الفصل 12 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
51
كلمة
4,594
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اعتذر عن التأخير بالنشر سأحاول أن أنشر بانتظام ولكن كنت مشغولة في الآونة الأخيرة عسلاتي.

بارت 3000 كلمة مدمر😍😍😍😍

الفصل ملئ بالأحداث المهمة🔥 تابعوه للنهاية حتى تفهموا أحداث القصة جيدا واتمني لكم قراءة ممتعة 💚

في سيارته

كانت تجلس وعلى وجهها كل معالم العبوس وعدم الرضاء  والاخر يجلس بجانبها في المقعد الخلفي من السيارة.

زين: مين قالك ان ممكن اعمل كده فيكي اكيد عايزين يقنعوكي بكده عشان تبعدي ويجوزوني ناهد.

جواهر: انت اللي قلت انك هتتجوز ناهد محدش غصبك وبعدين انا مبقتش بثق فيك انا بقيت مقروفة منك ومن عيلتك.

زين: جواهر إلزامي حدودك!

جواهر: ده كان زمان اما أنا هتطلق منك يا زين وهتشوف.

زين: وأنتي عايزه تطلقي عشان تتجوزي عدي؟

جواهر: إيه اللي أنت بتقوله ده أنت مجنون؟
عدي أنقذ حياتيثم إنه إزاي تشك فيا كدهوبعدين انت مالك مش انت هتتجوز ناهد.

زين: جوازي من ناهد شئ وأنتِ شئ تاني!

جواهر: على جثتي أفضل على زمتك وأنت هتتجوزها.

زين: هنشوف يا جواهر هنشوف. قال أخر كلماته ومن ثم أمسك بيدها بقوة رغماً عنها.

في سرايا الرفاعي •

اصطفت السيارة معلنة عن وصول الحفيد المفضل.

كانت نائمة تقريباً لذلك حملها بين يديه  .  وهبط من سيارته  .

في ذلك الوقت كانت تنظر لهم من شباك غرفتها وعيناها مليئة بالحقد أقسمت أنها ستأخذه منها  ولكن جزء من قلبها قد ارتاح لان تلك الفتاة لم تمت

خرجت أمها قائلة: جواهر طلعت عايشة يا ناهد.

ناهد: كويس ياما عشان أنا هوريها النجوم في عز الظهر.

أما في الاسفل •

نزلت زينة مسرعة لتطمئن على أخيها اللذي بدا وجهه شاحباً.

زينة: ألف حمدالله على سلامة جواهر وسلامتك يا زين أطلع أرتاح شوية.

الجد: ايوه يا زين يا ابني اطلع ارتاح  وخلي جواهر هتنام في اوضة الضيوف وانا هخلي بالي منها.

زين (بحزم): تنام في أوضة الضيوف ليه يا جدي هى مش مراتي يبقى تنام معايا في اوضتي.

رسيل(بضحكة حاولت منعها): ايوه عندك حق يا اخوي.

زين: انا تعبان ومش عايز نقاش  وهطلع انام.

في غرفته بجناحه الخاص •

وضعها برفق على السرير وذهب ليغير ملابسه لينام.

في صباح اليوم التالي •

كانت نائمة تحتضنه وبين وجهها ووجه سنتيمترات حتى أصبحت أنفاسهما واحدة تقريبا.

استيقظ الاخر لينظر اليها غارقاً في تأمل معالمها.

بينما الاخر قد استيقظت ودفعته بعيدا عندما رات قربهما.

زين: الناس بتقول صباح الخير.

جواهر: انا ايه اللي جابني هنا.

زين: اقترب ناحيتها وهمس "دي اوضة جوزك يعني اوضتك يا جواهر".

جواهر(بخجل حاولت إخفاءه): لا دي هتكون اوضة ناهد يا حضرة الظابط انا وانت مش هنكمل صدقني.

زين(بتحدي): بلاش تقولي كلام انتي مش قده يا حرمي لاني على جستي اطلقك.

ثم ردف قائلا" جهزي نفسك الفرح بكره وطالما انتي مش فارق معاكي اعتقد مش هتزعلي"

جواهر (بدموع حاولت حبسها): انت مقلتش ايه اللي يثبتك انك محاولتش تقتلني؟

زين: اخرج هاتفه وفتحه على فيديو ظهر فيه كلامهم وبحثه عنها.

زين: تقدري تسالي زينة انا قلقت عليكي قد ايه؟

جواهر: وتقلق عليا ليه مش انت هتتجوز ناهد وفر قلقك ليها يا زين بيه.

قاطع حديثهما طرقات على الباب معلنة وصول زينة.

خرجت جواهر لتفتح بسرعه.

زينة: صباح الخير يا حبيبتي.

جواهر: صباح النور يا زينة.

زينة: الفطور جاهز تحت يلا عشان تفطروا.

جواهر: خمس دقايق ونازلين يا زينة.

دخلت لتغير ملابسها وخرجت بفستان طويل ابيض مزركش ومحدد من ناحية الخصر برز معالمها بشكل فاتن.

أما الاخر فأخذ ينظر لها مسحوراً ثم تنحنح وقال انتي لابسه ايه يا جواهر؟

جواهر: فستان طويل فيه مشكلة كمان؟

سحبها الاخر من خصرها قائلا"انتي هتستهبلي يا جواهر وهو ضيق كده ليه. انتي فاكره نفسك متجوزة مين. فوقي انا زين الرفاعي"

حاولت نزع يديه من على خصرها مما جعله يمسك بيديها باحكام ويحصرها بينه وبين الحائط.

تسارعت أنفاسها من قربه الملحوظ وحاولت ان تخفي توترها.

زين: امممم هتغيري الفستان ده يا جواهر ولا؟

جواهر(بعناد):ولا إيه؟

زين: نظر لها نظرة طويلة متفحصة جعلتها تشعر وانها مكشوفة ثم في حركة غير متوقعة
باغتها بقبلة قاسية أفقدتها توازنها.

ولكن سرعان ما حاوت ابعاده عنها ثم اخذت تلتقط انفاسها.

جواهر: انت مين سمحلك تعمل كده؟

زين: هو لازم استاذن وانا ببوس مراتي؟

جواهر: متستهبلش يا زين.!

زين: انا هنزل وعايز ابقى اشوفك لابسه الفستان ده وصحيح ابقى فكريني اقطعلك لبسك ده.

في الأسفل على مائدة الطعام •

كان الجميع متجمعون  والاصوات تتعالى ولكن صمت الجميع بمجرد نزوله بهيئته المعتادة متزامنا مع نزول جده.

الجدة: صباح الخير يا زينة الرجال.

زين: صباح النور يا احلى واحدة في الصعيد كلاتها.

عثمان: خلاص بقى يا زين عشان جدك بيطلع دخان من ودانه.

كان يتكلم مع عثمان حتى شعر وكأن الطعام وقف بحلقه فقد نزلت هذه المرة ولكن بفستان اقصر من الاخر باللون الأزرق القاتم اللذي لائم بشرتها
شعر بالدماء تتصاعد في رأسه وحاول كبح غضبه ولكن بدون فائدة.

بينما الاخرى نزلت بخطوات ثابتة وبهدوء مصطنع وبداخلها الخوف يأكل قلبها.

نظرت زينة بصدمة ثم التفتت لاخيها فهى تعلمه جيدا  وتقسم انها لم تراه بهذه الحالة من قبل.

جواهر: صباح الخير.

ناهد: وهيجي منين الخير بلبسك ده؟

جواهر: كانت سترد ولكن قاطعها وهو ينهض ساحبها ورائه خارجا.

جواهر لم تتكلم فهى تعلم جيدا ماذا فعلت!

فتح باب سيارته بعنف والقى بها داخلها  ومن ثم قاد سيارته بجنون.

جواهر: زين هدى السرعة شوية كده هنموت زين زينننن.

زين: لم يرد عليها ولكنه زاد من سرعة سيارته

أوقف سيارته أخيراً أمام بيت  يملكه في قريته.

جواهر: انت هتعمل ايه يا زين؟

زين: انا قلت الفستان ميتلبسش روحتي لبستي اقصر منه واضيق؟

جواهر: أ. أن.. اا.

زين سحبها بعنف من السيارة مما جعل يديها تُجرح  ودخل بها البيت اغلق الباب والقى بها على الارض.

زين: انا احترمت رغبتك وملمستكيش رغم انه حقي ودورت عليكي زي المجنون  ووقفت ضد كله عشانك بس من النهاردة هتشوفي وش تاني يا جواهر بكره هتجوز ناهد وانتي اول الحاضرين ولو فكرتي تخلصي على نفسك هلحقك عشان تموتي مليون مرة وانتي عايشة من قهرك 
انتي بتعملي كل ده عشان بحبك يعني؟

انا بقى هوريكي الحب ده ممكن يعمل فيكي ايه.

تركها وذهب للداخل اما الاخرى فكانت تبكي على الأرض فقد انهمرت دموعها واحدة تلو الاخرى (تعلم ان ما فعلته خطأ ولكن فات الاوان)

خرج الاخر باحد الجلابيب وسحبها لتنهض والبسها ذلك الجلباب.

جواهر مسحت دموعهابسرعة وقالت (بعناد): ايه ده

زين: كلمة كمان وشايفه المسدس ده هيسلم على راسك.

خرجوا من المنزل
وهى ترتدي ذلك الجلباب.

مما جعل أنظار الناس تلتف حولها.

زين: اللي هيبص هفرغ العيار كله في رأسه.

سرعان ما ذهبت معظم الناس من أمامهم فهم يعلمون جيدا من هو زين الرفاعي.

في الإسكندرية تحديدا بمنزل عُدي الألفي•

الجدة: مالك يا عُدي من ساعة ما جواهر مشيت وحالك مش عاجبني.

عُدي: أصل دي مش أول واحدة أحبها وزين ياخذها.

الجدة: انسى اللي فات انت عارف ان ناهد مكانتش مناسبة ليك غير انها طماعة وامك موافقتش عليها وبعدين انسى الصعيد كلها اللي طردتك انت وامك عشان هى مش منهم

عُدي: أنا هنزل الصعيد يا جدتي.

الجدة: وتنزل ليه فاكر نلهد هتستناك.

عُدي: ناهد هى كمان باعتني انا هنزل عشان اخذ منه جواهر هو ميستحقهاش.

الجدة: متلعبش مع زين يا عُدي وافتكر جدك زمان لما حاول يقف ضد الرفاعي ايه اللي حصل

*flash back

الرفاعي كان لسه في شبابه معروف انه قوي وكلمته سيف  وحصل نزاع بينه وبين الالفي على ارض وحصل خصومة كبيرة وده اللي خلاه يجبر شريف ينفصل عن بنته.
بس بنته مقدرتش تمنع حبها وهربت هى وشريف واسسوا اسرة وبعد كده العيلتين اتبروا من البنت وشريف.

*back

الجدة: من ساعتها وعمرنا ما سمعما عن عمك او عن مراته  واديك شوفت جدك عمل ايه لما ابوك جه ومعاه امك قاله ان الست دي متقعدش في بيته وعايز يتجوزها يتجوزها برا مش هنا.

عدي: عشان كده انا بكرهه وعمري ما هسامحه عشان ذل أمي كتير.

الجدة: المكتوب مكتوب يا عدي واللي حصل حصل وامك وابوك ربنا افتكرههم وجدك حاول كذا مرة انك تسامحه وتغفر ليه وترجع بحكم انك اول حفيد ولد للعيلة بس انتي رفضت  كذا مرة جاي دلوقتي وتقول عايز ترجع؟

عدي: كده كده هرجع يا جدتي لازم ارجع البيت اللي  امي اتزلت فيه لازم يعرفوا ان ابنها هو اللي هيكون كبيرهم.

في القاهرة تحديدا في ڤيلا إياد الشرقاي•

في غرفته

كانت تتململ في احضانه وتتقلب  وهو يحتضنها بقوة كادت تكسر ضلوعها.

فتحت عينها لتجد نفسها بداخل احضانه وهو يناظرها بأعين عاشقة.

مرام: صباح الخير يا حضرة الظابط.

إياد: صباح النور يا أحلى دكتورة في الدنيا فاضل أيام يا مرام.

مرام:احمم ايوهبس أنا قلقانة من اللي جاي يا إياد خايفة.

إياد: طول ما أنا معاكي أوعي تخافي يا مرام.

مرام: مش هعرف اصدق من غير افعال يا إياد انت مش فاكر شكيت فيا ازاي؟

إياد: إنسي يا مرام اللي فات ونبدأ صفحة جديدة.

مرام:هحاول بس موعدكش.














في أحد اشهر متاجر تصميم فساتين الزفاف.

كانت مرام بالبروفة تجرب الفستان الذي اختارت تصميمه فقد تعلق قلبها به.

خرجت بالفستان الذي جعلها كالاميرة..

إياد: اقترب منها مسحورا ثم قال قمر كالعادة يا مرام.

مرام: احم كده اتعود على دلعك يا حضرة الظابط.










بينما في القاهرة في أحد الأحياء البسيطة.

تحديدا بغرفتها كانت في حلم اشبه بالحقيقة بل هو حقيقتها.

"أترضين بشريف الالفي زوجاً لك على سنة الله ورسوله"
"نعم أقبل"

"عثمان هيفضل هنا ومتفكريش تاخديه معاكي"

"أنا مش هقدر استغني عنك تعالي نهرب ونسيبهم"


"ليه ندفع تمن غلطة مش غلطتنا"

"عمرهم ما هيفرقونا"

"لو خرجتي من هنا معاه تبقي لا بنتي ولا اعرفك"

"لو اخترت بنت الرفاعي تنسى ان عندك اب وليك نسب وحسب"




استيقظت بفزعة  واخذت تهدئ نفسها ف ها هو الحلم يتكرر كل يوم.

سألت نفسها هل سامحها والدها؟

ولكن ما الذنب الذي ارتكبته؟

هى دافعت عن حبها وزواجها وقدمت تضحيات من اجل ذلك تركت قطعة منها اول فرحة لها لهم لا تدري هل كبُر هل يتذكرها؟ هل يحبها؟ هل نبذوه؟

وهل قبلته عائلة والده؟

توقفت عن التفكير عندما دخلت عليها ابنتها بسرعة..

جوري: ماما انتي بخير؟

طول الليل عمالة تهلوسي باسم بابا انتي كويسة؟

الام: انا بخير متقلقيش.

حمزة: هو مين عثمان؟

الام: صمتت وكأن القط اكل لسانها هل تقول له انه أخيه الذي تركته وهو لم يكمل السنتين؟!

جوري: بلاش اسئلة يا حمزة كتير  ماما تعبانة.

الأم: جواهر لسه مرجعتش أنا مش عاجبني شغلها في الصعيد مصر واسعة ومخلصتش يعني.

جوري: بلاش قلق زايد هى بخير لسه متطمنة عليها وبعدين هى بتشتغل يا ست الحبايب مش بتلعب ولو عايزه تروحيلها تعالي.

الام: لا ومحدش هيروح وهى هترجع.

جوري(بعدم فهم): ان شاء الله خير اهدي انتي بس










في اليوم التالي•

تحديداً في الصعيد كانت السرايا مزدحمة بالعمال يجهزون هنا وهناك والجد يتابعهم باهتمام

بينما في بيت خالة زين كانت ناهد في غاية الفرحة ترتدي فستان زفاف وتلف شريطة حمراء على خصرها والفتيات يداعبونها وهم يضعون لها زينة وجهها.



أما عند جواهر •

كانت في غرفتها عيناها منتفخة من بكاءها فرغم ما تبديه من قوة هى تدري أنها مجروحة وبقوة.

لم تجف وسادتها من دمائها حتى نظرت ليديها ونزعت خاتم زواجها منها وهى تقسم انها سوف تندمه اشد ندم.




اما عند زين

كانت امه بجواره تظبط ملابسه وتبخره قائله: خمسة في عين الحاسود طالع جمر يا زينة الرجال.

زين(التفت نحو زينة قائلا): جواهر مخرجتش من اوضتها؟

زين:(بتردد): لا يا زين كانت نايمة ولما صحيت قالت هتندلى كمان شوية.

زين(بغضب): روحيلها يا زينة وفهميها انها مش بتلوي دراعي وان لو منزلتش بالزوق انا هطلع انزلها.


الام(بضيق): متشغلش بالك بيها عايزاك تركز مع ناهد وبس الليلة.

زين: حاضر ياما حاضر.

الام: مجهزالك ليلة عسل معاها.

زين: لما الفرح يعدي الأول ياما.





في غرفة جواهر•

نهضت من على السرير وذهبت ناحية الخزانة اخرجت منها عباية بدون اهتمام وارتدتها قاصدة اخفاء نفسها تود لو انها رفضت ان تاتي منذ البداية.


كانت تضع بعض اللمسات على وجهها حتى قاطعتها طرقات زينة لتأذن لها بالدخول.

جواهر: أدخل.

زينة: يارب ماكونش قاطعتك

جواهر: لا ولا يهمك كده كده هنزل دلوقتي.

زينة: كويس زين على اعصابه وعايزك تنزلي.

جواهر: ايه الجديد من ساعة ما عرفته وهو كده مُصر يكسرني.

زينة: تقدري تنهي كل ده هاتيله عيل وجدي هيرضى وزين بيحبك وهيسيب ناهد.

جواهر: وضعنا مختلف يا زينة وزين واخد ناهد عند فيا.

زينة: خايفة عندكم يوصلكم لحاجة وحشة.



جواهر: هو بيحب ناهد  بجد يعني كان عايز يتجوزها؟

زينة: لا بس من زمان وناهد بانية كل امالها عليه بحكم انه  هيكون كبيرنا وكلمته سيف على الكل.

نزلت جواهر وذهبت للاسفل.

الجد: مو ان راها بالعباية الصعيدبة حتى تذكر ابنته فقد كانت تشبهها كثيرا ثم نفص هذه الافكار من راسه بسرعة وقال: اطلع يا راكان شوف زين انت والشباب يكون محتاج حاجة كده ولا كده.





بعد ساعة كانت الزفة من اول بين ناهد لبيت زين 

تعالت اصوات الطبول والمزامير وناهد وزين على أحصنه.

حتى وصلت الزفة لسرايا الرفاعي.



نزل زين من على حصانه ومد يده لناهد التي امسكت يده باحكام وقلبها يرفرف.

بينما الاخري حاولت منع دمعة اخرى من ان تنسدل على وجنتيها

رسيل: مالك يا جواهر.

جواهر: مش قادره انا بموت مية مرة يا رسيل خديني من هنا.

صعدت رسيل بجواهر للاعلى وذهبت جواهر لغرفتها لتغير ملابسها او هذا ما اقنعت به نفسها فقد ذهبت لتبكي وحدها دون ان يراها احد.




اما بالاسفل •

الجد: اقترب من زين: خد عروستك واطلعوا يا زين.

زين (بعقل مشوش): حاضر يا جدي



في الطابق الخاص ب زين الرفاعي.

دخلوا الغرفة وجلست ناهد تنتظر منه ان ينزع الطرحة من على وجهها.


زين (بهلوسة): كان يحاول التقاط انفاسه وظبط نفسه فهو لا يدري ولكن يشعر ان به شيئ خاطئ.


جلس بجانب ناهد وهو يتذكر كلام جده.
"الجوازة لازم تتم"

نزع الطرحة من على وجهها بينما الاخرى نظرت له بانتصار فاخيرا حصلت عليه.

لسبب ما غريب.

اقترب الاخر منها وامسك براسها وتلامست شفتيهما وهو يهمس غير واعي "جواهر"

نهضت ناهد وهى تعلم ان مفعول المهلوس قد بدأ هى لا تهتم ان كان يلفظ اسم جواهر حتى في حالته تلك  هى تهتم فقط لمخططتها

ذهبت للحمام وبدلت ملابسها لقميص جرئ يظهر اكثر مما يخفي وخرجت لتجده على السرير غير واعي تماما
اقتربت منه وهى تحل ربطة عنقة وتساعده على نزع بدلته وو......




بينما الاخرى خرجت من غرفتها للتو لتراها ام ناهد

لتقول: تعالي يا جواهر طلعي الصينية للعروسين.

جواهر (بغضب مكتوم):  وليه انا في مليون غيري.

ام ناهد: ده طلب زين بنفسه هترفضيه؟

جواهر(بنفاذ صبر): تمام هطلعها.

صعدت للاعلى ودخلت الجناح بحكم ان بابه مفتوح وهى تسمع اصواتا حاولت تكذيبها

دخلت للغرفة ورات مالم تتوقعه

"اصوات تحطيم الاطباق وهى تسقط من يديها "

(عقلها رافض لتصديق هذه الفكرة)
هل تخلى عنها لهذه الدرجة.

ناهد (بخبث): نهضت من جانب زين اللذي كان ملتصق بها تقريباً وهو غير واعي.

ناهد: انت اتجننتي ازاي تدخلي علينا كده برا يلا ووقعتي الاكل كمان بره.

جواهر: وجدت نفسها خارج الجناح وناهد تغلق الباب بوجهها.

شعرت وكأن أحدهم سكب ماء بارد عليها.

نزلت للاسفل تمنع دموعها من النزول لن تحزن من اجله بعد اليوم.







بالاسفل •

وصل ما لم يتوقع احد ان يراه الان

زينة: هو مش ده عدي يا عثمان.

عثمان (بعبس): اه هو ايه اللي جابه ده..

اقترب منه قائلا: خير يا عدي ايه اللي نزلك الصعيد؟

عدي: ده سلامك لابن عمك؟
عثمان: هو احنا بنشوفك وبعدين انا ابن عمك بالاسم بس ولا ناسي ان جدك اتبري منك ونبذني في الاول وبعدين رجعني بس عمري ما حسيت اني منكم.

عدي: جدي عمل حاجات كتير غلط ومش موضوعي حاليا انا منزلتش عليه انا نازل اسال على زين

عثمان: زين عقبالك النهاردة فرحه على ناهد!

عدي: ناهد؟!!

عثمان: ايوه وهو فوق مش هيعرف ينزلك الليلة ليلته زي ما بيقولوا ولا قعدتك في اسكندرية نستك الاصول؟

عدي: طيب فين جواهر؟

عثمان: وانت تعرف جواهر منين؟!

عدي: انا اللي انقذتها ونسيت حاجة عندي وجاي ارجعها ليها هى فين! 

عثمان: اديني الحاجة وانا اوصلها ليها.

عدي: لا لازم هى.

عثمان: مش هينفع ادخلك بس عشان اعمل حساب للقرابة هخلي زينة تناديها ليك.






بعد ربع ساعة •

نزلت جواهر (وكانت تبدو مطفية لم يراها عدي كذلك حتى يوم اختطافها)


عدي: جوااهر!  مالك؟

جواهر: مش هعرف اتكلم هنا انا مخنوقة.

عدي: طيب انا عربيتي بره تحبي نروح مكان هادي.

جواهر: تمام.








في سيارته •

عدي: اكيد زين هو مش اتجوز ناهد.

جواهر: مش قادرة اتكلم يا عدي انا تعبت عايزه امشي عايزه اشوف امي انا عايزه اتطلق تقدر تساعدني؟

عدي: اكيد.

جواهر: انت اكيد حالتك صعبة مش كنت بتحب ناهد؟

عدي: مين قالك؟

جواهر: زينة حكتلها عنك كنت بحاول افهم ليه زين بيكرهك؟

عدي: كنت زمان ايام ما كنت فاكرها بريئة بس طلعت طماعة للفلوس بس كانت طماعة للي مركزه اعلى من وهى صغيرة حلمها توصل لزين وانا بحكم اني كنت بحبها مقدرتش اصارحها مشيت مع امي وابويا من وانا صغير وروحنا اسكندرية.


جواهر: يعني مبتحبهاش؟

عدي: دلوقتي متاكد اني بحب واحدة بس!


جواهر: هى مين؟

عدي: انتي بس حتى دي زين خدها مني.

جواهر: احمم انت اكيد متلغبط يا عدي انا هنزل هنا  مش لازم نروح كافية.

عدي: اهربي يا جواهر براحتك بس اول ما اسمك يتشال من على اسمه انا هتقدملك

جواهر: بلاش شغل عيال يا عدي انت بتحاول تنتقم من زين فيا عشان ناهد؟

عدي: لا يا جواهر والله أبداً.


لم ترد الاخرى  وقالت: طيب رجعني للسرايا.










في السرايا •

الجد: يعني ايه تمشي مع ابن الألفي هى معندهاش راجل يحكمها

قاطع حديثه نزول جواهر من سيارة عدي.

صعدت سلالم السرايا حتى وصلت للباب.

الجد: اهلا بست جواهر اللي فاكره انها في مصر وراكبة مع راجل غريب العربية في انصاص الليالي.

جواهر: انا مش راكبة اعمل حاحة غلط وبعدين ده مش غريب ده اللي انقذ...

قاطع كلامها.

كف من الجد نزل على وجنتيها  بقوة.

ثم ردف قائلا: اخرسي يا قليلة الحياء على اخر الزمن واحدة زيك هتعرفنا الاصول.

زينة: خلاص يا جدي وانتي يا جواهر تعالي فوق في اوضتك.




جواهر: ذهبت دون كلمة  فهي تشعر وكأن مشاعرها قد فسدت  .





في غرفتها

زينة: جواهر انتي كويسة؟ تقدري تعيطي لو عايزه.

جواهر: لم ترد ولكن اصوات شهقاتها كانت مفيلة بالرد

"شفتهم بعيني يا زينة"

زينة: هما مين؟

جواهر: زين وناهد شفتهم مع مع بعض.

زينة: خلاص اهدي يا جواهر وان شاء الله خير انا معرفش زين بيتعب قلبك وقلبه ليه؟ 

جواهر: انا قلم جدك موجعنيش قد وجع قلبي انا بتقطع مليون مرة.

مرت ساعتين كانتا اشبه بالكابوس فقدت فيهما جواهر اعصابها واعطتها زينة حبوب مهدئة حتى تنام وتهدئ.





رسيل: حالتها صعبة اوي بس زين هيعمل فيها كده ليه اكيد في انه.

زينة: يا خبر النهاردة بفلوس بكره ببلاش. ان شاء الله خير.









في صباح اليوم التالي

استيقظ وهو يشعر بثقل على صدره وصداع في راسه  نظر حوله ليجد ناهد بملابس فاضحة تنام على صدره العاري  نهض سريعا وذهب للحمام

اخذ شاور سريعا يحاول تذكر اي شي منه.

زين: ايه اللي حصل ايه اللي هببته ده

ثواني انا كنت فاكر كل حاجة لحد ما خالتي ادتني عصير بعدها فاكر طناش كده.

يعني هى حطتلي مهلوس!!


خرج سريعا من جناحه وهبط للطابق الثالث قاصدا غرفة جواهر.

طرق الباب عدة مرات

وفتحت له رسيل.

زين: فين جواهر؟

رسيل: ابيه زين؟  جواهر جوه ادخل.

كانت الاخرى بالحمام وعندما خرجت وجدته بالغرفة لتقول بصوت عالي: انت ايه اللي جابك اخرج بره انا بكرهك بره.

زين: في ايه يا جواهر ايه اللي حصل.

رسيل: انا هسيبكم على انفراد.

جواهر (بضحكة مجنونة): في إيه بتسالني في إيه أسال ناهد.

زين: انتي بتعامليني كده ليه؟

جواهر: انت عايز تقنعني انك مش فاكر ومش عارف اقولهالك انا؟

"انت وناهد كنتوا مع بعض امبارح يا سيادة المقدم" وانا تعبت انا رفعت قضية خلع ومن النهاردة مش هتشوف وشي..

زين: مع بعض مع بعض ازاي؟؟؟؟




يتبع....

تفتكروا ايه اللي هيحصل لزين وجواهر؟

وهل لو عرفت الحقيقة هترجع؟

وتفتكروا ام جواهر فعلا من عيلة الرفاعي


وهل عدي بينتقم ولا فعلا حب جواهر

سيبولي توقعاتكم في الكومنتات.

ومتنسوش لو عجبكم الفصل تعملوا ڤوت.

ولو كملتوا لهنا شكرا ليكم 🫶🏽

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...