تحميل رواية «عشق اعمى» PDF
بقلم نون
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ عشق اعمى بقلم نون.
رواية عشق اعمى الفصل الأول 1 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل الاول
صرخت ياسمين فى وجه والدتها: مستحيل
ياماما انتى عارفه انى بحب تامر ابن خالتى
من وانا فى ثانويه ومتفقين أما اتخرج نتجوز
وكمان عايزانى اتجوز اخوه مصطفى حرام عليكم!!!!
صفيه بجديه: انتى مجنووونه عايزه ترفضى الدكتور مصطفى اللى مليون واحده تتمناه عشان تامر التلفااان
ده امه كل يوم بتتصل عليا وتبكى من قله أدبه واستهتاره
ده حتى لو فرضنا ان انتى رفضتى مصطفى وتامر اتقدم لك مستحيل ابوكى يوافق بيه...
فاكره لما طلبتى منى المح له قبل كده
رفض ازاى واتعصب عليا
يابنتى ده واحد مايستحقش حبك وتلاقيه كان بيلعب بيكى طول السنين اللى فاتت دى
انما مصطفى الله اكبر عليه أدب ايه وطيبه ايه ودكتور جراح قد الدنيا
ياسمين: أنا عارفه ان مصطفى مؤدب ومحترم وملتزم بس أنا بعتبره اخويا ياماما هتجوزه ازاى؟!!!
صفيه بغييظ: عندك شجاعه روحى قولى لابوكى الكلام ده....
ده خلاص اداهم كلمه
ياسمين بصدمه: ازاى ياماما يديهم كلمه من غير ماياخد رأيى؟!!
صفيه: يعنى مش عارفه أبوكى هو بياخد راى حد في حاجه!!! ولا حد يقدر يقوله تلت التلاته كام
وبعدين ده كان منى عينه من زمان ان مصطفى يتقدم لك
وماصدق ان ده حصل
ياسمين!!! عايزاكى تفوقى لنفسك ياحبيبتى وتفكرى في مصلحتك
مصطفى شاب زى الورد ودكتور جراح قد الدنيا
وانتى كلها شهر وهتتخرجى وتبقى مهندسه
انما تامر ده نفسى اعرف بتحبيه على ايه
شاب مستهتر وفاشل وبالعافيه دخل معهد اربع سنين فكرى ياحبيبتى بعقلك شويه
دخلت ياسمين فى حاله انهيار وقررت تروح وتتكلم مع والدها
ياسمين بتوتر: بابا ممكن اكلم حضرتك شويه
فهمى" والد ياسمين": خير ياياسمين في حاجه؟!!
ظهر على ملامح ياسمين الخوف والارتباك
: بصراحه يابابا أنا مش موافقه على مصطفى ابن خالتى
وهنا انفجر والد ياسمين بعصبيته المعتاااده: بتقولى ايه ياياسمين؟!!!!
رافضه مصطفى!!!انتى كنتى تطولى يجيلك واحد زيه!!!!!
ياسمين باكيه: يابابا مصطفى انا بعتبره زى عمر أخويا بالضبط
صرخ فيها فهمى وضغط على ذراعها بقسوه: انتى يابت انتى فى حد فى حياتك ماشيه معاه ومستغفلانى!؟؟؟
حست ياسمين برعشه في جسمها وخوف شديد وكأن الدم اتجمد في عروقها: لا لا يابابا
حد ايه؟!! مفيش حد في حياتى طبعا
حضرتك عارف انى طول عمرى مجتهده واهم حاجه عندى دراستى
فهمى: بصى ياياسمين انا ابوكى وادرى بمصلحتك
انا راجل و اعرف ازاى اقدر البنى آدم اللى قدامى
مصطفى راااجل بجد و هو اللى أأتمنه عليكى وانا عارف انه هيصونك ويحميكى وكمان ياستى بيحبك
ماانا عارفكوا يابنات اليومين دول طالعين في الحب والكلام الفاضي
احنا اتجوزنا ولا كان في دماغنا حب ولا حاجه من دى ومع العشره الحب هيجى
ياسمين برجاء: ارجوك يابابا بلاش الموضوع ده
فهمى" بشك" وهو موجه نظراته الناريه لصفيه والدتها: لو فيه حاجه تانيه في دماغك يا ياسمين انصحك تحكيها من دلوقتي بدل مااعرفها بعدين!!!
ياسمين بخووووف: مفيش حاجه يابابا صدقنى..
فهمى: يبقى خلاص ... توكلنا على الله والحب بيجى بالعشره
ويااما ناس اتجوزت عن حب وفشلت حياتهم
وناس اتجوزت جواز عادى وزى الفل وحياتهم ناجحه
ياسمين بقهر: اللى تشوفه حضرتك يابابا
عن اذنك
وسابتهم ودخلت اوضتها وهى بتبكى بحسرتها على حبها اللى اتدمر غصب عنها
وكمان اتحكم عليها تعيش مع حبيبها في بيت واحد
تشوفه كل يوم وهى محرومه منه
وللاسف تحريم للابد😥😥
ليه يامصطفى كده؟!!
دخلت حياتى دمرتها وكسرت قلبى
" ياسمين وقتها مكنتش تعرف ان حبيبها اللى زعلانه عشانه هو الشيطان الحقيقى اللى هيدمرها بعدين"
وتمت الخطوبه وكتب الكتاب وكانت العيله كلها طايره من الفرحه والسعادة
الا ياسمين كانت منهارة حرفيا
لكن ماقدرتش تبين ده لان مفيش منه فايده
فقدت الأمل خلاص حبها مكتوب عليه الموت بمجرد ما مصطفى اتقدم لها!!!
جهز مصطفى شقته فى بيت العيله فى الدور الخامس وجهز الروف وعمل فيه مكتبه وانتريه وكله احلام باللحظات الجميله اللي. هيقضيها مع ياسمين فى كل ركن من أركان المكان ده
وتم الفرح ودخلت ياسمين مع مصطفى شقتهم وجواها بركاان بيغلى وبيستعد في أى لحظه للانفجار
مصطفى بسعاده: مبرووك ياياسمين
ان شاءالله ربنا يقدرنى واكون زوج صالح ليكى وانا أوعدك على قد ما اقدر اسعدك ومش هخليكى تندمى ابدا إنك ارتبطتى بيا
ياسمين وهى منهارة: كفايه يامصطفى ارجووك ماتعذبنيش بكلامك ده
مصطفى بصدمه : ليه بتقولى كده ياياسمين؟!!
ياسمين باكيه: سامحنى يامصطفى،،،جوازنا ده استحاله يتم
مصطفى باستغراب: ليه ياياسمين؟! انتى معندكيش فكره انا بحبك قد ايه؟!!
ياسمين والدموع بتجرى من عيونها بغزاره: أنا بحب تامر أخوك من سنين وكنا بنحلم سوا باليوم اللى اتخرج فيه عشان نتجوز بس بابا رفضه
واصر انى أوافق عليك وانت عارف قد ايه بابا شديد وقاسى
أنا أسفه يامصطفى. أنا بعتبرك أخويا الكبير😥
مصطفى والصدمه كاسيه ملامحه الحزينه: ليه ياياسمين ماقولتيش من الأول
حرااام عليكى اللى عملتيه فيا ده!! جايه تقولى لى الكلام ده ليله دخلتنا!!!
دا انا ابن خالتك مش بعيد عنك لو كنتى صارحتينى من البدايه كان ممكن نلاقى حل
جايه تقولى النهارده بعد إيه؟!!!
يعنى لو طلقتك دلوقتي هتتجوزى تامر ازاى؟!! الناس هتقول إيه؟!!
كانا ياسمين منهارة في العياط ومش عارفه تقول ايه؟!
قرب منها مصطفى وضمها لصدره بحنان
وفضل يطبطب علينا لحد مابدأت تهدى وتبطل عياط
مصطفى بحزن: ماتخافيش منى ياياسمين أنا أنا مستحيل أغصبك عليا دى حاجة مش ممكن ابدا أقبلها على كرامتى
ياسمين بخووووف: هتقول ايه لبابا يامصطفى؟!!
مصطفى: ماتقلقيش مش هنتكلم في حاجه خالص دلوقتي
وبعد كده هنحاول نشوف حل للموضوع ده
تصبحى علي خير
وخرج من الأوضه
ودخل ينام في الأوضه الثانيه مكسور الخاطر
وحاسس ان كل احلامه انهارت في لحظه
واتحولت لكابوس بشع
معقول هى دى الليله الجميله اللى كنت مستنيها بفارغ الصبر
وياسمين حبيبتى اللى يااما حلمت باليوم اللى يجمعنا سوا
بطلع قلبها مشغول بغيرى ومش أى حد أخويا الصغير...
يارب صبرنى على القدر القاسى ده
.................
مرت الأيام على ياسمين ومصطفى
هو بيقضى معظم اليوم فى المستشفى ويرجع البيت ياكل ويدخل ينام
وياسمين بتقضى معظم اليوم مع خالتها تحت
بدون أى احتكاك بتامر
ياسمين كام عندها قناعه ان حكايتها مع تامر انتهت خلاص سواء كملت مع مصطفى أو اتطلقت منه الموضوع منتهى
عشان كده عملت لنفسها حدود شديدة بينها وبين تامر وقطعت علاقتها بيه
لانها مهما كان اسمها زوجه أخوه وشايله اسمه
مرت الايام وتامر اتجوز وكانت حياتهم مش مستقره ديما فيه مشاكل بينه وبين زوجته بسبب سلوكه السىء وخيانته ليها
ياسمين بدأت الغشاوة تروح من علي عيونها
وهى شايفه حبيبها اللى كانت مخدوعه فيه
على حقيقته
وزوجها مصطفى برغم اللى عملته معاه وازاى جرحت كرامته وكسرت فرحته ليله الدخله
إلا أنه كان بيعاملها بمنتهى الرقه والاحترام وبيتعمد يغيب عن البيت كتير عشان تاخد راحتها وماتضايقش
ياسمين فى نفسها: يااااه يامصطفى
بتعذبنى أوى بطيبتك دى
ليه بتعاملنى بالحنيه دى
انا مااستاهلش
مااستاهلش حبك ولا طيبه قلبك 😥
الوضع فضل زى ماهو بينهم هى بتهتم بترتيب البيت والطبخ وكل مستلزمات مصطفى
وفى نفس الوقت بمظهرها من غير ما تلبس حاجه ملفته
وهو مقضى وقته بين المستشفى او فى الروف فوق بيقرأ الكتب
او مع والده اللى كان بيحبه ومتعلق بيه جدا
وكان متعود يزوره يوم اجازته ويقضى معاه بالساعات في أوضته
اما بالنسبة لتامر فالوضع بقى
من سىء لأسوأ والحياه بقت بينه وبين مراته
مستحيله
وبالفعل طلبت الطلاق. واطلقت منه
ورجع هو يعيش مع والدته ووالده
★★★★
رجع مصطفى من شغله زى كل يوم
مصطفى: ازيك يا ياسمين
ياسمين : الحمدلله ازيك يامصطفى حمدالله على السلامه
مصطفى: الله يسلمك
ياسمين: ثوانى والاكل يكون جاهز
دخل مصطفى يغير هدومه وباخد شاور عما ياسمين تخلي تجهيز الأكل
......
ياسمين: يلا يامصطفى الاكل جاهز
خرج مصطفى مت اوضته
مصطفى: تسلم ايدك ريحه الاكل حلوه اوي
ممكن اطلب منك طلب ياياسمين؟!!
ياسمين. : طبعا يامصطفى اطلب اللى انت عايزه
مصطفى برجااااء: ممكن تاكلى معايا
انا بتضايق أوى لما باكل لوحدى
ياسمين مبتسمة: حاضر يامصطفى من عيونى هاكل معاك
لمحت فى عيونه السعاده ونظراته كلها رضا ومحبه طول الأكل
كانت نظراته بتقتلها من جوه وبتحسسها
بندم وتأنيب ضمير إنها ضيعت وقتها
مع البنى آدم الغلط
ولما ربنا بعت لها الإنسان الصح اللى بيحبها ويقدرها
ضيعته بغبائها
مصطفى بامتنان: متشكر اوى ياياسمين
ياسمين: على ايه يامصطفى الموضوع بسيط
بقولك ايه مانيجى تتفرج معايا على الفيلم
فيه فيلم خيال علمى تحفه
ليك في الخيال العلمي؟!!
مصطفى بابتسامة: طبعا بحب الخيال العلمي
وحتى لو مش بحبه كفايه اننا نتفرج عليه سوا
....
فتحت ياسمين التلفزيون وقعدت تتفرج
ياسمين: الفيلم بدأ يلا يامصطفى تعالى!!!
دخل مصطفى وقعد جنبها وبدأوا يتفرجوا على. الفيلم سوا
وفجأة رن الجرس متواصل مع ضرب شديد على الباب
جرى مصطفى بلهفه يشوف ايه اللى حصل
فتح الباب بسرعه
لقى والدته بتصرخ وبتعيط: الحقنى يامصطفى!!!!!
رواية عشق اعمى الفصل الثاني 2 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل الثاني
جرى مصطفى بسرعه يشوف ايه اللي حصل
فتح الباب لقى والدته بتعيط بهيستريا
وبتصرخ: الحقنى يامصطفى....
مصطفى بلهفة: في إيه ياماما .. إيه اللي حصل؟!!
والدته فاطمه: أبوك تعباااان أوى
مصطفى: بابااااا
جرى مصطفى بسرعه اخد شنطته ونزل
دخلت ياسمين لبست اسدالها ونزلت عشان تتطمن
على حماها
وصلت لقت مصطفى بيكشف على والده
وقفت وعيونها متابعه باعجاب
لنظراته الحنونه لوالده وابتسامته اللى بتطمن قلبه
خلص كشف وانحنى لوالده وباس جبينه : زى الفل ياحبيبى كده خضتنا عليك
تاخد المسكن ده دلوقتي و
بكره ان شاءالله هاخدك ونروح لدكتور زميلى
عشان نتطمن زياده
محمد ( والده) بضعف: ودكتور تانى ليه؟!..البركه فيك ياحبيبي
مصطفى بحنان: برده التخصص مطلوب عشان نكون مطمنين أكتر
محمد بشك: مابتعرفش تكذب عليا يامصطفى!! أنا عارف ان فى حاجه ؟! صح؟!
مصطفى وهو بيتصنع الابتسامه: انت زى الفل ياحبيبى كل الحكايه انى عايز أكون مطمن أكتر
ياسمين: ألف سلامة عليك ياعمى ربنا يطمنا عليك
محمد: ربنا يطمن قلبكم ياولاد
أنا بس كان أمنيه حياتى أشوف ولادكم قبل ماأموووت بس الظاهر مش هلحق😥
اتلاقت عيون مصطفى وياسمين فى توتر
ياسمين حست بخجل شديد وبصت للأرض
مطصفى مبتسما: بعيد الشر عليك يابابا ان شاءالله ربنا يرزقك الصحه وطول العمر
وتجوز احفادك كمان
محمد: أجوزهم مره واحده ربنا يكرمك ياابنى ويبارك فيك
خد مراتك واطلع يامصطفى اكيد راجع من شغلك تعبان ولسه ماارتحتش
مصطفى باس ايد والده : أنا طالع بس عشان اسيبك ترتاح واعمل حسابك بكره هنروح للدكتور
محمد: طيب ياابنى اللى تشوفه...تصبح على خير
مصطفى: وانت من أهله
دخل تامر : هو فى ايه؟!!
فاطمه: ابوك تعب أوى فناديت اخوك يشوفه
تامر بعدم اهتمام : ربنا يشفيه......ممكن تحضرى العشاء ياماما اصلى جعان اوى
فاطمه بغيظ: طيب هجهزلك العشاء ...ادخل اطمن على ابوك عما الاكل يجهز
مصطفى أخد ياسمين وطلعوا شقتهم
لاحظت ياسمين الحزن مرسوم على ملامح مصطفى
دخل وقعد فى الصالون شارد
راحت ياسمين ناحيته وعيونها مدمعه
وقعدت جنبه
ياسمين بنبره ندم: أنا أسفه يامصطفى
أنا عارفة إنى غلطت في حقك غلطه كبيره
ومش قادره اسامح نفسي وبدأت تبكى بشده
مصطفى بحنانه المعتاد حضن خدها بايديه ومسح دموعها وضمها لصدره: ليه بتقولى كده دلوقتي؟!!
ياسمين باكيه: عشان انا السبب في حزنك ده؟!
أنا بجد مااستاهلش أكون مراتك....
مصطفى بحب: شششش اهدى ياياسمين
الموضوع مش كده خالص
أنا بس قلقان على بابا شويه وده اللى مزعلنى مش حاجه تانيه
ياسمين: ليه؟! هو انت شاكك في حاجه؟!
مصطفى بحزن: للأسف ايوه...
ربنا يستر ويكون توقعى مش صح
ياسمين: ياااارب
قوم يامصطفى ارتاح دلوقتى عشان تقدر تروح مع والدك بكره
وإن شاءالله ربنا يسمعنا خير
مصطفى: يا رب.....كنت عايزه أقولك فيه واحده دكتوره زميلتى جايه تزورنا بكره
ياسمين باستغراب: تزورنا؟!...ممكن أعرف سبب الزياره؟!
مصطفى: كان عندها ظروف ايام فرحنا وماعرفتش تيجى تبارك لنا
فطلبت انها تزورنا عشان نفسها تتعرف عليكى
ياسمين بعدم ارتياح: تشرف طبعا
مصطفى: انا هدخل أنام تصبحى علي خير
ياسمين وانا من أهله
★★★★
صحيت ياسمين على صوت الجرس
لقيت حماتها
ياسمين: صباح الخير يا ماما
فاطمه بتوتر: صباح الخير..فين مصطفى؟!
ياسمين لاحظت ان اوضته لسه بابها مقفول
ياسمين: مصطفى نايم ياماما
فاطمه: طيب ادخلى صحيه بسرعه محمد تعب تانى
ياسمين : حاضر اتفضلى في الصالون عما اناديه
فاطمه: لسه هقعد ...ادخلى ياياسمين بسرررعه
دخلت ياسمين وهو مكسوفه وطبعا حماتها واقفه مارضيتش تخبط ودخلت الاوضه على طول
كان مصطفى مستغرق في النوم
ياسمين: مصطفى!!!! مصطفى
قربت منه وهزت كتفه مصطفى.
انتبه لها مصطفى وفتح عيونه واستغرب
اول مره تدخل اوضته وهو موجود فيها
مصطفى بقلق: فى حاجه ياياسمين بابا تعب تانى؟!!
ياسمين: ايوه وماما فاطمه بره عايزاك
قام مصطفى من سريره بسرعه وخرج لوالدته
فاطمه باستغراب: انت نايم لوحدك في اوضه الاطفال ليه؟! انتو متخانقين؟!!
مصطفى: لا ياماما مش متخانقين ولا حاجه...
خلينا في المهم بابا عامل ايه دلوقتي ؟؛
فاطمه بحزن: تعب تانى يامصطفى......
مصطفى: طيب ياماما خليه يجهز وانا هلبس
وانزل اخده للدكتور دلوقتى
فاطمه: طيب بس بسرعه ماتتأخرش
مصطفى: حاضر مش هتأخر
دخل مصطفى وغير هدومه بسرعه
ولما خرج كانت ياسمين جهزت الفطار
ياسمين: افطر يامصطفى بسرعه قبل ماتخرج
مصطفى : مفيش وقت يا ياسمين افطرى
انتى
ياسمين مسكت ايده وجذبتها: عشان خاطرى
كل حتى السندوتش ده مش هياخد دقيقه
ابتسم لها مصطفى: مش هزعلك واخد منها السندوتش وأكله بسرعه ونز ل
ياسمين: ابقى طمنى في التليفون يامصطفى
مصطفى : ماشى ...يلا سلام
ياسمين: مع السلامه
★★★★★
وصل مصطفى ووالده للدكتور
ولما كشف عليه طلب أشعه وتحاليل وبلغ مصطفى بشكه
مصطفى زاد قلقه على والده لكن ماحبش يبين له وفعلا عملوا الأشعة والتحاليل
ورجعوا البيت
مصطفى: ألف سلامه عليك يابابا
محمد: الله يسلمك يامصطفى ...تعبتك معايا ياابنى النهارده
مصطفى مبتسما: تعبك راحه ياباشا...
محمد: انا بقيت كويس اطلع بقى شقتك ارتاح شويه ياابنى شكلك تعبااان
مصطفى: حاضر هطلع دلوقتي وهبقى اجى اطمن عليك بعد ماالضيوف يمشوا
محمد: ربنا مايحرمنيش منك ياابنى
★★★
كانت ياسمين منتظره مصطفى بفارغ الصبر عشان تتطمن على والده لأنها كانت بتعزه
أوى لانه كان طيب وحنون وكان مصطفى واخد طبعه
دخل مصطفى وشكله مايطمنش
ياسمين: حمدالله على السلامه يا مصطفى
مصطفى: الله يسلمك ياياسمين
ياسمين: طمنى عملتوا ايه عند الدكتور؟؛
حاولت اكلمك كتير بس مكنتش بترد
مصطفى بحزن: خيير ... الحمدلله على كل حال
ياسمين بعدم تصديق: مصطفى عمو محمد عنده حاجه خطيره؟!!!!
لمعت الدموع في عيونه والتفت الناحية الثانيه وسكت
مسكت ياسمين دقنه برقه وحركتها ناحيتها وهى تبص في عيونه: انت بتودى وشك بعيد ليه؟!! طمنى يامصطفى ارجووك
مصطفى بحسره: بابا عنده كانسر في المعده
والوضع مايطمنش للاسف
ياسمين بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله
يعنى مفيش أمل؟!!!
مصطفى: هروح للدكتور بالاشعه والتحاليل بكره ان شاءالله واشوف رأيه ايه؟!!
دعواتك
ياسمين: ربنا يصرف عنه ويشفيه
مصطفى: أمين يارب
ياسمين: ادخل غير هدومك عما احضرلك الأكل
مصطفى: لا ماليش نفس للأكل انا هدخل
اخد شاور والبس وانتى كمان اجهزى دكتوره هدير قربت توصل
ياسمين: حاضر
وبعد مده قصيره وصلت هدير
ياسمين: أهلا وسهلا بيكى شرفتينا
هدير بابتسامة مصطنعه: اهلا حبيبتي ..مبرووك ولو انها متأخره بس كان عندى حاله وفاه وماعرفتش اجى ابارك لكم وقتها... أمال مصطفى فين؟!
ياسمين: جاى حالا ياحبيبتى
هدير: مصطفى زميل عزيز وانسان محترم يابختك بيه ربنا يخليكوا لبعض
ياسمين: متشكره عقبالك
هدير: ماشاءالله مصطفى ذوقه يجنن انا كنت متأكده انى هىلاقيكى زى القمر
ياسمين: عيونك هما الحلوين يادكتوره
هدير: بلاش دكتوره اعتبرينى زى اختك
انتى ماتعرفيش غلاوه دكتور مصطفى عندى ده اكتر من أخ
حست ياسمين بغيره شديده من هدير وخصوصا لما دخل مصطفى ولاحظت نظرتها
ليه
مصطفى: اهلا يادكتوره هدير شرفتينا
هدير: تسلم يادكتور
.. ماجتش ليه المستشفى النهارده قلقتنا عليك
مصطفى: معلش شويه ظروف ...استأذن انا واسيبكوا مع بعض
هدير: خليك قاعد يادكتور أنا مش غريبه
مصطفى: معلش عشان تاخدوا راحتكوا وكمان الحق صلاه المغرب في المسجد
ياسمين بدلال: مع السلامه يا حبيبي
بص لها مصطفى
وهو مذهول ومش مصدق اللى سمعه: مع السلامه!!!!
هدير : ربنا يسعدكم ياحببتي
ياسمين بابتسامة مصطنعه : تسلمى...انتى زميله مصطفى من زمان؟!
هدير: من يوم مااتخرجنا واحنا مع بعض...
اقصد زمايل في المستشفى بس انا تخصص نساء وتوليد
ياسمين: فرصه سعيده يادكتوره هدير
هدير: انا اسعد ياحبيبتى
.........
رجع مصطفى من صلاة المغرب واطمن على والده ورجع الشقه
مصطفى: الدكتوره هدير مشت؟!
ياسمين بضييق: اه مشت من شويه
مصطفى: مالك ؟! فى حاجه مضيقاكى؟!!
ياسمين وهى حاسه بغيره: لا ابدا ..بس هى متعوده اما حد من الزملا يتجوز تروح تزوره في بيته
ولا انت حاله خاصه؟!!
مصطفى: الحقيقه مش عارف ..انا اتفاجأت انها طلبت الزياره ومايصحش أرفض
ياسمين: عندك حق مايصحش
مصطفى: ياسمين...انا جوعت جدا ممكن تحضرى الأكل
ياسمين: حاضر..انا كمان وقعت من الجوع
..........
وبعد الأكل نزلت ياسمين مع مصطفى عشان يتطمنوا على والد مصطفى
كان تامر قاعد في الصاله بملابس داخليه وبيتفرج على التلفزيون بلا مبالاه لدخول ياسمين..اللى حست بحرج من منظره وبصت في الأرض
مسك مصطفى ايدها: تعالى معايا ياياسمين
ودخلت معاه اوضة والده
اللى كان تعباااان وبيتألم بشده
وبيكح متواصل
فاطمه: هاتى كوبايه ميه بسرعه ياياسمين
دخلت ياسمين المطبخ بسرعه تجيب الميه
لقت تامر واقف قدامها: ازيك يا بنت خالتى
ياسمين بجديه: من فضلك عدينى والدك تعباان ومحتاج الميه
نادت عليها فاطمه : الميه بسرررعه ياياسمين
اضطر تامر يعديها
قبل ما حد ياخد باله
جرت ياسمين بسرعه تودى الميه لحماها
واول ما شافت منظره داخت و اغمى عليها ووقعت في الارض
.........
رواية عشق اعمى الفصل الثالث 3 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل الثالث
جرت ياسمين بسرعه عشان تعطى الميه
لمحمد (حماها) وأول ماشافت المنظر داخت والكوبايه وقعت من ايدها ووقعت
فاقده الوعى
كان مصطفى مشغول بوالده والتفت على صوت خبط جامد فى الأرض واتفاجىء بياسمين واقعه فى الأرض على باب الاوضه
وتامر جنبها بيحاول يفوقها
جرى عليها بلهفة
.....
مصطفى موجه كلامه لتامر بغيظ: خليك انت مع بابا وانا هفوقها اتفضل
قام تامر بتبرم ونظراته مليانه حقد على أخوه
شالها مصطفى لاوضته القديمه ونيمها على السرير
وبدأ يفوقها ......
لحد مابدأت تفوووق وفتحت عيونها
وراح جاب شنطه أدواته وبدأ يطهر جرح فى ايدها لما وقعت على كسر الزجاج وربط لها الجرح
مصطفى: ياسمين....انتى كويسه؟!!
ياسمين بضعف: الحمد لله... هو إيه اللي حصل؟!
مصطفى: مكنتش اعرف انك خفيفه أوى كده
ياسمين باكيه: أصله..كان شكله صعب اوى
اول مره اشوف حد بيرجع دم😥
مصطفى بحزن: أنا كمان قلبى موجوع عشانه
أوى لكن لازم نحاول نتماسك على الأقل قدامه
ياسمين: ربنا يشفيه ويعافيه....
مصطفى بضييق : هو تامر كان داخلك المطبخ ليه؟؟ كان فيه حاجه؟!
ياسمين بتوتر: لا ابدا مفيش حاجه
مصطفى بشك: متأكدة؟!!
ياسمين: انا معدش ليا اى علاقة بيه يامصطفى من يوم مااتجوزنا
مصطفى بسخريه: اه ...من يوم ما اتجوزنا...
طيب
انا هروح اشوف بابا خليكى مرتاحه شويه
وأما اجى طالع هبقى اعدى عليكى اخدك
ياسمين: حاضر اللى تشوفه
ياسمين في نفسها: احسن حاجه خلينى هنا بدل ماالزفت اللى اسمه تامر يتعرض لى تانى
استرخت على السرير وهى حاسه بسعاده واحساس مختلف انها نايمه على سرير مصطفى اللى كان بينام عليه وغمضت عيونها
وبعد شويه
فجأة حست بنفس جنبها
فتحت عيونها وهى مفزوعه لقت تامر قدامها
اتسعت عيونها من الصدمة: انت اتجننت ايه اللي جابك هنا؟!
امشى اطلع بررره
تامر: الحق عليا انى جاى اطمن عليكي
ياسمين: بقولك اطلع بره قبل ما مصطفى يجى وتبقى مشكله
تامر بابتسامه: طيب ..طيب..بس والنعمه وحشتينى ياياسمين
ياسمين بغضب: اياك اسمعك بتقول الكلام ده تانى خلاص اللى كان بينا انتهى...انا دلوقتي مرات اخوك فااهم؟!
تامر: أخويا اخدك منى غصب عنى
انتى المفروض ليا أنا
ياسمين بغيظ: انت بتقول ايه؟!! خلاص الكلام ده معدش له لزووم انا خلاص اتجوزت مصطفى وبحبه وعايزه أعيش في هدوء
من فضلك سيبنى في حالى بقي وتطلع برره حالا
حس تامر بغيظ من كلامها وراح ناحيه الباب
واتفاجىء بدخول مصطفى الأوضه
مصطفى بصدمه: بتعمل إيه هنا ياتامر؟!
وبص لياسمين نظره ناريه خلت قلبها ينبض بقوه وتحس كأن فيه نار طالعه من جسمها من الخضه
تامر ببرووود: ابدا..كنت بطمن على ياسمين
تصبحوا على خير
مصطفى بغضب: يعنى ايه كنت بطمن على ياسمين؟!! ازاى تدخل الاوضه وتقفلوا الباب بالشكل ده؟!!
تامر بخبث: في ايه يامصطفى مكبر الموضوع ليه؟!
ياسمين بنت خالتى وزى اختى ولها معزه جوايا قبل ماتبقى مراتك
وسابه وخرج ومصطفى بيغلى من الغضب
راح ناحيه ياسمين بغضب ومسك دراعها بقوه: إيه اللى شوفته ده ياياسمين؟!!
ايه اللى دخله عليكى الأوضه؟!!!!!
ياسمين بخووووف: والله ماليا ذنب انا كنت نايمه على السرير زى ماقلت لى لاقيته قدامى
مصطفى بعصبيه: وهو مش هيتجرأ يفتح عليكى الباب ويدخل لك وانتى نايمه الا لو كان
عارف ان معندكيش مانع؟مش كده؟!
ياسمين باكيه وهى بتتألم : لا مش كده يامصطفى أنا لسه قيلالك ان معدش بينى وبينه اى علاقه من يوم مااتجوزنا ....حتى من اول مااتخطبنا كمان
مصطفى بعدم تصديق: تصدقى صح
والدليل كان قدامى حالا
المفروض كنتى تحترمى وجودى في حياتك حتى لوو. كان شكلى
بس تصدقى أنا اللى. غبى لانى تخيلت انك هتكونى مخلصه ليا اكتر من كده
وساب دراعها وقعد على طرف السرير
انهارت ياسمين في العياط: والله العظيم انت ظلمتنى يامصطفى
وقربت منه ومسكت ايده لكنه سحب ايده بقوه
وسألها بنبره شك: ياسمين...تامر بيجى الشقه وانا مش موجود؟!!
السؤال نزل على ياسمين كأنه صاعقه.... معقووول للدرجه دى بتشك فيا يامصطفى!!!!!
من قوه الصدمه ماقدرتش ترد بس صوت عياطها زاد وصوت شهقاتهابقى أقوى
وانهاااارت جدا لدرجه انها حست انها بتتخنق ومش قادره تاخد نفسها
ومصطفى عاطيها ضهره وسااااااكت
...........
وبعد مده بدأت ياسمين تهدى وعياطها يقل
وحست انها ممكن تتكلم
ياسمين: مصطفى!!!
مصطفى بدون مايلتفت لها: نعم!!
ياسمين: عايزه اطلع الشقه انا مخنوووقه
مصطفى: احنا هنبات هنا..ماما مصره ابات معاها عشان لو بابا تعب بالليل
ياسمين برجااااء: مصطفى ... انت عاطينى ضهرك ليه؟!بص لى....
واسمعنى ارجوووك
التفت لها مصطفى وملامحه غضبانه: نعم عايزه تقولى ايه؟!
ياسمين: انت وجعتنى أوى بكلامك ده
واخر حاجه كنت اتوقعها منك انك تشك فيا بالشكل ده
وكملت وهى مخنوقه في العياط: اخوك عمره مادخل البيت وانت مش موجود يامصطفى
ولا هسمح ان ده يحصل
وانا عايزه اعتذر لك أنا لانى اللى غبيه
لما تصورت ان ممكن حياتنا تبقى طبيعيه
زى اى اتنين متجوزين😥
وده مستحيييل يحصل وانت معندكش ثقه فيا
أنا أسفه يامصطفى الغلطة غلطتى من البدايه
...........
كان مصطفى بيستمع لكلامها وهو ساااكت ولما خلصت ماردش بولا كلمه
سكوته زود وجع قلبها وجرحها
خلعت اسدالها ودخلت السرير واتغطت ونامت وهى مقهورة
ومصطفى زى ماهو قاعد شارد ونفسيته متحطمه لحد ما حس بالتعب ومعدش قادر يقاوم النوم
دخل السرير جنب ياسمين لأول مره
وعيونه عليها وهى نايمه وملامحها حزينه ومكسوره
مصطفى فى نفسه : ليه ديما بتخيل ان اى حاجه هتجمعنا سوا ياياسمين هتكون حاجه تسعدنى
واتفاجىء إنها جرح ووجع كبير😥😥
فضل مصطفى شارد في أفكاره لحد ماغلبه النوووم
وبعد كام ساعه قلقت ياسمين من نومها
لقت مصطفى نايم جنبها علي السرير
ابتسمت غصب عنها رغم حزنها على الحال اللى وصلت له معاه
قربت منه بهدوء وباست خده
وجبينه ودخلت في حضنه وكملت نومها وهى حاسه بحاجه غريبه مش قادره تفهمها
مزيح من الفرحه والخوف ..الحب واليأس
بس كل اللى كانت متأكده منه انها حست برااااحه كبيره في احضان مصطفى
★★★★
دخل تامر اوضته وهو متعصب ومخنوووق
بقى كده؟!!!
هى تقولى انا بحب مصطفى وهو يقولى ايه اللى دخلك الاوضه على مراتى؟!!!!
عايشين حياتكم ومبسوطييين وعمالين تحبوا في بعض
وانا اللى حياتى اتدمرت
بسببكم!!!!!
اتجوزتها وخدتها منى وفاكر انى هسيبكم!!!!
وطلع من جيبه حبوب ترامادول واخد حبايه
ورمى نفسه علي السرير وهو بيغلي من الحقد
★★★★★
صحى مصطفى من نومه على آذان الفجر
فتح عنيه على ياسمين اللى كانت لسه نايمه
كانت لسه مشاعر الغضب مسيطره على مصطفى ونظراته ليها كانت مليانه عتااااب
سحب دراعه من تحت راسها بهدوء
وقام من السرير
وراح اتوضى وصلى الفجر ورجع لقى ياسمين
صحيت من النوم وقاعده على السرير بتستناه
ياسمين: ازيك يا مصطفى
مصطفى ببرود: الحمد لله
ياسمين: ممكن نطلع دلوقتي شقتنا؟!
مصطفى: هروح أطمن على بابا وبعدين نطلع
..........
دقايق ورجع مصطفى بعد مااطمن على والده
ياسمين: عامل ايه دلوقتي؟!
مصطفى: احسن من امبارح انا هروح الصبح المستشفى ساعتين وارجع عشان اكون معاه
ياسمين: ربنا يعينك
مصطفى: يلا البسى اسدالك عشان نطلع
ولا تحبى تطلعى كده؟!!
اتوجعت ياسمين من تلميحات مصطفى ليها
ولمعت فى عيونها الدموع لكنها فضلت السكووت لانها عرفت ان الكلام مش جايب معاه نتيجه وخصوصا بعد ما شاف تامر في الأوضه معاها
لبست الاسدال وطلعت معاه الشقه
دخل مصطفى من باب الشقه على أوضته مباشره وقفل الباب وراه
وقفت ياسمين مش عارفه تعمل إيه؟!!
تدخل تتكلم معاه وتقوله انها بتحبه هو وكل مشاعرها تجاه تامر كان مجرد لعب عيال ومشاعر مراهقه مش أكتر
وان مشاعرها ناحيته مختلفه وليها طعم تانى
لكن قررت تأجيل الكلام لما يصحى
..دخلت ياسمين اتوضت وصلت الفجر
وبدأت تجهز الفطار
.............
وفى نفس الوقت ماقدرش مصطفى ينام
وقعد يفكر وجوااه مشاعر كتييير متلخبطه
بيحبها أه..لكن هى ماقدرتش ده..وجرحته ووجعت كرامته وكبريائه
وخلاص معدش قادر يتحمل ضغط اكتر من كده عشان حب من طرف واحد 😓والطرف الثانى مشغول بحب قديم
مصطفى لنفسه: أنا مش هستنى لما تحصل حاجه اكبر من كده قدام عيني
خلااص لازم احط حد للمهزله دى
مجرد ماوضع بابا يستقر هطلقها فورا
ابعد عنها واتعذب ببعدها احسن ماتعيش معايا وتوجعنى بحبها لاخويا وقدام عنيا كمان!!!!!
............
وبعد نصف ساعة تقريبا سمع مصطفى خبط ياسمين علي الباب
مصطفى: ادخلى ياياسمين
دخلت ياسمين وهى متوتره
ياسمين: الفطار جاهز يامصطفى
مصطفى: اقعدى ياياسمين الأول عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمه
ياسمين: وأنا كمان يامصطفى عايزاك فى موضوع مهم
قعدت ياسمين جنبه على الشازلونج
مصطفى: بصى ياياسمين أنا من امبارح وانا بفكر في حكايتنا دى و
.....
قاطعته ياسمين برجااااء: مصطفى...ممكن تسمعنى وبعدين قرر اللى انت عايزه
مصطفى: قولى ياياسمين أنا سامعك
ياسمين: قبل مااقولك اى حاجه عايزه أحلف
لك ان كل كلمه هقولها دلوقتى حقيقه
ومش هكذب في ولا كلمه
أقسم بالله العظيم
أنا فعلا أول مااتجوزنا كانت مشاعرى......
رن تليفون مصطفى
وبسرعه رد......
وفجأة وقع التليفون من ايده وخرج يجرى
من الأوضه
...............
رواية عشق اعمى الفصل الرابع 4 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل الرابع
ــ"رن جرس تليفون مصطفى
أول ما لقى رقم والدته رد بسرعه......
وفجأة التليفون وقع من ايديه وخرج وهو بيجرى من الاوضه
ياسمين بخووووف: مصطفى!!!!. مصطفى!!!!
ايه اللى حصل طمنى!!!!
وجرت وراه لحد باب الشقه
وهو نزل السلم جرى وماردش عليها
واتصدمت بصوت خالتها بتصرخ بهيستريا
دخلت ياسمين بسرعه ولبست اسدالها ونزلت جرى تشوف ايه اللي حصل؟!!
ولما وصلت ودخلت لقت توقعها في محله
فاطمه صارخه بهيستريا: سيبتنى ليه ياااااامحمد!!!!
جرت ياسمين عليها واخدتها في حضنها: ربنا يرحمه ياماما ماتعذبهوش بكلامك ده
قولى انا لله وانا اليه راجعون
كانت حاله فاطمه صعبه أوى وعياطها وصريخها مكنش بيقف من الصدمه
ياسمين كان كل تفكيرها مشغول بمصطفى
لأنها عارفه قد ايه هو عاطفى وكان بيحب والده ومتعلق بيه جدا
واكيد الصدمه هتكون شديده عليه
ماصدقت ان فاطمه قالتها وهى يتبكى بحرقه: روحى لجوزك ياياسمين حالته وحشه اوي .......ياحبيبى يامحمد وجعت قلبنا 😥😥😥
دخلت ياسمين لقت مصطفى قاعد على كرسى جنب سرير والده وساند راسه ودراعه على السرير
ومنهاااار في العياط زى طفل صغير
ماقدرتش تتحمل منظره وبدأت تبكى لما شافته في الحاله دى
قربت منه بحنان : مصطفى!!! وحد الله بلاش كده
أول ماسمع صوتها رفع رأسه وبص لها وهو مقهور: بابا مااااااات ياياسمين
ورمى براسه فى حضنها ولسه على حاله بيعيط بحرقه
ضمته لها بقوه وهى بتمسح على راسه وبتحاول تهديه: انت اقوى من كده يامصطفى...انت راجل مؤمن وعارف ان هى دى نهايتنا كلنا
ادعى له يامصطفى
عمو محمد كان راجل طيب ومايستاهلش انك تعذبه بالشكل ده
مصطفى بانهيار: هيوحشنى اوى...مش عارف هعيش من غيره ازاى
ياسمين: قدر ربنا ومافيش في ايدينا غير الرضا
مش يمكن ربنا رحمه من عذاب المرض واختار له مكان أفضل
بدأ مصطفى يهدى الى حدما من كلامها
وبدأ يدعى لوالده بالرحمه
كانت ياسمين لسه قاعده جنب مصطفى وضامه راسه لصدرها في لحظه دخول تااامر
اللى النار ولعت في قلبه لما شاف مصطفى فى حضن ياسمين
صرخ تامر بغضب: ايه يامصطفى مفيش احساس عندك انت ولا هى
تعالى ياماما شوفى المنظر!!!
مفيش احترام للميت ده
واخدين بعض بالحضن كأنكم في فسحه!!!
رفع مصطفى رأسه وهو مستغرب: انت بتقول ايه؟!!
صرخ تامر: بقول اللى سمعته ياسى روميو
مصطفى: اخرس وماتعاليش صوتك
احترم نفسك ...ده موقف تتخانق فيه وتعلى صوتك ولسه بابا فى فرشته
تامر بسخريه: لا ماشاء الله عليك مقدر الموقف كويس
أوى؟!!!
انا بقول تاخد مراتك وتطلعوا شقتكم
الظاهر الخبر جالكم في وقت مش مناسب
فجايين تكملوا هنا
فاطمه ماقدرتش تسكت اكتر من كده ولطمت تامر على خده بقوه وصرخت فيه: اطلع برره ياكلب
ده كلام تقوله لاخوك الكبييير
عامل نفسك حساس انت عمرك حسيت بيا ولا بأبوك اللى ميت ده
عمرك تاعب قلبنا ومعذبنا في حياتنا
برررره مش طايقه اشوف وشك
تامر وعيونه بتطلع شرار من الغضب: خاااارج وسيبهالكم
وكفايه عليكى مصطفى حبيبك اللى واكل عقل الكل
وخرج وقفل وراه الباب بشده
تامر في نفسه بغل وحقد : مصطفى... دكتور قد الدنيا
..و.الكل بيحبه .... حتى ياسمين اخدها منى!!!!!!!
ودلوقتى بقى هيعملى فيها راجل البيت وكبير العيله!!!!!
كفايه اوى لحد كده يامصطفى.....
ومشى وساب البيت حتى ماحضرش جنازه والده
................
مرت ثلاث أيام صعبه جدا على ياسمين ومصطفى ووالدته
وقضوا ثلاث أيام العزاء تحت في شقه حماتها لانها كانت تعبانه ومنهاره
ومصطفى مكنش حاله أفضل منها كانت دموعه مابتقفش
وياسمين مابينهم بتحاول على قد ما تقدر تهديهم
وبعد الثلاث ايام رجع تامر ببروووود متناهى للبيت
مصطفى اخد ياسمين وطلعوا شقتهم عشان يمنع اى احتكاك مابينهم
دخل مصطفى أوضته وقفل عليه الباب
وياسمين دخلت تاخد شاور ولما خرجت
دخلت المطبخ تجهز له أكل لأنه طول أيام العزاء كان تقريبا مابياكلش
اتفاجأت بصوت حاجات بتتكسر جاى من أوضه مصطفى
جرت ياسمين على الأوضه وفتحت الباب لقيته عمال يكسر فى كل حاجه ويرمى على الأرض وحالته سيئة جدا
جرت ياسمين عليه وحاولت تمسكه عشان
يهدى ومايجرحش نفسه
لحد ما وقع على الأرض ياسمين انفجرت في العياط لما شافته بالضعف ده وقعدت جنبه
على الأرض واخدته في حضنها وهو
يبكى كتييييييييييييير و بصوت عالى و بحرقة رهيييبة و كان من صدمته بيقول كلام حرام اللى بيقوله أى حد مصدوم على حد مات
مصطفى بهيستريا: انا ليه بيحصلى كده؟!
مت ليه يابابا كنت محتاجك أوى😥
انت اللى كنت بتهون عليا عذابى
ليه يارب بيحصل معايا كل ده؟!!
ياسمين برجااااء: يامصطفى اهدى ارجوك
...........
فضلت تحاول تفوقه عشان يبطل الكلام ده و مسكته من وشه : وحد الله ياحبيبي حرام كدة
و قرأت عليه قرآن و فضلت تدعيله كتير إن ربنا يغفرله .. فضل يعيط و هو ساكت فى حضنها لحد ما هدى خالص بعد مده طويله
ياسمين: قوووم معايا يامصطفى
قام معاها بهدوء
...........
واتفاجأت بيه بيقرب منها
بشكل مختلف😋 ولمساته بقى ليها معانى تانيه
اتصدمت جدا إزاى يفكر في حاجه زى دى وهو في الحاله دى 😱
حاولت تبعده عنها وتدفعه من كتفه مفيش فايدة
ياسمين: مصطفى!!!! انت مش فى وعيك
فووووق......
بص لها و هو بيعيط فا صعب عليها جدا
وقررت تستسلم له وبدأت حياتهم الزوجية
فى ظروف غريبه وغير متوقعة من أى حد منهم !!!!!!
..............................😍
صحيت ياسمين الصبح وهى حاسه ان كل اللى حصل ده كأنه كان حلم ومش قادره تصدق !!!!!.....
التفتت الناحيه التانيه مالقتش مصطفى جنبها
استغربت وقامت تدور عليه في الشقه
مالقتوش
ياسمين في نفسها: هيكوون راح فين؟!
فكرت انه ممكن يكون فوق فى الروف
اخدت شاور وصلت الصبح وطلعت لقت مصطفى قاعد في الروووف وشااارد جدا
وملامحه ظاهر فيها ضيييق وحزن شديد
ياسمين باستغراب: مصطفى.. أنت بتعمل ايه هنا بدرى كده؟!!!!
التفت ليها مصطفى وبص لها ثوانى وبعدين التفت الناحية الثانيه
وبعدين رد: مفيش كنت مخنوق شويه
فطلعت أغير جو
طبطبت على كتفه بهدوء وابتسمت له بحنان: طيب تعالى عشان تفطر بقالك كام يوم مش بتاكل وشكلك تعبااان أوى
مصطفى بحزن: ياسمين.......أنا أسف جدا على اللى حصل امبارح
أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى؟!!!
وانا متأكد انك وافقتينى بس عشان صعبت عليكى مش كده؟!!!
وقف مصطفى وعطاها ضهره وكأنه بيهرب من عيونها عشان عيونه ماتفضحوش وتبين لها قد ايه هو ضعيييف ومكسور وهو عايز يبين لها أنه متماسك
ياسمين بعصبية: لا مش كده يامصطفى!!!!
صرخ فيها مصطفى بقوه: أمال إيه ياياسمين؟!! فهمينى....
وقفت ياسمين قدامه وبصت له : عشان أنا بحبك يا مصطفى......
ضحك مصطفى: لا ياشيخه تصدقى ضحكتينى وانا مخنووووق أوى
بأماره إيه؟!! دا انتى اللى اعترفتيلى بنفسك بحبك لاخويا
ياسمين باكيه: ارجوك يا مصطفى صدقنى اللى كان بينى وبين تامر ممكن تسميه مراهقه او اى حاجه في الدنيا غير الحب
انا ماعرفتش الحب غير معاك انت أقسم لك بالله
لما عشت معاك وعرفتك على حقيقتك وكمان عرفت تامر علي حقيقته
عرفت انى كنت غلطانه وانى مشاعرى ناحيه تامر مكنتش حقيقيه أبداً
..........
سكتت وهو فضل ساكت
ياسمين برجااااء:
رد عليا يامصطفى....ساكت ليه؟!!
مصطفى بتردد: خايف اصدقك ياياسمين دلوقتي..
وأرجع اتجرح منك تانى..😥....
خايف تكونى بتلعبى بمشاعرى وانتى مش مقدره أنا بحبك قد ايه!!
ياسمين: وانا كمان بحبك فوووق ماتتصور
مصطفى بدهشة: امال ليه عمرك ماقولتى ولا لمحتى حتى؟!!!!
ياسمين: عشان كنت فاقده الأمل ان علاقتنا ممكن
تكون طبيعيه وانك ممكن تسامحنى ونبدأ. من جديد
مصطفى فضل سرحاان و ساكت ماردش عليها
ياسمين بخيبه أمل:
لو مش مصدقنى يامصطفى ... اعمل اللى يريحك . أنا مش هغصبك على حاجه....
اللى عندى قولتهولك
وكنت هقولهولك يوم مادخلتلك الأوضه لولا عرفنا خبر وفاه عمو الله يرحمه
مصطفى: وانا مصدقك ياياسمين بس أرجوووووكى أوعى تخونى ثقتى فيكى في يوم من الأيام
ياسمين بسعاده: يعنى انت موافق نكمل سواااا ومش هتطلقنى؟!!!!
مصطفى مبتسما: كنت ناوى بس رجعت فى كلامى
ياسمين باسمه: ربنا يخليك ليا ومايحرمناش من بعض أبداً
مصطفى وهو بيضمها لصدره: أمين يارب....
ياسمين: وانا أوعدك يامصطفى عمرى ماهخون ثقتك فيا ابدا ياحبيبى😍😍
وكملت بمرح:
بس اعمل حسابك واحنا لسه في أولها اهوه
الحاجات اللى كسرتهالى امبارح دى يادكتور
تجيب لى بدالها كسرتلى حاجاتى وانا ليه عروسه!!!
ابتسم لها مصطفى: حاااضر بس كده من عنيا
...ده انتى لو طلبتى روحى ياياسمين مش هتغلى عليكى
ياسمين باسمه: كفايه يامصطفى كده هتغر
واصدق نفسى
مصطفى: مشكلتك إنك لسه مش عارفه أنا بحبك قد إيه!!
😍😘😘
..........
ومع مرور الأيام علاقه مصطفى وياسمين
بقت أقوى وأكبر
ووجود ياسمين فى حياته فرق معاه كتبيييير
وهون عليه فقدانه لوالده اللى كان صديقه
المقرب
وبقت ياسمين كل حياته زوجته وصديقته و
حبيبته اللى بيغمرها بطيبته وحنانه وحبه
الكبييير
وبدأت السعاده تعرف طريقها لقلبه
وتسكن بيتهم اللى اتحرم كتير من دفى الحب
وبعد ماكان مصطفى بيتعمد يتأخر في المستشفى عشان يغيب اكبر وقت ممكن عن البيت
بقى يخلص شغله ويطييير على الشقه
بلهفه لحضن ياسمين الدافى وبسمتها الجميله اللى بتنسيه تعب اليوم كله
وياسمين كانت على عهدها مع مصطفى
وبقى هو ملك متوج على عرش قلبها بلا منازع
(بس ياترى السعاده دى هتدووم ولا للاسف القدر هيكون ليه أحكام قاسيه عليهم بعد كده)
.............
أما بالنسبة لتامر فكانت ياسمين تقريبا مش بتشوفه
بيسهر طول الليل ولما بتنزل تقعد مع حماتها بالنهار
بيكون نايم ومش بتقابله
وكانت مرتاااحه جدا وسعيدة بده
★★★
رجع مصطفى من شغله وكانت ياسمين في استقباله زى كل يوم
ياسمين بابتسامتها الساحره: حمدالله على السلامه ياحببتي
وحشتنى أوى
مصطفى بحنانه المعهود اخدها في حصنه : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى أوى
ياسمين لاحظت ان فيه حاجه شاغله مصطفى وبيداريها بالابتسام
ياسمين متسائلة: مالك يامصطفى؟!
فى حاجه مضايقاك؟
مصطفى: لا ياحبيبتى مفيش حاجه مضيقانى ولا حاجه
بس عديت على ماما قبل مااطلع
وكلمتنى في موضوع كده
وكنت عايز اخد رأيك فيه
وعايزك تاخدى الأمور ببساطه وماتتضايقيش
ياسمين: خير يامصطفى؟!
مصطفى: كنت عايزك تيجى معايا بكره لدكتوره نساء. وتوليد زميلتى ونشوف سبب تأخير الحمل
ياسمين: بس احنا لسه ماكملناش سنه
مصطفى: انا عارف أننا بقالنا سوا ٨ شهور
بس مش هنخسر حاجه لو كشفنا واطمنا
ياسمين: حاضر ياحبيبى اللى تشوفه
وبالفعل راحت للدكتوره وطمنتها ان مفيش أى اسباب لتأخير الحمل والحكايه موضوع وقت
.........
ومر ٣ شهور والأمور مستقره جدا بينهم
لحد ماجه يوووم عصيييب قلبت حياتهم الجميله
لكابووووس رهيييييب
كانت ياسمين عند حماتها
لقت تليفونها بيرن برقم مصطفى
ولما ردت اتفاجأت بصوت تانى
باسمين بقلق: مين حضرتك؟!!
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: مستحييييل
أرجوووووك طمنى عليه
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل ماتوصلوا المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له كسر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر 😥😥😥
رواية عشق اعمى الفصل الخامس 5 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل الخامس
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: بتقوووول ايه؟!! وجراله ايه
أرجوووووك طمنى
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل عشق أعمى
الحلقه الرابعه
بقلم جنة الأحلام
"*******
رن جرس تليفون مصطفى
أول ما لقى رقم والدته رد بسرعه......
وفجأة التليفون وقع من ايديه وخرج وهو بيجرى من الاوضه
ياسمين بخووووف: مصطفى!!!!. مصطفى!!!!
ايه اللى حصل طمنى!!!!
وجرت وراه لحد باب الشقه
وهو نزل السلم جرى وماردش عليها
واتصدمت بصوت خالتها بتصرخ بهيستريا
دخلت ياسمين بسرعه ولبست اسدالها ونزلت جرى تشوف ايه اللي حصل؟!!
ولما وصلت ودخلت لقت توقعها في محله
فاطمه صارخه بهيستريا: سيبتنى ليه ياااااامحمد!!!!
جرت ياسمين عليها واخدتها في حضنها: ربنا يرحمه ياماما ماتعذبهوش بكلامك ده
قولى انا لله وانا اليه راجعون
كانت حاله فاطمه صعبه أوى وعياطها وصريخها مكنش بيقف من الصدمه
ياسمين كان كل تفكيرها مشغول بمصطفى
لأنها عارفه قد ايه هو عاطفى وكان بيحب والده ومتعلق بيه جدا
واكيد الصدمه هتكون شديده عليه
ماصدقت ان فاطمه قالتها وهى يتبكى بحرقه: روحى لجوزك ياياسمين حالته وحشه اوي .......ياحبيبى يامحمد وجعت قلبنا 😥😥😥
دخلت ياسمين لقت مصطفى قاعد على كرسى جنب سرير والده وساند راسه ودراعه على السرير
ومنهاااار في العياط زى طفل صغير
ماقدرتش تتحمل منظره وبدأت تبكى لما شافته في الحاله دى
قربت منه بحنان : مصطفى!!! وحد الله بلاش كده
أول ماسمع صوتها رفع رأسه وبص لها وهو مقهور: بابا مااااااات ياياسمين
ورمى براسه فى حضنها ولسه على حاله بيعيط بحرقه
ضمته لها بقوه وهى بتمسح على راسه وبتحاول تهديه: انت اقوى من كده يامصطفى...انت راجل مؤمن وعارف ان هى دى نهايتنا كلنا
ادعى له يامصطفى
عمو محمد كان راجل طيب ومايستاهلش انك تعذبه بالشكل ده
مصطفى بانهيار: هيوحشنى اوى...مش عارف هعيش من غيره ازاى
ياسمين: قدر ربنا ومافيش في ايدينا غير الرضا
مش يمكن ربنا رحمه من عذاب المرض واختار له مكان أفضل
بدأ مصطفى يهدى الى حدما من كلامها
وبدأ يدعى لوالده بالرحمه
كانت ياسمين لسه قاعده جنب مصطفى وضامه راسه لصدرها في لحظه دخول تااامر
اللى النار ولعت في قلبه لما شاف مصطفى فى حضن ياسمين
صرخ تامر بغضب: ايه يامصطفى مفيش احساس عندك انت ولا هى
تعالى ياماما شوفى المنظر!!!
مفيش احترام للميت ده
واخدين بعض بالحضن كأنكم في فسحه!!!
رفع مصطفى رأسه وهو مستغرب: انت بتقول ايه؟!!
صرخ تامر: بقول اللى سمعته ياسى روميو
مصطفى: اخرس وماتعاليش صوتك
احترم نفسك ...ده موقف تتخانق فيه وتعلى صوتك ولسه بابا فى فرشته
تامر بسخريه: لا ماشاء الله عليك مقدر الموقف كويس
أوى؟!!!
انا بقول تاخد مراتك وتطلعوا شقتكم
الظاهر الخبر جالكم في وقت مش مناسب
فجايين تكملوا هنا
فاطمه ماقدرتش تسكت اكتر من كده ولطمت تامر على خده بقوه وصرخت فيه: اطلع برره ياكلب
ده كلام تقوله لاخوك الكبييير
عامل نفسك حساس انت عمرك حسيت بيا ولا بأبوك اللى ميت ده
عمرك تاعب قلبنا ومعذبنا في حياتنا
برررره مش طايقه اشوف وشك
تامر وعيونه بتطلع شرار من الغضب: خاااارج وسيبهالكم
وكفايه عليكى مصطفى حبيبك اللى واكل عقل الكل
وخرج وقفل وراه الباب بشده
تامر في نفسه بغل وحقد : مصطفى... دكتور قد الدنيا
..و.الكل بيحبه .... حتى ياسمين اخدها منى!!!!!!!
ودلوقتى بقى هيعملى فيها راجل البيت وكبير العيله!!!!!
كفايه اوى لحد كده يامصطفى.....
ومشى وساب البيت حتى ماحضرش جنازه والده
................
مرت ثلاث أيام صعبه جدا على ياسمين ومصطفى ووالدته
وقضوا ثلاث أيام العزاء تحت في شقه حماتها لانها كانت تعبانه ومنهاره
ومصطفى مكنش حاله أفضل منها كانت دموعه مابتقفش
وياسمين مابينهم بتحاول على قد ما تقدر تهديهم
وبعد الثلاث ايام رجع تامر ببروووود متناهى للبيت
مصطفى اخد ياسمين وطلعوا شقتهم عشان يمنع اى احتكاك مابينهم
دخل مصطفى أوضته وقفل عليه الباب
وياسمين دخلت تاخد شاور ولما خرجت
دخلت المطبخ تجهز له أكل لأنه طول أيام العزاء كان تقريبا مابياكلش
اتفاجأت بصوت حاجات بتتكسر جاى من أوضه مصطفى
جرت ياسمين على الأوضه وفتحت الباب لقيته عمال يكسر فى كل حاجه ويرمى على الأرض وحالته سيئة جدا
جرت ياسمين عليه وحاولت تمسكه عشان
يهدى ومايجرحش نفسه
لحد ما وقع على الأرض ياسمين انفجرت في العياط لما شافته بالضعف ده وقعدت جنبه
على الأرض واخدته في حضنها وهو
يبكى كتييييييييييييير و بصوت عالى و بحرقة رهيييبة و كان من صدمته بيقول كلام حرام اللى بيقوله أى حد مصدوم على حد مات
مصطفى بهيستريا: انا ليه بيحصلى كده؟!
مت ليه يابابا كنت محتاجك أوى😥
انت اللى كنت بتهون عليا عذابى
ليه يارب بيحصل معايا كل ده؟!!
ياسمين برجااااء: يامصطفى اهدى ارجوك
...........
فضلت تحاول تفوقه عشان يبطل الكلام ده و مسكته من وشه : وحد الله ياحبيبي حرام كدة
و قرأت عليه قرآن و فضلت تدعيله كتير إن ربنا يغفرله .. فضل يعيط و هو ساكت فى حضنها لحد ما هدى خالص بعد مده طويله
ياسمين: قوووم معايا يامصطفى
قام معاها بهدوء
...........
واتفاجأت بيه بيقرب منها
بشكل مختلف😋 ولمساته بقى ليها معانى تانيه
اتصدمت جدا إزاى يفكر في حاجه زى دى وهو في الحاله دى 😱
حاولت تبعده عنها وتدفعه من كتفه مفيش فايدة
ياسمين: مصطفى!!!! انت مش فى وعيك
فووووق......
بص لها و هو بيعيط فا صعب عليها جدا
وقررت تستسلم له وبدأت حياتهم الزوجية
فى ظروف غريبه وغير متوقعة من أى حد منهم !!!!!!
..............................😍
صحيت ياسمين الصبح وهى حاسه ان كل اللى حصل ده كأنه كان حلم ومش قادره تصدق !!!!!.....
التفتت الناحيه التانيه مالقتش مصطفى جنبها
استغربت وقامت تدور عليه في الشقه
مالقتوش
ياسمين في نفسها: هيكوون راح فين؟!
فكرت انه ممكن يكون فوق فى الروف
اخدت شاور وصلت الصبح وطلعت لقت مصطفى قاعد في الروووف وشااارد جدا
وملامحه ظاهر فيها ضيييق وحزن شديد
ياسمين باستغراب: مصطفى.. أنت بتعمل ايه هنا بدرى كده؟!!!!
التفت ليها مصطفى وبص لها ثوانى وبعدين التفت الناحية الثانيه
وبعدين رد: مفيش كنت مخنوق شويه
فطلعت أغير جو
طبطبت على كتفه بهدوء وابتسمت له بحنان: طيب تعالى عشان تفطر بقالك كام يوم مش بتاكل وشكلك تعبااان أوى
مصطفى بحزن: ياسمين.......أنا أسف جدا على اللى حصل امبارح
أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى؟!!!
وانا متأكد انك وافقتينى بس عشان صعبت عليكى مش كده؟!!!
وقف مصطفى وعطاها ضهره وكأنه بيهرب من عيونها عشان عيونه ماتفضحوش وتبين لها قد ايه هو ضعيييف ومكسور وهو عايز يبين لها أنه متماسك
ياسمين بعصبية: لا مش كده يامصطفى!!!!
صرخ فيها مصطفى بقوه: أمال إيه ياياسمين؟!! فهمينى....
وقفت ياسمين قدامه وبصت له : عشان أنا بحبك يا مصطفى......
ضحك مصطفى: لا ياشيخه تصدقى ضحكتينى وانا مخنووووق أوى
بأماره إيه؟!! دا انتى اللى اعترفتيلى بنفسك بحبك لاخويا
ياسمين باكيه: ارجوك يا مصطفى صدقنى اللى كان بينى وبين تامر ممكن تسميه مراهقه او اى حاجه في الدنيا غير الحب
انا ماعرفتش الحب غير معاك انت أقسم لك بالله
لما عشت معاك وعرفتك على حقيقتك وكمان عرفت تامر علي حقيقته
عرفت انى كنت غلطانه وانى مشاعرى ناحيه تامر مكنتش حقيقيه أبداً
..........
سكتت وهو فضل ساكت
ياسمين برجااااء:
رد عليا يامصطفى....ساكت ليه؟!!
مصطفى بتردد: خايف اصدقك ياياسمين دلوقتي..
وأرجع اتجرح منك تانى..😥....
خايف تكونى بتلعبى بمشاعرى وانتى مش مقدره أنا بحبك قد ايه!!
ياسمين: وانا كمان بحبك فوووق ماتتصور
مصطفى بدهشة: امال ليه عمرك ماقولتى ولا لمحتى حتى؟!!!!
ياسمين: عشان كنت فاقده الأمل ان علاقتنا ممكن
تكون طبيعيه وانك ممكن تسامحنى ونبدأ. من جديد
مصطفى فضل سرحاان و ساكت ماردش عليها
ياسمين بخيبه أمل:
لو مش مصدقنى يامصطفى ... اعمل اللى يريحك . أنا مش هغصبك على حاجه....
اللى عندى قولتهولك
وكنت هقولهولك يوم مادخلتلك الأوضه لولا عرفنا خبر وفاه عمو الله يرحمه
مصطفى: وانا مصدقك ياياسمين بس أرجوووووكى أوعى تخونى ثقتى فيكى في يوم من الأيام
ياسمين بسعاده: يعنى انت موافق نكمل سواااا ومش هتطلقنى؟!!!!
مصطفى مبتسما: كنت ناوى بس رجعت فى كلامى
ياسمين باسمه: ربنا يخليك ليا ومايحرمناش من بعض أبداً
مصطفى وهو بيضمها لصدره: أمين يارب....
ياسمين: وانا أوعدك يامصطفى عمرى ماهخون ثقتك فيا ابدا ياحبيبى😍😍
وكملت بمرح:
بس اعمل حسابك واحنا لسه في أولها اهوه
الحاجات اللى كسرتهالى امبارح دى يادكتور
تجيب لى بدالها كسرتلى حاجاتى وانا ليه عروسه!!!
ابتسم لها مصطفى: حاااضر بس كده من عنيا
...ده انتى لو طلبتى روحى ياياسمين مش هتغلى عليكى
ياسمين باسمه: كفايه يامصطفى كده هتغر
واصدق نفسى
مصطفى: مشكلتك إنك لسه مش عارفه أنا بحبك قد إيه!!
😍😘😘
..........
ومع مرور الأيام علاقه مصطفى وياسمين
بقت أقوى وأكبر
ووجود ياسمين فى حياته فرق معاه كتبيييير
وهون عليه فقدانه لوالده اللى كان صديقه
المقرب
وبقت ياسمين كل حياته زوجته وصديقته و
حبيبته اللى بيغمرها بطيبته وحنانه وحبه
الكبييير
وبدأت السعاده تعرف طريقها لقلبه
وتسكن بيتهم اللى اتحرم كتير من دفى الحب
وبعد ماكان مصطفى بيتعمد يتأخر في المستشفى عشان يغيب اكبر وقت ممكن عن البيت
بقى يخلص شغله ويطييير على الشقه
بلهفه لحضن ياسمين الدافى وبسمتها الجميله اللى بتنسيه تعب اليوم كله
وياسمين كانت على عهدها مع مصطفى
وبقى هو ملك متوج على عرش قلبها بلا منازع
(بس ياترى السعاده دى هتدووم ولا للاسف القدر هيكون ليه أحكام قاسيه عليهم بعد كده)
.............
أما بالنسبة لتامر فكانت ياسمين تقريبا مش بتشوفه
بيسهر طول الليل ولما بتنزل تقعد مع حماتها بالنهار
بيكون نايم ومش بتقابله
وكانت مرتاااحه جدا وسعيدة بده
★★★
رجع مصطفى من شغله وكانت ياسمين في استقباله زى كل يوم
ياسمين بابتسامتها الساحره: حمدالله على السلامه ياحببتي
وحشتنى أوى
مصطفى بحنانه المعهود اخدها في حصنه : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى أوى
ياسمين لاحظت ان فيه حاجه شاغله مصطفى وبيداريها بالابتسام
ياسمين متسائلة: مالك يامصطفى؟!
فى حاجه مضايقاك؟
مصطفى: لا ياحبيبتى مفيش حاجه مضيقانى ولا حاجه
بس عديت على ماما قبل مااطلع
وكلمتنى في موضوع كده
وكنت عايز اخد رأيك فيه
وعايزك تاخدى الأمور ببساطه وماتتضايقيش
ياسمين: خير يامصطفى؟!
مصطفى: كنت عايزك تيجى معايا بكره لدكتوره نساء. وتوليد زميلتى ونشوف سبب تأخير الحمل
ياسمين: بس احنا لسه ماكملناش سنه
مصطفى: انا عارف أننا بقالنا سوا ٨ شهور
بس مش هنخسر حاجه لو كشفنا واطمنا
ياسمين: حاضر ياحبيبى اللى تشوفه
وبالفعل راحت للدكتوره وطمنتها ان مفيش أى اسباب لتأخير الحمل والحكايه موضوع وقت
.........
ومر ٣ شهور والأمور مستقره جدا بينهم
لحد ماجه يوووم عصيييب قلبت حياتهم الجميله
لكابووووس رهيييييب
كانت ياسمين عند حماتها
لقت تليفونها بيرن برقم مصطفى
ولما ردت اتفاجأت بصوت تانى
باسمين بقلق: مين حضرتك؟!!
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: مستحييييل
أرجوووووك طمنى عليه
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل ماتوصلوا المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجوووووووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له كسر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر 😥😥😥
يتبع
مش هسألكم عن توقعاتكم
😥😥😥
الله يعينك يامصطفى انت وياسمين على اللى جاااااى
عشق أعمى
بقلمي جنه الاحلام (منال ابراهيم)
لاتنسوا التصويت والمتابعه😍😍
المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجوووووووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له كسر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر 😥😥😥
صرخت ياسمين : مصطفى مش معقوووول ياحبيبى لااااا مستحيييل
المتصل: ارجوكى يامدام
مصطفى محتاج دلوقتي حد يقويه مش ينهار جنبه
هو دلوقتي واخد حقنه مهدأه ونايم
حاولوا تتماسكوا اكتر من كده
عشان نفسيته
ياسمين وهو بتبكى بحسره: انا جايه حالا
وقفلت الخط
كانت حماتها مشغوله في المطبخ مارضيتش
ياسمين تقولها عشان رد فعلها هيبقى شديد
وخافت تتعب او يغمى عليها وماتتحملش الصدمه 😢
طلعت شقتها بسرعه وغيرت هدومها
وراحت لمصطفى المستشفى
وطول الطريق بتعيط ومش عارفه تعمل ايه
قلبها موووجوووع على مصطفى
.........
وصلت المستشفى وسألت على اوضته
ودخلت لقيته لسه نايم وراسه ملفوفه في شاش ودراعه في جبيره
ماقدرتش تتحمل المنظر ووقعت في الأرض
وفضلت تبكى بحرقه
دخلت دكتوره هدير لقت ياسمين قاعده في الارض وحالتها صعبه جدا
راحت جنبها ومسكت ايدها
وقومتها
هدير: أرجووكى ياياسمين كده مش كويس
عشانك وعشانه
لو بتحبيه فعلا لازم تبقى قويه عشان تقدرى
تقويه وتصبريه
أنا عارفة إنها صدمه كبيره انا شخصيا مصدومه ومش قادره استوعب
وكل اللى فى المستشفى النهارده حالتهم صعبه بسبب اللى حصل لانه بجد انسان محترم جدا وخلوق و كل اللى هنا بيحبه وبيحترمه
...ربنا يصبركم
ياسمين: مش قادره اصدق حاسه انى في كابوس ونفسى حد يصحينى منه😥
هدير: خلى عندك ثقه في الله
وان شاءالله ربنا مش هيسيبه وممكن تكون مسأله وقت ونظره يرجع تانى
ياسمين باكيه: ياااارب... يااريت يكون كلامك صح
هدير: ايوه كده قولى يااارب
مفيش حاجه بعيده على ربنا
حاولى تكونى هاديه لانه ممكن يصحى دلوقتي في أى وقت
ياسمين بحزن: حاضر
هدير: استأذنك دلوقتي
وإن شاء الله هبقى اعدى عليكوا تانى واطمن عليه
ياسمين: متشكره يادكتوره هدير
هدير: على ياياسمين ربنا يشفيه عن اذنك
ياسمين: اتفضلى
.......
حاولت ياسمين تكون متماسكه عشان خاطر مصطفى..وهى حاسه ان كل دى محاولات فاشلة لأنها متأكده أنه مجرد ما يصحى
هتنهار قدامه ...
قربت منه ومسكت ايده بحنيه وفضلت متابعاه
وعيونها عليه لحد مابدأ يصحى بعد حوالى ساعه
أول ماحس بيها جنبه ضغط مصطفى على ايد ياسمين بضعف
مصطفى بصوت ضعييييف: ياسمييين!!!
ياسمين بصوت مخنووووق وبتقاوم دموعها: حبيبى انا معاك..... حمدالله على سلامتك
وباست ايده بحنيه
سالت الدموع من عيون مصطفى وبدأ ينهار في العياط
وبدأ يتكلم وهو بيبكى:
شوفتى جرالى ايه ياياسمين 😥😥
ياسمين باكيه: أرجووك يامصطفى ماتعملش كده في نفسك
ان شاءالله ياحبيبى ربنا يصرف عنك ويشفيك ... والموضوع ياخد وقته ويروح
وبدأت تمسح دموعه بايدها بحنان
مصطفى بحزن: ماافتكرش الموضوع يكون بالبساطة دى..
ياسمين: لا انا متفائله خير إن شاء الله انك هتخف وهتبقى كويس
مصطفى: ونعم بالله...
وكمل وهو مكسور: خليكى معايا ياياسمين
اوعى تتخلى عنى
ياسمين باكيه: أنا معااااك يامصطفى..ازاى ممكن تتخيل انى اسيبك
او اتخلى عنك
مصطفى بقهر: ربنا يخليكي ليا يا قلبى
صعبان عليا انى معدتش هشوفك تانى
هتوحشنى ابتسامتك أوى😥
مقدرتش تملك ياسمين نفسها وانفجرت في العياط
: ارجووك يامصطفى بلاش الكلام ده
بكره كل حاجه ترجع زى الأول
ربنا بيختبر صبرك وايمانك ايه...هتضعف
كده من أولها
مصطفى بحزن: الحمدلله على كل حال
ياسمين: ايوه كده يا حبيبي قول ديما الحمدلله
مصطفى: هى ماما عرفت االى حصل؟!
ياسمين: لا مارضيتش أقولها
خفت تتعب منى ومااعرفش أتصرف جيت من وراها
مصطفى: طيب ممكن ياياسمين تتطلبى لى رقم تامر اخوياا
ياسمين: عايزه ليه يامصطفى؟!
مصطفى: هبلغه باللى حصل عشان يقول لماما ويكون معاها لما تعرف عشان ماتبقاش لوحدها انا عارف ان الصدمه هتكون شديده عليها
ياسمين في نفسها: ديما حنوون يامصطفى وبتفكر فى كل اللى حواليك 😥
ربنا يشفيك يا حبيبي يااارب
........
وبعد ساعه وصلت والده مصطفى وتامر المستشفى وكانت حالتها صعبه أوى
اما تامر فكان بااارد تماما
وكأن اللى قدامه على السرير ده واحد غريب
فاطمه بانهيااار: حبيبى يامصطفى
كان مستخبى لنا فيييييين ده كله بس يارب
تعالى يامحمد شوووف اللى جرى لنا
ياسمين برجااااء: بلاش الكلام ده ياماما ارجوكى عشان خاطر مصطفى
مصطفى : هبقى كويس ان شاءالله ياماما
ادعى لى
فاطمه: ربنا يشفيك ياابنى
............
بعد يومين خرج مصطفى من المستشفى
وطلب إنه يرجع على شقه والدته
عشان ياسمين وحدها مش هتقدر تاخد بالها منه وتجيب طلبات البيت
وخصوصا انه لسه مش عارف يتكيف مع الوضع الجديد
وهيبقي كل اعتماده عليها فمكنش عايز يتعبها ويحس انه بقى عاله عليها وانها بتشفق عليه
نفذت ياسمين رغبته ومارضيتش تزعله
وبقت مخصصة كل وقتها ليه
**********
صحى مصطفى من نومه والتفت ناحيه ياسمين
وبدأ يلمس وشها ويمسح بايده علي ملامحها
صحيت ياسمين على لمسات مصطفى الرقيقه على وشها
ياسمين بحب: صباح الخير يا مصطفى...عامل ايه النهارده؟!
مصطفى وهو لسه حاضن بايديه خدها: صباح الخير ياحببتي
انا كويس الحمدلله....
بس تعرفى انك وحشتينى اوى ياياسمين
ياسمين حاولت تخرجه من حال الحزن وبدات تهزر معاه: وحشتك ايه ماانا فى حضنك اهوه يامصطفى
أوعى تكون نيتك وحشه😀
ابتسم لها مصطفى: لا انا نيتى حلوه والله
اقصد نفسى اشوفك واملى عيونى منك
وده مايمنعش ان فيه حاجات تانيه برده😁
ياسمين ممازحه: اممممممم حاجات تاانيه!!!!
طيب يلا قوووم ياقليل الأدب عشان
تفطر وتاخد علاجك واغيرلك على الجرح
مصطفى مبتسما: فصيله فصيله يعنى ماشى ياستى
يلا بينا
قامت ياسمين من السرير واخدت بإيد مصطفى وساعدته يتوضى
وأما خلص الصلاة اخدته عشان يفطر عشان دراعه كان لسه في الجبيره ومابيقدرش يعتمد على نفسه في الأكل
مصطفى بامتنان: ربنا مايحرمنيش منك يا حبيبتي
ياسمين: ولا يحرمني منك يامصطفى
مصطفى: أنا سألت على دكتور جراح مخ وأعصاب كويس وان شاءالله نروح له بكره
ياسمين: ان شاءالله ربنا يسمعنا عنك خيير
مصطفى: ياارب
ياسمين:
تعالى بقي عشان اقرأ لك بقيه الكتاب اللى عجبك امبارح
مصطفى : ياسمين انتى من يوم الحادثه
ماخرجتيش ولا حتى زرتى والدتك
مش عايز احس انى حمل تقيل عليكى
البسى هدومك وأنا هكلم عمر أخوكى يجى ياخدك تقضى اليوم معاهم ولو حبيتى تباتى يومين هناك معنديش مشكله
انتى ذنبك ايه تتحبسى جنبى في البيت!!!
ياسمين باستنكار: ذنبى إيه؟!!
هو وجودى جنبك يامصطفى يبقى ذنب؟!!
ياوحش فكرتك مبسووط اننا بنقضى طووول اليوم مع بعض
قوام زهقت منى ...اخص عليك
مصطفى بتأثر مد ايده فى الهوا: قربى منى ياياسمين!!
نزلت ياسمين على الأرض وقعدت على ركبتها جنبه ولمست بخدها ايده
ابتسم لها مصطفى وحضن خدها بين ايديه
زى عادته وباس جبينها وضمها ليه
انتى عارفه انى عمرى ماازهق منك بس مش عايز أظلمك معايا ولا احس بذنب ناحيتك😥
صاحت ياسمين: تانى يامصطفى هتقول ذنب!!!
هخاصمك وربنا
مصطفى: مااقدرش على زعلك وانتى عارفه كده كويس
يأسمين. :يبقى معدتش تفتح السيره دى تانى
عشان خاطرى
مصطفى: طيب ...خلاص هاتى بقي الكتاب
وسمعينى صوتك الجميل ده
..................
رغم كل اللى حصل لمصطفى
الا ان تامر كان حاسس بغيره شديده منه وهو شايف ياسمين هتمووت عليه ومهتمه بكل شىء يخصه
ومش بتسيبه لحظه
وديما بتضحك معاه وتهزر وتحاول تخرجه من حالته دى
تامر بغيييظ: حتى بظروفه دى لسه مجنونه بيه ياياسمين
ومسيتى كل الحب اللى حبتهولك!!!!
لمحها داخله تعمل حاجه في المطبخ
ووالدته كانت نايمه
اتسلل بهدوء ودخل لها
تامر بصوت هادىء: ياسمييين
ياسمين بجديه: ايوه فى حاجه ياتامر
تامر: بتعملى إيه!!
ياسمين. :هعمل فشار لمصطفى اعملك معانا؟!!
تامر بضييق: للدرجه دى بتحبيه وقاعده جنبه ليل نهار؟!!!!
يأسمين بعصبيه: وانت مالك بينا... سيبنا في حالنا بقى ...ولو سمحت اطلع بره المطبخ حالا
تامر: .انا لسه بحبك ياياسمين
ياسمين بعصبيه: انت اتجننت شكلك...
قلت لك انا بحب مصطفى ....اطلع
بره وماتدخلش المطبخ تانى وانا لوحدى
ماتخلنيش اروح اقول لمصطفى انك بتضايقنى
تامر بسخريه: ياخووووفى منه!!!
هيعمل ايه سى مصطفى بتاعك بمنظره ده
ياسمين راحت ناحيه باب المطبخ عشان تخرج لكنه وقف قدامها
ياسمين: سيبنى اخرج ياتااامر
تامر: ولو ماخرجتش هتعملى إيه؟!
ياسمين: انا مش عارفه انا ازاى كنت بالغباوه انى افكر في واحد زباله زيك
الحمدلله ان ربنا نجانى منك
تامر بقي الشرر طالع من عنيه ومسك طبق كان قدامه ورماه في الأرض بكل قوته
ياسمين اتخضت وصرخت
وسابها وطلع من المطبخ وهى مذهوله
...
مصطفى قلق لما سمع صوت الكسر الشديد وصوتها بتصرخ
مصطفى.: ياسمين!!!
وقام من مكانه وحاول يروح لها
تامر لما شافه ماشى رايح لها من حقده
كعبله ووقعه على الأرض
وسابه ودخل اوضته ببرود
خرجت ياسمين من المطبخ عشان تطمن مصطفى انها كويسه
اتصدمت لما لقته على الأرض
جريت عليه: مصطفى!!! قوووم معايا ياحبيبي ايه اللى خرجك؟!
مصطفى بلهفة:؛ ايه اللي حصل ياياسمين
سمعت صوت كسر جامد وانتى بتصرخى قلت حصل لك حاجه؟! !
ياسمين وهى مخنوقه في العياط: ياحبيبيى ده طبق وقع على الأرض ماتقلقش أنا كويسه
مصطفى: الحمد لله انك بخير ياحبيبتى
ياسمين: تعالى معايا يامصطفى عشان تغير هدومك ونلحق معاد الدكتور
............
وبالفعل راحوا للدكتور
ولما كشف عليه وشاف الاشعه طمنه وقاله إنه
ممكن يرجع يشوف بس بعد عمليه جراحيه
.......
خرج مصطفى من عنده وأصر يروح لدكتور تانى عشان يبقي مطمن
لكن للأسف الدكتور الثانى حذره من مخاطر العمليه ونصحه مايعملهاش
ورجع وهو محتااار بين الاثنين 😥😥
ونفسيته متدمره
رواية عشق اعمى الفصل السادس 6 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل السادس
رجع مصطفى من عند الدكتور وهو مخنووووق ونفسيته متدمره
ومش عارفه يقرر هيعمل ايه؟!!
ياسمين بدأت تشجعه يعمل العمليه على أمل تكون سبب في شفائه
ووالدته مش عايزاه يعملها وخايفه يكون فيها خطورة على حياته
فقرر يأجل الموضوع ده لحد مايستشير وياخد رأى دكاتره تانين عشان يكون مطمن
ومايغامرش بعمليه نتايجها مش مضمونه
....
ياسمين: سيبها لله يامصطفى ..
مصطفى بحزن: الموضوع كده بقى مايطمنش ياياسمين
ولازم افكر في موضوع تانى مهم
ياسمين بحيره: موضوع ايه يامصطفى؟!
مصطفى: لو هفضل كده على طول
هتكون حياتي عامله ازاى
انا مخنووووق اوى ...هفضل قاعد طول العمر على الكنبه كده
ياسمين: ان شاءالله ياحبيبى ربنا هيصرف عنك و...
قاطعها مصطفى: ولو ماحصلش وكملت كده
؟!!!!!
أنا بمووت ياياسمين من مجرد التخيل😥
مش عارف ارجع شغلى ولا اخرج ولا اعمل شىء
مش عارف اتكيف اتخنقت من الضلمه دى
ياسمين: لا مش عايزه اشوفك ضعيف كده يامصطفى
أنا عارفة إنك هتواجه المشكله دى بشجاعة
وان شاءالله ربنا مش هيسيبك
مصطفى برجااااء: يااارب
.......
كانت ياسمين بتحس بتعب وكانت مطنشاه
ومفكره إنه من الارهاق وعشان نفسيتها تعبانه
وخاصه بعد رجوع مصطفى من عند الدكتور
وحاله الحزن كانت مخيمه على البيت
ومصطفى بقت حالته سيئة حتى محاولات ياسمين انها تخفف عنه وتسليه
بقت مش بتجيب معاه نتيجه كبيرة
********
ياسمين شكت انها حامل لما التعب زاد وحست ان شهيتها للاكل بتقل فقررت تحجج انها تروح تزور والدتها وراحت للدكتوره وعملت تحليل وعرفت إنها حامل من شهرين
لكن انشغالها مع مصطفى الفتره اللي فاتت
خلاها متاخدش بالها من البدايه
وهنا قررت ياسمين أغبى قرار في حياتها
إنها ماتقولش لحد انها حامل دلوقتي عشان حاله الحزن اللى مسيطره على البيت
وخافت من رد فعل مصطفى لما يعرف وهو فى الحاله الصعبه دى
وانه أكيد نفسيته هتتأثر زيادة وهى عارفه انه حساس جدا وهيقعد يفكر انه مش هيشوف ابنه ولا هيفرح بيه😧
رجعت ياسمين البيت ومااتكلمتش وبدأت تساعد خالتها فى شغل البيت وكل شىء ماشي عادى زى كل يوم
..........
وفاتت فتره والوضع زى ماهو
مصطفى متردد في موضوع العمليه وبيعرض نفسه على الدكاتره لحد ما يأس وقرر انه مش هيعمل العمليه ويستسلم للعمى
وياسمين ووالدته مشغولين بيه
وبخدمته
اما تامر فرجع لعادته سهراان طول الليل بره وطول النهار نايم
وياسمين بقت سعيده انها ارتاحت من مضايقاته
.................
ياسمين: ماتيجى نخرج يامصطفى نغير جو
ونتفسح ونتغدى بره
مصطفى بضييق : معلش يا ياسمين مش قادر
ولا عايز أخرج
ياسمين: ليه يامصطفى ؟!!
مصطفى بيأس: هتفرق في ايه هنا من بره
كله بقى واحد 😢
ياسمين: بلاش نبره اليأس دى ياحبيبى
اهوه برده نشم هوا ونغير مودنا شويه
مصطفى مارضيش يزعلها وحس انها من حقها تخرج من حبسه البيت
وفعلا خرجوا وقضوا اليوم بره ورجعوا
.............
اليوم التالى
كانت ياسمين مشغوله مع حماتها فى شغل البيت ومصطفى كان نايم
ياسمين: ماما انا هطلع احط هدومى وهدوم مصطفى فى الغساله فوق واخد شاور
واخلص كذا حاجه عما مصطفى يصحى من النوم
فاطمه(حماتها): طيب ياياسمين...بس ماتتأخريش انتى عارفه جوزك بيقى زهقان ومخنوووق وانتى مش معااااه
ياسمين: حاضر يا ماما
وخرجت وصادف رجوع تامر من بره
فتقابلوا على السلم
تامر: السلام عليكم
ياسمين: وعليكم السلام
وطلعت شقتها
واخدت شاور ومشطت شعرها
ولسه خارجه من الاوضه لقت تامر فى وشها😨😱
.....................................
فى شقه والده ياسمين
راحت ياسمين لوالدتها وهى منهارة
والدتها: مالك ياياسمين ؟! ايه اللى حصل يابنتى؟!!!
ياسمين بانهيار: رحت في ستين داهيه ياماما
والدتها: احكى لى بس ايه اللى حصل
ياسمين وهى منهااااره: كنت فوق فى الشقه باخد شاور وبخلص شغل في البيت
خلصت كل حاجة و يادوب بمشط شعرى و جاية أخرج من أوضتى لقيت تامر أدامى
أنا إتفزعت و قولتله إنت بتعمل ايه هنا و لسه جاية أزعق إتهجم عليا و كتمنى بإيده عشان متكلمش و
ماعرفتش أفلت منه و رمانى على الأرض وانهارت في العيااط وهى بتحكى ..... أنا حاولت أصوت و أضربه بس هو أقوى
بكتير و
وانتى عارفه ان أنا فى الدور الخامس والدورين الاتنين اللى تحتنا فاضيين فا محدش سمعنى خالص
و فضل كاتمنى بعد كدة عشان أبطل صريخ و أنا من كتر عنفه ساعتها دخت فى الأرض بس كنت صاحية حاسة بكل حاجة بس مكنتش سامعة و كانت ودانى يتصفر و الدنيا كلها مش شايفاها كانت سوداااااااااااد و فى نقط حمرا
كملت وهى بتعيط بحرقه
هو إفتكرنى بقيت راضية و سلمتله و ربنا يعلم والله اللى حصلى ساعتها لحد ما نزل بدأت أحاول أتحرك من على الأرض و هدومى متقطعة و بغطى نفسي و بترعش من البرد
اتفاجأت ياسمين بوالدتها يتهجم عليها وبتضربها بعنف وتلطمها على وشها وبتصرخ فيها :: خنتى جوزك وجايه تقولى غصب عنك
اطلعى بره برررررررره يا.........
ودفعتها وحاولت تخرجها بره بالقوه
ياسمين فضلت تصرخ بهيستريا وخلعت فستانها
صعقت والدتها من كميه الكدمات والخربشه اللى جسمها
وقعدت ياسمين على الأرض وهى بتصرخ وبتبكى بهيستريا
قربت منها والدتها واخدتها في حضنها وفضلت تبكى معاها
ياسمين: انا انتهيببييت....
وكمان الحمل رااح😭
والدتها: انتى كنتى حامل؟!!
ياسمين بحزن: ايوه للاسف كنت لسه ماقولتش لحد
لما قمت بعدها لقيت نفسي بنزف
خفففففففففففففففففففت جدا أكون سقطت و قعدت فى الأرض و كنت خايفة أوى و بعيط و خايفة أقوم لا يسقط البيبي
و بعد كدة خدت دش و فضلت أعيط على الكنبة لحد ما غفلت و صحيت على ماما فاطمه بترن الجرس
والدتها: قولتى لفاطمه حاجه لما جت؟!!!
ياسمين : لما جت لى كنت قافلة باب الشقه والباب الحديد على غير العادة
إستغربت إنى قفلت على نفسي
و كان باين إنى معيطة و قولتلها إنى خفت بس أسيبه مفتوح و أنا باخد دش و إتحججت بالحرامية
و لما سألتنى بعيط ليه بصيتلها و قلتلها أبدا أصلى زعلانة على مصطفى جوزى و حضنتنى و فضلت أعيط و أصرخ كأن اللى طالع عليا إنى زعلانة على جوزى و خفت أقولها
رحت قبل مااجيلك للدكتوره ( زميله مصطفى في المستشفى): وبلغتنى انى خسرت الحمل
ولما كشفت اتصدمت وقالت لى مستحيل يكون زوجك اللى عمل فيكى كده!!!!
فضلت أعيط وحكت لها اللى حصل
وخليتها عملت لى تقرير بحالتى
وصرخت والدتها: غبيييييييه مالقتيش غير زميله جوزك وتحكى لها
ياسمين: اللى حصل...انا كنت راحه اشوف الحمل لانى متابعه معاها من فتره
انا حاسه دمااغى مشلوله ومش قادره أفكر
مصطفى صعباااان عليا أوى
واستحالة يصدقنى اذا كان انتى أمى واتهمتينى😧 وماصدقتيش اللى حصل لى
هيصدقنى إزاى؟!!
وهو مش عارف يشوف الكدمات اللى ماليه جسمى ولا يقرأ التقرير
انا استحاله اصلا افاتحه في حاجه زى دى وهو في الحاله االى هو فيها
كده هدمره وهو مش نااااااقص
أعمل إيه يامامااااا
انا بمووووو وت يارب اموووت
والدتها: ربنا ينتقم منك ياتامر ربنا ينتقم منك ياسمين بقهر: انا هطلب من مصطفى الطلاق
مش هقدر ابص في وشه بعد النهارده
والدتها: انتى مجنونه ياياسمين
وهو ذنبه ايه تبعدى عنه وهو محتاجك جنبه
ده بيحبك وانتى الوحيدة اللى مهونه عليه عذابه
ياسمين: امال أعمل إيه يامامااااا
لو حكيت له هيشك فيا ويمكن مايصدقنيش
ولو سكت وماقلتش لحد
خايفه من الكلب اللى اسمه تامر اكيد مش هيسيبنى في حالى
والدتها: يومين وخدى جوزك واطلعوا شقتكم واقفلى عليكى بابك
واما جوزك اموره تتحسن نبقى نحكي له بعدين
بس عايزاكى تبقى أقوى من كده وان شاء الله لينا حساب مع تامر الكلب بعدين
بس عشان خاطر مصطفى ونفسيته هنأجل الموضوع ده شويه
روحى دلوقتي لجوزك وماتفكريش غير فيه
خرجت ياسمين مت تند والدتها وروحت البيت
فاطمه: اتأخرتى ليه ياياسمين
مصطفى مش راضي ياكل وقاعد متضايق
ياسمين بصوت مخنوق: انا هجهز له الاكل واروح أاكله
فاطمه بحيره: مالك ياياسمين انتى تعبانه
ياسمين: شكلى داخله على دور برد
اخدت ياسمين الأكل ودخلت لمصطفى
مصطفى: ياسمييين؟!! انتى جيتى؟!!
ياسمين : ايوه ياحبيبي....انت مش راضي تاكل ليه؟!
مصطفى: مكنش ليا نفس من غيرك
ماقدرتش ياسمين تملك دموعها وأعطته الشوكه
ابتسم لها ....
انهارت في العيااط بهيستريا
فقرب منها ولمس وشها واخدها فى حضنه بقوه : ماتعطيش ياياسمين...ربنا كبييير وان شاءالله ربنا يشفينى
ياسمين وهى منهاااره: ياااااااااااارب
فى اليوم التالى
فاطمه: انا هروح السوق ياياسمين خلصى انتى شغل البيت عما اجى
ياسمين: حاضر ياماما
خلصت ياسمين ودخلت البلكونه تغير جو وكان مصطفى نايم وتامر لسه بره
وبعد مده
لقت تامر جاى بكل بحاجه وداخل عليها البلكونه ببروود: ازيك يا ياسمين
ياسمين بكره: وليك عين يازباله تيجى تسلم عليا منك لله منك لله
تامر: تعالى بس هقولك
وراح ناحيتها جرت ياسمين بسرعه ودخلت اوضه مصطفى وقفلت الباب بسرعه
وهى بتبكى بحرقه
وجريت على سرير مصطفى ودخلت فى حضنه وكأنها بتحتمى فيه
من شيطان معدوم الانسانيه
ماصدق عجز أخوه ونهش في لحمه من غير رحمه😧
حس مصطفى برعشه جسمها فى حضنه
مصطفى بلهفه: مالك ياياسمين
بتترعشى ليه كده ؟! انتى تعبانه؟!!
ياسمين ماقدرتش تنطق وفضلت تبكى فى حضنه وهى منهاره
وكل تفكيره انها زعلانه عشانه
مصطفى: ياحببتي حرام اللى انتى عملاه في نفسك ماتزوديش عذابى ياياسمين ارجوكى
ياسمين حاولت تتماسك: حقك عليا ملتزعلش منى
ربنا مايحرمنيش منك
مصطفى: ولا يحرمني منك يا رب
وصلت حماتها من السوق وبدأوا تجهيز الأكل
فاطمه: روحى صحى الزفت اللى اسمه تامر
عشان يتغدى
وانا هروح اغدى انا مصطفى
ياسمين: لا انا هروح انا اغدى مصطفى
وروحى صحيه انتى
فاطمه بعصبية: اسمعى الكلام ياياسمين
انا مش طايقه ابص في وشه
راحت وهى هتطق من الغيظ
خبطت الباب وفضلت تنادى عليه ماردش
فاطمه افتحى الباب تلاقيه حاطط المخده على رأسه ومش سامع
خافت تدخل وفضلت تخبط لقيته فنح الباب بسرعه وبيشدها جوه
ضربته بقوه على وشه وجريت على المطبخ
وقررت انها هتطلع شقتها فورا
لكن خافت من حماتها لانها عارفه انها مش هتسكت ولا هترضى تخليها تاخد مصطفى
وهتبقى مواجهه صعبه بينهم
ياترى ياسمين هوقدر تقنع مصطفى وحماتها
انها تطلع تعيش في شقتها؟!!
وياترى تامر هيستسلم ولا هيحاول تانى يتعرض لها؟!
ومصطفى وعلاقته بياسمين ياترى هتكون عامله ازاى وخاصه في ظروفها النفسية ا
رواية عشق اعمى الفصل السابع 7 - بقلم نون
رواية عشق اعمى الفصل السابع
ـ"عشان منعت نفسى عنك فى بدايه جوازنا وعذبتك كتير ربنا حكم عليا اتحرم منك دلوقتي
قررت ياسمين انها لازم تاخد مصطفى
وترجع تعيش في شقتها فورا
هى عارفه ان خالتها مش هتوافق بسهولة
وهتحصل مواجهة كبيره بينهم
انتظرت لبعد الغداء
ودخلت اوضه مصطفى وبدأت تجمع كل حاجه فى شنطه بسرعه
مصطفى سامع صوت ومش فاهم فى ايه
مصطفى بقلق: فى حاجه ياياسمين؟!!
ياسمين بتوتر: البس الچاكيت يامصطفى
وقربت منه ولبسته الچاكت
مصطفى بعدم فهم: في إيه؟
ياسمين وهى بتجمع بقيه الحاجات بسرعه: هنطلع شقتنا دلوقتي
مصطفى بعصبية: طيب مش تقوليلى ؟!!
انتى ناويه على ايه وتفهمينى؟!
ياسمين: ماانا كنت هقولك يامصطفى
مصطفى بعصبيه: امتى؟!! لما تجرجرينى من ايدى وانا مش شايف ولا فاهم حاجه؟!!
ياسمين: معلش يامصطفى بس انا مش مرتاحه هنا وعايزه اطلع شقتى
انا وافقت اجى هنا في الأول على اساس اسبوع ولا اتنين انما كده احنا هندخل في شهور
ومش عارفه اخد راحتى معاك وفيه راجل غريب في البيت
مصطفى: بس ماما هتزعل ومش هتوافق
ياسمين: ليه ؟! الوضع الطبيعي اننا نكون فى بيتنا وبعدين دول كام سلمه وفى اى وقت تقدر تيجى وتتطمن عليك
خليك هنا يامصطفى وانا هروح اتكلم معاها
دخلت ياسمين اوضة حماتها
ياسمين: ماما بعد اذنك انا هاخد مصطفى ونطلع فوق شقتنا
فاطمه بصدمه: بتقولى ايه؟!! ليه ان شاءالله؟!
ياسمين: مش واخده راحتى هنا وفى راجل غريب في البيت
فاطمه باستغراب: راجل غريب مين ياياسمين
ده تامر ابن خالتك وزى اخوكى!!!
حست ياسمين بنااار في قلبها لما سمعت اسمه زى أخويا!!!! ده حيواااااان حتى الحيوانات عندها إحساس عنه
ياسمين: لو سمحتى ياماما خلينى براحتى
ومفيش حاجه اسمها زى اخوكى الرسول بيقول" الحمو الموت"
صرخت فيها فاطمه: عايزه تاخدى ابنى منى...وهو محتاجنى جنبه انتى قلبك ايه؟!
ياسمين: ياماما احنا مش مسافرين احنا فى نفس البيت
ولو تحبى حضرتك تقعدى معانا فوق اتفضلى اشيلك على راسى
وبعد جدااال طويل وافقت حماتها على مضض
ودخلت ياسمين لمصطفى واخدت ايده
ياسمين: يلا بينا يامصطفى
ابتسم لها ومشى معاها وطلعوا شقتهم
وقفلت بابها وهى حاسه بأمان انها بعدت عن الحيوان ده
.......
وزى عادتها مهتمه بكل شىء يخص مصطفى
تقرأ له الكتب وتقعد معاه وهو بيسمع الاخبار في التىفزيون وتاخده ويطلعوا الروف فوق يغيروا جو
لكن مصطفى من جواه حاسس ان فى حاجه
مضيقاها وانها مش طبيعيه
مصطفى: مالك ياحببتي ؟ انا حاسس انك تعبانه
ياسمين بصوت مخنووووق: فعلا انا تعبانه
الظاهر من دور البرد اللى اخدته
مصطفى بحنان: الف سلامه عليكي ياقلبى
أنا عارف انى تاعبك معايا ومش عارفه ترتاحى بسببى
ياسمين وهى بتقاوم دموعها: أوعى تقول كده تانى أنا راحتى معاك انت يامصطفى
ودخلت في حضنه وهى بتبكى بقهر
مصطفى وهو بيضمها لصدره بقوه: مكنتش اعرف انك بتحبينى أوى كده
ياسمين باكيه: مش ممكن حد يعرفك ومايحبكش يامصطفى...انت أحن قلب شفته في حياتي... ربنا مايحرمنيش منك
مصطفى: انتى عارفه انا بحمد ربنا انه جعلك من نصيبى..انتى مهونه عليا كتيير أوى مش عارف لو مكنتيش معايا في ازمتى دى كان ممكن يجرالى ايه
.انتى اللى بتقوينى وبتخلينى اتحمل كل ده
ساعات بحس انى ممكن انهار بس اما بفتكرك بصبر نفسى واقول كفايه عليا وجودك في حضنى
لاحظ مصطفى ان عياطها بيزيد وجسمها بيتنفض
مصطفى بلهفه: اهدى ياحببتي وماتعيطيش بالله عليكى...
أنا عايز أقولك علي خبر يمكن يفرحك
ياسمين: خير يامصطفى؟!!
مصطفى: أنا قررت أعمل العمليه
واجرب حظى يمكن ربنا يكتب لى الشفاء
ويستجيب دعواتنا
ياسمين بفرحه: بجد يامصطفى
انا قلبي حاسس ان شاءالله ان ربنا هيشفيك
مصطفى: فيه دكتور زميلى بلغنى ان فيه جراح مخ واعصاب كبير يعرفه هيرجع
مصر بعد شهر تقريبا
ان شاء الله هروح له ..بس انتى ادعى لى
ياسمين برجاااااااااااء: يارب يارب يامصطفى
ربنا يكتب لك الشفاء قريب ياارب
مصطفى: آمين
..........
فى اليوم التالى
مصطفى: ياسمين اطلبى لى رقم تامر اخويا
ياسمين بضييق: ليه؟!
مصطفى: محمد صاحبى وجارنا هيعدى عليا
ياخدنى اصلى الضهر معاه فى المسجد
ووعدنى كل فرض هيعدى ياخدنى
فعايز تامر ياخدنى يوصلنى لباب البيت تحت
عشان مايطلعش لحد هنا
طلبت له الرقم واعطته التلفون
ودخلت لبست اسدالها وهى مش طايقه تشوف وشه بس مش عايزه مصطفى ياخد باله من حاجه
بعد دقايق وصل تامر
ياسمين بصت في الارض وماالتفتتش ناحيته
اخد ايد مصطفى من على الباب
ونزلوا وياسمين قفلت الباب وراهم وقفلت الترابيس عشان لو حاول يطلع لها وهو عارف ان مصطفى بره
................
ومرت أيام والوضع هادى
مفيش جديد احيانا مصطفى كان يحس بزهق هتاخده ياسمين تنزله عند والدته
وتحجج بشغل البيت وتطلع فوق وتقفل عليها بابها
عشان ماتشوفش وش الحيوان تامر
واخر اليوم تنزل تاخده ويطلعوا شقتهم
لكن كان فيه شىء مضايق مصطفى جدا خلال الفتره دى
وهو احساسه أن ياسمين بتتهرب منه وبتحجج ديما باى شىء
ومع مرور الوقت بدأ يوصله احساس انها رفضاااه ومش عايزاه
والموضوع ده خلاه بقى عصبى ومخنوووق
جدا وبيطلب منها كتير ينزل يقضى اليوم مع والدته تحت
هروب من وجوده معاها واحساسه برفضها
وده شىء وجع قلبه وجرح كرامته و وكبرياءه
ياسمين: مصطفى يلا ياحبيبى عشان تتعشى
مصطفى بضييق: ماليش نفس
ياسمين: ليه كده بس...اسمع كلامي
مصطفى بعصبية: قولتلك مش عايز اتعشى
ياسمين: طيب اعملك حاجه تشربها؟؛
مصطفى: مش عايز
ياسمين: مالك يامصطفى فيه حاجه مضيقاك
مصطفى: لو سمحتى ياياسمين ممكن توصلينى أوضتى عايز ارتاح
ياسمين: حاضر
ومسكت ايده ووصلته للسرير
وقعدت جنبه ومسحت على شعره بحناااان
: مش هتقولى مالك؟!؛
مصطفى بضييق: مخنووووق شويه
ياسمين: احكى لى هتخبى على ياسمين ؟!
مصطفى بحزن وانكسار: انتى رفضانى ياياسمين
عشان بقيت عاجز؟!
ياسمين باكيه: لا طبعا يامصطفى ازاى تقول كده..انا بس الفتره اللى فاتت كنت تعباانه
وانت عارف
مصطفى: اصلى ملاحظ انك ديما بتتهربى منى
ياسمين: لا ياحبيبي عمرى مااحب ابعد عنك
انت فهمتنى غلط ... دا انا معنديش في الدنيا أغلى منك والله العظيم
ابتسم لها مصطفى ولاحظت ان مزاجه بدأ يتحسن وملامحه تهدى
واخدها فى أحضانه وهى بتمووووت من جواها بس مضطره عشان نفسيته
وفجأة ماقدرتش تتحمل أكتر من كده وصرخت فيه ودفعته بعيد عنها بقوه
وصرخت: ابعد عنى ابعد عنى ارجوووك
ودخلت في حاله هيستيريه
ومصطفى مصدوم من رد فعلها بس اتأكد وقتها من رفض ياسمين له
وشكه بقى يقين ودخل في حاله حزن شديده
فى اليوم التالى
كانت والده مصطفى عندهم بتتطمن عليه
ولاحظت أنهم الاتنين شكلهم زعلانين من حاجه ومخنوووقين
مصطفى: خدينى معاكى ياماما عايز أقضى معاكى يومين تحت
فاطمه: تنورنى ياابنى تعالى معايا
وياسمين قاعده ومانطقتش كلمه ومانزلتش وفضلت بايته. يومين في شقتها وحدها
راحت للدكتوره وحكت لها الوضع
الدكتوره بلغتها ان دى حاله طبيعيه بتحصل لاى واحده مرت بالموقف الصعب ده
ونصحتها تروح لدكتوره نفسيه تتابع معاها
وبالفعل راحت لها وحكت لها الحكايه
وبدأت تنصحها انها لازم تخرج من الشقه
لان وجودها فيها هيقلب عليها الذكريات الصعبه دى
ومش هتقدر تتخلص منها
رجعت ياسمين شقتها اتفاجأت بحماتها طالعه والشرر طاير من عيونها وصرخت فيها بعصبيه: انتى عملتى في ابنى ايه؟!!!
ياسمين: ماعملتش حاجه هكون عملت فيه ايه ياماما؟!!
فاطمه صارخه: انتى وخداه من عندى كويس
راجع لى لا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم
انطقى زعلتيه في ايه؟!؛
انهارت ياسمين في العيااط وماقدرتش تسكت اكتر من كده
وحكت لها اللى حصل
فاطمه بذهوووول: انتى بتقول. ايه
مستحيل اصدق ابنى يعمل كده
انتى كذاابه
دخلت ياسمين وجابتلها التحليل بتاع الحمل
والتقربر الطبى
فاطمه انهااارت وفضلت تلطم على وشها
وياسمين بتعيط بحرقه
أنا خلاص انتهيت ومش قادره اعيش مع مصطفى بشكل طبيعى
طلقينى منه وريحينى وريحيه من عذابه😢
ابووووس ايدك طلقينى منه
فاطمه: يامصيبتى السوووووده
كان مستخبى لنا فيييييين كل ده
نزلت فاطمه من عندها وواجهت تامر اللى أنكر ان غصبها على حاجه وانها هى اللى وقعته فى شباكها
لما مصطفى بقى عاجز ومش مالى عنيها
وانه ...وانه....
وان التقرير ده سهل اوى تخلى اى دكتوره تعمله
........
وطبعا صدقته وبقت بتعامل ياسمين بطريقه صعبه جدا كأنها هى المجرمه وهو الضحيه😨😨
حاله ياسمين النفسية بقت لاتحتمل قررت تاخد هدومها وتروح بيت والدها
وكتبت ورقه انها راحت بيت والدها
وهى نازله على السلم لمحت حماتها وابنها الحيوان نازلين
كان معاها مفتاح لشقه حماتها فتحت الباب بهدووووء
ودخلت الاوضه لقت مصطفى نااايم
قعدت جنبه علي السرير وفضلت تملى عيونها منه قبل ماتمشى وهى بتبكى
وبتقول في نفسها: ده عقاب ربنا ليا
عشان منعت نفسى عنك فى بدايه جوازنا وعذبتك كتير ربنا حكم عليا اتحرم منك دلوقتي وانا هموووووت عليك 😧😧
واخدت شنطتها وخرجت
لبيت والدها وحالتها سيئة لابعد حد ووالدها مفكر انها متخانقه مع جوزها وقضت هناك يومين
رجعت للطبيبه النفسيه ونصحتها انها لازم تقول لزوجها بأى شكل وتحكي لن اللى حصل
سواء هيقرر يكملوا سوا أو هيتطلقوا
وكتبت لها حبوب مهدأه عشان تقدر تتحمل الموقف وتحكى له بكل شجاعة عن اللى حصل
اتفاجأت ياسمين بحماتها بتتصل بيها وبتتخانق معاها وبتخوض فى عرضها وانها مشت والله اعلم مانت فين ولا مع مين؟!!
اخدت والدتها منها التلفون واتخانقت معاها وقفلت السكه فى وشها
وبعد كام ساعه كانت ياسمين فى البلكونه بتغير جو
لقت والدها نازل من العربيه ومعاه مصطفى
طارت من الفرحه لما شافته
دخل والدها البيت معاه مصطفى
وقعدوا
سلمت عليه وقعدت بعد دقايق استأذن والدها عشان يقعدوا سوا ويتصالحوا براحتكم
ياسمين فضلت ساكته ومصطفى مش عارف هى قاعده فين
مد ايده على الكنبه جنبه ( مفكرها جنبه)ونادى عليها: ياسمين!!!
قامت ياسمين من مكانها وقعدت جنبه
وفضل يمسح برقه على ملامحها
واتكلم وهو مخنووووق فى البكاء: سبتينى ليه ياياسمين؟!سبتى بيتك وجيتى هنا ليه؟!
كده تمشى وتكتبى ورقه وانتى عارفه انى مش هعرف اشوفها ولا اقرأها..
انتى عارفه انك بقيتى عنيا انتى اللى بتقرأى لى وبتعملى لى كل حاجه !!!
ارجوووكى ارجعى معايا وماتسبنيش تانى😥
انا محتاجك أوى
ياسمين كانت بتسمعه والدموع سايله من عيونها زى المطر
وهو بيمسح دموعها بايده : انتى عايزه تتطلقى منى ؟!!
وتسبينى؟!!
صووت عياطها زاااد ومسكت ايده: أنا بحبك والله بحبك
نفسى تتأكد من كده
وبدأت تستجمع قوتها
انا ليا عندك طلب يامصطفى
مصطفى: قولى ياياسمين عايزه ايه؟!
ياسمين: إيه رأيك تفضل معايا هنا كام يوم ونهرب من جو البيت الكئيب ده
انت عارف شقه ماما هنا واسعه جدا وعمر اخويا مسافر
مصطفى مبتسما: موافق انا مستعد اكون معاكى فى اى مكان فى الدنيا
ياسمين : حبيبي ربنا مايحرمنيش منك
فرحت ياسمين ان مصطفى هيقعد معاها
وكانت اخدت وهى ماشيه هدوم من بتاعه مصطفى
مصطفى باستغراب: جبتى الهدوم دى منين؟!
ياسمين: اخدتهظ وانا ماشيه عشان يلقى معايا حاجه من ريحتك
ابتسم لها مصطفى: اهوه انا جيتلك بنفسى
ولا تزعلى
فات كام يوم وبدأت نفسيه مصطفى وياسمين تستقر وتتحسن
مصطفى: ايه رأيك بقى نرجع شقتنا بكره
ياسمين: بلاش احنا هنا مبسوطين اهوه
مصطفى: منظا كان احنا هنا ضيوف مش هكون زى بيتى
ياسمين بتوتر: مصطفى فى موضوع مهم عايزه اكلمك فيه ضرورى وبعدها قرر اللى انت عايزه
مصطفى بحيره: موضوع ايه؟!
ياسمين؛ دقايق هدخل اعمل قهوه ونشربها سوا واحكيلك
دخلت يأسمين المطبخ واخدت حبايه مهدأه
وعملت القهوه وخلاص قررت تحكى لمصطفى الحقيقه
ياسمين: كل اللى طلباه منك انك تصدقنى واى قرار منك انا هكون قبلاه
مصطفى بقلق: فى ايه ياياسمين قلقتينى
ولسوء حظهم اتفاجأوا بدخول والدة مصطفى عليهم والشرر طاير من عنيها
*****
رواية عشق اعمى الفصل الثامن 8 - بقلم نون
لسوء الحظ دخلت والدته قبل ماتحكى له والشرر طاير من عيونها
فاطمه بغضب: هااااا اكلتى بعقله حلاوه ولا لسه؟!!
وقعتى بينه وبين اخووووه واخدتيه في حضنك!!
خلتيه ساب بيت ابووه وقعد معاكى يا....
مصطفى باستغراب: كلام إيه اللي انتى بتقوليه ده ياماما؟!!
ياسمين بانهيار: حررام عليكى ماتظلمنيش
صرخ مصطفى بعصبية: فهمووونى ايه اللي حصل؟! انتو بتتكلموا عن إيه؟!
صرخت فاطمه: بتكلم عن مراتك ال .......
الخاينه
ضحكت على أخوك وجرجرته على فوق ونامت معاااه
فاهم يعنى ايه يامصطفى نااامت مع تامر اخوووك
وجيباك هنا هى واهلها عشان يضحكوا عليك ويوقعوا بينك وبين اخوك ويقولوا انه حصل غصب عنها وكله كان بمزاجها وتخطيطها
دخل والد ياسمين ووالدتها على صوت فاطمه
والداها: فى ايه ياحاجه فاطمه: صوتك عالى ليه؟!
والده ياسمين بحزن : انتى عارفه انها مظلومه يافاطمه
حرام عليكى
مصطفى بدأ جسمه يترعش. ومش مستوعب اللى بيسمعه
مصطفى بصدمه شديده : مستحيييل...... مستحيييل
وياسمين انهااااارت حرفيا ومعدتش قادره تنطق بأى كلام وجسمها بيتنفض وبتصرخ
: مظلومه يامصطفى مظلووووومه
والد ياسمين: ممكن اعرف فى ايه؟؛
فاطمه: فيه ان بنتك اللى ماشفتش تربيه
حنت لحبها القديم واستغلت عجز مصطفى ابنى واخدت تامر شقتها ونامت معاااااه
حسبي الله ونعم الوكيل فيها
وقعت بين الأخييين...
والد ياسمين بغضب شديد: انا بنتى متربيه احسن تربيه مش هسمح لك تقولى عليها كلمه واحده بعد كده برررررره
فاطمه ببجاحه: اسألها اهى قدامك
ياسمين بانهيار: ماحصلش هو اللى اتهجم عليا
اقسم بالله
صدقنى يامصطفى
فاطمه: تعالى ياابنى معدش لينا قعاد هنا فى البيت ال......... ده
واخدت مصطفى من ايديه
جريت عليه ياسمين وهى بتصرخ: استنى يامصطفى...اسمعنى ابووووس ايدك
وجريت ومسكت ايده
دفعها مصطفى بكل قوته فوقعت على الارض
وهو بيصرخ: ابعدى عنى ماتلمسنيش😭😥
وخرجوا وقفلوا الباب وراهم بقووه
صرخ والد ياسمين بقوه وهو بيجرها من شعرها علي الارض ووالدتها بتحاول تخلصها من ايديه وهو بيصرخ فيها: انا عااايز أعرف الحكايه دلوقتي؟!! ...فضحتينى يا......
وبدأ يضربها بقسوه
وياسمين بتبكى بحرقه ومش قادره تتكلم
والده ياسمين برجاااااااااااء: كفايه حرااام عليك هتموتها
اسمع الحكايه وبعدين اعمل اللى انت عايزه!!
حكت له والدتها كل الحكايه وكانت ياسمين
شايله ورق التحليل والتقرير الطبى وهدومها المتقطعه اللى كانت لبساها يوم الحادثه
قاومت ياسمين وجعها ودخلت جابتهم لوالدها
وبعد دقايق وقعت بين أيديهم فاقده الوعى
*******
رجع مصطفى مع والدته للبيت
ودخل أوضته ومااتكلمش ولا كلمه مع والدته طوووول الطريق واول مادخل أوضته قفل عليه بابه
وفضل يبكي بحرقه ومش قادر يستوعب اللى سمعه
معقوووول ياسمين تخونى بعد كل الحب اللى حبتهولها ومع اخويااااا
أول مابقيت عاجز قدامها حنت لحبها الأول؟!!
عشان كده كانت بتتهرب منى ومش طايقانى أأقرب منها
طيب تامر اخويا اللى من لحمى ودمى ازاى يعمل كده؟!!!! ازاى يخونى؟!!!
......؟
لا مستحيل كل حنيه ياسمين عليا كانت تمثيل؟!!
انا كنت بحس بصدق مشاعرها ناحيتى
أنا مابقتش فاااهم حاجه.😥😥.......
فاطمه فضلت واقفه عند الباب كتييير تنادى
عليه وتخبط على الباب
فاطمه: افتح لى ياابنى...افتح يامصطفى
ماتعملش في نفسك كده عشان واحده ..زى دى بكره ربنا يعوضك باللى احسن منها
فى اللحظه دى دخل تامر ببرووود
جريت عليه فاطمه: اكسر الباب ياتامر!!
اخوك مش راضي يفتح!!!
تامر: ليه؟ إيه اللي حصل؟!!
فاطمه: قلت لاخوك على مراته الخاينه اللى استعمته وضحكت عليك
دمى كان محرووق وهى وخداه منى وراسمه عليه دور الشريفه العفيفه
روحت وطربقتها على دماغهم وجبت اخوك وجيت
بس هو ياقلبى عشان طيب مش محتمل الصدمه وقافل على نفسه من ساعه ماجينا
تامر بغضب: ايه اللى خلاكى تقولى له؟!!
فاطمه: عشان يااهبل لو ماكنتش قلت
كانت هى اللى هتقول كلام تااانى خاالص
وانت عارف هى كانت هتقول ايه!!
افتح لى الباب بسرعه عشان نطيب بخاطر اخووك
قرب تامر من الباب ودفعه بقوه اكثر من مره لحد مافتحه
دخلوا الاوضه لقيوا مصطفى قاعد على الأرض وبيبكى بحرقه
فاطمه بقهر: قوووم يامصطفى قاعد كده ليه ياابنى؟!
شيل معايا اخوك ياتااامر
اول ماقرب منه تامر ومسك دراعه دفعه مصطفى بكل قوته وصرخ فيه: ابعد عنى
خلاص انا مالياش اخواات من النهارده
فاطمه بعصبيه: ماتقولش كده يامصطفى
اخووك معذور هى ياابنى اللى غوته
ده ربنا بيقول( الزانيه والزانى)
قال الست الأول عشان هى الأساس
صرخ فيها مصطفى: كفااااايه مش عايز اسمع منك حاجه تااانى
قووول ياتامر ايه اللى حصل؟!!
قدرت تخووون اخووك ...ماجتش في بالك وقتها؟!!! جالك قلب تغرس نابك في لحم أخووووك؟!!!!
ماصعبتش عليك؟!! قولى ياتااامر ماصعبتش عليك؟!!
صرخ تامر بمنتهى البجاحه: انت عااارف اننا كنا بنحب بعض
انت اللي. دخلت فى وسطنا وفرقتنا
كان لازم تعرف ان ده كاان لازم يحصل
كل حاجه اخدتها منى حب بابا وماما ليك
كل الناس بتحبك وانا لا
حتى البنت اللى حبتها انت اللى اتجوزتها
انا بكرهك يامصطفى بكرهك
فاطمه: اخرس ياتامر واطلع برررررره
ملعوووونه البطن اللى شالتك برررره
تامر: طااالع ومش هتشوفوا وشى تاانى
وياريت تطلق ياسمين بسرعه عشان اتجوزها ونسافر!!!!
جريت فاطمه على تامر وضربته بقوه على خده: اخرس بقى هتمووت اخوك ياواااطى بررررره
خرج تامر من الاوضه ودخل اوضته ولم هدومه وساب البيت وخرج
وطول الوقت ده ومصطفى لسه زى ما هو على الأرض وجسمه بيتنفض ومخنوووق من كتر البكاء
فاطمه باكيه: قوووم يامصطفى ابوس ايدك ياابنى ماتعملش في نفسك كده
وبعد مده قام معاها ورمى جسمه على السرير
ودخل في نووم عمييق
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الصدمه كانت شديدة جدا على والد ياسمين لما عرف اللى الكلب تامر عمله فيها
ودخل في غيبوبة سكر
وطبعا ياسمين حالتها النفسية سائت جدا وبدأ يظهر عليها أعراض الاكتئاب
وبقت حابسه نفسها في أوضتها طول الوقت ومش بتكلم حد
وصعباان عليها نفسها عشان مصطفى شك فيها وصدقهم من غير ما يسمع منها ولا اداها فرصة تدافع عن نفسها
وفى النفس الوقت هو كمان صعباان عليها وديما تفكر ياترى هو عامل ايه دلوقتي 😢
وعارفه ان حالته النفسية اكيد متدمره زيها بالضبط
وزود وجعها لما لقت مصطفى باعت لها ورقه طلاقها في البريد😢😥
وبقت مابتخرجش من البيت الا لزياره الدكتوره النفسية...
ومرت اسابيع والحال زى ماهو هما الاتنين بيموتوا حرفيا
ومستسلمين للحزن والوجع
..........
فاطمه: قوووم يامصطفى محمد صاحبك جاى ياخدك عشان تصلوا العشاء في الجامع
تحامل مصطفى على نفسه وقام ساعدته اتوضى وراح مع محمد المسجد
وبدأت الصلاه
بدأ الامام القراءه من بداية سوره العنكبوت
" الم* احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لايفتنون*ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"
بدأ مصطفى يبكى بشده وحس ان الايات دى رساله له من ربنا عشان تقويه وتاخد بايديه
فى المحنه والابتلاء اللى هو فيه
سجد وبكى كتييير ودعى ربنا ينور بصيرته للحقيقه
اللى قلبه مقتنع بيها ان ياسمين بتحبه وماخانتوش
لكن عقله عنده شكوك و أمور مش عارف يفسرها
........
دخلت والده ياسمين عليها الأوضه وهى حابسه نفسها كالعاده
والدتها: وبعد هالك يابنتى هتفضلى كده لحد ماتموتى نفسك؟!!!
ياسمين باكيه: يااارييييت ياماما
امووووت ده بقى امنيتى والله
والدتها : حرام عليكى يا بنتى اللى بتعمليه في نفسك وفينا ده
انسى بقى وعيشى حياتك
ياسمين بانهيار: صعبان عليا اوى ان مصطفى صدقهم وكدبنى انا. ماشكش ولو للحظه انى مظلومه
والدتها: يبقى مايستاهلش زعلك اللى ماكلفش خاطره وجه عشان يسمع من الطرفين قبل مايحكم
انا كنت بحب مصطفى وبعزه زى عمر ابنى تمام
لكن من بعد اللى حصل مصدومه فيه
ياسمين: نفسى بس يعرف انا بحبه قد ايه
نفسى يعرف انى ماخنتوش ولا عمرى كنت هخوونه
ارجوووكى ياماما ابوووس ايدك روحى له
واحكى له اللى حصل
صرخت والدتها: انا اروح لفاطمه بيتها بعد اللى حصل والكلام اللى قالته عليكى
مستحيل
خلاص دى لا اختى ولا أعرفها
نزلت ياسمين على الارض ومسكت رجل والدتها وباستها وهى منهارة: ابوووس رجلك روحى له عشااان خاطرى
انا خلاااص مش عايزه أرجع له تانى
انا بس مش عايزه امووووت. هو مفكر انى خنته
والدتها باكيه: بعيد الشر عليكى يا ياسمين
ماتقوليش كده على نفسك تانى
حاااضر هدوس على كرامتى وهروح له
ياسمين: أنا هكلم دلوقتي الدكتورة هدير وهحكى لها اللى حصل وهخليها تكلم مصطفى
هى الدليل الوحيد دلوقتي قدامى
قامت ياسمين اتوضت وصلت ركعتين حاجه لله انه يفرج كربها والدكتوره توافق تساعدها
كلمت هدير في التليفون
ياسمين : انا محتاجه مساعدتك ياهدير انتى الوحيدة اللى هتنقذينى
هدير: خير ياياسمين في ايه؟!!
ياسمين باكيه: حماتى كذبت على مصطفى
وقالت انى نمت مع اخوه بمزاجى
وللاسف صدقها وبعت لى ورقه طلاقى من أسبوعين
هدير بذهوول: معقول؟!! طيب ليه ماكلمتنيش من وقتها كان ممكن الحق اعمل حاجه؟!
ياسمين: انا حالتى كانت صعبه اوى ودماغى مشلوله وكمان بابا كان تعبان وكلنا انشغلنا بيه
ارجوووكى ساعدينى
انا مش عايزاه يردنى خلاص انا بس عايزاه يعرف الحقيقة
كل اللى طلباه منك تتصلى عليه وتقوليله الحقيقه
وماما هتروح له بكره ومعاها نتيجه التحليل والتقرير اللى كنتى عملاه اول ماجبت لك
هدير: الكلام ده مش هينفع له تليفون
انا هروح مع والدتك بكره وهشرح له الوضع بالتفصيل
ياسمين بامتنان: يبقى جميل عمرى ماهنساهولك طوووول حياتى
هدير: ماتقوليش كده ياياسمين
دى شهادة حق وواجب عليا كطبيبه
بلغينى بمعاد زياره والدتك وانا هقابلها ونروح سوا ان شاءالله
ياسمين: حااضر هبلغك بإذن الله
وفى المعاد وصلت الدكتورة هدير مع والده ياسمين ومعاها الاوراق
لبيت مصطفى اللى صادف انه كان بيصلى الضهر فى المسجد
اول مافاطمه فتحت الباب شافتها: جايه هنا تعملى ايه ؟؟ بررره مش عايزه اشوف وش حد منكم هناا
كفايه اللى جرالنا بسببكم بررررره
رواية عشق اعمى الفصل التاسع 9 - بقلم نون
حضرتك تشك انى ممكن ابيع ضميرى كطبيبه؟!!
وفى المعاد وصلت الدكتورة هدير مع والده ياسمين ومعاها الاوراق
لبيت مصطفى اللى صادف انه كان بيصلى الضهر فى المسجد ومش موجود
اول مافاطمه فتحت الباب شافتها: جايه هنا تعملى ايه ؟؟ بررره مش عايزه اشوف وش حد منكم هناا
كفايه اللى جرالنا بسببكم بررررره
والده ياسمين: احنا مش جايين لك احنا جايين لمصطفى فى كلمتين وماشييين
ولو مفكره انى جايه اترجاه يرد بنتى تبقى غلطانه يافاطمه
نجوم السماء اقرب لك انتى وابنك من ان بنتى تدخل البيت ده تانى
فاطمه: في ستين داااهيه انتى وبنتك اللى البيت اتخرب بسببها
هدير: لو سمحتى انا دكتوره هدير زميله دكتور مصطفى في المستشفى
وجايه اطمن عليه
ممكن حضرتك تبلغيه انى موجوده وعايزه اقابله؟!
فاطمه: مصطفى مش موجود هنا مع السلامه
وقفلت الباب فى وشهم
صفيه( والده ياسمين) بغيظ: منك لله يافاطمه انتى وتامر ابنك اللى جايب الغباوه دى منك
انا متأسفه يادكتوره اننا جبناكى على الفاضى
هدير: انا اللى متأسفه كان نفسي اساعد
ماتتخيليش ياسمين صعبانه عليا ازاى
وكمان دكتور مصطفى مايستحقش كده ابدا
صفيه: هنقوول ايه ده الله ودى حكمته
هدير: تعالى ياطنط نوقف تاكسى ونمشى
وانا عندى فكره كويسه نقدر نوصل بيها لمصطفى
صفيه: فكره ايه يابنتى؟
هدير:
هخلى دكتور من زمايلنا في المستشفى يجى له بكره ويعرض عليه يخرج معاه في مكان بره ونقابله بعيد عن والدته
حتى لو لقناه هنا استحاله نعرف نتكلم معاه في وجود والدته
مشوا كام خطوه ووقفوا تاكس ولسه هدير هتركب لمحت مصطفى ومعاه واحد جايين من اول الشارع وكان ظاهر على مصطفى الشحوب كأنه مريض
هدير لو سمحت وقفنا عند الاتنين اللى جايين من اول الشارع دول بسرعه
ولما وصلوا عندهم نزلت هدير من التاكس وشاورت لصفيه ماتتكلمش
هدير: اهلا ازيك يا دكتور مصطفى
مصطفى بتساؤل: اهلا دكتوره هدير؟!
هدير: ايوه ازيك يادكتور
مصطفى: الحمد لله
هدير: كنت عند حضرتك دلوقتي في البيت بس مالقتكش
مصطفى: كنت بصلى الضهر اهلا وسهلا
هدير: طيب ممكن يادكتور مصطفى تيجى معايا مشوار مهم جدا جدا
مصطفى باستغراب: مشوار فين؟!
هدير: مش هقدر اكلم حضرتك في الشارع الموضوع خاص
التاكسي وافق ممكن تتفضل معايا وماتقلقش انا مش لوحدى خالتك معايا
مصطفى: ارجوكى يادكتوره انا مش متحمل...
قاطعته هدير بجدية: هما كلمتين يادكتور هنقولهم عشان الامور تظهر بما يرضي الله
وحضرتك ليك مطلق الحرية في الاختيار
مصطفى بحيره: طيب ..بس ممكن اعرف احنا رايحين فين
هدير جت في بالها فكره فردت : هنروح عياده دكتوره زميلتى .. اتفضل
مصطفى باضطرار: حاضر..لما اشوف أخرتها
ساعده محمد يركب التاكس
مصطفى طلع تليفونه : دكتوره هدير .. ممكن تطلبى لى رقم والدتى
اخدت منه التلفون وطلبت له الرقم
وكلمها وقال لها انه خارج مع زميله يغير جو
.......
وصلوا الثلاثة لعياده الدكتوره النفسية اللى هدير كانت طلبت من ياسمين تتابع معاها
دخلت لها هدير وفهمتها الوضع
وبعد شويه دخل لها مصطفى وخالته
مصطفى: ممكن أعرف ايه الموضوع اللى جايبينى هنا عشان أعرفه؟!!
بدأت هدير الكلام: بص يادكتور مصطفى احنا نعرف بعض من امتى؟!
مصطفى: من سنين ...
هدير: يعنى حضرتك تشك انى ممكن ابيع ضميرى كطبيبه؟!!
مصطفى: لا حضرتك دكتوره محترمه ومجتهده والكل بيشهد بكده
بس ده ايه علاقته بيا دلوقتي؟!!
هدير: بدايه ياسمين جات لى من شهر تقريبا
وكانت بتشتكى من أعراض وشاكه انها حامل
وفعلا عملتلها تحليل وبالفعل طلعت حامل في شهرين
مصطفى بصدمه: بتقولى حااامل؟!
هدير: معلش اسمعنى للاخر فى الوقت ده كانت حاله الحزن مسيطره على البيت كله بعد حادثه حضرتك فقررت ياسمين تأجل وماتقولكش على موضوع الحمل لحد ماتتطمن عليك وتعمل العملية عشان حالتك النفسيه
بعدها بأسبوعين لقيت ياسمين جايه منهاره
ولما كشفت عليها صعقت من كميه الكدمات
والتهتك اللى حصلها في منطقة.......ونزيف مستمر وللاسف خسرت الحمل
وطبعا كل الاعراض دى
استحاله تكون ناتجه عن علاقة طبيعية
ولما سألتها ازاى حصل لها كده
انهارت في العياط وبدأت اهديها لحد مااعترفت لى ان أخوك اتهجم عليها وهى فى الشقه فوق لوحدها واعتدى عليها بوحشية
رهيبه وانا شاهده على كده لانى انا اللى كشفت عليها
عشان كده سألتك في البدايه عن ثقتك فيا
مصطفى كان مذهوول من اللي. بيسمعه ومش قادر يتكلم وبيقاوم دموعه ومش قادر يمنعها ...
صفيه: بص ياابنى احنا مش جايبينك هنا عشان نقولك تعالى صالح ياسمين...
خلاص اللى حصل حصل والموضوع انتهى بس ياسمين كل أملها في الدنيا دلوقتي انك تبقى عارف انها مظلومه
وكملت وهى بتبكى
هى حاسه انها هتمووت قريب عشان كده اترجتنى اجى واقولك الحقيقة عشان ماتموتش وانت فاكرها خاينه
ماقدرش مصطفى يملك دموعه وبدأ يبكى بقوه
لدرجه انه صعب على خالته وفضلت تطبطب عليه
صفيه: خلاص يامصطفى اهدى اديك ياابنى عرفت الحقيقة الحمدلله
والشنطه دى فيها تحليل الحمل والتقرير الطبى اللى الدكتوره هدير عملتهولها والهدوم اللى كانت لبساها يوم الحادثه
خليهم معاك واما ربنا يكرمك وتعمل العمليه
تبقى تشوفهم براحتك...
واعطته الشنطه في ايده
يلا عشان نوصلك بيتك
هدير: بعد اذنك ياطنط لسه الكلام ماخلصش
صفيه: اتفضلى يابنتى كملى
هدير: بعد اسبوع جات لى ياسمين وهى بتشتكى لى انها مش قادره تمارس حياتها بصورة طبيعيه والحادثه مأثره عليها نفسيا
ونصحتها تيجى عياده دكتوره هاله صديقتى
وهى عايزه تكلم حضرتك اتفضلى يادكتور ه
هاله:
اولا عايزه أقول ان شغلنا كأطباء نفسين يحتم علينا اننا مانتأثرش بمشاكل المرضى ولا ننشغل بيها
لكن مشكله ياسمين دى أول مشكله توجع قلبى وتشغلنى من يوم مااشتغلت طبيبه نفسيه
اختصارا للوقت بعد كلام دكتور هدير
ياسمين دلوقتي بتعانى من حاله اكتئاب شديدة والموضوع بيزيد وكل مره بتيجى أسوأ من اللى قبلها رغم أن بقيت اديها ادويه أقوى
ومش عايزه اقلقكم بس الموضوع داخل على خطوره ولازم تلحقوها وتخرجوها من اللى هى فيه قبل ما المرض ده يتمكن منها وساعتها صعب نتوقع هى ممكن تعمل في نفسها ايه؟!!
دكتور مصطفى!! ياسمين بتحبك جدا
وماتستاهلش منك انها تموت بحسرتها
انك كدبتها وشكيت فيها وخونتها
افتكر انها كانت بتمووووت من جواها بعد الحادثه تعب جسمى واجهاض غير الوجع النفسى غير المحتمل اللى كانت فيه
ورغم ده كله كانت بتتحامل على نفسها وواقفه لاخر نفس معاك في محنتك وهى كاتمه في نفسها
عشان خاطرك
انا حبيت أوضح لحضرتك الصوره عشان تقف معاها زى ماوقفت معاك كتير لما كنت محتاجها...ياسمين دلوقتي فعلا محتجااك جدا جنبها في الفترة دى وهى تستحق منك ده
أنا خايفه تخسرها وترجع طول عمرك حاسس بالذنب ناحيتها بس للاسف هيبقى
الندم مفيش منه فايده وقتها
انا مش هقولك ان الحكايه سهله انا عارفه ان الموضوع صعب جدا لكن ياسمين ضحيه زيك بالضبط.. احساس بشع لما الضحيه تتعاقب على غلطه عملها مجرم
واكبر عقااب عملته فيها انك صدقتهم وطلقتها من غير ماتديها حتى فرصه تدافع عن نفسها وحكمت عليها بالاعدام مباشره
كانت دموع مصطفى الرد الوحيد على كلامهم
وبعد دقايق
بدأ يستجمع قوته ويتكلم: خدينى لها ياماما صفيه أرجووكى
صفيه: اعذرنى يامصطفى مش هقدر لو ابو ياسمين عرف انى قابلتك هتبقى مصيبه سودا
هدير: خلاص هنيجى معاكى ونستنى تحت شويه وبعدين نطلع ومش هنبين إننا كنا سوا
صفيه بامتنان: معدتش عارفه اقولك ايه يابنتى ربنا يسعد قلبك
هدير: على ايه ياطنط ربنا وحده عالم معزه مصطفى عندى ايه وبتمنى له السعادة من كل قلبي هو وياسمين
....
وصلت صفيه البيت كانت ياسمين اخدت الدواء المهدىء بتاعها وراحت في النوم
فهمى: اتأخرتى ليه كده ياصفيه ؟! انتى مش عارفه إن البت تعبانه وماينفعش تسبيها المده دى كلها لوحدها
صفيه بقلق: كنت عند الدكتورة النفسيه بطمن عليها ....هى جرالها إيه وانا بره
فهمى بقهر: دخلت لقيتها مموته نفسها من العياط. فى اوضتها حاولت اهديها وخليتها اخدت الدواء وفضلت جنبها لحد مارااحت في النوووم
صفيه باكيه: وبعدين يافهمى هنفضل حاطين ايدنا على خدنا كده والبت بترووح مننا؟!
الدكتوره خوفتنى وقالت لى لو الموضوع استمر ممكن تعمل في نفسها حاجه
فهمى والدموع ماليه عيونه:
وايه اللى فى ايدنا نعمله بس ياصفيه؟!
انا مستنى اما عمر يرجع الاسبوع الجاى من شغله ونروح لتامر الكلب
مش هرتاح الا لما اكسر عضمه واقطع في لحمه بايدى واشفى غليلى منه
صفيه بخووووف: هتودى نفسك في داهيه وتودى الواد معاك!!
فهمى: أمال هسيبه يفلت بعملته من غير ما يدفع التمن!!
صفيه: نلحق البنت الأول ونطمن عليها وبعدين نشوف هنعمل ايه؟!!!
رن جرس الباب
فهمى : افتحى شوفى مين جاى لنا دلوقتي
فتحت صفيه الباب وادعت المفاجأة لما شافت هدير ومصطفى
صفيه: مصطفى!!!!ايه اللى جابك يامصطفى؟!!
هدير: طيب ممكن ندخل وبعدين نفهمكم على كل حاجه
فهمى اتفاجىء لما شاف مصطفى داخل ومعاه هدير
صرخ فهمى بغضب: ايه اللي جابك يا دكتور مصطفى !!
مصطفى برجاااااااااااء: ارجوك ياعم فهمى
اسمعنى
انا لسه عارف الحقيقه دلوقتي من دكتوره هدير
فهمى بلوووم: لو كنت عايز تعرف الحقيقة كنت دورت وعرفتها
انت ماصدقت هربت وبعت لبنتى ورقه طلاقها وسبتها تمووووت بالبطىء
اطلع بررره يامصطفى وجودك دلوقتي مالوش اى لازمه
سكت مصطفى ومااقدرش يرد
هدير: ارجوك يااستاذ فهمى مااتعقدش الأمور
اكتر ماهى متعقده
خلاص دكتور مصطفى عرف الحقيقه وجاى يصلح غلطته
وجوده جنب ياسمين هيفرق كتيير وهيساهم في علاجها ارجووك
عشان خاطر ياسمين
سكت فهمى وحاسس بغضب جواه من مصطفى
لكنه متأكد أن كلام هدير مضبوط
وانه الامل الوحيد في تحسن حالتها
فهمى باستسلام: وايه المطلوب منى دلوقتي؟!!
جاى عايز إيه يامصطفى؟!!
مصطفى: عايز ياسمين... ارجوك وافق انى أردها
فهمى: بسهوووله كده!!!
مصطفى: قول ايه اللي يرضيك وانا موافق
فهمى:
انا ليا شرووط قبل مااوافق تردها
مصطفى: أنا موافق على أى حاجة تتطلبها
فهمى: بنتى مش هترجع بيتكم ده تانى تحت اى ظرف عايزها ترجع تجيب لها شقه فى اى مكان تانى....
مصطفى: موافق ..
فهمى: والدتك مش هتعيش مع بنتى فى بيت تانى الا لما تيجى لحد هنا وتعتذر لها وترد اعتبارها...
مصطفى: هحاول معاها أوعدك بكده
ولحد مايحصل هيكونوا بعيد عن بعض
فهمى: بالنسبة لتامر....
مصطفى مقاطعا بغضب: لو سمحت ماتجيبش سيرته قدامى...انا ماليش اخوات
فهمى: سيبهولى ده له حساب معايا بس اما افوق له
هدير : خلاص كده ياجماعه اقدر أقول الف مبروووك
ربنا يسعدك يادكتور مصطفى...وخلى بالك من ياسمين زى مااتفقنا
مصطفى بفرحه: الله يبارك فيكى ومتشكر جدا يادكتوره هدير على كل اللى عملتيه
معانا
هدير: حضرتك تستحق كل خيير
استأذن انا السلام عليكم
صفيه: مع الف سلامه يابنتى ربنا يوقف لك ولاد الحلال
مصطفى بلهفة: فيين ياسمين؟! ليه ماخرجتش ؟!
صفيه: اخدت الدواء ونامت.. أصلها لما بتاخده ياقلبى بتناام وبتروح في دنيا تانيه
مصطفى بحزن: ممكن ادخلها ؟!
فهمى: ادخل لها يامصطفى
ياسمين دلوقتي رجعت مراتك...بس عايزه اقولك كلمه واحده قبل ما تدخل
مصطفى: اتفضل ياعمى
فهمى: ياسمين أمانه بين ايديك
اوعى تخون الامانه دى يامصطفى
مصطفى: ربنا يقدرنى واكون قد الامانه دى
فهمى: دخلى مصطفى اوضه ياسمين ياصفيه
مسكت صفيه ايده ودخلته الاوضه
ووصلته لسرير ياسمين وقعدته على طرف السرير
صفيه: ياسمين نايمه ياابنى مش داريه بحاجة
مصطفى: هفضل جنبها لحد ماتصحى
صفيه: طيب تعالى كل لقمه الأول المغرب اذن وانت لسه مااتغدتش
مصطفى: لا مش عايز أكل دلوقتي اما باسمين تصحى ناكل سوا
صفيه: ممكن ماتصحاش غير بكره الصبح اسمع كلامي وتعالى كل
مصطفى: معلش ياماما خلينى براحتى
صفيه: اللى تشوفه ياابنى عن اذنك
وخرجت وقفلت الباب وراها
حس مصطفى بنبضات قلبه بتزيد ورغم كل المشاعر المتضاربه جواه الا انه كان سعيد لما حس بقربه من ياسمين بعد الغياب ده
قرب منها وضمها ليه بقوه ضمه ماخلتش من الدموع والألم
مصطفى وهو بيمسح بايده على ملامح ياسمين بحنان: وحشتينى أوى ياياسمين
وحشتيني ياحب عمرى
سامحيني أنا عارف انك اتعذبتى كتير الفترة اللى فاتت
وأنا كمان اتعذبت أوى واتوجعت وجع فوووق احتمال البشر
وبدا يبكى بهيستريا وهى فى حضنه
لحد ما راح في النووم وياسمين لسه نايمه ومش حاسه بحاجه حواليها
صحيت ياسمين الصبح فتحت عيونها على مصطفى نايم جنبها
ياسمين بصدمه: ايه ده !!!!أنا كمان بقى بيجينى تهيؤات!!!!
وبدأت تلمس مصطفى
ياسمين: لا لا دى حقيقه ولا انا خلاص اتجننت؟!!!!
ياسمين صارخه: مصطفى.. مصطفى...انت بجد!!!!
صحى مصطفى على صوتها وهى مش مستوعبه ازاى هو على سريرها ونايم جنبها
مصطفى: اهدى ياياسمين
وقعد في مكانه ومد ايده ناحيتها ومسك دراعها
ياسمين بذهول: انت بجد صح!!!
مصطفى مبتسما: لا انا بهزار انا معاكى ياحبيبتى من امبارح
ياسمين باكيه: هنا ازاى انتى طلقتنى ؟!
مصطفى بهدوء: رديتك
ياسمين : نعم !!! ازاااى
وبعدين فين بابا وماما ازاى يوافقوا على كده!!!
احنا ماعندناش ننفع لبعض يامصطفى بعد اللى .....
مد مصطفى ايده وحطها على شفايفها: ششش ممكن ماعدتيش تفتحى الموضوع ده تاانى خاااالص
ارجووووكى
ابتلاء واتحطينا فيه سواااا
نخطيه ونكمل حياتنا رغم الوجع ولا نموووت نفسنا من الحزن؟!!ونوقف الزمن ومش هنقدر نغير حاجه من اللي حصلت؟!!
ياسمين بانهيار: بس انت ظلمتنى أوى يامصطفى
ووجعت قلبى في وقت كنت محتاجه ايدك تطبطب عليا
ليه مسكت معاهم السكاكين وقطعت فى قلبى؟!!
ليه مافكرتش في لحظه انى مظلومه؟!!
مصطفى بحسره: سامحيني يا ياسمين
الصدمه كانت شديدة اوى عليا....ده أخوياا مهما وصفت لك مش هتتخيلى اللى كنت فيه
كفايه كلام في الموضوع ده
بالله عليكى
ياسمين: حاضر يا حبيبي
مصطفى: ياااه وحشتنى اوى الكلمه دى
ياسمين: انت كمان وحشتنى أوى أوى يا مصطفى انا كنت بمووووت وانت بعيد عن عنى
رمت ياسمين بنفسها فى حضنه بلهفه
كأنها بتروى روحها المجروحه من بحور حنانه اللى اتحرمت منها بقسوه
وضمها ليه مصطفى بقوووه ومحدش فيهم عايز يخرج من حضن التانى ....
قطع اللحظه دى ضربات قويه على الباب مع صوت الجرس المستمر
اتنفضت ياسمين وبعدت عنه وقالت في خوف: اكيد دى ماماتك؟!!
......
تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل؟!
وهل هتنجح فاطمه المره دى انها توقع بينهم؟!
تامر تفتكروا عاش الفتره اللى فاتت دى ازاى؟!!
وعمر اخو ياسمين هيتصرف معاه ازاى لما يرجع؟!!
هل مصطفى وياسمين هيقدروا يتجاوزوا المرحله الحرجه دى ويتخطوها بنجاح ولا هيكون في عقبات؟!!
تفتكروا مصطفى هيقرر يعمل العمليه ولا هيأجل القرار شويه؟!
رواية عشق اعمى الفصل العاشر 10 - بقلم نون
رمت ياسمين بنفسها فى حضنه بلهفه
كأنها بتروى روحها المجروحه من بحور حنانه اللى اتحرمت منها بقسوه
وضمها ليه مصطفى بقوووه ومحدش فيهم عايز يخرج من حضن التانى ....
قطع اللحظه دى ضربات قويه على الباب مع صوت الجرس المستمر
اتنفضت ياسمين وبعدت عنه وقالت في خوف: اكيد دى ماماتك؟!!
مصطفى مسك ايدها يطمنها لما لقاها بتترعش من الخوف
مصطفى بحنان: ماتخافيش يا ياسمين
أنا معاكى ومش هسمح لحد يجيب سيرتك بأى كلام بعد النهارده ايا كان مين..
خليكى هنا ماتخرجيش وصلينى بس لحد الباب وادخلى الاوضه واقفلى الباب عليكى
ياسمين بخوف: هترجع لى تانى صح؟!
ابتسم لها مصطفى بحب: أكييييد أنا ماصدقت
أرجع لك تانى ... ماتخافيش معدش حد هيقدر يفرقنا تانى بإذن الله
وبرقه باس ايدها
بدأت الاصوات تعلى بره واتأكدوا وقتها ان والدته فعلا هى اللى موجوده بره
ياسمين وصلته لحد الباب وقفلت الباب زى ماطلب منها
كانت ياسمين بدأت اعصابها تتوتر
الضغط العصبى اللى مرت بيه الفتره اللى فاتت
خلاها ضعيفه ومشدوده ومش بتتحمل اى مواجهه وبدأ جسمها يترعش وتبكى بقووه
.......
دخلت فاطمه من باااب البيت صارخه
: مصطفى فيييين؟!!
انا عارفه ومتأكده إنه هناااا صح ياصفيه
خطفتوووه منى!!!
صفيه: هو عيل صغير عشان نخطفه ؟! و عشان تمشي وراه وتشوفيه فييين؟!!
فاطمه: لا عشان قلبه أبيض وطيب وسهل ينضحك عليه؟!!
مصطفى!!!! انت فييين يااابنى
مصطفى!!!!!
خرج مصطفى فى اللحظه دى من أوضه ياسمين وقفلت هى الباب
مصطفى بدأ يخطى خطوات هاديه ناحيتهم
مصطفى بغضب: انا هنا يامامااااا فى ايه؟!!
جريت عليه
فاطمه صارخه: كده يامصطفى !!! ماترجعش البيت وافضل قلقانه عليك طول الليل
إيه اللي جاااابك هنااا يامصطفى؟!!!!
ضحكوا عليك واستغفلوك تااانى!!!!
صرخ فيها مصطفى: مامااا انا لما عملت الحادثه نظرى هو اللى راح مش عقلى اللى راح
انا مش مجنون ولا عبيط عشااان ينضحك عليا
فاطمه: لكن قلبك أبيض وبتصدق اى حاجه
والدليل اهو قدامى اخدوك تحت جناحهم وسبتنى حتى من غير ماتقولى انت فييين!!!
وروحت لل......اللى....
صرخ فيها مصطفى بقووه: مامااااا
ولا كلمه زيادة
ولو سمعتك بتجيبى سيره ياسمين بالكلام ده تانى معدتيش هتشوفى وشى تانى...
اتصدمت فاطمه أول مره مصطفى يكلمها بالطريقه دى
وقعت في الأرض وفضلت تصرخ وتلطم على خدها
: منكووو لله حسبى الله ونعم الوكيل فيكم
اخدتوا ابنى منى
وضيعتوا التانى ومعدتش عارفه أراضيه فيييييين؟!
مصطفى صارخا: ماتضحكيش على نفسك ياماما
انتى عارفه ان ابنك هو السبب في كل اللى احنا فيه دلوقتي
هو اللى خانى وطعنى في ضهرى ودبحنى بسكين بااارد
هو اللى اذى ياسمين وموت ابنى اللى كان لسه في علم الغيب😥
هو اللى فرق بينى وبين ياسمين وعذبنا احنا الاتنين
وهو اللى فرق بينك وبين اختك ووقع كل العيله في بعضها
عمرى ماهسامحه على اللى عمله وبتمنى ربنا يشفينى واقدر اخد حقى منه بايدى
فاطمه صارخه: عايز تموت اخوك يامصطفى
مصطفى بحزن : ماتقوليش اخويا مفيش أخ يعمل كده في اخوه حتى الحيوانات ماترضاش تعمل اللى عمله
فاطمه: انت ظالمه يامصطفى مستحيل اخوك يكون عمل اللى هما بيقولوه دوول كدابييين
مصطفى بغضب: خلااااص ياماما الحقيقه انكشفت والدكتوره هدير حكت لى على كل حاجه معدش له لزوم تبررى جريمته القذره دى
صفيه كانت بتسمعهم وساكته تماما ومارضيتش تتدخل في كلامهم
التفتت ليها فاطمه: فاكرين انكم كده غلبتوووونى وخدتوه منى!!!!! ده بعدكم
تعالى معايا يامصطفى نروح من هنا
مصطفى: لا مش راجع انا هفضل هنا مع مراتى لحد مااشوف شقه تانيه
فاطمه بصدمه: هتسيب أمك يامصطفى !!!
هتسيبنى لوحدى عشان خاطر واحده.....
صرخ مصطفى بكل قوه: قلت لك مش هسمح لك تتكلمى عنها تانى بالطريقة دى تانى
ياسمين اتظلمت كلنا ظلمناها وانا أول واحد
ظلمها... كفايه اوى لحد كده
ارحمى نفسك وارحمينا بقى
فاطمه: بقيت انا اللى وحشه دلوقتي!!!
لو مانزلتش معايا دلوقتي يامصطفى اعرف انى غضبانه عليك لحد ماامووت
مصطفى: من باب أولى اغضبى على الى كان السبب الحقيقي فى كل اللى وصلناله دلوقتى
اتفضلي يا ماما ارجعى بيتك أنا مش راجع
تانى
خرجت فاطمه وهى بتغلى من الغضب
وهى بتتوعد ياسمين وأهلها
...........
فتح مصطفى باب اوضه ياسمين
كانت ياسمين بتبكى بحرقه لكن اول ماشافته داخل جريت عليه ومسكت ايده عشان مايقعش في الأرض
مصطفى حس من نفسها العالى وصوتها المخنووق انها كانت بتعيط
قعدته على السرير وقعدت جنبه
مصطفى بحنان: ياسميين!!!
ياسمين بصوت ضعيف: ايوه يامصطفى
مصطفى: انتى كويسه؟!!
ياسمين والدموع نازله من عيونها: أيوه كويسه الحمدلله ماتقلقش عليا
مصطفى: بتضحكى عليا ياياسمين.....هو عشان مش عارف أشوفك فكرانى مش حاسس بيكى😥
وعارف انك بتعيطى
مد مصطفى ايده على خدها ومسح دموعها
مصطفى: كفايه عياط عشان خاطرى
ياسمين: حاضر .. معدتش هعيط تاتى
مصطفى مبتسما: كده تبقى حبيبتى
حاول مصطفى يغير الموضوع ويلطف الجو
ويهزر معاها
بقولك ايه؟!
أنا لا اتغديت ولا اتعشيت ولا فطرت
إيه الموضوع؟!!
ناوين تموتينى من الجوع ولا ايه؟!!
ابتسمت ياسمين: ياحبيبى!!!.. دقايق ويكون الاكل جاهز
وبسرعه جهزت ياسمين الاكل لمصطفى وقعدوا سوا ياكلوا
مصطفى بسعاده: الحمد لله بقالى مده ماحستس بطعم الأكل حلو كده...تسلم ايدك
ياسمين: بس مش انا اللى طبخته
مصطفى: كفايه انك تاكلينى بايدك عشان احس انه طعمه جميل
ياسمين. : ربنا ما يحرمنيش منك يا مصطفى
مصطفى: ولا يحرمنى منك يانور عينى😍
**********
بعد ما خرج تامر من البيت بعد مواجته لمصطفى راح لواحد من أصحابه
اللى كان بيسهر معاهم وبدأت تصرفاته تسوء أكتر واكتر بعد ماساب البيت
واقباله على المخدرات يزيد يوم عن الثانى وبدأ يواجه مشكله إزاى يوفر فلوس يشترى بيها المخدرات دى....
واتفاجأت والدته بعد رجوعها من بيت ياسمين
بخبر صدمها صدمه عمرها
حصلت خناقه كبيره بين تامر وواحد من اصحابه على فلوس المخدرات
وكانوا تحت تأثير المخدرات فضربه بمطواه وعمله اصابات خطيره جدا ونقلوه علي المستشفى
جريت فاطمه بسرعه على المستشفى وهى فى حاله صعبه جدا عشان تتطمن علي تامر
فاطمه: ابنى جراله ايه يا دكتور؟!! ارجوك طمنى عليه؟!
الدكتور: بصراحه مش عايز اخبى عليكى الحاله خطيره الاصابات شديده والنزيف مستمر
ادعى له
فضلت فاطمه تبكى بحرقه: إيه اللى بيجرالى ده ياربى؟!!!
كل المصاايب جايه ورا بعضها كده ليييه
اترجت الدكتور تدخله
ولما الحت عليه صعبت عليه
سمح لها بزيارته خمس دقايق
فاطمه: كده ياتامر ياابنى توجع قلبى عليك
تامر بصوت ضعييييف: خلاص ياماما هترتاحى منى ومن قرفى
فاطمه باكيه: ماتقولش كده بكره ربنا يشفيك وياخد بيدك
تامر بضعف شديد: أنا عارف انى مش هخف
خلى مصطفى وياسمين يسامحونى
دخل الدكتور: لو سمحتى ياحاجه اخرجى بره وسبيه يرتاح
خرجت فاطمه وهى مقهوره على ابنها
وبعد يومين مااات تامر فى المستشفى غير مأسوف عليه
وبرغم كل اللى عمله مصطفى حزن على موته وحضر جنازته واخذ العزاء
ورجع تانى عند ياسمين
ياسمين: البقاء لله يامصطفى
مصطفى بحزن: البقاء لله وحده
مش عارف أقول ايه؟؟؟ حسابه عند ربه
صفيه: مصطفى ياابنى عايزه اتكلم معاك كلمتين
مصطفى: اتفضلى ياماما عايزه تقولى ايه؟!!
صفيه: امك دلوقتي ياابنى معدش ليها حد غيرك
ومهما حصل هى برده اختى
وصعباان عليا قعدتها لوحدها كده
أنا كنت عندها أمبارح وحالتها وحشه أوى
روح لها ياابنى المسامح كريم
مصطفى: أنا مسامحها ياماما
بس مش هقدر اغصب ياسمين انها ترجع هناك تانى
احنا ماصدقنا انها بدأت تتحسن وتتجاوب مع العلاج
وحتى لو هتحمل بعد ياسمين عنى يومين او ثلاثه لحد ماماما تتحسن بس انتى عارفه ظروفى حاليا
ومع تعب ماما مين هيكون معايا ؟!
صفيه: أنا عندى فكره ايه رأيك تاخد شقه ايجار دلوقتي وتعيشوا فيها سوا
ياسمين طيبه وماافتكرش انها هترفض
وبالفعل ياسمين وافقت واخدوا شقه ايجار
وعرضوا البيت للبيع
لانه اصبح موطن ذكريات صعبه للجميع والكل معدش متحمل يعيش فيه
فاطمه بعد موت تامر اتغير خالها تماما وبقت
مكسوره وديما معتزله الناس وبتبكى باستمرار
ياسمين: تعالى ياماما اقعدى معايا انا ومصطفى قاعده لوحدك ليه؟!
فاطمه: خليكوا براحتكم يابنتى...أنا هنااام
ياسمين: براحتك ياماما اللى تشوفيه
فاطمه باكيه: سامحيينى يابنتى
ياسمين: ربنا يسامحنا جميعا ياماما
وسابتها وخرجت
.......
ياسمين مع الوقت بدأت حالتها النفسية تستقر شويه بشويه وخصوصا مع دعم مصطفى ليها وحنانه عليها لحد مابدأت تتخطى المرحلة الصعبه دى وترجع حياتهم
طبيعيه مره تانيه
ياسمين: مصطفى كان فيه موضوع مأجله الكلام فيه من فتره وعايزه اتناقش معاك
مصطفى: قولى ياحبيبتى فى ايه؟!
ياسمين: عايزاك تروح للدكتور الجراح اللى كنت قولتلى عليه
عشان تعمل العمليه.... انت استسلمت للظروف ومعدتش حتى بتجيب سيره الموضوع ده!!
مصطفى بحزن: انا كنت مأجله لحد مااطمن عليكى الأول ..عشان لو ربنا اراد يجرالى حاجه وانا بعمل العمليه تقدرى تتحملى
الصدمه😥
ياسمين باكيه: بعيد الشر عليك يا مصطفى
خلى عندك ثقه في الله
ان شاءالله ربنا هيشفيك وهتخرج منها زى الفل
مصطفى: يااارب ياياسمين نفسى أشوفك اوى مش متخيلة وحشتينى إزاى
اخدته ياسمين فى حضنها ومسحت على شعره برقه
بكره تعمل العمليه وترجع تشوفنى لحد ماتزهق منى كمااان
مصطفى: لا ماتخافيش عمرى ماازهق منك ابدا بس ارجع اشوفك بس
دا انتى حب عمرى كله
ياسمين: في حاجه تانيه عايزه اقولهالك
مصطفى: خير ياياسمين في ايه؟!
ياسمين باسمه: شكلك هتبقى بابا مصطفى قريب
لمعت الدموع في عيونه: بتتكلمى جد ياياسمين!!!!
ياسمين: طبعا بتكلم جد دى حاجة فيها هزاار
ضمها ليه مصطفى بقووووه
انا مبسووووووط اوى بالخبر ده ربنا يتمم الحمل ده على خير ياحبيبتى
وانا من بكره ان شاءالله هروح للدكتور واشوف رأيه ايه
ادعى لى ياياسمين قبل ماابنى ولا بنتى يجوا
للدنيا أقدر اشوفهم وافرح بضمتهم في حضنى اول مايجوا للدنيا
ياسمين باكيه: يااارب يامصطفى
انا أملى في ربنا كبييير أوى
وان شاء الله قريب ربنا يفرحنا بشفااك
وولى العهد كماااان
..........