الفصل 44 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
13
كلمة
2,218
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

اسفة على التأخير
قراءة ممتعة ❤

&&&&&&&&&&&&&&&
حول الجميع أنظارهم ناحية ( أسيل ) التي شعرت بهذه اللحظات بأن قدميها لم تعد تحملانها لا محاله ، نظرات أدم الناريه تخترقها بقوة كبيرة !
في حين رفع أدم سماعة هاتفه بعد أن اتصل على شقيقه في المكتب المجاور يهتف :
- أحمد تعال هنا حالا !

اومأ أحمد برأسه ليخرج من مكتبه يتجه ناحية مكتب شقيقه ليرى الأجواء متوتره بعض الشيء
هتف بتسائل :
- في أيه يا أدم ؟!

ركضت مرح الصغيرة ناحية عمها أحمد تهتف بدموع :
- هي دي الست إلي خطفتني يا عمو !

رفعها بين يديه وهو يمسح لها دموعها بحنيه
طالع شقيقه ليرى الحمم البركانية تتقاذف من عينيه بشر كبير !
إذا يبدو بأن العاصفه ستثور لا محاله !

هتف أدم وعينيه تخترق أسيل بغضب جامح  :
- أحمد ، خد البنات وجاسر على القصر ، وخلي بالك منهم كويس ..

اومأ أحمد برأسه بتفهم بعد أن علم بأنه لا مجال لجدال شقيقه ..
اتجه ناحية فرح ليحملها أيضا بين يديه ويهتف لجاسر :
- يلا يا جاسر ألحقني  !

اومأ الصغير وهو يمنح والديه نظرة تسائل قبل أن يختفي برفقة عمه !

في حين أخذت عشق تطالع تلك الفتاة بنظرات غاضبة ، كيف سمحت لنفسها بأن تختطف ابنتها وتضربها أيضا !!

شعرت أسيل بأنها ستموت الأن لا محاله !
ابتلعت ريقها تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها الأن !

تقدم ناحيتها بخطوات بطيئه حتى وصل أمامها يهتف لها بصوت منخفض مرعب :
- الكلام ده صح ؟

تحشرجت الكلمات في جوفها وكأنها اختفت رعبا من القادم ، رفعت رأسها لتقابل عينيه تهتف بصوت متقطع :
- م مستر أدم أنا أنا .......

ثوان قليله و أحست بأن رأسها اقتلع من مكانه على أثر الصفعه القويه التي تلقتها من ذلك الذي يقف أمامها يطالعها بنظرات حارقه ستجعل منها رماد لا محاله ! شعرت بأنها على وشك الإغماء ولكنها تماسكت قليلا حتى لا تسمح لذات العينين الساحرتين بالشماته بها ! هي تكرهها كثيرا ولن تسمح لنفسها بأن تكون ضعيفه أمامها! في حين أمسك أدم بيدها بقبضة قوية جعلتها تئن بصوت منخفض يهتف لها بصراخ :
- أيه هدفك إنك تخطفي بنتي ؟!

ابتلعت ريقها لا تجرؤ على النطق لتنزل دموعها رغما عنها ! هزها بقبضتيه الأثنتين يصرخ مجددا :
- انطقي !

في تلك الأثناء اقتربت عشق منها تطالعها من أخمص قدميها حتى أعلى رأسها باستهزاء تهتف :
- باينتك وحده رخيصه !

في هذه اللحظات تمنت أن تفلت من يديه لتنقض عليها تنهشها بأسنانها تقطع لحمها بقوة ولكن قبضتيه كانت كفيله بأسرها !
رفعت يديها ترخي قبضة زوجها عن تلك الفتاة وهي تهتف له :
- متسمحش لنفسك توسخ ايدك فيها يا أدم !

عند تلك النقطة وفقدت أسيل أعصابها لتمسك بمزهريه موجودة على الطاولة من خلفها وتهوي بها على رأس عشق التي سقطت أرضا بفعل قوة الضربة !
تصنم أدم مكانه لثوان وهو يرى زوجته تسقط أرضا غارقه بدمائها في حين استغلت أسيل الموقف لتخرج تهرب بسرعة !

هوى أدم على قدميه يهتف لعشق بضياع وهو يضع رأسها على قدميه قائلا :
- عشق ! بلاش تعمليها وتروح ، فتحي عينك ..

ولكن يبدو بأنها أغلقت عينيها ترغب بالرحيل !
هل ستكون النهاية هنا ؟!

صرخ أدم بتلك اللحظات بصوت زلزل كيان الشركة بأكملها ، انتفض الموظفون والعاملون على أثر ذلك الصوت ليهرولو سريعا ناحية مكتبه !
تصنم الموجودين وهم يرون أدم ينهض على قدميه يحمل بين يديه زوجته ( عشق ) التي تتسرب الدماء من رأسها بقوة جعلت الأرضية البيضاء تصطبغ بالأحمر ... !

وبسرعة استقل المصعد بعد مساعدة الموجودين له ومن ثم نزل حتى وصل جراح السيارات ليضعها فيها بهدوء ومن ثم يدور حول السيارة يجلس فيها يدير محرك السيارة لينطلق بها بسرعة ودموعه بدأت تنزل من عينيه على حبيبه يبدو بأن ستتركه لا محاله ...!

هدر بصوت مرتفع وهو يقطع الطريق بسرعة قائلا :
- أقسم بالله هموتك يا أسيل ، هموتك .... !

.........................................

انزلق كوب القهوة من بين يديه متهشما على أرضية الصالة الكبيرة بعد أن شعر بنخزه قوية ناحية قلبه تضرب به بعنف وألم شديد !
هتفت زوجته قائله بتسائل :
- في ايه يا جلال ؟ مالك يا حبيبي ؟!

طالعها بنظرات متألمه يهتف :
- عشق !

هتفت السيدة صفيه بتسائل :
- مالها عشق يا جلال

أخذ يمسد ناحية قلبه يهتف :
- مش عارف ، حاسس أنها تعبانه !

دق قلب صفاء على ابنتها بخوف !
دخل في تلك الأثناء أيهم يطالعهم بتسائل من حالتهم تلك ، هتف بتسائل وهو يجلس بجانب والده :
- في إيه يا بابا !؟

هتف له بألم :
- أختك وجعت قلبي يا أيهم

طالع أيهم صفاء وصفيه بتسائل
في هذه الأثناء دخل أحمد يحمل الصغيرتين وجاسر يتبعه بخطوات طفوليه ..
نهض السيد جلال يهتف له بتسائل :
- فين عشق يا أحمد ؟

وضع أحمد الصغيرتين أرضا يهتف بهدوء :
- فضلت مع أدم بالشركة ، في إيه مالكم ؟

جلس السيد ( جلال ) بعد أن شعر بالتعب يضرب أنحاء جسده بقوة ، في حين جلست زوجته بجانبه تخفف عنه حزنه ذلك !
هتفت السيدة صفيه بدورها :
- اتصل بأخوك شوف في إيه يا أحمد !

اومأ أحمد برأسه ليتناول هاتفه النقال من جيبه يضغط على رقم شقيقه ليجده مغلق !
بدأ التوتر يسيطر على أرجاء القصر بعد أن أخبرهم أحمد بذلك !

جلس الجميع متأهبين للقادم !
لحظات وارتفع رنين هاتف القصر يصدح بأرجاء المكان ، اتجهت صفاء بسرعة ترفع سماعة الهاتف ليأتيها صوت أحدهم يهتف :
- ممكن أكلم مستر أحمد ؟

دق قلب صفاء لتهتف :
- في أيه؟ 

أجاب الرجل :
- أنا موظف بشركة الزهرواي حبيت أبلغه أنه مدام عشق مرات مستر أدم تنقلت المستشفى !

لحظات من الصمت الرهيب بعد سماعها لذلك الخبر حتى أسقطت السماعه من يدها تطالع الجميع بصدمه تهتف لهم :
- بنتي عشق بالمستشفى ... !

..........................................
يقف أمام غرفة العمليات جامد الملامح بقلب ملتاع ينزف دما على حال معشوقته !
قلبه غير مرتاح بتاتا بعد كلمات الطبيب الذي قام بمعاينتها عندما وصل بها للمشفى ليتم تحويلها للعمليات بسرعة بعد ان علمو بحساسية وضعها ذلك !
ماذا سيحدث له ان حدث لها شيء ؟
قلبه يؤلمه بشدة الآن وهذا علامه له بأن تتألم بالداخل لا محاله !

في الصباح كانت بين يديه تضحك بأحضانه بعشق كبير ، والأن بينها وبينه حائط واحد يفصلهم عن بعضهم البعض ، وربما سيكون فاصل لحياتهما معا !

رفع رأسه بضياع ليجد أفراد العائله يتقدمون ناحيته بلهفه ، كان أول من هتف يسأل عنها هو والدها ( السيد جلال ) الذي كان يسير بمساعدة أبنه أيهم له ، هتف بلهفه أب ملتاع :
- مالها عشق يا أدم ، ايه إلي حصل ، ازااي يحصلها مكروه وهي معاك ، دي امانتي ليك يا أدم ؟

كلماته تلك جعلت أدم يتمزق أكثر وأكثر !
لما لا يشعر أحدا به ؟ وكيف يحملونه مسؤولية ذلك ؟! ألا يعلمون بأنها نفسه .. وحياته .. ومماته ..
ألا يعلمون بأنها الروح ..والجسد .. والعشق
ألا يعلمون بأنها الحب .. !

هتف مجيبا :
- مش عارف ، كل حاجة حصلت فجاءة !

في حين بدأت صفاء تبكي بقوة وقلب ملتاع على فلذة كبدها لتجلس شقيقتها تخفف عنها وطأة ذلك ..
هتف أدم لشقيقه :
- فين الولاد يا أحمد ؟

طمأنه مجيبا :
- متقلقش ، سبتهم عند نور ..

تنهد بتعب ليعود ويتابع النظر للباب الذي يفصله عنها ، تقدم شقيقه يهتف له بتسائل :
- خلي أملك كبير ربنا يا أدم

همس بدوره برجاء :
- والنعم بالله

بدوره جلس أيهم يغمض عينيه يمنعهم من مشاهدة دموعه التي نزلت على حبيبته وشقيقته ( عشق ) !
لا يدري لما كثرت المشاكل فجاءة عليه
وكيف له أن يتحمل هذه الضغوطات التي تضرب به من كل جانب !
من جهة زوجته فرح وبعدها عنه !
ومن جهة سره الذي يكتمه بقلبه !
ومن جهة حال شقيقته الأن !

................................
طرقات عنيفه على باب منزلها جعلتها تنهض هي وابنتها ( سيلا ) لترى من هذا الطارق اللحوح !
فتحت الباب لتقابل أفراد الشرطة يملئون المكان بقوة ، هتفت لهم بتسائل :
- خير ؟

تقدم ناحيتها الضابط المسؤول يهتف بحزم :
- معانا أمر بتفتيش البيت والقبض على المدعوه ( أسيل جابر ) !

انتفضت بخوف تهتف :
- بنتي عملت ايه ؟

دخل الضابط والجنود ينتشرون بالمكان ليهتف لها :
- بنتك متهمه بقتل مدام ( عشق أدم الزهرواي ) !!

............................................
طالع ذلك الخبر على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بنظرات مصدومه ليهتف لتلك التي تجلس تتناول الطعام من أمامه بإحدى المطاعم التي تطل على البحر قائلا :
- عشق ، مرات أدم بالمستشفى !

طالعته بتسائل تهتف :
- ليه ؟

اجابها بهدوء :
- وحدة موظفه بشركة جوزها محاوله تقتلها !

هتفت كلارا وهي تضع الشوكه على الطاوله أمامها :
- هتعمل ايه ؟

طالع البحر أمامه بهدوء يهتف :
- مش عارف ، بس قلبي عند أدم بجد يا كلارا !

نهضت من مكانها تتجه ناحيته تحاوطه بحب لتهتف :
- شكلك لسه بتحبه يا جورج ؟

تنهد بهدوء ثانيتا ولكن موت والدته جاء الأن أمام أنظاره ليهتف بغضب :
- لا ، هنستنى شويه نشوف هيحصل فيها ايه !

...............................................
جلست بذلك المنزل البعيد عن الأعين نوعا ما في تلك المنطقة المنقطعه بعد أن أحكمت الباب بقوة من شدة خوفها !
طالعت يديها اللتان اقترفتا تلك الجريمه لتهتف :
- مش ممكن ، ازاي انا عملتها ؟!

زفرت بضيق لتعود وتتابع حديثها مع نفسها قائله :
- لا لا تستاهل ، ان شاء الله تموتي يا عشق ، وبعدها أدم هيكون ليا أنا وبس !

نهضت من مكانها تتجه ناحية النافذة تطالع المكان من حولها بنظرات ميته ، إذا فقد سيطر عليها الشر وانتهى الأمر  !
حب أدم جعل منها إنسانه سيئه جدا ، لا تعلم بأن الذي يحب أحدا لا يستطيع أذيته وهي أذته بحبيبته عشق !

أخذت تفكر بخطه شيطانيه جديدة للإيقاع بأدم بشباكها .... !

...............................................
أنتصب الجميع متأهبين بلهفه و تسائل وهم يرون الطبيب المسؤول عن عملية عشق يخرج من باب غرفة العمليات يتجه ناحيتهم ..
انقبض قلب ذلك الأب الذي حاول الوقوف بمساعدة زوجته وأبنه أيهم ، في حين وضعت السيدة صفيه يدها على كتف أبنها أدم  بعد أن شعرت برجفة جسده بقوة !
خفق قلب الحبيب متأهبا لسماع الأخبار التي يبدو بأنها ليست جيدة نهائيا ..

حاول النطق ولكن الكلمات قد خانته وأختفت!

نزلت دموعه بقوة لا يدري ما السبب ! هل قلبه الذي يشعر بها تتألم بالداخل السبب ؟

هتف أحمد بتسائل :
- طمنا يا دكتور !

تنهد الطبيب بقوة ، أخذ نفس عميق يهتف :
- ياريت تفهمو الكلام إلي هقوله كويس يا جماعة

وجه الجميع أنظاره ناحيته بقوة
في حين هتف أدم بلهفه :
- تفضل !

تنهد الطبيب من جديد مجيبا :
- للأسف الضربة جايه على منطقه حساسه بالراس ، احنا عملنا عمليه ووقفنا النزيف ، بس هناك احتمال 99/100 ان المدام عشق فقدت بصرها فقدان جزئي ...........  !

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

أنا عيطت وأنا أكتب بجد يا جماعة 😭

فوت ورأيكم يا حلوين ❤ وإيه هي توقعاتكم بالفصل الجاي ؟

دمتم بخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...