الفصل 61 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الحادي والستون 61 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
13
كلمة
1,756
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جمعة مباركة عليكم
معلش اسفه على حرب الأعصاب إلي شفتوها إمبارح بسببي 😂🙈

أهو كتبت ونزلت على طول وبأخر الفصل في مفاجأة🙈😻

قراءة ممتعه ❤

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وقفت عشق على أول الممر الذي أمتلئ بالورود الحمراء على يمينها والدها السيد جلال وعلى يسارها شقيقها أيهم ووالدتها صفاء تقف خلفها تمسك لها ذيل فستانها الأبيض الطويل !!
أنصدم الحضور والصحافة على هيئتها تلك ، فقد كانت ترتدي فستان زفاف أبهر كافة الموجودين ببياضه الشديد وجمال تصميمه ، وكأنه صمم خصيصا ليناسب جسدها الجميل ، تزين بحبات اللؤلؤ البيضاء أعلى الصدر ، أكمام طويلة تغطي يديها بأكملها تتزين بورود بيضاء صغيرة ، يضيق عند الصدر وينزل بأتساع كبير إلى أسفل ، له ذيل طويل يغطي الممر بأكمله لذلك كانت والدتها تساعدها في حمله ، ترتدي حجاب أبيض ك لون بشرتها الحليبه ، تزين عينيها الجميلة بكحل عربي أصيل ، طرحة بيضاء كبيرة تناسقت مع الحجاب لتجعل منها أميرة بحق ، أبتسامه واسعة تظهر صف أسنانها البيضاء وتبرز حفرتي جبينها بشكل جعل من ذلك الذي يسير ناحيتها بخطوات رجوليه تخطف الأنفاس رغبه في تقبيلها الأن وبشدة أمام الجميع !
حول الصحافه عدساتهم يلتقطون الصور وهم لا يفقهون ماذا يجري بعد !!
وصل أدم أمامها يطالعها بنظرات عشق فاقت توقعات الجميع ، عينيه بعينيها بحب ، أمسك يديها الأثنتين بحب كبير وهو يقترب يقبلها أعلى جبينها ليتهافت الصحافة يغطون هذا الحدث الأسطوري !
همس بأذانها بعشق واضح :
- بحبك يا عشق ، وحبك متغلغل جوايا بقوة ، حبك مخليني مجنون عشق وبس !!

أبتسمت بخجل لتتورد وجنتيها بشكل مغري
همس لها من جديد :
- بلاش خجل بقى يا عشق علشان ده بيخليني أموت عليكي أكتر !

أقتربت تهمس بأذانه بحب :
- ياريت يا أدم في كلمة دلوقتي تقدر تعبر عن الأحساس الحلو إلي جوايا ، لا حب ولا عشق حصل بالدنيا قادر يوصف أنا بعشقك قد ايه !

كم تمنى أن ينهي الزفاف الأن ويخطفها من بين عيون الناس التي تطالعهم بقوة ، ولكن يجب عليه أولا أن يكمل ما خطط له .. !

وبأشاره منه بدأت موسيقى هادئه تصدح بأرجاء القاعه ليسير بدوره يمسك يدها بحب يسيرون فوق ممر الورود الذي خصصه الليلة ليكون تحت قدمي زوجته عشق ...!

بدورها لم تصدق ما تراه عينيها ، صدمه كبيره شلت أطرافها عن الحركة وجعلت جسدها كأنه قطعة جليد من شدة الفاجعه الكبيرة التي ألمت بها ! رمشت بعينيها عدة مرات وهي تراه يتقدم بعشق ناحيتها ، ترى ماذا يحدث وكيف انقلبت الليله التي خططت لها طويلا على رأسها ؟!

نهضت تقف لتتجه الكاميرات نحوها استعداد لمعرفة ردة فعلها !!

بينما وصل أدم ناحيتها برفقة زوجته
في حين جلس السيد جلال وزوجته وأيهم بالطاولة المخصصه للعائله ؟!

هتفت أسيل بجنون :
- إيه إلي بيحصل هنا يا أدم ؟؟!

منحها أدم نظرة شامته يهتف :
- فرحي انا وعشق يا أسيل ، في ايه مالك ؟!

استشاطت غضبا لتلقي باقة الورود الحمراء من بين يدها أرضا تهتف :
- إيه الهبل ده ؟! ما انت لسه مطلقتهاش ازاي تعملها فرح من الأساس ؟

ضحك بشدة مجيبا :
- هو أنتي مش عارفة إني أقسمت بربي من أول ما تجوزت عشق إني اعملها كل فترة فرح وأنها هتبقى عروسه طول حياتها ؟

همست بصدمه :
- طيب وأنا ؟

اقترب منها مجيبا :
- مالك انتي ؟؟

تابعت كلامها قائله :
- مش المفروض أننا هنتجوز الليلة وانا عروستك وأنك هتطلق عشق ؟ ايه إلي بيحصل هنا ؟؟!

منحها نظرات ناريه ممزوجه بالحقد والغضب الكبير قائلا :
- دي كانت لعبه مش اكتر علشان تكوني شاهده على عشقي وحبي لمراتي ، علشان تفتكري طول حياتك ان أدم مستحيل يبص على ست تانية او يتجوز ست تانية غير عشق ، خليكي فاكره ان أدم لعشق وعشق لأدم طول الحياة !
ده كان أنتقامي الأول منك يا أسيل !

لم تصدق ما تسمعه أذانها من كلام لتسقط تجلس على الأرضيه بضياع شديد وهي تشعر بأن الأرض انشقت وأبتلعتها بسبب هذا الموقف الذي وضعها فيه أدم والسبب الرئيسي هو عشق !
إذا أستطاعت عشق الفوز عليها وأنتهى الأمر !!

بينما وقفت عشق تتابع كلام زوجها بفخر وعشق تعجز الكلمات عن وصفه ، أبتسمت بهدوء وهي تتذكر ما حدث البارحه عندما اكتشفت السر الذي يخفيه أدم عليها ......!

فلاش باااااك 
عندما خرج أدم من الغرفة التي تقطن فيها أسيل بذلك الفندق ، قرر العودة للقصر و أخبار عشق بما يخطط له ، لن يسمح لنفسه أن يكون سبب في رؤية دموع زوجته عندما تعلم بأنه يخطط لشيء ولم يخبرها ، ستكون على علم بما يحدث أول بأول ، ستكون قوته في مخططه وشريكته في تنفيذه ، غدا سيأخذ حقها من تلك اللعينه !!
وصل القصر ليصعد إلى أعلى يفتح الباب بهدوء ليجدها تنام كالملاك في منتصف السرير ، تقدم ناحيتها بهدوء ليرى شعرها الأحمر قد تمرد وأخفى تفاصيل وجهها الجميلة ، جلس على السرير يرفع يده ليزيح خصلات الشعر بهدوء ومن ثم اخفض رأسه يقبلها على شفتيها بهدوء ، تململت في نومتها أثر فعلته تلك لتفتح عينيها تقابل عينيه
همست بصوت نعس :
- في ايه يا أدم ؟

تنهد بهدوء ومن ثم هتف :
- عايز احكيلك حاجة كده وعايزك تفهميني كويس يا قلبي .

أعتدلت في جلستها تهتف :
- اي حاجة هتقولها هكون قوتك فيها يا حبيبي

بدأ يقص عليها مخططه من بداية ذهابه إلى بيت أسيل ومن ثم مغادرته من غرفتها في الفندق قبل قليل ، أخبرها بكل شيء يخطط له بالغد بمساعدة شقيقه أحمد ، أنهى كلامه وهو يتابع ردة فعلها المنتظرة !

دقائق قليلة ووجدها ترتمي بأحضانه تبكي بقوة وهي تشدد على قميصه بشدة و  دموعها تلامس رقبته بهدوء !
احتضنها بدوره وهو يغمض عينيه يهمس لها :
- بتعيطي ليه يا عشق ؟ أنتي عارفه أني بتوجع من دموعك دي ، خليكي واثقة إني هاخد حقك وحق بنتنا وحق الصور إلي تجرأت وعملت فيهم كده !

همست وهي ما زالت تبكي :
- انت ايه ؟ هتخليني اموت بحبك اكتر كل يوم يا أدم ولا ايه ؟؟ كل مره بتثبتلي إنك بتعشقني اكتر من اليوم إلي قبله ! وبتثبت ان الحب قوة وثقه
وأن إلي بيحب التاني مبخبيش عنه حاجة لو مهما كانت !

سكتت قليلا لترفع رأسها تطالعه بدموع بينما رفع هو يده يمسح دموعها برقه ، ثوان قليلة ووجدها تقبله قبله جعلته يذوب بين يدها ... !

صباح يوم الزفاف كان أدم قد أتفق أيضا مع السيد جلال وأيهم وصفاء على كل شيء ، اوصل عشق لمنزل أهلها ليتم تحهيزها هناك تحت تكتم شديد منهم !

في حين أتفق مع شقيقه على تجهيز الصاله بالفندق بأروع ما تكون ، وعندما غادر للفندق  استعداد للزفاف طلب من أحمد ان يخبر والدته والجميع بالمخطط وأن يحضرو  للزفاف في الموعد المحدد ، وكان أيضا قد طلب من جورج وكلارا  ذلك ..!

أيضا خطط لنشر خبر زفافه على شبكات التواصل الأجتماعية ليصبح المخطط جاهزا للتنفيذ ...!

نهاية الفلاش بااك 

استيقظت من ذكرياتها تلك على صوت زوجها أدم الذي بدأ كلامه للصحافة التي تهافتت عليه قائلا :
- أدم الزهرواي مستحيل يكون ليه زوجة غير عشق ، الليلة دي حفل فرحنا انا وعشق وبس ، والبنت دي تعرضت لمراتي  وأذتها  بمخططات رخيصه زيها وده كان عقاب صغير مني ليها  علشان تكون عبره لأي حد بيفكر يتعرض لمراتي بأذى صغير او كبير ..!

أنهى كلامه وهو يقبل يد زوجته بحب لترتفع تصفيقات العائله بحراره وأكثرهم فرح التي أخذت تطالع أسيل بشماته كبيرة !

بدورها همست كلارا لجورج :
- معمريش شفت حب قوي زي حب الأتنين دول لبعض !

طالعها بحب قائلا :
- كلارا !

حولت أنظارها ناحيته تهتف بتسائل :
- إيه؟ 

وبنظرات عاشقه وقلب بدأ يخفق بعد أن سمح لمشاعره أن تخرج هتف لها :
- بحبك !!

بقيت تحدق به مدة عشر دقائق ترمش بسرعة غير مصدقه ما سمعت ، بينما هو أبتسم على فعلتها تلك يهتف لها :
- في ايه يا مجنونه ؟

وضعت رأسها على كتفه تهتف ببلاهه :
- عايزة أنام

ليضكك بشدة أكبر على ردة فعلها تلك ... !

بينما تقدمت السيدة رقيه بأنكسار  تفننت أبنتها أسيل في إيصاله لها تقف أمامها وهي تمد لها يدها تهتف :
- من الأول مكنش مكانك هنا يا أسيل ، انتي جبتي ليا ولأبوكي الله يرحمه الكلام ، قومي يلا نروح بيتنا ..!

رفعت رأسها تطالع والدتها بضياع وحقد كبير ، وجهها أصبح مصطبغا بدموعها وكحل عينيها ليصبح شكلها مخيفا ! لم تتكلم بل ألتزمت الصمت !

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

محدش يقول الفصل قصير
علشان في فصل بالليل كمان يا حبايبي 😍
استنوني بأحداث  نااااااااار🔥🔥🔥

دمتم ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...