الفصل 42 | من 65 فصل

رواية عشق الفيروز « مكتملة » الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Walaa Refat

المشاهدات
14
كلمة
8,648
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

#الحلقة_الحادية_والاربعون (الجزءالثاني)
#عشق_الفيروز
#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

_ ذهبت تركض نحو الباب لأعتقادها انه هو وكانت مبتسمه ففتحت الباب لتتحول ابتسامتها الي وجوم ثم الي خوف ورعب فكادت تغلق الباب ف وجهه ليسبقها هو بدفع الباب لتندفع هي الي الخلف ... ليتقدم هو بخطوات ثابته وابتسامته التي يتميز بها ....
لتنطق هي اسمه بذعر : بيبرس!!!!
_ ماي برنسيس آي ميس يو .... قالها مبتسما وهو يفتح زراعيه
تملكها الغضب وصاحت به : اطلع برة بدل واقسم بالله هبلغ عنك البوليس ويجو ياخدوك يا اما هصوت وعمي وابن عمي هيطلعو يعملو مع الواجب ... قالتها بتهديد
رافع حاجبه بسخريه : واو بقيتي قطة بتخربش يافيروزه ... وبعدين لو اتصلتي بالبوليس مش هيعمل حاجه .. هو انا مقولتلكيش القضيه اتقفلت خلاص ... اما بقي بالنسبة للي بتقوليه عمك وابنه مش هيقدرو يعملو حاجه لأن هقولهم انا جاي أخد فيروز لبابها الحقيقي شوقي جلال ضرغام .... قالها وابتسم بمكر بجانب فمه
اتسعت حدقتيها بذهول حيث لم تستوعب انه من أين علم بذلك : انت بتقول اي؟؟؟ انا بابا احمد سراج الدين .... قالتها بأستنكار
بيبرس بنبرة استفزازيه : لاء انتي فيروز شوقي جلال ضرغام الي هو البوص بتاعي وانا ابقي مدير اعماله شوفتي القدر بيجمعنا ازاي يا حب !!
فيروز: ده بعينك انت والمجرم ده روح قولو انا اصلا مستنضفش انه يكون بابا لأن الي زيه ميعرفش يعني اي ابوة ولا عندو مشاعر اصلا
بيبرس: اوبس ... عيب كده ف بنوته جميله زيك تقول كده ع بابها !!! قالها ليزيد من حنقتها
فيروز : طيب لو سمحت امشي اطلع بره
بيبرس: وانا مش ماشي غير لما تيجي معايا ... هو كان هيجيلكو بس للاسف جاتله سفريه تبع شغل وأمرني اخدك القصر
فيروز : استغفر الله العظيم يارب ... اتفضل امشي من هنا لو سمحت انا مش ناقصه مصايب .... قالتها لتتجه نحو الباب الذي أوصده هو عندما دلف الي الداخل ... فأسرع هو وجذبها من يدها ليحكم قبضته عليها فيمسك باليد الاخري ثم يثنيهما الي خلف ظهرها حيث جعلها ملتصقه بصدره وحدق ف عينيها بنظرات قد دبت الرعب ف أوصالها
بدأت تتعالي دقات قلبها المسموعه ... والخوف متملك من تعابير وجهها وهي تبعد رأسها للخلف
ابتسم نصف ابتسامه وبصوت كالفحيح : اي موحشكيش حضني يافيروز؟؟!!! ها ردي عليا ؟
فيروز: اوعي سيب ايدي وبطل الي بتعملو ده انا واحده مخطوبة وبحب خطيبي خلي عندك دم
بيبرس ليرفع يدها التي ترتدي بها الخاتم فنظر بسخريه : انا لو مكانه هشتريليك كل الالماس الي ف العالم واحطه تحت رجليكي ... عارفه ليه؟؟؟
كان تتحاشي نظراته وهي تحاول تبتعد وتفك يدها من قبضته .... فأردف قائلا : عشان بحبك يافيروز..... قالها ليمسكها من مؤخرة رأسها ليقربها نحو شفتيه وأخذ يقبلها عنوة عنها وهي كانت تدفعه ف صدره وتضرب بيديها بقوة لكن لم يتأثر قيد أنملة بل ترك يديها ليحاوطها من خصرها ليحملها لأعلي متجها الي غرفتها ... ظلت تصرخ لكن لا احد يسمع صراخاتها بسبب الاغاني التي تعمل بأسفل .......
ألقي بها ع تختها وهو يقول بنبرة شيطان متملك منه : انتي ليه مش قادرة تفهمي انا بحبك اد اي ها؟؟!
فيروز وهي تبكي : والي بيحب حد بيأذيه ؟؟ قالتها لتستعطفه ويبتعد عنها
بيبرس: انا بعبرلك عن حبي يافيروز .... قالها وهو يقترب منها وهي تتراجع الي الخلف وهي تفكر بأن تنهض وتركض من فوق التخت ليقرأ هو أفكارها فأسرع هو وأمسك ساقيها ليجذبها نحوه وهي تصرخ بوجهه وتحاول ركله : ابعد عنيييي
صاح بها بأنفاس مرتفعه : مش هبعد وهتكوني ليا انا وبس ... قالها ليعتليها وأخذ يقبلها وهي تلتفت يمينا ويسارا فثبت رأسها بقبضته ع عنقها لتشعر بالاختناق فأقترب منها اكثر وهم بتقبيل شفتيها ليوقفه رنين جرس المنزل
ليلتفت برأسه نحو الصوت وهي صاحت : صقر!!!!
اشتد حنقه وقال بتهديد : انا هاسيبك تفتحيلو بس ورحمة أمي يافيروز الي ما بحلف بيها كدب لو فتحتي بوءك وقولتيلو ان انا هنا هطلع ابلغو بأن حبيبة القلب تبقي بنت الراجل الي حلم حياته انه يقبض عليه ده غير فضيحة الست الوالدة ادامه طبعا ..... ها؟؟؟ قولتي اي؟؟؟
أومأت برأسها بالموافقه
بادلها بابتسامة نصر : يلا اومي بسرعه وانا هستنا هنا
نهضت بخوف وهي تعتدل من مظهر ثوبها وترتب شعرها ....... فأتجهت مسرعة وهي توصد باب غرفتها ثم اتجهت الي باب المنزل وقامت بفتحه
صقر: اي يافيروز رنيت عليكي وبرضو مبترديش قولت هستناكي تحت لاقيتك أتأخرتي ... مالك وشك أصفر كده ليه؟؟؟
فيروز بقلق وإرتباك : لاء مفيش كنت هنام واتخضيت و.....
ابتسم وقال : انتي خايفه لأدخل يعني !! متخافيش ياحبيبتي طول ما حدش معاكي مينفعش ادخل الشقه ... عشان بحبك وبخاف عليكي حتي من نفسي
ابتسمت له وكانت عينيها كمن يطلبو الاستغاثه .... فشعر هو بالقلق : مش عارف قلبي بيقولي انك فيكي حاجه ومش راضيه تتكلمي
فيروز بابتسامه مصتنعه : لا ياحبيبي انا بخير انزل انت تحت هتلاقي خالد وعمي وانا هعمل حاجه كده وهحصلك
صقر: لاء روحي انجزي وانا مستنيكي ادام الباب
زفرت بضييق : معلش ياحبيبي اسمع كلامي عشان خاطري
صقر: ماشي امري لله هستناكي تحت بس متتأخريش
فيروز : حاضر
فكادت تغلق الباب ليوقفها : بقولك اي ؟؟
فيروز : نعم ؟؟؟
نظر حوله ثم همس وهو يقترب من أذنها : ما تجيبي بوسه ... قالها بمزاح
اقتضب حاجبيها بغضب واشتدت حنقتها : امشي ياصقر من هنا احسنلك
ضحك وقال : مااااشي يا حبي بكرة نتجوز وشوفي هعمل فيكي اي
ابتسمت بخجل : طيب يلا امشي بقي
صقر: متتأخريش عليا
فيروز : حاضر
قالتها وأوصدت الباب خلفه وتتنفس الصعداء لتذهب الي ذلك الشيطان القابع ف غرفتها
_________________

_ في احدي الملاهي الليلية ..... يجلس شهاب بجوار الطاولة الرخاميه (البار) وامامه الكثير من الكؤوس الفارغه التي تجرعها جميعها

قال بصوت ثمل : كمان كاس تاني

البارمان : كفاية كده ياشهاب بيه حضرتك تقلت جامد

شهاب بعصبيه : وانت مالك هتخاف عليا اكتر من نفسي يعني؟.... خليني اشرب وانساها

نظر الرجل له بسأم : حاضر اتفضل .. قالها ليسكب له كأس أخر

جاء بجواره مجموعة من الشباب وجلسو بالمقاعد المجاورة فأخذو يتسامرون بصوت مسموع له وهم يسخرون حيث قال احدهم : شوفتو اخر الاخبار

فأجاب الأخر : اشجينا يا سيدي

_ كان ف واحد معرفه كده كان بيحب بنت عمه اوي وهي كانت بتضحك عليه ومفهماه انها بتحبه وصاحبنا العبيط صدقها اتاريها بتحب واد ظابط وعاملين احلي شغل مع بعض ... فجه واحد ابن حلال حب يوعيه ويعرفو انه خرونج وخد ع قفاه وخطيبته خانته قبل الفرح ب3 أيام .. تفتكرو ابن الحلال ده عمل اي؟

رد الاخر : عمل اي يعني؟

_ صورها مع الواد الظابط وهم بيلعبو عريس وعروسه

أجاب ثالثهم بتصنع : يادين النبي اي الفوجر ده وعمل اي صاحبك ؟

_ عادي خد ع قفاه ولسه مكمل معاها

فأطلقو ثلاثتهم ضحكات استفزازيه .... أحس شهاب انه المقصود بهذا الحديث فغليت الدماء بعروقه فنهض من ع مقعده ووقف امامهم واطلق افظع السباب والشتائم عليهم جميعا وأخذ يضربهم لكن ثمالته جعلتهم يتمكنو منه وقامو بتوجيه اللكمات والركلات اليه بكل قوة

كان هناك شخص اخر يرتدي قبعة يتابع كل ماحدث فأسرع للدفاع عن شهاب فصاح فيهم : جري اي يازفت منك ليه انتو التلاته بتستقو عليه اكمنه لوحدو وسكران

_ وانت مالك ياعم انت ... يرضيك تكون قاعد ف حالك ويجي عيل و...... زي ده ينزل ضرب فيك وشتايم ولا الكلام بتاعنا جه ع الجرح بتاعه

ادرك الرجل انهم يقصدون بالفعل من حديثهم شهاب فقام بالدفاع عنه وقام بكسر قنينه من الخمر لتصبح شفرات حادة فأمسكها من العنق وقام بأشاحتها امامهم وهو يصيح بغضب : وقسما بالله الي هيقرب منه لأدبحكو من رقابيكو واحد ورا التاني

نظرو ثلاثتهم لبعض البعض فشعرو ان يكفي مافعلوه فتركو شهاب والقوه ع الارض ليلتقطه الرجل ع زراعيه فساعده ع الوقوف : باشا انت بخير

شهاب بثماله : ااه اانا مش بخير اا انا عاا..يز امشي

الرجل : لا حول ولا قوة الا بالله ... ده شكله مدهول ع عينه خالص وكلام العيال ده صح .... قالها لنفسه

فأردف : تعالي ياباشا روح معايا بيتي تحت امرك ولما تفوق ابقي روح

اشاح شهاب بيده بغير اهتمام : اي حاجه .. بس مشيني من هنا

أخذه ذلك الرجل واسنده حيث قام بلف زراعه حول كتفيه وأخذه ليغادر بعد ان ترك الحساب لعامل البار...

بينما بالخارج يقف هؤلاء الشباب ف انتظار احدهم ليأتي اليهم بأطلالته الشيطانيه ليسألهم : ها عملتو اي

_ عيب عليك ياباسل باشا احنا خليناه طلع دخان من دوانه

باسل : يعني غضب اول ماسمع الحوار

_ اها ونزل فينا شتايم وضرب بس احنا روءناه لولا جه عيل جته كده وانقذو مننا محبناش نوسع الموضوع فسبناه ومشينا

باسل : يبقي فعلا شافهم .... قالها بابتسامه خبيثه ثم اردف : طيب ليه ابن ال.... ده مطلقهاش

_ بتقول حاجه ياباسل بيه

باسل : لاء مبقولش ... بس اتبسط منكو لأنكو اكدتولي حاجه كنت هموت واعرفها .... قالها ثم اخرج من سترته العديد من الاوراق النقديه فأعطاها لهم

_ خيرك سابق ياباشا

باسل : تسلمو يارجاله

_ احنا ف الخدمه لو احتجتنا

باسل : متشكر ... قالها واستقل سيارته ثم انطلق وغادر

_____________________

_ بعد ان تحايلت عليه كثيرا وهي تبكي وتترجاه بأن يغادر ولم يوافقها سوي أخذ منها وعدا انها سوف ستأتي بذاتها الي القصر ولا داعي لمجئ احدهم اليها او لوالدتها .... فغادر منزلها وهو يهبط الدرج مسرعا قبل ان يشاهده احد ... و ف ذات الوقت كان صقر قد مل الانتظار وكاد يخرج ليصعد اليها فلمح بصره رجل يهبط للاسفل وع مايبدو كان بالاعلي ولا يوجد بالبناء سكان سوي فيروز وعائلة ليلي .. انتبه الشك فأسرع الخطي وصعد لاعلي ... فوجد فيروز تفتح الباب وتخرج لتتفاجاء به فانفزعت وهي تشهق

_ مالك اتخضيتي كده ليه اول ماشوفتيني ؟! .... قالها ليلاحظ رائحة عطر رجالي فأخذ يستنشق حتي وجد كلما اقترب منها تزداد الرائحه

ابتعدت للوراء بتعجب : ف اي ؟!

_ مش غريبه انك حاطه برفيوم رجالي ... قالها بشك مماجعلها تتوتر

ابتلعت غصتها المريره فأجابت بتوتر : لاء مش حاطه حاجه ممكن ده البرفيوم بتاع ليلي لما كنت بحضنها

هتحط _ وهي ليلي

( عطر رجالي من أشهر ماركات العطور)Dunhill icon Fragrance

ازداد توترها أكثر فقالت بحنق : عايز مني اي ياصقر ؟ ولا وحشك النكد قولت ما انكد عليها شويه... قالتها بصوت مرتفع

_ مش انا حذرتك كذا مرة من الصوت العالي يافيروز ولا انتي بقي الي وحشك الوش التاني مني ونفسك تشوفيه.... قالها بنبرة تحذيريه

فيروز : انت شوف اصلا طريقتك المستفزه معايا وكأنك بتحقق مع مجرم .. هي عادتك ولا تشتريها يعني! قالتها بسخريه

زفر بضييق وجز ع اسنانه ورمقها بنظره اخافتها فقال : لما اطلعلك والاقي واحد نازل من فوق ومحدش اصلا ساكن غيركو ف العمارة انتي واهل ليلي يبقي عيزاني اعمل اي؟!

فيروز : وو واحد واحد مين ده مشوفتش حد ... يانهار اسود انت بتشك فيا ياصقر!!!!! هو وصلت لكده؟!!!..

_ اوووف استغفر الله العظيم ... بقولك اي انزلي انتي للناس تحت وانا هاروح عشان اتخنقت

رفعت احدي حاجبيها : هو ده الي ربنا قدرك عليه؟!! ماشي متشكره يا سيادة النقيب... قالتها وهبطت الدرج وتركته

أخذ يمسح كفيه بوجهه ويزفر بقوة فشعربالأختناق فغادر البناية بأكملها واستقل سيارته وغادر لكن ظل عقله ف دائرة شك

________________________

_ في حي الجمالية بمدينة القاهرة .... بداخل مسكن قديم ومتهالك يدلف الرجل الذي يسند شهاب ع كتفيه الي منزله واتجه به الي غرفة نومه ثم وضعه ع تخته المتهالك ثم رفع قدميه ع التخت ليتمدد وتغفو عينيه ف النوم ..... وقف يتأمله جيدا ويقول لنفسه : ياتري شوفتك فين قبل كده ؟!!! شكلك رجل اعمال من لبسك وعربيتك الي جبتك فيها دي.... فصمت ليردف : اوباااا العربيه دي ممكن العيال يبهدلوها ف الشارع ... لما هاروح اجبلها غطا عربية الواد هيما واغطيها ...

خرج ونزل الدرج وذهب نحو السيارة وقام بتغطيتها بالقماش الثقيل حتي أخفاها تماما .. وعاد الي المنزل ليجد صديقه مناديا وهو يصعد الدرج وراءه : كنت فين ياض بدور عليك من بدري

الرجل : كنت ف الكباريه ياصاحبي ولسه جاي ومعايا ضيف فوق

_ هو احنا ناقصين ضيوف ياجدع دي العملية مئشفرة والحالة ضنك ع الأخر

الرجل : طيب تعالي نطلع وهافهمك يا حيلتها

صعدو الي المنزل فدلفو ليجلسا حول منضده خشبيه قديمه يعلوها زجاجات خمر فارغه وقشور لب مبعثرة واكياس بلاستيكيه شاغرة وصحون بها بواقي طعام....

الرجل : صحصح معايا وفكك من الي انت شاربو ع المسا ده

_ انا لو صحصحت هبقي هاضيع النفسين الي كيفوني

الرجل : افهم يا ابو مخ تخين الراجل الي متلئح جوه ده شكله رجل من الناس العليوي اوي ده العربية بتاعته كنت لسه شيفاها ف اعلان شركة مرسيدس ع النت

_ وانا مالي ياجمال انا اخري ابيع سوجاره محشيه حتة حشيش لكن سرقة عربيات والكلام من ده مليش فيه ياعم

جمال : تصدق يلا اكتشفت انك منبع الغباء نفسه ... افهم يا ابراهيم وحياة امك العيانه .. انا بفهمك عشان اجيلك ف الموضوع .... وظل يسرد ماحدث بالملهي

ابراهيم : قولتلي بقي .... فعلا صدق الي قال الي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته وانا الي كنت فاكر ان انا الي اتخانت الي وحدي .. ده طلع كاس وداير ياصاحبي

جمال : ما انت الي تستاهل سبت البنات المحترمه ورايح تمشي مع سماح تكاتك

ابراهيم : متفكرنيش ياصاحبي انا كل ما افتكر ما اقفشتها مع الواد حنش ف التوكتوك ورا الخرابه الدم بيضرب ف نفوخي وكان نفسي ادلق ع جسمها مية النار زي ماشوهت وشها

جمال : وش اجرام يا صاحبي

ابراهيم : عيب عليك العبد لله مبيسبش حقه ولو ع موته

جمال : ده انا الي نفسي اخد حقي من الزفت الي اسمه صقر حتت العيل الي فاكر نفسو سليم الانصاري ... بس هانت وهانت اوي كمان

ابراهيم : طيب اوم يلا عشان مش قادر وهموت وانام وعشان حضرتك تصحي قبل الباشا وتعمل معاه الواجب وتفطرو قبل مايمشي يمكن نطلع منه بمصلحة ولا حاجه

جمال : ايوه كده بدءت تفهمني ... تصبح ع خير ياهيما

ابراهيم : وانت من اهله ياجيمي

_____________________

_ قد مرت ثلاثة شهور مليئة بالأحداث ع الجميع ... وكانت كمايلي...

_ صقر وفيروز.... فيروز ف غضون تلك الشهور كانت تجتهد ف المذاكرة حتي انتهت من الاختبارات وتفوقت كعادتها ... بينما ع صعيد الجانب الاجتماعي فكانت علاقتها بوالدتها متوترة مقتصرة ف الحديث معاها وقررت ان لاتأخذ شيئا من المعاش وتذهب للعمل وتنفق ع نفسها لكن صقر كان لايعلم ذلك ولاحظ عدم وجودها عدة مرات بالمنزل وكانت تختلق الكذبات فتارة تقول له انها لدي صديقتها ليلي وتارة اخري تقول انها ذهبت لزيارة الطبيب لكن لم تنطلي عليه معظمها و ع الرغم انه كان يسامحها لكن كان الشك يكبر بداخله من ناحيتها اكثر فأكثر وخاصة وجدها تدلف الي احدي القصور وهو يراقبها فسأل احدي الحراس بعدما قام برشوته فقال له انها ابنة شوقي ضرغام فجن جنونه وعدم تصديق ذلك فأكد ذلك الخبر عندما تشاجرت معه رنيم بأنه لم يخبرها عن ما ارتكبته والدتهما فأحبت ان ترد له الصاع صاعين فأخبرته من شدة حنقتها منه بما سمعته بالكامل كما باستجواب مربيته التي انكرت ف بادئ الامر ثم اعترفت له بكل مالديها ليصبح ف دوامة واعصار داخلي لم يتمكن حبه وعشقه لها ان يتغلب ع مايجول بداخله من نيران ستحرق كل مايقابلها وفيروز ستكون اولهم

_ شهاب وسيلين .... كان ينوي ان يبتعد يومين فقط لكنه اراد ان يجعل قلبها يحترق شوقا اليه لكنه كان يحترق قبل منها فابتعد عنها كل تلك المدة وكان يباشر عمله حيث عين نائبا له ف الشركة يديرها بدلا منه وهو يتابع كل هذا من خلال الهاتف والحاسوب المتنقل خاصته .... كما توطدت علاقته بالمدعو جمال وخاصة بعدما علم بما حدث له وهو ثمل بالملهي وكيف دافع عنه واكرمه بمضايفته ف منزله فقام بتعينه الحارس الخاص به ومساعده ف ذات الوقت ... وكان ايضا يتابع اخبار سيلين من يسرية المربية لكن بدون ان تخبرها بشئ... وع الرغم من العشق الذي يكنه لها لكن نيران الانتقام سيطرت عليه فقرر العودة لكنه عقد النية بالانتقام منها بطريقة سيقهرها بها ... وسينتقم من صقر لكن سيجعله يتذوق من نفس الكأس لكن بمرارة أفجع من التي هو يشعر بها.... بينما سيلين وفاة والدها جعلتها تنظر للحياة بمنظور أخر حيث انعزلت عن الجميع خاصة بعد ابتعاد شهاب عنها ولم تعلم بمكانه وقام بتغير شريحة هاتفه بشريحة اخري حتي لا يمكنها الاتصال به فأيقنت ربما علم بالحادثه التي وقعت فيها ضحية .. لكن ما ارهقها اكثر ان شهاب حكم عليها بدون ان يستمع اليها او يعطيها فرصة للدفاع ... مما جعلها تفقد عنصر الامان والثقة اتجاهه فكثير تبكي كلما اشتاقت اليه واحيانا تحاول ان تتماشي مع الوضع وان تتعود لكن بالنهاية تفشل وتستلم للبكاء والوجع .... ربما الايام الاخيرة تقربت من ربها وساعدتها ف ذلك مربيتها فقامت بتشجعيها ع الصلاة وقراءة القرآن ودوامت ع ذلك لتشعر بطمأنينه وراحة نفسية بقرارة ذاتها ... واخيرا اتخذت قرار ان تلتزم بالزي الاسلامي وهو الحجاب والثياب التي لاتشف ولا تحدد المفاتن ولا يظهر منها سوي كفيها ووجهها فقط وذلك القرار بعدما كانت تحضر دروس دينيه ف دار لتحفيظ القرآن ومواظبتها ع اداء الفرائض والتلاوة اليوميه لآيات الذكر الحكيم

_ اياس ورنيم .... بسبب حالتها النفسية الغير مستقرة قام اياس بتأجيل زفافهم الي حين تكون هي ع استعداد .. وعاني الكثير وهو يقف بجانبها ويواسيها دائما فكثيرا تحدث بينهما مشاجرات عديده لكنه يذهب ويكون البادئ ف المصالحة فهو يعشقها ولا يستطيع ان يجعلها تنام يوما وهي حزينه

_ خالد وليلي .... كانا يقضيان اسعد ايام حياتهما معا فكان كل اسبوعين يأتي اليها ليطمئن ويأخذها ويخرج للتنزه ويجلب لها العديد من الهدايا وكان يشجعها دائما ع التقرب من الله بالصلاة وحفظ القرءان حيث قال لها كلما تحفظ جزء فيجلب لها ماتحب وهي كانت كالطفلة تحب اي هدية منه حتي لو كانت بسيطة جدا... وهي قد أنهت دراسة السنة الرابعه وتفوقت عن جدارة وتبقي له سنة أخري... وبالنسبة لعمله بالخارج ف الامارات قد تأجل الي عدة شهور وبناءا عليه سيتأجل زواجهما حين تصبح الظروف ملائمه لكليهما

_أيمن وسلمي ........ أيمن مازال ف دوامة الظلم التي وقع فيها وكل فترة تتجدد المحاكمه ويصبح الأمر أكثر سوءا ومعاناة ... لكنه لم ييأس فكان كثير الصلاة والدعاء ومناجاة ربه وكان يشعر ببارقة أمل ستحدث ف يوم ما ... بينما سلمي كان تهتم بطفليها الذي قد كبروا قليلا وأصبحت تعيش تلك الفترة لدي خالتها وتترك لها طفليها وتذهب للعمل ف مكتبة صغيرة لبيع الأدوات المدرسية وتصوير وطباعة الاوراق لتساعد ف الدخل ولم تيأس هي ايضا فأخيرا وجدت من يقف لها وجعلها تستطيع زيارة زوجها فتذهب اليه وتعد له العديد من الاطعمه التي يفضلها ودائما تواسيه بالصبر وعدم اليأس وان الله لا ينسي عباده ف محنتهم وخاصة المظلومين

_ آمال وعائلتها .... اخيرا تصالحت مع عائلتها واصبحت علاقتهم قوية لكنها أبت مساعدتهم المادية فأن لديها ما يكفيها فهي لديها عزة نفس قوية ... كما تعافي والدها تماما وخاصة بعدما عادت اليه وتعرف ع حفيدته ... لكن ظلت هي وفيروز بمسكنهم وتذهب كل فترة لزيارة عائلتها بأسيوط ... بينما محمد كان ينهمك ف العمل دائما ف محاولة ان ينسي حبه .. وشقيقه الذي لا يهتم لشئ بتا ويعيش حياته كما يحلو له .. بينما والدهم حماد كان يعلو ويكبر ف استثماراته وشركاته

_ بيبرس ... كان دائما يطارد فيروز ف كل مكان تحت تهديداته لكنها ذهبت للقصر مرة واحدة لتخبر شوقي انها لا تريده ولا تريد منه اي شئ فأبيها الحقيقي الذي قام بتربيتها واعطاها حبه وحنانه وهو أحمد سراج الدين ... بينما هو فا لايعنيها شيئا ... بينما بيبرس سافر مرة أخري عندما اخبره صديقه ظابط المخابرات الاسرائيلي ابراهام انهم يريدونه بالموساد ف مهمة سرية..

_باسل ومايا .... كان يراقب سيلين ويحاول ان يتعرض لها لكنه دائما يفشل بسبب الحراسة المشددة التي تسير معها بكل مكان بناء ع طلب شهاب ع الرغم من ابتعاده عنها... ومايا اصبحت حامل ف شهرها السادس ومازالت تمكث ف العزبة التي كان يمتلكها والد باسل ولم يعرف مكانها اي احد

_ فارس بالخارج دائم الشجار مع ايميلي التي اصبحت مهووسة به لدرجة الجنون لكن قلبه يحتفظ به لواحدة فقط ويتمني ان يلتقي بها فيوم من الايام

_ هايدي كانت دائمة السؤال ع سيلين لكن سيلين كانت ترفض مقابلتها ومقابلة اي شخص اخر حتي مللت منها وبعدما انهت دراستها سافرت بالخارج الي أمريكا للعمل

وهكذا كان ملخص كل ماحدث لنأتي الي الجزء الذي قد بدأنا به الرواية لكن بترتيباته الصحيحه

__________________

- بداخل سيارته عقد العزم ان يذهب لرؤيتها فهو لم يراها منذ اسبوع وكلما تحدث معاها تختصر ف الحديث فأنه لا يعلم انها عادت للعمل ف مركز التجميل التابع لفارس الشامي الموجود بالخارج لكنه يتابع كل شئ من مكانه الي ان يعود ولم يعلم بأن فيروز قد عادت للعمل مرة اخري .... وصل بعد ازدحام السير الي امام البناء وصعد الي المنزل ليجد والدتها
آمال : يا اهلا يااهلا اي غبت وبتقول عدولي
ابتسم فقال : لا ابدا بنتك هي الي بعدت عني قولت لما اجي اشوف مالها ف اي
توترت لتقول بتردد : مم ملهاش يابني هي بس كانت تعبانه شوية وكده
حدق بها لتفهم انه لا يصدقها فقال: طيب هي فين ؟؟
آمال: لسه نازله عند ليلي هتقعد معاها شويه
نهض متضايقا : خلاص ع العموم بلغيها ان انا كنت هنا عشان أطمن عليها
آمال : حاضر هقولها .... بس انت رايح فين قعد اتغدي معانا
صقر: لا متشكر انا اتغديت برة ... عن أذن حضرتك ... قالها ثم غادر ...
آمال: ربنا يستر يارب شكل ف حاجه حصلت وانا مش عرفها ليكونش عرف موضوع شوقي ... بس لو عارف اي الي مسكتو
_ كان ينزل الدرج ويمسك بهاتفه ليضغط ع الاتصال بها وهو يقف امام منزل ليلي فلا يسمع نغمة رنين هاتفها التي كانت مقطوعة من موسيقي لعمر خيرت .... فتعجب ليسايره الشك ... فجاء ينزل فتقابل مع ليلي التي كانت تصعد
مدت يدها للمصافحه : ازيك يا سيادة النقيب معدناش بنشوفك ولا بنشوف خطيبتك
قطب حاجبيه بتصنع : ليه هي مش بتجيلك خالص؟؟؟؟
ليلي: دي نادله كذا مرة تقولي هجيلك وتوعدني وف الاخر ملقهاش .... هي فوق؟؟؟
صقر: لاء هي برة بتجيب حاجات .... قالها حتي لايبدي لها شيئا
ليلي : اوك خلاص ابقي سلملي عليها وقولها تسأل
صقر: حاضر ان شاء الله ..... قالها ع مضض ثم غادر وهو من داخله يشتعل من الغضب
وظل يتصل بها وهي لم تجيب بسبب انشغالها بالعمل .
________________________

_ وصل بسيارته الفارهة امام مبني الشركة بعد غياب طويل .... ترجل منها ف زهو وكبرياء مرتديا بذلة أنيقة ونظارة شمسيه تختبئ بأسفلها عينيه الحادتين ... دلف الي الداخل بعد ترحيبات حراس الأمن والموظفين بالداخل وهو يتهامسون فيما بينهم عن رجوعه المفاجئ ... دخل المصعد بوجهه المتجهم حتي وصل الي الطابق الذي يوجد به المكتب الخاص بعمه .... دلف الي الداخل ف سمو وترحاب من بعض الموظفين لأنه اصبح الان رئيس مجلس الادارة او بالمعني الصحيح اصبح مالك الشركة من بعد عمه......

جلس خلف المكتب ثم زفر بملل وأخرج سيجارة فاخرة من العلبة التي بأعلي المكتب ثم أشعلها بقداحته التي ظل يشعلها ويطفأها وكان انعكاس اللهب ف داخل عينيه يمثل تماما الانتقام الذي يشتعل بصدره... أمسك هاتفه واجري مكالمه

_ الو ايوة ياجمال ... انت فين؟؟

جمال : باشا ..صباح الخير.. معلش كنت ف مصلحة بقضيها وجاي لحضرتك ع طول

_ طيب ياريت متتأخرش عشان عايزك ف موضوع مهم... قالها شهاب بجديه

جمال : حاضر تحت أمرك يا كبير ... ظرف ربع ساعة وهاكون عندك

_ وانا مستني ... سلام

أغلق المكالمه ثم تصفح بعض مواقع الاخبار لتقع عينيه ع خبر الموسم الذي جاء له ف أنسب وقت ... وهو تصريح رجل الاعمال كامل الزيان بأنفصاله عن زوجته كاميليا منذ ثلاثة شهور والآن اعلن ذلك .... قرأ ذلك الخبر والتمعت عينيه بفكرته التي كانت يدبر لها منذ فترة وقد قدمت اليه الآن ع طبق من ذهب فانه ع علم جيدا ان كاميليا معجبة به كثيرا لاسيما حاولت كثيرا التقرب منه ....فقاطع شروده صوت طرقات ع الباب

_ ادخل

السكرتيرة : شهاب بيه ف واحدة برة عايزة تقابل حضرتك وقالتلي اديلك الكارت ده

تناوله من يدها بأقتضاب ليقرأ محتواه لتنفرج أساريره بالسعادة يالها من صدفة فمخططه قد جاء بقدمه اليه : خليها تتفضل ومتخليش حد يدخل طول ماهي موجودة ... ولو جه جمال خليه يستني برة وميمشيش

_ تحت أمرك يافندم .... قالتها بعدما أشار اليها بيده بالمغادرة وبعد بثوان دلفت اليه كاميليا بدلال لتقع عينيه ع شعرها الأصهب وعينيها التي ترتدي بهما عدسات لاصقة باللون البحر وحمرة شفتيها التي جعلتهما اكثرة اثارة .. ترتدي ثوب باللون الاسود عاري الكتفين ضييق بشده ليظهر قوام جسدها الذي يشبه الساعه الرمليه وينتهي الي اعلي ركبتيها .. كما ألتفتت أذنيه الي قرع كعب حذائها الاحمر القاني وهي تخطو نحوه وهي تتمايل بخصرها ....

لاحظت نظراته المتفحصه لتبتسم بتباهي فأخيرا قد حصلت ع نظرة اعجابه بها طالما كانت تتمناها لكنها لاتعلم ما بداخله والي اي شئ يخطط ... اقتربت منه وهو لم يتحرك من مقعده لكن عينيه لاتفارق عينيها .. توقفت امامه لتجلس فوق المكتب وانحنت بجذعها نحوه وهي تهمس بجوار أذنه : انا بقيت حرة ... قالتها وهي تلف زراعيها حول عنقه

نظر اليها بسكون ثم قال ليفاجاءها : تتجوزيني !

_____________________

لو كنت انا المياه فأتمني ان اجعلك ترتوي مني كيفما شئت ...... لو كنت نسمات الهواء فأتمني ان تستنشقني بأنفاسك .... فلا اريد سوي ان اكون بالقرب منك اشعر بكل ماتشعر به وأفرح لفرحك وأحزن لحزنك .... لكن كيف حبيبي وانت تبتعد عني وتجافيني ولا تري عبراتي التي تواسيني ... ارجوك كفاك بعد وجفاء فقلبي لك دائما اليك مشتاق .... وبالنهاية اريد ان اخبرك ان ليس لي حبيب سواك .... احبك 💜💜💜💘💘

#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

_ بعدما أخبرها رئيس الحرس بقدوم زوجها اليوم شعرت بالسعادة والفرحة ولم تصدق أخيرا سيأتي اليها بعد كل هذا البعد والاشتياق .... قامت بمناداة مربيتها لتصعد اليها

_ داده اخيرا شهاب هيرجع انا فرحانه اوي ... قالتها وهي تعانقها بفرح

يسريه : ربنا يفرح قلبك ديما ياحبيبتي ويهديه ليكي ويبعد عنكو الشيطان

سيلين : يااااارب ياداده يااااارب .. بصي بقي خليهم يعملو كل الاكل الي بيحبو ويزينو السفرة بالشموع والورد وبعد ما يخلصو خليهم ياخدو اجازة وانتي كمان ياداده خدي اجازة وابقو تعالو الصبح

يسرية : ياسيدي ياسيدي ع الحب وعمايله ربنا يهنيكو ببعض ياحبيبتي

سيلين : تسلميلي يا داده ربنا يخليكي ليا.... هاسيبك دلوقت وهطلع اشوف هلبس اي انا محتارة... اي رأيك افاجئه والبس طقم من الي جبتهم وعليه الحجاب بتاعه

يسريه : وهتقابلي جوزك بحجاب يا سيلي!! ... قالتها بتعجب

سيلين : اديكي شايفه مينفعش انزل تحت من غير ما البس التحجيبه عشان الحرس داخلين خارجين

يسرية : متقلقيش هخلي شرنوبي يديهم اجازه النهارده ويسيب بس اتنين ع البوابة

سيلين : ياريت بجد... خلاص روحي انتي دلوقت خليهم يجهزو الي قولتلك عليه وانا هاروح اجهز حالي وهشوف البس اي

قالتها فغادرت يسرية ونزلت للاسفل فأمرت الخدم بأعداد أشهي المأكولات التي يفضلها شهاب .. وفعلت كل ما طلبته

بينما سيلين دلفت الي المرحاض لتغتسل ف حوض الاستحمام التي سكبت به العطور والصابون ذو الفقاقيع لتسترخي بداخله ... بعدما انتهت خرجت بعدما جففت جسدها وتوضاءت ارتدت اسدال الصلاة وأدت فرضها ... ثم ذهبت امام المرآه وقامت بتجفيف شعرها بالمجفف ثم قامت بتصفيفه ...دلفت الي غرفة ثيابها لتنتقي ثوب من الحرير بللون الزمردي بأكمام من التول الشفاف وعليه فصوص براقة ... وبدأت تستعد وف داخلها تنوي ان تسرد له كل ماحدث بدون خوف وانها ليس عليها ذنب بل هي الضحيه وهو قام بمعاقبتها بدون ان يعطيها حق الدفاع .. فاليوم هو الفرصة التي ستعيده اليها ولا تجعله يبتعد عنها ابدا ... لكن انتقامه كان له رأي أخر

____________________

_ بداخل المكتب يجلس المأذون وامامه دفتره الكبير وعقد الزواج فكان يدون به كل ماطلب منه ثم اعطاها الي شهاب الجالس خلف مكتبه

_ اتفضل امضي حضرتك هنا وف الورقه الي بعضها ف نفس المكان... قالها المأذون

قام شهاب بأمضاء العقدين ....ثم اعطاهم لكاميليا التي لم تصدق حتي الآن انه يعقد الزواج عليها ... قبل ان تمضي القت نظره ع بند مؤخر الصداق فقالت : عايزة 5 مليون جنيه مؤخر صداق

شهاب بأمتعاض : نعم؟؟؟؟؟؟؟؟

كاميليا : ليه مش جواز ع سنة الله ورسوله وليا حقوقي

شهاب : ما انا لسه كاتب لك شيك ب 5 مليون

كاميليا: ده المهر يابيبي .. لكن المؤخر عشان لما تيجي تطلقني

زفر بضيق ونظر لها بحديه فكان مضطرا ان يرضخ لطلبها فقال : موافق .. اكتب حضرتك المؤخر 5 مليون

قالها ليدون المأذون ذلك .. فتناولت منه العقود ومضت وابتسامتها مرتسمه ع وجنتيهاوشفتيها

بعدها أمر سكرتيرته بأن يأتي جمال ومعه احدا من الموظفين ليكونو شهود ع عقد الزواج فقاما بالأمضاء وتسجيل ارقام بطاقتهم الشخصيه

جمال : الف مبروك يا باشا

شهاب مبتسما : الله يبارك فيك ياجمال

المأذون : بالرفاء والبنين ان شاء الله الف مبروك

كاميليا : الله يبارك فيك ... قالتها بسرور ثم اردفت : طيب انا هاروح البيت دلوقت عشان هجيب شنطة هدومي وحاجتي

شهاب : لاء مش هتروحي ف حته غير معايا ع الفيلا... قالها بنبر آمرة

كاميليا : ما انت فاجأتني وانا مكنتش عامله حسابي

شهاب : واحنا ف الطريق هنشتري كل حاجه تلزمك ... خلاص؟

_ اوك الي تشوفو وتؤمر بيه يابيبي ... قالتها ثم عضت ع شفتها السفلي بدلال

جمال : احم احم طيب همشي انا بقي

شهاب : لاء خليك عايزك ف موضوع ... ثم نظر لكامليا واردف : اتفضلي سبينا لوحدنا واستنيني بره عشان هاخدك ونمشي ع طول

قالها لتنهض وتغادر بخطواتها المغناج ... وقبل ان توصد الباب خلفها نظرت اليه : متتأخرش عليا يا حبي ...قالتها والقت له قبلة ف الهواء ثم اغلقت الباب

جمال وهو شارد يقول لنفسه : يخربيت جمال امك يامزه ... يابختك يا شهاب بيه ده انت هتهيص النهارده

و ف اثناء شروده كان شهاب يناديه : جمااااال

التفت اليه بذعر : ايوه ياباشا معلش كنت سرحان

شهاب : لاء انا عايزك منتبه ليا واسمع الي اقولك عليه وتنفذو حرف حرف من غير اي غلطة ...انت فاهم ؟

جمال : اتفضل أؤمر ياباشا وانا كلي آذان صاغيه

________________________

_ في منزل فيروز......

ليلي وهي تدلف الي المنزل بعدما فتحت لها فيروز: اهلا بالندلة المعفنه

فيروز : شكرا يازوء.. قالتها بسخريه

ليلي : هي طنط آمال مش بتقولك بسأل عليكي ديما ومش بلاقيكي وبتصل عليكي وكمان مبترديش

زفرت بضييق : والله طالع عيني ف البيوتي سنتر زي ما انتي عارفه ان ده سيزون الافراح وببقي مشغوله وساعات بروح متأخر بلليل

ليلي : وليه عامله ف نفسك كده؟ خالك ومحمد ابن خالك اتحايلو عليكي انك تشتغلي معاهم ف الشركه وانتي الي دماغك جذمه وموافقتيش

فيروز : لاء طبعا انا عايزة اعتمد ع نفسي وغير كده مش ناقصه مشاكل وغيرة من صقر لانه عارف ان محمد معجب بيا واستحاله هيخليني اشتغل معاه ف الشركه

ليلي : ده ع اساس انه عارف انك رجعتي البيوتي وبتشتغلي

فيروز : انتي بتقولي فيها ع طول طريقة كلامو معايا فيها شك واستجواب وكأن قلبو حاسس بس هو الي اضطرني للكدب ومش عايزاه يصرف عليا طول ما بقتش مراته

ليلي : ربنا يستر يافيروز ويعرف ويقلب عليكي لان اكتر حاجه بيكرهها اي راجل الكدب بيخليه يفقد الثقه ف الي ادامه مع ان ياسبحان الله بيجري ف دم معظم الرجاله

فيروز : هههههههه وربنا انتي رايقه .. مقولتليش عامله اي مع خالد؟

ليلي : الحمد لله بخير ... ادعيلو انهم ميأجلوش السفر بتاعه المرة دي ويبعتلو

فيروز : اصدك عشان ميتأجلش جوازكو ...هههههههه

ليلي : ايوه نفسي ربنا يجمعنا انا وهو ف بيت واحد اعملو الاكل بأيديا واغسلو هدومو واكويها واخليله بيتنا جنة

فيروز : ربنا يسعدكو ياقلبي ويتمملكو ع خير

ليلي : يااااااااااااارب اااامين ... وانتي كمان يصلحلك الحال انتي وصقر ويهدي مابينكو

فيروز : يااارب

رن هاتفها لتجد رقم غير مسجل فقالت : ده ممكن يكون أوردر فرح ولا خطوبه بس انا قايله لهم ف السنتر مش بروح لحد لما اشوف... الو

_ الو سلام عليكو حضرتك فيروز الميك اب ارتيست الي ف بيوتي سنتر فارس الشامي؟

فيروز : ايوة انا مين ؟

_ انا شوفت شغل حضرتك ع الصفحة بتاعت البيوتي وعاجبني اوي ونفسي حضرتك تعمليلي الميك اب بتاع فرحي

فيروز : للاسف معلش ياجميل انا مبروحش بره البيوتي ممكن حضرتك تيجي

_ ماهو انا بصراحه مش ف مقدرتي الفلوس الي هدفعها ف البيوتي عندكو خصوصا عرفت ان الموضوع هيعدي جامد .. وانا ظروفي ع الاد وبابا متوفي وعايشه مع خالتي.. فأنا ارجوكي تقبلي طلبي وهدفعلك برضو مقابل تعبك بس ف حدود امكانياتي.... قالتها بنبرة استعطاف

تنهدت فيروز فشعرت بالأشفاق ع تلك الفتاة فقالت : حاضر يا قمر هجيلك واعملك احلي ميك اب بس عن شرط مش هاخد ولا جنيه اعتبريها هدية مني

_ بجد!!! ربنا يخليكي ويباركلك ... طيب الفرح بتاعي ان شاء الله بعد يومين واالعنوان هبعتهولك ف رساله ماشي؟

فيروز : حاضر ياقمر وانا هتابع معاكي متقلقيش ... سلام

أغلقت المكالمة فزفرت بضييق : اوووف ع الرغم انها صعبانه عليا وظروفها تشبه ظروفي بس خايفه مش عارفه ليه

ليلي : دي عروسة؟

فيروز : اها عيزاني اروحلها عشان ظروفها الماديه زي حالتنا واترجتني ان اعملها الميك اب بتاع فرحها

ليلي : خلاص يافيرو روحلها واكسبي ثواب

فيروز : ما انا هاروح ان شاء الله ..... قالتها لتأتي اليها رسالة بها العنوان

_ ع الجانب الأخر في شقة يمارس فيها البغاء والعهر وروائح الادخنه والخمور واصوات ضحكات فتيات الليل تعج ف كل الارجاء

بدرية : اي رأيك ياجيمي .. شوفت البت هنون ظبتطلك الكلام

جمال : حلو اوي يا بداره ... عشان كده هحلي بوءك ... خدي دول.... قالها وهو يعطيها رزمة من النقود

بدرية : دول يجولهم كام يا جيمي؟

جمال : دول 100 الف جندي يا مزه والباقي بعد تنفيذ العمليه ومتخافيش هتخشي السجن وهتطلعي هديكي ادهم الضعف

بدرية بعيون متلهفه وكأنها ستلتهم النقود : قول للباشا بتاعك انا وكل البنات تحت أمره ولو عايزني اخد تأبيدة مفيش مشكله

جمال : ههههههههههه ده انتي كلبة فلوس يخرب عقلك

بدرية : هيههيههيهييييي بأمن مستقبلي ياجدع الله

جمال : طيب ياختي مبروك عليكي... انا ماشي بقي وهبقي اتابع معاكي

بدرية : استني طيب هتمشي قبل ما نعمل معاك الواجب ... نادت ع احدي الفتيات : بت يا شهيرة

شهيرة التي ترتدي ثوب فاضح يظهر معظم جسدها : نعم يا ابليتي ... قالتها بميوعه

بدرية : خدي سيدك جمال وعايزاكي تروءي عليه

شهيرة : هيهيهيهيييي بس كده ؟ ده انا هدلعه وهاشهيصو

جمال بنظرات شهوانيه ويمسح شفتيه بلسانه : ياوعدي ياوعدي... اموت انا.... طب عن اذنك يا بداره اراكي لاحقا

بدريه :هيهيهيهيهيييي خدي وقتك ياغالي البيت بيتك... قالتها ثم نظرت للنقود بين يديها : واخيرا اتفتحتلك طاقة القدر يا بدرية

______________________

_ في منزل السويفي....

بعدما انتهت من ارتداء ثوبها وتصفيف شعرها بتموجات ليصبح مظهره غجري واطلقت له العنان فأنه يحب مظهر شعرها ذلك ... ووضعت القليل من مستحضرات التجميل لتبرز ملامحها بجمالا واثارة ....غادرت الغرفه لتنزل الدرج وذهبت الي غرفة المائدة لتشرف وتتأكد بأن كل شئ ع مايرام

جاءت اليها يسريه : كل حاجه تمام ياسيلي هانم ؟

سيلين : تمام ياداده تسلم ايدك وايد كل الي عمل الاكل وزين السفره

يسرية : الله يخليكي وبالهنا والشفا ياحبيبتي

سيلين : خلاص روحو انتو بس سيبي خبر انهم يبلغوه بره ان انا مستنياه هنا

يسرية : حاضر ... مش عايز اي خدمات مني قبل ما امشي؟

ابتسمت بعينيها : تسلميلي ياداده

يسريه : ف رعاية الله ... سلام

سيلين : سلام

_ مر من الوقت حوالي عشرون دقيقة والكل غادر ولم يتبقي سواها بالمنزل ف الداخل والحراس يقفون بالخارج عند البوابه وحول السياج المحيط بالمنزل من الداخل

وصل شهاب بسيارته ليفتح الحارس البوابه الالكترونيه له ... فدخل بسيارته حتي وصل الي المرآب فترجل منها برفقة كاميليا وقد أمر الحارس بأن يأخذ كل الحقائب التي ف السياره ف الخلف يحملها ويصعد بها للاعلي ف غرفته الخاصة .... بينما اخبره الحارس بأن سيلين تنتظره ف غرفة المائدة ليبتسم بجانب فمه وكأنه سينتصر ف معركة

دلف الي الداخل محاوطا لخصر كاميليا بيده وظل يهمس لها بكلمات تجعلها تقهقه بصوت مرتفع .... وصل الي غرفة المائده وقبل ان يدلف تنفس بعمق واطلق زفيرا فما سيفعله الأن سيحرق قلبه قبل ان يحرق قلبها ويألمها

سيلين كانت شاردة ف ضي الشموع فألتفتت الي مصدر الصوت الانثوي الصادر من كاميليا : هاي سيلي آي ميس يو... قالتها وهي تحرك اصابعها ف الهواء

رفعت عينيها لتتسع حدقتيها فنهضت وهي تنظر لشهاب فتفوهت وقلبها تتسارع دقاته : اي ده ياشهاب ؟؟؟؟؟؟؟ اي الي جاب الاشكال دي ف الفيلا؟؟؟؟

شهاب وابتلع ريقه بثبات وقد ارتدي قناع الجمود ليلقي عليها كلمات اشد من السوط : لو سمحت اتكلمي عن مراتي بأحترام

غرت فاها بعدم تصديق ف ذهول وصدمة وهي تشير بأزدراء الي كاميليا وهي تقول : دي مراتك!!!! ازااااي!!! بتتكلم بجد ولا بتهزر!!!؟؟؟؟؟

كاميليا وهي تمسك ربطة عنقه بدلال : ماهو قالك مراته اي مبتسمعيش ده حتي احنا لسه عرسان جداد صح يابيبي؟ ... قالتها وهي تطبع قبلة ع وجنته

تبادل النظرات معاها لكنهه لم يتحرك له رمشا واحدا بينما هي تجمعت عبراتها بداخل عينيها : شهاب بليييز انت اتجوزت عليا ؟؟ قولي انك بتضحك وعامل فيا مقلب عشان تعاقبني

شهاب بصوت أجش : ايوة مراتي ياسيلين .. اظن الشرع محللي مثني وثلاث ورباع كمان ولا اي؟؟؟

وقعت كل كلمة عليها كأنه قام بألقائها من فوق جبل شاهق الارتفاع لتقع ف وادي مظلم ليس له نهايه .... فظلت تنظر لكل ما يحيط بها فلم تتحمل اكثر من ذلك حتي ساد الظلام بعينيها لتفقد وعيها وتقع ع الارض

انتهت الحلقة كاملة بالجزء الاول والثاني ... وانتهي الفلاش باك ... ونرجع للاحداث الي بدءت بيها الروايه ف اول 3 حلقات لكن هبدءهم بالترتيب لأن مزكرتش احداث حصلت لأن مكنتش هتبقي واضحة ليكو عشان مبنيه ع احداث الفلاش باك ..بس دلوقتي عرفتو مين الي ورا الي حصل لفيروز ... وهنعرف من بداية الحلقة الجاية ازاي وقعت ف الفخ ده وازاي اتقبض عليها وردود افعال صقر لحد ما اتحكم عليها بالسجن وهتترحل ع سجن النسا وبعد ما قدم صقر طلب كشف العذرية عليها واتوافق ع الطلب هياخدوها للطب الشرعي وساعتها هتهرب ... ياتري هتهرب ازاي ؟ ومين الي هيساعدها ؟ وهل ف حد ورا هروبها ؟ واي الي هيحصل معاها بعد كده؟

القاكم ف الحلقة القادمة ان شاء الله ويارب تكون عجبتكو الحلقة كامله وماتنسوش التفاعلات واكتبو ارائكو

باي باي

#عشق_الفيروز

#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...