الفصل 73 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
13
كلمة
2,145
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل السادس

مساء الورد على عيونكم😍 شكرا جدا لكل الناس الحلوة إلي بتدخل تسأل عليا ، بجد انتو ناس عسل بزيادة ، وشكرا جدا لكل حد عملي كومنت حلو  فرحني🙊

قراءة ممتعة

    ****************************
وقفت تطالعهم من خلف الباب المطل على حديقة القصر حيث كانا يجلسان هناك بزاوية بعيدة يتبادلان حديث تجهله تماما ، رأت الجديه الواضحة على وجه زوجها وهو يتبادل الحديث الذي يبدو بأنه مهم لدرجة أنه كل دقيقة تقريبا يرتشف قطرات الماء لتساعد جوفه على عدم الجفاف ! ضيقت عينيها أكثر لترى تلك الفتاة المسماه مرام تخرج من حقيبة يدها ظرف صغير تعطيه لأدم الذي تناوله من يدها بأهمية كبيرة ليبدأ يتفحص به بأهتمام كبير !!
ترى ماذا يحدث لزوجها مع تلك الفتاة ؟
حسنا هي أصبحت مقتنعة جدا بأنها ليست قصة حب او ما شابه ، هي تعرف أدم جيدا وتعرف مدى حبه وعشقه لها وتعلم أيضا بأن كلامه صادق وليس له من ألاعيب الرجال شيئا !
ولكن ما هذا العمل الهام الذي يجعله يستئذن منها للجلوس مع مرام لوحدهما بالحديقة ؟
لماذا لا يريدها ان تعرف شيئا ؟

متأكدة للغاية بأنه يخفي شيء مهم و مهم جدا  !

بقيت واقفة تتابعهما بعينيها بدقة حتى أنها لم تشعر بطفلتيها الصغيرتين يقفن ورائها يطالعنها بغرابة من موقفها ذلك !

أمسكت ( مرح )  طرف فستان والدتها تشده بقوة طفولية لتدير عشق رأسها للوراء تشاهد طفلتيها على تلك الحالة !
أحنت جذعها بصعوبة وهو تضع يديها على بطنها تهتف :
- فيكي حاجة يا مرح ؟

طالعتها الطفلة تهتف ببراءة :
- مامي مش انتي علمتينا مش نقف نتسمع على حد ؟

ضحكت عشق بسذاجة على موقفها ذلك الذي وضعت نفسها فيه أمام طفلتيها بسبب فضولها وغيرتها الحمقاء لتهتف :
- بصي يا حبيبتي أنا مش بتسمع على بابا ؟ أنا واقفة هنا علشان أشوف لو عايز حاجة !!

صدحت ضحكاته الرجولية من ورائها لترفع رأسها تجده يقف يطالعها وهو يضع يديه الأثنتين بجيبه لترفع جذعها تعتدل بوقفتها لتسرح بضحكاته تلك التي يبدو بأنها سحرتها وجعلتها تحلق بعالم الحب المخصص لها ولحبيبها وحدهما !

يا الله كم يبدو جميل في حالته تلك !
أبتسمت وكأنها نسيت العالم من حولها لتسير كالمغيبة ناحيته تقف على بعد سنتيمترات منه لترفع يديها الأثنتين تحيط بهما وجهه الوسيم تهتف :
- خليك متأكد يا أدم أنك مهما بعدت عني هتبقى روحي جوا روحك !

أغمض عينيه لا يريد أن يتألم قلبه الأن على حالها ذلك ، لا يريد أن يتخيل ماذا سيحل بقلبه وقت الرحيل ؟! .

قربه وجهه منها ليقبلها برقه وهو يهمس بأذانها قائلا :
- وانتي خليكي متأكدة إني هرجع ان شاء الله علشان أفضل جوا روحك للأبد ..

هنا تدخل الصغار يفسدون حالة العشف التي سيطرت على والديهما لتهتف فرح متسائله :
- هي فين مرام يا بابي ؟

جزت عشق على أسنانها بغضب مكتوم ليبتسم أدم مجيبا أبنته :
- راحت يا حبيبتي

أغمضت عشق عينيها وهي تحاول ان تهدى قليلا
فتلك الفتاة المساة مرام تستفزها جدا ..
ففي النهاية هي من ستكون بجانب أدم في سفريته تلك وليس عشق !

مجرد التفكير بهذا الأمر يثير جنون ذات الشعر الأحمر ... !

همس أدم لزوجته الغيور :
- هروح أشوف الشركة شوية يا عشق

اومأت له بتفهم ليسير ناحية غرفة بالأعلى يبدل ثيابه ، بينما أمسكت عشق بيد طفلتيها تتجه بهما ناحية المطبخ !!

      ***************************
فتحت عينيها بتململ لترى عينيه يطالعنها بقوة
انتفضت بمكانها تبتعد عنه تهتف :
- في ايه يا جورج ؟ قاعد تبصلي كده ليه ؟؟

أبتسم بخبث مجيبا :
- مراتي وانا ابص عليها براحتي !

نهضت من مكانها تقف وهي ترفع أصبع السبابه أمام وجهه بطريقة جعلته يضحك بقوة على شكلها ذلك لتهتف بدورها :
- اوعى يا جورج تفكر تقرب مني قبل ما توافق أننا نسلم !

جلس على السرير يضع قدما فوق الأخر يهتف ببرود :
- وأن ما وافقت هتعملي ايه ؟

تقدمت ناحيته تهتف بحذر :
- ممكن أطلق منك !

منحها ندرة برود أكبر جعل وجهها يتحول بحمرة الغضب مجيبا :
- وأن ما طلقتك ؟

ضربت بقدميها الأرض تصرخ كالأطفال قائلة :
- يووووووووووووه أنت ليه قاعد بتستفزني على الصبح  ؟

نهض يقف أمامها يطالع جمالها الذي يبدو مميزا للغاية عندما تكون غاضبة الأمر الذي جعل وجنتها تصطبغ بالأحمر من جديد ولكن هذه المرة كانت حمرة الخجل لتهتف من جديد قائلة :
- بتبصلي كده ليه بقى ؟

بسرعة كان ينزل بشفتيها يقبل شفتيها المنتفخه التي تثيره بجنون ليبتعد بعد ثوان يهتف بهمس جعلها تتمسك برقبته حتى لا تسقط قائلا :
- أنا موافق !

طالعته بصدمة ترمش بعينيها عدة مرات كالبلهاء تهتف :
- موافق أنك تطلقني يا جورج ؟؟؟؟

أبتسم بتسليه قائلا :
- أيون !

عقدت حاجبيها بغضب تهتف :
- لا كداب !

ليقترب من جديد يقبلها من شفتيها ولكن هذه المرة كانت قبلة أعمق جعلتها تغمض عينيها بأستسلام لتيار المشاعر الذي يجرفها ناحيته ليهمس وهو يبتعد عنها وصدره  يعلو ويهبط :
- موافق أنك تسلمي !!

أبتسمت بسعادة غمرتها جعلتها تقفز بمكانها كالأطفال وهي تضحك بصوت مرتفع وتصفق بيديها وهو يقف يطالعها بسعادة !
ولكن سرعان ما وقفت من جديد لتختفي الأبتسامة عن وجهها تهتف بحزن :
- بس كده انا مش هحللك ؟؟!

أبتسم أكثر ليقترب منها يهمس من جديد :
- وانا كمان هسلم معاكي !

طالعته بحذر مجيبه :
- بس لازم يكون عن أقتناع يا جورج ..

أمسك يدها يقبلها برقه مجيبا :
- صدقيني أنا مقتنع جدا يا كلارا

اقتربت منه تحتضنه بسعادة وكأنها امتلكت الدنيا وما فيها ليحتضنها أكثر يدور بدها بالمكان حتى شعرت بأنها تكاد تسقط من شدة فرحها لتقف أمامه وهي تحاول التقاط أنفاسها تهتف بحب :
- أنا تعبت اوي يا جورج علشان أكون معاك واخليك تحبني و دلوقت مش ندمانه على التعب إلي تعبته ولا على إلي حصلي ، دلوقت تأكدت إني بعشقك حد الموووووووت !!

قالت كلمتها الأخيرة بصوت مرتفع جعله يحتضنها يدفعها ناحية الحائط لتلتصق بصدره بقوة ، رفع يديها الأثنتين ناحية الأعلى ليهمس أمام شفتيها :
- وأنا بقيت بتنفسك يا كلارا !

أبتسمت تهمس بحب :
- بحبك اووووووووووووووووووووووووي

هنا سكت ليدع الكلام لشفتيه تعبر عن مدى الحب والعشق والطمأنينة التي سادت هذين القلبين !

هكذا هو الحب الحقيقي !
وهكذا هو العشق !

عشق سيدرس بقوانين هذين العاشقين الذين تعبت روحهما للوصول لبعضهما البعض ..
حيث الطمأنينة والسكن والحب والأحتواء !

         **************************
وصل بسيارته السوداء أمام شركة الزهرواي للأستيراد والتصدير !
أوقف محرك السيارة ليخرج منها ينتصب بوقفته يطالع الشركة من أمامه بجموده المعتاد بالعمل ، اغلق باب السيارة ومن ثم جهاز التحكم الخاص بها ليسير ناحية الداخل بخطوات رجولية جعلت كل من يراه من الموظفين والعاملين يقف يسلم عليه بسبب غيبته عن العمل لبضع أسابيع  !
أستقل المصعد ناحية الطابق السابع حيث مكتبه الخاص هناك ليخرج منه بعد دقائق يسير بالرواق المؤدي له ، كان يتصفح هاتفه الخاص عندما وصل ناحية مكتب سكرتيرته ليلقي عليها الصباح ويلفت نظره تلك الفتاة التي تقف تعطيه ظهرها بأحد الزوايا !

هتف للسكرتيرة الخاص به وعينيه ما زالت على الفتاة :
- مين دي ؟

هتفت السكرتيرة قائله بعملية :
- دي من هنا من الصبح يا فندم ومستنيه حضرتك

كان أدم على وشك الرد حينما وجد.الفتاة تدير رأسها بأتجاه ليهتف بتلقائية :
- دلع ؟؟

اقتربت ناحيته بأبتسامة شيطانية بينما دخل ناحية الداخل يهتف لها :
- تعالي ورايا !

دخل لتدخل ورائه تغلق الباب خلفها وهي تحدق بظهره العريض بأنبهار كبير !
هي تعلم بأن زوج أختها السابق وسيم ولكن يبدو بأنها تخطى الوسامة بمراحل كبيرة !!

جلس على مكتبه ببرود يهتف :
- عايزة ايه ؟؟

جلست تضع قدما فوق الأخرى ليرتفع فستانها القصير يكشف عن ساقيها بأغراء كبير ظنت بأنها ستنجح فيه لتهتف :
- عادي ، جايه أطمن على ابن أختي !!

نهض من مكانه ليدور حول مكتبه يقف أمامه وهو يهتف :
- أولا تحترمي نفسك وتقعدي زي الناس وبلاش الحركات الرخيصة دي ، تانيا أظن ان هنا مكان شغل مش القصر علشان تيجي تشوفي ابن أختك !! وتالتا وهو الأهم انا مش عايز ابني يشوف وحدة زيك !! ولا عايزه يعرف أنك خالته ولا اتشرف اقوله أنك خالته أصلا .. !

بقيت تطالعه بصدمة كبيرة من كلامه ذلك الذي طعنها بقوة ، ليصرخ من جديد قائلا :
- فااااااااهمةةةة ؟؟؟؟؟

انتفضت في جلستها تلك لتنزل قدمها وهي تهتف ببعض الخوف :
- بس امي كانت بتدور على جاسر كتير علشان تشوفه ، وانت عارف أنها ست كبيرة وتعبانه !

ناولها ورقة وقلم يهتف لها :
- اكتبي عنوان البيت هنا بسرعة وبعدين مشوفش وشك نهائي ..

لكنها أصرت على لعب ورقتها الأخيرة ظنا منها بأن أدم الزهراوي سيقع بفخها كما أشباه الرجال الذين قابلتهم !
اقتربت منه لتحني جذعها للأمام قليلا متعمدة ذلك ليكشف عن صدرها أكثر وهي تهتف :
- طيب بما أننا هنا لوحدنا ايه رأيك لو نتسلى شوية ؟!

أنهت كلامها ذلك وهي تغمز له بعينها اليمين ليجن جنونه ويتجه ناحيتها يمسكها من رقبتها كأنه تحول لثور هائج ليلصقها بالحائط حتى كادت أنفاسها أن تنقطع بين يديه !!
بدأت الحمم البركانية تتقاذف من عينيه ليصرخ أمام وجهها قائلا :
- أنتي مش عارفة أدم ولا ايه يا دلع ؟؟ فكراني زي الرجاله التانية إلي كل يوم بتقضي مع واحد ليلة علشان يديكي فلوس ؟؟ انتي وحدة رخيصة متستاهليش إني ادوس عليكي بجزمتي حتى !!

أنهى كلماته تلك وهو يقذفها بين يديه لتسقط على أرضية المكان تسعل بشدة !!

هتف وهو يعود ويجلس خلف مكتبه وكأن شيئا لم يكن :
- اطلعي برا يا دلع !

نهضت تجر قدميها جرا تخرج من الباب وهي تتوعد بأشد الرد على ذلك المتعجرف المدعو أدم الزهراوي ..... !

بينما أراح أدم رأسه على مقعده يغمض عينيه لتأتي صورة زوجته الجميلة أمام ناظريه لينسى ما حصل قبل قليل ويبتسم بسعادة !

تلك العشق وكأنها تعلم بأن زوجها ليس بخير لتأتي له بخياله علها تريحه قليلا   .... !

مرت ساعة كاملة وأدم ما زال على تلك الحالة
ليقطع صمته ذلك طرقات على باب مكتبه ..
هتف بهدوء :
- ادخل

هنا دخل السيد جلال يتكأ على عصاه لينهض أدم بدوره يرحب به أشد ترحيب ومن ثم جلس بجانبه على تلك الأريكة الكبيرة التي تتوسط المكتب !

هتف السيد جلال متسائلا :
- دلوقت هتقولي هتروح فلسطين ليه يا أدم  ولا لا ؟؟

زفر أدم بهدوء مجيبا :
- هقولك يا عمي ، بس خلي الموضوع ده سر بيني وبينك لحتى أرجع واشوف انا هعمل ايه مع أمي وأحمد ؟؟؟؟ !

يتبببع >>>>>>>>>>>>>>>

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...