الفصل 31 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
16
كلمة
1,871
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع عشر
        الجزء الثاني
        عشق الغيث

اقترب من فراشها مرددا : عارف انك حاسه بيا بس كل ال هقولهولك انا محتاج وقت عشان اثبتلك اني مش ضعيف محتاج وقت اعوضك فيه عن اي حاجه شوفتيها مني بس عاوز تسامحيني
اقترب منها ليطبع قبله علي رأسها ولكن الطريقه التي فتحت بها باب الغرفه علي مصرعيهم لاتبشر بالخير بعيناه الحمراء كثيراً

اردف بصوت جهوري : ابببببعد يدك عنها
نظر غياث لينصدم من وجود فهد
وقف وهو ينظر إليه بثقه : ايه ال جابك هنا يابن السباعي
فهد بسخريه : نفس ال چابك ياولد الثامني
غياث : انا جي اطمن علي مراتي المستقبليه انت جي بقي ليه!

فهد بحده : متجولش مرتك غرام هتبجي مرتي اني وبس ومهتكونش لحد تاني واصل وبعدين مش كفياك ال مرتك عملته في حبيبتي چي تتطمن اذا ماتت او لا غرام روح جلبي جويه مهيوحصلهاش حاچه واصل

غياث بعصبيه : متقولش مراتك ولاجبيبتك غرام هتبقي مراتي انا وبس يابن السباعي اخرج براها احسنلك لانك هتخسر كتير اووي واولهم ثروتك ال عاوز تتجوز غرام عشانها غرام ملكي انا وبس ومش هسمح لااي حد انوا يأذيها

نظرات الصدمه اعتلت وجه فهد قبل ان يسمع صوتها المردد : انا مش ملكك يابن الثامني ولاعمري هكون من ممتلكاتك انسي انسي خالص ان يبقي في رابط بيني وبينك في يوم من الايام انا كمان يومين بالظبط وهبقي حرم فهد السباعي ومسمحش لااي مخلوق انوا يتكلم مع جوزي كدا واه بلغ سلامي للعقربه ال معاك وقولها اني زي القطط بسبع ارواح وانها مهما حاولت عمرها ماهتقدر تأذيني ودلوقتي اتفضل مش عوزاك هنا

نظر غياث إليها بحزن قبل ان يردف وهو يتجه للخارج : برضو هتكوني ليا ياغرام مش هسيبك لواحد زي ده
اتجه غياث للخارج وهو يصفع الباب بقوه

اقترب منه الجميع متسائلا عن سبب خروجه فااردف بإنزعاج : الهانم مش عوزاني اغلط في جوزها المصون لاوكمان بتدافع عنه وبتقول انها هتبقي مراته قريب واني مليش اي حق عليها

فاطمه ببرود : غرام معاها حق انت ملكش اي حق عليها انت مين اصلا عشان يبقي ليك عليها حق ومن امتي بتهتم بيها انت مش مراتك رجعت وانت مكذب ال حواليك عاوز اي تاني ماتخليك في حضنها وتسيب اختي في حالها بقي كفايه لحد كدا

غياث : فاطمه انا بحب غرام ومش هسيبها لغيري مهما حصل وليه اتغيرت وليه وليه مش هجاوب عليكم غير في الوقت المناسب ودلوقتي لازم امشي سلام
انهي جملته واتجه لخارج المستشفي بمساعده الحرس الخاصين به اما عن الجميع فالصمت قد عم المكان

في غرفة غرام ااقترب فهد وجلس بجوار غرام مرددا : حمدلله انك زينه ياروح جلبي جلجتيني عليكي جوي جوي والحيوانه دي حسابها معايا لو مخلتهاش تركع تحت رچليكي مبجاش فهد السباعي

ابتعدت غرام قليلا عن فهد لتردف قائله : بص يافهد انا عاوزه سبأ دي تنكشف في اسرع وقت يوم فرحنا بمعني اصح تاني حاجه ملكش ادني حق انك تقعد قريب مني كدا لو سمحت لحد ماابقي علي ذمتك متقربش مني
هب فهد واقفا وهو يردد : بشوجك ياغرام بس غياث الثامني لو عرفت انك اتحدتي وياه الوش التاني مهيعچبكيش واصل

انهي كلماته واتجه للخارج واخذ يجوب باحثا عنه في المستشفي وعندما لم يجده زفر باارتياح مرددا : كنت هتكشف كل حاچه يابن الثامني اكده هتخليني اكسر وعدي لغرام واخليك تحوصل سبأ في يوم واحد 

عند اريچ وقفت تنظر إليه بدهشه وحاولت الإفلات ولكن دون جدوي نظر إلي عيناها مردفاً : هسيبك بس متصرخيش

هزت برأسه دليلا علي الرفض فااضاف قائلا : يعني اخليني كدا عاجبك الوضع صح وعاجبني انا كمان خلينا كدا علي الاقل هفضل باصص لعيونك الحلوين دول وو
لما يكمل حديثه عندما احس بوجع شديد في كفه فاابتعد عنها مرددا : اااه يابنت المجانين ياعضاضه

اريچ : واه واه متغلطش في امي وابوي عاد ثم انت ال مچنون عشان چيت اهنيه في وجت متأخر ومفيش حاچه بيني وبينك عشان تيچي اهنيه

مراد بجديه : بصي يمكن اكون مش مثالي اوكيه يمكن اكون عملت حااجات كتيره غلط في حياتي برضو اوكيه بس ال اعرفه اني معجب بيكي وشكلي هقع ومحدش هيسمي عليا

انصدمت مما يلقي علي مسامعها لتردف قائله : انت بتجول ايه عاد!
مراد مقلدا لهجتها الصعيديه : بجول اني عاوزك تديني فرصه نعرف بعضينا اكتر يمكن نحب بعض

نظرت إليه بتفحص قائله : وانا مليش في التسليه ولا الكلام ده حب ايه وكلام ايه انا لسه صغيره علي الكلام ده عاد وتعليمي ومستجبلي اهم من الكلام الواعر ده هملني وانساني واني هنسه كل ال جولته ده عاد ومهجولش لغياث ودلوجتي اتفضل مكان ماچيت ارچع الكلام بينا خولص

نظر إليها بإعجاب قائلا : وانا مستعد اخطبك واستناكي اما تخلصي تعليمك

اريچ بجديه : جولتلك عاوزه اركز في دراستي وتعليمي معوزاش حاچات زي دي تشغلني عن تعليمي عاد انساني ياطبيب مبناش نصيب عاد واتفضل بدل مااخلي الحراس يكرشوك من اهنيه

مراد : تمام بس فكري تاني وهستني الرد انا طالبك في الحلال

اريچ : لاحلال ولاحرام هملني ومتستناش رد لان ردي مهيتغيرش واصل

نظر إليها مراد بضيق ليذهب تاركها خلف ظهرها تزفر بإرتياح

عند غرام اجتمع الجميع حولها لتردف هند بخوف : غرام ياخيتي كيفك دلوجت !!

غرام : اطمني ياهند انا كويسه والله متخافيش
هند : تنجطع يدها وخبرها جبل ماتفكر تجرب ناحيتك تاني عاد

غرام : الحمدلله علي كل حال
اردفت فاطمه بتساؤل : هو ايه ال حصل بين فهد وغياث !؟

غرام : محصلش حاجه كل واحده خليته يعرف حدوده ومعاد الفرح زي ماهو احنا هنخرج من هنا علي بيتي انتوا مش هترجعوا البلد غير بعد الفرح ياماما لو سمحت ياعمي مترجعوش دلوقتي

محمود : ماشي يابتي مع اني مهرتاحش للچوازه دي واصل ربك يسترها

في قصر الثامني وقفت سميره تنظر لهيئتها بحزن بعد علمها بإنها إصيبت بالسرطان وانها في المرحله الاخيره ايضا لم يتبقي له سوي بضعت ايام فقط فعزمت علي الإفصاح بكل شئ لغياث وكشف مخطاطتهم

سميره في نفسها : هحكيلك كل حاچه ياولد چوزي انت ملكش ذنب في ال بيوحصل وكفايه التعب ال شوفته في حياتك عاد انا فوجت بس فوجت متأخر جوي جوي اني اسفه اسفه اني هملتك وفضلت خيك عليك وطمعت في الجروش زيه

وصل غياث الفيلا ليصعد الي غرفته والقي بثقل جسده علي الفراش وهو يفكر في غرام وفي المستقبل القادم
اقتربت منه سبأ لتتسطح بجواره مردده : اتوحشتني جوي ياغياث

نظر إليها محاولاً ان يتحدث بعدم سخريه ; بجد طب كويس نامي بقي تصبحي علي خير
اعطاها غياث ظهره لتزفر سبأ بضيق ومن ثم قامت بإرتداء الروب الخاص بها واتجهت للخارج
زفر غياث بضيق مرددا : سامحيني ياغرام سامحيني

عند غرام خرجت غرام من المستشفي بعد موافقه الطبيب واخبره لها بانها يجب ان ترتاح تماما اتجهوا لمنزلها ودلف الجميع للداخل ودلفت هي الي غرفتها لتحظي بقسطاً من الراحه اغمضت عيناها بتثاقل لتذهب في ثبات عميق

في اليوم التالي وقف فهد ينظر لرجاله بغضب : كيف حتت حرمه معرفينش تجيبوها عاد !!
الشخص : غياث بيه مأمن الفيلا علي الاخر يابيه محدش هيقدر او يجيله الجرأه انو يدخل جوه لانو هيطلع ميت
فهد بغضب : لو مبجتش جدامي بكره في الفرح هجتلكم كلكم انت فاهم

الشخص بخوف : حاضر ياباشا حاضر, بخصوص الكرود ال علينا ياباشاا لازم نسددهم انهارده اخر يوم
اخذ فهد يفكر حتي اردف قائلا : طيب هات المأذون وحصلني علي بيت غرام

في منزل غياث وقف ينظر لهاتفه عندما سمع صوت صياح سبأ فااتجه لااسفل فوجد سميره تقف جاذبه سبأ من خصلاتها  

اردف بصرامه : سيبي شعرها ياامي
دفعتها بقوه لتسقط سبأ ارضا : لازم تسمع كل حجيجتها وتسمع الاعيبها عشان تعرف بسبب حبك كنت مخدوع ازاي كانت متفجه هي وعامر لحد موقعوك وخلوك تحبها ظهرتلك ان قلبها مريض والكلام ده كلياته حبيتها وهي عشان تعذبك اتفجت هي وعامر ان عامل يشكك فيها عشان تتعدي عليها واكده بانت انها ماتت بسبب ضعف جلبها وانها متحملتكش عاد وال متعرفهوش انها مكنتش بنت بنوت عاد كانت عامله عمليه عشان تداري علي الفضيحه غير ان …
لم تكمل حديثها وسقطت غارقه في دمائها
اردفت هي ببرود : اتكلمت كتير اووي خليني اكملك انا !!!

………………………………………………………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...