يوم سعيد ان شاء الله 😍
قراءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أنهت صلاتها وهي تجلس على سجادتها في تلك الغرفة المخصصه للصلاة في المشفى الذي يركد فيه زوجها ، راحه كبيرة سيطرت عليها بعد أن أدت فريضتها التي أنقطعت عنها بسبب الظروف الأخيرة ، نزلت دموعها الأن بقوة على وجنتيها البيضاء وهي ترفع يدها تبدأ بقرأءة بعض أيات الذكر الحكيم وهي تغلق عينيها ، مرت بضع دقائق قبل أن تنهي ما تفعله لتنهض بهدوء تحمل السجادة بين يديها تسير تضعها على تلك الطاولة الصغيرة الموجودة بالمكان ، تنهدت بهدوء وهي تجلس على كرسي مقعد تريح ظهرها للخلف ، أغمضت عينيها من جديد تفكر بتلك اللحظة التي سيسمح لهم الطبيب برؤيته ، لقد حاولت مرارا وتكرارا ان تراه ولكن حساسيه العمليه التي قام بها تحتاج لأكثر من ثمانية وأربعون ساعة حتى يسمح لهم الطبيب برؤيته ، فتحت عينيها من جديد وهي تمد يدها ناحية صدرها تخرج منه صورة جمعتها به ليلة زفافهم ! تضعها منذ ان دخل المشفى حتى تشعر به قريب منها دائما !
حملت الصورة بين يديها تدقق النظر بتفاصيله الجميلة وشعره الأحمر ، هتفت بأشتياق :
- امتى تيجي اللحظة إلي أرمي بيها نفسي بحضنك ؟ امتى نرجع بيتنا وحياتنا تاني يا حبيبي ، وحشتني ، وحشتني أوي يا أيهم . !
أختنقت العبرات بحلقها من شدة البكاء لترفع يدها تمسحهم بهدوء ، أعادت الصورة لمكانها بعد أن قبلتها بحب ! كانت على وشك النهوض عندما وجدت الباب يفتح وتظهر منه عشق تطالعها بهدوء ، كلفت ناحيتها لتجلس على مقعد قريب منها ، أمسكت بيدها بحب تهتف :
- ها يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي ؟
منحتها فرح نظرة دافئه مجيبه :
- الحمد لله ، ارتحت جدااا بس صليت يا عشق
أبتسمت بهدوء مجيبه :
- عايزة أقولك حاجة
سكتت قليلا تكمل :
- أنا حامل !!
احتضنتها فرح بسعادة كبيرة تهتف :
- مبروووك يا روحي مبروووك
بقيت الفتاتان تتبادلان أطراف الحديث بسعادة حتى سمعتا طرقات خفيفه على باب الغرفة
لحظات ودلف أدم ناحيتهما يهتف :
- يلا يا حبيبتي هنروح القصر علشان ترتاحي شوية وهنرجع بكرا
نهضت ناحيته تهتف بتسائل :
- وأيهم؟
وضع يده على خصرها يجيب بحب :
- أيهم مش هيفوق قبل ساعات طويله يا روحي
اومأت برأسها بتفهم ، في حين هتف أدم لفرح قائلا :
- أيه رأيك تيجي معانا كمان يا فرح ترتاحي شوية ؟
منحته نظرة دافئه مجيبه :
- لا ، عايزة أفضل قريبة من أيهم علشان أول ما يفتح عينه أكون جمبه
اومأ لها بتفهم ليمسك بيد زوجته متجهين ناحية الخارج ومنها إلى خارج المشفى بأكمله .....!!
بينما بقيت فرح بالغرفة تقرأة في كتاب الله الكريم ...
أما في الخارج لم يتبقى سوا كلارا التي تجلس على مقعدها وحيده تلعب بهاتفها النقال حتى لا تسمح لنفسها بالنظر لذلك الذي يجلس على بعد منها يرفع رأسه كل دقيقه يطالعها ، يود الذهاب إليها الأن ومحادثتها ولكنه يعلم جيدا بأنها ستي ده لا محاله ، فالذي فعله بها لم يكن هينا أبدااا
بينما نهضت أيضا صفيه و زوجها برفقة أحمد الذي أقنعهما بأن يذهبا للبيت يرتحان قليلا بعد ان عجزو بأقناع الطبيب برؤية أيهم ....!
نهضت كلارا تود الذهاب من هنا فلم تعد قادرة على رؤيته قريب منها مطلقا ، سارت بخطوات مسرعه بعض الشيء تريد الهروب حتى لا تعجز أمامه وتذهب تخبره كم أشتاقت إليه. .. !
أنتظر قليلا حتى أختفت برواق المشفى لينهض يتبعها خلسه دون أن تلاحظه !
وقفت على قارعة الطريق تنتظر سيارة أجره تقلها للفندق الذي تستقر فيه في الوقت الحالي ، بينما تسلل هو بداخل سيارته دون أن تلاحظه ينتظر ان تتحرك ، مرت عدة دقائق قبل أن يشاهدها تركب سيارة الأجرة تتحرك السيارة ليتحرك خلفها بهدوء يطالع الطريق الذي تسير فيه !!
بقي يتبع السيارة مدة عشرون دقيقة حتى وجدها تقف أمام إحدى الفنادق في المنطقة ، خرجت من السيارة بهدوء تسير ناحية الداخل ، بينما صف سيارته ليخرج منها يهتف لنفسه :
- الليلة يا كلارا هنهي كل حاجة
أنهى كلماته تلك وهو يسير ناحية الداخل أيضا !!
.......................................
وصل أدم برفقة عشق للقصر ، أمسك بيدها يقتادها ناحية الداخل ليجد والدته و السيدة نازلي يجلسان يقومن بملاعبة الأطفال بحب !
قفز جاسر بدوره بمجرد أن رأى والدته تقف أمامه يستقر داخل أحضانها بحب وأشتياق ، هتف لها بحب :
- وحشتيني يا مامي
حملته بين يديها بحب مجيبه :
- وأنت كمان يا حبيبي !
هتفت السيدة صفيه بتسائل :
- إيه أخبار أيهم يا أدم ؟
قبل أدم يدها بعد أن جلس بجانبها قائلا :
- الحمدلله ، العملية نجحت بس حاليا مانعين اي حد يشوفه إلا بعد 48 ساعة
تمتمت بدعاء :
- الحمدلله ، الله يرجعه سالم ياارب
بينما نهضت الفتاتان بدورهما يحتضن والدهما بحب كبير ، قبلهما أدم ليضعهما على الأريكه من جديد يتجه ناحية جاسر الذي يتعلق بأحضان والدته لا يريد تركها ، تلقفه من بين يديها قائلا :
- ماما دلوقتي في ببطنها بيبي صغير يا جاسر ومش لازم تشيل حاجة !
طالعه الجميع بفرحه بعد هذا الخبر الذي دب السعادة بينهم من جديد ، هتف جاسر وهو يضع يده على بطنها :
- يعني هتجيبيلي اخ يا مامي ؟
قبلته بحب قائله :
- ايون يا حبيبي ان شاء الله !!
هتفت مرح الصغيرة قائله :
- بابي عايزة أقولك حاجة !
حملها بين يديه قائلا :
- قولي يا حبيبى بابا
كانت الفتاة على وشك التحدث عندما وضعت عشق يدها على بطنها بألم ، أنزل أدم طفلته يتجه ناحيتها يهتف بلهفه :
- في ايه يا قلبي ؟
طالعته بنظرات متعبه قائله :
- تعبانه شويه
حملها بين يديه بهدوء يتجه بها ناحية الأعلى حتى تنعم بقسط من الراحة ..
بينما هتفت فرح لشقيقتها قائله :
- كنتي عايزه ايه يا مرح ؟
طالعت شقيقتها بهدوء تهتف :
- لا لازم اقول لبابا بس !!
.............................................
وضعها على السرير بعد أن قام بمساعدتها بتبديل ثيابها لثياب أكثر راحه ، منحها أبتسامه دافئه يجلس بجانبها قائلا :
- ها ، عامله ايه دلوقتي ؟!
أبتسمت بهدوء قائله :
- الحمدلله يا حبيبي
أخذ يمسد على شعرها الأحمر بحب بينما أغمضت هي عينيها تتلذذ بجمال هذه اللحظة ، هتف لها وهو يضع يده على بطنها بحب :
- هتزيد عيلتنا قطعة سكر
أحاطت يدها فوق يده تطالع عينيه بهيام قائله :
- بحبك يا أدم
نزل بشفتيه يقبل شفتيها بهدوء قائلا :
- وانا دايب فيكي يا عشق
أبتسمت له بحب قائلا :
- تعال نام جمبي هنا واحضني يا أدم علشان أحس بالأمان أكتر
قبلها على جبينها قائلا :
- هبدل هدومي وجاي ، مش هتأخر يا قلبي
سار بخطوات ناحية الخزانه يلتقط بنطال قطني وتيشيرت أبيض ومن ثم توجه ناحية الحمام ينعم بحمام دافئ دون ان يعلم بذلك المغلف الموجود بذلك البنطال .... !
بينما أغلقت عشق عينيها براحه تنتظر قدومه ..
مرت ربع ساعه قبل أن تسمع باب الحمام يفتح ، لتفتح عينيها بدورها تطالعه بحب ، تلاشت نظراتها تلك وهي تراه متجهم النظرات يبدو غير طبيعي ، أعتدلت في جلستها تتابع خطواته البطيئة نحوها ، هتفت له بتسائل وهي تضع يدها على بطنها :
- مالك يا حبيبي في ايه ؟ !
رأت لهيب النيران يتسرب من عينيه بقوة كبيرة وكأنها حمم بركانيه على وشك أن تقذف بشدة !
ألتزم بدوره الصمت وهي يعلق عينيه على هذا المغلف الأبيض الذي بين يديه ..
لحظات قاسيه مرت عليه عندما شاهد هذه الصور تنزلق من بنطاله عندما أوشك على ارتدائه فور انتهاء حمامه البارد !
بينما علمت هي بأن فيه شيء غير طبيعي لتنهض عن سريرها تتجه ناحيته تضع يدها على كتفه بهدوء تهتف مكرره :
- في أيه يا أدم ؟
منحها نظرات ضائعه ، بارده ، غريبه !
بينما بقيت هي تحدق به بتسائل ، وجهت عينيها لذلك المغلف الأبيض الذي بين يديه ، مدت يدها رغبه منها في معرفة ما هو لتجده يبعده عنها بعنف .. !
ترى ماذا يحدث له ؟
كررت سؤالها للمره الثالثه تهتف :
- أدم رد عليا لو سمحت ، في ايه ؟؟؟؟
طالعها بقوة ليقوم بتقطيع تلك الصورة بين يديه إلى أشلاء صغيرة تكاد ترى ! بينما منحته عشق نظرات متسائله أكثر !
داس بقدمه على تلك الأشلاء يحاول أن يطفئ نار قلبه المشتعله ، أمسك وجهها بين يديه يضع رأسه على رأسها يهمس أمام شفتيها :
- أنا بثق فيكي يا عشق أكتر من ثقتي بنفسي ، عارف ان عشق هي لأدم وبس ، و أدم لعشق وحدها ، عارف إنك مستعدة تموتي ألف مره ولا تفكري أنك تخونيني بحياتك ، عارف ان قلبك مدقش لحد غيري ..... !
هتفت بتسائل من جديد :
- إيه الصور دي وليه مخليتنيش أشوفها ؟؟
كان رده قبله عميقه على شفتيها جعلتها تتمسك به بقوة ، أبتعد عنها بعد فتره يهتف :
- علشان عنيكي الحلوه دي متستاهلش تشوف حاجة بشعه زي دي !
حسنا يبدو بأنه سيبقى يتكلم بالألغاز كثيرا
هتف قائله :
- في أيه يا أدم ؟؟؟
حملها بين يديه يضعها على السرير يهتف لها بحب :
- في ان في حد بيخطط يبعدنا عن بعض بأسلوب رخيص زيه ..
كانت على وشك الرد عندما أرتفعت طرقات على باب الغرفة ، تحرك أدم ناحية الباب يفتحه بهدوء ليرى طفلته مرح تقف تطالعه بحب !
هتفت وهي تدلف ناحية الداخل تركض ناحية والدتها قائله :
- بقيتي كويسه يا مامي ؟
قبلتها عشق بحب كبير تهتف :
- أنا كويسه بيكم يا حبيبة مامي
دلف أدم يجلس ناحيتهما يطالعهما بحب ، وجهت الصغيرة أنظارها ناحيته تهتف :
- بابي عايزة أقولك حاجة مهمه
وضعها بأحضانه يهتف وهي يداعب شعرها :
- قولي يا روح بابي
بدأت الصغيرة كلامها قائله :
- بابي أنا شفت الست الوحشه أمبارح وهي خارجة من أوضتك أنت وماما
ركز كافة حواسه معها يهتف بتسائل :
- ست مين دي ؟؟!
حولت الصغيرة أنظارها بين والدها ووالدتها تهتف :
- الست إلي خطفتني ، أسيل ...... !
إذا الأن اتضحت الصورة بين يديه وبدأ كل الغضب الموجود بالعالم يتسرب بداخله بقوة كبيرة ..
هتف وهو يطالع الاشيء بنظرات غاضبه :
- أنتي بتلعبي بعداد عمرك يا أسيل ، وأظن انا عطيتك وقت زيادة عن اللزوم علشان تعيشي ............... !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
احتمال كبير أنزل كمان فصل بالليل 🙈
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!