الفصل 15 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
53
كلمة
4,280
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أحياناً قد نرى أكبر مخاوفنا في أحلامنا. قد يقنعنا عقلنا الباطن بأنها حقيقة وأننا خسرنا أعز ما لدينا ولكن هل دائماً قد يكون حلماً أم من الممكن أنه يخالفك الحظ وتصبح أكبر مخاوفك يوماً ما حقيقة!

في سرايا الرفاعي تحديدا في غرفة رفيف.

الجد: إيه اللي أنتي بتقوليه ده راكان هيعمل كده ليه؟

رفيف: معرفش يا جدي أنا شفته وأداني عصير وبعدها مش فاكرة حاجة نهائي.

زين(كان ينظر نحوها بشك): ثم ردف: كله هيبان يا رفيف الأول نتأكد من إن حصل إعتداء جنسي بجد.

رفيف: أنا مش هتكشف على حد عشان أتفضح لا عمري ما هأنكشف.

علي: صح يا زين أختي مش هكشفها على حد وطالما قالت راكان يبقى هو هى هتكذب ليه.

راكان(بتوجس): أنا مشوفتهاش إمبارح هو رمي تهم شوف مين عمل فأختك كده يا أخويا.

عثمان: الأمور مبتتحلش كده يا جماعة.

راكان: إهدى وأخرج منها يا ابن الألفي.

نفذ صبر الجد وطرق بعصاه طرقة ثقيلة مرتين معلناً نفاذ صبره والصمت التام.

ثم ردف قائلاً: من إمتى بنقول لعثمان يا ابن الألفي يا راكان الظاهر إن قعدتك في دول بره نستك الأصول واللي يصح واللي ميصحش.

تكلم زين بهيبة لا تليق إلا به وقال: أنا عندي حل لو مش عايزه تتعرض على حد غريب نروح مستشفى الشرقاوي دي ملك لأبو صاحبي ومراته كمان دكتورة ونقدر نلم الموضوع وعشان محدش يتكلم خالص يفضل نروح الفرع اللي في القاهرة.

الجد: تمام يا زين خليهم يجهزوا العربيات.

رفيف لمعت عيناها لسماعها إسم إياد وردفت: وأنا موافقة يا زين.

بينما في غرفة رسيل أفاقت ببطئ.

زينة بقلق واضح: رسيل أنتي كويسة؟

رسيل: أه الحمدلله بس حاسة بدوخة شوية.

زينة: يمكن عشان مفطرتيش هخليهم يحضروا الفطار.

فتحت باب الغرفة لتخرج ودخل من بعدها علي وزين وعثمان.

أقترب زين ناحيتها فهى بالنسبة له كأبنته الصغيرة والجميع يعلم حبه الكبير لها ثم قال بحنان لا يظهر كثيراً: كده تخوفينا عليكي يا رسيل.

رسيل بتعب واضح: والله يمكن عشان مفطرتش بس والموقف كان صعب.

علي: أحمم ألف سلامة عليكي.

رسيل: بخجل حاولت إخفاؤه الله يسلمك.

نظر زين نحوهم بشك ومن ثم اردف وانت يا عثمان بيه مش هتقول ألف سلامة.

عثمان(بحيره): وإحنا نقدر ألف سلامة يا رسولة.

زين: رسولة بتدلعها كمان ده أنت قول على روحك يا رحمان يا رحيم لما زينة تيجي.

دخلت زينة بصينية الطعام وقالت: سامعة إسمي وأنا مش موجودة ليه؟

زين: بيني وبينك عثمان بيقول لرسيل رسولة.

زينة(محاولة أنت تخفي غيرتها فهى تعشق زوجها): عادي رسولة دي عسل البيت واخته الصغيرة زيك يا زين بالظبط.

كان كل ذلك يجري تحت أنظار علي اللذي شعر بضيق في قلبه لأن رجلان يغازلون محبوبته الان وأمام عينيه.

بعد أربع ساعات تحديداً في مستشفى الشرقاوي.

في غرفة الاستقبال الخاصة.

إياد: اللي فهمته إنكم عايزين تكشفوا عذرية وهل في أثر للإعتداء؟

زين: أه بس بسرية تامة ويفضل مرام تشرف على الموضوع.

مرام: أكيد بس فين الحالة؟

قاطعهم فتح الباب ودخول رفيف مع علي وجدها.

نظرت رفيف لتجد مرام بجانب إياد شعرت بحقد ينهش في جسدها ولكن حاولت أن تتمالك.

مرام: أستاذة رفيف معايا من فضلك؟

رفيف: أنا متوترة يا جدي مش عايزه أكشف.

مرام: متقلقيش الموضوع كله مش هياخد كتير اتفضلي معايا.

خرجت رفيف من غرفة الكشف والتوتر يملأ قلبها.

مر الوقت وخرجت مرام بالنتائج وقالت: أحم مفيش أي أثر لإعتداء جنسي وفي نسبة مخدر في جسمها بنسبة صغيرة مش كتير بس مفيش أي اثر لإعتداء جنسي واضح.

رفيف: ازاي؟ أنا متأكدة.

مرام: والله ده كلام التحاليل وكلام كذا دكتورة مش أنا بس.

أما علي فنظر ناحيتها بانهيار وذهب جاذبها من طرحتها قائلا: قدامي قدامي يا جلابة المصايب.

الجد: أسفين على الإزعاج.

بينما زين أتجه ناحية إياد وهمس قائلا: تفتكر هى اللي عملتها؟
إياد: وليه لأ هى محتاجة تراجع دكتور نفسي لأنها مش متزنة.

زين: في حد هيلعب بشرفه وانت عارف الحوار في الصعيد بيكون عامل ازاي؟

اتجهت مرام ناحيتهم ثم قالت: رفيف عرضت على دكتورة كوثر فلوس عشان تغش التحاليل.

زين: مين دكتورة كوثر؟

مرام: دي دكتورة كوثر متخصصة في الامور اللي زي كده وتقدر تسالها بنفسك.

بعد حوار دار بين زين والطاقم الطبي خرج من الصالة مسرعاً ونزل للطابق السفلي حيث الجراج.

اتجه ناحية علي ليهدأه وقال أسمع هى عملت كده ليه الاول مش كل حاجة بالضرب.

علي: دي بتحط شرفنا في الارض يا زين انا هعرف اربيها ازاي الفاجرة دي.

ركب الجميع السيارات متجهين نحو المنيا.

في سرايا الرفاعي•

كان الجميع يتهامسون هل يعقل أن تفعل ذلك بنفسها.

رفيف: والله انا مش كذابة انا فعلا شفته اخر واحد واداني عصير.

الجد: اكتمي خالص وانت يا راكان يا ابني احنا اسفين نيابة عنها البت دي كانت هتلوث اسمك.

راكان: ولا حصل حاجة يا جدي إحنا عيلة برضوا.

الجد: طلعوا رفيف فوق اوضتها ومتخرجش منها الا باذن والاكل يروح ليها بس هى متخرجش من باب الاوضة.

في اليوم التالي•

جواهر عشان خاطري متعمليش كده "نطق كلماته بصوت عالٍ ليحاول منعها من محاولة قتل نفسها"

لم ترد الأخرى عليه وناظرته بنظرات باردة وكأنها تعاتبه ثم التفتت وانهت حياتها أمام عينيه يرى بقع الدماء قد تناثرت على ملابسها ووجها اصبح ابيض وبارد كالثلج نظر إليها يحاول تكذيب ما يرى يحاول أن يصرخ بأعلى صوته لكن لم يستطع.

نظرت نحوه تلك الحرباء فقد كان يصرخ تقريباً بإسم جواهر كم تكرهها! ذهبت ناحيته لتقول بغباء:
زين حبيبي انت كويس زين لن تكد يدها تقترب منه حتى استيقظ مسرعاً.

ليقول وهو يبعد يديها "جواهر".

ردفت ناهد بسخرية وخبث: حتى في أحلامك واخداك مني بس يا زين لو تعرف حبي ليك.

زين: مش وقتك يا ناهد على الصبح وابعدي عن وشي.

ناهد(بغضب ومكر): ليه متمسك بيها يا زين؟ رغم إنها هربانة والله أعلم مع مين وفضحتك في البلد بمشيها مع عدي.

زين: والله دي حاجة تخصني انا ومراتي والله اعلم هى هربانة ولا حد خاطفها زي قبل كده .

ناهد(ظهرت عليها كل معالم التوتر) ثم أردفت قائلة" هيكون مين ليه مصلحة يخطفها دي واحدة ملهاش لازمة "

زين: نهض وصفعها كفاً وهو يقول: ثاني مرة لما تتكلمي عن مراتي تتكلمي بأدب عشان هى مش خدامة عندك.*دي مرات زين الرفاعي*•

في مكان جديد أول مرة نروحه في ڤيلا عدي الخاصة.

استيقظت جواهر ونزلت للأسفل لتجد الخادمة تحضر السفرة لتناول الطعام.

جواهر: صباخ الخير.

الخادمة: صباح النور.

جواهر: اومال فين عدي؟

الخادمة: عدي بيه بره.

خرجت لتجده يركب على إحدي الخيول ذهبت ناحيته وهى تقول : ياهه من غيري.

عدي: صباح النور الأول.

جواهر: احم صباح الخير يا سيدي بس  عايزه اركب انا كمان.

عدي: طيب تعالي الاسطبل واختاري الخيل اللي يعجبك.

في إسطبل الخيول•

عدي: بتعرفي بقى تركبي خيل؟

جواهر: شوية يعني.

عدي طيب تعالي امسكي ايدي واطلعي.

جواهر: احم خاف بقى عشان هسبقك.

عدي: اما نشوف.


بعد قليل من الوقت.

عدي: صح انا وكلت محامي وهو رفع قضية بالفعل على زين.

جواهر(بضيق حاولت إخفاؤه): تفتكر زين هيعمل إيه؟

عدي: مش عارف بس إوعي تخافي أنا هنا.

في مكتب زين الرفاعي •

العسكري: زين بيه الظرف ده وصل لحضرتك هنا الصبح.

أخذ زين الظرف وفتحه بعدم اكتراس ليجد ما لم يتوقعه "قضية خلع مرفوعة من ناحية محامي معروف ضده"

رمى الاوراق على الارض وهتف"أنتي كده بتلعبي بالنار يا جواهر "

نزل من مكتبه بسرعة البرق متجهاً لمكتب المحامي.

دخل بدون كلام فالجميع يعرفه ويهابه افسحوا له الطريق بسرعة.

المحامي: احم اهلا زين باشا.

زين: عامل إيه يا عماد باشا ولا أقول المحامي الشاطر.

عماد: في إيه بس يا زين بيه حصل إيه لكل ده؟

زين: متستهبلش يا عماد القضية اللي انتي رافعها ضدي قضية الخلع.

عماد: والله يا باشا انا قلت الشغل مش هيزعل حضرتك.

زين: من الاخر يا عماد القضية دي تتنازل عنها وعرف بقى زمايل المهنة اللي هيمسك القضية دي يقابل وانت عارف ممكن اعمل ايه كويس.

عماد(ابتلع ريقه): ثم قال حاضر زين بيه. وتنورنا في أيه وقت.

خرج الاخر من مكتب عماد واتصل على جلال.

جلال: زين باشا.

زين: النهاردة يا جلال قبل بكره اعرف مكان جواهر انا مشغل معايا رجالة مش قطط!

جلال: حاضر يا زين بيه أوامرك.

في مكان اخر أول مرة نروحه.

ناهد: عايز إيه يا عدي خير؟

عدي: خير إن شاء الله.

ناهد: لو عايز ترجع انا اتجوزت زين ومش هقدر ارجعلك لاني قررت اكون عيلة معاه.

عدي(باستخفاف): ههههه وهو بقى بيحبك؟

ناهد: اكيد مش مراته ولا يكونش عندك شك.

عدي: هيكون عندي شك ليه.

ناهد: يمكن غيران منه لاني اخترته وسبتك.

عدي: تؤتؤ انا جاي ف موضوع اهم.

ناهد: اهم مننا؟

عدي: عايزك تساعديني اقنع جواهر تتجوزني!

ناهد(بغيرة): وده ازاي؟

عدي: مش عارف اعملي اي حاجة بقى اخطفي زين منها وسيبي الباقي عليا انا هطلقها من زين بس انتي حاولي تقنعيها انها تتجوزني!

ناهد: وانت مش لاقي غيري يقنعها!؟

عدي: امم صدقي عندك حق خلاص اعصري على نفسك لمونة عشان الماضي ميتفتحش.

ناهد(بتوتر): هحاول بس موعدكش.

في ڤيلا عدي•

كانت تجلس في غرفتها بعدما ذهب الاخر . ثم
سمعت اصوات بالاسفل ذهبت للشباك وفتحته لتراه يقف بعيدا يشرب سيجارته وحراس عدي على الارض ورجال زين يوجهون اسلحتهم نحوهم.

تقابلت أعينهم وشعرت وكأن الوقت قد توقف.

"كانت أعينهم تبوح بما لم يستطيعوا البوح به"

بينما الاخر دخل الڤيلا وصعد لغرفتها وفتح الباب•

جواهر: أنت جاي ليه يا زين أنا خلاص رفعت قضية خلع.

زفر دخان سيجارته وضحك باستهزاء وقال: تقصدي المحامي عماد هو انا مقلتلكيش مش أنا خليته يتنازل.

جواهر: ولو في مليون محامي غيره.

زين: محدش فيهم يقدر يمسك القضية بعد كده واسمعي مني انا مش اي حد.

جواهر: انت عايز ايه بالظبط؟

زين: عايزك أنتي يا جواهر..

جواهر:وانا مش هرجع بعد جوازك.

زين: قربها ناحيته حتى شعرت بحرارة جسده وهمس: أنتي غيرانة إن حد هيشاركك فيا؟

طب اقولك أني مبشوفش غيرك ولا لأ؟

جواهر(شعرت بالضعف من كلماته) ثم قالت: بلاش كلام كذب يا زين انا شوفتكم بعيني.

زين(بغضب حاول إخفاءه): طيب وبالنسبة لصورك مع سي عدي وإيدك اللي لمست وشه عشان قال إيه مجروح . "لو قربتيله تاني هقتله يا جواهر"

جواهر: متقدرش وبعدين انت عرفت منين؟

زين: حد بعتلي الصور وبعدين مقدرش ليه وانا اصلا اللي جرحته كده في وشه.

جواهر انتي بتعملي معاه اللي معملتيهوش معايا.

جواهر(بتشتت): انت ازاي تضربه كده وبعدين انا متخطيتش حدودي انا بس كنت بحطله كريم على الجرح.

زينوالله اضربه لما يقرب لشئ ملكي ويخصني وعامةً انا مش جاي احاسبك لينا بيت نتحاسب فيه.

جواهر(بغيظ): يعني إيه انا مش هرجع معاك.

زين(بعناد): مش بمزاجك يا حرمي.

سحبها بشده خلفه ممسكاً يديها


جواهر: سيب إيدي يا زين.

في تلك الأثناء وصل عدي.

زين : ههههه سي روميو وصل.

جواهر: زين ده مش أسلوب.

اما زين لم يرد عليها ولكن اكتفى بتلك القبلة التي طبعها على شفتيها أمام ناظري عدي.(معلناً غيرته)

جواهر(بخجل): ابتعدت  وهى تقف تحاول ان تبدو طبيعية.

زين(بمكر): مالك يا جواهر  إيه مراتي وأنا حر وبعدين في حد يدخل على حد كده يا عدي.

عدي(بغيره): اهلا زين بيه تفتكر لو بلغت عن اقتحامك بيتي الخاص في غيابي هيحصل ايه قلت اسالك عشان انت ظابط وكده؟

زين: وتفتكر لو قلتلهم انك خاطف مراتي بما أن عندك معرفة مع محاميين شاطريين ؟

عدي: ده مش خطف هى جت هنا تحت إرادتها التامة وهى اللي طلبت عشان تحس بالأمان شوية.

زين: تحس بالأمان من جوزها هو انت عبيط يا ابني.؟!

احتد الموقف واشتبك الاثنان في القتال.


أما جواهر فحاولت ان تقف بالمنتصف بينهم ولكن بنيتها الضعيفة لم تساعد.

جواهر: خلاص عشان خاطري مش عايزه فضايح.

زين: كنتي مهربتيش معاه لو مش عايزه فضايح.

عدي: اتكلم احسن من كده هى مهربتش.

زين: تعرف متتدخلش بين واحد ومراته.

بينما الاخرى شعرت بجسدها ثقيل وأسودت الرؤية أمامها ووقعت مغشياً عليها.

عدي: جواااهر انتي كويسة!.

زين: عندك اوعي تلمسها يا عدي.

عدي: احنا مضطرين عشان سلامتها نلحقها انت عارف اقرب مستشفى فين؟

زين(بتملك): خلاص انا هشيلها ابعد.

مرت دقائق وفتحت الاخرى عيناها.

زين: جواهر انتي كويسة؟

عدي: انتي اغمى عليكي بسبب انك مبتهتميش باكلك وانا خليتهم يحضروا لك أكل.

زين: مالوش لزوم في بيتنا تبقى تاكل.

جواهر: خلاص انتوا الاثنين انا مش عروسة لعبة هتتحكموا فيها انا هقوم واروح مع زين وده مش عشان حاجة قد ما هو عشان مسببش مشاكل اكتر من كده بينكم

"بعد ايه يا ستي ده انتي ولعتيها😂"

زين(ارتسمت ابتسامة بسيطة على وجهه مما زاده وسامة) وقال: احم مفيش مشاكل طالما عدي مبيتدخلش.

عدي(باستفزاز): ده مش تدخل جواهر طلبت المساعدة وانا تحت امرها في اي وقت.

في السيارة:

جلال: أهلا بحضرتك يا ست جواهر ده زين بيه كان هيتجنن عليكي.

جواهر: الله يسلمك يا جلال.

زين: ركز في السواقة يا جلال وبلاش كلام كتير.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

أما في سرايا الرفاعي تحديدا في غرفة الرفاعي.

راكان: أنا يا جدي عايز اطلب ايد رفيف!

الجد: بعد اللي عملته ده كله لسه شاري؟

راكان: الحب يا جدي الحب.

«يخربيت تمثيلك يا جدع تصدق صدقت»

الجد: أكيد موافق يا أبني انت مننا وعلينا ومتتعوضش.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في القاهرة تحديداً في قصر الشرقاوي •

كانت التجهيزات على قدم وساق واوشك كل شئ على الإنتهاء.

بينما في الطابق العلوي كانت مرام تتجهز وحولها المصممون وأخصائية التجميل وغيرهم  لكي تبدو في أجمل مظهر الليلة.

كانت دقات قلبها تتسارع تشعر وكأن شيئا كبيراً سيحدث الليلة.

أما في الجناح الاخر بنفس الطابق كان إياد يرتدي بدلته المصممة خصيصاً له  والخوف يملأ قلبه على غير العادة.

بعد ساعة دخل إياد عليها حين أُعلن موعد الزفة ليصطحبها للخارج.

وما أن رأها حتى ذُهل من جمالها كانت تبدو كالبدر في هذا الفستان الأبيض يقسم أنها أجمل ما رات عينيه.

مرام(بتوتر): احمم في إيه مش عاجبك وحش ولا إيه؟

إياد: ده و وحش يبقى كل يوم خليكي وحشة بقى ده اجمل وحش شافته عيني يا مرام.

مرام(بخجل): إياد بطل بقى حلو بجد؟

إياد: اه يا روح إياد حلو.

في الصالة بالطابق السفلي كان الجميع قد وصل بالتهاني ولكن بين المعازيم يوجد ضيف غير مرحب به.(رائف)  كان ينظر نحايتهم بغيرة من المفترص ان تكون ملكه هو يراقبها منذ زمن من قبل حتى أن تعرف إياد يود لو يختطفها منه ولكن لن يستطيع الان عليه أن يصبر حتى يصل لرغبته.

بدات الزغاريد والأغاني وكل مظاهر الفرح والجميع يهنئون ويبتسمون.

مر الوقت وشعرت مرام بالتعب فانسحبت حتى تستريح قليلاً.

مها: مرام كويس أنك جيتي هنا كنت عايزه اوصلك بس مش هعرف من الزحمة صح العصير ده ليكي.

مرام: جه في وقته شكرا يا مها شربته كاملأ دون ان تعلم ما بداخله من مهلوس.

اما مها فسكبت عصيرها قاصدة على الفستان لتقول بمكر: اسفه جدا تعالي معايا فوق ننضفه بسرعة.

مرام(بشك): لا ولا يهمك.

في الطابق العلوي دخلت مرام  لتخلع الفستان حتى ينظفوه وما ان خلعته حتى شعرت بالدوار حاولت ان تجلس او ان تتمالك.

حتى دخل عليها رجل غريب لا تعلمه بهيية مخيفة حاول الاقتراب منها وهى تحاول إبعاده صرخات متتالية وهى تبتعد عنه. ولكن امسك بها ذلك المجرم شعرت وكأنها النهاية ولكن دخل إياد أخيراً  لينقذ الموقف.

لكمات متتالية على وجة ذلك المعتوة كيف تجرأ على ان يمس ما يخصه  واخيراً اتجه ناحية مرام  كانت مهلوسة بالكامل نظرت له وهى تقول: إياد محصلش حاجة صدقني كويس انك  جيت.

إياد: لم يتنطق ولكن اكتفي باحتضانها ليطمئنها وخرج بعد ذلك وهو يحملها تحت أنظار الجميع كانت محلامحه جامدة وعينيه ثابتة ولكن قلبة مشتعل لفكرة أن أحدهم حاول التقرب منها.

مر الوقت حتى وصولهم لڤيلتهم الخاصة كانت لاتزال تحت تأثير المهلوس وحملها الآخر وصعد بها لغرفتهم ليضعها على السرير ولكن الاخرى كانت ممسكة بياقة قميصة وتنظر إليه بهيام وبسرعة وتلقائية أقتربت  وقالت متسيبنيش يا إياد أنا أنا ب  ح ب ك وتلامست شفتاهما.

بينما الاخر فشعر بالوقت تجمد وقبل أن يستسلم لقلبه الذي اراد أن يكمل يود لو يبادلها القبلة يو أن يحتضنها بكل قوته ولكن سرعان ما سيطر على نفسه وازاح يديها وابتعد   واردف"مش دلوقتي مش وأنتِ مش في وعيك"

بينما الاخرى فاستسلمت أخيراً للنوم.




♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في مكان أخر بالقاهرة تحديدا بمنزل عائلة جواهر.

في غرفتها كانت حائرة هل يُعقل أنها هى أم انه مجرد تشابه؟
هل كذبت عليهم ولكن لماذا؟

ما علاقتها بهذا الرجل المعروف بجبروته.؟

امسكت هاتفها وحاولت ان تتواصل معها ولكن مثل الحال في الآونة الأخيرة الهاتف مغلق والرسائل لا تصل!

لابد من أن تصل إليها فهنالك العديد من الاسئلة تحتاج إلى  تفسير.





♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في سرايا الرفاعي•

كان الصمت يعم المكان فقد وصلوا في وقت متأخر بالليل الجميع نائم الان عدا التي تراقبهم من شرفتها بأعين حاقدة.

نزلت جواهر بقوة وشموخ غير معتادة.

أما الاخر فامسك بيديها بحزم وصعدا لطابق جناحه الخاص.

ما أن وصلت جواهر حتى تذكرت رؤيتها له مع تلك الحرباء  حتى توقفت.

زين: جواهر يلا ادخلي.

جواهر: مش هدخل مش هبات في المكان مه ومش هبات معاك في نفس الاوضة روح نام معاها في اوضتها.

زين: جوااهر الكل نايم ومش عايزه اعلي صوتي متعانديش.

جواهر: لا علي صوتك يا زين أنا مش هنام معاك في اوضة واحدة.

اما الاخر فقد فقد أخر ذرة صبر لديه فاتجه ناحيتها وحملها على كتفة بخفة.

جواهر: سيبتي يا زين نزلني.

دخل الاخر واغلق باب الغرفة ووضعها على السرير.

كانت ستتحرك ولكن منعها وهو يحاصرها بينه وبين السرير.

كانت انفاسهما متخالطة والمسافة بينهم اصبحت خطيرة.

ليقوم هو بلف يديه حول خصرها بخفه و قبل ان يلمسها

قطاعهم دخول تلك الحرباء لتنطق
"زين حبيبي انت رجعت انا مستنياك."

كانت تتحدث حتى رأت وضعهم   وققت كالجماد فقد تصنم جسدها.

نهض زين بسرعة ليقول: مين سمحلك تدخلي الاوضة علينا  بدون اذن هو مش في باب؟

ناهد بخوف: أنا أفتكرتك لوحدك؟

زين: ليه مشوفتيناش واحنا واصلين؟

أما جواهر فاقتربت من زين على غير العادة وتحدثت بمكر: لو سمحتي يا ناهد عندنا كلام مهم نكمله وبعدين أنتي فاهمة بقى ومن ثم أغلقت الباب في وجهها.

فعلت كل ذلك تحت أنظاره المذهولة.

جواهر: في إيه ولا يكون مش عاجبك إني رديتها لحبيبة القلب!

زين:جواهر صدقيني أنا مكنتش في وعي.

جواهر: لو دي مكنتش في وعيك لما وافقت على الجوازة كنت في وعيك يا زين.

لم يرد عليها ولكن سحبها ناحيته ليهمس: مش كنتي قلتي في موضوع مهم إيه هو؟

جواهر(بتوتر): هاا ده كنت بضايقها بس يا زين إنسى اللي في رأسك أنا مش ناهد.

زين: ياريتها ما جت نجدتك من تحت إيدي!

جواهرأنت قليل الأدب أوي يا زين وبعدين والله هى لو مكانتش جت  كنت هبعدك بطريقتي يا حبيبي.



يتبع...................

بعتذر جداً  يا حبوباتي عن التأخير في النشر أوعدكم هحاول أنظم المواعيد. 💚🔥
شاركوني رأيكم في الكومنتات في أحداث الفصل.

لو عجبكم الفصل متنسوش تصوتوا ليه. 🔥

ولو الفصل وصل لاكبر عدد تفاعل في وقت قصير اوعدكم هنزل البارت الجاي في اسرع وقت.

تتوقعوا راكان اللي عملها فعلا ولا هو برئ ورفيف بتتهمه؟

ويا ترى إياد هيعرف إنها مها وهيعمل إيه؟

وسلامممممممم.•♡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...