بارت جديد بنفس الأسبوع لعيونكم استمتعوا وفجروا البارت تفاعل وتصويت وتعليق🔥.
في سرايا الرفاعي•
بعدما حدث بحفل الحنة كانت ألسن الفتيات لا تتوقفن عن الحديث .
رسيل: شفتي يا ماما زين اضايق ازاي مكانش ينفع نخلي مراته ترقص غصب عنها.
الام«بضيق واضح»: ملكيش دعوة بالحديت ده واصل ده كلام ناس كبيرة وواعية .
ناهد: بصي يا ماما سحبها ازاي قدامنا ولا كاني موجودة مبصش ليا حتى انا احلى منها بس هو مش شايفني ليه؟
أم ناهد: شكلها سحراله بس على مين لو مجوزتكيش زين مبقاش امك متقلقيش.
بينما رفيف كانت في عالم اخر فقد رات الشاب اللذي طالما راته فتى احلامها صديق ابن عمها وضيف دائم بالعائلة لطالما أٌعجبت بهيبته.
رسيل: مالك يا رفيف مش على بعضك؟
رفيف(بجمود): هى مين دي اللي إياد سحبها من وسطنا عادي كده ومن امتى وهو بيقرب لبنت اصلا انا بتقطع مليون مرة.
رسيل: وطي صوتك لو ابيه زين سمع او حتى جدو او امك هيعملوا مشاكل وبعدين معرفش بس اكيد الموضوع فيه إنه وأنتي طالما بتحبي إياد قولي ليه.
رفيف: مش بيديني فرصة دايما بيتجاهلني.
رسيل: هو كده مع كل البنات على فكرة وده دليل إنه محترم وبعدين انا خايفة ده يكون إعجاب مراهقة بس يا رفيف بصي حواليكي يعني إياد اكبر منك وغير كده من بيئة ثانية.
رفيف: طيب ما مرت اخوكي من بحري هى كُمان وعايشة اهى.
رسيل: بزمتك شايفة هى عايشة ازاي ده أهلى مش طايقنها جدك بس اللي بيحبها وطالما زين اتجوزها محدش يقدر يعترض.
رسيل: وبعدين بصي حواليكِ مش بتشوفي تركيز راكان معاكي اديله فرصة.
رفيف(بتهجم): ده بيحقتر النساء استحالة ابصله ويكون في علمك بكره اجيلك وانا متجوزة اياد.
رسيل(بتعجب): انتي بقا يتخاف منك يا رفيف.
في سرايا الحج صفوان •
الجد: ايه تاخرتوا ليه يا ولدي؟
إياد: مفيش كنا بنعمل حاجة كده وجبناهم وجينا وبعدين بلكونتك حكاية يا جدي.
الجد: ههههههه طول عمرك بكاش يا إياد.
زين: طيب يلا عشان نشوف الحج صفوان فين.
بعد انتهاء الحنة ذهب كل واحد لغرفته ولكن مرام كانت بغرفة منفصلة عن إياد (بحكم أن لا احد من هنا يعلم بزواجهم).
في غرفة زين الرفاعي التي يمكن تسميتها بجناح لكثرة اتساعها•
زين: أنا متكلمتش عن اللي حصل النهاردة عشان متكلمش قدام حد.
جواهر: والله ده انت خليت منظري عرة قدام الناس بتسحبني من إيدي زي البقرة وراك.
زين: جواهر الزمي حدودك وبعدين لو انتي بتحترمي نفسك متعمليش كده.
جواهر: والله الست مامتك اللي قالتلي.
زين(بغضب): لو انا ذات نفسي قلت متعمليش كده تاني قدام حد انتي ليا انا وبس.
جواهر: خلاص بقا كفاااية بطل انتي ملكي وانتي ليا انا زهقت انتي مالكني بالعافية متنساش انت عملت فيا ايه لما اتجوزتني لو انت نسيت افكرك يا حضرة المقدم.
زين: جواهر كفاية!!
جواهر: لا يا زين مش كفاية انت متعرفش ازاي جرحي عمره ما هيلتئم انت جرحت كبريائي من زمان اوي.
زين(اقترب منها حتى شعرت بانفاسه الساخنة على وجهها) وهمس قائلا: مش هبطل اقول إنك ملكي إلا في اخر نفس من انفاسي لما اموت يا جواهر.
وانا عمري ما هخليكي تبعدي عني لحظة.
جواهر: ارتجف جسدها من كلماته ومن ثم ابعدته عنها وذهبت لتنام على الارض بعيدا عنه تتهرب من مشاعرها المتناقضة.
في غرفة مرام كانت لا تستطيع النوم تفكر في معذب قلبها هل سيقدر قلبها على مسامحته وتفكر فيما حدث امام الفتيات وكيف ستشرح لهم موقفها.
امسكت بهاتفها وارسلت له رسالة مضمونها«انا للمرة الاخيرة بقلك ابعد عني يا إياد وسيبني في حالي عاجبك اللي عملته النهاردة يا سيادة المقدم اقول للناس ايه ولا انت فاكر نظرتهم ليا ايه.»
وصلها الرد سريعا منه
«دكتورة مرام متشغليش بالك بالقيل والقال انا اعرف اسكت اي حد يتكلم او يمس شعرة منك وحابب اقولك قولي من هنا لبكرة مش هسيبك
انتي قدري بمزاجك او غصباً عنك يا حرمي»
مرام:«مش هتقدر تسكت الناس يا استاذ وشوفلك حجة عشان اللي عملته ولو انا قدرك زي ما بتقول عمرك ما كنت هتشك وتفرط فيا كده»
في غرفة إياد•
وصلت رسائلها له وشعر وكأنه يريد ان يذهب لغرفتها ليعاتبها على كلماتها التي نزلت عليه كالسهام لم يستطع كبح غضبه اكثر والقى بالهاتف على الارض.
في صباح يوم الزفاف•
استيقظ زين مبكراً ونزل لرؤية جده وتركها نائمة في الغرفة.
كانت تمشي كالافعى تترقب خروجه وما ان راته قد ذهب حتى اتجهت سريعا نحو غرفته دخلت ووجدت الاخرى نائمة على الارض مما جعل قلبها يرقص ظنا منها ان زين قد ملل من جواهر ولكن لا تعلم انه يعاند قلبه ليس إلا.
القت بشمعة على الارض بجانب الستارة وخرجت من الغرفة سريعاً.
في أقصى الغرفة بدأت النيران تغلي وتشتعل وكانها وحش يترصد كل ما حوله
في تلك الاثناء استيقظت جواهر على رائحة الدخان
«صرخات متتالية خرجت منها بتلقائية»
ولحسن حظها كانت رسيل للتو قد نزلت من الاعلى وسمعت صوتها طرقت الباب عدة مرات وكل ما تسمعه هو صراخ نزلت للاسفل تبحث عن اخيها وكل معالم الخوف تسيطر على وجهها.
رسيل: زين زين الحق جواهر فوقق.
ما ان سمع إسمها حتى ذهب سريعاً نحو غرفته.
فتح الباب ووجد النيران مشتعلة وجواهر كانت فقدت وعيها لكثرة استنشاقها للدخان.
قفز سريعا في الغرفة تحت انظار الجميع وحملها بين ذراعيه وخرج بها بسرعة بينما تولى الخدم بالقصر إخماد الحريق.
زين (بغضب): مين يتجرأ يعمل كده في مراتي مين؟
معالم الدهشة ظهرت عليهم لاول مرة تظهر نقطة ضعفه.
اخذت امه تعض شفتيها غيظا.
وابيه ينظر له بجمود.
الجد: اي الكلام ده محدش يقدر يعمل كده يا زين وانت عارف.
زين: تمام يا جدي انا هصدقك بس لو عرفت ان اللي حصل بفعل فاعل والله لاحرق القصر باللي فيه.
.
الجد: معندناش حد يستجرأ يهاوب ناحية حاجة تخصك لانهم عارفين ان اللي يخصك يخصني يا زين وبلاش الكلام اللي ممنيهوش فايدة شوفت مرتك الاول بخير ولا لا!
اتجه وهو يحملها ناحية غرفة اخته.
رسيل: حطها هنا على السرير بسرعة.
زين: اخرجوا بره كلكم.
رسيل: طيب نطمن عليها نفوقها او ممكن انادي للدكتورة مرام مش هى دكتورة.
زين: طيب روحي ناديها وسيبينا دلوقتي.
اخذ يتفحص تفاصيل وجهها بيديه الخشنتين وكانه يحفظهم.
جواهر: زي... زين.
زين: نعم يا روح زين.
جواهر: ايه اللي حصل انا شفت دخان معرفش جه منين.؟
زين: اتطمني يا جواهر انا طلعتك من هناك ومن النهاردة متخافيش طول ما انا جمبك.
جواهر: انا ب.....
قاطعهم طرقات مرام على الباب.
زين: ادخل.
مرام: جواهر ايه اللي حصل انتي كويسة فيكي حاجة انا قلقت عليكي.
جواهر(بتعب واضح): الحمدلله يا مرام متقلقيش
مرام: طيب اسمحيلي اكشف عليكي اتطمن.
جواهر: مش مستاهلة يا بنتي انا لو حاسة بحاجة هقولك.
دخل إياد واتجه ناحية زين مظهراً عدم اهتمامه بمرام التي لم تنظر له حتى ولكنه دخل عمدا لرؤيتها فقد اشتاق لها.
إياد: الف سلامة يا جواهر.
جواهر: الله يسلمك يا سيادة المقدم.
إياد همس لزين قائلا: إهدى جدك مش بيحب يشوفك كده.
زين: انا هادي الحمدلله انت اللي مش على بعضك لا تكون دكتورة مرام السبب.
إياد: لم يرد عليه ولكن اكتفى بنظراته نحو مرام.
"كان يوجد بالغرفة عيون لم تستمتع باهتمام كلا منهم بمحبوبته عيون تغلي حقداً وكرهاً ليس إلا"
أمام سرايا الحج صفوان تعالت اصوات الطبل والمزامير معلنة وصول العريس والعروسة.
في الصف يقف كلا من الجد والحج صفوان و زين بزيه الصعيدي الاصيل وبجانبه إياد ووسامته لا تقل عن وسامة صاحبه خصوصاً باللباس الصعيدي التقليدي والعديد من الشباب بجانبهم.
بينما جواهر كانت تنظر للعروسة بحسرة تمنت لو انها كانت سعيدة بزواجها مثلها تمنت لو انها تزوجت بطريقة عادية تمنت لو علمت عائلتها بامر زواجها الكثير والكثير تمنته ولكن افاقت على صوت زين اللذي جاء ناحيتها.
زين: ارفعي راسك أنتي مرات زين الرفاعي.
جواهر: انت بتعمل معايا كده ليه يا زين؟ يعني ليه بتقربني منك وبتعاملني كاني مراتك بجد وبعد كده ترجع تاني تقسى عليا انا مش لعبة في ايدك.
زين: انتي لو لعبة هتكوني احلى لعبة يا جوهرتي.
جواهر: جرهرتك انت سخن؟
زين: لا بس حبيتك يا حرم زين الرفاعي.
جواهر(تحول وجهها للون الوردي تحاول ان لا تتاثر بكلماته ولكنها تذوب من كلمة واحدة منه).
زين: تؤ تؤ كده هتتحولي لفراولة يا جوجو.
جواهر: زين اسكت بقا عشان خاطري منظري قدام الناس يكسف.
زين: غمز لها سريعاً وهمس: لينا ڤيلا نتفاهم فيها.
ثم ذهب مجددا لمكانه واختفت ابتسامته المرسومة لاجلها رجع زين اللذي يهابه الكثيرون.
إياد: الله يسهلها يا زين.
زين: هتسكت ولا اسكتك بطريقتي.
إياد: ههههههههه الطيب احسن يا زينو.
مرام كانت تجلس ورأسها يكاد ينفجر من الصداع.
رسيل: دكتورة مرام مالك؟
مرام: مش قادرة هموت من الصداع عايزه اروح مكان هادي.
رسيل: خلاص روحي مكتبة السرايا هى أهدى مكان هنا.
مرام: فين بالظبط؟
رسيل: في اول دور على الشمال في سرايا الرفاعي.
مرام: شكراً اوي.
رسيل: عفوا يا دكتورة.
كان يبحث عنها بعيناه حتى وجدها واخيرا كانت تذهب ناحية سرايا الرفاعي
مشي بين الناس اللذين افسحوا له الطريق دون ان يطلب فهو معروف هنا بقوته وشجاعته.
وقفت امامه تماما تضع كل ما تعرفه عن المكياج في وجهها.
رفيف: اياد.
اياد: نظر لها (بحزم): لا توجد هنا من تناديه بدون القاب.
رفيف: احمم اقصد سيادة المقدم.
إياد(بعدم اكتراث): نعم؟
رفيف: هو انا الحقيقية كنت عايزه اكلمك في موضوع مهم اوي.
إياد: بعدين مش فاضي.
في المكتبة•
اخذت تستنشق رائحة الكتب والصحف العتيقة هى في جنة احلامها ولم تشعر به وهو وراءها حرفياً.
التفتت لتكمل جولتها في المكتبة حتى وجدته في وجهها.
مرام(اللهم طولك يا روح): نعم يا إياد.
إياد: كرريها تاني يا دكتورة قلتي ايه.
مرام(باستنكار): اللهم طولك يا روح؟
إياد: ألا فين الالقاب يا دكتورة ولا استغنيتي عنها
بس احلى إياد سمعتها في حياتي.
مرام: احمم انت هتفضل بتطاردني كتير؟
إياد: مش بطاردك اسمها بدور عليكي لانك حاجة تخصني.
مرام: يوهه مش هعيد وازيد انا مخصكش.
إياد: لا تخصيني.
حاصرها بينه وبين ارفف الكتب خلفها واقترب منها حتى اختلطت انفاسهما.
مرام: ابعد.
قاطعها انقطاع الكهرباء.
تجمدت في مكانها ودقات قلبها تتعالي وبدأت انفاسها تقل تشبتت في احضانه لا تلقائيا وقالت: لا لا مش قادرة خرجني من هنا لا.
إياد(بعدم فهم): إهدي يا مرام في ايه مرام إهدي انا جنبك في ايه بس لكل ده؟
مرام: الظلمة..... بخا. بخاف... منها..
إياد: متخافيش طول ما انا جنبك يا مرام اهدي محدش يقدر يقربلك ولا الظلام ولا غيره.
عادت الكهرباء بعد دقائق.
ووجدها الاخر نائمة في احضانه حملها بين ذراعيه واتجه للجراج وضعها في سيارته وغطاها بالجاكيت الخاص به. وركب عربته متجها لمنزلهم بالقاهرة.
اما في سرايا الحج صفوان تناقلت الضحكات بين الناس يهمسون بمرح
زي الطبيعي الكهرباء بتوجب مع العرسان هههههه.
بعد انتهاء حفل الزفاف واخيرا.
زين: جواهر يلا.
جواهر: حاضر بس هشوف مرام.
زين: احمم مرام معتقدش هنا.
جواهر: ليه؟
زين: إياد اكيد هيروحهها معاه.
جواهر: طيب يلا.
امتطى سيارته وجلست الاخري بجانبه وانطلق مسرعاً.
في ڤيلا زين الرفاعي اصطفت السيارة وجواهر كانت نائمة بالفعل على كتفه نظر لها بحب كانت كالملاك النائم.
زين: جواهر جواهر اصحي.
جواهر: اممم حبه كمان يا ماما ووضعت يديها على صدره الملئ بالعضلات غير مدركه.
زين: انتي اللي جبتيه لنفسك يا جواهر.
صعد بها الدرج وفتح باب الغرفة ووضعها برفق على السرير.
زين: ايه الكعب ده ماشية بيه ازاي (انتزع الكعب من قدميها وتركه على الارض وذهب لياخذ شاور)
بعدما خرج من الشاور اتجه ناحية السرير ونام وهو يعانقها ويستنشق رائحتها التي ادمنها.
أما عند مرام وإياد.
استيقظت الاخرى ووجدت نفسها في السيارة والاخر يقود حاوت فتح باب السيارة مما جعل الاخر يضغط على فرامل السيارة ويلتفت لها.
إياد: عايزه تموتي ولا اتجننتي يا حرمي.
مرام: ملكش دعوة افتح الباب نزلني مش هرجع معاك.
إياد: كده طيب البسي حزام الامان بقا ياكتورة ومن ثم ادار محرك سيارته مرة اخرى بسرعة ومرام بالخلف تتخبط بين كراسي السيارة.
وصلا أخيراً للمنزل.
إياد: فتح لها الباب وقال: يلا يا مرام.
مرام: لا.
إياد: طيب« حملها على كتفه» والاخرى تصرخ نزلني نزلني يا إياد بقولك.
إياد: مش هنزل يا حلوة مش انتي بترقصي في الحنة انا هخليكي ترقصي صح.
مرام: نزلني يا بااااارد.
دفع الاخر باب الغرفة والقى بها على السرير.
مرام: عظمي اللهي تنشل.
إياد: يلا غيري هدومك عشان تنامي وادخلي خدي شاور اكيد تعبانة من المشوار وانا هروح اخذ شاور في الأوضة الثانية.
بعد نصف ساعة كانت تجفف شعرها حتى دخل الاخر عليها.
مرام: ايه اللي جايبك؟
إياد: دي اوضتي على فكرة.
إياد: عارفة والله وعارفة انها ڤيلتك بس يلا برا.
إياد: اغلق باب الغرفة واتجه ناحيتها.
مرام: ايه هتعمل ايه؟
إياد: استمر في حركته حتى وقعت على السرير.
اغمضت الاخرى عيناها بخوف وشعرت بانفاسه على رقبتها ولكن فجاة ابعدته عنها بقوة ونهضت.
إياد: احمم في ايه؟
مرام: مش هقدر ابعد عني يا إياد بتوجعني كل ما تقرب.
أما عند جواهر في صباح اليوم التالي استيقظت لتجد نفسها بين احضانه «اصابها الذعر لوهلة ما اللذي فعلته بحق خالق الجحيم ولكن سرعان ما تمالكت اعصابها عندما ادركت انها نامت بجانبه فقط.
نظرت للساعة انها السابعة صباحا.
ولم تذهب لبيت امها بالتاكيد ستقتلها.
حاولت النهوض ولكنها قد ايقظت السيد المغرور.
زين: في ايههه يا جواهر نامي.
جواهر: وسع كده امي هتقتلني.
زين: جواهر انا تعبان سهران لحد الفجر امبارح نامي والا هقوم ابوسك وبعدين انتي متهدتيش من سفرية إمبارح ده سفر طويل.
جواهر: مبهزرش يا زين لازم اروح بجد اكيد قلقانة عليا قلتلها هبات يومين مش ثلاثة برا البيت.
زين: نهض وبدل وضعيتهما وجعلها على السرير وهو اعلى منها وقال: انتي محسساني انك بايتة مع حد غريب انا جوزك.
جواهر: جوزي على الورق واهلك بس اللي يعرفوا.
زين: حماتي عارفة بعتلها مهرك الاثنين مليون.
جواهر: انا احمم حولتهم لحسابك تاني عشان كنت طلقتك ومش عايزه من وشك حاجة وقلت لامي اني متجوزتش واني فقدت شوية من ذاكرتي واني كنت مخطوفة.
زين: الله الله ده انتي عامله فيلم هندي.
جواهر: من الاخر يا زين مش هينفع نكمل من غير ما اعرف ماما على الاقل اتقدملي ونتجوز عادي قدامها.
زين: اومال انا كنت مهبب ايه مش متجوزك.
جواهر: لا ده كان غصب واي نعم اشهرنا بالجواز بس محستش بطعمه وغير اني اهلي مفرحوش معايا وبعدين مش حضرتك بتحبني دلوقتي الوضع اختلف وانا مش هخليك تلمس شعرة مني من غير جواز قدام اهلي.
يتبع...............
يا ترى ايه اللي هيحصل لو ام جواهر عرفت؟
ومين ولع في اوضة جواهر؟
سيبولي توقعاتكم في الكومنتات ومتنسوش لو عجبكم الفصل تصوتوا ليه وتشاركوني ارائكم عشان اطور من الفصول القادمة بإذن الله 🤍
سلام..... 🫶🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!