الفصل 32 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
15
كلمة
2,438
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الفصل الخامس عشر
          الجزء الثاني
        عشق الغيث

سميره : وال متعرفهوش انها مكنتش بنت بنوت عاد كانت عامله عمليه عشان تداري علي الفضيحه غير ان …
لم تكمل حديثها وسقطت غارقه في دمائها
اردفت هي ببرود : اتكلمت كتير اووي خليني اكملك انا !!!

نظر إليها غياث بصدمه مرددا : عمتي !؟
رضوي بسخريه : ياااه لسه فاكرني طب كويس يابن الثامني

غياث : يعني انتي ال ورا كل ده !؟
رضوي : بيعجبني ذكائك يابن اخويا …خليني اكملك بقي ال كانت مرات ابوك بتقوله

تذكر غياث تلك الواقعه علي الارض فااتجه نحوها بسرعه وقام بوضع رأسها علي قدمه واخذ ينظر إليها بحزن
غياث : ليه عملتي كدا !؟

سميره بصوت متقطع : م ممكنش ج د امي غ ي ر ا ك د ه عش ان شيماء مي صيبهاش حاچه ع ف شه سام حني ي ا و ل دي ربك ع ا ق ب ن ي خلاص وخ ل ي بال ك من بتي ا ب و س يدك

نظر إليها بحزن وهي تغلق عيناها بتثاقل
سمع صوتها المزعج وهي تردف قائله : خلصوني بقي من الفيلم الاجنبي ده

وقف مردفا : مش هرررحمك
اطلقت ضحكات رنانه ساخره  : وهتعمل اي يابن اخويا ياشيخ اسمع بس الاول

غياث بغضب : اسمع !؟ اسمع ايه !اسمع اتفاقك انتي وعامر انو ميقولش لسبأ هانم انك انتي ال بتحركيها !!؟ولااسمع انك انتي ال قتلتي ابو سبأ بالتبني عشان تكبري الكره جوه قلب بنتك !ولااسمع انك حاولتي تقتلي عامر عشان كان عاوز يكشف حقيقتك !؟ولااسمع قذارتك وطمعك في الفلوس وانك بعتي بناتك ومستعده تقتليهم عشان الفلوس

سبأ بصدمه : انتي كنت هتجتلي عامر !؟
رضوي وهي تصفق له : برافو ده انت طلعت عارف كل حاجه اهو وبتلعب كمان يعني مش مغفل زي ماسمعت

نظرت إليه سبأ بإندهاش فااردف قائلا : ايوا متستغربيش كدا كنت عارف واما ظهرتي اتاكدت اكتر مريضه القلب عمرها ماهتستحمل ال حصل بينا ده غير الحمل الكاذب ال جايه تقوليلي عليه صراحه كنت

هصدقك لولا البرشامه ال اخدتيها ورجعتي بعدها هي ال اثبتتلي انك مش حامل اما تحطيلي حبوب مخدره عشان ابقي مدمن يبقي لازم اعرف ايوا حبك خلاني ضعيف اما بعدتي بس مش غبي اني اصدق كلامك طب غرام اذتك في اي عشان تعملي فيها كدا حاولتي تقتليها كدا مره وانتي حماره متعرفيش انها اختك وكل ده

سبأ بصراخ : هي اكتر واحطه أذتني كانت هتسرج مني حبيبي انا مش بحبك عامر هو حبيبي ال مجدرش اعيش من غيره هو كل حاجه عندي

غياث بسخريه : انتي فاكره ان عامر ممكن يبص لواحده زيك يمكن اخويا غلط بس في الاول والاخر هو ابن الثامني واخويا ومستحيل يأذيني انتي بجد احقر وأقذر واحده عرفتها في حياتي ومش هسيب اخويا يحصله حاجه مهما حصل

اما عند فهد كان يتحدث في الهاتف بعصبيه : لازم كل فلوس ابوي تكون ملكي علشان اكده هتجوزها وبعدها هاخد فلوسي

وفجأه قاطعه دخول ظافر وهو يتحدث بعصبيه : انت مش هتتغير واصل يا ولد ابوي

اغلف فهد الهاتف ونظر الي ظافر بضيق ثم تحدث مردفا : ملكش صالح عاد بال بيوحصل انا حر
ظافر بغضب : لا مش حر انت اي ال بيوحصل معاك اخرته اي اكده النهايه هتكون عفشه يا ولد ابوي ومحدش هيعرف يوجف ال هيوحصل

فهد بعصبيه : مفيش حاجه هتوحصل غير ال انا عاوزها يا ظافر ولأخر مره بلاش توجف في وشي يا ولد ابوي هملني اظبط كل حاجه لحالي

ظافر بزعيق : عايز تدمر حالك والعيله علشان تصرفاتك انت بتعمل اكده ليه مش فاهم انا في الاول خونتها مع صاحبتها وبعدها خطفتها ودلوجتي عاوز تتجوزها علشان تاخد الفلوس انت ليه بتعمل اكده

فهد بغضب شديد : روح اسأل ابوك ليه عمل اكده وكتب كل حاجه بأسمها ومين قال اني مش بحبها انا بحبها وجوي كمان بس بحب الفلوس اكتر منها وعلشان انت اخوي ال بحبه بجولك بلاش توجف في وشي علشان مش هينفع اعاملك زي ما بعامل الناس يا ولد ابوي بعد عن ال بعمله يا اخوي عشان خاطري

قاطعهم صوت رنين هاتف ظافر فااجاب بضيق : الو
الشخص : الحق ياباشا الست ال كنا حابسينها هربت
ظافر بصدامه : واه واه كيف اكده وانا معين شوية بجر عندي عاد

الشخص : ياباشا …
قاطعه ظافر بغضب : اجفل وانا هتصرف عاد
اغلق ظافر الخط بإنزعاج وغضب شديد ليردف فهد بتساؤل : ايه ال حوصل عاد !

ظافر : رضوي هربت ويمكن تكون راحت عند غياث
فهد ببرود : ماتروح واي يعني كانت من بجيت عيلتنا عشان نخاف عليه عاد انا هروح علي بيت غرام عشان هكتب كتابي انا وهي النهارده واصل

تركه فهد دون ان ينتظر رده واتجه للخارج اما عن ظافر فااتجه بسرعه لخارج الغرفه صاعدا بسيارته متجها نحو فيلا غياث وخلفه الحراس الخاصين به

عند غرام جلست علي الفراش واضعه يدها علي صدرها نحو قلبها اخذت تتنفس بضيق فاانتبهت فاطمه لحالتها واردفت قائله : مالك ياغرام في حاجه بتوجعك الجرح بيوجعك طيب !؟

غرام : لا بس حاسه بنغزات في قلبي جامده اووي يافاطمه حاسه اني في حد من ال قريبين مني هيحصله حاجه وحشه او تعبان مش عارفه

فاطمه محاوله تغير مجري الحديث فرددت بمرح : ياستي ده عشان هتتجوزي يالولو وهنفرح فيكي …قصدي بيكي
ابتسمت غرام علي كلمات شقيقتها واردفت قائله : انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يافاطمه شكرا لانك جمبي !

اقتربت منها فاطمه واحتضنتها بقوه مردده : عيب مفيش شكر بين الاخوات ياريري ……ابتعدت قليلا لتتابع قائله …:الا صحيح بيدلعوكي باايه انا مش لاقيه غير اسم ريري ال ادلعك بيه
غرام : حلو عاجبني

امسكتها فاطمه من خديها قائله بمزاح : كبرتي ياكوكو وهتتجوزي يابيضه هيييح اخيرررا هتطلي بالابيض يازهرة البستان

ضحكت غرام مردفه : لاانا بطل بالاسود زي زهرة البتنجان
فاطمه : عسل عسل الملافظ السعد يخربيت فقرك ياشيخه
قاطعهم دلوف هند بإبتسامه مردفه : ياغرام جومي جومي البسي خلجاتك عشان فهد چاي في الطريج ووياه الماذون عتكتبوا الكتاب النهارده وبكره الفرح
انتفضت غرام مردفه : ايييه ميننن ال يكتب كتابه النهارده انا وهو متفقناش علي كده

هند : معرفش والله ياغرام بس هو كلم ابوي محمود وجاله انه في الطريج
غرام : طيب هو فين عامر !

هند : راح لغياث شويه وچاي چهزي نفسك بجي
غرام : طيب اطلعي انتي دلوقتي ع مااخلص واجي
هند : ماشي متتاخروش عاد

اشارت غرام برأسها بإيجاب فااتجهت هند للخارج وجلست غرام علي الفراش بقوه لم تعي ايا من كلمات شقيقتها هل ستكون علي ذمة رجل اخر هل ستكون هذه النهايه حتما ولكن هي من اختارت باان تضحي من اجله
فاطمه : هتعملي ايه ياغرام !؟

غرام بحزن : مش عارفه يافاطمه مش عارفه انا تعبت من التفكير مش قادره اتخيل اني هبقي خلاص لواحد غيره بس بس انا ال اخترت فالازم اتحمل النتيجه
حزنت فاطمه علي حزن شقيقتها وتحدثت قائله بعد تفكير : طيب عندي فكره …

عند غياث وقف ينظر للسلاح التي تشير به في وجهه واخذ يستمع لكلماتها الحمقاء حتي تغيرت ملامحه للحزن عندما سمع اسم غرام

غياث بعصبيه : لحد غرررام ومش هسمحلك غرام خط احمر انتي فاهمه

رضوي بسخريه : اووه ابن اخويا العزيز وقع في حب بناتي الاتنين الكبيره والصغيره مممممم والكبيره طلعت غبيه بس الصغيره اكيد مش غبيه وهتفضل في صف امها مهما حصل

غياث بغضب : لو جبتولي مين يحلف علي المصحف عمري ماهصدق ان غرام ممكن تأذيني غرام بتأذي نفسها بسببي وهي الوحيده ال عمري ماهصدق عليها اي حاجه مهما كانت عارفه انا لو هشكرك فاهشكرك انك جبتيلي غرام وخلتيني احبها غير كدا بقيت اغلاطك تخليني ادفنك وانتي حية

عامر وهو يدلف للداخل : وفي دي معاك حج ياولد ابوي
سبأ بدموع : عامر !

جاءت لتقترب ولكن اشار بيده ليوقفها مكانها مرددا : متجربيش خطوه تانيه عاد مبيناش حاچه واصل يابت عمتي
ابتسمت رضوي مردده : اهلا اهلا شرفت ياعامر كويس نخلص منكم انتوا الاتنين بس نبدء بمين الاول انت ولااخوك
عامر : ابدئي بيا انا عاد انا الاول

رضوي وهي توجه المسدس نحوه مردده : طبعا ليك ده
انهت كلماتها واطلقت رصاصه نحو عامر لتقف سبأ امام عامر وتتلقي الرصاصه بدلا عنه

نظروا إليها بصدمه  واردف عامر بصدمه : سبأ انتي انتي عملتي ايه في حالك ليه اكده

سبأ وهي تلفظ انفاسها الاخيره : عشان بحبك جوي جوي سامحوني ارچوكم
انهت جملتها واغمضت عيناها للابد
وقفت رضوي تنظر إليهم بصدمه واردفت بإنهيار هقتتتتتتتتلكم هقتتتتتتتلكم

رفعت المسدس حتي تصيبهم ولكن احست بتلك الطلقه التي اخترقت جسدها بقوه سقطت لتصارع الموت
وقف ظافر لينظر إليهم بتفحص : انت زين ياغياث !؟
غياث : ايوا
ظافر : وانت ياعامر زين !؟

عامر : ايوا زين بس امي !!
ظافر ; انا طلبت الاسعاف والحكومه عشان الموضوع يتجفل عاد

جلس غياث علي ركبته لينظر لسبأ مرددا : ياريتني ماكنت عرفتك ولاحبيتك بس مش هقول غير ربنا يرحمك وبغفرلك
ظافر : غياث

نظر غياث لظافر ليتابع ظافر حديثه قائلا : غرام …فهد واخد المأذون وهيكتبوا الكتاب النهارده عشان ترچعله املاك ابوي الحجهم
غياث بصدمه : ايه كتب كتاب !!
ظافر : موجتوش صدمه دلوجتي الحجها
اتجه غياث للخارج ليصعد بسيارته متجها نحو منزل غرام

اما في منزل غرام فاوصل فهد ليجلس منتظرا غرام حتي تخرج ليقوموا بكتب الكتاب خرجت غرام وفاطمه من الغرفه واتجهت غرام نحو فهد تجلس بجوار محمود شرعوا في بدء اتمام الاجراءات وبعد مرور بعض الوقت

   بارك الله لكم ....وبارك عليكما ....وجمع بينكم في خير :كانت تلك كلمات المأذون بعد اتمام كتب كتاب غرام وفهد
دلف للداخل وهو ينظر إليها بصدمه مرددا وهو يجذبها من ذراعها : خلاص اتجوزتيه !!؟ يعني حتي مدتنيش فرصه اصلح غلطي انتي ليه قاسيه كدا !!

لم يجد منها اي رد فصرخ بها قائلا  : ردي عليا
نظرت إليه بحزن وسرعان ماحاولت جاهده لتخفيها بكلماتها البارده : حياتي وتخصني مفيش بيني وبينك حاجه لاعشان اقسي عليك ولا حتي اني اديك فرصه انت اخو جوز اختي بس مش اكتر مبيناش حاجه اكتر من كدا ولو خيالك مصورلك حاجه زي كدا فتبقي مشكلتك انت مش مشكلتي انا وميرسي علي حضورك كتب كتابي
غياث بإنكسار : يعني ايه !؟

تدخل فهد مردفا : يعني تهملنا دلوجتي عشان هاخد مرتي من اهنيه ومعدش ليك صالح بيها عاد !
غياث : وانا مش هسيبهالك يابن السباعي
ابتسم بسخريه قائلا : واه وهتعمل اي عاد اكده او اكده انت ميت فامفيش سبب يخليني مجتلكش

انهي كلماته والتقط سلاحه مصوبه تجاه غياث ليطلق رصاصه ولكن لم تصيب الهدف الصحيح صرخت الواقفه بجوار فهد واردفت قائله :غرررررام
نظر فهد إليها بصدمه ليردف قائلا : غرررام !!
………………………………………………………………
رايكم وتوقعاتكم واسفه ع التاخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...