...صباحکم رحمه...
..عشق المؤمنين....
...نازك الحمراني..
...
هل ستداوين جراحي...
ام ستزيدين من الجرح جراحي..
فتاتي انتي..
وعشقي...
فياسيدتي...
كوني دوائي..
وكوني البلسم الصافي...
سبحتي بقت بيدي ابدت ماتركتها ادير بخرزاتها بالي يم جدي ليش مارح للزياره
وهو ياهو يارجال من عائلتنا ميبقي يزوجه لو بنجف لو بفندق قريب على الامام الحسين عليه السلام
وهو يضل بالحسين لو بالامير عليهم السلام هاي عادته يدعي الله يبارك بزواجه
ويرزقه ذريه صالحه
وتعدي لليله بخير
بس لااا اشوفه كاعد على الكرسي ومتوجي بيده على عوچیته ادري بي ماراح يروح وباله يمي...
بقیت كاعد يم ولد عمي أجاني جدي گال
-هااااااا سيد مهدي ابني ليش بعدك كاعد هنا آدخل المرتك لاتخلينها تنطر
خفت من كال ادخل ...
حسيت اليوم المواجهه...بس لازم اصعد
الحظه الحاسمه
التفت يمتى يسرى وخطواتي بطيئه لدرج أنه والعكازه علما وصلت كوه
فتحت الباب مرتجي بيدي عل عكازه...
رجيتها عل حايط مااريد أبين عاجز يمها اتحمل وجع ولا أظهر الهة عجزي
شفتها كاعده بدلتها وهي محتله الچربایه
هاي الحبيبه أسنين منتظرها.
من بعيد وهي سالفتي چانت وبكل دعائي بكل وقت اسمها يتوسط
چانت بعیده،شلون هسه هی قریبه شنو حالي وشيصير بيه
تمشيت بثقه كاز اسنوني من الوجع صلت يمها،ردت أكعد الم فضيع برجلي مگدرت استمر واگف اگید راح انهت جدامها
رتلت بدعاء بيني وبين نفسي يارب أنت المعين..
يارب انجدني
يارب اجعلها تتقبلني ثم تتقبلني ثم تتقبلني بقبول جميل
چانن هل کلمات بطرف لساني...
كعدت متوجي على ايدي متحمل رغم الالم كاز اسناني ماااعيط مصبر نفسي من الالم شوفتها بعد طول السنين
مديت ايدي شلت البركع آتنوع رفعت عيونها اليه...
فتحتهن بدهشه خايفه مني مرعوبه وانه صافن على لونهن ويه الكحل والمكياج يخبلن
أبتعدت مثل المصدومه،تصرخ مني وكفت رغم الوجع ليش تصرخ انه بعثت صورتي
دزيت مكان تشوهاتي
زين ليش صوتها عالي
أنحرجت منها"ونحرجت من نفسي دنجت
الهل درجه وجهي مشوه،ومرعب،وخوفتها
اقتربت منها خطوه من شفت ردت فعلها
تصنمت لان ردت فعلي خليتها بارده
استغفر بصوت تسمعه دموعها تنزل تشهك
اريد أحاجيها ماتقبل تسمع
رفضتني وترفض مقبلت تستمع لاوتقبلت تستمعلي
چنت حاس اكو شي بلموضوع واكو غش هل متفاجئه بيه
كامت من الچربایه لاغفه بدلتها ركضت لعند الشباك خفت علیها تفتح الشباك.
چان بلا آعمده نسیت احراجي من نفسي.
نسيت صدمتها مني
.
بقيت اردد اللهم أجعلني من الكاظمين الغيض صبرآ من الله وهو المستعان طلعت موبايلي بايد ترجف طلعته من جيبي نطيته الها ردت أهديها ...حلفت
-وحك الگبه الوراچ وحگ جدي النبي اني سيدمهدي العرفتي نفسي انه نفسي انه چنتي تشوفيني
تهز براسها بقت على هستيريتها..صاحت
-روووووح مني رووووح مو انت مو انت
كلمتها هانت رجولتي وجهي كب نار من الخجل والفشله اخذت العكازه طلعت مكسور خاطري من وجهي اكثر من كسرتي من الوجع، مكسور حال،ونفس
بس مرفوع برحمه الله
دخلت على غرفة امي سديت الباب حيل
محد هنانه طالعين للحضره همزين
الصداع اجاني،صوتها "دموعها"ارتجيت علباب
ياربي تبليني باعاقتي"كل ماأنسى وجهي يصير موقف ويذكرني أني بلائي وجهي...
نزعت الستره اريد اتمدد على ااجربايه
دخلت امي واخوي التفت عليها... گتلها
-روحي يمه روحي الخاطر ربچ الخاطر اللهالبنيه شافتني شافت وجهي خترعت.
عب,الك شايفه زومبي
ليش هيچ يمه ليش مگلتولها لیش سببتي احراج الها واحراج اليه
-يمه انت تحبهاااا تحبها
مافهمت امي ولا عرفت قصدها ردیت
-عوفيني ،عوفني سيد مجتبى،روحو الها
ترى البنيه تهسترت من وجهي روحو الها لااااااتنجن
الکل طلع،وانااا راسي محاوط أيدي...
اني أناني چنت شاك بأمي مانطتها صوري
بس حبي وأنانيتي خلتني اصدك بچذبتها
انفتح باب الغرفه دخل جدي مهموم حزين عليه كعد
-ها يبوي ليش مخنوك دگوم الحرمتك الزلمه مو بشكل..الزلمه بخلاقه
شريد اكله شريد احجي كمت م الجربايه ستند بعكازتي امشي رجعت الغرفة عقيله
.سمع نوحها ودورأجو اهلها والموقف صار أصعب، صار الكل یدور علی المذنب ذنبي
والتهمه عجز ايدي...
وتشوه وجهي..
دخلت الغرفه تخنك أتنوع العقيله...الكل يحچي...
أمها"
اخوها"
والدها"
امي
حتى جدي ومصطفى"اله هي واكفه بعيد ودي اخذها الحضني وأسگتها
اعرف بنفسي اني دواها"ومرضها...
ردت أقترب منها لان نشغت ونلچم گلبي
اجرها الحضني،اقترب منها احويها
بس مااحس اله اخوها بعصبيه سحبني من ياختي ولان مااسيطر العكازه فلتت من ايدي زنخني،ورجعني دفعني،تشلعت دگم قمیصي
أتمنيته يضريني موبس يجر ياخة قميص
لان انا غايب عنهم،وعقلي مغسول بدموع عقيله،تمنيت،وتحلمت أخلص الليله يمها بحضنها....بس القدر گال كلمته
يارب اريد منك قوه تصبرني،على شوفة أدموعها.. رفع ايده اخوها يضربني بس
نجر من يمي تناوعت جراه اخوي مچتبي
اشوفهم بلكاع مددين سيد مجتبى واخوها واحد يريد يضرب الثاني بوگس
الموقف ميتسولف...لان المشاعر نعدمت من الأحراج، آو من تصغير الحال
الكل چنه یحملني سبب تشوهي..انو هاي جريمه جريمتك واخويه يدري بيه مااگدر ادافع عن نفسي هو مگاني يتلاوه وياهم
أهلها يباوعون اليه كأنما كللولي ليش خليت انانيتك توصلنه ألهیچ شي لیش یلمشوه
ماكو مجال للتفكير، بس تتمنى وتمني ميفيد.تمنيت كون وجهي موهیچ.
چان رضیت قارورتي...
وتمنيت كون رايح للجامعه،اخبرها بحبي
وتمنيت ماصار الحادث چان هسه احلی للیله انا وياها
وتمنیت آموت ولا آشوف هیچ موقف، الكل متواجد يردوني اشرح الهم ليش مشوه صعب علی رجال یعیش الي دا اعيشه هسه
تمنیت مخابرها بس گلبي هو الحكم
حكم عليه اصدك كذبت أمي حاولت اتماسك لان تعبت من الاحراج
بس الي نقذني وتفاجأت مو بس انقاذ هو ردت فعل والدها وقساوته علیها مارئف بيها رغم صدمتها...
تفاجان بغيرت اخوها نغرته عليها ودفاعه عنها ورجولته كا أخ بس كلهن بكفه ...
والي صدمني امها،اكثرررهن هي امها
توقعتها ماتسكت وراح تلعب لعب بيه
خاصه من والدتي حجت،وعيطت وهددت
وكلامها بتگبر برغم جدي ماسگت الها
وماقبل على كلامها بس امي عاطت
یمگن موقف امها صادم لو كل ام هيج سوي چان ماكو طلقات بهل وقت اجت علیه وگل ظني راح تتعصب عليه بس لا
حچت وگانما تعاطفت ويايه لان ساگت
گالت بحنیه
-ربي يحفظك آلشبابك يمه ومو اني لي اخذ بنتي، والله لان رجلها مريض،او شي
أذا الزوجه ماوگفت ويه زوجها بضراء قبل سراء لاخيرآ فيها ابد
وبنتي مو افضل السيده زينب عليها السلام من قبلت بابن عمها ضرير وهي عمرها من زوجت ازغر من بنتي عقيله
لكن والله ولي هو اسمه الله،لو گايلينا بلي صار ماگلنلگم على عينگم حاجب
ولاصار أبنتي لي صار
نصیت راسي خجلت منها ومن موقفها
من سمع والدها هل كلام ضرب عقيله
واني مرتجي لا اگدر أحچي لان موقفي موقف غشاش بس جدي صاح عليه...
-شنیه ساااالفتك لاااااتضرب بنتنا انجنيت
،تسودنت هاي حرمة حرمة اوليدي
ورغم ماتحرگت ادافع الها بس عجبني شجاعة اخوها دفع خالها للحايط اجى يضربه شفى غليلي..
لان حلكها نفط دم، مشیت خطوه بيني وبينها زوجة اخوها وامها،باكيت كنيلكس ناوشته الأمها،
-خاله ماگدر انوش ايدي هذا حدها خليهة تمسح حلگها آلگل بهل لحظه متعصب اله اثنين
جدي وامها....
أمها الي عتبرتها سيده فاضله،مؤمنه
تقترب مني...وتلقي عليه كلمات بمرثيه أم
-العافيه عندك وما تفاركك يمه...دنجت راسي تمنيت صبرها لو شوي عند عقيله...
چان مصار هیچ
لا خلتني أفهمه"ولا فتهمت
الكل طلع واني قبلهم....
اجاني جدي...
-روح أبني الها ترى والدتها طيبه..ومطيبه خاطرهازيعني انت النچر اعلمك قابل
-رحمه الجدك ياجدي اعتقني،هي بيها نچر هوسه صارت وصیاح علمود خلقتي..
تدنت امي يمي واني ضايجه من تصرفها گالتلي
-صوچك اول لليله دلعتها،مثل مالطمها ابوها على حلگها أنت الطمها على حلگها ومشي اليوم..
آحسن هسه بسبب دلعك الحق انرگب علينا وصرنا موخوش وهم الخوش
لیش هلگد بس شفت دمعتها ماتحملت
وخليتها تخابر اهلها،لاااا ونطیتها الموبایل قوي نفسكحتى لوتحبها، تنوعت الامي بعصبيه...
-شوفي يمه اليوووووووووووم ماااااالي خلك أرد على احد
بس قسم بذات الله لو غيرچ خادع الناس.وغاشهمچان دفنت العافیه وراسه..
بس آنتي أمي"والمصلحتي تصرفتي هل شي صبرني لاگثر ولا اقل
وانت جدي بيا وضع وتريد أبشرك...وبيض وجهك.خل تتعلم عليه يله انا هسه بمصيبه"ومحنه وهي تشوهي،واعاقتي
مااريد اظلمها"ولا اغصبها"كافي انغشت
"ونخدعت بيه
ابتعدت منهم ولسان حالي يردد..
"ياعدُتي في شدتي ..يارجائي عند مصُيبتي يامُؤنسي عند وحشتي ياصاحبي عند غُربتي ..ياولي عند نعمتي الغوث" الغوث" الغوث"
وصلت للغرفه فتحت الباب ،تنهدت
بعد ان انطتني هل كلمات الامان ألنفسي
ولساتني محرج منها.....
اول مادخلت دارت وجهه عرفتها ماتريد تحچي عفتها ماحچیت وياها لان بداخلي مقهور عليها...
مشيت أدخل صوب ألحمام،آريد اسبح...
نحرجت من نفسي لأن طولت بلحمام
رغم مجرد فتحت الدوش،عليه تاخرت بسبب دكم القميص كوه افتحهن،لان ايدي متتحمل بحيث وصلت الاخر دگمه أصابع ايدي متجرحه كلهن
غسلت جاي ابدل صدري بطول بيه توضيت طلعت من الحمام فتحت المجر أخذت كتاب مفاتيح الجنان،فرشت السجاده،رید اشگي الربي عن بلائي،آشکِ المولاي الغائب
يا مولاي الغائب، السلام عليك.كم ارغب الان في صلاة ركعتي الحب أمام مقامك المبارك
انا اعلم بأنك تسمع وترى وانا اكتب لك وكلي يقينٌ بانك تقرأ قبل ان اكتب لك
سيدي ارجوا عطفك علي واطلب منك ان تمسح على قلبي المتعب
ولي حاجة عندك ف أسألك ان تنظر لها بنظرة ابٍ حانٍ عطوف ف انت نعم الأب
مولاي قلبي يتفطر شوقاً لزيارة آبائك فسهل لي وكن وجيهي عند ربي
صليت ركعتين ألصاحب الزمان قبل صلاة الفجر صليت ركعتين بقيت اقرأء بدعاء الندبه بصوت عالي قريته بكد الحزن الي بيه اندب صاحب الزمان اريد يحضرني...
خلصت التفت واسمع نشغاتها جوه الغطا
گمت ألها اجريت الغطا أشويه كعدت يمها..گتلها
-الخاطرررررررر جدي النبي محمد اسگتي راحت ادموعچ،وعيونچ ورمن گافي بچي
اذا تردين من هسه أوديچ الاهلچ
.بس ياعيني فگري والدچ موقفه ویاچ
اخاف یآذيچ..ومااسكت اله ويجوز زعلين
گولي یابویه شنوتردين عقيله أحچي ويايه دا احچي ..همست
-مااريد شي سيد مااريد بس عوفني الحالي
گامت من يمي تناوعت الها من راحت للحمام خذت مكانها تمددت على الفراش
طلعت کعدت علی السجاده بديت أسمعها طول الليل تبچي وتدعي اخر شي دعت وبنشغه وصوت مسموع
امَاهُ فَاطِم
اماهُ جئتنكِ بكلي وكلي خراب
اماهُ اني أحتاج الى حنانكِ
اماهُ احتاج تضعِ يدكِ على قلبي المُتعب
اماهُ أنِ اختنق كثيراً احتاج أن
تضعِ يدكِ على روحِ الذابلة
'خذي بيدي أماهُ فاطِم لا املك شيئاً
في هذهِ الدنيا غيركِ وغير حنانكِ
وانا بأنتظار أن تضعِ يدكِ على
قلبي المُتعب
انقهرت لان هلكد حزينه وافكر ماأحچي بعد وياها لاأن احنا حاجزين لايران شهر عسل ولازم نطلع ماتناقشت بشي وياها
سويت نفسي نايم واني اتصنع النوم
ونار بگلبي واجه نار من اسمع بواجيها .
وماكدر اسوي شي اخاف عليها من روحي
ولو بيدي جان رديتها الحضن امها بيدي
سمعتها اغلى واخاف عليها ناس مترحم بيها محد راح يكول رجلها مشوه أو معاق
ومحد يلومني
كلها راح تحچي عليها ولايمكن اسمح لاحد يحجي ويجيبها بنص حجايه كاني عايز هم ثاني غير عجزي
وربي كل لحضه يبينلي عجزي ويختبرني بيه وبنفس الوقت اصبر نفسي...
لصبرا جميلا والله المستعان
بقيت اتنوع الها مانمت ولا هيه
ماعافت سجادتها للصبح.....
اشوي غفيت الصبح كعدت بعدها على نومتهة لكيتها لابسه عبايتها ونقاب.
ومجهزه نفسها،كتلها
-صباح الخير
جاوبت
-صباح النور
كمت غسلت وجهي،اجى الكل حتى نروح جابو الاكل گتلها
-هذا ريوك دزته امي ورانا طياره..اگلي لادوخين
ردت
-مااريد مامشتهيه...
-براحتج..شربت بس چاي شويه وطلعنا
نزلت بحزن عاجز وهي بوراي. من طلعنا باب الفندق والتقينا بامها سلمت على أخوها...
-السلام عليكم..رد بثكل عليه
-وعليكم السلام....طلعت اتركهم..
طلعت لاكيت جدي بوجهي لاسلام ولاكلام.... وبسرعه وبستعجال گال
- ها بشر....صفنت بوجهه هذا رجال يحجي صدك.
جاوبته
-بيا حال احنا وفوگها تريدني ابشر
بساعتها جدي فهم واني أتنوعله ماعرفت
ليش رجف توتر ضاج ...بس گال
- روحوا خل اخوك يروح وياك اگید راح
تحتاج شي بديار الغرب وهو یسندگ
وغيروا جو بس ماترجعلي اذا مافاض سالفهحاجيها چم كلمه وفر راسها
موش انه لي اعلمنك یاجدي...
ألعاشكاتك هوايليش مادبرها وي حرمتك
ماحجيت شي وياه ودعته واني احضنه
- الله كريم مولاي....ابتعدت منه...وافكر
يريدني افر راسها بکلمهانه مارايدها بس رغبه" وشهوه" ماريدها جسد
اريد كل ذره بيها
اريد گلبها
وعقلها
وروحها
من امتلگها...
اريد امتلگهن گلهن
مو بس جسد
بس جدي اهم شي عنده الضاهر
وصلت واني اودع امها...واخوها
ورحنا للمطار وبالي يمها ماتريگت بس لا تتخربط صعدنا للطياره كعدت يم كرسيها
اول ماطارت الطياره لزمت ایدي رادت تتقيء، صحت للمضيفه..تجيبلها علاج
تقيء
نطيتها اسمه وجابته، شرت الامي تاخذها
تاخرن گمت وراهن اتعدی الگراسي بصعوبه والم وكفت يم باب الحمام كلش اسمعها تتقيء
طلعت لزمت ايدها مامنعتني بلعكسس فرحت أخذتها من الحمام،كعدتها اجت المضيفه گالت
-هذااا العلاج اتفضل
-زاد فضلچ..اخ ذته منعا أنطيته الهقيله صفنت علیه تتسائل جاوبتها
-اخذي علاج حتى بعد متتقيئين اخذي يا قارورتي...ابتسمت
-شكرا سيد
فرحت هاي بداية خير وتباشير كل اشوي اسرق نظره، واحنا نوصل لأراضي
أايران لغريب طوس أول مانزلنه الطياره لزمتني حييل فرحت امشي وياها الى أن دخلنا للفندق صعدت ابسرعه وي امي...
سولفت ويه مجتبى شوي صعدت ورها للغرفه مالتنا.. شفتها نايمه..
اني هم مانمت بليل وتعبان نمت يمها متمدد رغم متوتر بس مرتاح لان خلاص صارت اليه نمت وشبعت نوم
كعدت افرك عيوني لكيتها لساها نايمه فاقده وفوكها نايمه بحجابها..
اووف ياصعب هل موقف
وشنو معناه انو حتى مامعترفه بهل رباط للشرعي الي بينا مو بس مامتقبلتني زوج
طلعت مخنوك كلش هاي ثاني يوم رافضه
رحت أزور الامام الرضا علیه السلام حيث رُوِيَ عن الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : مَن زارَ قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدَّم مِن ذنبه وما تأخَّر
دخلت للحضره ادعي ربي يغفر اليه ذنبي بحق عقيله، وبحق نفسي
لزمت كتاب الزياره متذكر قول الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : ما زارَنِي أحَـدٌ مِن أولِيائي عارِفا بِحَقِّي إلاّ تَشَفَّعتُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ
دعيت وسؤلي هو الشفاعه بيوم الحشر
وان اكون جندي من جنود الامام الحجه عجل الله فرجه والمسشهدين بين يديه
كملت طقوس الزياره رجعت للغرفه وهم لكيت عقيله نايمه عسى ما اعوفها شويه الكاها نايمه ياهيه تنبل ياانها تكذب وتدعين النوم
عفتها اشوف مچتبی السفره له هو لي تونس مو احنا العرسان زلت للرسبشن
خابرت جدي وجدي قبل السلام سال
-بشر تمت
-جدي شتمت ياجدي افرض نفسي علیها
متريدني والله لساها ثاني یوم تلبس حجاب ماا گدر مولاي أغصبها...
صاح
-ووووووووولك وليدييي شنو متريدك...
روح الها
روح بويه..
كلمات جدي بالي ..
واني ادخل للغرفه؟؟؟
ادخل والعشق،والحب جدامي اي هي اليوم بتسمت اليه يعني تقبلتني تحبني
"وعَسَى اللِّيَالي بالوصال رواجعٌ"
- الحُب
حيّن قال علياً ؛ يا رسوُل اللّه إنى لا أطيقُ العيّش بدون فاطمةة
#يتبع
حال سيد مهدي انشوده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!