مساء السعادة عليكم
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تسللت خيوط الشمس الذهبيه لداخل عينيها من خلف النافذة الكبيرة في ذلك الجناح الذي خصص للعروس المنتظره ، فتحت عينيها تبتسم بجنون !
اليوم ستكون بين يدي أدم كزوجه بحلم لطالما أنتظرت تحقيقه وها هو سيتحقق الليله ، أدم الزهرواي خلق ليكون لها فقط وليس لتلك المساة عشق ! هكذا فكرت ... !
الليلة سترتدي له الأبيض وتقبله أمام الجميع
ستمسك يده بقوة تثبت للعالم بأنها هي ( أسيل )
أستطاعت تحطيم أسوار العشق المتينه التي كانت تجمعه بزوجته السابقه عشق !
الليلة ستطالع عشق بتقزز كبير كما طالعت هي بالسابق ، ستحتضنه أمامها لتثبت لها بأنها فازت عليها ! أدم سيكون لها فقط !
ستكون سيدة قصر الزهرواي من اليوم فصاعدا
ستعيش حياة رغيده لم تحلم بها من قبل !
ستعمل جاهده بعد الزفاف أن تطرد كافة سكان القصر ليبقى لها و لحبيبها أدم فقط !
ستنام بين يديه الليلة وعلى سرير عشق !
كم تمنت أن ترى عشق ذلك رغبه منها في تحطيم قلبها أكثر !
كل هذه الأفكار كانت تسيطر عليها في هذه اللحظات لتبتسم بخبث وهي تنهض عن سريرها تقف بمنتصف الغرفة ترفع يديها للأعلى تتثائب بهدوء ، سارت ناحية الحمام بعد أن سحبت منشفه كبيرة من الخزانه لتأخذ حماما دافئا قبل أن تأتي الفتيات المسؤلات عن تجهيزها لليلتها المنتظرة !
مرت ساعه كامله قبل أن تخرج تلف جسدها بالمنشفه بأحكام وشعرها الأسود يتدلى على كتفها ، لحظات وسمعت طرقات هادئه على باب الجناح لتفتحه بلهفه وهي تجد الفتيات المسؤلات قد وصلن ، رفعت أنفها للأعلى تهتف لهن :
- عايزة أكون ملكه الليلة مفهوم ؟
اومأت الفتيات بهدوء ليبدأن عملهن بسرعه !!
بينما جلست هي على المقعد تطالع فستان الزفاف الأبيض من خلف المرآة بسعادة كبيرة ممزوجة بخبث أكبر .....!
..............................................
هدوء شديد عصف بقصر الزهرواي في هذا اليوم
السيدة صفيه تجلس برفقة السيدة نازلي يتبادلن الأحاديث بهدوء ، بينما تجلس نور تلاعب فرح ومرح بطفوليه ، في تلك اللحظات هبط أدم من الأعلى يتجه ناحية والدته يجلس ناحيتها بعد أن قبل يدها ، بينما سحبت هي يدها بغضب واضح وهي تدير وجهها عنه !
تنهد بهدوء قائلا :
- مالك يا أمي في ايه ؟!
منحته نظرات ناريه تهتف :
- ازاااي في ايه يا أدم ؟ إيه إلي هتعمله الليله ده ؟ ازاااي تسمح لنفسك تعمل كده في عشق ؟!
وقبل أن يجيب وجد طفله ( جاسر ) يتجه ناحيته يقف أمامه بغضب يهتف :
- هتعمل ايه في ماما ؟
أبتسم أدم يهتف له بهدوء :
- مش هعمل حاجة يا جاسر
بينما نهضت السيدة صفيه بعد ان وصل غضبها حده لتهتف بصراخ :
- متجننيش يا أدم ! أنت بوعيك ولا ايه ؟ ازاااي هتتجوز وحده تانيه غير عشق ، ازاااي هتسمح لنفسك تكسر قلبها ؟ فين الحب الكبير إلي بقلبك ليها ؟ ولا خلاص طلع كله كدب ؟؟!
حولت السيدة نازلي و نور انظارهما ناحية أدم بصدمه كبيرة بعد تلك الأخبار ، هتفت نور بتسائل :
- مستحيل أصدق أنك هتتجوز وحده تانيه غير عشق يا أدم ، حتى لو شفت ده في عيني !!
بقي هادئا مكانه لا يرغب بالأجابه الأن بينما أنسحبت السيدة صفيه و نازلي من أمامه بغضب واضح على فعلته تلك ، بدورهم طالع الأطفال والدهم بغضب واضح بعد أن استنتجو بطفوليه أنه أغضب والدتهم ..
في تلك الأثناء دخل أحمد يتجه بهدوء ناحية شقيقه يهتف :
- كل حاجة تمام يا أدم !
أبتسم أدم بأنتصار كبير وهو يعود ويجلس على الأريكه بهدوء ، بينما طالعت نور زوجها بتسائل وهي تنهض تهتف :
- أنا عايزه أعرف في ايه يا أحمد ؟ وعشق فينها مختفيه من أمبارح بالليل ؟؟!
وضع أحمد يده على كتفها يهتف :
- مفيش حاجة يا نور غير ان أدم فرحه الليلة على أسيل وبس !!!!
بينما نهض أدم بدوره يهتف :
- أنا طالع أجهز نفسي للفرح يا أحمد
هتف أحمد قائلا :
- ربنا يهنيك يا عريس !!
سار أدم ناحية الأعلى يصل ناحية غرفته ليدخل فتقع عينيه على صورة زفافهما الكبيرة المعلقه على الحائط ، منحها نظرة قويه ومن ثم دخل ناحية الحمام ليخرج بعد عشرون دقيقة !
بدأ بأرتداء بذلته السوداء الأنيقه ليصبح وسيما بشكل مبالغ فيه ، وضع ببيونته الحمراء ليزيد حسن مظهره ، توجه ناحية المرآة يطالع نفسه بأبتسامة رضا ، رفع يده يلتقط علية عطره الفواح ليأسر قلبه عروسه الليله !!
أنهى تزين نفسه ليلتقط هاتفه النقال ومفتاح سيارته ومن ثم يخرج ..... !
.................................................
كانت تجلس تقرأة وردها اليوم بهدوء وخشوع .
بينما جلست أبنتها ( سيلا ) تحمل هاتفها النقال بين يديها تتصفح المواقع الألكترونيه بهدوء ، لفت نظرها ذلك الخبر الذي جعل عينيها على وشك الخروج من محجرهما لتضع يديها على فمها بعد أن شهقت بقوة ، أنهت والدتها القراءة لتطالعها بتسائل من حالتها تلك وهي تهتف :
- مالك يا بنتي ؟؟
طالعت والدتها لا تقوى على الرد
بينما أقتربت منها السيده رقيه تهتف من جديد :
- في ايه يا سيلا ؟؟
هتفت :
- الليله فرح أدم الزهرواي من أختي أسيل يا ماما
نهضت بدورها بغضب واضح وهي تهتف :
- إيه إلي بتقولي ده ؟؟
أجابتها بهدوء :
- كل الأخبار قاعده بتروج لحفل الليله يا ماما
حزمت أمرها وهي تتجه ناحية غرفتها تبدل ثيابها ومن ثم خرجت تهتف لأبنتها :
- أنا هعرف ازاي اوقف البنت دي عند حدها ، شكلها تجننت و خلاص
هتفت سيلا وهي تنهض قائله :
- رايحه فين يا ماما ؟!
طالعتها بقوة تهتف :
- هنروح نمنع الفرح ده يا سيلا ! قلبي حاسسني أنه هيكون نهاية أختك
قالت كلماتها تلك وهي تتجه تخرج من الباب لتلحقها ابنتها على عجله ... !
................................................
مرت ساعات اليوم سريعا ما بين تجهيزات الزفاف وتجهيزات العروس التي أصبحت مكتملة الزينه !
وقفت تطالع نفسها بأنبهار كبير وعينين مصدومتين ، لقد برعت الفتيات في تجهيزها ، رفعت يدها تتحسس شعرها الذي زين بالورود البيضاء بشكل جميل و فستانها الأبيض الذي يضيق عند الصدر والخصر وينحدر بأتساع من تحت الركبه ، ترتدي كعب عالي أبيض أكمل زينتها ، هتفت لنفسها بالمرآة بخبث كبير :
- وأخيرا يا أدم هنكون مع بعض !!
انسحبت الفتيات بهدوء بينما تحركت هي تقوم بتشغيل هاتفها النقال على إحدى الأغاني للتحرك بعدها وتبدأ بالرقص والدوران بالغرفة بسعادة كبيرة تنتظر وصول عريسها الوسيم .. !!
بينما في قاعة الفندق الكبيرة كانت التجهيزات تتم على قدم وساق بأشراف أحمد الذي وصل للتو يشرف على اللمسات الأخيرة يرتدي بذله سوداء يتحرك هنا وهناك يشدد على العاملين على إنهاء التجهيزات النهائيه قبل وصول العروسين !
افترش الورد الأحمر على طول الممر المؤدي للقاعه بشكل جميل ، تزينت الورود البيضاء على المكان المخصص لجلوس العروسين ، بدأت الموسيقى ابهادئه تصدح بالمكان استعدادا للبدء بالمراسم المنتظرة !!
بدأت وفود الصحافة تتدفق بقوة لداخل الفندق بعد أن تسرب لهم خبر زواج أدم الزهرواي من امرأة أخرى !
إذا سيحققون نجاحات كبيرة الليلة بسبب تأديتهم لهذا الحدث !
وغدا ستتزين الجرائد بالخط العريض بزفاف أدم الزهرواي من أمراة أخرى وخيانته لزوجته عشق
الذي وصل عشقه لها بيوم من الأيام حدودا لم يتخيلها أحد .... !
دقائق أيضا وبدأ المدعوين بالحضور لتمتلى القاعه سريعا بهم وتكن العيون تطالع مدخل القاعه الرئيسي في أنتظار وصول العروس الذي سرقت مكان عشق الجميلة .. !
بدورها توقفت عن رقصاتها تلك وهي تستمع لباب غرفتها يطرق ، أغلقت الموسيقى لتعدل من مظهرها بسرعه ، فيبدو بأن عريسها الوسيم قد حظر لأصطحابها !!
أسرعت تفتح الباب بنعومه لتجد أحمد يطالعها بأبتسامه صغيرة ، أخذت تطالع الممر من امامها لتهتف له :
- فين أدم ؟؟
هتف لها بهدوء :
- طلب مني أجي أخدك لتحت علشان هو قاعد بيحضرلك بمفاجأة تحت
وبغرور رفعت رأسها وهي تكاد تموت من سعادتها
هتفت وهي تخرج من غرفتها :
- اوكي ، يلا بينا
منحها أحمد نظرة قوية وهو يسير بجانبها يتجه بها ناحية المصعد ومن ناحية القاعه ..!
بينما يجلس هو بالمكان المخصص لكتب الكتاب برفقة ذلك المأذون الذي يجلس بهدوء !
عينيه مسلطه على الباب بقوة ، ارتفعت التصفيقات عاليا عندما دلفت أسيل برفقة أحمد من ممر أخر غير ذلك الذي زين بالورود الحمراء لتبدأ الصحافة تلتقط الصور بجنون لتلك العروس التي تسير ترفع رأسها بغرور كبير تمنح الصحافه الأبتسامات واحيانا تتعاطى معهم بالكلام ..
منح أدم شقيقه نظرة شكر لينهض من مكانه يقف لأستقبالها ، وصلت ناحيته ليمد يده لها يهتف :
- اقعدي يا أسيل
جلست بهدوء وهي تدقق النظر بهذه الصاله الواسعه والورود الجميلة الموجودة بذلك الممر الأخر ، هتفت له بهدوء :
- إيه الورد إلي على الممر التاني ده يا أدم
منحها نظرة قوية يهتف :
- هتعرفي كمان شوية
في تلك اللحظات دخلت السيدة صفيه وبجانبها السيدة نازلي يتقدمن ناحيتهم بوقار شديد ليجلسن على تلك الطاولة التي خصصت لهما ..
ثوان قليله وكانت تتبعهما نور وفرح برفقة الأطفال يرتدين أجمل الفساتين ! توجهن بهدوء ليجلسن بنفس الطاولة المخصصه !
طالع الأطفال الصاله الكبيرة بنظرات طفوليه ليهتف جاسر لجدته قائلا :
- ده فرح مين يا تيتا؟؟
أبتسمت له بهدوء مجيبه :
- هتعرف كمان شويه يا حبيبي !!
لم يمضي وقت قصير بعدها ليدخل جورج يمسك بيد كلارا التي أرتدت فستان سماوي يعكس جمال زراقة عينيها !
سار بهدوء يجلس على طاولة قريبة ينتظر الزفاف المنتظر ....!
بدأت الصحافه تلتقط الصور لأفراد العائله واحدا واحدا لتكون محط الأخبار في الصباح الباكر ..
طالعتهم أسيل بغرور كبير وهي تمنحهم نظرات خبيثه تهتف في نفسها :
- هخرجكم كلكم من حياة أدم وعن قريب كمان
همست لأدم قائله :
- هي فين عشق علشان تطلقها قبل ما نكتب كتابنا يا حبيبي ؟
منحها نظرة قوية يهتف وهو يطالع ساعة يده :
- شويه كده وهتيجي !
اومأت برأسها بتفهم !
بينما كادت فرح أن تنهض وتذهب ناحيتها تقتلع رأسها من مكانه ولكن أمسكتها السيدة صفيه في اللحظات الأخيره تهتف لها :
- معلش يا فرح أهدي شويه !
أغمضت عينيها تهتف بغضب مكتوم حتى لا يسمعها أحدا :
- نفسي أقوم اولع فيها يا خالتو والله
مرت لحظات أخرى لتبدأ أسيل بالتذمر قائله :
- هي فينها بقى ؟ لازم تكتب الكتاب احنا تأخرنا !!
هتف أدم بدوره بهدوء قائلا :
- معلش اصبري شويه كده علشان خاطري
منحته أبتسامه واسعه تهتف :
- علشان خاطرك بس ..
في هذه اللحظات وصلت السيده رقيه برفقة أبنتها تلتقط أنفاسها وهي تدخل من باب الصاله التي ستتم بها اجراءات الزفاف ، بسرعه وقعت عينيها على ابنتها التي تجلس بجانب أدم تتبادل معه بعض الأحاديث ، !
صدمه شلت أطرافها ! كيف فعلها أدم وتخلى عن عشق بهذه السهولة ليتزوج من أبنتها ... ؟
تقدمت بخطوات حذره برفقة أبنتها وهي ترغب بمنع هذا الزفاف حتى لو كان بالقوة ... !
لحظات وكان أدم ينهض من مكانه ينتصب بوقفته وهو يرى باب الممر الأخر يفتح بهدوء ..
وجه الجميع أنظارهم ناحية نظراته تلك
بينما تهافت الصحفيين بجنون أيضا يطالعون ما يطالعه ....
لتكن الصدمه للجميع في تلك اللحظات وهم يرون عشق تقف في باب المدخل الأخر برفقة والدها ووالدتها وشقيقها أيهم لينصدمو أكثر وأكثر من ما ترتديه ........... !!!
بينما أبتسم أدم بهدوء وهو يسير ناحيتها ..... !!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
معلش أمسكو أعصابكم واستنو فصل بكرا 😉
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!