استيقظت من النوم وهى تصرخ وتقول لا بنتي بنتي.
(جوري) والتي استيقظت على صرخات والدتها.
في ايه يا ماما انتي كويسة؟!
الأم: قلبي قلقان اوي على جواهر حلمت بكابوس انها بين الحياة والموت.
جوري: متقوليش كده يا ماما ان شاء الله ترجع ونفهم منها كل حاجة وانتي استعيذي بالله من الشيطان وانا هنام جمبك يا ستي عشان متخافيش.
الام: ربنا يسترها عليكي وعليها يا بنتي من الدنيا الناس ملهمش امان.
جوري: متقلقيش يا ست الكل بنتك بمية راجل محدش يقدر يقرب ليها.
(كانت تتكلم بمرح لتخفي قلقها على اختها اقرب شخص لها)
لاحظت الام الحزن في عينيها ف احتضنتها وقالت ان شاء الله خير يلا نقوم نصلي الفجر وندعي لجواهر تكون بخير.
في مستشفى الشرقاوي تحديداً في غرفة جواهر
بدأت جواهر تفيق وما ان لاحظت ذلك الممرضة حتى استدعت الطبيبة فوراً.
مرام: حمدلله على السلامة يا جواهر.
جواهر: انا فين وفين ماما؟
مرام: هو انتي مش فاكرة جيتي هنا ازاي؟
جواهر: لا انا فاكرة اني كنت راجعة بيتنا وبعد كده مش فاكرة حاجة.
مرام نظرت لها بتعجب وقالت للممرضة: نادي استاذ زين حالا.
جواهر: زين مين؟
مرام: خرجت خارج الغرفة لتتحدث مع زين وكان إياد يراقبها وينظر لها نظرات قاتلة ومتوعدة.
مرام: المدام عندها فقدان ذاكرة.
زين: ازاي يعني مش فاكراني او فاكرة عيلتها؟
مرام: لا من حيث كلامي معاها هى فاكرة عيلتها بس مش فاكرة اي حاجة تتعلق بيك وده بنفسره بانها تعرضت لضغط نفسي كبير وكمان الوقعة دي ممكن تكون اثرت عليها يا حضرة المقدم.
زين: طيب والعلاج.
مرام: العلاج انها تبعد عن اي حاجة بتفكرها بيك او بذكراك ولو من بعيد يعني تنفصل عنها وترجعها لبيتها واهلها وتنساها.
زين: انا كده كده هنفصل عنها يا دكتورة.
مرام: القرار قراراك يا سيادة المقدم.
زين: مش هتفتكر اي حاجة تاني؟
مرام: لا يا سيادة المقدم احتمال كبير تفتكر تاني واحتمال تنسى.
تركتهم مرام وذهبت وزين غير قادر على الاستيعاب هل يتركها في هذا الوضع وكيف ستشرح لاهلها ام يظل معها.
مرام ذهبت لتتكلم مع جواهر.
مرام: كده اكون عملت اللي اقدر عليه.
جواهر: عمري ما هنسى جميلك يا مرام اتمنى اشوف وشك تاني بخير وهو اكيد هيطلقني صح؟
مرام: بعد الكلام اللي قولته اكيد اه.
مرام: بس انا عايزة اسالك سؤال لما جيتي هنا ماكنش في اثر لانك كنتي حامل واجهضتي انتي متاكدة انك كنتي حامل.
جواهر: لا عمري مو هكون ام لاطفال من انسان مريض زيه دي كانت تمثيلية عشان جده.
مرام: خدي بالك من نفسك جده من الصعيد وعيلته صعبة ممكن يدوروا وراكي.
جواهر: ان شاء الله خير وانتي خلي بالك من نفسك وقريب اشوفك وانتي حرة من سيادة المقدم..
مرام: تقصدي اياد؟! اهههه اياد اشتراني هو فاكر اني مش عارفه حقيقة مرات بابا على الاقل انتي ليكي اهلك يا جواهر انا لو هربت هروح فين بس عامةً متقلقيش عليا انا هتصرف وهخليه يطلقني غصب عنه وساعتها هسافر بره مصر.
في طرقات المشفى•
إياد: زين لو طلقتها جدك مش هيتكلم وهتقول لعيلتك ايه؟
زين: محدش ليه عندي حاجة وجدي هقوله مشاكل وخلاص والباقي يخبطوا راسهم في اقرب حيط.
في جراج المشفى •
كانت ذاهبة لتركب سيارتها حتى اوقفها صوته الحاد
إياد: مراام!
مرام: ايه يا سيادة المقدم انا اسمي دكتورة مرام ياريت متنساش الالقاب.
إياد: انتي رايحة فين يا دكتورة.
مرام: ادور على فندق انا اكيد مش هرجع معاك.
إياد: اه اصل الهانم فاكرة نفسها متجوزة قرطاس لب.
مرام: ملكش حكم عليا واعلى ما في خيلك اركبه يا ابن صبري.
إياد: سحبها من يديها وجرها خلفه
مرام: سيب ايدي يا إياد انا مش حمارة عشان تسحبني كده.
فتح باب سيارته والقى بها بعنف واغلقه وقاد السيارة بسرعة مجنونة حتى وصلا لفيلته الخاصة.
إياد: انزلي يلا يا مرام.
مرام: مش هنزل وابعد عن وشي انا مش هكون معاك في بيت واحد افهم بقا.
إياد: طيب يا حرمي انتي اللي جبتيه لنفسك.
حملها بين ذراعيه وصعد بها لغرفتهم.
مرام: سيبني يا متخلف نزلني نزلني.
إياد: انا معرفش يعني ايه حدود وانا مش ظابط ضح مش ده كلامك يا حرمي؟
مرام: اه كلامي ولو رجع بيا الزمن هقوله تاني وتالت ورابع.
إياد كان يحاول ان يتمالك اعصابه والقى بها على السرير.
مرام: عظمي يا متخلف انسان غبي.
إياد: مرام متزوديش حسابك معايا.
مرام: متقدرش تعمل حاجة......
قاطع كلامها بسحبه لها نحوه حتى ارتطمت بعضلات جسده وغرز يديه في شعرها وقبلها جتى يفرغ غليله منها.
مرام: كانت تقاومه وتحاول ابعاده بشتى الطرق ولكنه امسك بيديها خلفها.
بعد مرور دقائق تركها واخيرا.
مرام: كانت تحاول التقاط انفاسها ونظرت لشفاهها المجروحة ثم نظرت له بكره.
إياد: نظر لها بتحدي وقال: لو تخطيتي حدودك تاني هعمل اكثر من كده.
مرام: مين سمحلك تلمسني يا سيادة المقدم.
إياد: انا سمحت لنفسي لانك حاجة تخصني .
مرام: انا بكرهك بكرهك يا اياد ابعد عني ابعد.
إياد: وانتي مش مهمة يا مرام انا بقهرك بس ولسه الجاي هتشوفي حاجات احلى كثير يا دكتورة.
في المستشفى •
بعدما تحسنت صحة جواهر خرجت لترجع لمنزلها ولكن وجدت ورقة مغلفة على سريرها فتحتهت لتجد وثيقة طلاق رسمي بينها وبين زين شعرت وكأنها اصبحت حرة من جديد ذهبت للجراج وكانت بانتظارها مرام.
جواهر: مش عارفة اشكرك ازاي تعبتك معايا اوي الايام اللي فاتت.
مرام: لا عادي ولا يهمك تعبك راحة يا حبيبتي قوليلي بقا ساكنة فين.
جواهر: وصفت لها العنوان.
بعد ساعتين كانت قد وصلت امام منزلها كم اشتاقت له.
مرام: جاهزة؟
جواهر: اه جاهزة.
مرام: هتقولي ليهم ايه؟
جواهر: هقول اني صحيت في مستشفى واني مش فاكرة حاجة ولقيت الورقة دي.
مرام: طيب والحقيقة؟!
جواهر: لو عرفوا هيتدمروا بلاش اشغلهم عليا شكرا اوي يا مرام.
جوري: حاضر من بيخبط؟
ما ان فتحت حتى رات اختها لم تصدق عينها ومن ثم احتضنتها بقوه.
جوري: كنتي فين كل ده يا جواهر احنا كنا هنموت من القلق عليكي.
خؤج اخيها الصغير وارتمى في احضانها هو وامها.
ومن ثم انهملوا عليها بالاسئلة حول رسالتها وحول الورقة التي وصلت لهم صباح اليوم.
جواهر: انا مش فاكرة اي حاجة انا صحيت في مستشفى ولقيت الورقة دي.
جوري: دي نفس اللي وصلت لينا الصبح.
جواهر: مش فاكرة اي حاجة.
الام: خلاص متضعطوش عليها.
في غرفة جواهر وجوري•
جوري: جواهر هو انتي لسه بنت؟
جواهر: اه الفحص بتاع المستشفى بيقول كده.
جوري: الحمدلله بس اللي حصلك غريب اوي الصراحة.
جواهر: فكك انتي عامله ايه في الجامعة.
جوري: فل الفل في بس واد كل يوم يجي قدام الجامعة يبرد عليا بس اختك بتشبشب ليه.
جواهر: حلو بقا يا ست جوي؟!
جوري: احم حلو دي كلمة قليلة يا اختشي.
جواهر: ايوا يا عم ياللي بتحب انت واختك ضايعة.
جوري: الحمدلله انك رجعتي امك كانت هتموت من القلق.
جواهر: يا ترى لسه هقدر اشتغل في الكافية.
جوري: مش عارفة بس جربي وليه لا؟ بصحيح انتي اتجوزك قهر ذي ما كتبتي في الرسالة.
جواهر: مش فاكرة الدكتورة قالت ان عندي فقدان ذاكرة نصفي وبعدين ممكن دي رسايل وهمية وانا متجوزتش.
جوري: ممكن وليه لا!
في اليوم التالي •
ذهبت جواهر مبكرا لتسال عن عملها في المطعم هل مازال متوفرا!
جواهر: صباح الخير يا منى.
منى(الاستقبال): انتي لسه عايشة فينك كل ده.
جواهر: حورات هحكيلك بعدين المهم اقدر اؤجع شغلي..
منى: هو في بنت جت مكانك بس اعتقد في شركة
بنتعامل معاهم كلمونا عشان عاملين في المطاعم عندهم ممكن تكلمي المدير ويوديكي لانك شاطرة وخدمتي هنا كثير.
جواهر: ومن امتى واحنا بنروح شركات!
منى: المدير يا ستي عايز اسمه يكبر ف بينزل مطاعمه في شركات على قد ما يقدر.
جواهر: طيب المدير في المكتب.
منى: اه بيتفق مع صاحب الشركة جوه.
جواهر: طيب ادخل ولا ايه.
منى: لا خليكي انتي على روقان.
جواهر: طيب انا هدخل التويلت لاني هموت.
منى: خدي راحتك.
بعد خمس دقائق.
كانت قد وصلت للاستقبال من جديد.
منى: صاحب الشركة لسه ماشي حالا ادخلي للمدير يلا
المدير(توفيق): يا اهلا يا جواهر يا بنتي ايه بقالك فترة غايبة..
جواهر: ظروف المهم اقدر ارجع اشتغل في المطعم يا عم توفيق..
توفيق: لا يا بنتي بس عندي ليكي شغل في شركة ايه ولا اروع..
جواهر: تمام يا عم توفيق انا جاهزة.
توفيق: طيب روحي امضي العقد بكره في الشركة.
جواهر: عقد ليه مكبرين الموضوع؟
توفيق: لا يا بنتي ده عشان يضمنوا حقوقكم يعني العقد بينص على انه تشتغل سنة كاملة مقابل مرتبك واجازة مرضية.واجازة مدفوعة وممكن تجددي العقد.
جواهر: خلاص خلاص يا عم توفيق هروح امضي اديني العنوان بس.
توفيق: العنوان.......
جواهر: تمام شكرا يا عم توفيق.
في فيلا إياد الشرقاوي •
كانت في غرفتها تقرأ على الحاسوب حتى سمعت صوت امراة في الخارج.
خرجت حتى وجدت مالم تتوقعه.
إياد: تعالي يا بيبي من هنا.
ايلين(الفتاة التي كانت معه):
ههه يلا يا حبيبي.
مرام: ممكن تفهمني في ايه هنا يا سيادة المقدم.
إياد: دكتورة مرام مش فاضي النهاردة متبوظيش عليا المود ولو سمحتي خليكي في اوضتك مش مسؤل عنك لو شفتي حاجة كده ولا كده.
ايلين: هههههههههههههههههههههههههههه مهضوم كثير.
مرام بتقزز: مهضوم اه جتك هضمة في مصارينك.
اياد بتعمد اقترب من ايلين امامها.
مرام ذهبت لغرفتها حتى تتمالك نفسها سريعاً.
ما ان دخلت حتى تكلم بحزم مع الفتاة وقال هندخل اوضتي انتي هتغيري وهتضحكي وبس مفهوم
ايلين: حاضر يا اياد.
اياد: اسمي سيادة المقدم اتعدلي يا روح امك بدال ما تنامي في التخشيبة..
كانت في غرفتها تحاول سد اذنها كي لا تسمع اصوات ضحكات تلك العاهرة ولكن قد تخطت الحدود فهى لا تستطيع النوم من صوتها.
خرجت من غرفتها متجهة لغرفته وطرقت الباب عدة مرات.
فتحت الفتاة الباب بقميص نسائي يظهر اكثر مما يخفي .
مرام: نظرت لها من الاعلى للاسفل.
اما اياد فتعمد ان يرتدي الروب ويخرج لها.
اياد: خير يا دكتورة.
مرام: خير انت خليت فيها خير تعالي يا حلوة وامسكت بالفتاة من شعرها وهى تقول انتي قالعة كده ليه يا حلوة ها؟
ودفعت الباب كي تدخل الغرفة فرات الملابس مبعثرة على الارض.
مرام: الله الله لمي هدومك يا حلوة وبره الفيلا عشان محرقكيش بهدومك
ذهبت الفتاة سريعا من شدة خوفها.
إياد بغضب مصطنع: انتي عامله حوار ليه يا دكتورة.
مرام: مش عارفة انام.
اياد: من ايه؟
مرام: صوتكم يا محترم.
اياد: صوتنا ولا حاجة ثانية؟
مرام: انا اي نعم متجوزاك غضب بس في كرامتي يا استاذ ومحدش يقدر يدوس عليها.
اياد: امم افهم من كده ايه؟
مرام: لو جيت ستات الفيلا ثاني هولع فيهم وفيك.
كان حلقها جاف تماما فامسكت باحدى الاكواب
وشربته سريعا .
اياد نظر لها بتعجب هل هى تشرب الكحول ام هذا من اثار الشرب.
في اليوم التالي•
استيقظت وهى تشعر بصداع وثقل حاولت النهوض ولكن يوجد شي ثقيل يمنعها.
مرام: في ايه ينهار ابيض.
كانت نائمة في احضانه ويديه تحاوطها.
نهضت بسرعه وازالت يديه من عليها.
مرام: يالهوي يالهوي انا هببت ايه.
استيقظ الاخر: ونظر لها بتعجب ثم سالها: ايه اللي جابك هنا.
ثم نظر لها ولنفسه.
مرام: غمض عينك انت هببت ايه يا حقير.
اياد: انتي جيتي هنا ازاي.
مرام: اسال نفسك انا مش فاكرة حاجة
جلست تلتقط ملابسها من على الارض. وذهبت للخارج سريعا.
اياد: انت هببت ايه يخربيتك يا اياد
ثم اخذ يتذكر ما حدث امس.
امام شركات الرفاعي وصلت جواهر وكانت غير مبالية بالاسم وقالت في نفسها انه يوجد مليون الف شخص اسم جده الرفاعي غير المعتوه اللذي تعرفه.
ذهبت للاستقبال:
هبة(الفتاة في الاستقبال): اقدر اساعد حضرتك ازاي يا فندم.
جواهر: انا جاية بخصوص الشغل عشان امضي عقد
هبة: اه تمام يا فندم هتطلعس للطابق الثاني وتمضي وهناك هتاخدي الكارنية وكل حاجة وهتعرفي التعليمات.
فعلت كما قالت لها هبة والان حان دور ان تصعد لطلبق المطعم ذهبت لتستقل المصعد وما ان دخلت حتى استنشقت رائحه تعرفها رفعت راسها لترى من هذا ووجدته في وجهها ولكنه كان يطلع على هاتفه ولم يلحظها.
جواهر: يا مصيبتي السودة يانا ياما يالهوتي اعمل ايه اعمل ايه. خلاص يا جواهر احنا نشوفه ونعمل نفسنا فاقدين الذاكرة او نتجنب نشوفه
في وقت الغداء .
جاءت السكرتيرة لتطلب طعام لزين.
جواهر: ده لمين ده؟
السكرتيرة لزين بيه صاحب الشركة بيجي كل يوم الصبح ومبيقعدش كثير الا لو يوم فاضي.
جواهر: اها اتفضلي.
السكرتيرة: ممكن توديه لزين بيه لاني هموت وادخل التويلت
جواهر: لا استني لم تكمل كلامها وذهبت وتركتها الفتاة.
جواهر: ياربي على ام الورطة.
كانت في طريقها لمكتبه تقدم رجل وتاخر الاخرى
وما ان طرقت الباب وسمعت صوته حتى اخذ جسدها ينتفض.
دخلت بخطوات بطيية ومهتزة ويديها ترتعش بشدة
كان الاخر ينظر لهاتفه والملفات امامه.
جاءت لتضع الصينية على مكتبه حتى وقعت من يديها ووقع كوب العصير على الملفات.
زين بعنف: مين الحمار اللي..
ما ان راى وجهها حتى جن جنونه.
زين: انتي بتعملي ايه هنا.
جواهر: انا لسه جديده هنا وطلبوا مني اجيب لحضرتك اكل.
زين: اخذ يقترب منها الي ان التصقت بالحائط وقال: انتي مين عشان تدخلي هنا الزمي حدودك انتي مجرد عاملة في مطعم
جواهر: كانت اعينها مليية بالدموع بسبب غضبه وصوته العالي وقالت: اسفه يا استاذ مش هيتكرر ثاني.
زين: اخرجي برا حالا برااا.!
يتبع.....
ايه رأيكم في الأحداث سيبولي رأيكم في تعليق 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!