الفصل 19 | من 100 فصل

رواية عشق المومنين(أبناء الساده) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نازك الحمراني

المشاهدات
16
كلمة
6,892
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

///صباح الخير/////

/////نازك الحمراني////
........

صدمة عروس

إن لغة الحب والزواج عميقة
إلى حد لا يستطيع أحد ترجمتها
ولم أجد معناها الكامل في أي
شخص يتحدث عنها أيا كان تخصصه
بقدر ما وجدته في حياة السيدة فاطمة (ع) لذا من يريد أن يتعلم شيئا فليبدأ بسيرتها.

عقيله

لليلة العرس ماصارت مثل ماردتها،رغم انخدعت،ونغشيت،بس اتفاجأندت من طلع هو نفسه سيد مهدي، ذاك الي چنت اشوفه هیبه،بلجامعه،

ومن یمشي،ومن يحچي بثگل،وقار،وادب
ماعرفت هو خصوصه مشیته،خصوص وجهه،خصوص ضعف جسمه،شعره صدمه
من زنخ ياخته علي مگدر حتی یرفع ایده
بقیت بصدمه منه وصعوب أستيعابي

وا صعب موقف من طلعو اهلي،بعد هاي الهوسه الصارت لسى الصدمه بالي...
ليش صار بسيد مهدي هيچ انقهرت علیه.

بقيت أبچي لأجله الدنيا چانت تضحك له
بين أيام هذا حاله...

من اجى ستحيت احچي وياه شي لان بسببي تعرض للاحراج،من شگله وعوقه بحیث سويت روحي نايمه، مقهوره علیه
برغم صوت البچي مالتي عالي مگدرت آگتم تانیب ضميري تجاهه

بقيت أتنوع له من ورى الشرشف، دخل للحمام،خفت لايريد يقترب مني حرام أمنعه، خاصه من طلع لابس برنص أبيض والخاولي مخلي على رگبته خفت أكثر

اي هو يريد القرب لأن ملابس بس برنص شلون أتقبل ونفسيتي لنخدعت بهیچ‌ يوم

آنتبهت على ايده كوه يحرگها،مثل الی بیه شلل رعاشي اركز بيه دون أن يعرف اظافره مبين متجره ودور گلهن لیش؟

فتح باب الكنتور،بعد ماشفته شيسوي لان‌ بقی وری آلباب من سدا تبين چان یلبس لان لبس ثوب ابیض وسداره الخضره خلاها على چتفه

راح للمجر فرش السجاده وعيني تتبع كل حركه يسويها کل خطوه يمشيها بلا عكازه
يغمض عيونه بألم‌الحظه تمنيت اروح اله أصبر عليه الوجع الي دا يعانيه مگدرت
خجلي المميت يمنعني

ماأنكر طبيعتي متعبتني من زمان‌أنو آنه أنسانه غير أچتماعیه عکس غفران بکلشي
حقي مسلوب
امري مغلوب
مااعرف اعبر عن الي بداخلي..

وگف جدم للصلاة رغم وجعهه بدآ یصلي وتكبيراته عاليه، غمضت عيوني أريد أسمعه يصلي بخشوع، وتدبر

كزبر جسمي من حركات صلاته المتقنه..
من يسجد،من يقوم،من يركع،من يدعي رافع ايده بخشوع وچني أتنوع الأمام جامع عادل

خلص صلاه فتح كتابه يمه مافرزتن شنو
بس من قراء عرفت هذا دعاء الندبه
وبداء ببسم الله صوته كلش حزين بيه بحة بتجويده،

قشعر جسمي الكل كلمه يقراها،كأن اجى هل هذا الدعاء بوقته حتى افرغ قهري وحزني على جماله وعلى صحته وحاله

تفاجأن بصوته شلون حنين، ومخارج الحروف شلون تطلع بصيغه صحيحه

بچیت وبقيت أندب واشگو حزني ويه كل كلمه يقراها أشگي الامامي علی وضعي..
ودنيا الي ماترضى تفك عني وا أكثر شي اذاني من لي مر عليه مو موقف سيد مهدي لا ابد

الي أذاني موقف ابوي الي مارف عليه
و لاكال بنيتي مصدومه خاصه من دخل ردت أحضنه وگله بويه غشوني،خدعوني

تلگاني بضربه على حلگي من دون وعي شكيته المولاي ليش اني من دون البنات
هيچ ويايه يصير،وليش أبقى اتمنى وفقط

أتمنى تمشي ويايه الدنيا ولو مره صح
انهاريت بالبواچي،ماعرف رحت بعالم ثاني من آلبچي..

من گلمات الدعاء"عذوبة صوته"وموقف أبوي، خلاني غرگانه دموع مااشوف اله وسيد مهدي أجاني گعد ع طرف ألچربايه من گتري،بعیونه حزن قوي،وگسره خاطر

كعدت منتفضه استر شعري .گال

-قارورتي هو انتي راح ضلين تبچين يابويه مو راحت عيونچ لخاطرررررر
جدي محمد كاااااااااااااافي بچي

ماحچیت بقیت ساکته رجع گال بضوجه

-عقيله أنا شبيدي اسويلچ گولي والله گولي بويه إذا تريدين بس يطلع صبح
أوديج ألأمج .... هزيت راسي برفض

-مااااااريدأروح ماااابيه شي هسه اسگت

متاگده تردین تبقین

-أي متاكده

گام من یميزعافني راح لجهه الثانيه من الچربایه تمدد نام علی ظهره

گمت للحمام أتوضى‌مقابيلي مرايه شفت عيوني من ألبچي ورمت ولأكثر عيوني الضربتها سميره بسچین من يوم مضربتي بسچین،صار بیها تخلخل بعدسة العين
ماكدر، أفتحها هواي تبقى العدسه تهتز

شفت قميصه الابيض معلك بلحمام مكان الدگم،بیهن نقاط دم،وهنا قارنت ویه اظافره لمجرحه بس ليش مجرحات

گملت وضوء رجعت للغرفه نعست بس شلون أنام.،يا الله استحي،أصلا بطبيعتي عند لمستحى قويه،أقصى حالاتي من اجن عماتي أستحيت أنام يمهن

وهسه بين يوم ولليل اني ورجال بنفس الغرفه يبوووو عليه ياربي

شفت سجادته على حطتها...كعدت عليها
عطره مالي المگان جريت نفسه شميته
مغمضه عيوني،نفس عطره من اجاني بلجامعه وكف يمي

فتحت عيوني درت وجهي عليه رجعت فتحت قرأني،مااگدر اقرا بغيره بديت أفتح اوراقه بحذر ابتسمت أجت بالي ذكرياتي ويه هذا القران أبد ميفارقني
هذا القرأن اله معزه خاصه عندي..
.

بيومها شاركت بمسابقه قرانيه وتجويد
وفزت انه افضل وحده تقرا الوفد الجاي من العتبه العباسيه كرموني بيه، من كد ماأخاف عليه خليت أخوي علي يغلفه بنايلون أليه خاف عليه لايتمزك لان هواي استعمله وأ احبه

خليته على صدري أطمئنيت،فتحته اقره بيه الحد الصبح گمت لميت ألغراض سبحت السید قربتها اشمها،هم بیها عطره

بسرعه رجعتها یم محفظته رجعت على قميصه اليه بلحمام وسترته ودي اشمهن...
بس بعدتهن لآن شفته یتگلب بنومته

ضميت قرأني ‌هذا عشقي، وهذا حبي ألي دائمآ حاملته ماافارقه أبد أاكثر
الاحيان اكون حاملته بايدي بأي مكان اروح وأحط قريب على قلبي..

حتى لو أزوج مااريد ألعاده تتغير عندي
القران من يگون قريب على قلب الانسان یصیر هو راحته وجوده

يعني انه بوجود گتابي حس بطمئنينه.اذا قرأني يمي خليته على ميز لبست الحجاب ونقاب"والچفوف
ضميت غراضي طاحن الأمشاط"والعطور
وطلعت ملابسي وعباتي ...

عیوني للمرايه
أتنوع للسيد الطوله وشلون متغطي اكيد نايم مااأحس اله شال ألغطى عن راسه.....

گالي بهدوء

-نااااااااااااااامي حتى لو مجرد ساعه
لآن وضعيتچ متتحملین تتخربطين ورانا طياره...

خجلت منه
واني لبالي نايم أستحيت من عده اكيد زعجته ‌سكتت ودنجت،كعدت أستغفر بلمحبس الأكتروني..

كاعده عل كرسي وراجه راسي عل حايط.
أستغفر...بدل ماأبچي انتصرت على نفسي
لان سبحت مكان البچي تناوعت للمسبحه الالكترونيه اشوف نفسي وصلت الحد خمس مية أستغفار..

استغفار بتدبر،أفضل من أن اظل أندب حظي،

اشويه وگام سيد مهدي من فراشه
أخذ ملابسه يبدل من كتر الكنتور
عيونه تتنوعلي، وچن یرید اشاره مني..
والخجل وقف گل الأشارات عندي

عيوني العكازته،أرتج عليها بوجع يارب شلون قهر وضعه وجعه اشرلي ننزل

نزلنه انه وسيد مهدي شفت أمي جوه بصالة ألانتضار هي وعلي إخوي بوستني وعلي شبكني وباس راسي....

رجعت الحضن أمي أدموعي تنزل بغزاره
أخوي علي جر أيدي يبوسها...

-أم دميعه شبيچ خیتي،گون أذاچ،حچی

-لا خویه آبد ماحچی اي شي

-شوفي عقيله اعتبري ماكو احد بلدنيا...
مالچ غرض
لا بأبوچ"
ولا أمي ولا حتى الساده....

تخيلي بس أني يمچ..وأنتي ورايه خاتله
بسدي وبظهري ترى أخوچ علي ألي يقتل
وينقتل لجل دمعه من خواته فاهمه...

-ماتقصر خويه...الله يحفظك بعد اخنك

ماما تتنوعلي وبعتاب

-شلون تبچين شكلتلج حبیبه هاي تربيتي انتي انسانه مؤمنه أمني بقضاء الله ....
لا تسوين هيچ ولاتبچين كدام زوجچ.

سید مهدي ورايه سمع گل حچینه و كأنما آمي وحيده النصفته

أبتعد ضايج من عدنه عافنا وراح يمشي يتوجى عل عكازه مدري موجوع من اسلوب اخوي وقسوته
مدري موحوع مدري من وجع رجليه

خاصه علي أخوي كوه رد عليه
ومن سلم بثكل اضافه الگلامه التبسمر

سلم على ماما واستاذن واني اراقبه
الى أن طلع من لفندق ماعرف وين راح

ردت ماما
-عقيله بنيتي صيري سباعيه وحتوي زوجچ آنتي مو احس من السيده زينب واتخذيها الچ‌مثال تقتدين بيها يمه.....
كوني ك زينب سلام الله عليها

وعيونچ لیش تبچین شگال الطبیب
البچي لهواي يحرف العدسه ومتشوفین

-ان شاء الله یمه لاااااتخافين عليه ماما

حضنتها وحضنت أخوي گلي

-لا تنسين كلامي ولا تخلين واحد يمسچ
طول ما راسي يشم الهواء،انه وياااچ

-مشكور خويه متقصر سلملي على غفران وزهراء"بوس أبنك‌ماطولت ودعتهم دموعي

إول ماطلعوا أجى سيد مهدي گال

-عقیله متاگده تردین تجین ویایه یعني
مامغصوبه لان اخوچ خایف علیچ امچ تنصحچ القرار قرارچ اذا متردين

-لااااا أجي انه زوجتك بعد

تبسم طلعنه للمطار راحوا ويانا امه اخوه لان مچتبى يعينهمن يحتاج شي ويبدل

كزت بخوتهم كلش عجيبه قل وجودها بهل وگت شگد ماهیبه شخصيتهم،بس جدام بعض اخوان واحد يخضع للثاني
مجرد ماسید مهدی آتصل عليه گله
عضيدي محتاجك ...يجي ركض

قبل لا نروح مدرج المطار أنفتح قيطان
حذاء سيد مهدي، دنج عليه سيد مجتبى
سواه اله ابتسمو البعض

وصلنا للمطار خوف ألأنتظار لعبت روحي
وتاخرت طيارتنا،عود بالعشره أطير

للوحده يالله قلعت واني طول هل فتره اقراء قرأن أول ما طارت الطياره بسبب
ضغط الجوي دخت كلشي صار ضبابي
تقيئت تعبت من ألطياره صارت السفره عليه نقمه عليه

دوار صار عندي واذاني بعد ماسمع بيهن...
رغم سيد مهدي وحالته الصعبه بس كلش أحتار بيه گل شوي يودي ألمضيفه على اسم علاج تجيبه

ويحچي وياها بلجنكليزي طلاقته بلانكليزي صفنتني شگد احبه وخجلي يمنع البوح،والحچي

والاكثر حبيت خوف عليه يتناوع لعيوني من أدوخ لزم طرف معصمي ويتناوع للساعه اخر شي گام كووه لان شافني اخجل من يلزم ايدي گام ورجع صاح الأمه تاخذني للحمام

أجت امه وبدت تغسل وجهي رجعنه اله مد ايده وطاني علچ گال

-غمضي عیونچ وعلچي هذا العلچ زین

-لیش اغمض عيوني

-حتى أحسن ألچ

وصلنا سلامات ‌من نزلنا من طياره اشر الآمه اجت علیه گلها

-یمه أخذيها للغرفه لان تعبانه،وهم مماكله شي من الصبح أخذتني عمتي للغرفه....

رحت،غسلت وشويه ارتاحيت ولأن ماتاخرنا بالمطار مالت بايران من طلعنا من المطار الجو يخبل صرت شويه زينه رحنا للفندق..

دخلنه للفندق واول مره بحياتي اشوف هيچ فخامة فندق ،يجوز بس بلافلام
دخلت ومثل الماشایفه ادیر بعیوني..

تمنيت غفران"واخوي علي يشوفون الأشوفه سيد مجتبى يسولفون ويه اهل الفندق كانما يعرفون بعض اوگثر مایجون اله صارو زبائن متگررین

أخذتني أمه الغرفنا حاجز غرفه الأمه والأخوه سويت‌.....وغرفتنا كلش راقيه
آول مادخلنا بيها ممر ضيق ندخل مساحه صغيره بنص الغرفه السرير آلثنائي

ولمسافه لباقيه بالغرفه جدا صغيره
علی کد الحرگه، آلممر البیها اول مدخلنه باب الحمام مشینه فخامة الاثاث السریر
فدشي راقيي يعجب

بيدي جنطتي رحت للحمام حتى المغاسل
شگلهن فد شي غسلت وجهي ورگبتي بدلت ونمت مادري بدنيا وين

كعدت ساعه بالعشره باليل وحدي خفت
سيد مهدي ماگو، دخلت للحمام
وعرفت نفسي، اجاني العذر الشرعي

طلعت بحدود نص ساعه اجى سید مهدي دخل وهو يسلم.

-سلام عليكم...صح النوم

-أشكرك..سيد مهدي

-ماشاء الله أحلى ضحكه بس صح نوم
هذا گله نوم ... بشري شلون صرتي

گعد یمي جاوبته

-زينه الحمدالله ودي أجامله بعد
لساني يخرس والحچايه مني كوه تطلع
من انجمع ويا ينوكل الساني مو بيدي

عيونه بيهن حچي من المستحی درت راسي عنه،يأس من حركتي الأ أراديه

.بس مفشلني گام مبتسم

-العافيه تداريج أهم شيى راحتچ يااااا نور عیني

-هاااا

-دتريدين أزورين...الجو حلو وغريب طوس مكان الراحه والأطمئنان...

-هااااا اي أبكيفك

عقد حواجبه يتنوعلي بمعنى شعجب ممتشوقه ماأكدر اكله معذوره من زياره
لكن چنت مشوقه ازور الآمام الرضا علیه سلام

وبالي حتى لو من بعيد ازوره ألمهم اشوفه مقام أزوره بس بكتب الزیارات
واشوفه بتلفزيون...

ممصدگه راح ازور غريب طوس معقوله أشوفه .دخلت أغيير ملابسي بلحمام.وهو يجر حسره ويه كل حركه مني أسويها

صار عندي فضول اشوفه زين عاد دنجت ومن ن زرف باب الحمام، أتنوعت له..

الجمال الي برسمة عينه راقي...رسمة حاجبه.....الخط الي على طول خده الي بادي من مقدمة راسه

خده الثاني أثر خياطات هواي

كل هل ندوب ممأثرات على صفاء بشرته
الي منطي مظهر التشوه راسه لأن بلا شعر بارزه خطوط عمليات أطوال
زين ليش هيچ خفت منه الهل درجه
اسئل نفسي وأجاوب...

لا تذكرت زواج صديقتنا نور چنت أظن اني مثلها صار بيه، ولي دخل مو سيد مهدي‌طلعت من الحماما‌ آرتب حجابي...

وهو اجی يتقدم عليه
بسرعه دنبست حجابي شفته يريد يمد ايده عليه..‌أنداريت بسرعه عليه..گتله

-كملت اروح

-تمام يا احلى قاروره..

خجلت گلش شلون یحچی هییچ ویایه
طلعت قبله نزلت. واکوسياره منتظرتنا باب الفندق..انتظرته واگفه وركبنا سوه

الجام السیاره فتحتها والطریق یاحلوه. الهوى الصافي‌نزلنا من السیاره
وتنوع السید مهدي يمشي بلا عكازه
بس مشي بطيء...

عيوني للقبه...گلبي خفك خفگت شوق
دخلت متلهفه...والحلو ماعدهم تفتيش
ولا شي خطواتي بخجل واني بداية الصحن كعدت وهو واگف...

لاف الشطفه على راسه والضوه الوجه نفس عيونه الي حبيتهن‌قبل لاينتبه علیه نزلت عيوني.

همس بابتسامه ..

-عقيله مناااا دخلي وانه همين ومن رایح ازور مم تخلصين هنا بصحن انتظرچ مو تيهين اشر بأيده
هذا آلباب آلدخلين منه وهو أطلعين منه
ومن اطلعين منتظرج هنا.....

-أنشاء الله تركته امشي للباب بس مدخلت للحضره كعدت باب انيس نفوس الأمام الرضا عليه السلام أدموعي الي نزلن بلشوق....
نسيت اهلي"
وامي
ودنيتي "
ولي صار بيه
هنا ضايعه بعشق ال محمد عليهم السلام
مچنت مصدكه ولا آصدك أني واكفه أباب الحضره باب من أبواب الله
جنه من جنانه

واگفه باب الحضره دنجت على اعتابها قبلتها اول شخص خطر على بالي واني أبچي بشوق
معشوق المظلومين..
معشوق المؤمنين الأمام الحجه عجل الله فرجه
وموقف الأمام الرضا من أنذكر الحجه ببحضرته وقول دعبل الخزاعي
خـــروج إمام لا محالة واقع
يقوم على اسم الله والبركات
ساعد الله قلبك مولاي وعجل الله فرجك الشريف دموعي هل لحظه نزلن مو على ألدنيا فانيه
لا ابد..
چانت آدموع فرح...
آن الله من عليه بهل زيارة...واني أخاطبه

- رب شمسويه عندك من حسنات حتى ترزقني بهاي الزياره شنو الحسنه الي سويتها حتى ارزق زيارة غريب طوس

يارب اني انسانه مذنبه "وعاصيه "
وضعفت بأقل موقف صاربيه بيوم زواجي شنيه الكرامه الخلتني ادخل حرم الامام الرضا عليه السلام

وصف شعوري بهل ساعه سعاده ماتوصف
وانه اناجي مولاي
ارريدك مولاي تكون لي شفيع..بذاك اليوم
فيا رب شوقًا للحُسيّن ، وشوقًا للرِضا ، وشوقا لزٓيْنٓب ، إرحم شوقَنا يا الله

خلصت شوقي ومناجاتي گمت
رجعت ألمكان الي اجيت منه....
وتنوع السيد مهدي وجه و شكله بشوش
وضحكته الرزنه شدتني وجذبتني بقوه

قبل لا اقترب عليه تمتمت
‏ اللهم أبعد عنّه وعن أحبتي متاعب الدنيا، ولا تذقه طعم الحزن ، ولا دموع الضيق ، اللهم بحجم سمائك أرح قلبه وأسعده سعادة لا تفنى يارب

أقتربت عليه يستقبلني بضحكته ألحلوه

روحُ صارت تألفُ روحك لأنهما يوافقان طبع بعضهما

وصلت يمه گال

-تقبل الله قارورتي استحيت ارد عليه
ودي اطك روحي من سكوتي يمه عاد من فشلتي دنجت

گال
-لاتردين ولا يهمچ...اهم شي راحتچ..
من زرتي قريتي دعاء الزياره،لو شنو

رفعت راسي

-ها..لاااااا مقريت

مد ايده بجيب بنطلونه طلع موبايله يقلب بيه گلي يله أكعدي اقري الزياره بيه.
أني ماكدر اضل كاعد بالكاع هواي تعرفين
بسبب اقدامي لهذا بقيت واكف أنتظرچ
آنتي اخذي راحتچ رايح أشوي...

-هااا

-سلامتچ

أبتعد خطوات عرجه،تگسر الخاطر بقیت اتناوع اله مقهوره عليه

صار بعید مني بشوي متوجي على مشبك منتظرني وا گف ياربي الخجل موتني منه من اسلوبه من طريقته،من تعامله وحنيته رغم وجعه كعد يتعب علمودي ويتأذى

بديت أقراء الزياره هو يروح ويرجع
ماترگني
عاد شفته دنج شويه يتلمس افخاذه كاز أسنانه ومغمض عيونه من الوجع القوي
مایگلي بقى واكف مقابيلي...برغم چانت الاجواء روحانيه تخبل والجو حلوو خلصت بسرعه الآجله..

أشرت اله أقترب مني من شافني وكفت
گلي وجهه گله وجه

-احبيبه أذا خلصتي خلينا نرجع للفندق

-اي خلصت..

رجعنا للفندق،دخلنه الغرفتنه نزعت العبائه بقيت بلحجاب والمانتو هو راح فتح الثلاجه أخذ علاجه تمدد شوي گال

-خاف تستحين عشاچ بثلاجه...وحلویات وعصایر

-اشکرك....طلع من الغرفه مايريد يتعبني

اول ماطلع فتحت الثلاجه لكيت لحم ودجاج ومشاوي طلعتهم وكعدت اكل تعشيت وچنت جوعانه.....أکلت هواي
غسلت ورحت للچربایه نمت...

وهو وری دقایق اجی تمدد یمي نام واني نمت عل حافه حتى ردت اطيح...نمت بقوه
واسمع اسمي...

-عقيله كعدي ألصلاه صبح فتحت عيوني
وهو فوك راسي مبتسم

كعدت نفس شي توضيت سويت روحي اصلي خلصت الركعتين...

جاي أتمدد انام..گل

-خل أنزور هسه لان الصبح زياره حلوه
واخف طلعنه لگینه السیاره منتظرتنه ‌رحنا للحضره، ومااعرف الحياة الي جاي اعيشها قمة البذخ،والراحه الماظيه

دخلنه للحضره سوه لازمه عبليتي وهو لازم بيه سترة خفيفيه،مديت ايدي اخذتها منه ابتسم وهنا زرنا سوه هو يقرا يصلي وانه وراه

تريكنا تونست بلاجبان بطريق بعدها
ارجعنا للفندق تمددت الى ان حسيت بنعاس نمت بهدومي، وماأحس اله وهو يكعدني

-عقيله صلاه ضهر...صار جدامي وانا وراه اصلي طلع واجتني عمتي ومچتبی سلمو علیه...هنا عمتي...فرحانه وهي تتقربلي بضحگه تسولف ويايه حبيت لمتهم تلاثتهم يشاقون ويسولفون

طلعو وبقى سيد مهدي،گعد يمي على الچربایه..حاول یتلمس آیدي بعدتها
گام بيده السبحه..

-لاحول ولاقوه الا باالله يله بويه بدلي خل أخذچ المکان. اقل مایقال عنه جنه
مكان راقيي كلش

-اييييبب اي اروح ابدل

-حييييلچ حییلچ روحي بدلي وانه راح انتظرج ...طلع وترکني واني ودي انام.

من يجيني العذر الشرعي أخلصها نوم..
هاي حالتي
بدلت وصلنا للرسبشن،وکفت یمه..ونطاني موبايل ...گال

-خابري أمچ...ارتاحیت واني أسمع صوتها..
وهي دگلي
-يمه بنتي عيونچ لاتبچین...خطر علیچ..
وشوفي الكلشي ربچ خلی آسباب...
وزواجچ هم اله سبب وحکم بنتي...احتوي زوجج

-صار ماما...خلصت مكالمه ونطيته اله

-شكرا سيد مهدي...

-الشكر لله... رحنا بسياره وصلنا المكان بيه زرع گالي

-هاي شلالات شانديز...وماادراك شلالات شانديز

-ابتسمت له....يخبلن جمال..

-لعد لوضايگه أكلهم بعد اجمل...

-صدك هنا مطاعم ضحك يتنوع

-اي بس خل اراويچ هنا،اجینا اني ولد عمي وگتلهم رح أجيب الحب هنا...

-منو تقصد الحب

-قارورتي

-منو قاروره هاي سعيدت الحظ...گلتها وبداخلي غيره

-هذا اسم بيني وبين الله

-منو هاااي

-أنتي مخلي بس ألچ قارورتي

وجهي صار نار....

أريد أختفي من يمه.صار كم يوم أسمعها...
ثاري يقصدني انه قارورته...لیش مافطنت
ثوول عليه

گال

-عوفي الخجل خل نروح للمطعم مادام‌عرفتي هسه منو قاروره

خجلت اکثر من الفشله واحنا نتمشى اشوف مطاعم رهيبه هو خلى الأختيار عليه..وانه بحياتي مشايفه هيچ مطاعم

تونست بيها يالله من جمال‌آجو من بعيد امه واخو دخلنا مطعم بي كعده عربيه حلوه تعشينا بفت عيوني لشلالات

مچتبی گال

-عقیله تری سید مهدي صعد الشلالات
وهو يدخل جواها هل حجي ترى قبل...
ویحچی بس بیچ

نصیت وشفت اشياء احلى من اشياء صارت گام سيد مهدي بنفس بتسامته

مد ایده

-من رخصتچ نمشي سوه

گمت استأذن من امه وأخو
تمشينا اني وياه الهوى حلو وا لأجواء
وگعت العگازه نصیت علیها نطیتها اله

مد ایده لمست ایدي رد

-اسف

بقينه نمشي تونست ونسى تجننن
رجعنا للفندق، بقيت بحجابي..برغم يضوج بس مامنعني لان عرف لساتني أخجل منه

نام وعافني على راحتي للصبح كعدنا
طلعنا قبل أمه وأخو

عزمني على مطعم نتريك مجاملته اليه حلوه....باحترام وذوق كانما يتعامل مع شي يخاف عليه وصلنا المنطقه حلوه ابتعدت منه أتأمل الطبيعه....گال

_هاي منطقة ناصر وياسر خل أخذچ آلحديقه الحيوانات...
تنوعت ابتسم الیه راد یکمش آیدي
سويت روحي ماادري ابتعدت
ضحك يسولف عن جياته لهنا
وي اصدقاءه وي ولد عمه يسولف بكلشي
يضحك ویضحگني

خلاني اعرف عنه شيحب وشيكره
سولف انو بگل مگان اله ذكرى هنا
أحلى اربع ايام كضيناها خامس يوم رحنا الجبل كوسنجي..
بيه مصيف يجنن الناس تصعد...

مصعدنا للجبل ضلينا جوه اني وياه
كعده يم البحيره ...وصاحني

_خلينا نتأمل الطبيعه هنا..

-يالله منظر يرد الروح كلهم شايفهم

-اي كل سنه اجي مثل هيچ سفره
تعالي اخذچ المکان احلی .....
كمنا نفتر بيه كلش چبير ودخلنا الحدائق صغيره
كلها خضار كعد...

-عيب‌سید مهدي محد كاعد هنا

-هههه مالج دخل ماكو عيب بيها جر ايدي
لحتى اكعد ضحك عليه لأن اخجل
ودي أتنوع له...

ماكدر احط عيني بعينه لأن كل ماارفع عيوني شوي
اشوف عيونه مينزلها مني يسولف
وجهي حمى بسبب نظراته وكلبي يدك بالتسعين‌كمش يدي وهو ينزع الچفوف
من چفي

موچن لزم ايدي صرت آرجف بقوه" مغص بطني
رجليه ماتت تحمدت الله همزين كاعده...
واني منزله عيوني

-تُلبين الأقراط في العينينِ
‏ما لي أراكِ ترتدين ياقوتةً في كل عين ؟

-هااااا سيد

-گلت عجبچ‌ آلمكان

-أي كلش حلو ودي اسحب أيدي منه
بس هو يتلاعب بأطراف أصابعي..
يريد يوصل الشي..

وأني يااتلفت
يا ادنك بهدوء سحلت ايدي
وسويت نفسي الف بصبعي العبايه ...

-ههههه ميهم حبيبه گومي خل ارويچ الحدیقه من صدك

ضلينا نفتر بيها.... وفترينا
بقی یسئلني واجاوب على كد السؤال...
مثل اليريد يعلمني عليه...بهدوء
ومنحس اله صارت العصر رجعنا

رجعنا للأمام الرضا زرنا وهو صلى
واني كلما اجي ازور ومادخل اضوج
بس اديت مناسك الزياره كامله
أجاني وهو بعيونه هواي كلام...

-صيري وراي عقليه...صرت وراه وبدا يقراه الزياره بصوت عالي..
صرت بصفه جنن قراءته...حتى ناس صار ورانا‌رجعنا للفندق گال

-ادخلي للغرفه رايح اشوف امي

دخلت وسبحت ونمت
بس ماعرف شكد نمت من التعب
سمعت صوت الدوش...بس بقيت نايمه
حسيت احد سحب الغطاء بهدوءو دناني
ماعرف بعدني ممستوعبه الوضع
بس قشعريره الجسمي مشت...وي گل لمسه
وهمس ناعم....

قارورتي أشكد احبچ...خمس آیام یمي
وسنين منتظرچ صار خمس ايام اعلمچ علیه اگید تعودتي

اي لان ادري بيچ آنقهرتي على گلبي العاشكچ فتحت عيوني اريد افتهم..
بس كلبي يدك بكل مكان حتی برجلیه
الساني نعكد
وجسمي والله حسیته آنشل من لمساته وحچیه الرومانسیه

شكول شحچي..‌ماعرف شلون الموقف
...اني معذوره وسوالف عن هل يوم نسيتهارفعت راسي صرت خشبه جمدت
كلماته ترن بهمس خفيف هو يحجي بذاني
-والله ماأتحمل گافي خجل رحمه الاهلچ رحمي حالي

ماحن كلبج يبت الناس مرمرتيني شنو سالفت برودچ...

اعرف الیریده وعلمني عماتي، وأنو امر لابد منه ... خلفيتي عن زواج متبشر بخير

وثانيا اني معذوره وميصير يدنالي
ذني شغلتين براسي واريد أفهمه

شگله لساني ميرضى ينطق اخجل
اريد اشيل ايدي الحضه‌مدري دقايق بس بالنسبه الي سنه

صار فوگي رغم كوه عليه لان رجله تاذي بس انه بدون وعي وكوه نطق لساني صرخت
و بسرعه رفعت رجلیهه دفعته برجل
هی‌ دفره كد الخووف دفتره وجعته

نزلت ثوبي وطفرت من الچربایه للحمام
سديت بابه فشلانه من رفستي له
بس لا اذيته..

اي اذيته كلش وهو مناك متوجع
تربعت بالكاع البارده

بساعتها كلبي اجى يوكف
وهاي بدفعتي اذيته عرفت هوه ورى اباب لحمام‌بس أسمعه يستغفر...

وشوي سمعته طلع من الغرفه سد الباب حییل‌گمت غسلت اريد اطفي حروره بجسمي كمشتني بحينها البارده....
رجفه قويه، وجسمي نار...
تغطيت بلبطانيه.

ومن رجيف نمت....اصوات يمي
كعدت عمتي يمي تسويلي كمادات...گالت

-ها عمه شلون صرتي...

جاوبت
-الحمدالله عمه سيد مهدي وين وینه
ردت

-هسه يجي

انفتح باب الغرفه دخل وهو قلق عليه ومناك رجليه تاذيه عباله نايمه

گال

-الف لاباس علیچ حبیبه‌،أجیت لکیتچ عرکانه ومصخنه...خليتچ یم امی ورحت اجيبچ علاج من ساعه...

-هاااا

جاوبت امه

-،أولیدي هلگد خايف عليها وتحبها مو گافي گلتلي حتی گلت اليه وصيتني

-اي يمه مو عقيله مصخنه وترجف ضلي يمهاا ورايح وهسه يجي...

ِ
برغم متكسره من المرض..بالي يمه
شنو الصار بيه، اعرف ذيته بدفعتي راح
اشويه ورجع فتح باب الغرفه...

فتحت عبوني مشتاقه اله اريد اشوفه

دخل مهدي وبيده علاكة اللعلاج وجهه ميكصه طبر حتى ميتنوعلي..

اطه لعلاج الامه وعلماها شلون تنطينی ياه ر غم حچى بس طلع ولا فترگلي ابد
رغم شافني كاعده

..اول مره مايشيل عيونه اله رتب العلاج على الميز وطلع.

ردت اصيحه
احبه موت واخجل اعترفله نزلن دموعي
وابچي بحرکه...
تمنیت غفران یمي
بس هي تعرفني...عمتي مسحت دموعي

-شنو عقيله متعارگين ...غمضت عيوني
ماحجيت شي..اخذت العلاج ورجعت تمددت بعد ما بلعت دواي ونمت فزيت هو ماكو... اظن زعل لان رفسته حيل

عمتي تكعد اشوي وتروح..أول يوم الثاني
خلصتها مدده السيد يدخل عليه مغنتب ويطلع مايحچي

ثالث يوم صرت زينه وغسلت غسول الطهاره دخلت عمتي وهي تسألني

-شلونچ عقیله...

-برحمة الله بس عندي طلب اريد اروح للزياره

-سيد مهدي ماهو خل اخابره طلعت فونها صدك خابرته.. سمعته لان هي فاتحه سبيكر
كلها بهدوء

-يمه روحن...بس بالچ علیها

من هل لحظه عرفت جفاه صعب وحيل تاذيت منه.. موقفه مني قوي...

تلث ايام مجرد من الباب اسمع صوته ويوصي أمه ميدخل اليه

أنهضمت منه لان چنت معوله هواي اشياء
رحت للأمام الرضا..الساعه اهدعش صبح
واخيرا دخلت للحرم المطهر..

چنت بوقتها محتاجه احد يحن عليه ...
محتاجه من أشکیله وضعي وكفت كبال الأمام وشباك هوسه عليه وكفت مقابيله
بيدي القرأن مافتحته..گمت ابجي واشگي

- مووولاي والله أنه يتيمه ام مولاي انه يتيمة أب همين

ابوي مايوم حسيت بي هو ابوي واكفه بابك تطردني هسه أستحي اشگي الاحد آستحي احچي البيه الاحد

شنو صار بس یاامامي اني مادري..
أصرفت غلط ماعرفت اشلون اصرف
حلها ياابو محمد....
حلها دخيلك

ياأمامي مو ايگولون الي يجيك اول مره
اله تلاث طلبات....واني اريدها من الله ومنك

اول طلب آرضوا عني وبرضاتكم...
ابلغ رضاة الله....
وعجلوا بفرج صاحب الزمان عجل الله فرجه

وثاني طلب زوجي يامولاي...
زوجي لايكون سبب اغلاطي المامقصوده
اخسره
زوجي اريده الي ومالي غنه عنه

وثالث طلب اريد عافيته وصحته منگم
ترجعون صحته اله ومااريده يشوف الوجع لا مني ولا من المرض

بقیت ابچي عنده..‌صلیت الظهر"والعصر..
رجعت اناجي امامي...واشگي ضعفةحالي
ماطلعت من الحضره..الا من أجتني عمتي

گالت

-بسچ شنو ماتعبتي عيونچ ورمن من البواجي شنو صاير انتي تبچين بحرگه
وسید مهدي كالب خلقته ..
اعوذ بالله شيطان الي دخل بينگم

يمه سيد مهدي يموت عليچ
تعرفين شنو يموت عليچ
یعني يحبچ ويتمنى رضاچ
لو شصار بینگم هو ميزعل عليچ

-انه هم احبه عمه

-دگومي یمه هسه رح آشوفين شلون قلق علينا واني گد ماارید راتگم تاخرت

-لیش

-هو تعمدت نتأخر...حتى يقلق
وتصالحون هاااا شفتی حتی تعرفین لیش
ماراویتچ صورة ااسيد الحقيقيه اوليدي طلع من الموت ورايدچ مستعده مو بس اگذب حتى اسوي الاذيه الاجل راحته

-حقچ عمه حقچ

رجعنا للفندق جاي نصعد الدرج التفت انه وعمتي على صوته گال بهدوء

-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

چان نلگا كاعد بالانتظار بالفندق اجی علینه یمشي بحرگه وصوت العگازه یطك بلگاع حیییل

تلكانا وجه احمر" كاز اسنانه كلش عصبي صاك سنونه تنوعلي بغضب دنجت
اندار يحاچي امه

-شنننننننننننننني يمه هاااااااااااااااي كلهااا زياره ليش مابتوووووووووو هناأاااااااااك
مو احسن فددددنوب...

زين كووووووووولي هنا شخص عنده گلب یخاف علیچ يخااأااااااااف ضيعين

لاااااتندلین ولاااااتعرفین آاااااي مكان
شلووووون هييييچ تسووین بیییه هااااا

تفاجات امه متبسمه گالت اله

-ياااااااا فلك صاب عدوك شبيييييك يمه اااااأاااااني مااندل يمه اشبيك هو الأمام هذااااااااات هل هناااااااااااااااااااااااااااك

والفندددددددددق هذااااااااااا اررررروح واجيهن وانه مغمضه...
سنين وازور شني اااااضيع..خاف تقصد

مخلا امه تكمل بتوتر گال

-مييييييخالف يمه اخاف عليچن اقصد علیچ یمه غير امييي انتي

ردت عليه

-سید موو ازدحام وردنا نوصل للشباك
ومدافع ونسينا رواحنا...

علی گیفك حااااااااارك دمك لاااااااااايطك عندك عرج الهواشم

رفع حاجبه اليه وماتنوع عافنا ومشه كدامنا وصلنا للغرفه سديت الباب نزعت العبائه اشوي ود الباب علينا...فرحت راح يجي

بس هو انطى عشى الأمه وطلع افكر ليش هلگد زعل چیف رفسته،وطاح من الچربایه،على ظهره، يارب اهدي اليه

كعدنه اكلنه شويه انه وعمتي باتت يمي
والصبح من رحنا للمقام هو ورانا
بس مااجى يمي حتى ابالي بعده يذكر الرفسه اشوكت ينساها

زرنا بس اني وعمتي من رجعت دخل ورايه اخذ ملابسه من الغرفه بقى واكف شويه يريد يحچي أو منتظرني أحچي حتى يبقى مكدرت مو بيدي مثل الخرسه

طلع سد الباب حییل دخلت عمتي اسوي
أجانا للغرفه سید مچتبی...گال

-یله یمه سید مهدي منتظرنا جوه...نزلنه
انه ویاها دخلنا المطعم مال لفندق واحنا تنعشى كالت عمتي

-خلونا نروح لسوك لسى مطلعنا‌ همینه نشتري شي الجدگم البيبيتگم والعمتگم
وهمات عقيله اشوف مولات ايران
خاف بنفسه شي تشتري...

عيوني اله...گیفت
وهو دنج ياكل... كال ألاخو

-أنت خذهن أنت ردته يرفع عينه الي..
خلصت اكل وصعدت للغرفه وياي عمتي

-عمه ماروح الخاطر السيد

- لايمه شلون تبقین وحدچ يمه ‌لاتعاندين السيد تری لاشوفينه هادی وراكز
الله وكيلج هذا طفره ونص

سكتت ورحت وياها...کلشي حل بس بالي يمه ليش مغنتب عليه وبالي يم نفسي من خجلي...

ثاني يوم اجت كالت سيد مهدي"ومچتبی
راح يروحون الطهران ‌سید مهدي عنده علاج ‌لازم يكضولهم چم يوم ويجون..
دخل للغرفه ووجهه ثكيل ومبين ضايج

أقترب مني باس راسي..همس

آآااه آهن علی حِسنُ عيناكِ أتعبَ قلبي

رفعت راسي اله تبسم راد مني اشاره وامه ردت اگله أبقى ارجوك
كلشي بداخلي يحچي.بس الساني صامت

-رااااااااااااايح اريحچ منييييي وانتي من الزياره للفندق ومن الفندق لزياره
لاتمشين لامنا ولا منا

ومن تمشين وي امي لاضحگين
دنج مره ثانیه باس راسي...گلی بگتم

-معقوله ماااااااااااااااااااعندچ کلام تگولي اليه...خرب برودچ یاآنتي شني ثلچ لو متثلجه مني خلااااااااص راااااااااااااااح ترتاحين مني كم يوم.. وعسسسساني مااااارجعت

طلع واني ابچي....اريد اضرب حلگي
ليش ينخرس يمه

راح وگل يوم يزيد حبه ماينقص گل یوم ادعي ربي يحفظه اليه ظل تسع أيام العرفته يسوي عملية تجميل مايعرف انه احبه بگل حالاته

سلاما لعينيكَ البَعيدتين للوقتِ الذي يمضي وأنا هُنا وأنتَ هُناك ..‏فقت حببت الهدوء الذي في اهدابك في كلامك فهو يمنحني الطمأنينة

رحنه انه وعمتي للزياره رفعت النقاب لان ازدحام گلش مجرد ماطلعنه الحضره

هناك لزگنه واحد عراقي، بس یتناوع ویغمز شگد خجلت من ربي وحالي

گلت العمتي نرجع رجعنه للفندق بقیت بلغرفه كاعده اقراء قرأن الحد الساعه ٢ لليل انفتح باب الغرفه واشوف واحد ملثم وجهه دخل وسد الباب

#يتبع
بس حبيت انبه حبايب صار خلل بتسلسل البارت انتبوه على بارت التاسع عشر وين👇👇👇👇


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...