يلا أهو كمان فصل علشان تتبسطو ومحدش يقولي الفصل قصير وكده ، أهو اليوم فصلين حلوين 😍🙈
الرواية بقت خلاص بفصولها الأخيرة ❤
قراءة ممتعه ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ما زالت تجلس بحوض الأستحمام منذ أكثر من ساعه كامله ، تغمض عينيها بهدوء وشعرها وضعته للخلف لتنزل قطرات الماء تغطي الأرضية ، تنهدت بهدوء وهي ترى صورته تتمثل أمام عينيها بقوة ، نزلت دموعها كما هو حالها بالفترة الأخيرة
فقط تبكي وتندب حظها العثر ، قدمت له الكثير والكثير وهو كافأها بالخيانه !
أي حب هذا الذي تحمله بقلبها له ؟
لما لم تكرهه بعد فعلته تلك ؟! لما لم تحقد عليه
بدأت من ذلك أصبحت تحبه وتعشقه بجنون
لا بد وأنه الجنون بجد ذاته !!
رفعت يدها تمسح دموعها بهدوء لتنهض تحاوط جسدها بمنشفه كبيرة تغلقها بأحكام ومن ثم وضعت أخرى صغيرة تغطي شعرها المبتل !
سارت بحذر حتى لا تتزحلق من المياه التي ملئت الحمام تتجه ناحية غرفتها ، سارت ناحية الخزانه تخرج منها منامه حريريه عندما شعرت برعشه بارده تحتل جسدها بقوة ، يبدو بأن أمطار ديسمبر هذا العام ستكون قاسيه وبارده جدا لا محاله !
أرتدت منامه حمراء حريريه لتشعر بدفئ يحتل عظامها ، أتجهت ناحية المرآة تجلس أمامها لتبدأ بتنشيف شعرها الأشقر بهدوء ، طالعت وجهها لترى الهالات السوداء تتجمع تحت عينيها بقوة ، تنهدت بألم فيبدو أن الحب يفعل أكثر من ذلك !
انتهت من عملية التنشيف لتبدأ بتسريحه ببطئ وهي تحلق بعالم أخر من الأشتياق للحبيب
ولكن الكرامه لن تسمح لها بالأنجراف وراء ضعفها ذلك !
سترى أيهم عندما ينهض وتطمئن عليه ومن ثم سترحل من هنا دون عوده .. !
رفعت شعرها على شكل ذيل حصان لتبدو جميلة بريئه بشكل كبير !
نهضت تتجه ناحية سريرها تجلس عليه وهي تحمل بين يديها جهاز التحكم الخاص بالتلفاز الموجود أمامها حتى يزورها النوم ..!
مرت دقائق قبل ان تسمع باب غرفتها يطرق بهدوء ، نزلت عن سريرها تتجه ناحية الباب ظنا منها بأن الطعام قد وصل ، رفعت يدها تفتح الباب لتتصنم مكانها بشده ويبدأ قلبها يخفق بشكل جنوني وهي تراه يطالعها بعينيه الزرقاء بقوة
لم يكن منها إلا أن حاولت أن تغلق الباب بوجهه ليسرع ويضع قدميه تحت الباب يمنعها من ذلك ، دخل رغما عنها يقف بمنتصف الغرفة يضع يديه بجيب بنطاله الأسود ، بينما أغلقت هي الباب بهدوء حتى لا يلاحظ أحد ذلك ، ألتصقت بالباب وهي تحدق به ببعض الخوف بينما هو أخذ يتفرسها بنظرات أقسمت بأنها رأت فيها بريقا لم تراه من قبل !
هتف وهو يتقدم ناحيتها بهدوء :
- هقولك كلمة وحده بس يا كلارا !
أدرات وجهها ناحية عنه بغضب تهتف :
- مش عايزة أسمع منك حاجة تانية يا جورج ، كفايه إنك كسرت قلبي وخلاص
أحس بوجع رهيب يجتاح قلبه بعد كلماتها تلك
هتف لها بصدق :
- وحشتيني !!
للحظات علقت عينيها بعينيه بحب كبير لم تعد تقوى على اخفائه أكثر ، أغمضت عينيها تتلذذ بكلمته تلك التي لطالما تمنت أن تسمعها منه ولكن بصدق وليس تمثيل !
تمردت كرامتها عليها الأن لتفتح عينيها تهتف بقوة :
- كداب
تنهد بهدوء وهو يتقدم أكثر حتى وجدها ترفع يدها تمنعه من الأقتراب وهي تهتف :
- تفضل من هنا يا جورج مش عايزه أشوفك !!
أمسك يدها بقوة بعد ان استفزته بكلماتها تلك يهتف بصراخ :
- بلاش تعملي نفسك أنك كرهتيني يا كلارا ، انا عارف إنك بتعشقيني بجنون ، وعارف أنك بتتوجعي كمان بسببي ، وأنا جاي هنا علشان أصلح غلطتي ، اديني فرصه علشان أثبتلك !
نفضت يدها عنها بقوة لتبدأ بالصراخ والبكاء قائله :
- ايون انا كداااااابه ، انا بحبك وبموت فيك وبعشقك علشاني وحده مغفله ، وانت استغليتني واستغليت حبي ليك وعملت مني لعبه علشان مصلحتك وبس ، كسرت قلبي ومهمكش !!
يا الله كم دخلت كلماتها تلك كسهم ناري قاتل في اوردة قلبه ، هتف لها بضياع :
- أسف
بدأت تضحك بهستيريه وجنون كبير وتبكي معا
تقدمت منه تهتف :
- أسف ؟ أصرفها فين الكلمه دي يا جورج ؟ الكلمه دي ممكن تشفي قلبي وتشفي خيانتك ؟؟!
لم يكن منه إلا ان اقترب منها رغبه في تقبيلها لتكن يدها الأسرع تنزل على جبينه بقوة جعلته يتسمر مكانه من الصدمه وهو يطالعها بصدمه كبيره ، بينما أخذت تحدق به بنظرات جنونية تهتف وهي تمد يدها ناحية الباب :
- اخرج برااااا
ببرود قاتل أجاب :
- لا
حركت أنظارها بالغرفة بجنون تود أن تقذفه بشيء لتأخذ حقها منه ، وجدت مزهرية صغيره على بعد منها لتتجه تلتقطها بجنون تهتف :
- أخرج قبل ما أقتلك
تقدم ناحيتها غير مكترث يهتف :
- اقتليني يا كلارا ، ممكن ده ياخد حقك مني
ضربت المزهريه على الحائط من خلفها وكأنها فقدت عقلها لتتسرب الدماء من يدها بقوة كبيرة ، وبسرعة احتضنها يهتف بلهفه :
- إيه إلي عملتيه ده يا مجنونه ؟
اتجه ناحية صندوق الإسعافات بسرعة يلتقط منه شاش طبي ومعقم ليتجه ناحيتها يجلسها بهدوء يبدأ معالجتها بهدوء ، بينما بقيت هي تبكي بقوة لتهتف له قائله :
- بكرهك
منحها نظرة سريعه ومن ثم عاد إلى ما يفعله قائلا :
- طيب
استشاطت غضبا لتنهض من أمامه تهتف بقوة وبكاء مرير :
- أخرج من هنا قبل ما اطلبك البوليس
تنهد بهدوء قائلا :
- طيب هخرج دلوقتي وهرجع اطمن عليكي
خرج بهدوء لتغلق الباب خلفه بقوة كادت تحطمه تهتف لنفسها قائله :
- ده إذا لقيتني بكرا يا جورج
بينما خرج جورج من الفندق بأكمله يشعر بضياع كبير يجتاحه بشده جعلت جسده يرتخي غير قادر على قيادة سيارته ، ارغم نفسه على القياده بعد أن استقلها يقود بذهن وتفكير مشوشين!
سار بالطرقات لتبدأ دموعه تهبط على وجنتيه بغزارة وهو يتذكر الطريقه التي كان يعيش فيها والأنحراف الذي أقامه مع تلك اللعينه أسيل !
كيف سمح لنفسه أن يترك فتاة ك كلارا أحبته بصدق كبير وكانت مستعده للتضخيه حتى تسعده ولكن هو نكر نعمته بيده ويستحق أي عقاب ستوجه له ولكن بشرط أن لا تتركه فهو أصبح يرتبط بها بشكل كبير لا يعلم أهي بداية حب ام لا ..!
...............................................
مضى اليومين ثقيلين على الجميع ينتظرون اللحظة التي سيفتح بها أيهم عينيه ، تجمعت العائله بأكملها أمام تلك الغرفة التي يقبع بداخلها ، بينما كان الطبيب يقوم بفحصه بالداخل بدقه ..
هتف السيد جلال وهو يجلس يتكأ على عصاه قائلا :
- هم تأخرو ليه يا أدم ؟
أجابه أدم الذي يجلس بجانبه بهدوء :
- معلش يا عمي أهدى شويه وإن شاء الله خير
في حين جلست فرح تضع طفلتها الصغيرة داخل أحضانها تلاعبها بحب وهي تنتظر اللحظة التي سترى بها زوجها بعد فراق ! بينما كانت الصغيرة تبادلها الضحكات الطفولية لا تعلم ما يجري حولها ..
هتفت لها السيدة صفيه وهي تضع يدها على كتفها بحب :
- البنت مسكتتش من امبارح علشان كده قولت اجيبهالك يا فرح
منحتها فرح أبتسامه هادئه تهتف :
- كويس أنك جبتيها يا خالتي علشان أيهم هيتبسط أوي بس يشوفها
بينما تجلس عشق بهدوء تفكر بذهب شارد بتلك المدعو ( أسيل ) وماذا فعلت حتى أصبح أدم شخصا آخر أكثر غضب وعصبيه بسببها !
ولحظات ووجدو باب الغرفة يفتح ويظهر الطبيب يطالعهم وعلى وجهه أبتسامه واسعه يهتف :
- الحمدلله المريض صحي و صحته كويسه
دبت أوصال السعادة بين الموجودين ليدلفو واحد تلو الأخر ناحية الغرفة التي يركد بها بعد أن سمح لهم الطبيب بذلك ، كان أول الداخلين السيد جلال الذي سلط عينيه بقوة على ذلك السرير الذي يتمدد ابنه فوقه بتعب واضح ، منحه أبتسامه حنونه مزجت بدموع السعادة يتجه ناحيته يحتضنه بهدوء وهو يحمدلله على عودته وشفائه بالسلامه !
هتف له بحب :
- دلوقتي روحي ردتلي يا أيهم
أبتسم أيهم ببعض الوهن ف لازال يعاني من بعض أغراض العمليه ليهتف :
- ربنا يطول بعمرك يا بابا
توافدت العائله واحد تلو الأخر يبادلونه الأحضان والسلامات الحاره يهنئونه بالسلامه ..
جاء دور عشق لتسير ناحيته بلهفه تدقق النظر بتفاصيله الجميله ، قبلته على شعره الأحمر تهتف بحب :
- نورت الدنيا برجوعك بالسلامه يا حبيبي
قبل يدها بحب يهتف :
- وحشتيني يا عشق
هتف أدم قائلا :
- يلا بقى يا أيهم شد حيلك علشان ترجع تنور حياتنا من تاني !
بينما وقفت فرح تطالعه بأشتياق كبير ولهفه حقيقيه ، تقدمت ناحيته تضع زين الصغيرة بين يديه قائله :
- زين من وقت ما دخلت العمليه وهي بتعيط يا أيهم وكأنها كانت بتحس فيك وأنت بتتوجع
قبل طفلته بحب ليعود ويرفع عينيه ناحية زوجته التي اشتاقها حد الموت ، أنسحب الجميع تاركين لهما مساحه خاصة
بينما هتف لها أيهم بحب :
- تعالي يا فرح عايز أنام بحضنك
وبسرعه لبت النداء لتدس نفسها بجانبه وطفلتهما في أحضانه
أغمضت عينيها بسعادة غامرة وهي تستشعر جمال هذه اللحظات بجانبه !
ليسكن الحبيبين ينعمان بمشاعر الحب الصامته التي سيطرت عليهما ....... !
.............................................
أنتهى من أرتداء ملابسه ليطالع نفسه من خلال مرآته برضا كامل ، رفع يده يسرح شعره ليصبح أكثر وسامه وجاذبيه ، رأها ما زالت نائمه من خلف المرآة ليبتسم لها بهدوء ، رش عطره بقوة ومن ثم وضع الزجاجه مكانها ليتحرك ناحية السرير يحدق بها بعشق كبير ، أحنى جذعه ليقبلها بهدوء على وجنتها ، همس بجانب أيامها قائلا :
- سامحيني يا عشق هتزعلي من إلي هعمله !
أنتصب من جديد يمنحها نظره أخيره قبل أن يتحرك يخرج من الباب يغلقه بهدوء !
ركب سيارته بعد أن وضع نظاراته الشمس يغطي عينيه ليقودها بسرعه ناحية وجهته المحدده !!
مرت ساعة كامله قبل أن يصل ناحية بيتها !
حدق بالمكان بعينين صقر متأهب لينقض على فريسته بأي لحظة ، فتح باب السيارة ينزل بهدوء يغلقه خلفه يسير ناحية الباب !
رفع يده يطرق الباب بينما وضع اليد الأخرى بجيب بنطاله !
لحظات ووجدها تفتح الباب بعينين تكادان تخرجان من محجرهما من الصدمه عندما وجدته يقف بكامل هيبته وجبروته أمامها ، منحها أبتسامه هادئه يهتف :
- ها يا أسيل مش هتقوليلي تفضل ؟
كالمغيبه أجابته :
- ده أنت تدخل قلبي مش بيتي يا أدم !!
أفسحت له المجال ليدلف ناحية الداخل يطالع البيت بهدوء ، بينما وقفت هي تحدق به وهي ما زالت تحت تأثير الصدمه !
هتف لها وهو يدير جذعه ناحيته قائلا وهو ينزع النظارات عن عينيه قائلا :
- أنتي حلوه كده ليه يا أسيل ؟
فرحه غامره أحتلتها وهي تستمع لكلمات الغزل التي لطالما تمنت سماعها منه هو خصيصا !!
حلقت بعالمها الوردي بينما تقدم هو ناحيتها يهتف لها بكلمة زلزلت الباقية المتبقيه من قلبها قائلا :
- تتجوزيني يا أسيل ؟؟ !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!