الفصل 63 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثالث والستون 63 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
14
كلمة
1,785
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مساء السعادة
و ده فصل تاني اليوم علشان تعرفو إني عسل

قراءة ممتعة 😍

&&&&&&&&&&&&&&&&&
تقدم أدم ناحية السيدة رقية يهتف لها بقوة :
- البنت دي لازم تتربى ، هتيجي قوة من الشرطة تاخدها السجن ، بنتك حاولت تشوه سمعة مراتي وأخويا ،  وعملت صور فوتوشوب علشان تفرق بيني وبين حبيبتي عشق ، بس الثقة إلي جوايا لعشق مخلتنيش أشك فيها واحد بالميه ..... !

شهقت السيدة بدورها ، ها هو أنكسار وألم جديد تضيفه أبنتها العاقه لرصيدها ، هتفت سيلا بدورها بهدوء :
- هتقعد بالسجن كام يا مستر أدم ؟!

تنهد أدم بهدوء قائلا :
- معرفش

أمسكتها والدتها من يدها قصرا تهتف بغضب :
- يلا بقى يا أسيل قومي هتروحي السجن علشان تتبسطي اكتر وأنتي بتكسريني قدام الناس !!

نهضت مع والدتها تشعر بضياع كبير ..

بينما أرتفعت أصوات الموسيقى تملئ القاعه من جديد ، أمسك أدم يد عشق عندما جاءت لحظة رقصة السلو الأحب لقلبيهما ، حاوطها من خصرها بتملك بينما تعلقت هي برقبته بسعادة ..
همس لها أمام شفتيها :
- بحبك

أبتسمت أكثر مجيبه :
- وانا بموت فيك

في تلك اللحظات وصل أفراد الشرطة لأصطحاب أسيل إلى السجن بعد ان قام أدم بأبلاغهم بذلك سابقا ! بدأت كاميرات الصحافة توثق هذا المشهد بقوة كبيرة ، أمسك إحدى أفراد الشرطة بيدها بقوة ، بينما وصلت هي بغضبها أعلى المراحل !
إذا فقد فشلت بالحصول على أدم الزهرواي وأنتهى الأمر ، عشق كسبت وهي من خسرت !
عشق ستنام بأحضانه الليلة ككل ليله وهي ستقضي حياتها بالسجن وحيده !

وصل الغضب والحقد أعلى درجاته !
إذا ان لم تحصل على أدم فإن تسمح لعشق أن تحصل عليه ..
ستحرمهما من بعضهما حتى لو كلفها ذلك حياتها .!

بجنون وجدت سلاح الشرطي يوضع على خصره من الأمام ، أظهرت بأنها على وشك الأغماء ليمسك بها ذلك المسكين وبسرعه جنونيه أستطاعت أن تنزع سلاحه وتحصل عليه وهي توجه ناحية رأسه وترغم كافة رجال الشرطة على اخفاض أسلحتهم وإلا ستقوم بقتله ..
أنصاع لها الشرطة بهدوء ، بينما توقف أدم وعشق عن رقصاتهم يحدقون بما يجري بصدمه شديدة !

دبت حاله من الهرج والمرج بصالة الفندق بين الذعر والخوف الذي سيطر على الموجودين !
بينما تقدمت والدتها ناحيتها تهتف ببكاء :
- متضيعيش نفسك يا بنتي اكتر ، سيبي السلاح وسلمي نفسك

أبتسمت بجنون وكأنها جنت تماما لتهتف :
- مش قبل ما أقتلها يا ماما

وبسرعة تحركت ناحية عشق التي اخفاها أدم خلفه بخوف عليها ، هتفت له أسيل بغل :
- أبعد عنها خليني اقتلها وأرتاح

بدأ الصغار يبكون على والدتهم عندما وجدت تلك المرأة تصوب سلاحها ناحيتها ليحاول جاسر الصغير النهوض والذهاب لأنقاذ والدته ولكن كانت يد السيدة صفية أسرع لأنقاذه تهتف له :
- متخافش يا حبيبي بابا معاها وهيحميها

هنا بكى جاسر بقوة لتبكي معه شقيقتيه وهن يرين والدتهن بخطر !!

أمسكت بهن فرح بقوة تحتضنها وهي تبكي
بينما نهض أيهم وأحمد يحاولان الأقتراب عندما أطلقت أسيل رصاصه بالهواء تمنعهم من ذلك 

تمسكت عشق بزوجها بقوة وهي تطالع أطفالها ببكاء شديد ! هل ستكون نهايتها وتذهب دون أن تودعهم حتى ؟؟!

بينما هتف لها أدم بقوة :
- يبقى اقتليني انا الأول يا أسيل

تأففت كالمجنونه تهتف :
- قولتلك ابعد يا أدم !

حاوط زوجته بقوة قائلا :
- اقتليني يا أسيل

الصحافه ما زالت تلتقط الصور ومقاطع الفيديوهات بشدة والوضع أصبح متأزما للغاية ..

هنا تحركت السيدة رقية لتنقض على أبنتها تحاول السيطرة عليها وأخذ السلاح منها ، استمر العراك بينها وبين ابنتها مدة ليست بالقصيرة ، وبلحظة غدر خرجت رصاصة أستقرت بقلب السيدة رقية لتسقط أرضا غارقة بدمائها ترتفع روحها نحو بارئها بعد أن سقطت قتيله على يد أبنتها !!

سكت كل شيء بعد ذلك !!

صرخت سيلا بجنون وهي تتجه ناحية والدتها تحتضنها بقوة وهي تبكي بهستيريه وتنادي بأسمها ولكن دون جدوى فقد رحلت وأنتهى الأمر ...
حملت دماء والدتها بين يديها بوجع كبير جعل كافة الموجودين يبكون ألما عليها ..
هتفت وهي تنهض تنقض على شقيقتها قائله :
- قتلتي امك يا مجنونه ؟؟

بينما بقيت أسيل ساكنه مكانها لا تتحرك
فقط تطالع جسد والدتها الذي افترش الأرض بصدمه وعينين تكادان تخرجان من مكانهما غير مصدقة ما اقترفته يداها !

هي قتلت والدتها ؟

أخذت تضحك تاره وتبكي تاره أخرى بقوة ..

تشكل أمامها شريط طفولتها الأن
عندما بلغت الثانيه من عمرها وقيام والدتها بصنع كعكة عيد ميلادها بالفراولة التي تحبها !!
وجود والدها بجانبها في تلك اللحظة
هدية والدتها التي كانت عبارة عن سلسلة رقيقة ما زالت تحتفظ بها حتى الأن ، مدت يدها ناحية عنقها لتقطع السلسله تطالعها بضياع كبير !

هتفت تخاطب السلسله كالمجانين :
- انا قتلتك يا ماما ؟

أبتسمت بهستيريه تهتف :
- اقولك ؟ تستاهلي

أنهت كلامها وهي تضحك بجنون كبير ..

في تلك اللحظات أقترب أفراد الشرطة منها رغبه بالأمساك بها ولكن برصاصة أخرى خرجت منها أستقرت بكتف أحدهما اوقفتهم بصدمه وهي تهتف :
- لو حد قرب تاني هقتلكم كلكم .....

دارت بعينيها بالمكان لتجد عشق تطالعها بخوف كبير وهي تضع يدها على بطنها ، اقتربت منها أكثر لتتمسك عشق بزوجها بقوة كبيرة !

هتفت لها أسيل :
- أنا قتلت امي ودلوقتي دورك

أجزم الجميع بأنها فقدت عقلها نهائيا بعد فعلتها تلك ، بينما حدق بها أدم بقوة وتحدي يهتف :
- أنتي معندكيش قلب ؟ دي إلي ماتت أمك مش حد غريب عنك !

استغل أحد أفراد الشرطة حديثها مع أدم ليتقدم ناحيتها ببطئ شديد ومن ثم أمسكها بقوة وهو يحاول أن ينزع السلاح من يديها القويتين !

تمسكت بالسلاح جيدا عندما نجحت بالتخلص من قبضته لتقف بعيدا عنه قليلا تهتف بجنون :
- مش هروح السجن مش هرووووح !!

أنهت كلماتها تلك وهي تطلق النار على رأسها لتسقط غارقه بدمائها بعد أن ماتت منتحره !

إذا أخيرا ماتت أسيل ولكن ليس أي موته !
موتت الكفار الذي لم يغفر لها فعلتها رب العالمين مطلقا ..!

ماتت بعد أن تفننت بألحاق الأذى بوالدتها و شقيقتها أولا ومن ثم بعشق ثانيا ... !

إذا سقطت أسيل تصعد روحها للخالق ليكون هناك العذاب الحقيقي لفعلتها تلك .... !

ماتت بعد أن قتلت والدتها .... !

طالع الجميع الموقف بصدمه كبيرة !

وصلت سيارة الأسعاف بعد أن طلبتها الشرطة لنقل الجثامين إلى المشفى ، بينما سقطت سيلا تبكي بقهر ودموع بسبب شقيقتها المتهورة التي أوصلت نفسها وعائلتها إلى هذا الحال !!

بسرعة نهضت صفاء بدورها تتجه ناحية أبنتها عشق تحتضنها بقوة وهي تحمد ربها أنه لم يصبها أي أذى أو ضرر ، في حين زفر السيد جلال وولده أيهم بعد أن اطمئنو على ابنتهم

بدورهم قفز الصغار بحضن والدتهم التي أستقبلتهم بحنان كبير !

توجه أدم ناحية سيلا يهتف لها بجمود :
- شدي حيلك يا سيلا !

طالعته بدموع قائله :
- بقيت لوحدي يا أدم ، بابا وماما وأختي راحو وسابوني وحيدة !!

جلس بجانبها أرضا يهتف :
- متقوليش كده ، انتي بنتي الكبيرة وهتكوني مسؤوليتي من هنا ورايح ..

بدورها تقدمت عشق منها تهتف :
- وأنا هكون موجودة كمان ومعاكي

احتضنتها سيلا بحب وبكاء ..

بدأت صفوف المدعوين بالخروج من القاعة بعد أن طلبت منهم الشرطة ذلك حتى يتسنى لهم اكمال التحقيقات ... !

تم سحب كافة الصور والفيديوهات من الصحافة بناء على طلب أدم احتراما لكرامة وأسم عائلة السيدة رقية ومراعاة لنفسية سيلا ...!

شعرت عشق بوجع رهيب يحتل أسفل معدتها لتضع يدها على بطنها بعد أن بدأت عضلات وجهها تتشنج شيئا فشيئا من شدة الألم ، بينما طالعها أدم بتسائل وخوف من حالتها تلك ليهتف لها قائلا :
- مالك يا حبيبتي ؟

لم يكد ينهي كلماته تلك حتى وجد دماء تغطي فستانها من الأسفل بقوة !

شهق بجزع بينما سقطت هي مغشيا عليها بين يديه بعد أن رأت الدماء هكذا .... !

حملها بين يديه بسرعة يتجه يخرج بها ناحية سيارته و منها ناحية المشفى ..

........................................
مرت ساعة كاملة ولم تخرج الطبيبه بعد لتطمئنه ، زفر بغضب وهو يتذكر منع الطبيبة له بالدخول بسبب حساسية وضع زوجته !
لحظات ووجد الباب يفتح وتطلب منه الطبيبة بالدخول ، دلف بسرعة ليجد زوجته تنام بتعب واضح على تفاصيل وجهها

هتف بلهفه :
- عشق كويسه ؟

أبتسمت الطبيبة قائله :
- غريبة ، الرجاله في الوضع ده تسأل عن البيبي بالأول ، بس انت غير عنهم

زفر أدم بغضب قائلا :
- جاوبيني عشق كويسه ؟

أبتسمت من جديد مجيبه :
- الحمدلله ، هي والبيبي كويسين أوي ، حصل معاها نزيف بسيط و شكلها متعرضه لصدمه سببتلها ده

تنهد وهو يطالع زوجته ، فالذي حدث اليوم يبدو بأنه أثر عليها قليلا ..

أقترب منها يمسد على رأسها بحب بعد أن قبلها يهمس لها :
- بعشقك يا عشق!

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

استنوني بكرا بخاتمة الرواية ، هتكون خاتمه طويلة وحلوة وهتعجبكم

وبجد مبسوطة بمتابعتكم وحبكم للرواية

دمتم بخير يا حلوين😍❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...