لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة 💜
***
- أنا على الوعد يا زين وياك
أجيك لو دروبي طويلة و ألاگيك
***
رافد
طلعت من غرفتي و توجهت لغرفة أبويه ، أعرف غلطت بحقه اليوم و حتى بحق نَفس حَبيبتي بَس والله مو بإيدي فقدت أعصابي من سمعت هالسالفة ، مديت إيدي و فتحت الباب ، وگفت و أبويه چان گاعد ع الچرباية و حاط راسه بين إيديه ، رفع راسه و دحگلي ، گام و جه عليه ملهوف ، حضني و حچه ...
- ويين چنت ياابه ويين ، هيچ تروح و تخلي گلب أبوك مثل النار عليك؟
وخر عني و خله إيديه على وجهي ...
- وليدي آني ماعندي غيرك ، أنت وحيدي ، و من غبيت عليك لمصلحتك يعني شگُلك فهمني ، والله السالفة ما أتسولف
- أحچيلي يابه ، أحچيلي السالفة و طفي نار گلبي
سكت و ظل يدحگ عليه بعدين گعد ع الچربايه ، رحت گعدت يم رجليه ...
- گُلي يابه آني لازم أعرف هاي أمي
سكت ما جاوبني ، آني هَم سكتت و ظليت أدحگ عليه أنتظره يحچي ، طال سكوتنه و آني أيست يحچي ، گمت وگفت تا أريد أروح چان يگول و هو مدنگ راسه ...
- چتلها خالك
رجعت گعدت و دحگت عليه و آني مصدوم ...
- شنوووو ؟! ، خااالي !!!
- ياابه أنت تتشاقه وياي لو شنو فهمني شلون خالي يكتل أمي؟
- وره ما تزوجنه آني و أمك ، أكو جماعة ما يخافون من الله أتهموها تهمة شينة و خالك الوسطاني عماد راد يذبحها بَس الله لطف و كشف الحقيقة بَس خالك ما صدگ و ظل يتحلف يذبحها ، أخذوه أخوته و راحوا لغير مدينة تا ما يگرب على أمك
- و شنو هاي التهمة؟
سكت ما جاوبني ...
- أحچيلي يابه بشنو أتهموها؟
- أتهموها أنها غلطت ويه واحد و حبلت بيك
- لحظة آني ما جاي أستوعب ، يعنيي آنييي مو أبننككك؟؟
- راافد أهده و خليني أكملك السالفة إذا تريد تعرفها كُلها
- تمام تمام آني هادي كمل
- أنت أبني يول آني أبوك و گتلك التهمة مرتبيلها و تبلوا على أمك بيها بَس أنكشف كُلشي بعدين
- و خالي ليش ما صدگ؟
- يلگه تنحيش من مرته أللي هي من زمان تكره أمك
- يابه اللي حچيتلي ياه صحيح ، يعني أمي ما مسويه شي غلط؟! ، الله عليك أحچيلي الصحيح
- يول والله و مُحمد أمك ما غلطت ، أمك شريفة ، لو أدري بيها غلطت و جابتك سكتت عليها؟ ، چان آني ذبحتها بإيدي و ما ربيتك
- و هذا عماد وينه هَسه؟
- چتلته
- شلون؟ ، أحچيلي كُلشي شلون ماتت أمي و شلون چتلت عماد
تنهد و جر حسره بقهر ، دحگ عليه و گال ...
- بيوم ودعت أمك و طلعت للشغل ، أنت ما صارلك چثير من جاي عمرك ٣ أسابيع تقريبًا ، طلعت من البيت و رحت للشغل و هناك ما صارلي ساعة من واصل دگ التيلفون ، رديت ...
- ألوو
- جسام آنيي جعفر ، ألححگ عماااد بساااع طاالع يرييد يكتل غيداااء ألحگها ليخووي
بدون ما أجاوب ذبيت التيلفون و طلعت أركض ، ركبت السيارة و توجهت للبيت ، طول الطريق أدعي ألحگهم ، محد بالبيت غيرها و غير أبني ، عَلي و عائلته بالبصرة ، وصلت هناك و نزلت بَس أريد أصل البيت حتى خليت باب السيارة مفتوح ، فتت و وگفت تجمدت بمكاني من اللي شفته ، غيداء واگعه بالگاع غرگانه بدمها و عماد واگف فوگ راسها و موجه سلاحة على رافد ، هبابني طلعت سلاحي و سحبته و صحت بحرگة گلب ...
- عماااااااد محد چتااالك غيرييي
ألتفت عليه و چان أضربه بصدره ، وگع و آني ذبيت السلاح و رحت لـ غيداء ضاربها طلقتين وحدة ببطنها و الثانية بخاصرتها ، چتلها و هي مظلومة و هيچ بدم بارد ما رفله جفن ، حرمني منها طول العمر و يتمك
- لو ما ألحگ عليك بآخر لحظة چان هَم چتلك و خله بگلبي بدال الحسره حسرتين
چان يحچي و دموعة تهمل ، أول مره بحياتي أشوف أبويه يبچي ، صَحيح دائمًا أشوفه حزين بَس هالمره يبچي ، بچيت وياه و بست إيده ...
- آني آسف يابه ، صيحت عليك و ضغطت عليك چثير و ما چنت أدري الحمل اللي شايله على ظهرك ، ما چنت أدري اللي مريت بي و اللي شفته
- لا تعتذر أبني ، أنت حقك تعرف اللي صار ، هَسه المهم أنت يمي ، صَحيح أمك راحت بَس عافتلي قطعة منها تذكرني بيها طول العمر
نَفس
دخل رافد و سد الباب وراه ، بَس چان حاله ميسُر أبد ، وجهه أحمر و عيونه حُمر كلش و مقهور هواي ، راح تمدد ع الچرباية رحت گعدت يمه ...
- هاا حچيتوا؟
- إي
- شگالك؟
- ياريت ما گالي شي ، ياريت ما سمعت
- أحچيلي يا عيوني شنو السالفة ، يمكن أگدر أخفف عنك شوية
- مابيه حيل أحچي ، بَس أريد أنام
جر الغطه و تغطه ، آني ما ضغطت عليه و عفته و رحت تمددت بصفه و هو داير وجهه للجهه الثانية ، غمضت عيوني و شوي سحبني من خصري و قربني عليه ، حضني و ما حچه و لا كلمة
الصبح گعدت باوعت للشباك چان رافد واگف يمه و يباوع و هو مچتف إيديه و مُلهم گاعد و يلاعب بإيديه و يناغي ويه روحه ، گمت صبحت عليه ، ردلي بَس حاله هو هو و لا چنه رافد اليحچي و يضحك دائمًا ، چنت أحسه ميهتم لـ كُلشي ، ما توقعت هالسالفة تأثر عليه كلش و بهالطريقة ، نزلنه حتى نتريگ بَس رافد ما قبل يتريگ و هو من البارحة الظهر ما ماكل شي ، بالگوة خلاه عمو عَلي ياكل شوي ، آني ألتهيت بشغل المطبخ و هالأمور و عفت رافد بَس من كملت رحت گُبل صعدت فوگ لگيته گاعد يم مُلهم و يحچي وياه ، رحت گعدت يمه و هو صار يحچيلي سالفة أمه كُلها ، يحچيلي و آني خانگتني العبره على شوي أبچي بَس تحملت و قويت روحي على موده و صرت أهدي بي و أخفف عنه و لو شوي ، و من يومها و رافد تغير صار إنسان ثاني منشوفه يبتسم أله من يلاعب مُلهم و حتى ميتقرب منه كلش مثل قبل ، بقى على هالحالة ما يُقارب الشهرين بعدين الحمدلله گدر يتجاوزها و يرجع لـ طبيعته بَس بعده يصفن ويه روحه ما أعرف بشنو يفكر
***
مُهره
اليوم شهم يريد يطلع لـ بغداد عنده شغل ، گعدت وياه حتى أودعه ، نزلنه للمطبخ هو گعد و يمه ملفات و ما أعرف شنو جاي يراجع بيهن ، آني بلشت أسويله ريوگ بَس حسيت بوجع ببطني و بظهري ، خليت إيدي على ظهري و عفت اللي بإيدي ، شهم أنتبهلي و گال ...
- هااا بويه شبيچ؟
- لا ماكو شي
- متأكدة؟
- إي
رجع هو لـ ملفاته و آني رجعت أسوي ريوگ ، كملت و خليته گدامه ، طلب مني أتريگ وياه بَس آني ما أشتهي ، كمل هو و ودعته و طلع ، رجعت للغرفة و گعدت ، للظهر و آني الوجع زاد عليه كلش لدرجة گمت ألوب ، عمتي شكت أنه طلوگ و أخذتني هي و عمي للمستشفى و هناك فحصتني الدكتورة و گالت عندي ولادة ، آني منا الوجع و منا أنقهرت كلش لأن شهم مو موجود ، وره يمكن ساعة مدري ساعتين أجوا و دخلوني لصالة الولادة و آني بالي كله يم شهم
شهم
گاعد أنتظر الجماعة اللي راح ألتقي بيهم علمود نتفاهم أكثر ع الشغل اللي بيناتنه بَس شو ذوله شكلهم تأخروا ، دگ تيلفوني و چان أبوي ، جاوبته ...
- هلا بويه
- هلا وليدي ، حاچيت الجماعة و خلصت أمورك وياهم؟
- لا والله يابه بعدهم لحد هَسه ما أجوا
- چا بويه هد كِلشي و رد للبصرة بساع
- ليش بويه؟!
- مرتك صارت عدها ولادة و أحنه هَسه بالمستشفى وياها ، أخاف أنك تبات و ما يصير بويه أكو إجراءآت لازم تتوالها أنت
- زين زين بويه جايكم آنـه مسافة الطريق
سديت التيلفون و ركضت للسيارة و آنـه بالي كله يم مُهره حتى نسيت أخابر الجماعة و أعتذر منهم ، خابرتهم و گلتلهم ما راح أجي ، سقت بسرعة حتى ألحگ أوصل ، و بعد طول الطريق وصلت البصرة العصر و رحت بوجهي للمستشفى ، شفت أبوي و أمي و عمي حسين و وياه عمتي سليمة ، سلمت عليهم و سألتهم گالوا طلعوها قبل ساعة و هَسه هي بالغرفة ، عفتهم و فتت ، لگيتها بَعدها نايمة و تون ، بستها من راسها و گعدت يمها و هي تهذي بأسمي ، وره نص ساعة تقريبًا صحت بَس بَعدها مو حيل صاحية و شوي شوي صحصحت و باوعتلي ...
- شهم
- هااا يـَ غاليتي هااا يـَ بَعد روح شهم
غمضت عيونها بألم و رجعت فتحتهن ...
- ليش ما أجيت
- والله ما أدري و من سمعت عفت كلشي و أجيتچ و هاي وصلتي ما صارلي نص ساعة ، شلونچ هَسه؟
- الحمدلله ، أبني وين ، أنت شفته؟
- لا ما شفته بَعده يم الدكاترة
ظليت يمها و شوي و أنفتح الباب ، دخلوا أهلنه و عمتي سليمة شايله الطفل بإيدها ، گمت و أجت يمي ...
- هاك يمه أبنك ، سمي بالله
سميت بالله و أخذته بحضني ، باوعت عليه و إبتسمت لا إرادي من شفته ، مو مصدگ الله عوضني بهالطفل عن أكبر ، حضنته لـ صدري و بسته ، خليته بصف مُهره و هي حضنته بإيدها و صارت تحچي وياه ...
- يـَ عُمري أنت يـَ روحي
- حَبيبي ماما ...
- لحظة شهم شنو حنسمي؟
رفعت راسي أفكر ما ببالي أسم ، باوعت لأبوي ...
- يابه ساعدني ما جاي يجي ببالي أسم
أبتسم و گال : والله بويه حتى آنـه ما ببالي أسماء
باوعت لـ عمي حسين : عمي و أنت؟
- شو جيبلي ياه خل أشوفه
أخذته و رحت نطيته ياه ، باسه و رفع راسه عليه ...
- نسمي ريسان ، شرايكُم؟
- إي والله حلو
مُهره : كلش حلو بابا
راح لـ يمها و خلاه بصفها و باسها من راسها و گال ...
- يتربى بعزكم و الله يجعله من الصالحين إن شاء الله
بقوا أهلنه شوي و بعدين راحوا و بقيت بَس آنـه و مُهرتي و أبننا ، ظلينه اليوم و ثاني يوم العصر طلعنه ، صعدنه السيارة ، مُهره بصفي و أبني بحضني ، اسوق و كل شوي أباوعلهم لحد ما وصلنه ، شلت ريسان و رحت گدت مُهره و فتنه للبيت ، تلگتنه أمي و طشت جگليت ، أخذت الطفل مني و آنـه صعدت مُهره للغرفة ، ساعدتها تتمدد و غطيته و نزلت أجيب الغراض من السيارة ، توني شلتهن و دگ تيلفوني ، رجعت رميتهن و شفت التيلفون طلع فرات ...
- هلا فراتي
- حي الله أبو الأكبر
- تحيا و تدوم حَبيبي
- مبارك ما جاك
- الله يبارك بيك يوم الألك
- إن شاء الله ماظل شي ، شلون الطفل و مُهره إن شاء الله حالتهم زينة؟
- لا الحمدلله وضعهم تمام ، أنتوا شلونكم
- على الله ، شسميتوا الوليد؟
- سماه عمي حسين ، ريسان
- هااا عجل منا و رايح نگُلك أبو ريسان؟
- لا فرات ، يظل أكبر أبني الچبير و هو صَحيح مختفي بَس متأكد ما مات يعني يظل أسمي أبو الأكبر
- إي والله صَحيح حقك ، تدلل أبو الأكبر
ظلينه نحچي شوي و بعدين نهينه المكالمة و شلت الغراض و فتت ، رحت للغرفة و خليتهن بالگاع ، حچت مُهره ...
- وين چنت شو تأخرت؟
- خابر عليه فرات چنت أحچي وياه
- عشق شلونها و شوكت تولد؟
- ما أدري والله ما سألته عليها
رحت گعدت يمها : أنتِ شلونچ؟
- زينة الحمدلله
مُهره
مرت الأيام و آنـه تحسنت و رجعت لحياتي الطبيعية بَس هالمره ريسان ترس علينه حياتنه و متعلقين بي لدرجة كلش چبيره ، هالطفل هذا عوضنه عن كُل دمعة نزلت من عيونه و كل حزن حسينه بي بفراگ أكبر ، يعني صح أحنه ما نسيناه و مستحيل ننساه بَس وجود ريسان بيناتنا خفف عنه فراگ أكبر ، شهم يبقى لازمه ميفارگه بَس من يروح للشغل و حتى صار يرجع من من وقت بَس علمودة ، أما عمي و عمتي سووله غرفة و جهزوله ياها من كُلشي و فرحانين بي كلش
***
عشق
فرات طلع للمعرض من ساعة تسعة الصبح و هَسه حتصير الساعة بالـ 11 بالليل و هو ماكو و كُل ما أخابره يگُلي بالشغل و عندي ضغط و من هالسوالف بَس آني ما مصدگه أحس ديچذب عليه ، بقيت أمشي بالغرفة و أحسب بالأرقام علمود يخف التوتر ، شوي و فات فرات ، سلم و ذب السويچ ع الميز ، رحتله ...
- وين چنت عيوني؟
- مو گتلچ بالشغل وين يعني
- و تبقى بالشغل النهار كُله
- إي چان عندي هواي شغل ما گدرت أعوفه
- فرات كلهم أجوا من وقت تريد تقنعني بَس أنت عندك شغل
- أهووو عشگ يعني قابل أچذب عليچ
- أكيد چنت ويه وحدة ثانية مو ، متزوج عليه مو فرات
سكت و صفن عليه شوي و طگها ضحكه ...
- هَسه لييش تضحكك
- ههههههههههههه ، ول يابه أنتِ منين طلعتيلي بهالسالفة
- أحچيلي ويين چنتت
- تعبان والله أريد أنام ، بيها مجال تأجلين تحقيقچ بعدين
- طلگني فرات
- يلا أنتِ طـ ...
بسرعة خليت إيدي على حلگه و ما خليته يكمل ...
- تريد تطلگني موو فراات ، يعنيي متحبنيي
- الله الأحد ، يـَ بنت الحلال مو أنتِ گلتي طلگني؟
- ما توقعتك تسويها
- ههههههههههه ، يابه شنو مهبول أسويها ، چنت أتشاقة وياچ تعاي
جرني عليه و حضني ، حچه و هو يمسد على ظهري ...
- والله چنت بالشغل و إذا تريدين أسألي رافد طلع گبلي بنص ساعة ، آني ماعندي غيرچ و مستحيل أدحگ لوحدة غيرچ
حضنته و گلت : آني آسفه
- لا تعتذرين ما صار شي ، هساع ننام لو شلون والله تعبان
- إي ننام
راح هو فات للحمام غسل و طلع بدل ملابسه و أجه تمدد بصفي ، مشت الأيام و آني يزيد شكي بـ فرات أكثر و أظل أسأله على كُلشي و هو يگعد يبرللي كُلشي بَس مرات يعصب و نتعارك آني وياه و يطلع و يعوفني بَس بعدين يجي يراضيني حتى. لو آني الغلطانة هو يجي و يراضيني ، آني مجاي أشوف منه تصرف غلط و لا تقصير بحقي بَس ما أعرف شبيه و ليش داتصرف وياه هيچ ، كُل البيت صار يدري بالمشاحنات اللي بيني و بينه بَس محد تدخل بَس ماما أجت يمي و گالت ...
- ليش هيچ تسوون ماما ، ميصير لازم تتفاهمون و تحلون الخلافات اللي تصير بينكم بهداوة
- ماما آني ممسويتله شي مجرد جاي أسألة وين يروح و وين يجي و ليش يتأخر
- يا بنتي كُلشي يزود عن حده ينگلب ضده ، تمام آني وياچ أسألي بَس مو بكثرة ، آني جاي أشوف أسألتچ هواي و جاي تضوجه ، يا بنتي الزلمة أكثر شي يضوج منه هو الأسئلة و الملحة ، ديري بالچ على فرات تراهو معدل و يحبچ ، و لا تنسين شسوه علمودچ و شلون حصلچ
- تمام
حاولت آخذ بنصيحة أمي و أطبقها بَس بيوم چانوا گاعدين خالي و خالتي و وياهم فرات بالهول ديسولفون ، چنت ماره بالصدفة من الباب و سمعت خالة تگول " عروس لفرات " و فرات يگول " إي والله مشتاگلها " هذا اللي سمعته من حديثهم ، آني سمعت هيچ لو تخبلت صعدت لـ غرفتي و أحس الحرارة صعدت عندي من العصبية گمت أهفي على وجهي بإيديه ، يعني يريد يتزوج عليه ، أحبچ و من هالسوالف و تالي يتزوج عليه ، مستحيييل والله ما أخليي أمووت و متتقربله وحدة غيري ، شلت تيلفوني و دزيتله رسالة " تعال للغرفة أريدك " ، شوي و شافها و وره دقايق أجه للغرفة ...
- هااا حَبيبي شتريدين
- تريد تتزوج عليه مو فرات؟؟
زفر هوى بنفاذ صبر ، باوعلي و حچه ...
- مو چنه الحمل مأثر عليچ هوواي حَبيبتي
- لاا ما مأثرر علييه ، آني سممعت خااله توه تگول عروس لفرات و أنت تگول مشتاگلها
- ههههههههههههه ، لا يابه والله أنتِ متوهمة
- لااا ممتوهمة أصلاً أنتوا أهل الأنباار موو راااحة و عدكم سوابق بهالأمور ، و أنت كونك أنباري أكيد حتتزوج عليه متگدرون إذا متسوونها
- الله أكبر شهالسمعة الطايح حظها اللي مطلعينها علينه
- أنت ليش دتحاچيني ببرود و آني النار شابه بگلبي
تقرب مني و گال : أنتِ گلتي أهل الأنبار يتزوجون أكثر من وحدة و من هالخرابيط مو؟
- إيي
لزم إيدي و گال : أولاً مو بَس أهل الأنبار يثنون ، الله سبحان و تعالى حلل هالشي و الكُل يطبقه و يثني مو بَس أحنه
باس إيدي و گال : ثانيًا أحنه إذا عشگنه نعشگ من صدُگ و ناخذ عشگنه من حلگ السبع ، و النعشگها مستحيل نبدلها بوحدة ثانية و الدليل شوفي أبويه عشرة عمر هو و أمي و ما تزوج عليها و شوفي عمي جسام مرته شگد صارلها من توفت و لحد هَسه ما تزوج و عايش على ذكراها و هذا دليل أنه يحبها ، فـ يا روح فرات هاي نظرتچ غلط و ميصير تمشين بيها و تذكري دائمًا اليحب ما يبدل محبوبه أبد
- أحمم ، لعد شنو هاي عروس لفرات؟
- چنه نحچي عن حديثة ، حديثة أسمها عروس الفرات أبويه گال يرادلنه روحه لحديثة و آني گلت إي والله مشتاگلها و هاي كُل السالفة يا عيني
- و ليش سموها عروس الفرات؟
- لأن نهر الفرات يقسمها نصين ، وين ما تگفين بحديثة تگدرن تشوفين نهر الفرات ، يمر بالسوگ بالأحياء من تگفين ع السطح تشوفينه بالبساتين يمر
- كلش تشوقت أشوفها
- من تجيبين و تگومين بخير و سلامة آخذچ و نروح نشوفها
- و ويانه الجهال
- إن شاء الله
ثاني يوم أخذني و رحنه للدكتورة حتى أشوف وضعي و وضع الأطفال و تحددلي موعد العملية ، شافتني و گالت الأطفال وضعهم زين بَس آني چان عدها تخوف من وضعي فـ نطتني علاج أستخدمه منا لوقت العملية و وصتني أدير بالي على نفسي ، العملية تحددت بعد عشر أيام و الحظ أنُ فرات طلع عنده روحة لأربيل بنفس اليوم اللي أسوي بي العملية ، ضجت كلش و صرت ما أحچي وياه و هو طول هالفترة يحاول يلگه بديل يروح هو بمكانه بَس ماكو ميصير أله هو يروح ، خلصت العشر أيام و باچر عمليتي و فرات يروح ، متمدده ع الچرباية ، أجه فرات و گعد بصفي ، خله إيده على وجهي و گال ...
- سامحيني ما راح أگدر أكون وياچ
عدلت گعدتي و هو لزم إيدي و ساعدني ، أخذت إيده و بستها ...
- مسامحتك حَبيبي و آني آسفه لأن ما تفهمتك ، تروح و ترجعلنه بالسلامة آني و الجهال
- إن شاء الله أرجع و ألگاكم بخير
- إن شاء الله
تمدد بصفي و حضني و نمنه واحد بحضن اللاخ ، گعدنه الصبح و فرات حضر غراضه هو ، ردت آني أحضرله ياهن بَس ما قبل يگُلي أنتِ حيري بنفسچ هَسه ، كمل غراضة و آني هَم كملت و أجت لحظة الوداع ، أجه حضني و باسني من راسي و آني بسته من خده ، و هو حاضني گال ...
- ديري بالچ على نفسچ يـَ عگال راسي
- و أنت هَم ، آني و الجهال نريد ترجع بالسلامة و تكون ألهم أحلى أب
أبتسم و دنگ باسني من شفايفي و راح شال الجنطة و طلع ، وره شوي أحنه هَم طلعنه للمستشفى ، وياي ماما و خالة نجاة و صگر هو اللي يوصلنه و يبقى ويانه خاف نحتاج شي ، وصلنه للمستشفى و خلوني بغرفة و و وره ساعة أجن الممرضات جهزني للعملية و دخلوني
بقوا أم عشق و نجاة ينتظرن و يدعن تطلع عشق بالسلامة و صگر يروح و يرجع عليهن و فرات كُل شوي يتصل ، لحد ما مشى الوقت و ولدت عشق و جابت التوم ، طلعوها خلوها بغرفة و التوم أخذوهم يعتنون بيهم ، جت الدكتورة حتى تشرحلهم الوضع ...
- شوفوا التوم وضعهم ممتاز و الحمدلله بَس يرادلهم شوي عناية
نجاة : ألف الحمدلله ، زين و أمهم دكتورة
- الأم للاسف وضعها مو حيل زين
بدور : شلون يعني دكتورة؟
- يعني إحتمال يصير عدها نزيف ، أحنه ما متأكدين بَس وارد هالإحتمال و إذا صار نزيف فـ هالشي كارثة و راح يعرض حياتها للخطر ، آني گلتلكم حتى تكونون بالصورة مو حتى أخوفكم هو لحد هَسه ماكو شي
بدور گعدت ع الكرسي و خوفها زاد على عشق ...
نجاة : تمام دكتورة مشكورة
- العفو
بدور : شلون هَسه نگول لـ فرات
صگر : لا عمه منگُله و نخوفه ع الفاضي ، الدكتورة گالت مجرد إحتمال و إن شاء الله ميصير شي
- إن شاء الله
- آني هساع أخابره و أطمنه
لليل و عشق ميقبلون أحد يدخل يشوفها و وضعها لحد هَسه مو معروف و الكُل خايف عليها و فرات ميدري بهالوضع من يخابر يگُلوله عشق و الأطفال زينين ، لثاني يوم الصبح جتهم الدكتورة ...
- يا جماعة اللي توقعنا صار للأسف
بدور : شصار دكتورة؟؟!
- صار عدها نزيف و لازم بأسرع وقت نسويلها عملية إستئصال رحم ، زوجها وين لازم ناخذ موافقته
بدور گعدت بعد متگدر تحچي ، جاوبتها نجاة ...
- دكتورة زوجها مو هنا مسافر
- لازم يحضر بأسرع وقت علمود يوقع لدخولها للعملية
صگر : دكتورة زين ميصير أحد ثاني غيره؟
- لا ضروري هو ، خلوا يجي بسرعة و دبرولي دم هَم
صگر : يوم أنتِ خابري على فرات و گُليله الصار و آني راح أروح أدبر دم
راح صگر و نجاة خابرت على فرات و گالتله و هنا تخبل و گاللها آني راجع هَسه طالع ، سدته و گالت للدكتورة تستعجل تدخلها للعملية خاف فرات يتأخر بَس الدكتورة ما قبلت و گالت هاي عملية و مسؤولية چبيره لازم هو يحضر و يوقع يلا أگدر أدخلها ...
********
برأيكُم شنو راح يصير؟
18.kij
تعالو أنستا و اليجي يدخلي خاص يگُلي علمود أضيفة كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية أنشره بالكلوز فقط
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!