سعاده مصطفى بخبر الحمل شجعته انه يتابع
علاجه ويعمل العمليه رغم خوفه من نتايجها
الا انه اخيرا قرر خلاص يعملها
الدكتور: ان شاءالله العمليه هتكون الاسبوع الجاى
مصطفى: ان شاءالله
.....
ليله العمليه
ياسمين لاحظت ان مصطفى شارد و سرحان
ومش بيتكلم
ياسمين: مالك ياحبيبى سرحان فى ايه؟!
مصطفى : مفيش قلقان شويه...
فاطمه بخووووف: بلاش ياابنى انا خايفه عليك
مصطفى: سبيها لله ياماما ان شاءالله خير
ادعى لى
فاطمه: ربنا بنجيك ياابنى ويشفيك
......
اصرت ياسمين تكون مع مصطفى فى المستشفى
مصطفى: خليكى هنا ياياسمين بلاش تتعبى نفسك وانتى لسه في بداية الحمل
ياسمين : مستحيل...لازم أكون اول واحده تشوفها بعد العملية
مصطفى مبتسما: انتى للدرجه دي متأكده ان العمليه هتنجح وهرجع أشوف تانى؟!
ياسمين: أملى في ربنا كبيير أوى ..ان شاءالله العمليه تنجح وترجع زى الأول وأحسن كمان
مصطفى: ونعم بالله....
وصلوا للمستشفى وقبل مايدخل العمليه
ضمها مصطفى ليه بقوووه : استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
ياسمين باكيه: ربنا يخليك ليا ياحبيبى ومايحرمنيش منك أبداً
......
ياسمين فضلت طول وقت العمليه بتدعى لمصطفى ومش قادره تبطل عياط
صفيه: ارحمى نفسك بقى يابنتى...ان شاءالله ربنا يسمعنا خير
ياسمين بانهيار: ياااارب ياماما يااااارب
وبعد ساعات انتهت العمليه وخرج الدكتور
وطمنهم ان النتائج الاوليه مبشره جدا
لكن النتيجة النهائية هتبان لما يفوق من البنج
خرج مصطفى من اوضه العمليات وياسمين جنبه ساعات مروا كأنهم سنين طويلة
وبدأ يفووق مصطفى
ياسمين بلهفه: حمدالله على السلامه يا مصطفى. طمنى عليك
مصطفى بضعف : حاسس بزغلله والصوره مش واضحه
الدكتور بفرح: كده نقدر نقول الف مبروووووك العمليه نجحت
وان شاءالله مسألة وقت والرؤيه هتتحسن تماما وترجع الصوره طبيعيه جدا
مصطفى باكيا: الحمدلله... الحمدلله
ماقدرتش تملك صفيه نفسها وفضلت تزغرد
والدموع بتسيل من عيونها
ياسمين وهى راميه نفسها في حضنه وبتبكى:
الف مبروووك يامصطفى الحمد لله
الف حمد وشكر ليك ياارب
وبعد أيام بدأ مصطفى يسترد بصره بصوره طبيعيه
وهو حاسس بسعاده الارض ماتسعاش
ولسانه مش بيبطل حمدلله وشكر انه رد له بصره
مصطفى بسعاده وهو باصص لياسمين: ياااااه اخيرا وحشتينى أوى أوى ياياسمين
ياسمين: وانا كمان وحشتنى نظرتك الدافيه دى....ربنا مايحرمنيش منك
قرب مصطفى منها و باس جبينها وخدها وضمها لصدره باشتياق: ولا يحرمنى منك أبداً يااحلى حاجه في حياتي كلها
ياسمين بحرج: تحب تتغدى ايه النهارده؟!عشان
اروح اجهز لك الغداء
مصطفى: لا خليكى معايا النهارده عايز أشبع منك..مش عايز أكل انا ماصدقت أشوفك
ياسمين ضاحكه: هتفضل باصص لى كده
ومش هتاكل ولا تشرب
مصطفى : دى حلم كنت بحلمه بقالى كتيير
يااما حلمت باللحظه اللى أرجع أشوفك فيها
وترجع لى حيااتى زى زماان
ياسمين: الحمدلله ..ربنا كريم
على فكره بابا وماما جايين يزورونا النهارده عشان يباركوا لك علي نجاح العملية
مصطفى: أهلا وسهلا بيهم يشرفوا
......
فهمى بفرحه الف حمدالله على سلامتك يامصطفى باابنى ..غمه وانزاحت
مصطفى: الحمد لله
فهمى: انت لازم تدبح عجل وتوزعه
على الفقراء حمد وشكر لله على فضله
مصطفى: عندك حق ياعم فهمى انا فعلا هعمل كده
وهعمل عزومه كبيره للعيله ولزمايلى في المستشفى
فاطمه: الحمد لله ربنا عوض صبرك خير ياابنى
ربنا يسعدك وتفرح بخلفتك قريب ياحبيبي
مصطفى: تسلمى ياامى...
.....
رجع مصطفى من المستشفى وكانت ياسمين كالعاده بانتظاره ببسمتها اللى بيعشقها
ياسمين: حمدالله على السلامه يا مصطفى
مصطفى وهو بيضمها لصدره: الله يسلمك وحشتينى يا ياسمينه عمرى كله
ياسمين ضاحكه: انت بقيت رومانسي أوى بعد العملية على فكره
مصطفى : لا أنا رومانسي على طول بس انتى اللى مكنتيش واخده بالك منى
ياسمين: كنت غبيه انى ضيعت دقيقه واحده من حياتى مااستمتعتش بيها معاااك
مصطفى: ان شاءالله العمر قدامنا ونعوض كل اللى فاتنا واحنا مع بعض
ياسمين: يااارب ياحبيبي ديما مع بعض
مصطفى: امال ماما فيين؟!
ياسمين: راحت تزور ماما وقالت انها هتبات معاها الليله دى
مصطفى بفرحه: بجد امممم....طيب تعالى بقى عايزك في موضوع خطيييير...
ياسمين ضاحكه: عارفااااه قولتهولى قبل كده على فكره
مصطفى وهو بيجذبها من ايدها بحناان: لا فى تطورات جديدة لسه ماقولتهاش 😍
.........
فى عياده الدكتور هدير
هدير: ازيك ياياسمين...اخبار صحتك ايه؟!
ياسمين: تعباااانه ياهدير البيبى بقت حركته كتير ومش بعرف أناام منه بالليل
هدير : معلش هاااانت كل الحكايه شهر وتشرف ياسمينه الصغيره وتفضل تعيط لك طول الليل ومش هتعرفى تنامى برده هههه
ياسمين ضاحكه: الله يطمنك ياهدير
هدير: ربنا يتم لك على خير الحمدلله الضغط كويس والأمور طبيعيه جدا
ماتقلقيش بس عايزاكى تهتمى باأكلك شويه وبالتغذيه
ياسمين: الحمدلله... حاضر يادكتوره
وعايزه اشكرك على كل اللى عملتيه عشانى انا ومصطفى
هدير ضاحكه: معقووول ياياسمين كل مره تيجى تتابعى الحمل تشكرينى!!!
ياسمين: ولو فضلت العمر كله اشكرك مش هوفيكى حقك كفايه انك كنتى السبب ان انا ومصطفى نرجع لبعض ...ماتتخيليش انا كان ممكن يجرالى ايه من غيره
هدير: سيدى ياسيدى الله يسهلوووو مصطفى
يابخته انه لقى حد يحبه كده
ياسمين: يابختى انا ان مصطفى كان من نصيبى
هدير: ربنا يهنيكوو ياارب...
بالحق عندى ليكى خبر خلو بخصوصى
ياسمين: قولى فرحينى
هدير: عايزه اعزمك على خطوبتى الاسبوع الجاي
ياسمين بفرحه: بجد الف مبروووك
مين سعيد الحظ ده
هدير بسعاده: ده دكتور قابلته فى مؤتمر طبى من شهر وزى مانقولى كده حبيته من اول نظره ههه
ياسمين: ربنا يسعدكم فرحتلك اوى بجد ياهدير
وان شاء الله انا ومصطفى نيجى الخطوبه
هدير: ان شاءالله
ياسمين:
استأذن بقى عشان انا معطلاكى عن المرضى بتوعك
هدير: مع السلامه يا ياسمين هستناكى
ياسمين: اكييد...سلام ياحبيبتى
رجعت ياسمين من عيادة الدكتوره هدير لقت مصطفى رجع من المستشفى وقافل على نفسه الاوضه
دخلت عليه واتفاجأت بيه قاعد على السرير
وحواليه البوم صور قديمه ليه هو وتامر اخوه
وجنبه الشنطه اللى كان فيها نتيجه التحاليل وهدومها يوم الحادثه
ولاحظت ان ملامحه متغيره وعيونه مليانه دمووع
ياسمين حست بوجعه والالم اللى هو فيه
قربت منه وطبطبت على ضهره بحناااان: مصطفى!! قاعد ليه كده ياحبيبى؟!!!
مصطفى بص لها بحزن: معلش يا ياسمين سبينى لوحدى شويه محتاج اقعد مع نفسى
اتصدمت ياسمين من طلبه ولمعت الدموع في عيونها : حاضر يا مصطفى زى ما تحب
وخرجت من الاوضه ودخلت الاوضه الثانيه
وفضلت تبكى بحرقه
وقالت في نفسها: أكيد هو حاسس انى السبب في اللى حصل بينه وبين أخوه ومش قادر ينسى اللى حصل
وبعد مده
خرج مصطفى من الاوضه ودخل المطبخ وحرق الاوراق ورمى الشنطه بالهدوم اللى فيها
ودخل الاوضه الثانيه لقى ياسمين نايمه على الكرسى بعد ماتعبت من العياط صعبت عليه وحس بالذنب ناحيتها وفهم اللى حست بيه لما طلب منها تخرج من الأوضه وتسيبه لوحده
شالها مصطفى بحنان لاوضته
انتبهت ياسمين ليه: مصطفى!!! بتعمل ايه!!
مصطفى: نايمه بره اوضتك ليه ياياسمين
ونزلها بهدوء على السرير
ياسمين باكيه: مش انت اللى طردتنى منها
مصطفى وهو بيمسح على شعرها وطبع قبله رقيقه على خدها: أنا اطردك برده ياياسمين
ازاى تقولى كده؟!!
ياسمين: مش ده اللى حصل؟!! مكنتش طايقنى وعيونك كانت مليانه دموع كأنك
بتحاكمنى وانت عارف انى مظلومه...
مصطفى باستغراب: انتى جيبتى الكلام ده منين؟!
مفيش حاجه من دى جت في بالى..
انا كنت بقلب فى دولابى فلمحت الصور والشنطه دى اول مره اشوفها اصلا
بس ماجاش في بالى انك السبب ولا اى حاجه من اللى قولتيه دلوقتي
وع العموم ياستى انا حرقت الورق والصور ورميت الشنطه باللى فيها
ومعدتش عايز افتكر اى حاجه تخص الماضي من قريب او من بعيد
مش عايز افكر غير فى حياتنا انا وانتى وبنتنا اللى جايه في السكه دى
ياسمين بدأت تهدى وتبطل عياط: انت بتقول كده عشان تهدينى وخلاص صح؟!
مصطفى باسما: لا بقول كده عشان دى الحقيقه
ياياسمين ومن فضلك بطلى عياط وماتبوظيش المفاجأة اللى كنت محضرهالك
ياسمين بحيره: مفاجأة ايه؟؛
مصطفى: انا بعت البيت القديم واشتريت بيت تانى دورين ماما ليها دور واحنا الدور اللى فوق عشان تكونى براحتك وجهزت له روف ماحصلش عشان ياسمينه الصغيره تلعب فيه براحتها
ياسمين بفرحه: الله مفاجأة حلوه اوي يامصطفى ..ربنا يخليك ليا...بس خايفه ماما فاطمه تزعل
مصطفى: بالعكس هى اللى كانت بتلح عليا في الموضوع ده
ان شاءالله من بكره هبدأ التجهيز عشان قبل ما القمره الصغيره تشرفنا تكوون كل حاجه خلصانه
ياسمين بسعاده: ان شاءالله ياحبيبى
.......
صحى مصطفى من نومه على صوت جرس تليفونه
وبعد المكالمه بدأ يلبس هدومه
صحيت ياسمين : فى ايه يامصطفى؟؛
مصطفى: معلش ياحبيبتى فى المستشفى
اتصلوا عليا فى حاله دلوقتي لازم اروح لها
محتاجه عمليه حالا والدكتور الثانى فى عمليه تانيه
ياسمين: هو كل يوم والثانى كده!!
مصطفى: معلش ياياسمين المفروض تكونى اتعودتى
ياسمين: بس انا حاسه بتعب شديد وشكلى هولد
مصطفى ضاحكا: بقالك شهر بتقولى الجمله دى
ان شاءالله هروح وارجع بسرعه مش هتأخر
......
خلص مصطفى العمليه اتفاجأ بحاله تانيه
محتاجه عمليه حاول بتصل بياسمين يطمن عليها ماردتش.. مصطفى فى نفسه: اكيد ناامت
وبعد كاااام ساعه
هدير: ازيك يادكتور مصطفى...
مصطفى: الحمد لله ازيك يادكتوره هدير
هدير: فينك النهارده ؟!!
مصطفى: النهارده يوم تاريخى مش عارف فى ايه...دى تالت عمليه اعملها النهارده
هدير: النهارده يوم تاريخى فعلا بس عشان حضرتك بقيت بابا النهارده
اتسعت عيون مصطفى من المفاجأة: معقووول ياسمين ولدت؟
هدير: الحمد لله من ربع ساعه بس
اضطرينا نولدها قيصريه بس هى الحمدلله بخير فى اوضه ١١٠
تقدر تطلع تتطمن عليها
خرج مصطفى وهو بيجرى بلهفه عشان يتطمن على ياسمين
مصطفى : حمدالله على السلامه ياحببتي
ياسمين: الله يسلمك....كده يامصطفى تسيبنى لوحدى؟!! زعلانه منك
مصطفى: غصب عنى مااعرفش انك ناويتى النهارده فكرتك بتهزرى زى كل يوووم
حمدالله على السلامه
صفيه: تتربى في عزك يامصطفى
قرب مصطفى من طفلته الصغيره وشالها بين اديه بحنان وباس جبينها: احمدك يارب انك ماحرمتنيش من اللحظه دى
فاطمه: ربنا يخليهالك ياحبيبى ها ناويتوا تسموها ايه
مصطفى: هسميها ملك..ايه رأيك ياياسمين
ياسمين: اسم جميل..انا موافقه
..........
ومرت الايام
ياسمين: ملك ...فين بابا
ملك: بابا مع ادهم بيلعبوا سوا بلاي ستيشن
ياسمين: بقى كده
خرجت الصاله
ياسمين: بتلعب مع ادهم يامصطفى وسايبنى قاعده لوحدى. ..فى يوم الاجازه
مصطفى: حبيبتى ماتزعليش انا عاملك مفاجأة النهارده
ياسمين: مفاجأة ايه
هاخد ملك وادهم اوديهم لماماتك وهفسحك النهارده فسحه ماحصلتش
ياسمين بفرحه: كده تبقى حبيبى حبيبى
ملك بتبرم: مالناش دعووه احنا جاييين معاكم
هتتفسحوا من غيرنا؟!!
ياسمين: امرنا لله تعالوا معانا
مصطفى: ديما مع بعض يا احلى حاجه في حياتي
...............