الفصل 64 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الرابع والستون 64 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
14
كلمة
2,627
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مساء السعادة عليكم ❤
على قد ما أنا فرحانة بمتابعتكم للرواية وحبكم ليها ، على قد ما أنا زعلانه ان الرواية خلاص خلصت وبقينا بالخاتمة ، متتخيلوش وانا بقرأ كومنتاتكم بكون مبسوطة ازاااااي ، تشجيعكم وصلني لمرحلة فوق الممتازة وعطاني دفعه قوية ، وأن شاء الله بأخر الخاتمة هيكون في مفاجأة بتستناكم 🙈

قرأءة ممتعة ❤

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فتحت عينيها بهدوء وهي تستمع لضحكات أطفالها تتعالى بالخارج ، أبتسمت بهدوء وهي تدير رأسها ناحية اليمين لتصطدم بأنفاسه الحاره التي تلفح صفيحة وجهها البيضاء ، إحمرت وجنتيها خجلا لتدفن رأسها بين ضلوعه وينسدل شعرها الأحمر مغطيا معظم وجهه ليضحك بسعادة على فعلتها تلك ! هذه هي عشقه مهما مرت الأيام والسنين وهي بجانبه تبقى خجوله وكأنها عروس جديدة !
حاوطها من خصرها يقربها ناحيته أكثر بينما تعلقت هي برقبته بحب !
رفع وجهها بكف يده بهدوء يهتف لها :
- صباح الجمال على أجمل بنوته بالدنيا كلها

حدقت بعينيه العسليه مجيبه :
- صباحي انت يا أدم !

أنزل يده يضعها على بطنها المنتفخه بعض الشيء ليهتف لها بحب :
- الواد ده أخباره ايه ؟

أبتسمت بهدوء وهي تضع يدها فوق يده مجيبه :
- تاعبني شويه ، شكله هيجي شقي لباباه !

أعتدل في جلسته ليعدل من جلستها أيضا ويضعها داخل أحضانه يهتف :
- الشقي ده خد أجمل وأرق ست بالدنيا كلها

نهضت من أحضانه بخفه وهي تضع يدها على بطنها تنتصب بوقفتها ، حدقت بساعة الحائط لتهتف :
- مش فاضل على الفرح إلا ساعات قليله بس ، يلا قوم يا أدم وسيبك من الغزل ده دلوقتي وجهز نفسك !

نهض يقف أمامها كالمجنون ليقربها منه حتى أصطدمت بصدره يهتف :
- مرة تانية متقوميش وانتي بحضني يا عشق إلا لأسمحلك أنا ! مفهوم ؟!

تعلقت برقبته بدلال مجيبه :
- حاضر يا قلبي

كان على وشك تقبيلها عندما وجد الباب يفتح ويظهر منه الصغار يتجهون ناحية والديهما بسرعة !
زفر أدم بقوة وضيق فهؤلاء الأطفال لا يكفون عن قطع لحظاته الرومانسية مع حبيبته ، في كل مره يدخلون في اللحظة الحاسمه ... !
ضحكت عشق على زوجها بخفه ، هتفت لطفلتيها بعتاب قائله :
- إيه ده يا بنات ؟ مش تعلمنا أننا نخبط على الباب قبل ما ندخل ...؟

زمت الصغيرتين فمهما بطفوليه ليهتفن معا :
- أسفين يا مامي ..

احنت جسدها ناحيتهما تقبلهما بحب قائله :
- ها دخلتو كده ليه بقى ؟

أجابت فرح ببعض البكاء :
- جاسر يا مامي كان بيخوفنا !

طالعهما أدم بصدمه يهتف :
- ازاااي ؟

هنا دخل جاسر الصغير وهو يضع على نفسه غطاء ، ألتصقت الصغيرتين بوالدهما خوفا ، هتف له أدم بصراخ :
- إيه إلي بتعمله ده يا جاسر ؟

طالعته زوجته بعتاب تهتف بهمس :
- مش كده يا حبيبي !

توجهت ناحيته تهتف له بحب :
- إيه ده يا حبيبي ؟

قبلها الصغير قائلا وهو يطالع والده بغضب :
- ده جبته علشان أخوف بابي فيه وكنت بجربه قدام فرح ومرح بس هم خافو وهربو مني !!

أبتسمت عشق من جديد بينما تقدم أدم ناحية طفله يهتف له بصدمه :
- وتخوفني ليه ان شاء الله يا سيد جاسر ؟

قطب الصغير حاجبيه مجيبا :
- علشانك بتزعل مامي

كتم أدم ضحكاته من تصرفات ابنه تلك ، ذلك الطفل لا يكل ولا يمل في حب عشق وحمايتها كما يعتقد ، هتفت عشق له بهدوء :
- وبابي زعلني ازاااي يا جاسر بقى ؟

أجاب الطفل وهو يقترب يهمس لها :
- بصي يا مامي هو مزعلكيش بس انا بعمل كده علشان يخاف وميزعلكيش تاني ..

أنفجرت عشق ضاحكه ليبادلها أدم الضحكات بعد أن وصله صوت طفله المشاغب ذلك !
هتفت لأطفالها قائله :
- يلا بقى على غرفتكم علشان هاجي كمان شويه أحضركم للفرح ..

أنصاع الصغار بهدوء وهم يخرجون
بينما أحتضن أدم عشق من الخلف يهمس لها :
- أنا أبتديت أغير من ابني عليكي يا عشق !!

................................................
وقف يعدل من ببيونته الحمراء التي تشبه لون شعره الأحمر بهدوء بعد أن أنهى أرتداء بذلته السوداء ووضع عطره الفواح ، بينما خرجت هي للتو من الحمام ترتدي فستان أزرق رقيق وحجاب أبيض ، أقتربت منه بهدوء تمد يديها تحتضنه من الخلف وتريح رأسها على كتفه الأيمن ، أبتسم على فعلتها تلك يهتف :
- تعالي ظبطيلي الببيونه دي يا فرح مش عارف أعملها !

دارت بجسدها ناحيته لتقابل وجهه الجميل تهتف :
- ما أنت على طول بتعملها يا أيهم أشمعنى المره دي مش عارف ؟

قربها ناحيته بشدة حتى كاد وجهها يلتصق بوجهه قائلا بعشق :
- علشان شفت الجمال ده كله ومش عارف اركز بحاجة تاني

اخفضت رأسها خجلا ليرفعه لها من جديد مكملا :
- و راسك ده مينزلش تاني مفهوم ؟

طالعته بحب وهي تشعر بسعادة غامره تحتل قلبها بشدة ، سعادة لا تعرف لها طريق إلا بوجوده هو قربها وبحياتها ، هو من جعل لحياتها طعم ولون بعد وفاة والدتها ، هو عوض الله و يا له من عوض تعجز عن شكر ربها عليه ... !

هتفت له بهدوء مجيبه :
- بحبك يا أيهم ، كل يوم بحبك اكتر واكتر ، وجودك معايا قوة و غيابك عني ضعف !

حملها بين يديه بخفه يتجه بها ناحية السرير يضعها عليه وهو يحدق بها بعشق كبير ، بينما هتفت له بضحكات قائله :
- كده هنتأخر عن الفرح يا أيهم !!

نظر بعينيها بقوة قائلا :
- ميهمنيش !

أخفض رأسه أكثر حتى كاد أن يلامس شفتيها لتنسحب من تحته بسرعه تنهض تركض خارج الغرفة تهتف له بضحكات :
- بس أنا بيهمني الفرح يا روحي

ضرب بيده على السرير ببعض الغضب يهتف لها :
- أنا هعلمك ازاي تهربي مرة تانيه يا فرح .... !

.....................................................
خرجت السيدة نازلي والسيدة صفيه من غرفهن بعد أن أنهين تجهيز نفسيهما ليتجها ناحية الصالة يجلسن فيها بأنتظار الجميع !
كانت السيدة صفية على وشك أرتشاف فنجان قهوتها لترى نور تهبط الدرجات بسرعة وهي تحمل طفلها بين يديها ويبدو عليها البكاء الشديد
هتفت لها بلهفه وهي تتجه ناحيتها :
- في ايه يا بنتي مالك ؟

بدأت تنحب بصوت عالي وهي تهتف :
- أحمد عايز يتجوز عليا يا طنط !!

طالعتها السيدة صفيه بصدمه بينما نهضت أيضا السيدة نازلي تهتف :
- إيه إلي بتقوليه ده يا نور ؟؟!

هنا هبط أحمد يضحك بصوت مرتفع يرتدي بذله سوداء عكست وسامته بشكل كبير ، اتجه ناحية والدته يقبل يدها ومن ثم عمته !
هتفت له الأخيرة بغضب :
- إيه الكلام إلي بتقوله نور يا أحمد ؟؟؟

أجاب بغرور :
- وفيها ايه يعني ، انا راجل حلو ومز وألف وحده بتتمناني

هنا انهارت نور باكيه بجنون
بينما صرخت والدته بوجه قائله :
- بطل غلاسه بقى يا أحمد وأتكلم عدل !

كتم ضحكاته قائلا :
- يا ماما دي مجنونه ، شافتني لبست البدله من هنا واتجننت من هنا ، وقعدت تقولي البنات وغيره ونيله ، وأنا علشان اخليها تغير بزيادة قولتلها اتجوز عليكي قامت اتجننت اكتر واكتر ..!

منحته والدته نظرة غاضبه تهتف :
- عمرك يا هتكبر يا أحمد !

بينما أتجه هو ناحية زوجته يمسك يدها يحدق بها بقوة قائلا :
- قولتهالك مليون مرة يا نور ، انتي بس إلي دخلت قلبي وبقت مراتي وحبيبتي وام أبني ، تولع كل بنات العالم ، مفيش وحده قادرة تخليني أبص عليها بعدك ، انا بحبك انتي وبس !!!

أبتسمت برضا بينما رفع هو يده يمسح لها دموعها بحب ومن ثم أقترب منها يقبلها على جبينها بحب

هتفت السيدة نازلي بضحك :
- ده أدم رقم اتنين يا صفيه

منحتها السيدة صفيه أبتسامه هادئه

في تلك اللحظات هبطت التوأمان يمسكن أيدي بعضهم بحب وهن يرتدين فستانين زفاف بيضاء صغيرة جعلت منهما أميرتين صغيرتين !
لحظات وهبط جاسر الصغير خلفهما يرتدي بذله سوداء جعلت منه يبدو أكبر من سنه !

هتفت مرح لجدتها قائله :
- أنا وأختي عروستين يا تيتا !

أحنت السيدة صفيه ظهرها تقبلها بحب كبير وهي تهتف لها :
- ربنا يطول بعمري وأشوفك أنتي واختك عرايس كبار وحلوين !

هتف لها جاسر بطفوليه :
- وأنا بقى ؟

تقدمت ناحيته تهتف :
- انت حبيبي الغالي يا جاسر !!

في هذه الأثناء هبط أدم يرتدي بذله فضيه ساحره وببيونه حمراء جعلته كأمير وسيم يمسك بيد زوجته التي كانت ترتدي فستان أحمر واسع يظهر بطنها المنتفخه بوضوح ، تزينه بحجاب فضي ك لون بذلة زوجها !
وكأن اللون الأحمر خلق خصيصا ليكون مناسبا لتلك الجميلة الساحرة .... !

وصل بها أسفل الدرجات يهمس لها بصوت منخفض :
- الأحمر ده هياكل منك حته

همست بدورها مجيبه :
- بس بقى علشان الولاد ببصولنا

أمسك بيدها من جديد يهمس :
- اممممم ، بس نرجع لينا كلام تاني

سكت قليلا ومن ثم هتف بصوت رجولي :
- يلا بينا يا جماعة بلاش نتأخر أكتر ..

قال كلماته تلك وهو يسير بزوجته وأطفاله ناحية الخارج ومن ثم أستقل سيارته برفقة والدته أيضا ..
في حين ركبت السيدة نازلي السيارة برفقة أحمد و زوجته

ومن ثم أتجه الجميع ناحية الكنيسه حيث سيتم زفاف جورج و كلارا ..... !

......................................................

دقت أجراس الكنيسه معلنه وصول العروس التي تزينت بفستان أبيض رقيق وطويل عاري الكتفين مماثل للون بشرتها الحليبه ، شعرها الأشقر رفع بشكل رقيق تغطيه طرحه بيضاء جميلة بنفس تطريز الفستان !
تقدمت بخطوات بطيئه تتأبط ذراع السيد جلال التي أصرت بدورها أن يسلمها لعريسها بنفسه !
دموع السعادة بدأت تنزل من عينيها برقه وهي تشاهد حبيبها يقف بأخر الممر بجانب القسيس الذي سيشرف على زواجهما !
يقف برجوليه ساحره خطفت قلبها بقوة !
وسيم بشكل مغري يطالعها بنظرات عاشقه فاقت خيالها ! جسده بدأ يرتجف بمجرد ما أقتربت تقف بجانبه ليقبلها أعلى جبينها بحب كبير يهمس لها :
- خطفتي قلبي يا كلارا و خلاص

أبتسمت بخجل ، بينما هتف له السيد جلال قائلا :
- كلارا بنتي يا جورج ، حافظ عليها وحطها بقلبك وبعينك علشانها تستاهل !

اومأ له جورج بتفهم واضح ليعود السيد جلال ويجلس بجانب زوجته صفاء وباقي أفراد العائلة! 

بدأ القسيس بأجراءات الزواج ، في حين طالع أدم رفيق دربه بحب كبير وهو يحمد الله بأنه عاد من الطريق السيء الذي كان يسير فيه !

تمت الأجراءات وأعلن بأن جورج الرازي زوجا ل كلارا بعد عناء كبير عصف بقلبيهما بشدة !!

حانت اللحظة الحاسمه ليقترب منها جورج يقبلها بشفتيه على شفتيه قبلة الزواج لينهض الجميع يصفقون لهما بحرارة شديدة ..
طالعت كلارا بدورها فرح وأيهم وهي تمنحهم أبتسامة شكر كبيرة ليبادلاها أخرى !

أمسك جورج يد زوجته يتجه ناحية رفيقه أدم يهتف له وهو يعانقه :
- انت أخويا وهتفضل كده لأخر يوم بحياتي يا أدم!

أبتسم له الأخير بسعادة

ركب الجميع بعد ذلك سيارتهم من جديد انطلاقا إلى القصر الذي قام جورج بشرائه مؤخرا ليكون عش الزوجيه له و لحبيبته والذي سيحتضن الزفاف الليلة ....

...................................................
على موسيقى رومانسيه هادئه بدأ العروسين يتمايلان بهدوء ونظرات عاشقه لبعضهما البعض
أمسك أيهم يد زوجته بدوره لتراقصه أيضا
هتفت له قائله وهي تنهض :
- معلش يا أيهم أنا بستحي من الناس مش هينفع ارقص معاك ..

هتف لها بأذانها بعشق :
- وأنتي معايا لازم تنسي الدنيا كلها يا قلبي

بدأ يتراقصان بهدوء
ليسحب أحمد يد زوجته أيضا لتشاركه ذلك !!

بينما هتف السيد جلال لأدم قائلا :
- أخبار سيلا ايه يا أدم ؟

أبتسم له أدم قائلا :
- متقلقش يا عمي ، انا بعثتها على فرنسا عند خالتها تكمل تعليمها هناك ، وطبعا متابع حياتها هناك أول بأول ..

تنهد السيد جلال بدوره بأرتياح  !

بينما أمسك جاسر يد شقيقته بحب يهتف لهن :
- يلا بينا نرقص إحنا كمان

هتفت فرح قائله :
- بس الرقصه دي مينفعش فيها إلا أتنين بس

منحها شقيقها أبتسامه طفوليه يهتف :
- وأنا عايز نرقص إحنا التلاته يا فرح ، علشان أحنا مينفعش نفترق أبدا

طالعته شقيقته بحب كبير في حين أمسك أيديهن يقتادهن إلى منصة الرقص ليبدأ الثلاث رقصات طفولية جعلت الجميع يطالعهم بحب وسعادة وبعض الضحكات .... !

همست عشق بدورها لأدم بهدوء :
- أدم ممكن نخرج الحديقه شويه ؟ حاسه نفسي بيختنق

أمسك بيدها ملبيا كلامها ذلك بلهفه على حالها يقتادها خارجا ، وجد مقعد ليتجه يجلسها عليه وهو يهتف بخوف عليها :
- فيكي ايه يا عشق ؟

منحته نظرة حب كبيرة وهي تهتف :
- مفيش حاجة بس حابه نقعد تحت القمر هنا

جلس بجانبها يضمها ناحية صدره لتختلط أنفاسها الحاره بأنفاسه ، أمسك يدها يقربها من فمه ليقبلها بحب قائلا :
- مش عارف كنت عايش حياتي ازاي قبل ما تدخليها

رفعت رأسها تهتف :
- وأنا كنت زي الضايعه من غيرك

أمسك وجهها يقربه ناحية وجه ليبدأ قلبيهما بالخفقان بشدة ، احنى رأسه قليلا ليمسك شفتيها بشفتيه بقبله زادت نيران العشق بين هذين العاشقين اللذين أثبتا بأن الحب الصادق والقوي من شأنه أن يفوز على كافة المخططات وكافة الأكاذبيب ..

ليبقى قلبيهما معا طول الحياة ......... !

النهاية ............❤

..................................................
تمت بحمدالله ❤

دلوقتي عايزة أعرف رأيكم كلكم بالرواية سوا سلبي أو إيجابي ، ياريت متبخلوش عليا

استنوني الأسبوع الجاي برواية ( عمياء هزت عرش العشق ) وأن شاء الله هتعجبكم جدااا❤

دمتم بخير وسعادة
بحبكم جدااا😍❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...