الفصل 30 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
16
كلمة
1,607
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث عشر
           الجزء الثاني
           عشق الغيث

عند غرام وفاطمه توقف السائق بالسياره علي دفعه واحده عندما وجد احدي السيارات تعترض طريقه
انصدمت غرام عندما رأت احدي الاشخاص يترجل من السياره ويقوم بتصويب المسدس نحو السياره
امرت غرام السائق بأن يقود السياره بسرعه وبالفعل نجح السائق في تخطي ذلك الشخص وقاد السياره بسرعه قصوي ولكن رصاصه المصيب لم تخطئ واصابة هدفها

وضعت غرام  يدها نحو صدرها بوجع شديد  ومن ثم نظرت إلي يدها فوجدت الدماء تملؤها احست بغيامه سوداء توضع امام عيناها لتفقد وعيها تحت صراخ فاطمه وذعر السائق انطلق السائق بسرعه اكبر ليصل لااحدي المستشفيات القريبه من القاهره

ترجلت فاطمه من السياره ودلفت لداخل المستشفي واخذت تصرخ بالممرضين ليأتوا بعربه نقاله واتجهوا نحو السياره حاملين غرام برفق ليتجوا بها سريعا نحو غرفة العمليات

بعد مرور بعض الوقت وقفت فاطمه تنظر ليدها الملطخه بدماء شقيقتها واخذت تبكي وتدعوا ربها بأن لايصيب شقيقتها بسوء رأت السائق يقترب منها وملامح الحزن تكسوا وجهه

السائق ويدعي حامد : هتعملي ايه يابتي لازماً نبلغ اماني هانم ومحمود بيه عشان يچوا يجفوا جارها
فاطمه : معاك حق ياعمو اتصل بيهم وبلغهم ولوسمحت محتاجه تليفونها ضروري عشان اعمل كذا مكالمه

حامد : حاضر يابتي
اتجه حامد ليأتي حاملا مره اخري هاتف غرام ليبتعد قليلا وهو يجري اتصالاً بمنزل غرام

عند الملثم اخرج هاتفه بإبتسامه منتصره : كله تم زي ماامرتي ياسبأ هانم

سبأ بفرحه : وحلاوتك عتوصلك زي مااتفجت وياك
الشخص : خبر وفاتها بكره يبقي في الجرايد

سبأ : وحلاوتك عتوصلك بكره بعد مااسمع خبر موتها العجربه ال عايزه تخرب كل ال خططتله سلام
اغلقت سبأ الهاتف وهي تبتسم بإنتصار لم تعلم ان هناك اعين تراقبها بصدمه ,غضب, توعد
تحامل علي نفسه وابتعد عن الغرفه حتي لا يرتكب مالايحمد عليه

التقط هاتفه وحاول الاتصال بها عدة مرات ولكن لم يجد إجابه

في منزل محمود الثامني سمع صوت رنين هاتفه فااتجه ممسكا به ليجيب قائلا : السلام عليكم
حامد : وعليكم السلام ياحچ محمود انا حامد السواج

محمود : ايوا ايوا وصلت البنات الجاهره !؟
حامد بتوتر : الحجيجه الهانم الإصغيره انصابت واحنا دلوجتي في مستشفي ***
محمود بصدمه : واه واه انصابت كيف وميتي !!وليه مااخدتوش الحرس معاكم

حامد : ياحچ مرضيوش ياخدوا الحرس واصل جالوا ان الطريج امان واكده

محمود بغضب : وانت سمعت حديتهم والبهايهم ال معينهم سمعوا حديتهم لو حوصلها حاچه مهرحمش واحد منيكم عاد
اغلق محمود الهاتف تحت نظرات اماني المترقبه
اماني : ايه ال حوصل ؟

محمود : غرام انصابت وهي في المستشفي دلوجتي
شهقت اماني وهي تضع يدها علي صدرها بقوه لتردف قائله والدموع تترقرق في عيناها : انا عاوزه اشوف بتي يامحمود وديني عند بتي

اكملت بصراخ : بجولك وديني عند بتي
آتَ كلاً من عامر وهند علي اثر صوت اماني
هند : خبر ايه يااما مالك عاد

اماني بدموع : خيتك خيتك انصابت
هند بصدمه : واه كيف !!
عامر بحده : انتوا بتجولوا ايه ؟ هي في مستشفي اي عاد !!
محمود : *****

عامر : البسي خلجاتك ياخالتي وانتي ياهند عشان نلحج نروح ونبجي جارهم
اسرعت كلا من اماني وهند ليرتدوا ملابسهم سريعاً

في الجهه الاخري امسكت الهاتف لتنظر لااسم المتصل وتزفر بضيق همت لتجيب ولكن خروج الطبيب من غرفة العمليات جعلها تضع الهاتف بجيب بنطلها سريعا لتنظر إليه متسائله بلهفه : طمني يادكتور اختي عامله ايه؟

الطبيب بتقرير : اطمني ياانسه اختك كويسه ومفيش خطر علي حياتها وبستر ربنا ان الرصاصه في الكتف اليمين مش الشمال احنا شيلنا الرصاصه وهتفوق قريب ان شاء الله
فاطمه بشكر : شكرا جدا جدا
الطبيب : العفو

عند غياث وقف يجوب الغرفه ذهابا وايابا مرددا بقلق : ياتري انتي فيكي ايه دلوقتي ياغرام او حاسه باايه حتي موبايلك مش بتردي عليه مش عارف اوصلك ازاي

توقف غياث عن التجول في الغرفه عندما تذكر ان غرام كانت تمكث اليوم في منزل والدتها فمن المؤكد انهم علموا
التقط هاتفه وقام بإجراء اتصالا بعمه اجاب بعد دقائق

محمود : السلام عليكم
غياث : وعليكم السلام ياعمي عامل ايه !؟ ومراة عمي عامله ايه!؟

محمود : ال متصل عشان تسال عليها احنا في الطريج ليها وكل حاچه هتبجي زين متخافش ياولد اخوي غرام جويه

غياث وهو يزفر بضيق : طيب هي في مستشفي ايه!
محمود : مستشفي ****

اغلق غياث الخط دون ان ينتظر ان يضيف محمود كلمة اخري ليتجه للخارج امراً سائقه باان يتولي امر القياده وانطلقت سيارة غياث نحو المستشفي وخلفها سيارة الحراس الخاصين به

كانت جالسه في شرفة غرفتها لتنظر إلي السماء بتامل
اردف بصوت رجولي : بتحبي التأمل اووي
نظرت حولها لتجعظ عيناها بصدمه مرددا : انت انت

اقترب منها وهو ينظر إليها بقوه : انا ايه !؟
اردفت بخوف وهي تنظر حولها  :دخلت اهنيه كيف واصل !!

اردف بسخريه : واقف في البلكونه يبقي دخلت منين اكيد منها
نظرت حولها وحاولت الصراخ ولكن يده كانت الاسرع ليضع يده علي ثغرها بقوه وهو ينظر إلي عيناها بتأمل

عند فهد علم فهد بخبر إصابه غرام فاامر رجاله بصرامه : الصبح مع طلوع الشمس عاوزها تحت رچلي مفهوووووم عاد !!

اومي الحارس برأسه دليلا علي تفهمه فااردف فهد والشر يتطاير من عيناه : مش هرحمك ياسبأ هجتلك علي ال ساوتيه اكده بتحفري جبرك بيدك ………تابع بغضب : جهزوا العربيه اني هروح دلوجتي عشان اكون جار غرام

اطاع الحارس رغبته وقام بتجهيز السياره علي الفور ليصعد بها  واتجه بها نحو المستشفي التي توجد بها غرام

بعد مرور بعض الوقت في غرفة غرام جلست اماني بجوار ابنتها تمسد علي خصلاتها بحنو سمعتها تردد بإسمه لتبتسم قائله : حتي في تعبك بتفكري فيه
قاطعهم دخول غياث المفاجئ وهو يستند علي عكازه

اقترب محمود منه بخوف مردفا : انت زين ياولدي !
غياث : متخافش انا هبقي كويس بس سيبوني معاها شويه لو سمحتم

محمود : ميصوحش ياولدي نهملكم وحديكم !!
غياث : عمي انا مش هاكلها انا عاوز اتكلم معاها في حاجات  

محمود : ماشي ياولد اخوي يلا بينا ياچماعه
اتجه الجميع للخارج ولكن وقفت فاطمه قبل ان تفتح الباب قائله وهي تشير في وجهه بتحذير : اختي لو تعبت مش هتردد في اني اقتلك يابن الثامني

نظر غياث إليها بضيق لتتجه فاطمه هي الاخري للخارج

اقترب من فراشها مرددا : عارف انك حاسه بيا بس كل ال هقولهولك انا محتاج وقت عشان اثبتلك اني مش ضعيف محتاج وقت اعوضك فيه عن اي حاجه شوفتيها مني بس عاوز تسامحيني

اقترب منها ليطبع قبله علي رأسها ولكن الطريقه التي فُتحت بها باب الغرفه علي مصرعيها لاتباشر بعيناه الحمراء كثير

اردف بصوت جهوري : ابببببعد يدك عنها
نظر غياث لينصدم من وجود ووو

……………………………………………………………
اسفه علي التاخير بس نفسيا انا زي الزفت والله ومكنتش قادره اكتب حاجه وبكره ان شاء الله هعوضكم بفصلين تاني توقعاتكم وآرائكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...