في اليوم التالي•
كانت توجد جلسة تصوير للعارضات من أجل المجموعة الصيفية الجديدة لشركة الرفاعي.
وصلت الشركة ورأت الموظفين على قدم وساق اقتربت من منى وسالتها بفضول: احم في في ايه يا منى.
منى: ولا حاجة في جلسة تصوير النهاردة وبيحاولوا يجهزوا كل حاجة قبل ما زين بيه يوصل.
جواهر: وهو فاضي مش هو المفروض ظابط.
منى: زين بيه ده رجل حديدي بيتابع كل شغله بايده وكمان ظابط شاطر جدا.
جواهر: شعرت بالضيق من كلامات منى وقالت: امم انا هطلع لشغلي مليش دعوة بالتوتر ده.
منى: تطلعي ده ايه روحي جهزي اكل عشان هيروحوا يصوروا في البحر واكيد هيحتاجوا لاكل وكده واصلا سكرتيره زين بيه كانت بتدور عليكي عشان تروحي معاها.
جواهر: وانا مالي اصلا.
منى: معرفش يلا بس روحي بسرعة.
بعد نصف ساعة كان قد وصل بهيبته وثقته التي تُسحر كل من يراه .
ما ان دخل للشركة حتى هدأ كل الموظفون.
(زايد) وهو يتكلم مع المصور( الياس)
بص سكتوا ازاي اخويا الكاريزما.
الياس: احسن منك يا وش البومة.
زايد: اخص عليك انا بومة ده انا قمر ومية بنت تتمناني.
الياس: اخرس بقا عشان اخوك هيشلوحنا يا روحي.
زايد: اومال فين العارضات المزز يا ليسو.
الياس: فيه كنزي يا زايد بيه.
زايد: هههههههههههههههههههههههههههه هتلزق في زين طول اليوم.
زين: بصوته الحزم اظن الكل جاهز يلا علشان وقتنا ميضيعش.
أمام شاطئ البحر كان الجميع يحضر مكان التصوير وهى تناظر له وللعارضة التي كادت تلتصق به بغيره.
اسما(السكرتيره): جواهر فين الاكل خلينا ناكل كلنا على لحم بطننا.
ما ان سمع اسمها حتى التفت ووجدها هنالك تجلس بملل اسفل مظلة وترتدي قميص صيفي ابيض على بنطلون باللون السماوي وتضع نظارات وترتدي طاقية كان منظرها مضحك بالنسبة له.
ضحكة خرجت منه بتلقائيه:
العارضة(كنزي): اوه الوسيم بيضحك كده قلبي هيموت منك يا سنيور.
زين: بعد الشر على قلبك يا سنيوريتا.
سحبت اسما من يديها وسالتها: هما بيتكلموا في ايه وبيضحكوا ليه دول.
اسما: ولا حاجة بس اصلا دي العارضة كنزي بتيجي كل جلسة تصوير فيها زين بيه وبيني وبينك بتموت فيه وهو مسايرها عقبال ما تخلص عقدها معاهم وانتي بقا بتسالي ليه قومي ساعدينا عشان نجهز المكان.
نهضت بسرعة لتساعدهم وتم تجهيز كل شئ.
اسما: بسرعة يا جواهر عصير برتقان فريش هنا لكنزي.
جواهر: إن شاء الله بالسم الهاري.
اتفضلي يا كنزي العصير.
كنزي: تتف ده مش برتقان فريش ده فيه سكر.
جواهر: اومال هيبقا فيه ملح.
كنزي بغضب: انا بكلم مين ما انتي سوفاج حبيبتي انا مباكلش سكر مش شايفة جسمي رشيق ازاي؟
الياس: طيب يلا يا سنيورة عشان الوقت.
جواهر: ان شاء الله تقعي تتكسري يا بعيدة.
زين: اسما!!! فين فطاري؟
اسما: ثواني يا زين بيه هجيبه حالا.
اسما: جواهر يا زفتة بسرعة اكل زين بيه واديه ليه بسرعة.
جواهر: لا اديهوله انتي.
اسما: انا مش فاضية ليكي يا جواهر متقرفنيش وتركتها وذهبت.
جواهر: صبرني يا رب امسكت بالطعام وذهبت ناحيته وهى تقدم قدم وتاخر الأخرى.
جواهر: احمم اتفضل يا زين بيه الاكل.
زين: تفقدها من الاعلى للاسفل وقال فين القهوة؟
جواهر: القهوة؟!!!
زين: اه القهوة.
جواهر: ا.. ن... انا. نسيت اجيب قهوة واغمضت عيناها بسرعة تجهز نفسها لصراخه.
زين: بغضب امشي من وشي حالا.
بعد قليل كان الجميع مٌجتمع امام البحر يحاولون انقاذ كنزي التي وقعت للتو في البحر بعدما تعرقلت قدمها ربما كان ذلك عن قصد لان زين الان يحملها بين ذراعيه متجها بها نحو اليابسة.
نظرت نحوهما وكانت تكاد تموت غيظا هل هو متعمد ان يجعلها تفقد اعصابها.
الياس: اوف كده الجلسة هتتاجل حرام عليكم كده كتشير عليا.
منى: خلاص متبداش نواح .
الياس: ابدا نواح ايه يا خلبوصة انتي انا كده هتوتر جامد ومفيش عارضة وزين بيه اكيد هيتعصب عشان هناجل نظر لمنى وقال ايه رايك انتي تيجي مكان العارضة.
منى: لا طبعاً انا مش فاضية بقولك ايه اي رايك في جواهر صور الكعب في رجلها وحدش هيلاحظ هى وكنزي نفس لون البشرة وانت تقريبا خلصت تصوير الفستان صح؟
الياس: اهه منك انتي يا منى دائماً تنقذيني.
ذهبت منى لتخبر جواهر التي رفضت في بداية الامر ولكن بعدها استسلمت.
منى: يا عيني عليكي يا جواهر.
اسما: ليه عملتي فيها ايه.
منى بضحك: هخليها تصور مع الياس.
اسما: اووف يا عيني عليها فاكرة لما انتي قررتي تصوري معاه هموت هههههههههههههههههههههههههههه.
اسما: متفكرنيش ده صدااع وطريقته في الكلام بيحسسني انه هو اللي بنت مش انا.
في الكرڤان كانت جواهر تغير ملابسها وتساعدها اسما.
بعدما انتهت ووضعت التعديلات الاخيرة نظرت لجواهر وقالت بسم الله ما شاء الله يا بنتي ايه الجمال ده كله.
جواهر: ربنا يستر.
ذهبت لموقع التصوير وما ان راها حتى جن جنونه كانت ترتدي فستان اصفر ضيق من على الخصر وكعب باللون الابيض به نقوش من وردة عباد الشمس الصفراء وشعرها منسدل خلفها.
شعرت بتوتر من نظراتها.
الياس: اامم جواهر ممكن تقفي كده.
جواهر: نفذت كلامه بالحرف حتى تنتهي باسرع ما يمكن.
الياس: تمام كده خلصنا.
ذهبت سريعا للكرڤان حتى تبدل ملابسها.
الياس ذهب ناحية زين بسرعة وقال زين بيه ثواني من فضلك.
زين: اتكلم عدل يا الياس وبطل اسلوبك بينرفزني.
الياس: البنت جواهر دي خطيرة بص وضعياتها أكنها اتولدت عشان تكون مودل وكمان انا مش حاسس صور كنزي اوي.
زين: انا كمان كنزي كلها مش عجباني بس العقد يخلص ومش عايز اشوف وشها.
الياس: طيب وجواهر؟
زين: العارضات مخلصوش عشان تجيبلي جواهر يا الياس وكلامي واضح وخلص.
ذهب للكرڤان ودخل دون حتى ان يطرق الباب.
كانت هى في الحمام تبدل ملابسها وخرجت لتجده بالخارج.
جواهر: احم زين بيه.
زين: اقترب منها ليتاكد اذا كانت قد تذكرته.
جواهر: امم ممكن تبعد شوية يا زين بيه.
زين: انتي مش عارفاني ولا بتستهبلي.
جواهر: تقصد ايه بكلامك ده؟
زين: اقصد انك فاكرة يا جواهر انا مش مغفل او غبي.
جواهر: فاكرة ايه بالظبط.
زين: مش مهم المهم دلوقتي لو مين قالك تعالي عشان تتصوري ك مودل لو انا ذات نفسي لو رحتى هقتلك.
جواهر: انت اتجننت؟
زين: لا يا جواهر انا عقلت انتي مشوفتيش انتي كنتي لابسة ايه.
جواهر: ايه فستان.
زين: فستان من امتى قميص النوم اسمه فستان؟
جواهر: والله ده من تصميم شركتك يا محترم.
زين: وانتي فاكرة ان انا اللي بعمل التصاميم دي التصاميم دي المصممين اللي بيختاروها وكلامي واضح لو لبستي كده تاني هوريكي حاجة مش هتعجبك.
جواهر: لا يا زين انت مبقتش جوزي عشان تتحكم فيا انت طلقتني.
زين: الله الله طلعتي فاكرة يا هانم.
جواهر: اه فاكرة وانت طلقتني يعني خلاص ملكش حاجة عندي.
زين: جواهر متعصبنيش اسمعي الكلام.
كان سينفعل عليها ولكن اوقفهما صوت طرقات على الباب من منى.
منى: يلا يا جواهر انتي هتموتي جوه.
جواهر: جاية اهو.
وخرجت بسرعة.
اما الاخر فانتظر حتى ذهب الجميع وركب سيارته وذهب.
في فيلا اياد الشرقاوي •
كانت. تتمشي في حديقة الڤيلا الخاصة حتى جاء احدهم من خلفها ووضع منديل على انفها ففقدت وعيها حالاً.
في غرفة مظلمة فتحت عيناها بتعب ونظرت حولها لتجد شاب في مقتبل الثلاثينات من عمره ذو عيون خضراء وشعر كستنائي ينظر نحوها.
مرام: اوبا مين المز ده. وبتبصلي كده ليه اكيد مش بتعرف تتكلم عربي ما تنطق يا بني ادم.
رد عليها الشاب وقال: امم انتي بقا مرات سيادة المقدم إياد الشرقاوي.
مرام: ده انت مدبلج؟
الشاب: انطقي يا حلوة عشان مستعملش العنف.
مرام: ولا اعرفه.
الشاب: احنا هنزيط اومال في ڤيلته بتعملي ايه يا روح امك.
مرام: روح امك الكلام العسل ده موجه ليا.
علي(الشاب): اه.
مرام: تسلم يا ريس.
علي: انتي اكيد مراته.
مرام: بيقولو بس انا مبطيقهوش هطلقه واتجوزك انت يا قمر.
علي: انتي تعرف انا مين.
مرام: لا محصليش الشرف يا حليوة.
علي: انتي هتستهبلي يا روح امك انطقي فين جوزك.
مرام: والله معرف.
علي: اقترب منها وامسك بشعرها بعنف.
مرام: شعري يا متخلف.
علي: شايفة يا حرم سيادة المقدم المحلول اللي جنبك ده اللي في ايدك متوصل ده فيه سم بينتشر في جسمك براحة عشان تحسي بالوجع وانتي بتموتي.
مرام:ظهرت ملامح القلق على وجهها ولكن اخفتها بمهارة وهى تقول مش هيسييك لو حصلي حاجة يا علي.
علي: ما انا همشي باي باي "قالها بسخرية"
وسيادة المقدم عقبال ما يعرف مكانك هتكوني بتموتي بالبطئ وابقي قوليله ده كادو من علي الدمنهوري.
مرام: ابقا قوله انت يا روح امك.
علي: تؤتؤ بلاش الكلام اللي يخليني اتصرف تصرف ميعجبكيش يا حرم إياد بيه.
في ڤيلته •
وصل ولم يجدها وسأل الحراس عنها واخبروه انها لم تخرج اليوم راجع كاميرات الڤيلا وتوعد لحراسه بحساب عسير بعدما يجدها لغفلتهم عن ما حصل.
مساعده الشخصى: جاسر: إياد بيه احنا عرفنا مكانها.
إياد: تمام يلا نتحرك.
بعد قليل من الوقت بدا السم ينتشر في جسدها وبالفعل بدا مفعوله يظهر عليها .
وصل الاخر للمكان واقتحمه بسرعه يبحث عنها وجدها في غرفة مقيدة وشفتيها زرقاء وجسدها بارد حملها بين يديه وخرج بسرعة وضعها في سيارته واتجه نحو المستشفى.
بعد يومين : في المستشفى.
بدات تفيق في الغرفة ودخل عليها الاخر وقال: حمدالله على السلامة.
مرام: انت لقيتني ازاي؟
إياد: انا ظابط يا مرام متنسيش.
مرام: انا عايزه اروح مش عايزه اقعد هنا بكره اقعد ف سراير المستشفى .
إياد: انتي دكتورة يا مرام والسم مفعوله كان قوي لازم ترتاحي شوية.
مرام: انا عارفة بقول ايه.
قاطعهما دخول الدكتور المسؤل عن حالتها.
دكتور(مصطفي): الف سلامة يا دكتورة مرام.
مرام: الله يسلمك يا مصطفي.
إياد بضيق: نقدر نمشي امتى يا دكتور.
مصطفي: دلوقتي لو حابب انا كتبتلها علاج والف سلامة يا دكتورة مرام مرة ثانية.
في السيارة:
مرام: شكراً يا سيادة المقدم.
إياد: العفو يا دكتورة.
مرام: ليه طريقتك باردة كده.
إياد: والله دكتور مصطفي اولى باهتمامك.
مرام: انت بتقول ايه ده زميلي في الشغل.
اياد: وانا مقولتش حاجة يا دكتورة .
يعد ان وصلا للڤيلا.
حتى صعد للاعلى.
مرام: صعدت خلفه وطرقت باب غرفته.
إياد: خير يا دكتورة
مرام: احم انا عايزه اسالك ايه اللي حصل يعني لما نمنا سوا.
إياد: متفكريش كثير يا دكتورة لانه محصلش حاجة بيننا.
مرام: اومال بتفسر بايه اللي حصل يا سيادة المقدم.
إياد: أنا اللي عملت كده عشان اوهمك بانه في حاجة حصلت ولسه هوريكي هعمل ايه فيكي تاني.
مرام: انت انت مريض نفسي ازاي تسمح لنفسك تعمل كده.
إياد: انا اشتريتك يا مرام ياريت متنسيش نفسك وشغل مش هتنزلي تاني وده اخر كلام عندي من النهاردة انتي هنا عشان تبسطيني.
مرام: ابسطك ابسطك ازاي "قالتها بتوجس".!!؟
إياد: امسك بكتفها بعنف وقربها نحوه وهمس فس اذنيها قائلاً: انا بقالي شهر متجوزك تفتكري اتجوزتك عشان نلعب كوتشينة؟
مرام: محدش غصبك يا إياد تتجوزني!
إياد: اتجه ناحية دولابه واخرج قميص باللون البرغندي وقال:" البسي ده يا حرمي هيبقا يجنن عليكي".
نظرت له بازدراء وقالت: ولو قولت لا هتعمل ايه يعني يا سيادة المقدم؟
إياد: اممم قضية دعارة والبسها ليكي وتقولي لشغلك باي باي للابد.
مرام: اندفعت نحوه بغضب وامسكت بيقاته وقالت: متلعبش معايا يا ابن صبري.
إياد: انزل يديها بعنف ونظر لها ثم قال: معاكي خمس دقائق تفكري تخسري شغلك للابد وتتسجني ولا تبسطيني وساعتها انا هبسطك.
مرام: دي بقا حقيقتك يا إياد بيه.
إياد: انا مش جايبك من الشارع انا متجوزك وده حقي لو نسيتي يعني ممكن اخده غصب عنك بس انا بقول الامور تتحل بهدوء.
خرج من الغرفة وتركها حائرة.
بعد دقائق.
مرام: انا موافقة يا إياد بيه.
إياد: ابتسم ابتسامه ماكرة وقال" كده تعجبيني. "
دخل الاثنان لغرفته وذهبت الاخرى لتغير ملابسها.
خرجت بتوتر وهى تقدم قدم وتاخر الأخرى.
إياد ما أن رائها حتى جن جنونه لم يرى بجمالها في حياته نظر نحوها بشهوه واقترب منها وطبع قبله على وجنتيها.
مرام: ارتعد جسدها من لمسته لها وابعدته عنها قائلة: مش هقدر مش هقدر!! حرام عليك يا إياد.
إياد: همس في اذنها وقال: انا شوفتك من غير القميص قبل كده ف متستهبليش.
استمر الاخر في لمساته واخذ يطبع قبلاته على رقبتها ومن ثم حملها نحو السرير قام بفك الشريط اللذي يمسك القميص و انقض عليها كالاسد الذي وجد فريسته أخيراً.
بينما هى كانت متعجبة من استسلامها له ف هى لا تقدر ان تمنعه لمساته تهز كيانها استجابت معه سريعا وهى تشعر باحاسيس عديدة.
في صباح اليوم التالي •
استيقظت ووجدته نائم بجوراها تذكرت ما حدث امس وتوعدت له بان تجعله يندم اشد الندم.
استيقظ الاخر من حركتها في السرير ونظر نحوها بحب وقال: مبروك بقيتي حرم إياد بيه شرعا وقانونا.
مرام لم ترد عليه ولكن اكتفت بنظراتها له والتي كانت تحمل كل معالم الازدراء.
إياد: امسك برقبتها وطبع قبلاته على فمها.
مرام: ابعدته عنها تحاوب ان تستنشق الهواء وقالت: انا بكرهك يا إياد.
إياد: تؤ تؤ متقوليش كره انتي متقدريش تكرهيني والدليل على كده امبارح.
مرام: لا اقدر وابعد كده.
إياد: ابتعد عنها واخيرا وهى اتجهت نحو الحمام لتغتسل.
وفجأه استيقظت لتجد نفسها في سرير بالمستشفى هل كانت تحلم حمدا لله انه لم يقترب منها نظرت حولها لتجده يتكلم في هاتفه.
إياد: تجيبوه من تحت الارض ابن الدمنهوري مش ناوي على خير.
اغلق الخط ونظر نحوها.
مرام: انا جيت هنا ازاي وبقالي قد ايه؟
إياد: أنا جبتك هنا وبقالك أسبوع هنا.
مرام: هو ايه اللي حصل بالضبط.
إياد: ولا حاجة ده تهديد ليا مش أكثر.
مرام: نظرت نحوه ببرود هل يظن ان الخطر على حياتها مجرد تهديد له كادت ان تفقد حياتها.
مرام: سيادة المقدم انا عندي استفسار؟
إياد: اتفضلي.
مرام: هو احنا محصلش بيننا حاجة صح؟
إياد: لو تقصدي على اليوم اللي في راسك اه محصلش انتي بس كنتي تحت تاثير الكحول وغيرتي هدومك ونمتي.
مرام تذكرت انها بالفعل كانت بثياب نومها فقط المكونة من فنلة وشورت لتحت الركبة لذلك طمأنت نفسها بانه على حق وان لا شيء حدث بينهما في تلك الليلة.
يتبع......
لو عجبتكم القصة صوتوا لها من فضلكم 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!