الفصل 55 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
12
كلمة
2,239
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

اسفة على التأخير ، بس اليوم كان عندي جامعة وشغل واخدت وقت لكتبت الفصل ..
بجد كنت بكتب وقت الراحه بس علشان متزعلوش علشان شايفه حبكم للرواية وده طبعا بيسعدني جدااااا 😍

قراءة ممتعة❤

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وكأن الطيور قد حطت على رأسهم ..
هدوء قاتل أحتل كيان كل من كان بالمكان بعد كلمات الطبيب تلك التي كانت بمثابة صفعه قوية أخترقت وجوههم بشدة !!
بينما هي لا زالت تجلس على الأرضية تطالع الطبيب بعينين يكادان يخرجان من محجرهما !
إذا هل ستكون نهايتها هي و زوجها هنا ؟ هل سيموت أيهم ويتركها وحيدة ؟ هل سيرحل ؟
يا الله كم شعرت بأن قلبها يتمزق الأن !شعرت بألم لم تشعر به من قبل ، قفزت أمامها ذكرياتهم معا
حبه لها وخوفه عليها ، احتوائه ، غيرته
يا الله كم اشتاقته ! ماذا عساها تفعل بدونه
كيف ستعيش ؟ وبأي قلب ستستمر بحياتها من بعده ؟! أغمضت عينيها تتمنى أن تكون بكابوس وتنهض تجد نفسها بداخل أحضانه !!
ولكن ضربتها الحقيقة الموجعه عندما سمعت الطبيب يكمل كلامه قائلا بعد أن وجد الصدمه قد أخذت حيزا كبيرا منهم قائلا :
- الحمدلله الورم لسه بالبداية يا جماعة ، خلو ايمانكم قوي بربنا ، حالة المريض النفسيه دلوقتي هي الأهم ، وانتو كمان لازم تكونو قويين علشان يستمد قوته منكم !

هتف أدم بحزم :
- ايه الحل دلوقتي يا دكتور ؟

أجاب الطبيب بهدوء وهو يحول عينيه بين الموجودين :
- حاليا لازم نعمله عملية أستئصال الورم ، العملية صعبه بس نسبة الشفاء كويسه لدلوقتي علشان زي ما قولتلكم الورم لسه بالبداية !!

أنشقت ابتسامة صغيرة على ثغر السيد جلال عندنا سمع بأن هناك نسبة شفاء ستعيد إليه إبنه من جديد ، هتف للطبيب قائلا :
- الحمدلله يا دكتور على كل حاجة ، حاليا في نسبة شفاء و ده كويس طبعا ، ياريت تعمله العمليه بأسرع وقت ..

تقدم الطبيب ناحيته يقف أمامه يهتف له بهدوء :
- أيوه كده انا عايز نفسيتكم تكون كويسه وايجابيه علشان المريض يرجعلكم بأسرع وقت

بينما تقدمت عشق من صديقتها فرح تجلس بجانبها على الأرضية تهتف لها بحزم :
- كفاية عياط بقى يا فرح ، دلوقتي جه دورك علشان تكوني قوية علشانه ، أيهم هيتقوى فيكي يا فرح وبينا كلنا !!

كلام صديقتها وكلام الطبيب صحيح
ستكون قوية لأجله ، ستناضل لأجل أن يعود لها من جديد كما كان في السابق !!

نهضت عشق لتمسك بيدها يتجهان ناحية الطبيب
بينما هتف أدم متسائلا :
- العمليه هتكون امتى يا دكتور ؟

أجابه الطبيب بحزم :
- في أسرع وقت ممكن طبعا !

بينما تقدمت كلارا تقف أمام فرح تهتف لها بحزن :
- سامحيني يا فرح على كل حاجة ، أيهم أغلى من أخويا والله ، بس إلي حصل ان قلبي تحكم بعقلي !

حدقت بها فرح بقوة ، رأت دموع صادقة تنزل من عينيها لتهتف لها وهي ترفع يدها تمسح دموعها :
- متعيطيش يا كلارا ، انا مسمحاكي طبعا ، دلوقتي لازم تكوني قوية علشان أخوكي يخف بسرعة ، صح ؟

ابتسمت كلارا بسعادة تهتف :
- صح !!

..............................................

تم تحديد موعد العملية أن تتم في الغد بعد أن أتفق الطبيب مع العائله على ذلك ، بينما تلقى أيهم الخبر بصدمه كبيرة ولكن أيمانه الداخلي جعله يحتسب ذلك عند الله ، كان يجلس في الغرفة المخصصه له على سريره يتكئ برأسه على الوساده يغمض عينيه وهو يفكر بالغد ! هل سيخرج ويعود لعائلته أم أن الله قد كتب له النهاية ؟؟! تنهد بهدوء يحاول أن يتوقف عن أفكاره تلك ، سمع الباب يفتح بهدوء ولكنه لم يكترث ظنا منه أنه الطبيب او إحدى الممرضات ، بينما سارت بخطوات بطيئه بعض الشيء وهي تدقق في تفاصيله ، وجهه مصفر بشكل كبير ، يغمض عينيه بتعب واضح ، أمسكت دموعها بقوة حتى لا تبكي أمامه ، سارت حتى وصلت أمامه !
بينما شعر هو بها ليفتح عينيه يهمس بتعب ممزوج بلهفه حقيقيه :
- فرح !!

جلست قريبه منه تهتف بحب واضح :
- قلب فرح !

أبتسم بسعادة وهو يعادل في جلسته بتعب ، هتف لها :
- وحشتيني

دق قلبها بقوة لتقترب منه أكثر تهتف :
- توعدني إنك تقاوم علشاني وعلشان بنتنا ؟!

حدق بعينيها بهيام كالمغيب ، أجابها :
- أوعدك !!

نهضت بدورها تدس نفسها بجانبه على السرير تحتضنه بقوة ، لهفه ، أشتياق ، ليغمض هو عينيه يتلذذ بجمال هذه اللحظة ، هتفت له :
- أنا اسفه يا أيهم على كل حاجة

وضع يده على شفتيها مجيبا :
- أنا إلي أسف ، كان لازم أجي وأقولك الحقيقة

رفعت رأسها تطالعه بحب وهي اكيد على شعره الأحمر بحب لتهتف :
- وانا سامحتك خلاص

شعر بالألم يجتاح رأسه من جديد ليغمض عينيه بتعب ، بينما نهضت هي بلهفه تهتف بخوف :
- مالك يا حبيبي ؟

كلمتها تلك جعلته يتناسى ألمه ليبتسم لها بحب قائلا :
- زمان مقولتيليش الكلمة دي يا فرح !

يا الله كم ألمها قلبها الأن !
أقتربت منه أكثر لتنزل تقبل شفتيه بحب وعشق كبير جعلته يغمض عينيه يبادلها القبله بعشق أكبر

شعور كبير أخبره بأنها ستكون أخر قبله لهما !

بينما هي أحست بأن ملكت العالم وهي بين يديه

هتف بعد أن أبتعدت عنه :
- خليكي الليلة هنا يا فرح

أحتضنته بحب تدفن رأسها بين ضلوعه تهتف :
- هكون الليلة وكل ليله معاك يا حبيبي ..!

................................................

فتحت عينيها بهدوء عندما أخترقت أشعة الشمس بخيوطها نافذتها الصغيرة ، طالعت سقف الغرفة من فوقها بخبث شديد عندما عزمت على تنفيذ مخططها اليوم ، علمت بأن جميع أفراد العائله يبيتون بالمشفى برفقة أيهم بعد أن شاهدت بعض الأخبار المتسربه عن حالته المرضيه ، نهضت بهدوء تتجه ناحية المرحاض لتخرج منه بعد عدة دقائق تتجه ناحية خزانتها تخرج عباءة سوداء وحجاب أسود ، أرتدتهم على عجله تمنح نفسها نظرة رضا وشر من خلال مرآتها الصغيرة ، ألتقطت الصور تدسهم داخل حقيبتها لتخرج خارج المنزل ..!

لحظات وكانت تستقل سيارة أجره ناحية قصر
عائلة ( الزهرواي ) وهي تبتسم بشر الأمر الذي جعل السائق يطالعها بغرابه من مرآته الأماميه

مرت نصف ساعة قبل أن تخرج من السيارة تسير ناحية بوابة القصر الكبيرة تدخل منها تقف أمام الباب ، رفعت يدها تطرق الجرس بهدوء ، لحظات وفتحت لها إحدى الخدم تهتف بتسائل :
- حضرتك مين ؟

أكتست طابع الحزن تهتف بهدوء :
- أنا الخادمة الجديده !

وبتلقائيه ادخلتها الخادمة ناحية المطبخ
فهي تعلم بأن السيدة صفيه قد طلبت خادمه للقصر ويبدو بأنها هذه الفتاة حسب تفكيرها المحدود !!

مرت ساعة وهي تعمل بالمطبخ ، قبل أن تهتف لها الخادمه :
- روحي رتبي الغرف فوق وأنا هحضر الفطار علشان الست صفيه والست نازلي هيفوقو كمان شويه !

وكأن الفرصة جائتها على طبق من ذهب لتسرع تلتقط حقيبتها دون ان تلاحظها  الفتاة تتجه ناحية الأعلى !!

سارت بالرواق المؤدي لغرفة أدم بعد أن علمت مكانها من إحدى الخدم التي كانت تقوم بتنظيف الدرج قبل قليل ، فتحت الباب بهدوء وهي تطالع الغرفة بنظرات منبهره ، كان أول شيء شاهدته صورة الزفاف الكبيرة التي تجمع عشق وأدم بحب
ضمت شفتيها بأمتعاض وغضب تهتف لنفسها :
- هتنتهي قريب من حياة أدم يا عشق !!

أخرجت الصور من حقيبتها تضعها بجيب إحدى بناطيل أدم بعد أن فتحت الخزانه ، بعدها توجهت ناحية السرير تجلس عليه بهدوء وهي تمسد عليه بجنون تهتف :
- قريب السرير ده هيضمني أنا وأنت يا أدم

نهضت بعد قليل لتسرع تخرج قبل أن يلاحظها أحد ، هبطت الدرجات بحذر شديد وهي تتجه تخرج من القصر بأكمله دون أن تلاحظ بأن
( مرح ) الصغيرة قد لمحتها وهي تخرج من غرفة والديها لتتعرف عليها بسرعة !!!

................................................

فتتحت عينيها لتجد نفسها ما زالت بين أحضانه ، سمعت طرقات الباب لتنهض تعدل من ثيابها بعد أن سمحت للطارق بالدخول ، في تلك الأثناء دلفت عشق تمنح فرح أبتسامه باهته لتتجه ناحية شقيقها تقبله على جبينه بحب ، فتح عينيه ليقابل عينيها لتهتف له برجاء ممزوج بألم الفراق :
- أنا أنحرمت منك اووي يا أيهم ، كان نفسي يكون ليا اخ يلعب معايا ويحميني ويكون قوتي وسندي ، والحمد لله ربنا عوضني بيك ، متتخيلش وقتها فرحت قد إيه انه ظهر ليا أخ حلو زيك ، خليك قوي واعرف إني قوية بيك يا حبيبي !

أمسك يدها يقبلها بحب كبير يهتف ببعض التعب :
- وانا كمان فرحان بيكي اووي يا عشق ، خليكي فاكره إني بحبك مهما كانت النتيجه !

وضعت يدها على فمه تهتف بحزم :
- النتيجه هتكون أيجابية بإذن الله

بينما بكت فرح بتلك اللحظات بهدوء على كلامهم ذلك !!

إذا حان الوقت ليتم إدخال أيهم لغرفة العمليات تحت دعاء الجميع بأن يخرج لهم سالما معافه!
الطبيب قال بأن العمليه ستأخذ ثمانية ساعات وهذا يعني بأن الخطورة موجودة أيضا ولكن ارادة الله الأكبر هنا !

دخل أيهم أخذا معه قلوب الجميع !
فرح تجلس تحمل بين يديها كتاب الله تقرأ ودموعها على عرض وجهها ، عشق تجلس تضع رأسها على كتف زوجها تبكي بصمت وهو يمسك يدها يهدئها بين الحين والأخر ... !

أحمد يجلس بجانب خالته صفيه بهدوء !

كلارا أخذت زاوية بعيده عنهم تدعو ربها بأن تكون النتائج إيجابية ويعود أيهم لعائلته من جديد ..!

بينما ذهب السيد جلال يعتكف بالمسجد لحين انتهاء العملية  !!

في حين بقيت السيده صفيه ونازلي ونور برفقة الأطفال في المنزل .. !

.......................................

يجلس على قبر والدته يذرف الدموع بصمت
فاليوم ذكرى وفاتها السنوية !
ألم رهيب يجتاحه وهي بعيده عنه
وكأنها توقيت البارحه !
ايمانه القوي يخبره بأن أدم مظلوم بهذه القصة ولكن عقله يرفض التصديق ، أي صديق ذلك من يترك رفيقه بيوم تستبدل فيه حياتهما معا !
لما لم يأتي بذلك اليوم؟ لما كان سببا في رحيل والدته عنه ؟ وأين هي كلارا الأن ؟!
لا يعلم لما يحتاج إلى وجودها بجانبه في هذه اللحظات !
إلى متى سيبقى الأنتقام هو هدف حياته ؟

وضع يده على رأسه بألم وهو يتذكر الرذيلة التي أقترفها مع تلك اللعينه ( أسيل )
لما سمح لنفسه بالأنجراف مع أهوائه ؟

هو يعلم جيدا بأن كلارا هي الوحيده التي تعشقه بصدق ، ويعلم جيدا بأنه أستغلها بشكل سيء

ولكن أين هي الأن ؟
لما يشتاق لها لا يدري !
هو منع الحب أن يكون رفيقا له ... ولكن ماذا يجري ؟

نهض من مكانه يهرب من هذه الأسئله وهو يجر قدميه بشده ، ركب سيارته يقود بسرعة جنونية ربما ستفقده حياته لو بقي هكذا !!

لا يدري كيف وصل أمام  قصر الزهرواي بهذه المدة القصيرة ولما جاء من الأساس ؟!

نزل من سيارته يشعر بنفسه ضائعا
طرق الباب ينتظر الدخول ليراها تفتح له بعد ثوان ، دقق النظر فيها يهتف :
- وحشتيني يا عمتي !

أبتسمت بدفئ تهتف :
- جورج ! ده أنت ؟!

أدخلته بحب ناحية الصالة الكبيرة لتجلس وهو بجوارها ، رفع أنظاره ناحيتها قائلا :
- تعبت يا عمتي عاوز أرتاح

أبتسمت مجداا مجيبه :
- عايز تعرف أدم كان فين وقتها ؟

اومأ لها برأسه بإيجاب
لتتنهد بدورها وتبدأ الحديث قائله :

...................................

سامحوني لو في أخطاء أملائيه بس عيوني وجعتني جدا

ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...