الفصل الثامن
الجزء الثاني
عشق الغيث
فاطمه بإبتسامه : اه شوفتي بقي
تدخلت اريچ قائله : وانا مش خيتكم ولاايه !
ابتسمت الفتاتان واردفت غرام : لاطبعا اختنا الصغننه
قاطعهم صوت طرقات الباب قامت غرام بفتح الباب واندهشت حينما رأت مراد يحمل باقة الزهور نظرت إليه بتفحص قائله : ايه ده يامراد في ايه !؟
نظر مراد لباقة الزهور ومن ثم وضعها بيد غرام قائلا : والله مااعرف لامش انا ال جايبها انا لقيتها علي الباب وربنا
نظرت غرام لباقة الزهور بتفحص والتقطت احدي الاوراق الصغيره الموضوعه به وقرأت محتواها ومن ثم اردفت بصوت عالٍ مصدوم : غيااث !!
تقدمت فاطمه منها مردده : وهو هيجيبلك بوكيه ويسيبه بره ليه
نظر مراد إلي فاطمه وغرام بصدمه مرددا : انتي انتوا هو في ايه هنا شكل القهوه ال شربتها فيها حاجه
اخذ يحك عيناه بقوه فضحكت الفتيات بصوت عالٍ علي مراد
اردف بإنزعاج قائلا : فهموني بدل ماانتوا عمالين تضحكوا ……ظلت الفتيات علي حالها يضحكون بشده حتي تابع وهو ينظر لااريج : فهميني انتي يااجنبيه
اريج بإبتسامه : غرام تبجي خيت فاطمه الاتنين تؤام
مراد بدهشه : وده ازاي ده !؟
غرام : اهو بقي القدر
نظر مراد إلي هيئه فاطمه بتفحص ومن ثم اردف بفكاهه : بالحضن يابنت عمي
ابتعدت فاطمه عن مراد مردده وهي ترفع اصباعها في وجهه محذره : اظبط ياض ايه بالحضن دي انت تعرفني منين اصلا عشان تتكلم معايا كدا
نظر إليها بضيق مردفاً : انتي زي اختك لاوكمان انيل ايه العيله ال دماغها مش نضيفه دي ياربي
اريچ : ومن اعمالكم بجي
مراد : واحنا هنفضل نتكلم علي الباب كتير اوعوا كدا جتكم القرف
دلف مراد للداخل وجلس علي احدي المقاعد مرددا وهو يخرج احدي العلب الصغيره من جيب بنطاله : غرام الدوا ده غياث لازم ياخد منه لمده اسبوع عشان يكسر كل السموم وكميه المخدر ال دخلت في جسمه
التقطت غرام العلبه من مراد قائله : وده ياخده ازاي
مراد بجديه : في اي عصير او اي اكل بس اول يومين من مفعوله هيعمل حاجات مش متوقعه غير العصبيه ال هتفوق الحدود وشعوره بالتعب والتوتر ده كله هياخد معاه يومين بالظبط او تلاته بس بعدها هيبقي كويس
غرام بتوتر : ماشي يامراد شكرا
قاطعتها فاطمه مردده : ايه هو ال ماشي يامراد شكرا انتي هتعملي ده ازاي اصلا وانتي هتتجوزي واحد غيره وغير ده كله مهتميه ليه !؟
غرام بعصبيه : فاطمه اسسسكتي
مراد بضيق : هتفهميني ولاافهم بطريقتي !؟
قاطعهم صوت رنين هاتف اريچ فااتجهت لتلتقطه وانزعجت عندما وجدت المتصل غياث
غرام : مين يااريچ
اريچ : ده غياث وانا وهو متعاركين ومعوزاش اتحدت وياه امسكي ردي انتي
اعطتها الهاتف فاتحدث غرام بضيق : لامش عاوزه اكلمه انا
وقبل ان تكمل جملتها قامت اريچ بالايجابه علي الاتصال ووضعته علي اذن غرام فاانزعجت غرام وحاولت ابعاد يد اريچ ولكن ماالقي علي مسامعها جعلها تُشل تماماً عن الحركه بالإضافه الي عباراتها التي بدأت فالانهمار
التقط مراد الهاتف واجاب قائلا : الو
الشخص : …………
مراد بخوف : مستشفي ايه !؟
الشخص : ……………
مراد : ماشي انا جي حالاً
غرام بدموع : خدني معاك
اريج وفاطمه بصوت واحد : هو ايه ال حصل !؟
مراد : غياث عمل حادثه وهو في المستشفي دلوقتي
امسكت غرام يد مراد قائله بدموع : وديني ليه بقولك
نظر مراد إليها بضيق ومن ثم اردف قائلا : اهدي ويلا هنروح بس بطلي عياط
اتجه الجميع للخارج وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الي المستشفي دلفت غرام للداخل وحاولت الاستعلام عن مكان تواجد غياث فااخبرتها الممرضه بإنه بغرفته في الطابق الثاني وان الحادث بسيطا
الممرضه : اطمني ياانسه هو كويس بس عنده كسر في الدراع وشرخ فالرجل ومع الوقت هيروحوا
غرام : ماشي شكرا
اسرعوا صاعدين متجهين نحو غرفته دلفوا للداخل فوجدوه يسند رأسه علي الوساده وينظر إلي الفراغ ويده وساقه مضمدين
وضعت يدها بعفويه علي خصلاته قائله وهي تنظر إليه : انت كويس !!
نظر إليها بنظرات لم تفهما قد ومن ثم ابعد رأسه عن يدها ليردف ببرود : انا كويس جدا يمكن دي اكتر مره انا كويس فيها بعد ماعرلت حقيقتك
غرام بعدم فهم : تقصد ايه !!؟
غياث بغضب : اقصد عدوي اللدود ال رايحه تتجوزيه عشان تنتقمي مني وعشان مقدرتيش توصلي للي عوزاه وهو انك تشوهي صورة سبأ
غرام بصدمه : انت بتقول ايه !!؟
غياث : بقول ال كنتي بتقوليه يابنت السيوفي انا كان عندي حق في كل كلمه قولتهالك انا غلطان ان كنت بحاول ابدء واسامح واغفر مع ناس متستاهلش
جاءت فاطمه لتتحدث فاامسكت غرام يديها مشيره بنفي : لايافاطمه لا
غرام بتصنع البرود : صح ياباشا معاك حق انا هتجوز فهد عشان انتقم وكمان عشان هو بيحبني وعمره في يوم ماهيفكر يقل مني ولايشك فيا وهيفضل واثق في كلامي مهما حصل اه والف سلامه عليك شدة وتزول يابن الثامني يلا يامراد يلا يافاطمه سلام يابن الثامني
وقفت اريچ تنظر لغياث بضيق بعد ذهاب غرام جاءت لتتحدث ولكن اردف غياث قائلا : مش عايز اتناقش في اي حاجه يااريچ وقولي للحراس يجهز العربيه عشان نروح يلا
في منزل محمود جلست هند بجوار عامر المصاب بعد ان طلبت احد الاطباء له وقام بنزل الرصاصه المستقره في ذراعه الايمن واخبرها انه سيتعافي ولكن يجب ان لايعرض لااي جهد حتي يتعافي تماماً
نظرت إليه بحزن مردده : شوفت بعد كل ال عملته معايا ولسه بحبك ياعامر معرفاش هتفضل اكده لحد امتي بس انا بحبك وهفضلك جارك لحد ماتبجي زين ربنا يهديك ياحبيبي ويشفيك يارب
دلفت للداخل والداتها ونظرت إليها مردفه : تعالي ورايا عوزاكي
نظرت هند لعامر مره اخري ومن ثم اتجهت خلف والدتها
وقفت اماني مردفه : وبعدين وياكي يابتي !؟
هند بحزن : هفضل جاره لحد مايبجي زين ويجدر يمشي تاني لوحده
اماني بضيق : ماشي يابتي بس افتكري عاد انو صابك بحاچات عفشه كتير اتذكري ولدك ال راح بسبب إهماله يابتي اتذكري كيف كان بيعاملك كيف البهايم
هند : بحبه يااما بحبه مجدراش اتذكرله حاچه عفشه يااما وهو في الحاله دي جلبي بيتجطع عليه واصل
نظرت اماني لاابنتها مردفه : ماشي يابتي ماشي ربنا يهديكم ويهدي سركم عاد
بعد مرور بعض الوقت وصل غياث الي القصر وجاء ليصعد لغرفته فااوقفه الحارس قائلا : في واحد عاوز يقابل حضرتك ياباشا
غياث : بعدين ابقي اقابله
الحارس : بيقول الموضوع مهم ويخص سبأ هانم الله يرحمها
غياث : طيب دخله
دلف الحارس لداخل الفيلا ووقف امام غياث مردفاً : خدامك شادي
غياث : خش في المفيد
سادي : مراتك عايشه يابيه مدام سبأ دفعتلي عشان اقتل الانسه ال بتقف في وشها وبتحميك منها اظن اسمها
قاطعهم صوتها الانوثي القائل : غرام اسمها غرام
نظر غياث إليها لتعتلي الصدمه علي ملامح وجهه وووووو
…………………………………………………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!