الفصل 20 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
17
كلمة
1,612
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث
      الجزء الثاني
    عشق الغيـــــث

نظرت غرام إليه لثوانٍ معدوده قبل ان تردف بضيق وهي تدفعه للخلف بقوه : عمري ماهحب واحد زيك
غياث : بصيلي وقولي انك مش بتحبيني


نظرت إليه غرام ومن ثم تركته واسرعت للخارج بخطوات شبه راكضه ركض خلفها حتي قام بجذبها من يدها وقام بتثبيتها امام المصعد
نظر غياث لعيناها ومن ثم ابتسم مردداً : عينيكي فضحاكي ياغرام
تحدثت بصوت منخفض قائله : لو سمحت ابعد عني كدا ميصحش انا مش زي اي واحده زباله انت عرفتها
اتسعت ابتسامة غياث مردفاً : وانا مقولتش كدا
اقترب من اذنها قائلاً بهمس : وال شوفتيه مش صح انا كنت متفق معاها عشان اشوف رد فعلك

*فلاش باك*
وقف يتطلع علي الطريق من خلف النافذه الخاصه بمكتبه رأها تترجل من سيارتها متجاها لداخل شركته فاابتسم بخبث وقام بطلب السكرتيره الخاصه به بااعتبارها صديقه له
السكرتيره وتدعي ندي : خير ياغوغو
زفر غياث بضيق مردفاً : مش هتبطلي الدلع ده مش بطيقه
اعتلت اصوات ضحكتها في المكتب قائله : طب عاوز ايه خلص عندي شغل
غياث : عايزك في موضوع كدا في واحده طالعه دلوقتي عندي وبصراحه عاوز اعمل حاجه كدا اشوف بيها رد فعلها
ابتسمت مردده : فهمت ياغوغو وموافقه بس هتحكيلي كل حاجه بعدين اتفقنا !
اشار غياث رأسه بالإيجاب : اتفقنا
*باك *

اردفت غرام بضيق : يعني مفيش حاجه بينك وبينها !؟
هز رأسه نافياً بشده فنظرت إليه بغضب ومن ثم قامت بتسديد ضربه قويه *اسفل الحزام*
ابتعد غياث عنها وهو يتآوه بشده فااردفت بغضب شديد : ده رد فعل بسيط علي ال عملته فيا وكل ال بتفكر فيه غلط انا عمري ماهبص لواحد زيك سلام ياغوغو

انهت جملتها وركضت لداخل المصعد بسرعه وتركته يتألم من قوه ضربتها
اردف غياث بألم : يابنت المجانين الله يخربيت ال يعمل فيكي مقالب تاني
اردفت ندي بااستغراب وهي تنظر إليه بدهشه : انت اتجننت ياغوغو بتكلم نفسك ومالك واقف كدا ليه انت تعبان
غياث : ندي امشي من قدامي دلوقتي عشان مطلعش غلي فيكي
نظرت إليه بضيق ومن ثم اتجهت عائده لمكتبها مره اخري اما هو فاظل واقفاً لبعض الوقت ومن ثم اتجه لغرفة مكتبه صافعاً الباب خلفه بقوه 

في مكان اخر وبالتحديد عند فاطمه
اردف قائلاً : متخافيش انا مش هأذيكي ياغرام
فاطمه بتلعثم : انا انا مش غرام
نظر إليها بااندهاش : اومال انتي مين !؟
فاطمه بتوتر : اسمي فاطمه ابقي شبيهة غرام ويمكن اكون اختها التؤام
اعتلت ملامح الصدمه علي وجهه مردداً : كيف الحديث ده عاد !
فاطمه بضيق : حكمه ربنا بقي اعترض انا عاوزه اطمن عليها واطمننها لانها اكيد عرفت
امسك بيدها واضعاً الهاتف بين كفيها مردفاً : التليفون اهه كلميها وطمنيها عنيك عاد
فاطمه : ماشي شكرا ياا...
قاطعها مردفاً : ظافر اسمي ظافر

عند غرام خرجت من الشركه وقد وصلت لااقصي حد ممكن من الغضب همت بالذهاب للنادي الرياضي لاافراغ غضبها ببذل بعض المجهود ولكن اوقفها احدي المكالمات الهاتفيه
اجابت بضيق : مين معايا !!

فهد بحده : متفكريش انك عشان نچيتي المره دي من تحت ايدي هتنچي المره الچايه صدجيني هعمل كل حاچه اجدر عليها عشان تبجي في حضني في اسرع وجت

اردفت بغضب قائله : انته عبيط انته كمان انت شارب ايه علي المسا ويعني ايه نجيت
فهد بضيق : المره دي جتلت الحارس ال كان وياكي واخدتك بس جدرتي تفلتي من تحت يدي المره الچايه مش هسمح بده يوحصل عاد
انهي جملته واغلق الخط دون سماع اي جواب منها

نظرت للهاتف بإستغراب وتذكرت فاطمه والحارس الذي يلازمها فااسرعت محاوله الاتصال بالحارس ولكن لم تجد رد

حتي وجدت هاتفها يعلن عن استلام رساله
*متقلقيش انا كويسه وهو مقدرش يعملي حاجه بس الحارس اتاذي بسببي وده انا مش هسامح نفسي عليه ولاهسامح ال موته خلي بالك علي نفسك لانه مش هيسكت ولاهيهدا غير اما ينفذ ويوصل للفي دماغه اطمني انا كويسه وهجيلك في اقرب وقت *
قرأت غرام مضمون الرساله وتنهدت براحه
ولكن تعلم ان هذه الراحه لن تستمر كثيراً
اتجهت لااحدي النوادي الرياضيه وهي تخطط لااحدي الاشياء

وقفت عاقده ذراعيها وهي تزفر بضيق مردده : انت ياعم انت مشيني من هنا عشان انا مش طيقاك نهائي
نظر إليها ظافر بغضب مردداً : اجفلي خاشمك ولمي روحك يافاطيمه
فاطمه بحده : اسمي فاطمه مش فاطيمه يابتاع انت
امسك ظافر بالسلاح الخاص به واخذ ينقل المظر بينه وبين فاطمه فااردفت ببرود : لو فاكر اني خايفه او بخاف تبقي غلطان

ظافر وهو يتنهد بضيق : اهدي شويه انا همشيكي من اهنيه بس دايما هتبجي تحت عيني انتي وخيتك عشان انا عارف فهد مهيهملهاش في حالها واصل
فاطمه : انا اقدر احميها كويس واحمي نفسي متشكرين لخدماتك
ظافر ببرود : انا مباخدش رأيك انا بجولك عشان تبجي عارفه وبس

في مكان اخر اعتدلت في الفراش بجواره بعد سماعه بالتلفظ بااسم "غــــرام"اخذت تنظر إليه بضيق مردده : يعني بعد كل ال بعمله وياك وعشانك لساك فاكرها مجدميش غير اني اخلص منها عشان تفكر فيا لوحدي وبس هجتلها واجتله عشان افضل معاك وتحبني كيف مابحبك هجتل اي حد يجف بينا ويمنعني عنيك

في المساء صعدت غرام بسيارتها لتتجه نحو منزلها وسمعت رنين هاتفها فااجابت مردفه : ايه ياجوجو
اريچ : غياث بعتلي السواج عشان امشي هو اتصل بيا وجالي انه هيبعته بس صوته جلجني
غرام وهي تتذكر مافعلته به في الصباح ومن ثم ابتسمت قائله : متخافيش هيبقي كويس اكيد تعب شغل

اريچ بنفي : لا لا مش تعب شغل واصل صوته زي الشارب او النايم معرفاش بس في دوشه كتيره حواليه
غرام بقلق : طيب اقفلي وابعتيلي رقمه يااريچ وانا هشوف هو فين واطمنك
اريچ : حاضر

اغلتف غرام مع اريچ وقامت بتلقي احدي الاتصالات الاخري اجابت بترقب : ايوا يادوك عملت ايه !!
مراد : ……………
توقفت غرام بالسياره فجأه مما احدث صوت ااحتكاك عالٍ في الطريق اردفت بصدمه قائله : انت متاكد من الكلام ده
مراد : …………

غرام : ماشي اقفل سلام دلوقتي
اغلقت غرام مع مراد واستلمت احدي الرسائل برقم غياث قامت بالاتصال به بتردد فالم يجيب حاولت اكثر من مره حتي اجابها بثمول : الو
غرام بتوتر : انت كويس !!
ابتسم غياث عند سماع صوتها واردف قائلاً : كويس جدا جدا بعد ماسمعت صوتك
غرام : ايه الدوشه دي كلها انت فين
غياث : انا في Night clubاسمه °°°°°
اغلقت غرام الخط دون ان تردف بكلمه اخري وانطلقت بسرعه نحو النادي الليلي
وبعد مرور بعض الوقت في منتصف الطريق سمعت غرام صوت هاتفها يلعن عن استقبال مكالمه فااجابت دون النظر للشاشه : الو
سبأ : مها تحاولي تنجذيه مهتجدريش جدامك عشر دجايج والجرعه التانيه هتدخل چسمه وابجي وريني هتنجذيه ازاي عاد هههههه
اغلقت سبأ الخط دون ان تسمع رد غرام وووو………………
………………………………………………………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...