جمعة مباركة عليكم ان شاء الله ، أنا مبسوطة جدا والله بكومنتاتكم الجميلة ومعلش لو مقدرش أرد عليها علشان بكتب بالرواية دي وبنهي برواية
( زوجة الضابط ) ، اعذروني لو في أخطاء إملائية كمان علشان عيون تعبانه اليومين دول
( إلي يسمعني يقول عليا عجوز )😂
بالنسبة للبنت إلي سألت على ( فرح ) إنها كانت حامل قبل عشق هتعرفي السبب في البارت ده 😉
وبالنسبة لأسيل اشتموها براحتكم😂
عطر فمك بالصلاة على الرسول الكريم قبل القرأة
قرأءة ممتعة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
" الفصل الثالث "
فتحت باب مكتبه بهدوء وهي تدخل رأسها بخفه ليتدلى شعرها الأشقر على كتفها الأيمن بصورة مغرية ، بحثت بعينيها الزرقاء عنه هنا وهناك لتجده يجلس بهيبه طاغيه خلفه مكتبه يطالع الأوراق من أمامه بهدوء كما هي عادته !
دخلت لتغلق الباب خلفها بهدوء مماثل لتتسرب رائحة عطرها بشكل فواح تصل أنفه بقوة ، الأمر الذي جعله يرفع رأسه ليشاهدها تتقدم ناحيته بإغراء كبير!
دقق النظر فيها من أخمص قدميها حتى أعلى رأسها ليراها ترتدي فستان أبيض يصل لركبتيها
عاري الكتفين ، جسد ممشوق كعارضات الأزياء من أشهر دور الموضى العالمية !
أبتسم بسذاجة على تفكيره !
فهي فعلا من أشهر عارضات الأزياء التي تتهافت الصحف عليها كلما مرت بالشارع صدفه لألتقاط الصور لتلك الفاتنه ..!
بدورها وصلت أمام مكتبه لتجلس أمامه بشكل مغري تطالعه بأبتسامتها الفتانه ..
زفر بهدوء وهو يتكئ بظهره على كرسيه قائلا بعد أن غمز لها بعينه اليمنى :
- بكرا طيارتنا يا قلبي ، ها جاهزة ؟!
أحنت جذعها قليلا تلتقط وجهه بين يديها الرقيقتين تهتف بحب :
- علشانك أنا مستعدة أعمل أي حاجة
أبتسم بسعادة يهتف :
- وعلشاني أهو تعلمتي اللغة كويس يا بيبي
منحته قبله على جبينه الأيمن تهتف :
- بس أنا زهقت من الدور إلي بعمله يا جورج ، الراجل خلاص حبني أكثر ما كنت متوقعه ، وقريب هنفذ مخططنا ، يبقى مالوش لازمه اخليه يتجوزني !
طالعها بخبث وهو يتقدم ناحيتها مجيبا :
- هتتجوزيه على الورق وبس ، أيهم ده غبي جدا ، هنوصله من خلاله لكل أسرار شركة الزهرواي ، وبعدها هتتطلقي منه ونتجوز احنا يا قلب جورج
وكما يقولون بأن ( الحب أعمى ) وأن العاشق المتيم يكن كالمغيب عن العالم بوجود الحبيب
فقد أومأت برأسها موافقة لا تعلم دنائة هذا الشخص الذي تجلس أمامه ووهبته نفسها وعشقها بجنون ...!
في حين أبتسم من جديد بشر وهو يطالع الاشيء أمامه بهدوء مخيف ليهتف لنفسه بنصر :
- أدم الزهرواي ! قربت أخرتك على أيدي ...!
...................................
رفع يده يتناول كوب القوة من أمامه على سطح المكتب وهو يطالع صورة زوجته وأطفاله بحب
مرت ساعات قليلة فقط على فراقهم ولكن يشتاق لهم جدا !
رفع الصورة من أمامه ليقبلها بحب وعشق وهو يتذكر ذلك اليوم التي جاءت فيه حبيبته
( فرح ومرح ) للحياة لتظيف للحياة لون وطعم أخر !
أخرجه من شروده ذلك طرقات ناعمه على باب المكتب ، رفع رأسه ليجدها تدلف تتمايل بمشيتها بدلال ، زفر بضيق فهو كلما يرى تلك الفتاة يشعر باختناق شديد في حنجرته!
نهض عن مكتبه بعنف يتجه ناحيتها يصرخ بغضب :
- أنتي يا أنسه! فاكرة نفسك فين ؟! دي شركة محترمة تلتزمي بحدودك وبلاش مشية الرقاصات دي !
ابتلعت ريقها على وشك البكاء لتهتف :
- حاضر ، مستر أيهم برا وعايز يشوفك
أمسكها من ذراعها بعنف يجز على أسنانه وهو يهتف :
-وأنا كام مرة قولتلك أيهم يدخل أول ما يوصل !
مجرد لمسته لها تلك جعلت قلبها يخفق خفقات متتالية من قربه منها ، لا تشعر بألم الأن على الرغم من قبضته القوية عليها !
تريده أن يبقى هكذا وكأنها فقدت عقلها في عشقه..
صوت أدم المرتفع جعل أيهم الذي يجلس بالخارج ينهض بسرعة متجها الداخل وهو يراه على تلك الحاله !
هتف له وهو يبعده عنها :
- أهدى يا أدم ، البنت لسه جديدة هنا
نفضها من يده بقوة حتى كادت أن تسقط لولا أنها تمالكت نفسها لتخرج بسرعة تغلق الباب خلفها بهدوء ، جلست على مكتبها وهي تتحسس مكان قبضته تغلق عينيها كالمنومه !
هتفت بخبث :
- هتكون ملكي أنا يا أدم ، هنسيك عشق دي مهما كلفني الأمر !
في حين زفر أدم وهو يجلس على كرسيه خلف المقعد قائلا :
- مش عارف البت دي كل ما أشوفها بتنرفز ليه ، وكأني مش بطيق أي ست إلا عشق !
أبتسم أيهم له بهدوء وهو يجلس مقابلا له مجيبا :
- ربنا يخليها ليك يا صاحبي ..
أنهى كلماته تلك وهو يدقق بصورة شقيقته وطفلتيها ، غصه مريرة تشكلت بحلقه وكأنه الأن على وشك البكاء !
منحه أدم نظرة قوية بعد أن علم مكنونات قلبه ليهتف له بهدوء :
- معلش يا أيهم متزعلش نفسك ، ربنا عوضك ببنتكم ( زين ) وطبعا لله ما أعطى ولله ما أخد
تنهد أيهم بهدوء مجيبا :
- لو فضل عايش دلوقتي هيكون أكبر من فرح ومرح ..
شعر أدم بحزن صديقه ذلك وهو يتذكر يوم ولادة ( فرح ) قبل ثلاث سنوات بعد أن فقدت جنينها أثناء الولادة !
تذكر التعاسه والحزن الشديد الذي سيطر عليها وعلى صديقه !
ولكن بحب أيهم الكبير لزوجته استطاع أن يخرجها من حالتها تلك بحنيته واحتوائه الكبير لها ..
ليكرمهم الله بطفلتهم ( زين ) التي نشرت السعادة بينهما من جديد ..
نهض أدم من مكانه يتجه ناحيته يجلس بجانبه ليهتف بجديه :
- ها يا أيهم حصل ايه بموضوعنا ؟
رفع أيهم رأسه مجيبا بجمود :
- كله تمام يا صاحبي
........................................
جلست تطالع صديقتها بنظرات مشفقه على حالات ذلك ! تنهدت بقلة حيله وهي تتوعد لشقيقها بالغضب الكبير على خيانته لصديقتها !
عقلها يرفض التصديق بأنه خائن!
نظراته لها وعشقه الذي لطالما يظهره من عينيه ينفي خيانته ولكن الحقائق عكس ذلك ..
هتفت لها بهدوء :
- أنتي لازم تواجهيه بالحقيقة يا فرح !
تنهدت بألم تهتف :
- خايفه الجرح يبقى أكبر والخيانه تكون علنيه
احتضنتها بحب كبير تمتص حزنها علها تخفف عنها قليلا ، في حين دخلت نور تحمل طفلها الذي يبكي بشدة تهتف بتذمر :
- أنا إيه إلي ضربني على أيدي وخلاني أتجوز يا عااالم
ضحكت الفتاتان على كلامها ذلك
لتدخل في تلك الأثناء التوأم الجميل
( فرح ومرح) بخطوات متعثرة يتبعهما جاسر الصغير الذي يلازمهما كظلهما !
هتفت نور بحب لهما :
- أمتى أدم الصغير يكبر بقى ويمشي زيكم كده
تنحنح أحمد الذي وصل للقصر في التو ليعطي لهما المجال للاحتشام ، وضعت الفتيات الحجاب
ليدخل يلتقط طفله من زوجته يهتف بمرح :
- وحشتني اووي يا أدم
زمت نور شفتيها بغضب طفولي تهتف :
- وأنا موحشتكش؟
اقترب منها يضع قبله على خدها الأيمن يهتف بحب :
- أنتي القلب ودقاته يا حبيبتي ..
في تلك الأثناء دخل أدم برفقة أيهم الذي حول عينيه على زوجته (فرح) التي تجلس بهدوء حزينة المعالم !
تنهد بهدوء وهو يقترب منها يمسكها من يدها يتجه بها ناحية المطبخ بعد أن أخرج الخدم منه ، التصقت بالحائط تنكمش على نفسها لا تريد أن تنحرف وراء مشاعرها مستسلمه !
تقدم منها يرفع رأسها يهتف لها بحب :
- فرح فيكي إيه ؟ بقيتي مش طبيعية اليومين دول
منحته نظرات معاتبه اخترقت جسده بقوة ليجزم بأنها علمت بالحقيقة وانتهى الأمر !
لم يدري ماذا يقول ليقترب منها يرفع يديها عاليا مثبتا إياها بالحائط من خلفها ينزل يتناول شفتيها بقبلة عميقه جعلتها تغمض عينيها مستسلمة لتيار المشاعر التي جرفها في حب ذلك الخائن كما وصفته !
ابتعد عنها يهتف وهو يلتقط أنفاسه :
- أنتي واثقة فيا وفي حبي ليكي ولا لا ؟!
مسحت دموعها مجيبه :
- أنت محبيتنيش ، سمعتك وأنت بتقولها يا أيهم
وبسرعة احتضنها بين يديه يكاد يمزق اوصالها يمنعها من المتابعه يهتف بجنون :
- أنا فعلا مش بحبك ! انا بعشقك يا مجنونه ، خليكي واثقة من ده يا نبضي
احتضنتها أكثر وكأنها بحاجة لهذا الحضن الأن حتى لو كان مؤقت !
وبعدها ستترك العنان لكرامتها للأنتقام منه !
في الخارج
جلس أدم بجانب زوجته التي بدأت تطالعه بخبث
رفع حاجبيه يهتف لها بتسائل :
- بتبصيلي كده ليه يا عشق ؟
همست بجانب أذانه قائله :
- بكرا بيفكرك ب ايه يا حبيبي ؟
قبض حاجبيه يهتف :
- بكرا الأحد ومفيش حاجة
جزت على أسنانها بغضب لتبتعد عنه تتجه ناحية طفلتيها تمسك بيدهما لتصعد ناحية الأعلى بعد أن بدأت دموعها تسيل شيئا فشيئا ... !
في حين أبتسم هو بعشق وهو ينهض يجلس ناحية شقيقه أحمد الذي لا يكل ولا يمل بمغازلته زوجته نور ..
تأفف أدم بضجر على حالهم ذلك ليهتف :
- يا أخي أنت مبتشبعش كلام حب ؟
أبتسم أحمد وهو يضع يده محاوطا كتف زوجته مجيبا :
- وانت مالك ؟ مراتي وحر فيها ..
منحه أدم نظرة نارية لينزل الأخير يده يهتف :
- هي ماما وخالتو فين ؟!
أجابه أدم :
- مش عارف ، بس أيهم بقول أنهم راحو مع والده عند ناس معرفه كده !
.........................................
تجلس بجانب شقيقتها وزوجها في ذلك المنزل متوسط الحال وهي تتجول بعينيها بالمنزل متفحصه إياه بقوة ، زفرت بهدوء وهي تطالع زوجها قائله :
- هي مين الست دي يا جلال ؟
منحها نظرة ثقة مجيبا :
- دي مرات واحد صاحبي الله يرحمه ، ست كويسه جدا
كانت على وشك الرد حينما وجدت سيدة في العقد الرابع تدلف ناحيتهما تحمل بين يديها صينية العصير لوضعها على الطاولة الصغيرة أمامهم
هتفت السيدة صفيه بوقار :
- تسلم إيدك ، تعبتي نفسك
منحتها السيدة ابتسامة هادئه لتجلس أمامها قائله :
- نورتوني يا مدام صفيه ، كفايه أنكم من ريحة المرحوم
هتف السيد جلال مجيبا :
- البنات فين ؟
طالعته بهدوء قائله :
- سيلا بالنادي مع أصحابها و ...
كتمت كلماتها الأخيرة وهي تشاهد ابنتها الثانية تدلف ناحيتهما لتهتف وهي تسير إليها :
- و دي بنتي الكبيرة ( أسيل ) ..... !
طالعتهم أسيل بتسائل لتسرع والدتها تهتف لها :
- ده السيد جلال ومراته الست صفاء ، بيكون صاحب أبوكي الله يرحمه ، و دي الست صفية الزهراوي ، بتكون ام ( أدم الزهراوي ) رئيسك بالشغل ..
دبت الفرحة بأوصال جسدها وهي ترى عائلة الحبيب يجلسون بمنتصف بيتها ... !
إذا فقد بدأت الأيام تضحك لها بقوة
وقريبا سترى أدم هنا قد أتى يطلبها للزواج ... !
فهل سيتم ذلك وتنقلب الأمور رأسا على عقب ؟
&&&&&&&&&&&&&&&&
فوت و رأيكم الجميل وتوقعاتكم للأحداث😍
وإن شاء الله بكرا هيكون في فصل كمان 😍
ومحدش مدلعكم زيي😂😂
ومحدش يقول الفصل قصير😭
دمتم بخير❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!