الفصل 14 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
51
كلمة
3,452
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فصل بعنوان.( بين الحب والكرامة)

بناءاً على طلبكم. قررت انزل البارت الثاني بنفس الاسبوع تقريباً  استمتعوا.

زين: مع بعض مع بعض إزاي؟! 

جواهر( بانهيار): روح و أسال حبيبة القلب يا زين.

زين: جواهر في حاجة غلط صدقيني.

جواهر(بعناد): أنا مش عايزه اصدقك انت اكبر انسان مخادع عرفته في حياتي.

زين: جواهر إهدي وخلينا نتفاهم.

جواهر(بقوة لم تظهرها من قبل):  طلقني لو مش خايف على الفضيحة يا زين  وإلا مضمنش انا هعمل إيه..

زين: بلاش تتعبي نفسك عشان انتي عارفة ردي.

جواهر: ردك تمام كويس.

تركته وذهبت واخرجت حقيبة سفرها من الخزانة وضعت بها الملابس( غير مكترثةبما تضع.

زين: أنتي بتعملي ايه؟

جواهر: هو انا مقولتش اصلي هسافر.

زين: من امتى من غير اذني؟

جواهر: اه جواهر بتاعت زمان تنساها وحوار انك تهددني بعيلتي اعمل اللي انت عايزه انا اصلا بفكر اقولهم عشان تعبت منك ومن عيلتك.

زين: الزمي حدودك يا  جواهر واعرفي ان اللي يتكتب اسمها على اسم زين الرفاعي متمشيش الا باذن منه وبمزاجه.

جواهر: وأنا أهو وأنت أهو يا زين وهنشوف مين فينا هيطلع كسبان.

زين(أغمض عينيه يحاول كبح غضبه): وهو ينظر ناحيتها.

كانت تغادر الغرفة ساحبة حقيبتها خلفها.

جواهر: اوعى تيجي ورايا يا زين والا هقتل نفسي وانا عملتها قبل كده.

تركته وذهبت والنيران تشتعل في قلبه وعقله لم يراها هكذا إطلاقا تباً ماذا فعلت ناهد بحق الجحيم

اتجه ناحية جناحه بالاعلى ليفتحه بغضب.

زين: ايه اللي حصل امبارح يا ناهد؟

ناهد: اللي بيحصل بين اي اتنين متجوزين يا حبيبي.

زين: متستهبليش يا روح امك حصل ازاي وانا اصلا مش فاكر  انتي وامك حطيتولي حاجة بس وربي ما هعديها على خير.

ناهد: وانت متعصب ليه ولا تكون زعلان على الست جواهر اللي كانت ماشية مع عدى في انصاص الليالي بس الحمدلله جدي اداها قلم معتبر.

زين: ايه اللي بتقوليه ده؟؟

ناهد: والله السرايا كلها بتتكلم عن كده واسال اخواتك وابقى اعرف مين بتحبك بجد ومين بتحب غيرك.

زين(شعر بالنيران ترتفع لراسه): هل ركبت مع ذلك السيارة سحقاً هل سمحت لجده بان يلمسها  حتى وان كان لتاديبها.

نزل للاسفل بسرعة متجها لمجلس جده.

الجد: انا عارف انت هتقول ايه يا زين ملوش لازمه الحديث وهى هملتك ومشيت. شوف حياتك وطلقها وخلصنا من الموال ده.

زين: انا مسمحش لحد يمد ايده على حاجة تخصني حتى لو انت يا جدي جواهر خط احمر ومش هطلقها.

الجد: بتدافع عنها كمان بعد اللي هببته؟!

زين(مظهرا التمالك): دي حاجة بيني وبينها وانا هعرفها غلطها بس اي حد يمد ايده عليها في غيابي تاني مش هتشوفوا مني وش حلو أبداً.

الجد: انت بتتحداني.

زين: لا أبداً  انا بس بنصحكم.

خرج من السرايا تحت انظار الجميع فهو الوحيد الذي يستطيع الوقوف بوجه جده.

ركب سيارته وادارها بسرعة وهو يجري اتصالا.

جلال: الو زين بيه؟

زين: جلال تجيبلي جواهر من تحت الارض لو مرضيتش تيجي بالزوق يبقى بالعافية على ڤيلا القاهرة.

جلال: أوامرك يا زين بيه.

اغلق الخط ثم قال مردفا.

(ماشي يا جواهر اما نشوف اخرتها معاكي

في مكان أول مرة نروحه في سرايا الألفي

طلقات نارية ضُربت ليخرج الجميع بمن فيهم عدى ينظرون.

الالفي: زين ايه اللي جابك؟

زين: بترحب بضيوفك كده برضوا ده احنا نسايب ولا نسيت ابنك عامةً مش فاضي لكلامك الماسخ فين عدي.

عدى(باستفزاز): أنا هنا يا زين بيه.

زين لم يرد ولكن لكمة لكمات متتالية على وجهه وهو يهمس (متفكرش تقرب لجواهر اوعى تفتكرها زي ناهد دي اغلى من الكل عندي واعرف انك فكرت بس فيها وشوف هعمل ايه)

عدى: رد اللكمات عليه وهو يقول(لما تبقى تعرف تحافظ عليها ابقى تعالى اتفلسف وبعدين انا مش بفكر ف ناهد تعرف ليه لانها رخيصة وجواهر شئ مختلف ومش هبعد عنها يا زين واعلى ما في خيلك اركبه..

زين وجه سلاحه نحو رأي عدى.

الجدة: خلاص يا زين احب على ايدك سيبه حصل ايه لكل ده.

زين: تحب تحرق قلبها عليك ولا ايه يا عدى.

الالفي: خلاص يا زين انت مش هتعمل حساب ليا.

زين: انا هسيبه احتراماً لسنك يا ألفي بس وربي وما أعبد يفكر يقرب من حاجة تخصني وهحرق السرايا باللي فيها.

الالفي: حصل ايه لكل ده.

زين: مش مهم تعرف عقل حفيدك يا الفي عشان معملهوش عبرة.

عدي: عمرك ما هتقدر يا زين تصلح اللي كسرته واتاكد اني مش هسيبها.

في القاهرة تحديدا في ڤيلا إياد الشرقاوي

كانت اصواتهما متعالية على غير العادة في الآونة الأخيرة.

إياد: متجننيش يا مرام يبعتلك رسالة ليه الساعة ثلاثة الفجر جوزك وانا معرفش!

مرام: انا معرفش يا إياد حقيقي وانت بتتكلم كده ليه انت مش واثق فيا.

إياد: أنا لو وثقت فيكي عمري ما اثق في رائف.

مرام: إياد متنساش اني موظفة عنده.

إياد: من بكره يا مرام ولا هتحتكي بيه نهائي وانا هصفي حسابك معاه  وهدفع فلوس  فسخ العقد.

مرام: إياد مسمحلكش تدخل في شغلي.

إياد(بغضب مكبوت): ده مش تدخل لما اكون بحمي مراتي.

في كافية تحديدا في القاهرة.

كانوا يجلسون يتبادلون الأحاديث وهو مغرم بها كلياًّ.

جوري: احمم مقولتليش نزلتني ليه قلت حاجة مهمة!

زايد: الصراحة يعني بدون سبب عايز اشوفك وبس.

جوري: هههههه طيب كلمني عن نفسك قلتلي عندك اخ واختين؟

زايد: ايوه استني هوريكى صورة ليه واخواتي من فرحه.

نظرت للصورة لتجد زين الرفاعي المعروف بجانبه مرأة تبدو كالأفعي هى ناهد بالطبع وفتاتان تظهر عليهما الرقة ولكن مهلا بالخلفية من هذه الوجه هذا يبدو مألوفاً نظرت لتلك الفتاة بحيرة تحاول استيعاب ما ترى.

تسارعت دقات قلبها ونطقت اخيرا: انت اخو زين الرفاعي؟

زايد: ايوه متوقعتيهاش؟

جوري: مين دي واشارت ناحية الفتاة بالخلفية وهى تحاول تكذيب ما تراه.

زايد: دي مرات اخويا الاولى بنت طيبة بس جوازهم مش معلن اوي يعني  وتخيلي ساعات بحسها شبهك.

جوري(جف حلقها وهى تنظر نحوه بعدم فهم): هل يعقل أن تكون هى؟

زايد: مالك يا بنتي؟

جوري: هى اسمها إيه مرات اخوك؟

زايد: أسمها.. قاطعهم رنين هاتفه ليرد: ألو؟

زين(بحده): زايد أنت فين؟

زايد: إيه يا عريس متضايق ليه؟

زين: اخلص يا زايد ساعة والاقيك قدامي عايز اعرف حصل ايه امبارح يالتفصيل.

زايد: ساعة ازاي انا في القاهرة.

زين: تتصرف يا زايد وتيجي حالا.

زايد: انا اسف يا جوري محتاج امشي ضروري.

جوري: ولا يهمك اصلا كده كده عندي محاضرة.

في منزل بسيط بالقاهرة

الأم: جواهر متعمليش كده متحرقيش قلب ماما عليكي.

جواهر (بتبلد): مفيش حل غير ده.

ثم امسكت بقطعة من الزجاج وجرحت يديها بشده محاولة أن تنتحر.

استيقظت الاخرى وهى تحمد الله أنه كابوساً ليس إلاواول ما فعلته هو أن حاولت الإتصال بابنتها.






في سرايا الرفاعي تحديدا في مدخل السرايا

زين: يعني إيه مش لايقينها الأرض بلعتها؟

جلال: والله يا باشا ملقينهاش حتى روحنا بيتها في القاهرة ومش هناك  الواضح ان في حد تقيل مخبيها يا باشا!

زين: اخفي من وشي يا جلال وتدور عليها ان شاء الله تقلب الدنيا فوقاني تحتاني.

كانت تنظر له من شباك الغرفة وقلبها ملئ بالحقد

لماذا تلك الفتاة تحديداً من امتلكت قلبه وليست هى.

قاطع تفكيرها دخول امها.

الام: حصل اللي عايزينه امبارح يا بت؟

ناهد: لا ياما محصلش كان مش في وعيه بس انا نمت جاره كأن حصل بيننا حاجة وهو فاكر إن حصل حاجة وجواهر فاكره كده عشان شافتنا.

الام: براڤو عليكي يا ناهد وان شاء الله هيحصل.

ناهد: مش مهم ياما أنا كده كده اتجوزته عشان ارضيكي بس عارفة اللي فيها هو مش بيحبني وانا بحب حد تاني.

الام: وانا من وانتي صغيرة قلتلك زين وبس فاهمة زين هو اللي يعمل منك ست الكل هنا.

ناهد: بس ياما.

الام: مبسش مش عشان شوية كلام فاضي تبوظي كل اللي عملناه.

في مكان اخر.

راكان: انتي جيبتي الفيديو ده منين يا رفيف؟

رفيف: ناس حبايبنا بعتوهولي تفتكر لو زين شافه هيعمل ايه ده انتي حاولت تقتل حبيبه القلب؟

راكان: مش هتعرفي يا رفيف لاني لو انا وقعت كلكم هتقعوا. وبعدين لتكوني فاكراني اتهت بكلمتين منك ده انا اقتلك هنا ولا يهمني اني رايدك وادفنك حية كمان..

رفيف: في احلامك اني اتجوزك يا راكان.

راكان: كل ده عشان الظابط اللي مش شايفك من اساسه.

رفيف: مالكش صالح.

راكان: هنشوف يا رفيف مين اللي مالوش صالح وبحذرك اهو لو الفيديو حد شافه لهتشوفي وش عمري ما وريته ليكي.

رفيف: انا مش ناهد ولا امها عشان اتهت من الكلمتين دول يا راكان انت لو مجبتش المبلغ اللي قلت عليه قول على نفسك يا رحمان يا رحيم مش انت بس انت وناهد اللي ولعت في اوضة جواهر.

راكان: انتي عرفتي منين الكلام ده؟؟

رفيف: كل كبيرة وصغيرة بتعملوها انا عارفاها يا راكان انا مش هبلة وساكتة بمزاجي.

راكان: وطلبك كام؟

رفيف: مش فلوس بس يا ولد عمتي. وانت ابو المفهومية!

خرجت من عنده وهى تحمد الله ان ذلك الفيديو وقع في يديها لا تعلم من أرسله ولا تهتم فهى مغفلة لابعد درجة.






كانت تحضر الشاي بالمطبخ حتى دخل عليها  نظرت نحوه بخجل ثم اكملت والخادمة تساعدها.

علي: وه رسيل هانم بنفسها اللي بتعمل الشاي.

رسيل: احمم ستي طلبته مني ومقدرش ارفضلها طلب واصل!

علي: إذا كان كده هتقل عليكي كوباية قهوة سكر زيادة من إيديكي الحلويين.

رسيل: حاضر يا ابيه.

ذهب الاخر ونظرت لها الخادمة بمكر.

رسيل: في ايه  ايه النظرات دي.

الخادمة: وحياتك يا رسيل ده انا مربياكي على يدي واعرف عينيكي فيها ايه قوليلي بقى من امتى؟

رسيل: ااشش لحسن حد يسمعنا وبعدين انا بحسه مبيفكرش فيا كده ف خليني كده احسن.

الخادمة:  وميفكرش ليه ده انتي ست البنات كلهم هو يطول بتجوز اخت زينة الرجال.

في فندق بالصعيد

عدي: كان ينزل حقائبها من السيارة.

جواهر: تعبتك معايا انا اسفه بس معرفتش اروح لمين وكنت عايزه اروح لمكان زين ميعرفهوش.

عدي: تقدري تعتمدي عليا دائماً يا جواهر.  وبعدين متقلقيش عمره ما هيعرف مكانك ولو عرف رجالتي هيهربوكي.

جواهر(بمرح): رجالتك ده انت راجع وناوي تبقى كبير هنا بقى.

عدي: ساعات بنحب نعمل حاجات مش عايزينها عشان نحمي ناس بنحبهم.

جواهر(بتوتر): ايه اللي حاصل لوشك مش هتقول برضوا؟

عدي: متقلقيش دي حاجة بسيطة كده.

جواهر: بسيطة ايه ده وشك متشلفط.

اخرجت كريم ووضعت القليل على جرحه بخفه.

(ده انتي زين هينفخك 🤌اصبري)

عدى: اللي يشوفنا يقول حبايب!

جواهر: مش قصدي انا بعتبرك صديق.

عدي: اممم حلو صديق  هرضى بيها حالياً!

جواهر: ههههههههه. لازم ترجع بقى وانا هطلع.

في تلك الاثناء لم ينتبهوا لتلك التي تصورهم عدة صور وارتسمت ابتسامه على وجهها وهمست قائلة
"أخيرا عيلة الرفاعي هتتقلب"


♕♕♕♛♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في سرايا الرفاعي تحديداً  في غرفة عثمان •

كان ينظر بحقد لتلك الصورة التي شملت أمه وأبيه وهو وكان مازال حديث الولادة.

دخلت زينة بهدوء وجلست بجانبه.

ثم تحدثت: وحشتك صح؟

عثمان: انا معرفهاش عشان توحشني اللي تسيب ابنها وتمشي متستاهلش تبقى ام انا بكرهها.

زينة: أكيد اضطرت يا عثمان ومهما كانت دي امك حاول توصل ليها ممكن تفهمك ليه عملت كده؟

عثمان: انا تعبت يا زينة تعبت.

زينة:(كانت تنظر للصورة بدهشة فهذه المرة الاولى التي تلاحظ الشبه بين عمتها وبين زوجة اخيها جواهرصمتت للحظة
ثم قالت في نفسها: أكيد مجرد تشابه.

في الفندق •

كان هاتفها لا يتوقف عن الرنين باسمه وفي كل مرة تشعر وكأن قلبها قد خُلع من مكانه.

تخشى ان يعلم مكانها وتخشى من ردة فعله تريد أن تنهي كل شئ تشعر وكأنه كابوس حياتها الذي لا ينتهي .

اما على ناحيته كان في مكتبه •

العسكري: زين باشا قدرنا نتتبع خط الموبايل وحددنا مكانه!

زين: فينن؟!

بعد ساعة كان قد وصل للفندق بهيئته المخيفة للكثير.

مدير الفندق: زين بيه بتدور على حاجة ولا إيه خير؟

زين: بدور على نزيلة اسمها جواهر!؟

مدير الفندق(بخوف): ثواني هشوف اسمها
ايوه فعلا عندنا نزيلة بالاسم ده.

زين(تسارعت دقات قلبه): وقال طيب رقم الاوضه كام؟

المدير رد سريعا: الرقم........

في تلك الاثناء كانت تنظر من الشرفة •

وجدت سيارة ليست بغريبة اجل هذه سيارته.

شعرت بالدماء تتصاعد في اعلى راسها.

لم تكن تعرف ماذا تفعل؟

حتى سمعت صوت فتح الباب.

نظرت بخوف ولكن سرعان ما هدئ قلبها.

عدى: جواهر زين تحت!

جواهر: خرجني من هنا حالا يا عدي من فضلك.

عدي: طيب البسي ده.

جواهر: تمام
لفت نفسها بعباءة سودة واخفت نفسها تماما.

وفعلت كما قال عدي نزلت بدون ان تشعر احد بشئ.

مرت من جانبه وهو لا يعلم انها هى.

زين: شعر بقلبه بتسارع لذلك اسرع النظر لتلك السيدة ثم اتجه ناحيتها.

اما جواهر: فكادت تقسم انه الاكسجين لا يصل لرئتيها.

زين كان سوف يتكلم ولكن جاء احد رجال عدي قائلا يلا يا نفيسة اتاخرنا.

جواهر: لم ترد ولكن ذهبت سريعا.

في غرفتها  بالفندق
دخل ولم يجدها.

زين(بغضب): هي فين يا حمدي (المدير)؟

حمدي: معرفش يا زين بيه ممكن خرجت بس يا باشا ازاي احنا من ساعة ما طلعت ومشوفنهاش نزلت.

زين:  يعني ايه الارض بلعتها؟

حمدي(بتوتر): والله يا زين بيه ما اعرف بس اوعدك هفرغ الكاميرات وابعتهم لحضرتك.

زين: طيب يا حمدي.

في سيارة عدي •

ركبت وانفاسها سريعة للغاية.

عدي: للدرجة دي خايفة؟

جواهر: انا مش خايفة انا مش عايزه اشوفه تاني خلاص هتطلق منه!
وبعدين انت نزلت ازاي؟

عدي: احمم طرقي الخاصة بقى.

جواهر: طيب وهتوديني على فين؟

عدى: اعتقد لازم تقفلي فونك الاول عشان بيتتبع موقعك وانا هوديكي لمكان تاني.

جواهر: صح دي راحت من بالي.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في سرايا الرفاعي

بجناحه الخاص•

دخل ليجد تلك الحية ترتدي قميصا يظهر اكثر مما يخفي.

ناهد بمكر: اقتربت منه ولمست وجه وقالت: اتاخرت اوي يا زين مستنياك من بدري وحضرتلك العشاء.

ابتعد الاخر عنها وجلس على السرير.
لتتجه نحوه وتمسك بيده وتضعها على وجهها وهى تجلس الارض.

ثم قالت: بصلي يا زين حتى  لحد امتى هتظلم يا زين انت عارف حبي ليك من زمان.

زين: ناهد انا مش فاضي لشغلك ده.

ناهد(بخبث): بس انتي جوزي وده حقي يا زين. ولا عشان ست جواهر.

زين: ناهد الزمي حدك وانتي بتتكلمي عن جواهر بالذات.

ناهد: والزمه ليه دي بت قليلة رباية.

زين:نهض بغضب وقال: اوعي تفتكري ان بحركاتك الرخيصة دي هقرب منك في احلامك يا ناهد المرة الاولى مكنتش في وعي ومعرفش حصل ايه ومش هتتكرر.

ناهد همست لنفسها( وحياتك يا زين لتتكرر وتبقى حقيقي).

نهض الاخر وخرج خارج الغرفة.



في اليوم التالي •

استيقظت العائلة على صوت صرخات احد الخادمات.

"يا ست رفيف قومي يا ست رفيف ايه اللي حصلك'

جاءت رسيل اولا للقبو ونظرت لرفيف فكانت ملابسها ممزقة وهنالك اثاراً للاعتداء الجن*ي.

" رفيف مين عمل فيها كده"

جاء الجميع  بمن فيهم علي.

نظر لاخته بدهشه(من تجرأ ان يفعل ذلك بالمنزل دون خوفا من الجميع)

اما رسيل فقد انهارت من المشهد الي رأته  ومن ثم شعرت بثقل جسدها ووقعت مغشياً عليها.

اتجه زين ناحيتها بقلق واضح  وحملها متجها لغرفتها.

الجدة: يلا قوموها وحد يطلب الدكتور وانت يا علي قوم شيل اختك فوق عشان نسترها.

يتبع••••••

عارفة الفصل صغير بس اتمني يعجبكم ولو عندكم أي اقتراح او تعديل اكتبوا في التعليقات.

ولو عجبكم الفصل متنسوش الڤوت لأنه بيشجعني أكمل.

انتظروا  البارت  القادم فيه أحداث 🔥ناااررر.

تفتكروا مين عمل كده في رفيف؟

وهل زين هيلاقي جواهر؟

ومتنسوش سيبولي توقعاتكم في الكومنتات سلامم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...