ، نزلت جوه لگيت عمه نجاة و عمه بدور گاعدات گعدت يمهن ...

- لعد عشق وين؟

بدور : بغرفتها

- شبيها متطلع من غرفتها؟

- والله يـَ يمه مدري عنها

گمت و رحت لـ عشق ، فتحت الباب و دخلت ، لگيتها گاعده ع الچربايه و الشباك مفتوح و صافنه عليه ، رحت گعدت بصفها ...

- عشق ، شبيچ حَبيبتي؟

ألتفتت عليه و أبتسمت بس چان واضح على وجهها الحزن ...

- لا مابيه شي

- عَجل عليش ضايجة؟

- ماكو شي بس رسبت بالأمتحان

- إذا بهاي الحچايه قنعتي عمه بدور ، آني متقنعيني بيها ، أعتبريني أختچ الچبيره و أحچيلي شبيچ عُمري!

نزلت راسها و دموعها نزلن مسحتهن و حچت ...

- گلبي ما جاي أسيطر عليه رُسل ، أحسه مو ملكي

- حَبيتي؟

- و عساني لا حَبيت لأن اللي أحبه مو ألي

- ليش مو ألچ؟

- رُسل فدوة ماريد أحچي بهالموضوع أكثر

- تمام حبيبتي على راحتچ

سمعت صوت فرات بالصالة و عشق فزت على صوته ، گمت نزلت جوه ، چان صگر جاي هم و گاعد يلاعب بـ لارين و فرات و عمه نجاة جاي يسولفون ...

فرات : آني طالع للبصرة يوم

- شوكت

- هسه ، بس رايح أحضر هدومي

- أنتظر و أطلع وره الغده

- مگدر يمه مستعجل

***

عشق
سمعت صوت فرات و بقيت ألوب بمكاني أريد أشوفه و أتطمن عليه لأن الصبح چان وجهه ميتفسر و آني زدتها عليه بتجاهلي أله ، فتحت باب غرفتي شوي و باوعت بالممر ماكو أحد ، طلعت و شفت باب غرفة فرات مفتوح للنص وگفت أباوع و شفته جاب جنطه صغيره و ديحط بيها ملابس و خله على صفحه بنطرون أسود و قميص جوزي يمكن حيلبسهن ، بس وين يريد يروح؟ ، سحبت نفسي و رجعت لغرفتي حتى ميحس عليه ، بقيت أفكر شنو حيسافر يعني! ، بقيت ربع ساعة أحوص بمكاني ، دخلت رُسل ، حچيت ...

- شنو فرات يريد يسافر؟

- إي

- وين حيروح؟

- ع البصرة يگول عندي شغل

- و ميخاف من حارث يروح يتعرضله ع الطريق و يأذيه!!

- ههههههه ، تريدين فرات يخاف من حارث

- يعني شنو ميخاف على نفسه ، الرجال حاد سنونه علينه و دزلنه تهديد لحد البيت ، و يطلع منا للبصرة

- هو ما أعرف شلون خلاه عمي علي يطلع و الأوضاع هيچ متوترة ، بس أكيد عدهم شغل مُهم لو ما مُهم چان ما خلاه يطلع

- يعني الشغل أهم من حياته!!

- و أنتِ ليش هالگد حارگه دمچ و خايفة عليه

- هااا ، لا ماكو شي بس مجرد سألت

سكتت و آني گلبي ما مرتاح لطلعة فرات للبصرة بهالوقت و هالأوضاع ، خايفة و خوفي عليه حيفضحني گدام الكُل

***

رُسل
رحت لغرفتي و گعدت أنتظر صگر ، شوي و جه ...

- إييي الله جابك حَبيبي

- هااا بعد روحي خير؟!

- مشتهية شغلة و أريدك تجيبلي ياها

- تأمرين ، بس شني هالشغلة؟

- أريد موطه بالككو و الحليب

- موطه؟؟؟؟

- إيي حَبيبي

- تدورين موطه بـ جويريد؟؟؟

- مشتهيتها والله شسوي

- و آني وين ألگالچ موطه بهالبرد يا عيني يا گلبي دگولي غيرها

- و آني بأيدي قابل يا صگر ، هو أبنك مدري بنتك مشتهيها آني شعليه

- يعني مابيها مجال

- هئ

- تمام أمري لألله ، آني راح افوت أسبح و بعدين أروح أجيبلچ

- شنو تروح؟

- إي غير أروح أجيبلچ موطه مو تريدين؟

- إي غير تاخذني وياك

- وين آخذچ وياي بهالبرد ، صاحية أنتِ بعد گلبي؟

- ماااا صگررر ، تاااخذننيي وياااك يعني تاااخذنييي

- إيي إييي يمعودة ، حضريلي هدومي بين ما أسبح و أنتِ تحضري و ألبسي شي يدفيچ

- خوش

فات صگر للحمام و سد الباب وره شوي فتح الباب و طلع بس راسه و گال ...

- هو مابيها مجال تنتظرين للعصر بعد گلبي؟

- أگُله مشتهيتها يگُلي أنتظري للعصر!!!

- أوكي أوكي

رجع يسبح و آني رحت للكنتور و طلعتله دشداشة سودة و غترة صحراوية و طلعتله الفروه مالته الجوزية حطيتهن ع الچرباية و طلعتلي ملابس ، لبست و كملت و وگفت ألف بالشال و طلع صگر لاف المنشفه على خصره و الثانية ينشف بيها شعره ...

- أنتت شللووون تطللعع هيچ بههالبرد؟؟؟

- ميخالف تعاي دفيني

- اوووف ، دلبس ألبس و عوف سوالفك هاي

- صار ، بس أنطيني مجال أنشف شعري

- يعني متنشف شعرك أله ع المرايه؟

- إي

بعدت عنه و آني أعدل بالشال ، وگف بصفي و صار ينشف بشعره ، شوي و وگف ورايه ، أدحگ عليه بالمرايه ...

- صگر أحسك مو راحة ، شتريد؟

- الله يا مُحمد ، مو راحة؟! ، هسه شمسوي آني!!

- ما أدري بس آني أعرفك من تگوم تحوص هيچ ، مو راحة

سكت ما حچه شي و بقى واگف وراي و يسوي نفسه ينشف بشعره ، آخر شي ذب المنشفه اللي چان ينشف بيها و حضني و هو ورايه و چتف أديه ، دنگ عليه و باسني من خدي ، تملصت من عنده و أنداريت عليه ...

- دحگ يـَ حلو اللي ببالك ميصير ، گتلك تاخذني توكلني موطه يعني تاخذني

- شلون تريد تشعل عشيرتي اليوم

- آني أنتظرك يلا ألبس بسرعة حياتي

راح يلبس بملابسة ، لبس الدشداشة و ألتفت عليه ...

- تعاي سديلي الدگم

- أنت سدهن

- ما أعرف

- لا تعرف يلا سدهن

- إذا ما جيتي سديتيلي الدگم ماكو روحة ، و تنسين تاكلين موطة ، و تعرفيني آني من أقفل على شي هاهيه بعد

- أوووف منك

رحت أسدله بالدگم و هو يدحگ عليه بخبث و يبتسم كملت و رجعت گعدت ع الكرسي ، شاله الغتره و حچه ...

- وين العگال؟

- ما طلعتلك عگال

- لويش!!

- سوي چراوية أحلى

هز براسه و كأنو مو عاجبه ، وگف يلف بالغتره ، كمل و لبس الفروه و گال ...

- يلا عيني

- صلوات على مُحمد و آل مُحمد ، و أخيرًا كملت حَبيبي ، شفت مو بس آني أتأخر هاي صارلي شگد مكمله و أنتظرك

- هااا يعني هسه صرت آني اللي مأخرچ؟

هزيتله براسي بمعني إي

- ديلا يلا گدامي تشوف

ابتسمت وگمت نزلنه ، طلعنه من باب الصالة و حاوطت إيده بأديه الثنين ، وگف دحگ عليه و أبتسم و حچه ..

- ربييي هالبنيه لعبت بگلبي طوبه

ضحكت و رحنه صعدنه بالسيارة و مشينه

***

شهم
دخلت البصرة و وصلت بيتنه ، طبگت السيارة و فتت سلمت على أمي و رحت بدلت ملابسي و رجعت حتى أروح لـ بيت عمي حسين ، وگفتني أمي

- وين رايح شهم؟

- عندي شغل يمه

- توك وصلت أبني أرتاح و لاحگ ع الشغل

- ميتأجل يمه ميتأجل ، يلا آنـه طالع

طلعت لبيت عمي ، وصلت و دگيت الجرس ، شوي و فتحتلي مُهره ...

- هلا شهم

- هلا بيچ ، ليش أنتِ تفتحين الباب؟

- سجاد نايم و بابا ما موجود

- خوش بس مرة ثانية لا تفتحينه أنتِ

هزتلي براسها و مشينه ، حچت ...

- إذا جاي على سجاد رايحة أگعدلك ياه

- لا أوگفي آنـه جاي عليچ

وگفت و ألتفتت عليه ...

- عليه؟

- إي

- أكو شي؟

- إي أكو

- شنوه؟!

- تتذكرين من قبل لا أطلع لبغداد گتلچ أكو شي مهم أريد أگلچ عليه بس إذا طلعت سالم من العملية

- إي ، شنو هالشي شهم؟

أخذت نفس و آني أباوع لـ عيونها ...

- آنـه أعـشــگـچ يـَ مُهره

باوعتلي و أحسها أنصدمت من الحچيته ، بلعت ريگها و گالت ...

- هاااا؟؟

- مثل ما سمعتي ، آني أحبچ مُهره 3 سنين و آني شايل هالحب بصدري لوحدي ، و هسه بعد ما أگدر اشيله بصدري أكثر و أضمه عليچ ، آني واگع بيچ يـَ مُهره

- بس ...

- آني مستعد من باچر أجيب أبوي و أخطبچ من عمي إذا أنطيتي الموافقة

- بس شهم

- بس شنو؟؟

- آني ، آني صحيح أحبك و أنت أقرب شخص أليه ، بس ، بس ما أتخيلك كـ زوج!! ، آسفه شهم فدوة لا تزعل بس ما أگدر

هنا وگفت و أحس سچين و أنغرزت بگلبي ، كلماتها هاي چانت عبارة عن سچاچين و غرزتهن بنص گلبي ، حاولت أسيطر على نفسي ، حچيت ...

- لا أصلاً ليش أزعل و لا يهمچ بنت العم و أعتبري هالحچي ما طلع مني و لا سمعتي ، أودعناچ بوية

درت ظهري و مشيت و أسمعها تصيح بأسمي ، ما ألتفتت عليها كملت طريقي و ركبت سيارتي و مشيت ، مشيت مسافة و وگفت ، حطيت راسي ع الستيرن و كضيت گلبي ، أحس نار جهنم و مشتعله بي و شيطفيها بعد ، هذا الرد الچنت خايف منه و سمعته ، آنـه شجابني و ورطت روحي بهالعشگ آخخخ منك يگلبي تيهتني و وهدنتني بعشگ ما جابلي غير الهم ، كملت طريقي و آني ما أدري وين رايح

***

رُسل
فرينه 3 محلات و ما لگينه موطه ، و آني بعد ما أتحمل ...

- أوووف صگر هسه شلون عفيييه

- آني أدري ، هو أنتِ ما لگيتي أتنسين غير بموطة بهالبرد هذا منين أجيبلچ موطة

- هو آني بإيدي ، ماعليه أريد آكل موطة بعد ما أتحمل صگر

- إي إي يا عيني بس صَبرچ علي ، تعاي تل نشوف هذا المحل

دخلنه و سأله صگر و گال ماعدنه بالككو و الحليب بس بالككو ...

- هااا بيها مجال بس بـ ككو لو أله ككو و حليب؟

- لا ماريد أله ككو و حليب

- يبووو على حظي هالمصخم ، تمام مشكور حَبيبي

طلعنه من المحل و حچه صگر ...

- بالله هسه آني منين أجيبلچ موطة

- مدري ، أريد آكل موطة آني

- أفتهمت و مُحمد أفتهمت

طلعنه نمشي بالسيارة ...

- أگف صگر خل نشوف هذا المطعم مو هم عدهم موطة

- خاف ما نلگه عدهم

- مدري خل نشوف

- دنزلي يلا أمري لألله ، آني منين جتني هالطلابة هاي

نزلنه و گعدنه على طاولة و سألهم صگر و الحمدلله طلع عدهم نفس ما أريد

- شفت مو گتلك عدهم

- الحمد و الشكر ألك ربي ، لو ما لاگيلها يجوز تخليني أفتر الأنبار كُلها و إذا ما ألگه تخليني أطلع لبغداد أدورلها موطه بالككو مدري بالبرتقال

- ههههههههه ، بالككو و الحليب حَبيبي مو بالبرتقال

جابو الموطة و صگر گاعد گبالي و يدحگ عليه و يبتسم ...

- شنو أنت متطلبلك؟

- لا آني ماريد المُهم تاكلين أنتِ

هزيت براسي و گعدت آكل ، شوي و جت ببالي فكرة ...

- صگر

- هااا ، عليچ القرآن لا تگُليلي أريد لبن العصفور لأن هذا صدُگ ما أگدر أدبرلچ ياه

- هههههه لا يعمري ، بس أنطيني إيدك

- عليش؟

- هسه دنطيني و ماعليك

أنطاني أيده و شابكت إدينه سوه ، طلعت فوني أخذتلهن صورة

- هاي عليش؟

- أريد أنزلها ستوري

- والله أنتن النسوان ما تبطلن سوالفچن

***

سناء : بكر عباس شو تأخر؟

- مدري ، أنتِ مو خابرتي توه؟

- دگيت عليه بس ما رد

قاطع حديثنه صوت عباس جاي من بره و هو يصيح ، فزينه و طلعنه بره ، أجه يركض على بكر ، وگف و حچه و هو يلهث و إيده على صدره ...

- ألحگ بوية ألحگ

- شبيك ولك شوراك ، شلحگ؟؟

- ذبحته بوية والعباس ذبحته ...

********

يتبع ...

ما أحچيلكم ع القفلة دمااار🤭🖤
المهم ، برأيكم شنو سالفة عباس؟ ، و أحچولي رأيكم بأعتراف شهم و ردة فعل مُهره؟ ، و برأيكم هل شهم لـ هنا و راح يستسلم بعد ما رفضته مُهره لو شراح يصير بعدين؟ ، و فرات و عشگ برأيكم راح يضلون هيچ؟ ، المهم هسه أريدكم تفجرون البارت تفجير🔥لأن صارلي ساعتين أكتب بي لأن وعدت البنات أكمله و أنزله بالليل لهذا نزل بوقت متأخر ، و هاي وفيت بوعدي و نزلته و عاد أنتو لا تقصرون بتفاعلكم
أما بالنسبة للبارت الجاي بعدني ما كاتبة و لا حرف عاد أنتو أدرسو بين مينزل + لحد يگُلي البارت قصير 3 آلاف كلمة شقصير رحمة للكعبة😃💔 ، المهم لغيت هواي يلا تصبحون على خير♥️

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...