الفصل 11 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
47
كلمة
4,978
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اعتذر عن التاخير في النشر تاخرت عليكم هذه المرة وان شاء الله مش هتاخر تاني  🫶🏻
شكرا لدعمكم وكلامكم الحلو في التعليقات ده شجعني جدا   🤍

الفصل 3000 كلمة واحداث نارررر اوعدكم هتستمعوا  🔥🔥
اتمني ليكم قراءة ممتعة.

في السيارة استيقظت جواهر لتجد يداها مكبلتان 
وأعينها مغممة حاولت ان تسمع اي شئ من قولهم حتى تعرف لماذا قاموا باختطافها .

مجهول: شكلها مهمة اوي عند البيه.
مجهول ثاني: بس لو جوزها عرف هنجول على نفسنا يا رحمان يا رحيم ده مبيرحمش حد يجرب من عيلته واصل.

مجهول ثالث: وايه اللي هيخليه يعرف يا غبي انت احنا نقبض الجرشين ونسلم الامانة وملناش دعوة

قاطع كلامهم حركة جواهر التي تسببت في اصوات بحقيبة العربية.

المجهول الاول: شوف لتكون صحيت عاد؟

المجهول الثاني: ذهب ليتفقد اذا كانت قد استيقظت.
جواهر: انتوا مين وعايزين ايه فكونيي.

المجهول الثالث: اسكتي بجى كلامك كتير مش كفاية البطحة اللي يطحتهالك  في راسك عايزه واحدة كمان.

جواهر: طيب انتوا مغميين عيني ليه فكها طيب.

المجهول الاول: اقترب وحقنها بحقنة مخدرة قائلا: اباييي عليكي رغاية ولتاتة.

عند زين كان قلبه يتخبط وهو يستمع لتسجيلات الفيديو التي اظهرت ضرب احد الرجال لها اقسم انه سيجعله يندم على مس احد ممتلكاته الخاصة.

زين: جلال جهز العربيات حالا هنتحرك على طريق الجبل.

بعد ثماني ساعات.
في مكان مظلم باعلى الجبال

استيقظت لتجد نفسها مكبلة على كرسي نظرت امامها لتجد رجل مقنع ذو هيئة راتها من قبل.

الرجل: اممم اهلا وسهلا اهلا وسهلا.

جواهر: انت مين وعايز ايه؟

الرجل: مش انا اللي عايزه ده جوز حضرتك اللي عايز يخلص منك!

جواهر بعدم فهم: انت بتقول ايه؟

الرجل: زي ما قلت كلفنا باننا نخلص منك.

جواهر: انت اكيد بتكدب!

الرجل: انتي حرة بس مصلحتي ايه اني اكدب عليكي انا معرفكيش اصلا يا روح امك.

خرج ذلك المقنع تاركها بقلب مكسور هل من الممكن ان يكون زين فعل  هذا بها ولكن ما لا تعلمه ان زين سيفقد عقله من شدة قلقه عليها.

بعد نصف ساعة دخل عليها رجل ذو بنية ضخمة.

جواهر:لو سمحت عايزه اخش التويلت.

الرجل:ممنوع.

جواهر:عشان خاطري مش هقدر استحمل اكتر من كده فكني من ايدي بس واقف ليا على الباب.

الرجل: طيب اما نشوف اخرتها.

في الحمام كانت تحل عقد رجليها ومن ثم تسلقت وخرجت من خلال شباك الحمام نزلت ولامست قدميها ارضا خارج ذلك المبني المهجور اخيرا

اسرعت في الجري بسرعه والدموع منهمرة علي وجنتيها وتتخالط مع دمائها الموجودة اثر جرحها في راسها.

دخل راكان الغرفة وهو يضع ذلك القناع ليتفقدها  ولكن لم يجدها.

راكان بغضب للحارس: انت يا متخلف هى فين؟
والله يا بيه في الحمام قالت هدخل الحمام.

راكان: وانت يا غبي مش معاها ليه؟

الحارس: انا وقفت ليها شوية يا بيه بس جيت عشان اجيب حاجة من هنا وهى لسه مطلعتش!

راكان: طيب غور يا متخلف اكسر الباب  وانا هروح انا والرجالة ندور عليها بره وانت عارف لو ملقيتهاش هيحصل فيا ايه لو هو لقاها قبلي غور ربنا ياخذك بغباءك.

كانت مستمرة في الجري حتى اوقفها صوت خشن ادارت وجها لتجد المقنع

راكان: اقفي عندك احسن لك متخلنيش اقتلك حالا ومن ثم اخرج مسدسه من جنبه وثبته ناحيتها.

جواهر: دب الرعب قلبها واخذت الدموع تنهمر
نزلت على الارض معلنة استسلامها.

راكان: كده احسن ليكي برضوا.

مرت ثماني ساعات وهو يبحث عنها كالمجنون كاد ان يفقد عقله هل انشقت الارض وابتلعتها.

بينما في مكان اخر.

راكان: كان يتكلم في هاتفه مع ام ناهد.

راكان: احنا محتاجين نخلص منها عشان مترجعش ليه  وكده كده ده افضل لينا عشان بنتك يفضالها الجو.

ناهد: بس متوصلش للقتل يا راكان.

راكان: ميخصكيش قتل ولا ايه انا هخلص منها بطريقتي مش مستعد انا زين يعرف ويخلص عليا.

ناهد: بس.

راكان: مبسش لو زين عرف حاجة والله لاقوله عنك انتي وبنتك متعمليش فيها الشريفة الطاهرة وحياتك مش لايق عليكي الدور.

في منزل جواهر•

الام: هى لسه مردتش؟

جوري: لا يا ماما لسه!

الام: هى كل شوية هتقلقني عليها انا خايفة اوي يكون حصلها حاجة.

جوري: ربنا يستر ان شاء الله.

في أحد شواطئ الإسكندرية  تحديدا في بيت مهجور تقريباً.

استيقظت لتجده بالغرفة ينظر ناحيتها باستفزاز.

جواهر: عايز ايه مني انت مين موصيك عليا تخلص مني زين؟  سيبني وانا مش هرجع الصعيد تاني وهخليه يطلقني.

راكان: مش ده الحل!

امسك بها ساحبها خلفه ويداها مكبلتان.

راكان: اقفي هنا كده ايوه.

جواهر: انت جايبني البحر ليه هترميني فيه؟؟

راكان: متوقعتش انك ذكية كده بس انا مش غبي ارميكي بس.

اخرج مسدسه وخرجت منه رصاصة سكنت في جسد جواهر ومن ثم دفعها لتقع في البحر.

فعل كل هذا وهو لا يرى ذلك اللذي يصوره.

راكان: من النهاردة هخلص من كل اللي بتحبهم يا زين عشان انا اخذ مكانك لانك مستحقهوش.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مكبلة ومصابة ولكنها لا تزال واعية بنسبة قليلة حاولت انت تعوم كي لا تغرق في الاعماق  ولكن عندما اقتربت من الشاطئ فقدت كل طاقتها.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

بينما على نفس الشاطئ كان يوجد شاب في اواخر العشرين من عمره ذو جسد طويل وشعر اسود وعيون رمادية كان يتمشي محاولا التخفيف عن نفسه بعد يوم شاق في عمله حتى استقر ناظرة على فتاة في هيئة يرثي لها اتجه ناحيتها بسرعه ليجدها مصابة ومكبلة  تفقد نبضها ليجدها مازالت على قيد الحياة حملها بسرعة متجها لمنزله.

في المنزل •

كان يفعل الاسعافات الاولية لها بسرعة وبحكم كونه طبيبا كان ذلك سهلا لحسن حظها اتت الرصاصة في ذراعها وسبب خدشا بسيطا قام باخراج الرصاصة وعالجها وانتظر حتى تفيق.

بعد ساعتين أفاقت الاخرى واخذت تنظر حولها هى بغرفة اشبه بالمستشفى مُعدة بكل شي.

شردت ولكن قبل ان تنهض اوقفها صوت رجولي بنبرة ناعمة قائلا: متستقويش على نفسك مش هتعرفي تقومي انتي نجيتي من الموت بأعجوبة.

جواهر: وقعت عينيها عليه شاب اقل ما يقال عنه وسيم حد اللعنة نظرت له بتساؤل ثم قالت: انا ايه اللي جابني هنا؟

عُدي: انتي مش فاكرة اي حاجة؟

جواهر:(رجعت بها ذاكرتها لما حدثانهمرت دموعها وتعالت شهقاتها مما جعله يقترب ليهديها.

عُدي: اهدي بس عشان متتاثريش انتي حالتك الصحية صعبة؟

عُدي: هو في حد عمل فيكي كده اصل اكيد مضربتيش نفسك بالنار صح؟

جواهر: اه  في حد صوب عليا.

عُدي: يعني هدفه كان يقتلك؟

جواهر: انا مش عارفة مبقتش فاهمة اي حاجة!

عُدي: ولا يهمك بعدين تبقي تفهمي انا هخرج اجيب اجيب جدتي واجي لاحسن هى هاتطق وتشوفك.

ملاحظات*

عُدي الألفي: طبيب ماهر للغاية يعمل بالاسكندرية ويسكن مع جدته من جهة والدته والديه متوفيان  وله اصول صعيدية من جهة ابيه
لا يحب ان يسيطر عليه احد لذلك ترك الصعيد لان جده مسيطر.

جدته: مسنة طيبة تحب حفيدها للغاية وتسكن معه  وهو مُعد غرفة كاملة من اجل رعايتها صحياً ان تدهورت احوالها.

دخلت الجدة ومعها وعاء به حساء اعدت خصيصا لجواهر.

عدي(بمرح ليخفف من حزنها): والعة معاكي ستي عملتلك شوربة انما ايه تحفة.

جواهر(بضحكة خفيفة):  هى فعلا والعة معايا.

الجدة: اسكت يا واد يا بكاش خليها تعرف تاكل.

بعد قليل نهضت الجدة لتاخذ الاطباق للمطبخ.

بينما سالت جواهر عدي بوضوح"صح محكتليش انت انقذتني ازاي وليه مودتنيش مستشفى"


عدي: بصي الصراحة انتي كنت على الشط ومضروبة بالرصاص وايدك مربوطة وحالتك حالة فانا جبتك هنا وعالجتك.
وجبتك ليه امم عشان متسالش مليون سؤال انا مش عارف اجابته زي مين دي وايه اللي حصلها وكده واديكي شايفة انا حتى معرفش اسمك وانتي متعرفيش اسمي
  عامةً: أنا دكتور عدي الألفي.

جواهر: اتشرفنا انا جواهر.

عدي: هسيبك بقى ترتاحي شوية.

جواهر: شكرا يا عدي لولاك من بعد ربنا كان زماني ميتة. جميلك مش هنساه طول عمري.

عدي غمز قائلا: في اي وقت يا جواهر مستعد اساعدك.

خرج من غرفتها وعلى وجهه بسمة لا يعرف سببها هو دوماً قليل التحدث مع النساء مثل زميلاته في العمل ولكن هى اول من يتحدث معها براحة  قاطع افكاره  صوت جدته .
وهى تقول: اممم سرحان في ايه؟ 

عدي: ولا حاجة!

جدته: ولا حاجة برضوا بس عندك حق البنت قمر.

عدي: لا يا ستي انا مبفكرش في الموضوع ده وانتي عارفة.

جدته: هنشوف.

في فيلا إياد الشرقاوي•

استيقظ اثر اتصال من ابيه  ليرد بنعاس: الو؟

صبري:  إياد جهز نفسك انتي ومرام معزومين على العشاء النهاردة عايز اتكلم في موضوع مهم!

إياد: حاضر يا صبري بيه انت تؤمر!

استيقظت الاخرى بنعاس وقالت: صباح الخير يا إياد.

إياد: صباح الخير يا روح قلب إياد.

إياد: ايه الحلاوة دي ها؟

مرام: اياد قوم يلا عندك شغل.

إياد: الشغل يستنى يا دكتورة أنتي لأ!

مرام: صح مين كان بيكلمك؟

إياد: بابا بيقول معزومين على العشاء عندهم هاجي اخذك بالليل عشان نروح سوا.

مرام: تمام هخلص شغل واجي اجهز.

في مكتب إياد بقسم الشرطة•

دخل عليه زين كالصاعقة.
إياد: في ايه يا ابني مش تقول احمم او دستور حتى.

زين: جواهر اتخطفت وملهاش اثر وقلبت عليها الدنيا مش لاقيها.

إياد: اهدى طيب وان شاء الله هنلاقيها انا هكفل فريق يبحث عنها في المستشفيات هنا وانت دور في الصعيد اصل هتروح فين غير كده.

زين (بغضب): بقلك اتخطفت مش هربت انا قلقان يكون حصلها حاجة اوي.

إياد: توترك مش هيفيد وبعدين طالما بتحبها رايح تتجوز ناهد ليه.

زين: يوههه ناهد ناهد كان يوم مهبب يوم ما فكرت اتجوزها.

في فيلا إياد •

كانت تضع اللمسات الاخيرة على نفسها ورشت من عطرها لتتناثر رائحته التي يعشقها في الغرفة.

إياد: كان يراقبها باستمتاع وهى تستعد للعشاء.

ومن ثم ردف قائلا: مش عيب الشياكة دي كلها الناس تفتكرك مدلعاني وانا لسه منولتش الرضا.

مرام: لما اتطمن يا إياد انك اتربيت.

إياد: امتى بقالنا كتير متجوزين وولا كأننا اتجوزنا.

مرام(بتوتر): متقنعنيش انك اتجوزتني عشان كده انت اتجوزتني عشان ترضي غرورك لما احس بغير كده ابقى اشوف ويلا عشان اتاخرنا على العشاء ولا ايه.

إياد: اقترب منها حتى احست بانفاسه الساخنة ثم هتف قائلا:  انا لو متجوزك عشان ارضي غروري كنت طلقتك من زمان يا مرام.

اسرعت الاخرى خارج الغرفة حتى تهرب من كلماته.

في فيلا صبري الشرقاوي.

كانت يجلس على مائدة الطعام يترأسها وبجانبه زوجته وابنته والعديد من الاقارب.

دخل إيام ممسكا مرام من يديها.

ليهتف ابيه قائلا: اقعد يا إياد.

نظرات متتالية من مها تحمل الحقد لهما كان من المفترض ان تنال هى بنعيم هذه الحياة ليست مرام.

صبري: احم انا جمعتكم عشان اقول اني قررت اعمل فرح لمرام واياد بما ان هما اتجوزوا ببساطة اوي ومعظم الناس متعرفش ف قررت اعمل فرح كبير وجايبك هنا عشان اعرفكم ان الفرح اول يوم في الشهر الجاي  وبما انكم اهلي لازم تكونوا اول من يعلم.

نظرت ام اياد ناحيته نظرات فهمها جيدا(وكانها تقول ما اللذي تفعله يا صبري بحق الجحيم)

بينما مها وامها ظهرت عليها ملامح التوتر.

نهى(اخت إياد):  ألف مبروك يا إياد وهو كده احسن عشان محدش يفكر يفرق بينكم.

مرام نظرت بفرح لإياد وسعادة لم تستطع هي  ان تفهمها.

بينما إياد نهض ممسكا يديها قائلا شكرا يا حاج على الاخبار الحلوة دي استاذنكم بقى  انا ومرام عندنا موضوع مهم نتكلم فيه.

في المطبخ•

إياد: متوقعتش فرح يفرحك او كده.

مرام: وليه لا كده هضمن اني مراتك قدام الكل.

إياد: اقترب منها حتى التصقت في احد رخامات المطبخ ثم قال: لو كنت عارف ان ده هيفرحك كنت عملته من زمان يا دكتورة.
ومن ثم طبع قبلة خفيفة على خدها.

نظرت مرام في عيونه بخجل واضح.بينما الاخر كان سيقبلها مره اخرى حتى قاطعهم دخول  ام إياد.

دفعته مرام بعيدا وحمحمت بحرج.

الام: بتعملوا ايه؟

إياد: ولا حاجة ولا حاجة يا امي.

خرجت الام وهى تكتم ضحكتها من الخروج: فقد ادركت اخيرا ان ابنها يعشق هذه الفتاة. وربما تكون انسب له من مها.






في إحدى الكافيهات بالقاهرة•

كان ينتظر زايد وصول ملاكه بفارغ الصبر. حتى دخلت للكافية بطلتها المعتادة.

جوري: اتاخرت عليك معلش عندنا ظروف في البيت وقلت يمكن انت تعرف حد يقدر يساعدنا.

زايد: لا براحتك انا اول مقلتيلي اقاباك مصدقتش نفسي.

جوري: هو يعني اختي بقالها يومين مش ظاهرة واحنا قلقانين عليها.

زايد: متقلقيش انا عارف ناس كتير ظباط اخويا ذات نفسه ظابط ويقدر يساعدني اديني بس مواصفاتها واسمها او كده

جوري: دي المواصفات وشكرا يا زايد اوي.

زايد: قوليها تاني كده؟

جوري: شكرا؟

زايد: لا زايد!
جوري(بحرج): احمم انا همشي بقى.

في مكتب زين الرفاعي•

ها يا زايد عايز ايه مش فاضي؟

زايد: كنت عايز ابلغ عن اختفاء واحدة.

زين: واحدة مين؟

زايد: هى مواصفاتها....

لم يكمل كلامه حتى قاطعه رنين هاتف زين.

زين: الو؟

جلال: يا بيه احنا لقينا اللي عملوا كده في ست جواهر.

زين: طيب انا جاي يا جلال سلام.

خرج سريعا تاركا اخيه في حيره من امره.

في بيت عدي.

دخلت غرفة جواهر ليطمئن عليها.

جواهر: ياه اخيرا افتكرت ان في عيانة هنا.

عدي: اليوم كان مليان شغل اعذريني بقى.

جواهر: عايزه فون اكلم ماما اطمنها اني بخير لو تقدر.

عدي: متقلقيش انا اصلا مبلغ عن اني لقيتك ومواصفاتك وكل حاجة في القسم عشان مالبسش مصيبة هههههه.

جواهر: اه يا ندل انا مصيبة عامةً شكرا مقبولة منك انت انقذتني بقى.

عدي: المهم ده فون جديد جبته ليكي خدي كلمي اللي تعوزيه بهزر معاكي.

جواهر: تمام شكرا يا عدي هردلك كل ده بس افوق الاول.

عدي: احمم هو يعني محتاج اغيرلك على الجرح.

جواهر:  اهه تمام شوف شغلك.

اخذت تراقبه وهو يحضر ادواته.

ومن ثم اقترب ناحيته واخذ كرسي ليجدد ضمادة جرحها.

توترت قليلا من قربه شعرت وكأن دقاب قلبها تتسارع ولكن حاولت الا تظهر ذلك.

عدى: اهو خلصنا يا ستي.



في بيت جواهر•

جوري: ماما بصي بسرعة جواهر بعتتلي رسالة بتقول انها انتقلت لفرع الشركة في الصعيد وهتقعد شوية وهترجع.

الام: الف شكر ليك يارب احميها واحفظها.

جوري ذهبت لغرفتها سريعا واتصلت على زايد لتخبره بان يوقف البحث عن اختها.

زايد: تمام يا جوري  انا هخليهم يبطلوا كل حاجة قال كلماته تلك وهو يضحك بداخله ف اخيه لم يستمع له حتى.


في الصعيد باحد المخازن المهجورة •

زين: هتتكلموا ولا اخلي الرجالة تشوف شغلها معاكوا.

احد الرجال: يا زين باشا احنا عبد المامور  خطفناها واديناها لباشا منعرفش اسمه ولا شكله وهو اللي عمل كل حاجة بعد كده

زين: وانت بقى اللي ضربتها صح؟

الرجل بخوف: ايوووه.

زين:لم يرد بكلمه ولكنه رد بيديه التي نزلت ضربا في ذلك الرجل حتى جعل وجهه خريطة تقريباً.

خرج من المخزن مردفا: جلال العيال دي تتربي لحد ما تقول مين اللي وراهم انت فاهم.

جلال: حاضر يا بيه.

في ثرايا الرفاعي•

ناهد: بس يا ماما لو زين عرف اني اللي ولعت بيها الاوضه.

الام: وهو هيعرف منين ادعي بس انه ميعرفش اللي راكان عمله لان راكان لو وقع هنقع كلنا.

ناهد بخوف واضح: ربنا يستر.

وصل زين للثرايا ودخل وتظهر عليه كل ملامح التعب.

الجد: كنت فين كل ده محتاجينك في تجهيزات فرحك!

زين: مفيش فرح!

الجد: ايه الكلام الماسخ اللي بتقوله ده؟

زين: زي ما قلتلك مفيش فرح غير لما الاقي جواهر وترجع.

الجد: وهي ست جواهر فين ان شاء الله.

زين: اتخطفت وقريب اوي هعرف مين ورا الموضوع ده ومش هرحمه.

زينة(بخوف): الكلام ده صح يا زين اتخطفت بجد؟

زين: ايوه وياريت تسيبوني بقى انا تعبان منمتش بقالي يومين.

الجدة: اطلع ارتاح يا حبيبي وان شاء الله  تلاقيها.

في غرفة زينة •

عثمان: مالك يا زينة بس؟

زينة: خايفة اوي على اخويا انت متعرفش بيحبها ازاي!

عثمان: متزعليش روحك ان شاء الله هيلاقيها انت كلي واتغذي عشان اللي في بطنك.

زينة: مليش نفس يا عثمان مليش نفس.

عثمان: ازاي بس انا خليتهم يحضروا الاكل ليا وليكي وانا مش هاكل لوحدي يرضيكي اكل لوحدي؟

زينة: خلاص هاكل معاك متزعلش انت كمان.

عثمان: انتي عارفة ساعات بغير من زين لان بتحبيه اوي.

زينة: ههههه متقلقش بحبك زيه ويمكن اكتر كمان.







في غرفة راكان استيقظ على وصول رسالة من رقم غريب فتحهها ووجد فيها ما لم يتوقعه
نهض بسرعة واخذ يفرك عينيه غير مصدق.

رسالة من مجهول"تفتكر الفيديو ده لو نزلته على النت يجيب كام مشاهدة او تفتكر لو بعتته لزين بيه ويعرف ان ابن عمته هو اللي قتل مراته! ".

راكان: انت مين؟

المجهول: ههههه انت متعرفنيش فكر شوية كده يمكن تعرف.

في غرفة زين •
استيقظت على رنين هاتفه.

زين: الو رافت بيه وصلت لحاجة؟

رافت: انت محظوظ يا زين ان انا صاحبك حقيقي فخور بنفسي تخيل في حد مبلغ عن نفس مواصفاتك دي في القسم بتاعنا في اسكندرية ف تعالى باسرع وقت وانا هديك عنوانه وكل حاجة.

زين: حقيقي شكرا يا رافت وانا مسافة السكة وهكون عندك.

في منزل عدي•

دخل المنزل وسمع ضحكات عالية بين جواهر وجدته  دخل الغرفة عليهم وهو يتأمل جواهر فقد اعتاد وجودها يريد لو انه لم يبلغ عن اختفائها ماذا لو عثرت عليها عائلتها هل ستتركه إذا كأنهم لم يروا بعضهم.

جواهر: تعالي يا عدي كنت لسه بقول لتيته تخرجني البحر شوية عيب اكون في اسكندرية ومخرجش

عدي: بس ده خطر عليك لانك لسه ماتحسنتيش.
جواهر: متحسسنتيش اني ميتة يعني بالله عليكم عايزه اخرج للبحر.

عدي: طالما انت مصرة طيب هيجب ليكي لبس من عند ستي بقى.

جواهر: تمام.

بعد قليل خرجت و هى ترتدي ملابس جدته التي كانت كبيرة عليها.

عدي نظر لها ولم يستطح كبح نفسه من الضحك.

جواهر يلا بقى متضحكش انا شكلي مش وحش للدرجة.

عدي: بنبرة ناعمة: مين قال وحش ده اجمل وحش بقى!

على الشاطئ•

جواهر: تفتكر اقدر اسافر امتى بالنسبة لحالتي الصحية؟

عدي: انتي عايزه تمشي اصلا  ليه طيب؟

جواهر: هههه اكيد هعوز امشي اهلي قلقانين وقلتلهم اني بشتغل عشان ماما متقلقش زيادة.

عدي: مش عارفة مكنتش عايزك تمشي.

جواهر(توترت من نبرته تلك): متقلقش يا دكتور لما امشي هفتكرك وبعدين هنفضل صحاب مش انت معتبرني صحبتك؟

عدي: ليا الشرف يا سنيوريتا.

جواهر: هههههههههه


جواهر: البحر جميل اوي وحياتك جميلة عايش رايق بيتك على البحر على طول.

عدي: احسديني بقى!

قاطعهم وصول عربيات كثير واصطفافها اماهم.

جواهر: ده ايه ده؟

عدي: هنشوف دلوقتي تعالي بس خليكي ورايا لاحسن يكونوا عصابة ويخطفوكي ههههه.

نزل جلال وبمجرد ان راته جواهر حتى اختفت الدماء من وجهها.

جلال تقدم نحو عدي قائلا: انت عدي؟

عدي: ايوه في حاجة.

جلال: مش هقدر اقولك هو هيقولك.

عدي: هو مين؟

حاولت جواهر اخفاء نفسها وراء عدي.

بينما نزل الاخر من سيارته بغرور لا يليق الا به تقدم قائلا: انت بلغت عن واحدة اسمها جواهر بالمواصفات دي وقلت انها عندك صح؟

عدي: ايوه حضرتك مين وعايز ايه؟

زين: انا اكون سيادة المقدم زين الرفاعي.

عدي: الرفاعي؟

زين: ايوه وانتي بقى عدى الألفي صح؟

عدي: ايوه ومتوقعتش اشوفك هنا يعني.

زين: لا توقع لاني جاي اخذ مراتي!

عدي (بعدم فهم): مراتك مين يا زين انت اتجوزت؟

جواهر: خرجت من خلف عدي قائلة: مراته دي تبقى انا يا عدي.

عدى (بصدمة): ازاااي.

زين(رفع حاجبيه محاولا امساك اعصابه فهى تنطق اسمه رجل اخر الان): انتي كنتي فين يا جواهر وايه اللي جابك اسكندرية؟

جواهر: شئ ميخصكش جاي ليه عايز تتاكد اني متت؟

زين: وانا هكون عايزك تموتي ليه؟

عدي: طيب تعالوا نتكلم جوا اظن الكلام هنا مش مناسب.

زين: اسكت يا عدي ومتدخلش بيني وبين مراتي.

عدي:والله مراتك دي تكون مريضة عندي ومسؤل عن سلامتها ومينفعش تقف هنا في البرد كتير بعد ما اتضربت بالرصاص واترمت في البحر.

زين(بقلق):مين عمل كده وانت عرفت منين؟

جواهر: يا راجل مين عمل كده على اساس ان مش انت اللي مدي الاوامر  انهم يقتلوني؟

زين: اوامر مين وايه دخل القتل؟

سحب عدي جواهر من يديها امام ناظري زين واتجه بها نحو منزله بينما زين تبعه ووراءه رجاله.

زين: استني عندك يا عدي قلتلك متدخلش بيننا؟

عدي: انت عايزني اسيبها ليك بعد ما انت اللي كنت عايز تقتلها؟

زين: وانت مين قالك ان انا انا معملتش كده عشان دي مراتي وعمري ما هافكر اني ااذيها.

جواهر: وايه اللي يثبتلي ابعد عني يا زين وطلقني!

زين: لو سمحت يا عدي سيبني انا وجواهر لوحدنا شوية.

عدي: لا مش هسيبها معاك لوحدكم.

زين: اخرج مسدسه ووجه في وجه.

جواهر(بخوف): وقفت بينهم قائلة زين اوعي تعملها ومن ثم التفتت لعدي وقالت: خلاص يا عدي سيبنا هشوف اخرتها معاه ومتقلقش انا بخير.

زين: انت مين قالك اني انا اللي مدي اوامر انا كنت بدور عليكي زي المجنون في كل حتة وكل ثانية خايف تضيعي مني.

جواهر: وايه اللي يثبتلي ده.

زين: عشان اثبتلك تيجي معايا الصعيد!

جواهر: ليه؟

زين: منغير ليه هتيجي معايا وخلاص وملكيش دعوة بعدي تاني.

جواهر: اللي انت بتقلي مليش دعوة بيه ده كنت هموت لولاه هو اللي انقذني واوعي تتكلم عنه كده تاني.

زين: جواهر متتعديش حدودك!

جواهر: انت اتعديتها ليه مينفعش انا اتعديها كمان ولا عشان انت ابن الرفاعي الراجل وكده.

زين: لم يرد عليها ولكنه حملها وخرج بها تحت انظار عدي.

عدي: زين سيب جواهر رايح بيها فين؟

زين: اظن ميخصكش دي مراتي واه ابقي روح لجدك الصعيد في مرة وعقله عشان جدي اخر ما هيزهق هيوريه وش مش حلو.

عدي حاول منعه من الخروج بها ولكن رجال زين وجهوا اسلحتهم نحوه.

جواهر: خلاص يا زين هاجي معاك  وانا اسفه يا عدي على المشاكل دي كلها وانت يا زين قوليهم ينزلوا الاسلحة.

زين: اشار لجلال وخرج بها خارج المنزل

يتبع........

مين اكثر كابل حبيتوهم سيبولي رايكم في كومنت!

ويا ترى ايه السر بين عيلة الألفي وعيلة الرفاعي؟

وهل جواهر هتصدق زين فعلا؟

وهل فرح إياد هيتم بسلام ولا هيحصل مشاكل؟

سيبولي توقعاتكم في التعليقات ولو عجبكم الفصل متنسوش تصوتوا ليه!































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...