الفصل 19 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
15
كلمة
1,793
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني
     الجزء الثاني
    عشق الغيــــث

اخذها مراد منها وهب واقفا : ماشي ياستي حاجه تاني !؟
غرام : خليك قاعد شويه
مراد : لاياستي عندي شغل قد كدا يلا سلام
اتجه نحو باب المنزل فاقامت غرام بفتح باب المنزل له وانصدمت من وجود غياث
نظرت إليه ومن ثم تحدثت بتلعثم : انت انا هو
نظر إليها بغضب شديد ومن ثم اردف قائلا : مين ده !؟
نظر مراد ليجد غرام تنظر إليها بااستغاثه فتحدث قائلاً وهو يمد يده ليصافحه : انا مراد ابن عم غرام
نظر غياث ليده وقام بمصافحته والضغط علي يده بقوه : اهلاً وانا غياث الثامني اظن تعرفني
اتم جملته الاخيره بنبره تحمل الكثير من الغرور
اردف مراد وهو ينظر لغرام : كنت عاوز حاجه يااستاذ غياث !؟
غياث ببرود : شئ ميخصكش انا عاوز غرام في كلمتين انت كنت ماشي باين اتفضل

مراد بضيق : عاوز تقولها حاجه قولهالها وانا موجود انا مش غريب
غياث بحده : شئ ميخصكش الموضوع بخصوص حاجه في الشغل
اردفت غرام بتحدي : مراد مش غريب وانا بعتبره زي اخويا تقدر تقول ال عاوزه قدامه هو مش هيمشي
نظر غياث إلي عيناها بغضب مردداً بسخريه : وانا معنديش وقت للعب العيال ده والموضوع يخص شغل ابوكي الله يرحمه وحاجات مهمه مينفعش اي حد يسمعها مهما كان يقربلك هستناكي في مكتبي والسواق تحت هيوصلك سلام

انهي حديثه وانطلق نحو الاسفل صاعداً بسيارته متجهاً نحو الشركه الخاصه به
اما عند غرام فاظلت تنظر إلي الفراغ لبضعت دقائق حتي انتبهت علي يد مراد وهو يلوح بها امام عيناها
غرام بتوتر : ااااحم ااحم
مراد بإبتسامه : هو الموضوع فيه احم احم يبقي وقعتي ياقطه ومحدش سمي عليكي
غرام بعدم فهم : قصدك ايه !؟
إبتسم مراد مردفاً : قصدي الحب يابنت عمي
انهي حديثه ومن ثم غمز لها وانطلق للخارج قبل ان تضيف حرفاً اخر

اغلقت غرام الباب واسندت ظهرها علي الباب واضعه يدها علي قلبها مغمضه عيناها بقوه
غرام بصوت واطي وهي مازالت تغمض عيناها : ياررب ايه ال بيحصل ده وليه بيحصل معايا كدا ده واحد مغرور ومتكبر وشايف نفسه علي خلق الله اشمعنا هو

يمكن عشان مختلف وعشان عمره مااذاكي وطول ماهو چمبك بيحميكي !؟
اردفت اريچ بتلك الكلمات وهي تنظر لغرام بحب
نظرت غرام إليها بتوتر مردفه : انتي هنا من امتي وقصدك ايه انتي عماله تتكلمي بالغاز كتير من ساعة ماصحيت …يوووه اهو ورايا شغل كتير انا هلبس عشان انزل الشركه
اتجهت غرام للداخل سريعا ولم تعطي لااريچ ادني فرصه لتتحدث
ابتسمت اريچ علي حال غرام ومن ثم رددت بخفوض : هتعرفي انا جصدي ايه جريب اووي

بعد مرور بعض الوقت في شركة غياث وقف داخل غرفة مكتبه وسط تلك الفوضي الذي قام بها بعد ان انتابته حالة من الغضب الشديد فاظل يحطم في كل شئ
مرر اصابعه بين خصلاته مردداً بغضب : انا معرفش ايه ال بيحصل معايا كل مابشوفك قريبه من حد بضايق وبحس اني عاوز امسكك اخنقك ولما بتبقي في خطر بخاف يحصلك حاجه وبحس بابوجع ال بيصيبك والنهارده لما شوفته قريب منك وواثقه فيه اكتر مني وحباه يقف بينا انا حاسس اني عاوز اقتله واقتلك بس نظرة عيونك ال مليانه تحدي بتعصبني جدا لان عمر ماحد اتحداني يابنت السيوفي وهنشوف اخرت التحدي ده ياانا ياانتي !!!

في منزل محمود وقفت اماني تعد بعض الطعام لاابنتها هند وبعد ان انتهت امسكت بالاطباق واتجهت نحو غرفتها فوجدت هند جالسه علي الفراش وتنظر للسراب وتبكي بصمت
نظرت إليها اماني بحزن وتحدثت قائله : تاني ياهند بتبكي تاني !؟
اردفت هند بصوت مبحوح من كثرة البكاء : اعمل ايه يااما كنت بحبه جوي جوي بس هو محبنيش واصل حتي ولدي ملحجتش اتهني بيه جوليلي اعمل ايه وخيتي كانت هتموت بسببي چت انجذتني حتي بعد مااهانتها وفضلته عليها جوليلي مبكيش علي ايه !؟
اقتربت اماني منها وقامت بتجفيف دموعها مردده : اهدي يابتي اذا كان علي خيتك فاغرام جلبها كبير وطيب وبتحبك جوي وعمرها ماشالت منيك اما عن عامر فاالله لايسامحه علي كل ال عمله وياكي معيزاكيش تبكي علي ال مش باكي عليكي ومعيزاكيش ضعيفه اكده ياجلبي متحرجيش جلبي عليكي

نظرت هند إلي والدتها قائله : حاضر يااما هنسااه هنسااه انا متعودتش ابجي ضغيفه اكده بس حبه هو ال ضعفني وصدجيني هخليه يندم علي كل ال عمله وياي وعمله بيني وبين خيتي
اماني وهي تحتضنها وتربت علي ظهرها بحنان : ايوا اكده يابتي انا دايما هدعمك متخافيش من ايتها حاچه طول ماانا موچوده
تشبثت هند بااحضان والدتها مردفه : ربنا يخليكي ليا يااما

في منزل فهد وقف فهد يتحدث في الهاتف مردداً : عايزها النهارده تبجي في حضني بااي طريجه
الشخص : حاضر ياباشا انت تؤامر
فهد : معاوزش غلطه فاهم ولااعيد واصل !؟
الشخص : فاهم ياباشا من عيوني
اغلق فهد الهاتف وعلي وجهه ابتسامه خبيثه

عند فاطمه اتجهت ذاهبه لااحدي الاماكن ولكن منعتها تلك السياره السوداء الضخمه التي وقفت امامها وقامت بجذبها لداخلها بعد اطلق احدي الطلقات الناريه لتصيب الحارس الذي كان يرافقها
بعد مرور بعض الوقت افاقت فاطمه في احدي الاماكن المهجوره فاوقفت واخذت تبحث عن احدي المخارج 

اهدي انا مش هاذيكي واصل
نظرت إليه بدهشه وووو

اما عند غرام فااتجهت نحو شركة غياث وصعدت بالطابق الخاص المتوجد به غرفة مكتبه وقفت تنظر حولها بترقب لم تجد السكرتيره الخاصه بغياث في مكانها فاظنت انها تجلب احدي الاشياء او الاوراق باامر غياث فادلفت لداخل المكتب بعد ان طرقت الباب دلفت للداخل فوجدت احدي الفتيات تجلس علي المكتب امام غياث وتنظر إليه بشكل غير لائق
تحدثت بعصبيه قائله : هو البيه فاضي ولااتنيل امشي
نظر إليها ببرود مردفاً : لافاضي ادخلي
دلفت غرام للداخل فوجدت الفتاه تميل علي غياث بدلع واردفت قائله : لما تخلص ياقلبي انا في مكتبي اديني تليفون بس
غياث وهو يغمز لها : ماشي ياروح قلبي روحي وانا هخلص بسرعه واكلمك

خرجت الفتاه من مكتب غياث وظلت غرام واقفه مكانها وتنظر إليه بغضب
اردف وهو يشير إليها لتجلس : تعالي اقعدي
عقدت ذراعيها امام صدرها مردفه : انا مرتاحه كدا هو الباشا ميعرفش انه في شركه والمفروض يخاف من ال بيعمله ليتردله في اهله ولاايه !؟
اردف ببرود مميت قائلاً : ملكيش دخل في حياتي الشخصيه ولو متضايقه منها ممكن تبقي مكانها عادي معنديش مشكله
نظرت إليه بغضب شديد واقتربت ممسكه  بكأس الماء الموضوع علي المكتب امامه ومن ثم القت بمحتواه في وجهه بقوه قائله : ده عشان تفوق لنفسك وللقذاره ال انت فيها عمري مااتخيلتك بالقذاره دي ابدا ومش عايزه اي شغل بيني وبينك ولاعاد ليك دخل بيه ياابن الثامني

اتجهت نحو بابا الغرفه وهمت بفتحه فوجدته يجذبها من يدها بقوه لتصتدم بصدره العريض
حاولت الابتعاد عنه ولكنه احكم ذراعه الملفوف حول خصرها ليردف وهو ينظر إلي عيناها : ايه ال انتي عملتيه ده !!
غرام بحده : ال عملته كان رد بسيط  علي ال قولته يااستاذ يامحترم
غياث : وانتي مضايقه ليه لما شوفتيها معايا
غرام وهي تنظر إليه بتوتر : انا !!؟لاواانا اضايق ليه عادي
اردف قائلاً وهو ينظر إليها : باين انك اتضايقتي واووي كمان بس مش باين ليه الا اذا كنتي !!
غرام : كنت ايه !؟
غياث : بتحبيني !!!
نظرت غرام إليه لثوانٍ معدوده قبل ان تردف بضيق وهي تدفعه للخلف بقوه : عمري ماهحب واحد زيك
غياث : بصيلي وقولي انك مش بتحبيني


نظرت إليه غرام ومن ثم تركته واسرعت للخارج بخطوات شبه راكضه ركض خلفها حتي قام بجذبها من يدها وقام بتثبيتها امام المصعد ووووو
……………………………………………………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...