تحميل رواية «عشق أبناء العزايزة» PDF
بقلم رشا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(كامله جميع الفصول) الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه ظلت ميرال تنعم بحياة هادئة في ظل حمزه ووالدته الحاجة نعيمة يدللها حمزة كثيرا يعاملها وكأنها أميرته المتوجة علي عرش قلبه فهي بالنسبة له كل نساء الأرض وينتظر مولده الأول منها لأنه سيصبح قطعه منه ومنها يربطهم أكثر وأكثر لكن ظلت الحاجة نعيمة من حين لآخر تَشعُر بالغيرة منها وأنها أخذت منها فلذة كبدها لكن ميرال تحاول أن تكسبها بذكائها وبالفعل الحاجة نعيمة أصبحت تحب ميرال لكن الطبع يغلب التطبع ومن حين لآخر تشعل ال،،نا،،ر بينهم لكن حمزة وميرال أصبحت...
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الحادي عشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
والدتها : لا أنت لازم تاكلي عل،قة من بتوع زمان عشان
ترجعي لعقلك قبل م حالتك تبقي مستعصيه ثم نظرت
والدتها بجانبها وجدت المكنسة (المقشة يعني 🤣)
فقالت: باااااس أنا لازم اردلك عقلك ف راسك قبل م
ارجع اقول ياريتني لحقتها قبل م الجنا،ن يتو، حش في
عقلها، ثم امسكت يد المكنسة وضر، بتها بها
ليلي: عاااااا الحقووووني، عااااااا خلاص حرمت حرام
عليكي كفاية اللي انا فيه مش عارفة لا اجري ولا اتحرك
منك، عاااااا الحقووووني ياناااااااااااااس
ثم امسكت ليلي يد والدتها وقبلتها وقالت خلاص ياماما
أبوس ايدك كفاية وأنا هسمع كلامك وهعمل كل اللي
تقوليلي عليه بس كفاية عشان خاطري
تركت والدتها المكنسة من يدها ثم قالت: يعني هتسمعي
كلامي في كل اللي هقوله ولا هتتعبيني معاكي تاني؟!
ليلي: لا ياماما هسمع الكلام والله حتي جربيني
جلست والدتها بجانبها وهدأت وبكل هدوء قالت: شوفي
يابنتي، أنا خايفة عليكي، مفيش حد هيحبك ويخاف
عليكي في الدنيا دي كلها قدي يابنتي
ثم احتضنتها واكملت كلامها وقالت: يابنتي مفيش حد
بيتمني يبقي في حد أحسن منه لكن الشخص الوحيد
اللي أتمني يبقي أحسن مني في كل حاجة وأحسن حد
في الدنيا كمان هو أنتِ، نظرت ليلي لوالدتها بإندهاش
لكلامها، فأكملت والدتها وقالت: أيوه يابنتي بتمني
أشوفك أحسن حد في الدنيا وأحسن مني كمان لأنك
حته مني تعبت فيكي وعشانك وعايشة في الدنيا دي
بس عشانك أنت، أنت أغلي مافي حياتي يابنتي
فلما أشوفك بتعملي حاجة غلط لازم أنصحك وأبعدك عن
الغلط دا فورا والا هكون مش بحبك يابنتي
ليلي: وأنا عملت ايه غلط ياماما بس؟!
أنا معملتش حاجة ياماما....
والدتها: لاء عملتي ياليلي، لما تتعلقي بواحد لسه شيفاه
وكمان تتعلقي بيه وأنت في سنك دا ومش بس كدا
دا هو كمان يعتبر من سنك يعني أنتم الاتنين غير
مسؤلين، يبقي لازم امنعك ياليلي، عشان تحسي
بالمشاعر دي ياليلي لازم تكوني مسؤلة وفاهمة كويس
معناها ولازم تكون في النور يعني بالحلال يابنتي
هل يونس دا يقدر يتقدملك في السن دا؟!
صمتت ليلي وتفكر في سؤال والدتها
أكملت والدتها وقالت: أكيد مش هيقدر يتقدملك في
السن دا يابنتي لأن مستحيل أهله يوافقوا علي حاجة زي
دي وهو لسه مخلصش دراسه ولسه بياخد مصروفه من
أبوه يابنتي، لسه بدري أوييييي علي كل دا ياليلي
ثم اقتربت منها واحتضنتها وقالت: كملي دراستك الأول
ياليلي وبعدين ابقي فكري في كل دا يابنتي
ليلي: بس ااااا بس ياماما
والدتها: بس ايه ياليلي، اوعديني يابنتي انك مش
هتكلمي يونس دا تاني وانك هتاخدي بالك من دراستك
وان شاء الله لما تكملي دراستك هتلاقي ابن الحلال اللي
يدخل البيت من بابه
ليلي نظرت للأسفل بكل حزن ولم تتفوه بكلمه
والدتها: اوعديني يابنتي
ليلي وهي يملؤها الحزن ولمعت عيناها من الدموع:
أوعدك ياماما
والدتها: ايوه كدا تبقي بنتي حبيبتي ثم قبلتها وقالت:
هروح أنا بقي أعملك صينية بشاميل تستاهل بوئك
وبعد أن تركتها والدتها وخرجت من الغرفة واغلقت الباب
خلفها وقبل أن تبتعد عن غرفة ليلي سمعت صوت هاتف
ليلي يرن فانتظرت لكي تسمع هل ليلي ستفعل كما قالت
لها أم ستكذب عليها، ظلت تستمع من خلف الباب
فوجدت ليلي لم تجيب علي هاتفها حتي انتهي من الرن
ولكن عاود الاتصال مجددا فردت ليلي علي الهاتف
ليلي: الوووو
يوسف: مش بتردي ليه يالولا
ليلي: لولا؟! من فضلك أنا مش زي البنات اللي بيعرفوا
شبا، ب من ورا أهلهم ومحبش ابدا ان حد يتسلي بيا
فمن فضلك لو عايز تتسلي ارجوك تبعد عني انا مش
بتاعة الكلام دا
والدتها تقول لنفسها من خلف الباب: يابنت الهبلة في
واحدة تقول كدا لواحد يامنيلة، انا قولتلك ابعدي عنه
مش تقوليله انت بتلعب بيا، صمتت والدتها عندما
سمعت ليلي تقول: بجد؟! يعني أنت هتفاتح بباك
ومامتك وتجيبهم وتيجي تخطبني؟!
عند نور ꧁®®®®®®®®®®®®꧂
اقتربت ميرا من يزن لتبعده عن نور و تقول: اهدي يايزن
بالراحة ع البنت من فضلك اهدي والموضوع هيتحل ان
شاء الله ونور هتسمع الكلام وهتنفذ كل اللي أنت قولت
عليه بس المواضيع دي تتاخد بالعقل مش بالعافية ابدااا
ياحبيبي
يزن يحاول أن يبعد ميرا عنه وبصوت مرتفع يقول:
ابعدي عني ياميرا دي بنت قليلة الأدب وعايزة تتربي من
أول وجديد
ميرا تتمسك به وتقول: أرجوك يايزن اهدي وسيبني
اتكلم مع نور وأنا هخليها تشيل الموضوع دا من دماغها
خااالص بس من فضلك سيبنا لوحدنا دلوقت
ارجوك يايزن سيبني مع نور دلوقت وروح شغلك وكله
هيبقي تمام
يزن تركهم وخرج ذهب لعمله
ثم اقتربت ميرا من نور وساعدتها علي الوقوف
واجلستها ع السرير وجلست بجانبها وقالت: ياحبيبتي
الموضوع دا لازم يخلص والا مش هيحصل كويس
خالص، أنا دلوقت قدرت ابعد بباكي عنك وانه ميأذكيش
لكن أنا مش هقدر ابعده عنك بعد كدا
نور ببكاء شديد : مستحيل أقدر ابعد عن يوسف ياماما
مستحيل ياماما، مفيش حد يقدر يبعد عن روحه ياماما
ميرا احتضنت نور وقالت: طيب أنا هطلب منك طلب
وبتمني تنفذيه الطلب دا هيكون حل هيرضي جميع
الأطراف
نور: طلب ايه ياماما؟! هتقوليلي بردو انساه وابعد عنه؟!
ميرا: لا يانور مش هقولك كدا، شوفي يانور بباكي في
الوقت الحالي رافض اي نقاش في الموضوع دا
ومستحيل يوافق علي اي حاجة تكون بينك وبين يوسف
وأنت بتقولي مستحيل تنسيه او تبعدي عنه، يبقي احنا
لازم نوصل لحل مؤقت يرضي الطرفين
نور: ايه هو الحل دا ياماما؟!
ميرا: شوفي يانور انا مش هقولك انسي يوسف، لكن
هقولك ادي لنفسك فرصة تتأكدي من مشاعرك تجاهه
وهو كمان يتأكد من مشاعره وكمان يكون بباكي هدي
وقدر يفكر في الموضوع كويس
نور: ازاي بس ياماما؟! بتقولي منساش يوسف وكمان
ادي لنفسي فرصة عشان أتأكد من مشاعري، أنا مش
فاهمة حاجة خاااالص
ميرا: شوفي يانور انت هتاخدي هُدنه وتفكري مع نفسك
بهدوء هل فعلا هو يوسف اللي عايزة تكملي باقي
حياتك معاه ولا لاء... وفنفس الوقت هنقول لبابا انك
خلاص صرفتي نظر عن يوسف خااالص
وبعد م تخلصي دراستك هتكوني كبرتي شوية وتفكيرك
نضج وقدرتي تقرري كويس أنت عايزة ايه في حياتك
ولما بباكي يشوف انك قدرتيه وسمعتي كلامه هيهدي
ولما تخلصي دراستك أكيد هيشوف الموضوع بشكل
مختلف ويكون يوسف كبر وتفكيره اتغير وقدر يغير
نظرت بباكي ليه
صدقيني يانور الموضوع محتاج وقت وكل شئ هيكون
تمام
صمتت نور لتفكر قليلا ثم وافقت علي فكرة والدتها
ميرا: خلاص طالما وافقتي أنا هكلم ميرال وأفهمها اللي
احنا اتفقنا عليه واخليها تفهم يوسف انه يهدي لحد م
يخلص دراسته وكمان عشان أكيد هي دلوقت زعلانه
من بباكي واللي حصل وافهمها انها كمان تدي يزن فرصة
وهو لما يهدي ويشوف الموضوع بتاعك أنت ويوسف
خلص مش هيهون عليه يبعد عن أخته وهيكلمها تاني
نور: خلاص ياماما اتفقنا......
عند ميرال وحمزة ꧁®®®®®®®®®®꧂
تغلق ميرال الهاتف بعد أن اتفقت مع ميرا علي أن تُقنع
يوسف أن ينتظر حتي ينتهي من دراسته ويعيد النظر
في خطبته من نور وأن تترك يزن حتي يهدئ ويكلمها
التفتت ميرال وجدت يونس امامها يقول: كويس انكم
مع بعض عشان عايزكم في موضوع مهم
اقترب منه حمزة وهو يقول: خير يايونس اللهم اجعله
خير ايه الموضوع اللي عايزنا فيه؟!
يونس: أنا عايز أخطب يابابا......... .......
ياتري ميرال وحمزة هيوافقوا علي خطوبة يونس ل ليلي؟
وياتري يزن هيصدق ان موضوع نور ويوسف خلص ولا هيكتشف اتفاق ميرا مع نور؟
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثاني عشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
اقترب منه حمزة وهو يقول: خير يايونس اللهم اجعله
خير ايه الموضوع اللي عايزنا فيه؟!
يونس: أنا عايز أخطب يابابا
ابتسم حمزة ثم ابتعد عنه خطوه وقال: تخطب مرة
واحده؟!!، مش شايف ان لسه بدري اوي علي طلبك دا؟
يونس: أنا مش صغير يابابا وأقدر أختار شريكة حياتي
كويس
حمزة: مالكم ياولاد العزايزة ايه اللي جرالكم خلاص
عشقتوا ومش قادرين تستنوا لحد م تصلبوا طولكم
وتبقوا رجاله تقدروا تفتحوا بيت وتبقوا مسؤلين من
نفسكم ومن بنات الناس اللي هتتجوزوهم!!
في ايه مالكم م كنتوا بعقلكم ايه جرالكم؟!
يونس بكل ثبات واقناع لوالده: من فضلك يابابا ممكن
نقعد ونتكلم بهدوء شوية في الموضوع؟
حمزة بحدة وصوت مرتفع قليلا: اهدي ازاي؟ ونتكلم
في ايه؟ عايز تتجوز وأنت لسه مخلصتش الثانوية؟!
ولو أنا وافقتك مين الأهل اللي ممكن يوافقوا علي
مراهق انه يتجوز بنتهم اللي أكيد مراهقة هي كمان!!
ميرال اقتربت من حمزة تحاول تهدئته وضعت يدها علي
ظهره تطئطئ عليه وتقول: من فضلك اهدي شوية
ياحمزة واديلوا فرصة يتكلم
حمزة: فرصة ايه وزف،ت ايه اللي اديهاله دا كلام عيال
اللي ولادك بيعملوا دا
ميرال: من فضلك ياحمزة عشان خاطري اهدي واسمعه
مش هتخسر حاجة، بس لازم تسمع ابنك لو أنت
مسمعتوش وحسيت بيه ووقفت جنبه مين هيعمل كدا؟
حمزة: أنت كمان ياميرال عايزاني أنفذ رغبته وأجوزه
في السن دا؟!
ميرال: لا ياحمزة أنا مقولتش كدا أنا قولتلك اسمعه
وخليك جنبه ولو كلامه معجبكش اقنعه بكلامك لكن
الحوار مابينكم ميكونش بالشكل دا ابدااا
لازم توصلوا لحل وسط بالتفاهم، مش بالصوت العالي
والمشكلة تكبر
حمزة: حاضر ياستي هقعد معاه واسمعه
ثم نظر ليونس وأشار له بيده وقال: اتفضل ياسيدي
تعالي نقعد ونتكلم وأسمع وجهة نظرك
لكن من البداية بقولك أهو أنا لو الكلام معجبنيش مش
هوافق علي أي حاجة أنت عايزها ومترجعش تزعل بعد
كدا
يونس ذهب لابيه وجلس ع الأريكه التي أمامه وقال:
وأنا موافق يا بابا
شوف يابابا أنا مقولتش عايز أتجوز أنا قولتلك عايز
أخطب تختلف يابابا
أنا عارف ان أنا لسه صغير لكن كنت بفكر ان فيها ايه لما
أخطب دلوقت طالما لقيت بنت الحلال اللي قلبي مال
ليها وقلبها مال ليا وكمان بنت ناس طيبين ومتربيه
كويس وحاسس ان هي دي اللي عايز أكمل معاها باقي عمري
ولما أخلص دراستي وأشتغل نبقي نتجوز
يعني مش هتجوز دلوقت خااالص، انا بس خايف لا
تضيع مني بعد م قلوبنا مالت لبعض
حمزة: وأنت بقي عايز تخطب دلوقت عشان تحجزها
وتوقف حالها معاك؟
يونس: يابابا أنا لا هوقف حالها ولا حاجة حضرتك لما
توافق ان شاء الله هنروح نتقدم لها ولو أهلها وافقوا
يبقي دا نصيبنا ولو موفقوش يبقي مفيش نصيب وأكون
عملت اللي عليا عشان محسش ان كان ب ايدي حاجة
وأنا معملتهاش
حمزة: يعني لو أهلها موفقوش يخطبوا بنتهم في السن
دا أنت هتشيل الموضوع من دماغك خالص ومش
هتفاتحني فيه تاني؟!
يونس: ايوه يابابا الموضوع هيتقفل ومش هفتحه تاني
حمزة: تمام وأنا موافق
فرح حمزة وابتسم ووقف واقترب من حمزة وقَبَلَ رأسه
وقال: شكرا يابابا ربنا يخليك ليا
ولكن سرعان م ذهبت ابتسامته عندما تذكر يوسف
فابتعد عن والده وجلس ع الأريكه ثانيتًا وقال: معلش
يابابا ليا طلب تاني
حمزة: خير يابني في ايه تاني؟
يونس: يوسف يابابا
حمزة: ماله يوسف؟
يونس: من فضلك يابابا قبل م أبدأ كلام اوعدني انك
تتكلمي معايا من غير عصب،ية وتسمعني للآخر
حمزة: بدايه كلامك متطمنش يايونس
يونس: من فضلك يابابا اوعدني عشان أقدر أبدأ كلامي
حمزة أخذ نفس عميق ونفخ بعدم صبر وهو يرفع راسه
لأعلي ويخفضه ويقول: قول يايونس طلبك وأوعدك
ان مش هتعصب وهسمعك للآخر
يونس: يوسف يابابا بيحب نور حب حقيقي وعايز
هنا أوقفه صوت يوسف وهو يقول وعايز أخطبها يابابا
رفع حمزة رأسه لينظر اتجاه يوسف، ووقفت ميرال
خائفة من أن يحدث مشكلة بسبب تعصب يوسف
للموضوع، ويونس التفت ليري يوسف ثم وقف بسرعة
واقترب منه وهمس له وقال: من فضلك يايوسف أنا
اتكلمت مع بابا ووعدني انه هيتكلم معايا ويسمعني
للآخر من غير عصب،يه فخليني أكمل أنا معاه
الموضوع
يوسف: دا موضوعي أنا وطلبي أنا وأنا اللي لازم اتكلم
فيه مش حد تاني
يونس: بس....،
أوقفه يوسف وقال: انتهينا يايونس أنا اللي هتكلم
أنا مش صغير عشان حد يتكلم مكاني
ثم اقترب من والده وقال: أنا من حقي أختار شريكة
حياتي اللي هكمل معاها عمري كله، زي بالظبط م
حضرتك اخترت ماما ويونس اختار اللي عايز يخطبها
ومن حقي كمان أتمسك بيها وأحار،ب عشان نكون سوا
طالما هي عيزاني زي م أنا عايزها، حتي لو كل الدنيا
وقفت ضدنا مش هتنازل عن حقي فيها، حتي لو أبوها
فضل رافض سنين مسيره يوافق لما يلاقينا متمسكين
ببعض، فمن فضلك يابابا متكونش أنت كمان ضدنا
حمزة صمت وظل يفكر بالأمر ثم أرجع ظهره ورأسه
للوراء ووضع يده علي رأسه يُمعن التفكير وبعد بعضٍ
من الصمت والتفكير والقلق تكلم حمزة وقال:
أنا موافق يايوسف بس بشرط
يوسف: وأنا موافق من قبل م أسمع الشرط
حمزة: لا لازم تسمعه الأول عشان لو منفذتش الشرط
تعتبر موافقتي علي خطوبتك من نور ملغيه
يوسف: أنا موافق علي أي حاجة، بس المهم أكون مع
نور، دا المهم بالنسبالي
حمزة: لازم تهدي شوية يايوسف مفيش حاجة بتتحل
بالتهور والتسرع، لازم تتأني في تصرفاتك وقراراتك
يوسف: حاضر يابابا هحاول
حمزة: شوف يا يوسف احنا ف الأول هنروح نخطب
ليونس أخوك، وقبل م تسألني اشمعني هتخطب ليونس
أول هجاوبك، اللي فهمته من يونس ان في اتفاق بينه
وبين البنت اللي عايز يخطبها، ودا معناه ان موضوع
أخوك هيكون أسهل من موضوعك لأن يزن محتاج
وقت عشان يهدي ويقدر يفكر في الموضوع بشكل
أحسن من اللي بيفكر فيه حاليا
والعقل بيقول ان نخلص من موضوع أخوك الأول
وبعدين نشوف طريقة نقنع بيها يزن
يوسف: وأنا موافق يابابا
حمزة: مش قولنا تهدي شوية وبلاش تسرع؟!
يوسف: أسف يابابا اتفضل كمل كلامك
حمزة: فلما نخلص من موضوع أخوك ونروح ليزن
عشان نطلب نور، عايزك تفضل ساكت خالص واوعي
تفتح بوئك نهائي مهما حصل
أنا اللي هتكلم أنا ومامتك بس فاهم؟
يوسف: بس يابابا
حمزة: لو مش تنفذ طلبي تبقي متجيش معانا
يوسف: لا كله الا كدا دا أنا لازم أروح عشان أشوف نور
حمزة: أهو دا اللي خايف منه
يوسف: خايف من ايه بس؟
حمزة: خايف انك تتهور وتعمل أي حاجة لنور أو حتي
تحاول تكلمها
يوسف: يعني كمان ممنوع أكلمها؟
وقف حمزة وقال بحدة: هو دا الكلام اللي عندي عشان
أوافق ان أروح أخطبهالك ولو مش موافق يبقي أنا
عملت اللي عليا وأنت حر
يوسف: لا لا خلاص أنا موافق
يونس: طالما كل موافقين كلنا علي شروط بعض يبقي
خير البر عاجله ونروح دلوقت نخطب ليلي
حمزة: لاااااا وأنا اللي بقول عليك عاقل!!
يونس: يابابا حضرتك وافقت وخلاص يبقي لزمته ايه
ان استني؟
حمزة نظر لميرال وقال: م تتكلمي ياميرال، ولا أنت
موافقة ع اللي بيقوله يونس
ميرال: والله ياحمزة أنا شايفة ان كلامه منطقي
وبصراحة احنا محتاجين نفرح ونغير جو الحزن اللي
احنا فيه دا بس أكيد طبعا كل دا يتم في هدوء عشان
وفاة الحاجة نعيمة لسه مفاتش عليها كتير
حمزة: خلاص يايونس كلم ليلي وخليها تقول لأهلها
اننا جايين
يونس بفرحه: لا يابابا احنا هنروح علي طول من غير
م أقولها عشان تكون مفاجأة
حمزة: يابني هنطب ع الناس كدا من غير استئذان
واحنا مفيش بينا سابق معرفة ازاي!!
يونس وهو مرتبك: بصراحة كدا يابابا ليلي مش بترد
عليا اصلا عشان أقولها اننا جايين
حمزة: وهو أنتم لحقتوا يابني تزعلوا سوا؟
يونس: دا موضوع يطول شرحه، يالا بينا نروح لهم
حمزة نظر لميرال وقال: ولادك اتجننوا ياميرال
ابتسمت ميرال وقالت: يالا ياحمزة بقي كفاية تفكير
وبعد محاولات اقناع من يونس وميرال لحمزة وافق
علي أن يذهبوا لخطبة ليلي
وذهب كل منهم ليبدل ملابسه ويجهز للذهاب لبيت ليلي
وبعد أن بدلوا ملابسهم اخذوا السيارة وذهبوا لبيت
ليلي وكان أول من طرق الباب هو يونس
ليلي من خلف الباب: حاضر ياللي بتخبط داتك خبطة
فراسك وجعتلي راسي
وعندما ذهبت وفتحت الباب وجدت يونس بوجهها
مبتسم فتحت عينيها من الصد،مة ثم أغلقت الباب
بوجهه، ولكن يونس طرق الباب ثانيتًا
ليلي من خلف الباب: مين؟
يونس: أنت هتستهبلي! م أنت لسه قافلة الباب في خلقتي
ليلي: يعني دا مش حلم؟
يونس وهو ينظر لأهله: معلش هي بس مصدومة لكن
هي مش هبلة
ثم قال لليلي: لا مش حلم افتحي
ليلي: ولما دا مش حلم ايه اللي جايبك هنا؟!
يونس: مش هينفع الكلام من ورا الباب افتحي أنا معايا
أهلي
ليلي فتحت الباب لتتأكد ان معه أهله فعلا ولكن من
الصد،مة الأكبر فقدت وعيها
لكن يونس امسكها من خصرها سريعا قبل أن تقع
وشالها ودخل البيت وقال لأهله اتفضلوا
دخل يونس وهو يحمل ليلي وخلفه أهله وجد والدة
ليلي تخرج من المطبخ وبيدها المغرفة وتقول:
مين يابت ياليلي اللي بيخبط
ولكنها صمتت قليلا مندهشه عندما وجدت يونس
بوجهها يحمل ليلي
ثم سريعا استجمعت نفسها وقالت بصوت مرتفع:
وهي تقترب من يونس تحاول أن تضر،به بالمغرفه.....
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الثالث عشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
ثم سريعا استجمعت نفسها وقالت بصوت مرتفع:
وهي تقترب من يونس تحاول أن تضر،به بالمغرفه وكمان
جاي تشيلها جوا البيت مش مكفيك في المستشفي
ولكنها توقفت عندما رأت حمزة ورائه ثم نظرت خلف
حمزة وجدت ميرال ويوسف وبصوت منخفض قالت
ليونس مين دول؟!!
يونس اقترب منها وبصوت منخفض بأذنها: دول أهلي
وجايين عشان أطلب منك ايد ليلي بس متقوليش ان
قولتلك للحاج يغير رأيه استني لما هو يفاتحك ف
الموضوع واعملي نفسك متفاجئه بس نزلي المغرفة دي
جنبك شكلك مش لطيف خالص ورحبي بينا يالا ثم ابتعد
عنها خطوة وابتسم لها
حنان والدة ليلي وهي تحاول تعديل موقفها أمامهم : ااا
اتفضلوا في الصالون يا أهلا وسهلا اتفضلوا
سبقتهم علي غرفة الصالون وفتحتها ليدخلوا خلفها
حنان: اتفضلوا اقعدوا ثواني بس أشيل مريلة المطبخ
والمغرفة واجيلكم
دخل حمزة وقعد وبجانبه ميرال ثم يوسف أما يونس
جلس وهو مازال يحمل ليلي بالجانب الآخر لحمزة
حنان: هو أنت كمان هتقعدها علي حجرك؟
لا كدا أوفر قعدها ع الفوتيه دا لحد م أجيب برفيوم من
جوا أفوقها ولو مفاقتش هفتح د،ما،غها بالمغرفه دي
ليلي وقفت فجأة ولكن بصعوبه لوجود الك،سر برجلها
لا يا مامتي ياجميلة أنا خلاص فوقت متتعبيش نفسك
ضحك الجميع علي ليلي فشعرت بالكسوف وقالت: لا لا
متفهمونيش غلط أنا مكنتش عامله نفسي مغمي عليا
صدقوني
حمزة وهو يضحك علي عفويتها: واحنا مصدقينك ياليلي
حنان: بنتي وعرفاها مش بتيجي غير بالعين الحمرا
ثم نظرت لليلي وقالت اتنيلي قصدي اقعدي مع الضيوف
لحد م أغير واجي
ميرال: ملوش لزوم تعبك وانك تعتبرينا ضيوف احنا
هنكون أهل بلاش تعملي تكليف بنا
حنان وهي تحاول أن تتفاجئ مثلما قال لها يونس:
أهل!!... هو في طرف قرابه بينا؟
ابتسم يونس علي عدم قدرتها علي التمثيل وقال:
اتفضلي حضرتك ولما ترجعي لينا كلام سوا
وبعد أن خرجت قال لوالدته: هي لسه مفيش عندها
فكره احنا جايين ليه ياماما
ذهبت حنان لتبدل ملابسها وبعد أن أبدلت ملابسها
دخلت المطبخ وأحضرت صينية عليها كؤس من العصير
الفريش ثم دخلت الصالون وضعت الصينية وجلست
ثم قالت لهم: أنتم منورنا خطوه عزيزة والله
حمزة: معلش يا أم ليلي هو والد ليلي فين؟
حنان: كمال زمانه علي وصول هو وآسر
حمزة: هو آسر دا يبقي أخو ليلي؟
حنان: أيوه أنا خلفت ليلي بعد آسر بعشر سنين
وآسر مش بيعتبر ليلي أخته دا بيعتبرها بنته
حمزة: هما قدامهم كتير علي م يجوا أصل الكلام اللي
هقوله ميصحش أقوله غير بوجودهم
وقبل أن تجاوبه حنان علي سؤاله سمعت صوت رن
جرس الباب، وقفت وهي تبتسم وقالت: أهم خلاص
جم أصل جوزي مش بيحب ياخد المفتاح معاه ويفتح
هو بيحب يخبط وأنا اللي أفتحله ثواني أفتحلهم وارجع
ميرال وحمزة: اتفضلي طبعًا براحتك
ذهبت حنان وفتحت الباب وبالفعل وجدت كمال وآسر
هم من يدقوا جرس الباب
كمال: ايه ساعة عشان تفتحي الباب!!
حنان بصوت منخفض: هشششش... في عندنا ضيوف
آسر: ضيوف مين اللي جايين الساعة دي؟
حنان: دا عريس جاي لأختك جاي ومعاه أهله بس لسه
مفاتخونيش في الموضوع مستنينكم عشان يتكلموا
آسر: عريس ومفاتحوكيش!! أُمال عرفتي منين؟
ثم أكمل بغضب أكيد مقصـ.ـوفة الرقبة كانت تعرفه
كمال بحزم: ملوش لزوم الكلام دا دلوقت تعالي نشوف
الضيوف وبعد كدا نتكلم
دخل كمال وخلفه آسر ومن ورائهم حنان لغرفة الطالون
رحبوا بحمزة أولاً ثم الآخرون تباعًا، ثم جلس كمال
أمام حمزة وقال: نورتونا
حمزة: دا نورك، أولاً أنا أسف علي حضورنا بدون سابق
انذار لكن خير البر عاجله
كمال: متقولش كدا ابدا أنت تنورنا في أي وقت
حمزة: تسلم، أنا هدخل في الموضوع علي طول
بصراحة أنا جاي أطلب ايد بنتنا ليلي لابني يونس
وأشار علي يونس
أسر بغضب: وهو ابنك شاف أختي فين؟
يونس بخوف علي ليلي: أنا أول مرة اشوفها لما
خبـ.ـطتها بدون قصد بالعربية ووديتها المستشفي لكن
عمري م شوفتها قبل كدا
كمال: استني أنت يا أسر لو سمحت
ثم نظر لحمزة وقال: أنت عارف بنتي عندها كام سنة؟
وكمان من الواضح ان ابنك لسه بردو صغير
مش شايف ان الكلام دا بدري أوي؟
حمزة: أنا طبعا عارف ان الولاد لسه صغيرين لكن
اليومين دول صعب تلاقي بنت في تربية وأخلاق ليلي
ولا نسب زي نسبكم الطيب ودول أهم حاجة لأي واحد
عايز يتجوز، ولما يونس قالي عن رغبته في خطبة ليلي
قولت طالما بنت ناس محترمين وهي علي خُلق يبقي
مفيش أي حاجة تمنع، وبعدين احنا مش بنقول
يتجوزوا علي طول هما بس يتخطبوا دلوقت ولما
يتخرجوا من الجامعة يتجوزوا وأهو يكونوا عرفوا
بعض أكتر وفهموا طباع بعض وكمان لو لا قدر الله
حسوا انهم مش هيقدروا يكملوا سوا يبقوا مخسروش
حاجة
كمال: لكن احنا منعرفش عنكم حاجة ولا نعرف تبقوا مين!!
حمزة: معاك حق طبعا ولو عايز تاخد وقت وتسأل علينا
أنا حمزة العزايزي اسأل علي عيلة العزايزة
كمال ابتسم بسعادة وقال: بقي أنت حمزة العزايزي
كبير العزايزة وجاي تطلب ايد بنتي وعايزني أسأل
عليك؟!! سمعتك سبقاك طبعا ياكبير العزايزة
أنا موافق طبعا ويشرفني ان ابنك يختار بنتي لكن زي
م أنت قولت الجواز يكون بعد التخرج
الكل ابتسم بسعادة وميرال نظرت لحمزة بفخر وهي
من داخلها سعيدة بأن هذا الرجل زوجها
حمزة: خلاص نقرأ الفاتحة وتختاروا أي يوم يناسبكم
عشان تنزلوا تشتروا الشبكة
كمال: علي خيرة الله
وبدأ الكل يقرأ الفاتحة وكان يونس ينظر لليلي وهو
سعيد وهي تنظر له وهي تكاد أن تطير من السعاده
ولكن تشعر بالخجل من نظرات يونس لها
كان يوسف يقرا الفاتحة وهو سعيد لأخيه ولكن بنفس
الوقت حزين علي بعده عن نور كان يدعي من داخله
بأن يحين الوقت ويقبل يزن زواجه من نور كما قبل
كمال زواج ليلي من يونس
وبعد أن انتهوا من قراءة الفاتحة فزعت ميرال عندما
انطلقت حنان بإطــ.ـلاق الزغاريد بدون سابق انذار
ولكنها عندما شاهدت فرحتهم ضحكت علي فزعها من
مجرد زغرودة
وبعد بعضٍ من الوقت كانوا يتحدثون سويا وقف حمزة
وقال: هنستأذن احنا بقي وان شاء الله هنستناكم
يوم الجمعة ع الغدا عشان يكون بينا عيش وملح
ونتعرف وناخد علي بعض أكتر
كمال: لاااااا أنتم مش ماشيين غير لما نتغدي كلنا سوا
ولا احنا مش بيت كرم ولا ايه؟
حمزة: لا طبعا أنتم أصل الكرم كله، لكن احنا جينا بدون
ميعاد وانتم أكيد مش عاملين حسابكم علي غدا
ان شاء الله تتعوض ونجيلكم تاني
حاول كمال وحنان كثيرا أن يقنعوهم علي البقاء للغداء
معهم ولكن حمزة صمم أن يكون لهم زيارة أخري
ميرال قبلت ليلي وحضنتها وقالت لها مبروك يا حبيبتي
ليلي: شكرا ياطنط
ميرال: لا طنط ايه بقي أنت هتكوني زي بنتي تمام
ومن دلوقت تقوليلي ياماما
ليلي بخجل: حاضر ياماما
ابتسمت ميرال وحضنتها ثم قبلت حنان وحضنتها
وقالت: هستناكم تنورونا يوم الجمعة ان شاء الله
حنان قبلتها وحضنتها بحب وسعاده وقالت: ان شاء الله
اقترب يونس من ليلي ليودعها سلم عليها بيده ثم
همس لها بدون أن يراه أحد وهو يضغط علي يدها
بيده وقال: خلاص بقيتي ليا وهنكون سوا علي طول
المرة دي هسلم عليكي بإيدي لكن بعد كدا لازم اودعك
عملي وغمز لها بعينه
برقت ليلي وفتحت فمها وقالت بصوت مرتفع: عملي ازاي؟!!
ابتعد عنها يونس سريعًا وهو يقول لنفسه: هتفضـ.ـحينا
يابنت المجا،نين
ثم ابتسم وحاول ان يشتت انتباههم وقال: بسألها
عملت ايه في امتحان العملي
أسر: اه لا عملت كويس فيه، ثم سلم علي يونس
واقترب من ليلي وقال: امتحان العملي بردو؟
وقفت ليلي ونادت علي حنان بدون أن ترد علي أسر
وقالت: تعالي ياماما سنديني أدخل أوضتي
نظر يونس لها وقال: اشيلك أدخلك جوا؟
نظرت له حنان وقالت: هو في ايه يابني؟
هو أنت ميولك تطلع شيال ولا ايه كل م تشوف البت
تشيلها؟ والنبي أنا م متطمنه للخطوبة الطويلة دي
يونس وهو يضحك: خلاص نخليها دخلة وكتب كتاب
حنان امسكته من كتفه وقالت: يالا يابني حصل أمك
وأبوك أنا ضغطي عالي لوحده يالا ياضنايا
ثم اخرجته وأغلقت الباب
وعندما نزلوا ركبوا جميعًا السيارة وذهبوا لبيتهم
نزلوا جميعًا من السيارة ما عدا يوسف الذي كان يقود
السيارة قال: أنا عندي مشوار هخلصه وارجع
ميرال: طيب خلي بالك من نفسك ومتتأخرش
هز رأسه بالإجابة وقال بصوت منخفض: حاضر
انطلق يوسف بالسيارة وبعد مسافة بعيدة جداااا
قطـ.ـعها بالسيارة أوقفها أخيرا تحت منزل نور وظل
ينظر علي نافذتها يتمني أن تخرج ويراها
وهو ينظر علي النافذة وجد خيالها كانت تقف خلف
النافذة تتأمل للسماء ثم وجدها تمسح عينيها فعلم
أنها تمسح دموعها فهي تبكي الآن
نغزه قلبه من الوجع عليها ثم قال: أنا لازم أكون جنبها
ثم نزل من السيارة ونظر للنافذة مرة أخري وجدها
ابتعدت عنها ولم يعد يري ظلها
اغلق السيارة ودخل فناء المنزل وظل يحاول أن يتسلق
الحائط حتي بالفعل تمكن من الصعود ثم فتح النافذة
التي كانت شبه مغلقه ودخل الغرفة
فزعت نور عندما سمعت صوت فتح النافذة وكادت أن
تصر،خ ولكنها صمتت عندما رأت يوسف
جرت عليه واحتضنته وهي تبكي
احتضنها يوسف هو الآخر كاد يعتصرها من شدة
احتضانه لها ثم ابتعد عنها خطوة ومسح دموعها وقال
محبش ابدا اللؤلؤ دا ينزل من عيونك طول م أنا عايش
أنا عايزك تهدي وتبطلي عياط أنا اتكلمت مع بابا
واقنعته ان نيجي نتكلم مع خالو عشان أخطبك وهو
وعدني انه هيحاول معاه
نور بابتسامة رقيقة: بجد يا يوسف؟
يوسف: بجد ياقلب يوسف، بس ايه الحلاوة دي
هو في حد حزين يبقي بالحلاوة دي؟
ابتسمت نور بخجل ونظرت بعيدا عنه
امسك يوسف وجهها بحنيه لتنظر له ثم همس بصوت
هز كيانها وحرك مشاعرها: وحشتيني يانور حياتي
ثم اقترب من شفايفها وقبلها بشوق ولهفه ليطفئ
لهـ.يب شوقه ولكنه ابتعد عنها سريعا عندما سمع خبـ.ط
علي باب غرفتها.........
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الرابع عشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
امسك يوسف وجهها بحنيه لتنظر له ثم همس بصوت
هز كيانها وحرك مشاعرها: وحشتيني يانور حياتي
ثم اقترب من شفايفها وقبلها بشوق ولهفه ليطفئ
لهـ.يب شوقه ولكنه ابتعد عنها سريعا عندما سمع
خبـ.ط علي باب غرفتها
نور بخوف وصوت منخفض: هنعمل ايه دلوقت؟ دا أكيد
بابا وحس بوجودك
يوسف بصوت منخفض: متخافيش اعملي نفسك نايمة
وأنا هرجع زي م جيت بس اتأخري في انك تفتحي علي
م ألحق أنزل
نور بخوف من أبيها وأيضا خوف علي يوسف أن يقع
وهو ينزل من النافذة: حاضر بس خلي بالك من نفسك
نزل يوسف من النافذة بحرص، وفزعت نور عندما
وجدت صوت دق الباب قد ارتفع لأنها لم تجيبهم
وبعد أن اطمئنت من اختفائه افتعلت انها كانت نائمة
ولا تسمع دق الباب وذهبت وفتحت الباب وجدت يزن
وميرا كانت بغرفتها أتت علي صوت خبــ.ـط يزن علي
الباب وتقول: ايه في ايه؟ والخبـ.ـط دا كله ليه؟
يزن: مش عارف نور كل دا ومش بترد ليه؟ مع ان كنت
سامع صوت جوا!!
ثم نظر لنور وقال: كنتِ بتكلمي مين يانور ومش عايزة
تفتحي؟
وقبل أن تجيبه دخل غرفتها يتفحصها وينظر بداخلها
ليري مع من كانت تتحدث
دخل الغرفة وظل يبحث بها ثم نظر من النافذة ولم
يري أحد واستبعد فكرة أن من الممكن أن يكون شخص
صعدها أو هبط منها، ثم توسط الغرفة ووضع يديه
بخصره ونظر لنور وقال: رد يانور كنتِ بتكلمي مين؟
وليه مفتحتيش علي طول أول م خبـ.ـطت؟
نور بتوتر وخوف من أن يكتشفوا كد،بها: أنا كنت نايمة
يابابا ومسمعتش حضرتك لما كنت بتخـ.ـبط ولما
سمعت فتحت علي طول
يزن: ازاي بس دا أنا سامعك بتتكلمي مع حد هو أنا
اتج،ننت يعني؟
نور: لا يابابا طبعًا، بس أنا فعلا كنت نايمة ولما حضرتك
دخلت ملقيتش حد معايا أهو يعني مش بكد،ب
تدخلت ميرا لتنهي حديثهما وقالت: خلاص يا يزن
ممكن أوي تكون مخدتش بالك أو كانت بتحلم وبتتكلم
وهي نايمة م أنت عارف انها كتييير لما بتنام زعلانه
وبتحلم بتتكلم وهي نايمة
نظر يزن لميرا وكاد أن يتكلم ولكنه صمت عندما سمع
صوت رن هاتفه
ذهب ليأتي به من غرفته وذهبت ورائه ميرا
ولكن نور أغلقت الباب ورائهم وهي تتنهد وتحمد الله
علي أن هاتفه رن في هذا الوقت ودخلت سريرها
ونامت بارتياح بعد أن اطمئنت علي يوسف
يزن امسك هاتفه ليري من المتصل وجدها ميرال كاد
يغلق الخط ولكن ميرا أوقفته وقالت بلاش يايزن دي
مهما كانت أختك خلي الباب بينكم موارب لحد م تهدي
وبلاش تقاطعها تاني كفاية السنين اللي كنتم مقاطعين
بعض فيها هي مقالتش ليوسف يتصرف التصرف دا
مع نور الولد هو اللي اتصرف معاها بطيش الشباب
ومتنساش انه لسه مراهق ومقدرش يتحكم في
عاطفته، كان الاتصال قد انتهي وهما يتحدثان ولكنها
عاودت الاتصال مرة أخري، فقال لميرا طيب خدي أنت
ردي عليها وقوليلها ان أنا مش موجود
ميرا: بس ااااا.... أوقفها يزن وقال: مبسش ياتعملي اللي
قولتلك عليه يا مترديش عليها
وافقته ميرا وردت هي علي ميرال
ميرا: ألووو
ميرال: ألووو اذيك ياميرا عامله ايه
ميرا: كويسه الحمد لله
ميرال: هو يزن بردو مش عايز يكلمني؟
ميرا: لا ابداا دا هو مش موجود وناسي الفونه بتاعه هنا
ميرال: يعني هو هدي وفهم ان أنا مليش ذنب انه يقاطعني؟
وضح علي ميرا التردد واللغبطه وهي تقول: ايوه طبعا
هو فعلا قال لي ان انتم ملكوش غير بعض وميقدرش
يقاطعك تاني ابداااا
ميرال: طيب دا يشجعني ان اجي ازوركم ويوسف
يتأسف ليزن عن اللي حصل وكمان مش قادرة أتخيل
انه زعلاني مني ومش عايز يكلمني عايزة اتأكد انه
فعلا مبقاش زعلان مني
يزن بيشاور لميرا وبيقولها متوافقش علي انهم يجوا
وتحاول تتحجج ليها بأي حاجة
ولكن ميرا بداخلها كانت تريدهم أن يأتوا ويذوب
الخلاف بينهم فأظهرت له أنها لا تستطيع ان تتحجج لها
فلا يوجد لديها سبب مقنع
فقالت لميرال: خلاص هنستناكوا في أي وقت يناسبكم
اغلقت ميرال الخط وهي سعيدة أنها سوف تتصالح مع
يزن وذهب لحمزة مسرعة لتخبره عما حدث
وعلي العكس من ميرا فأغلقت الخط وهي خائفة من
رد فعل يزن، الذي بالفعل انفعل عليها لعدم سماعها
كلامه وطلبت منهم الحضور
ظل غاضب ومُنفعل عليها بالكلام حتي اقتربت منه
وحاولت تهدئته وحاولت أن تفهمه الأمر وأنها لم
تستطيع احراجها ولم تجد لها سبب مقنع لعدم
حضورهم، وقالت: ياحبيبي لما يجوا ملهومش غير
واجب الضيافة ولو حاولوا يفتحوا موضوع يوسف
ونور ارفضه من غير م تقاطع اختك مش معني انك
مش عايز يوسف لنور تقوم تقاطع أختك، خد الأمور
بسلاسة واتعامل مع الموضوع بذكاء أكتر من كدا شوية
وبعد مناهده كبيرة بينهم وافق يزن مُرغم علي رأي ميرا
وعندما ذهبت ميرال لحمزة لتخبره عما حدث بينها
وبين ميرا، فرح حمزة كثيرا لما سمعه واخذها بين
أحضانه وقال: يزن ميقدرش يستغني عنك ابدا ياميرال
أنت أخته الوحيدة بس في حاجة
ابتعدت ميرال عنه قليلاً ثم قالت: حاجة ايه بس أنا م
صدقت ان نرجع زي الأول
حمزة: الموضوع ياميرال مش هيرجع زي الأول لأن
يزن مش هيآمن علي نور مع يوسف تاني زي الأول
وكمان مش هينفع يبقي رايحين عشان نراضيه نتكلم
في خطبة يوسف ونور لازم الموضوع يجي تدريجيًا
ميرال: المهم اننا نكون كويسين سوا ومفيش بينا زعل
والخطبه تيجي واحده واحده بس المهم يوسف يهدي
شوية وميستعجلش
سمعها يوسف وهو يدخل البيت وهي تقول يوسف
يهدي وميستعجلش فقال: اهدي في ايه بقي؟
كادت ميرال أن تجيبه ولكن حمزة أمسكها من يدها
وقال: هتعرف كل حاجة في وقتها بس اتفضل اطلع
علي اوضتك عشان تنام
يوسف وافق علي كلام والده وذهب ودخل غرفته دخل
أخد شاور وهو سعيد بأن نور كانت بين أحضانه منذ
قليل ظل يتذكرها ويتذكر مدي قربها منه وهو سعيد
حتي ذهب في النوم
كان يونس يجلس في غرفته بعد أن أخد الشاور
الخاص به وجلس علي سريره لينام ولكنه امسك هاتفه
واتصل بليلي
ليلي: ألووو
يونس: لسه منمتيش ولا صحيتك من النوم؟
ليلي: لا لسه منمتش
يونس: وسهرانه لحد دلوقت ليه بقي بتفكري فيا؟
ليلي: أنت مغرور علي فكره
يونس: أكيد لازم أكون مغرور
ليلي: ليه بقي ياخويا؟
يونس: مغرور بيكي يا لولتي، مغرور انك بقيتي ليا
ومن نصيبي، مغرور بحبك ياحبيبتي
ليلي خجلت من كلامه ولكنها كانت سعيدة بكلامه
كثيرا ولكنها ورغم سعادتها لم تستطع أن ترد عليه
ابتسم يونس وقال: مش بتردي عليا ليه؟ لسا،نك
الطويل راح فين؟ كالته القطه؟ ثم ضحك عاليا وقال
تعرفي ان شايفك دلوقت؟
ليلي نظرت حولها وصدقت انه بجد شايفها وقالت
باندهاش: ازاي؟
يونس: شايف خدودك اللي بقت زي جمـ.ـر النا،ر من
الكسوف، وشايفك دلوقت لما غمضتي عيونك وسرحتي
فيا، وشايفك بردو دلوقت لما عضـ.ـيتي علي شفايفك
برقة وسحر سحبوا روحي مني
برقت ليلي بإندهاش لمعرفته كل ذلك وشهقت شهقه
طويلة وقالت: أنت مركب كاميرا في أوضتي؟
حاطيتها فين؟ اه ياقليل الادب أنت شوفتني وأنا بغير
هدومي من شوية؟
ضحك يونس وقال: ياريييييت
أغلقت ليلي الهاتف بعد أن قالت له: ياقليل الأدب ثم
وقفت علي السرير وتنظر حولها تبحث عن الكاميرا
التي يضعها يونس بغرفتها
كان مازالا حمزة وميرال لما يصعدا لغرفتهما فاقترب
حمزة من غزل ووضع يده علي خصرها وقربها منه
أكثر وهمس بأذنيها وقال: كنت بدور علي حاجة في
الدولاب من يومين ولقيت فيه صا،روخ
ميرال بإندهاش وخوف: صا،روخ ايه ودخل عندنا ازاي؟
حمزة بإبتسامة وهو يقترب من شفايفها: صا،روخ
أرضي جوي لونه أزرق نفسي اجربه
ابتسمت ميرال بعد أن فهمت مقصده وقالت: هو دا
وقته بس يابيبي؟
حمزة: أهو بعد دلعك دا وكلمة بيبي دي يبقي هو دا
وقته وكمان الولاد زمانهم ناموا
اطلعي أنت طلعي الصا،روخ م الدولاب وأنا هشوف
الولاد وأحصلك علي أوضتنا
قبلـ.ـته ميرال من شفا،يفه ثم تركته وصعدت.........
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رشا محمد
رواية عشق أبناء العزايزة الفصل الخامس عشر الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجة
اطلعي أنت طلعي الصا،روخ م الدولاب وأنا هشوف
الولاد وأحصلك علي أوضتنا
قبلـ.ـته ميرال من شفا،يفه ثم تركته وصعدت
صعد حمزة بعدها وذهب لغرفة يوسف ويونس يطمئن
عليهم فتح غرفة يوسف وجده نائم فأغلقها وذهب
لغرفة يونس فتحها وجده نائم دخل وأعدل غطائه
جيدااا عليه ثم تركه وذهب وأغلق الباب خلفه
ثم فرك يديه وقال لنفسه: كدا بقي أروح أشوف
الصا،روخ وأنا مطمن ان محدش هيعطلني وابتسم
ودخل غرفته وأغلق الباب من الداخل بالمفتاح
وجد ميرال تجلس أمام المرآة تتزين وهي ترتدي ما
قال لها أنه يريد أن يراها ترتديه نظر لها فإنبهر بجمالها
الذي مازال يسحره كلما رآها فهي الوحيدة القادرة علي
أن تسلبه عقله عندما يراها، مازال يدق قلبه سريعًا وهو
يهيم بها عندما ينظر لها حتي بعد كل ماعاشا سويًا
مازالت تستحوذ علي روحه وفؤاده عندما يقترب منها
وهو الآن وبعد أن عاشا حياتهما سويًا بكل ما بها من
صِعاب وهناء وبعد أن كبر ولديهما مازالت مشاعرهم
وحبهم في ازدياد لا يُطفئهما التعود علي البقاء بل
بالعكس مازالا يلتـ.ـهبا كلما اقتربا من بعضهما
اقترب حمزة من ميرال وهي تجلس وضمها اليه من
الخلف وظل يستنشق رائحتها ورائحة شعرها الذي
تأخذه في عالم آخر ثم إلتف وحضـ.ـنها من الأمام
وعاشا معًا ليلة مليئة بالحب والرومانسية والعشق الذي
تعودا عليه منذ أن رمي الله حبهما في قلبهما
وبعد أن مر علي مكالمة ميرال لميرا حوالي أربع أيام
ذهب حمزة وميرال ومعهما يوسف ويونس لزيارة يزن
جلسوا جميعًا ماعدا يزن مازال بغرفة مكتبه يحاول أن
يُطَوِع نفسه لمقابلتهم فهو مازال يريد أن يبعد نور عن
يوسف ولكن قلبه وحبه لأخته يقول له أن يتغاضي عما
حدث وأن يفتح معهم صفحة جديدة علي أن تتوطد
العلاقات بعيدًا عن النسب
وبعد كثيرًا من التفكير خرج يزن من غرفة مكتبه
ليستقبل أخته
وعندما رأته ميرال أسرعت عليه واحتضنته وبكت
وقالت: هونت عليك يايزن عايز تقاطعني تاني؟
قَبَل يزن رأسها وهو يحتبس دموعه بعينيه وقال:
مقدرتش علي بعادك ياميرال ربنا يخليكي ليا
ثم سلم علي حمزة واحتضنه وحمزة طئطئ علي ظهره
وسلم علي يونس وقَبَل رأسه ثم التقي بيوسف وظل
ينظر له بعتاب وزعل مما فعله مع نور
أخفض يوسف رأسه يخجل مما حدث، وبعد ثواني
ضر،به يزن ضر،به خفيفه بعتاب ووضع يده خلف رقبة
يوسف وقربه له وأخذه بحضنه وقال: لو كررت اللي
عملته دا تاني حسابك هيكون عسير معايا
ابتسم يوسف بخجل ولم يرد عليه ثم جلسوا جميعًا
يتحدثون سويًا في حوارات مختلفة ثم قالت ميرال
ليزن: شوفت يايزن الولاد كبرونا ازاي؟
ابتسم يزن وقال: اتكلمي عن نفسك بس أنا لسه زي م أنا
ابتسموا جميعًا ثم قالت ميرال: أيوه ياعم حقك م أنت
مفيش عندك غير نور بس، لكن أنا عندي ولدين بقوا
أطول مني وكمان واحد منهم خطب
يزن بدهشة: بجد؟! مين اللي خطب؟ وخطب مين؟
حمزة بابتسامة: يونس ياسيدي خطب من كام يوم
يزن: مبرووووك، ثم نظر ليونس وبضحك قال: أه
ياسهن، مكنش باين عليك، مين دي بقي اللي أمها داعيه
عليها في الفجر؟
ميرال: لااا دا أمها داعيه لها دي هتاخد الغالي ابن الغالي
دا الحنيه والعقل كله يونس حبيب قلبي وعيني
ميرا بابتسامة: طبعًا ومين يشهد للعريس
حمزة: بس بقي ياجماعة أحسن ميرال بتصدق وممكن
تزعل مش بتحب حد يقول علي ولادها أي كلمة مش
حلوة
يزن: لا لا طبعًا مستحيل ميرال تصدق ان ممكن أكون
أقصد حاجة دول ولادي زي م هما ولادكم
وبعيدًا عن الهزار هي بجد أمها دعيالها اللي تاخد ابن
حمزة العزايزي جوز أختي اللي جمايله عليا أنا شخصيًا
وبفتخر بيه في كل مكان وأقول أن دا كبيرنا
حمزة: ولما أنت شايفني كدا أنا وولادي ايه سبب
رفضك ليوسف انه يكون جوز بنتك؟
وقف يزن وهو غا،ضب بعد أن كان يبتسم وقال بحدة:
هو دا بقي سبب زيارتكم النهارده؟
حمزة بلين: أقعد يايزن ميصحش كدا خلينا نتكلم
بهدوء احنا مش صغيرين
يزن وهو مازال غا،ضب: رد علي سؤالي أول عشان
نكون علي نور من الأول
حمزة: عشان تهدي هرد عليك رغم ان طريقتك مش
عجباني، لا ياسيدي مش دا سبب زيارتنا، دا مجرد
سؤال خطر علي بالي من كلامك مش أكتر
يزن جلس وهو يشعر بالخجل من تصرفه وقال:
أكيد أنت هتراعي تصرفي دلوقت لأن اللي عمله يوسف
مكنش طبيعي ابدااا وطريقته مع نور وتصرفه هو دا
بس اللي خلاني أرفضه، لكن أنت أي حد يتشرف بنسبه
ياحمزة ياعزايزي
يوسف نظر لوالده ثم قال: بعد اذن حضرتك يابابا
ثم نظر ليزن وقال: أنا كنت غلطان في تصرفي مع نور
وبعترف بغلطي لكن أنا اتعلمت من غلطي ومش هكرره
تاني، وأتمني حضرتك توافق علي خطوبتي من نور
وأنا أوعدك ان هحافظ عليها ومش هكرر غلطي دا تاني
نهائي، ولو حضرتك شوفتني اتصرفت بالطريقة دي
تاني أو عملت أي حاجة تدايق حد فيكم ممكن تفسخ
الخطوبة فورا ومن غير م ترجع لأي حد
نظر يزن لحمزة بعتاب علي أن يوسف فتح موضوع
الخطوبة مجددا، فقال له حمزة: أنت أكيد مش
هتكدبني لما قولتلك ان مش دا سبب الزيارة وكمان
هتراعي ان مشاعره هي اللي حركته وخليته يفتح
معاك الموضوع، فمن فضلك طالما الموضوع اتفتح
نتكلم فيه بهدوء
نظر يزن لميرا ونور بتفكر وظل يفكر دقائق ثم قال:
وبعدين ياحمزة؟!!
حمزة: فكر كويس يايزن في الكلام ويوسف قدامنا كلنا
اعترف بغلطه، مين فينا مغلطش وهو صغير؟ بس
الاهم نتعلم من غلطنا، ويوسف طالما اعترف بغلطه
يبقي اتعلم منه ومش هيكرره تاني، وأنت بنفسك لسه
قايل من شوية ان أي حد يتمني يناسب كبير العزايزة
يزن بعد تفكير كثييييير قال: وهيتخطبوا وهما في
السن دا؟
الكل ابتسم عندما شعروا بأنه سيوافق، ثم قال له
حمزة: لا زي م اتفقنا مع نسايب يونس، هما يتخطبوا
دلوقت وبعد م يخلصوا دراستهم يتجوزوا، ها رأيك ايه
متغلبناش أكتر من كدا
ابتسم يزن وقال: وأنا يشرفني نسبك يا كبير العزايزة
فرحوا جميعا واتفقوا علي أن يقيموا حفل كبير
لخطبة يونس وليلي وخطبة يوسف ونور بنفس اليوم
وبعد أن يتموا دراستهم جميعا يتم أيضًا حفل كبييير
لزواجهم بنفس اليوم
وبالفعل بعد أسبوع نزلوا واختارت كلا منهما شبكتها
كما تحب، وبعدها بأسبوع آخر تم الحفل الكبير للخطبة
في بلد كبير العزايزة الذي فرحوا به جميعا
وبعدها ظلوا معًا طول الوقت حتي بعد أن انتهوا من
الثانوية العامة ليلي إلتحقت بنفس جامعة يونس
وأيضًا إلتحقت نور بنفس جامعة يوسف
حتي يظلوا معًا أطول وقت ممكن
وبعد أن انتهوا يونس ويوسف الجامعة ساعدوا والدهم
بعملوا وأصبحوا هم الثلاثة يد واحدة ومعًا دائمًا
وبعد أن انتهوا ليلي ونور من دراستهم
أقاموا حفل زواج كبيييير كما اتفقوا قبل خطبتهم
كان حفل ظل يتحاكي به كل من حضره يليق بعائلة
العزايزة وعاشوا معًا جميعًا بفيلا كبير العزايزة حتي
لا يبتعدوا عن ميرال التي اشترطت عليهم أن يعيشوا
معها بنفس الفيلا عاشوا جميعًا بسعادة حتي في يوم
سمعت ميرال صوت يوسف وهو يُعـ.ـنف نور فأسرعت
عليهم كي تري ماذا حدث فوجدت يوسف كاد أن
يضـ.ـرب نور بالقلم أسرعت تجاهه ووقفت أمامه
وأمسكت يده وبصوت مرتفع قالت: أنت اتجننت؟
ايه اللي أنت بتعمله دا
يوسف بصوت مرتفع قال: أنت متعرفيش ايه اللي
حصل ياماما
ميرال بحدة: مهما كان حصل أو هيحصل طريقتك دي
مش مقبولة ابداااا مش ابني وابن كبير العزايزة اللي
يعامل مراته بالهمـ.ـجية دي، صوتك العالي وطريقتك
دي تبين ضعف موقفك وعدم تفهمك للأمور
الراجل يايوسف مش بالصوت العالي ولا بايده وانه
يستقوي علي اللي أضعف منه
الراجل الصح بعقله وتفكيره وتحضره
ولما يكون في موقف مهما كان كبير بينه وبين مراته
انه يقعد معاها بهدوء ويتكلم معاها ويحل الموقف
بعقل وهدوء مش بطريقتك دي ابدااا
ثم إلتفت لنور وقالت: وأنت يانور الأمور بينك وبين
جوزك مش لازم ابدااا توصليها للشكل دا
أنت خلاص بقيتي عارفه طباعه والحاجات اللي مش
بيحبها مش لازم تعمليها، وتجنبي أي حاجة ممكن
تدايقه عشان تقدروا تعيشوا في هدوء بدون مشا،كل
كاد يوسف أن يرد عليها ولكنها حسمت الأمر وقالت:
مش عايزة أسمع منك ولا كلمة واتفضل خد مراتك
واطلعوا علي أوضتكم واتكلموا بهدوء وحلوا مشا،كلكم
بهدوء أكتر من كدا ومش عايزة أسمع الصوت العالي
دا تاني أو أشوف الطريقة دي تاني فاهم؟
يوسف: حاضر يا ماما
وأخذ نور وصعد لغرفتهم، وسمعوا كلام ميرال وتفهموه
ولم يحدث بينهم نفس الأمر ثانيتًا
ولكن ليلي ويونس كان الأمر بينهم مختلف فكانوا
متفاهمين للغاية، وكانت ليلي عندما تري أن يونس
سوف يغضب كانت تحاول أن تغنشه وتحول الموضوع
لضحك حتي يضحك يونس ويتغاضي عن موقفه
كانت تعلم ما يحبه وتفعله وكانت تُحلي علاقتهم بخفة
دمـ.ـها التي يعشقها منها وأصبح الجميع يعشق خفة
دمـ.ـها وأصبحت ليلي هي الراعي الرسمي لسعادة البيت
بأكمله، وعاش كل حبيبٍ بسعادة مع حبيبه تحت سقف
واحد
♥