الفصل 10 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل العاشر 10 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
44
كلمة
4,782
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فصل جديد ملئ بالدراما استعدوا 🔥

حابه اشكركم على تفاعلكم جداً على الفصول السابقة . شكرا يا حبوباتي وفصل جديد 3000 كلمة استمتعوا.

اعتذر عن تأخيري بالنشر. 🤍

أحيانا تفاجئنا الحياة بما لا نشتهيه كالمقولة التي تقول تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .

وكما هو حالها وهى تجلس بغرفتها تتظر لسقف الغرفة بأعين شاردة مليئة بالدموع تتذكر ما حدث عندما ذهبت للشركة.

flash back•

وصلت للشركة بعدما حدث في ڤيلته وتمنت لو انها لم تعرفه تمنت لو ان قلبها لا ينبض بشده من أجله تمنت لو أنها لم تذهب لذلك الموعد اللعين صعدت للطابق اللذي يوجد به مكتبها بجانب مكتبه وكلما اقتربت كلما احست بالأوكسجين يقل في رئتيها ودت لو انها تصرخ وتخرج من هذا المكان ودت لو انها تذهب بعيدا عنه ولكن كأن القدر يُعاندها كأن القدر يخبر عقلها بأن قدرها مع ابن الرفاعي ولن يستطيع احد تغيير ذلك.

كانت تجلس بمكتبها حتى تناثرت رائحته بالمكان معلنة عن وصوله للشركة.
أخذت تنظر نحوه وهو يتقدم لمكتبة بأعين فارغة لن يصبح ملكها بعد الآن عاجلاً ام أجلاً ستطلب الطلاق.

بينما الآخر كان يسترق النظرات ناحية مكتبها قبل ان تغلق هى ستائر مكتبها حتى لا تراه.

بعد ساعتين فتحت باب مكتبه ودخلت لتضع بعض الاوراق على المكتب مستغلة عدم وجوده بالمكتب فهى لا تريد أن تراه ذهبت لتمسك بجاكيته على الكرسي استنشقت رائحته التي ادمنتها ربما هذه اخر مرة سيحق لها ان تمسك ثيابه.
لم تلاحظ خروجه من دورة المياة. وهو اخذ يناظرها وتنحنح حتى تنتبه لوجوده.

جواهر: الاوراق اللي طلبتها يا استاذ زين.

زين: متاكدة انك جاية عشان الاوراق بس؟

جواهر(بانكار): وهاجي عشان ايه يعني؟
زين:(اشار بعيننه على يديها التي لم تترك جاكيته يمكن حاجة ثانية مثلا.

جواهر(بخجل واضح): تركت الجاكيت بسرعة واتجهت ناحية الباب وقبل ان تمس يدها مقبص الباب وجدت يديه تحاوط خصرها ليسحبها ناحيته.

أخذا ينظران لبعضهما البعض بلغة لا يفهمها الا العشاق لغة العيون كانت عيناهما تقول ما لم تقدر الافواه عن قوله.

زين: انتي اللي وصلتينا لكده يا جواهر.

جواهر: انسى يا زين انساني زي ما نسيتك لاني بطلب الطلاق منك ولو رفضت انا هضطر ارفع قضية خلع.

زين: زاد من احكام قبضته لخصرها وكانه يقول أنتي ملكي دائما ثم قال: " مش هتقدري يا جواهر تبعدي ".

جواهر: انت قدرت يا زين ورايح تتجوز عليا ونسيتني وانا مش هسمحلك تذلني.

زين: بخصوص الفرح. الحنة النهاردة وجدي مُصر إنك تحضري.

جواهر: تمام أي طلبات ثانية؟

زبن (بتعجب): انتي هتحضري؟

جواهر(بقوة تحاول إخفاء ضعفها خلفها): اه هحضر يا زين.

زين: تمام هاجي اخذك للصعيد بعد الشغل.

جواهر: مالوش لزوم وفر اهتمامك بعروستك الجديدة يا زين.«قالت كلماتها الاخيرة ومن ثم ابعدت يديه عنها وخرجت»

بعدما خرجت سمحت لدموعها المحبوسة بان تنسدل على خديها «لن تسمح لاحد ان يرى ضعفها بعد اليوم»

back•

نهضت من على السرير بكسل ارتدت فستان باللون الذهبي اللذي لائم جسدها الرشيق وبشرتها البيضاء ووضعت بعض لمسات المكياج على وجهها التي زادتها جمالا وتركت شعرها لينسدل على ظهرها خلفها.

جوري: اش اش اش ده اكنك مش رايحة فرح مديرك ده انتي رايحة فرحك يا بنتي ايه الحلاوة دي؟

جواهر(بمرح): ده اقل حاجة عندي يا بنتي.

الأم: انا قلقانة عليكي يا جواهر مش عايزاكي تروحي الصعيد عشان مجرد فرح.

جواهر: يا ماما متقلقيش ويعدين انا هاجي النهاردة اصلا يعني مش هطول.

حمزة: ابقي صوري لينا الفرح في الصعيد نفسي اشوف افراحهم.

جواهر: عيوني لحمزة.

تركتهم جواهر وخرجت لتركب تلك السيارة التي يوجد بها معذب قلبها.

تاركه خلفها امها بقلب قلق هل من الممكن ان يتم التعرف عليها في الصعيد؟ هل سيكشف السر التي لطالما سعت لتخفيه عن بناتها؟ هل كل محاولتها في حمايتهم من تلك العائلة ستكلل بالفشل؟
نفضت الافكار من راسها عندما قاطعتها جوري بمرح: مشغول بالك بايه يا ست الكل جواهر مش رايحة تحارب ده رايحة فرح.

الام: وهو لازم الفرح يكون في الصعيد.

جوري(بمرح): ايه يا مامي انتي مخبية عننا سر ولا ايه وبعدين ماله الصعيد يا ست الكل؟

الام(بتوتر): هخبي عنكم ايه وبعدين وسعي كده الاكل على النار.

في سيارة ذلك المغرور•

ما ان صعدت للسيارة حتى راها بذلك المظهر وهو يقسم بداخله انه يريد إخفائها عن هذا العالم لا يريد ان يراها غيره بتلك الهيئة الفاتنة.

بينما هى كانت تنظر له بدهشه فقد كان يرتدي جلابية صعيدية باللون الازرق الغامق لابقت لون بشرته ويضع شال باللون البيج كادت تقسم انه اوسم رجال العالم في هذا الوقت .

قاطع صمتهما هو عندما تحدث وقال:
مش ملاحظة الفستان أوڤر شوية كده يفتكروكي العروسة ومرتي تزعل.

جواهر(باستفزاز): والله اللي يفتكر يفتكر وبعدين انتوا اللي اصريتوا اني احضر يا زين.

زين: طيب والناس لما تتحدث عليكي وتجول مرته الاولانية غيرانه من مرته الثانية.
«قال كلماته الاخيرة بلكنته الصعيدية التي لا يتكلم بها كثيرا في القاهرة»

جواهر: خلي الناس تقول اللي هى عايزاه اللي يهمني اني مش غيرانه لا عليك ولا غيرانة منها عشان انت متهمنيش.

زين: كويس لانك برضو متهمنيش.

ادارت وجهها ناحية شباك السيارة تنظر للطريق باعين فارغة.

مرت ساعتين •

وكانت قد غطت في النوم .

اوقف الاخر السيارة وحملها لتنام بالمقعد الخلفي ومن ثم ادار سيارته من جديد.

بينما في الصعيد تحديدا في المنيا بسرايا الرفاعي•

كانت التجهيزات تسري على قدم وساق فاليوم هو عرس حفيد كبير بلدهم وعمدتهم.

الجد: هو زين موصلش لحد دلوكت؟

الجدة (نرمين): الغايب حجته معاه. همي يا رسيل شوفي ناهد فوج محتاجة حاجة!

رسيل: حاضر.

كانت تصعد سلالم الثرايا لتصطدم بشده به حين رفعت وجهها دق قلبها بشدة ها هو معذب قلبها الذي لا يراها حتى هو يتكلم مع كل جنس بنات حواء الا هى تقريباً.

رسيل: ابيه علي.

علي: كيفك يا رسيل وكيف احوالك؟

رسيل: الحمدلله. انت كيفك؟
علي: مليح. يلا محتاجة حاجة؟

رسيل: انا... قاطع كلامها عندما ذهب بسرعة من امامها كالعادة لتنظر له بحزن وتُكمل طريقها.

رفيف: وه ايه اللي شاغل بالك يا بت عمي.

رسيل: مفيش حاجة طالعة لناهد هتيجي معايا؟

رفيف: طيب يلا.

•مهم•

علي يكون اخو رفيف وهما الاثنين ولاد عم زين.

ناهد تكون بنت خالته.

راكان ابن عمة زين.

رسيل وزايد اخوات زين وعندهم اخت ثانية بس متجوزة هتظهر في الاحداث (زينة).
نجلاء (ام زين).

نجوى(اخت نجلاء وخالة زين وام ناهد)

عثمان(زوج زينة اخت زين وهنعرف دوره ايه مع الاحداث)
•واي شخصيات جديدة هعرفكم دورهم في القصة•

وصلت سيارته أمام السرايا لينزل منها بهيبته المعتادة.

بينما نزلت الاخرى وهى تنظر للمكان هنا كانت اول مرة تخطو السرايا تتذكر عندما كانت الفتيات ينظرن لها لانها من تزوجته من ملكت قلبه تمنت لو انها ليست هنا فقلبها يكاد يحترق .

كانت تجري باتجاهها امراة في العشرينات من عمرها وجهها كالبدر وترتدي عباية مزركشة بالورود الملونة.

زينة: زين اتوحشت جوي جوي. فتح زين يديه لها وارتمت في احضانه وهى تقول: الف مبروك يا عريس ثم همست(بمرح): هتتجوز مرتين يا زين وبعدين رايح تتجوز ناهد مش لاجي غيرها ده انت مكنتش هتطيجها واحنا صغار. وبعدين انا مشفتش مرتك الاولانية.

جواهر: انا هدخل.
التفتت زينة نحو تلك القاهرية او المصراوية لتجدها عكس وصف خالاتها وامها فهى كالقمر في كماله.

زينة: ما شاء الله مين دي يا زين؟

جواهر(بغيرة واضحة): انا مراته.

زينة: يا مرحب يا مرحب انا يا حبيبتي اخت زين.

جواهر(بفرحة): ها انتي اخته؟

زينة: ايوه.

جواهر: اخته اخته يعني.

زينة: ايوه يا جمر انتي بجا جواهر.

جواهر: اه وانتي؟

زينة: انا زينة . بس انتي كيف اسمك جواهر وانت زي الجوهرة.

زين: انا داخل جوه اشوف ابوي وجدي يا زينة.

زينة: تمام يا حبيب جلب اختك.

جواهر: بس انا مشوفتكيش قبل كده.

زينة: ايوه عشان جوزي كان مسافر بره   الصعيد وكنت معاه بس رجعنا خلاص وهتشوفيني كتير وانا شكلي إكده حبيتك.

جواهر: انا حبيتك اكتر والله.

زينة: يعني انتي مش زعلانة من اللي هيوحصول؟

جواهر(بحزن حاولت اخفاءه): لا هزعل ليه وبعدين انا اصلا هنفصل عن زين.

زينة (بحزن): تفي من حنكك بعد الشر انتي تجعدي على جلبهم لحد ما تطفشي ناهد وامها.

جواهر: والله انتي عسل بس فين رسيل؟

زينة: جوه تعالي معايا نروحولها.


الرفاعي: يا مرحب يا مرحب بزينة الرجال.

زين: الله يخليك يا جدي.

هاشم(ابو زين): حمدلله على سلامتك يا ولدي.

الام(بفرحة): حمدلله على سلامتك يا احلى الرجال مش عاوز تشوف عروستك عاد؟

نرمين (الجدة): لساته واصل خليه يرتاح الاول وهو إكده إكده هيشوفها.

ام زين (نجلاء): انا مقولتش حاجة يا حماتي بس عايزينوه يشوف العروسة.

نجوى(ام ناهد. خالة زين): ناهد طالعة متل البدر.

زين(بابتسامه): انا هشوفها يامه بس مش دلوكت خليني دلوكت اكل لجمة مع جدي وابوي.

مرت ساعة وانتقل الحريم ومن ضمنهم جواهر وزينة التي لم تفارقها ورسيل . انتقلوا لقاعة او غرفة الحريم لمشاهدة حنة العروسة.

في قاعة الحريم •

نزلت ناهد بثقة وابتسامة توحى بالنصر وكانت رفيف بجانبها تمسك بفستان ناهد الثقيل المنسدل على سلم السرايا.

زينة بهمس لاختها: بت يا رسيل من ميتى ورفيف هتحب ناهد.

رسيل: مهعرفش بس المصالح زي ما بيجولوا بتتصالح.

اما عن جواهر فكانت تنظر بحسرة تخفيها خلف قناع القوة التي تظهره.

ماذا لو كانت هى مكان ناهد؟ ماذا لو كان تقدم لها مثلما فعل مع ناهد؟ هل يكرهها لهذه الدرجة؟ وحتى اذا يكرهها لماذا قلبها ينبض بشدة عند قربه؟ لماذا تشعر بنيران في قلبها مشتعلة لغيرتها عليه؟

سالت اسئلة كثيرة لم تجد إجابات على معظمها.
وقاطع تفكيرها صوت الطبول والمزامير التي تُعزف بمجرد نزول العروس.

جلست ناهد في منتصف الغرفة ترتدي جلابية خضراء مزينة بنقوش بنية وتضع طرحة حرير على وجهها وتجمعت الفتيات حولها يحنونها ويضعون الحنة على كفيها.

اما عند زين فكان يرتدي جلابية بيضاء ملائمة لاكتافه العريضة وشعرة البني الكثيف وعيونه البنية ويضع عليها شال باللون الزيتوني .

ويرقص امامه اولاد عمه واصدقاءه وغيرهم.

علي وراكان كانوا يتبارزون في التحطيب.

ويتجمع حولهم العديد من الشباب من العائلة.

عثمان: الف مبروك يا زين الليلة حنتك يا عريس.

زين: الله يبارك فيك يا ولد عمتي.

عثمان: بلاش تجيب اسمها على لسانك يا زين واحدة زيها متستاهلش نذكرها.

زين: ربنا يسهل يا عثمان.

سمع الجميع طلقات نارية تضرب ليلتفتوا ويجدوا إياد قد وصل ومعه زايد.

تعالت اصوات الرجال يرحبون بهم.

وانضموا للشباب يشاركونهم فرحتهم بينما اتجه إياد نحو عثمان.

إياد: يا اهلا يا اهلا عثمان بيه بنفسه.

عثمان: اهلا باللي مبيسالش.

إياد: وانا اقدر يا عثمان باشا قولي انت سيناء عامله ايه والمامورية؟

عثمان: هتسلم عليك سيناء. انا هروح دلوكت اودي صينية الحنة لزينة مهتاخرش.

التفت إياد نحو زين وقال: انت بتعمل ايه يا زين؟

زين: زي ما انت شايف حنتي النهاردة!

إياد: وانت شايف انك كده بتربي جواهر كده يا زين انت بتفتح باب نار عليك.

زين: انا مبخافش من حد يا إياد وبعدين سيبك من جواهر دلوقتي افرح بحنتي على ناهد.

نظر له إياد(بتعجب): هل جُن صديق عمره؟ ام انه يدعى البرود؟

في قاعة الحريم •

جواهر: انا هروح الحمام يا زينة.

زينة: تمام خليني اجي معاكي.

في طريقهما لدورة المياة رات زينة عثمان وقالت معلش يا جواهر تعالي معايا.

زينة: كل ده بتجيب الصينية يا عثمان ايه عوجت جوي.!

عثمان: معلش يا زينة كنت واجف مع اخوكي.

نظرت جواهر لذلك الذي يقف امامها تباً انه يشبه أبيها للغاية ثم قالت في داخلها"مالك يا جواهر يخلق من الشبه اربعين"

زينة: اعرفك يا جواهر ده عثمان جوزي. وانت يا عثمان دي جواهر مرت زين.

عثمان: بس العروسة اسمها ناهد صوح؟

زينة: اه دي مرته الاولانية جواهر.

عثمان: ااه يا مرحب يا مرحب.

زينة: يلا يا جواهر خلينا نمشي.



مرت دقائق وعادت جواهر مرة اخرى لقاعة الحريم

نجوي: جومي يا جواهر ورينا رقص المصاروة وخلينا نفرحوا.

زينة: مش لازم تجومي يا جواهر.

جواهر(بعند): لا وماله خلينا نوري طنط نجوى رقص المصاروة.

في تلك الاثناء كان باب قاعة الحريم مفتوح على بابا قاعة الرجال لان الاطفال يلعبون من هنا لهناك.

استطاع زين ان يسترق النظر ليجد من دق قلبه لها تتلوى وترقص بحركات انسيابية فاتنة كل حركة تذكرة بذكرى بينهم ود لو انه يذهب ويخفيها عن العالم وعن عيون الناس.

نجوي: رجصك حلو اهوه اومال هيجولوا البحراوية مهيعرفوش يرجصوا ليه؟

انتهت نغمات الاغنية ومع اخر نغمة سمعتها جواهر واصبحت رؤيتها ضبابية اختل توازنها ولم تشعر بجسدها ووقعت مغشيا عليها.

زينة: جواااهر!

اندفع زين بين الرجال غير مبالي بمن ينظر نحوه

اتجه ناحيتها وحملها بين قبضتيه القويتين

زينة: استنى يا زين هاجي معاك المستشفى!

ذهب لسيارته سريعاً ووضعها فيها متجها لاقرب مشفى.

اما عند ناهد فقد كانت تتنفس دخان تقريباً .

ذهبت رسيل ناحية زايد لتهمس: وهى تحاول كتم ضحكاتها"ايه اللي اخوك هببه ده".

زايد: يمكن بيحب جواهر وبيعاند وانتي ايه اللي مطلعك بره روحي عند الحريم.

ذهبت رسيل بسرعة تاركة خلفها من يدق قلبه شوقا لها.

نجلاء (بثبات انفعالي لتتدارك الموقف): يلا رجعوا المزيكا ايه اللي حوصول وجفتوها ليه وانتي يا رفيف همي تعالي ارجصي مع العروسة ونادي رسيل.

بينما عند الرجال .

الرفاعي: يلا ارجعوا افرحوا كلها ربع ساعة وزين يرجع هو راح يتطمن على مرته وجاي.

عمت اصوات الهمسات بين الرجال عن كيف يترك زوجته الثانية ويذهب للاولى في ليلة حنتهم.

ولكن سرعان ما عاد الجميع للرقص والتحطيب بعد كلمات الرفاعي فهو كبيرهم ولا يستطيع احد عصيان اوامره.

في المستشفى•

اخذت زينة تربت على كتف اخيها لطالما كانت اكثر من مجرد اخت كانت دوماً مثل امه.

زينة: وه متجلجش يا زين هتكون زينة بس انت ادعي ربك وبعدين طالما انت هتحبها ليه هتتجوز عليها؟

زين: امور مش هتفهميها يا زينة.

زينة: خلاص تعالي نشوف الدكتور هيجول ايه!

زين: طمنا يا دكتور.

الدكتور: حضرتك جوزها مشيرا لزين.

زين: اه.

الدكتور: مفيش هى تمام متقلقش بس عندها ضعف عام في الغذاء مع انيميا حادة محتاجة تتغذى شوية وتبعد عن اي ضغط نفسي.

زينة: تمام شكرا يا دكتور نجدر ندخلوا نشوفوها؟

الدكتور: اتفضلوا.

꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂

كانت نائمة على السرير تخلو ملامحها من معالم الحياة.

امسك زين بيديها الباردتين وهو يانب نفسه عن كونه سبب في تعبها ولكن لماذا يشعر وكانه يُعذب نفسه ولا يُعذبها هى.

بدات تفيق: واول ما استنشقته هى رائحته ظنت انها تتخيل بالتأكيد هو ليس بجانبها نظرت حولها لتجده بثوبه الاببض يجلس ويديا تحكم امساك يديها وكانه يقول لا تتركيني.

زين: حمدلله على السلامة.

جواهر: الله يسلمك.

جواهر: فرحان دلوقتي يا زين؟

زين: انتي بتقولي ايه اكيد مش هكون فرحان وانا شايفك كده؟

جواهر: لا تصدق صدقتك! اوعدك يا زين انك هتتمنى انك معرفتنيش باقي عمرك.

زين: بلاش يا جواهر الكلام اللي انتي مش قده ومتخليش حسابك يتقل معايا كفاية اللي عملتيه في الحنة عالعموم حسابك بعدين حسن هيوصلك القاهرة.

جواهر: لا يا شيخ كتر خيرك والله.

قاطع حديثهما دخول زينة بملامح قلقة: زينة انا بجول ترجع انت للثرايا عشان ميجلجوش وانا هفضل هنيه جنب جواهر ست البنات.

زين: طيب يا زينة .

خرج تاركها بقلب محطهم لا تدري ايهما افضل الموت ام بعده؟

زينة: متفكريش كتير يا جواهر دلوكت اهم حاجة صحتك انا جبتلك شوية سندوتشات تاكلى.

جواهر: ملوش لزوم انا راجعة القاهرة؟

زينة: وه انت راجعة مصر لحالك في انصاص الليالي؟

جواهر: لا حسن هيوصلني متقلقيش.

زينة: طيب خلى بالك من روحك يا جواهر هتوحشك.

جواهر: وانتي كمان هتوحشيني اوي.


في ثرايا الرفاعي •

كان إياد يتمشى في الثرايا حتى ارتطم بجسد صغير نسبيا.

رفيف(بمكر): وه ابيه اياد انت هنيه؟
وكانها لم تقصد ان تظهر امامه وترتطم بجسده.

إياد: اه جيت ابارك لزين.

رفيف: امسكت بيد اياد بيدها المليئة بالحنة ورسمت عليها حرف ر وال إ.

إياد: ابعد يديه سريعا وقال(بتوجس): ايه ده؟!

رفيف: ده حروفنا!
إياد: وبترسميها ليه إن شاء الله؟

رفيف: مكنتش اعرف انك هتزعل خلاص هى هتروح كمان كام يوم متزعلش روحك.

إياد: هقولهالك يا رفيف بوضوح انا راجل بحب واحدة والواحدة دي مش انتي ف بلاش جو الشفرات ده لانه قديم وبيقلل منك وانتي زي اختي مرضاش انك تقلي في نظري.

«قال كلماته وتركها ثائرة وذهب»



واخيرا مر ذلك اليوم الكارثي بالتاكيد لم يسلم زين من بعض تانيبات جده لتركه حنته ولكن في النهاية الجد لا يستطيع ان يقسي على زين فزين حفيدة المفضل.

في القاهرة تحديداً في ڤيلا إياد الشرقاوي •

وصل للتو من السفر وكانت الساعة وصلت الثالثة فجراً.

دخل ڤيلته وما ان دخل حتى استنشق رائحته التي ملأت منزله كم يحب ان يدخل ڤيلته ليشعر وكأنه يحتضنها بين يديه ويشتم رائحتها.

وجد معظم المصابيح مطفأه ووجدها نائمة على إحدى الكنبات نظر نحوها واتجه نحوها حملها برفق
وضعت الاخرى يديها حول عنقه بدون وعي وصعد بها للاعلى.

دخل غرفته ووضعها على السرير ولكن يديهت مازالت تعانق رقبته.

ازاح يديها برفق وذهب ليغير ملابسه.

في اليوم التالي

استيقظت ولا تعلم متى جاءت للسرير فاخر ما تذكره هو انها كانت تشاهد التلفاز منتظرة إياد ليرجع نظرت جانبها لتجده نائما. نهضت سريعا وذهبت للاسفل لتحضر الفطور.

في المطبخ

إياد: امم يعنيني على الروايح طابخة ايه يا دكتورة.

مرام: شكشوكة تعالى كل.

إياد: أكيد هاجي اكل مفيهاش عزومة .

نظرت مرام ناحية يديه ووجدت حناء عليها بحرف ر و إ نظرت نحوه بشك وبدات الغيرة تنهش في قلبها لم تستطع ان تصمت وقالت: احم ايه الحنة دي؟ هو انت كنت العريس ولا ايه؟

إياد(نظر لتلك الحنة بنفاذ صبر لو لم تضع تلك الغبية يديها عليه وترسم تلك الحروف الغبية) ثم قال: مش حاجة مهمة.

مرام: هو ايه اللي مش مهم يا اياد طيب إ وعرفنا انه حرفك مين بقى ست الحسن والجمال اللي حرفها ر.

إياد: وانتي غيرانة ليه؟

مرام: عادي يعني عشان شكلها مش حلو على ايدك.

إياد: امم بس؟!

مرام: اه بس واستني هنا.

ذهبت مرام واحضرت ليمونة وشقتها نصفين واخذت يد اياد وبدات تفرك وكانها تقول لا يسمح لجنس حواء من الاقتراب منك.

إياد: كان ينظر اليها بمعتة ومن ثم قال خلاص يا مرام وعشان متشغليش بالك دي بنت طايشة كتبتهم وانا زعقتلها والموضوع خلص.

مرام: بنت عندها كام سنة يعني؟

إياد: سحب يديه بخفه وقال: شكلك قمر وانت غيرانة يا مرام.








عند جواهر كانت في السيارة التي يقودها حسن تنظر ل الليل المظلم كحياتها.

ولكن سرعان ما قطع شرودها توقف حسن عن القيادة.

جواهر: في ايه يا حسن؟

حسن: في عربية جاطرانا يا هانم وواجفين جدامنا.

جواهر: طيب شوف عايزين ايه.

نزل حسن وقبل ان ينطق ضربه احد الرجال ذو الهيية الضخمة مما جعله يفقد وعيه ويقع على الارض.

بينا دب الرعب في قلب جواهر من هؤلاء ماذا يريدون منها بحق الخالق؟

اقفلت الباب من الداخل على نفسها.

ولكن مالم تتوقعه ان احد الرجال كسر الباب وفتحه واخذها.

جواهر: في ايه انتوا مين سيبوني!

احد الرجال: اسكتي خالص متصدعيناش.

بينما تقدم رجل اخر وضرب اعلى راسها لتقع والدماء تنزل على وجهها.







في ثرايا الرفاعي.

استيقظ زين على رنين هاتفه.

زين: ايوه في ايه يا جلال؟

جلال: يا باشا ست جواهر ملهاش اثر!

زين: وقف وكل معالم القلق بدت على وجهه: يعني ايه ملهاش اثر وانتوا فين عنها انا مشغلكم ليه؟

جلال: والله يا باشا كنا وراها هى وحسن بس يدوبك وقفنا نجيب حاجة ملقيناش اثر ليهم والعربية بابها مكسور وحسن واقع على الارض.

زين: يعني انا لو مشغل عندي بهايم احسن اقفل يا جلال ودوروا على اي اثر وانا جاي.


نهض بسرعة وراتدى ملابسه التي لا يدري كيف ارتداها.

نزل سريعاً ولم ينتبه لاخوته اللاتي تجلسن بصالة السرايا.

رسيل: على فين يا زين دلوكت؟

زينة: ما ترد يا اخوي رايح فين متجلجناش عاد!

زين لم يرد عليهم ولكن فتح باب السرايا وادار محرك سيارته وقاد سريعاً.

وصل لطريق الصعيد السريع ووقف عندما وصل ووجد رجاله.

زين: مشوفتوش نمرة العربية؟

حسن: ملحقتش يا باشا هما كانوا جاطريني انا والست وبعدها مشوفتش جدامي غير لما صحيت دلوكت وكمان في دم يا باشا انا خايف يكونوا عملوا حاجة في الست.

نظر تجاه الدماء على الارض وشعر وكان قلبه كاد يخرج من مكانه من يتجرا على مسها بسوء.

زين: دوروا عليها ان شاء الله تحرقوا الارض باللي فيها. وانت يا جلال عايز كاميرات الطريق ده توصلي الساعة دي فااااهم؟!

جلال: حاضر يا بيه.

يتبع.........

يا ترى ايه اللي حصل مع جواهر ومين خطفها؟

ويا ترى ايه السر اللي ام جواهر مخبياه؟

ويا ترى ايه اللي هيحصل في الفصول الجاية سيبوا توقعاتكم في تعليق.

مهم!

تحبوا نكمل بنفس طريقة السرد واللكنة الصعيدية ولا نرجع زي ما كنا.

لو عجبكم الفصل صوتوا ليه.

وان شاء الله اخر مرة اتاخر عليكم بحبكم🤍

مين اكثر شخصية حبيتوها؟























































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...