الفصل 19 | من 22 فصل

رواية عشق الرفاعي 🤍🌸 الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Shadow Muse♡

المشاهدات
80
كلمة
6,314
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كل سنة و انتوا طيبين يا حلويين
غياااااب طويل جداً  طولت عليكم و بقدم إعتذارتي 😭بس أوعدكم ببارت طويل و جميييل و احداثه أجمل و بس كده اسيبكم بقى مع البارت. 🌸

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في مخزن مهجور بالجبل و بغرفة ذات حوائط منهارة لتعلن عن مدى قِدم هذا المكان.

كانت الفتاتان على الارض مكبلتان و محاطتان بأربعة رجال ذو بنية ضخمة و هيئة مرعبة.

كانت نظراتهما لبعضهما تكفي كلاً منهم لتعاتب الأخرى.

جوري لا تدري ما الذي دفع اختها للاستمرار بهذا الزواج الزائف و ما الذي دفع هؤلاء الرجال لإختطافهما.

بينما جواهر قلقلها يزيد على أختها تخاف أن يصيبها مكروة بسببها و تفكر بزين هل سياتي أم سيشهد هذا المكان نهايتها.

قاطع السكون الدامس هذا دخول أحد الرجال  لديه وشم على يديه ليتجه مباشرةً نحو جوري و يقول

«مين دي إحنا قولنا عايزين مراته بس يا بهايم»

ليخرج الصوت من احدهم
«يا باشا إحنا لاقيناها بتعاند قولنا نجيبها»

ليرد الرجل بصوت جحيمي و الأوامر دي من دماغك؟

ليهتف الأخر بفخر «أه يا باشا و الله».

لم يخرج منه نفس أخر بعد أن وجه الرجل سلاحه نحوه و صوب رصاصة بلا رحمة في قلب الرجل  ليهتف «الأوامر تتنفذ من غير تعديل واضح؟؟»

«واضح يا كبير»

أما جوري فكانت ترتعد خوفاً من صوت الرصاصة و من نظرات هذا الرجل لها.

الذي نزل لمستواها و فك قيودها و سحبها خلفه لتوقفه جواهر بصوت ملئ بالثقة.
«سيبها انت واخدها فين؛؛؛؛  هى ملهاش ذنب في اي حاجة لو عايز حاجة خدها مني»

لينظر لها الرجل  ثم يقول«امممم.. و لو مسبتهاش مثلاً؟  »

جواهر«مش هيحصل كويس و انت عارف زين هيعمل ايه؟»

أما الاخر فقد جن جنونه عند ذكر اسم زين

«ليلقي بجوري على الارض بعدم اكتراث مخبراً احد الرجال بان يعيد تكبيلها»
و من ثم اتجه ناحيه جواهر و نزل لمستواها و قال
«تؤ تؤ هتقعدي تقولي زين  و تقرفينا شايفة المسدس ده هخلصه فيكِ...  بس عارفة خسارة فيكي حلاوتك في مخك التعبان ده»

جواهر« انتوا عايزين إيه؟»

الرجل«أنتِ بقى اللي منعتي رجالتنا ياخذوا الورق...  لا واضح زوجة مخلصة ههههههه»

جواهررمقته باستفزاز و كانت قد حلت قيود يديها بالفعل؛؛؛؛؛؛؛  ثم دفعته بعيداً عنها.

نظر لها الرجل  بحقد و من ثم هتف بشر«أنتي اللي جبتيه لنفسك يا حلوة»

و من ثم طعن طعنة بالقرب من صدرهاو اخرجها بقوة فصرخت الاخرى  بتالم شديد.

بينما جوري كانت تبكي و تنهار و هى لا تستطيع فعل شئ لاختها.

جواهر «حاولت التماسك لكن سرعان ما وقعت أرضاً»

___________________________________

في سيارة زين.  كان ينظر للموقع الذي استطاع تحديده من  ال gps الذي وضعه بالسلسلة التي اهداها لها و هو بقود بسرعة حتى وصلت علامة حمراء على هاتفه و تحذير بشان مؤشرات جواهر الحيوية فقد كان وضع مراقب لمؤشراتها بتلك السلسلة أيضاً نظر زين للتحذير بقلق و انقبض قلبه و زاد من السرعة بجنون و هو يقول.

«أستحملي يا جواهر..  ارجوكي استحملي...  وغلاوتك لاحاسبهم كلهم.....»

وراءها كانت هنالك سيارة يوجد بها عدي و زايد الذين صدموا من سرعته الجنونية.

عدي: اخوك ناوي يموت نفسه بالسرعة دي.

زايد: ربنا يستر عمري ما شوفته كده.

_________________________________

بعد نصف ساعة •

وصل زين للمخزن و نزل بسرعة سحب سلاحه و تقدم بدون خوف  او تردد.

نزل عدي و زايد خلفه بسرعة و خلفهم القوات التي قد طلبها زايد تحسباً لأي ظرف.

تصدى لهم مجموعة من الرجال.

امسك زين احدهم والقاه على الارض بعدما قام بكسر نصف عظامه و الاخر كذلك و عدى و زايد تولوا امر الباقي  دخل ثلاثتهم موجهين اسلحتهم حتى وصلوا لغرفة.

سمع زايد صوتاً مألوفاً و لكن حاول تكذيب أذنيه.

كانت جوري تهتف«عشان خاطري اطلبوا اسعاف اي حاجة مفيش في. قلوبكم رحمة.. فكوني طيب انا هتصرف فكوني»

كانت ملامح زين تزداد حدة حتى دفع الباب بقوة حتى كسره ظهر العديد من الرجال الذين صوب عليهم ببراعة و دارت انظاره بالغرفة بحثاً عن جواهر حتى وجدها ملقاه على الارض اتجه ناحيتها بقلق واضح و تحسس نبضها.  و همس «جواهر انا هنا متخافيش كله هيبقى تمام»

أما  بالنسبة لزايد  نظر ناحية جوري بدهشة و اتجه ناحيتها يحل قيودها.

زايد: انتي بتعملي ايه هنا.

جوري (بانهيار): جو. جوا. هرر الحقوها بقالها كتير بتنزف.

زايد:إهدي يا جوري انتي تعرفيها ازاي؟

جوري: جواهر تبقى اختي و من ثم نهضت متجهة ناحية اختها بخوف واضح..

اما عدي فكان كل هذا يحدث امام ناظريه  و لكن مشهد واحد شعر و كأن العالم توقف به هناك مشهد واحد يُكرر  جواهر على الارض.

عدي نطق و أخيراً: زين بسرعة عشان مفيش وقت لازم ناخذها على اقرب مستشفى.

اتجهوا للخارج و زين يحمل جواهر بين كتفيه.
وضعها زين بالسيارة و ركب و قاد سريعاً.

في المستشفى •

زين:«دكتورة دكتورة بسرعة»

بعد قليل.

خرجت إحدى الممرضات.

زين: طمنيني؟

الممرضة: حضرتك تبقى زوجها؟

زين: ايوه.
الممرضة: هى الحمدلله الطعنة مش في مكان حرج بس نزفت كتير.

زين: تنهد بقلق ثم قال: طيب اقدر ادخلها امتى.

الممرضة: معرفش الصراحة بس اول ما تستقر تقدر تدخل.

___________________________________

بعد نصف ساعة كان يراقبها بصمت و هو يمسك كفيها بإحكام و كانه يتوسلها لكي تفيق،،،  لكي تعيد له روحه،،،، لكي تعيد له حياته.

اخذ يهمس بتلك الكلمات لها
«انا بحبك يا جواهر مقدرش اعيش من غيرك انتي كل حياتي انتي غيرتي حياتي كلها فوقي و اوعدك كل شئ هيتحل،،،  هنفصل عن ناهد و هنرجع سوا،،  فوقي عشان خاطري....»

___________________________________

في سيارة زايد.

كان يناظرها بنظرات حادة و شك ممزوجان بالخوف الحقيقي.

زايد:  و ليه مقولتيش انها اختك قبل كده،،،  و يا ترا بقى قربتيلي عشان تنتقمي من اخويا فيا.

جوري: انا معرفاش غير من قريب ان جواهر متجوزة اخوك يا زايد و انا معنديش نية للانتقام انا جاية ارجع اختي و امشي انا و هي من هنا.

زايد: و انتي فاكراها بالسهولة دي؟

جوري(بتحدي): اه يا ابن الرفاعي و اعتبر ان اللي كان بيننا صفحة و انتهت انا عمري ما هحب حد اخوه جبر اختي تتجوزه.

زايد: انتي بتقولي ايه،،  جواهر و زين بيحبوا بعض و افهمي زين مش هيطلقها،،. و بعدين انتي ايه اللي خلاكي تعاندي معاهم عشان يخطفوكي هو انتي مش خايفة على نفسك.

جوري: و الله انا اعمل اي حاجة عشان اختي و لو هتقعد تتكلم و مش هتركز في الطريق و هنوصل المستشفى بعد سنة نزلني اخذ تاكسي احسن.

زايد: هو انتي دماغك طالعة ناشفة لمين.

جوري: ميخصكش و ركز في طريقك.

♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕

في سرايا الألفي تحديداً في غرفة عدي.

كان يجلس بلا روح على سريره يتذكر اول مرة راها فيها لم تكن عندما انقذها بل كانت منذ البداية

flash back •

دخلت جواهر المطعم الذي ستقابل فيه زين بملابس فاخرة و هيية جذابة كانت تلك المرة التي اتفقت فيها مع صديقتها على حضور الموعد الغرامي بدلاً عنها لم نكن تعلم ان تلك المقابلة ستغير مجرى حياتها.

كان هو هناك في لقاء مع احد اصدقاءه ووقعت عينيه عليها ما ان دخلت 

التفت ناحيتها فقد سُحر بجمالها و عزم على ان يذهب ليتعرف عليها. 
و لكن في تلك اللحظة دخل زين   و حينها قرر عدي التراجع فقد ظن انها خطيبته او شئ من هذا القبيل.

back•

رجع للواقع من جديد و هو يقسم انها لن تكون الا له  و لن يسمح لاحد ان يمسها بمكروة  .

_________&&&______&&&&_____&&&&

نزلت جوري من السيارة و هى تركض قلقاً على اختها.

ذهبت ناحية الاستقبال و سألت بلهفة «لو سمحتي عايزه اعرف رقم اوضة النزيلة اللي عندكم باسم جواهر»

قالت العاملة لها الرقم لتصعد بسرعة للغرفة.

ما ان وصلت حتى رات زين وهو يمسك يد جواهر بكفيه و يقبلهم.

ادهشها هذا الموقف فقد ظنت انه لا يحب اختها و انما فقط جاء ليدمر حياتها و لكن الكثير من المواقف تثبت العكس كالذي فعله من اجلها و قلقله عليها بالمخزن و الآن.

حمحمت،  فنظر لها زين بتساؤل!

زين:« كويس انك جيتي عايزه اعرف حصل ايه بالتفصيل»

جوري(بخوف حاولت إخفاءه):  حاضر بس الاول لازم اتطمن على جواهر.

اتجهت ناحية السرير و هى تنظر لاختها  . نزلت دموعها بشدة و مسحتهم ثم قالت:
«انت لازم تطلق اختي يا زين»
زين:
«انا محدش يقولي هعمل ايه،،  ولولا انك اختها كنتي هتشوفي رد فعل تاني؛؛  و انسي اني اطلق جواهر»

جوري:
« زين امي لو عرفت باللي حصل هتقطع علاقتها مع جواهر،،،  أنت مش متخيل أنت عملت إيه؟!،،  أنت اتجوزتها من ورانا و خليتها تكذب علينا» 

زين:
« و انا لسه عند موقفي و القرار قراري أنا و جواهر،،،، الأهم دلوقتي تحكيلي اللي حصل بالتفصيل»

مر الوقت و هو يستمع لجوري و هى تحكي له مشهد إختطافها هى و اختها.

كانت تتابع بتركيز تبدل ملامح زين بين الغضب و الانتقام حتى نهض و قال «جوري خليكي هنا مع جواهر لحد اما تفوق»

ثم خرج مسرعاً

جوري:

«استني انت رايح فين؟»

________________________________

في قصر عائلة النجار

مهدي:
«هو انت غبي باللي انت عملته ده زين هيدمرنا»

رشدي:
« و الله هى اللي استفزتني،،  و بعدين انت زعلان ليه،،   ده بدال ما تفرح اني عرفت اهرب منه»

مهدي:
«أنا قولتلك تجيب البت نلوي  دراعه بيها مش اكتر تقوم تطعنها،،،  لو ماتت انت عارف هيعمل فيا و فيك ايه؟؟»

رشدي: باستفزاز.
«هو انت خايف عليها ولا منه يا مهدي؟!»

قاطع حديثهما دخول إحد رجال مهدي.

(مهدي بيه في هجوم على القصر،،،،  إحنا اتحاصرنا من كل الاتجاهات،،،،،)

___________________________________

أما عند زين فكان قد وصل بالفعل لقصر النجار.

كانت معه قوة و بداو يتوزعون لمحاصرة القصر و هو يجزم انه سينهيهم اليوم.

دخل زين القصر و بدا الاشتباك مع رجال مهدي و رشدي حتى وصل لغرفة زوجة رشدي اخذها  و هدد بها رشدي ليخرج من مكانه.

خرج رشدي و مهدي.

نظر زين لمهدي ثم قال بجمود
«انا عارف إنك مطعنتهاش،،،  بس انك فكرت في انك تخطفها ف دي لوحدها هخليك تندم عليها عمرك كله»

ثم وجه ناظريه لرشدي الذي بدا قلقاً ظناً منه أنه سيطعن زوجته  لكن زين تركها و اتجه ناحيته امسك بياقة قميصة واخذ سكين و طعنها بنفس مكان طعنة جواهر

رشدي كان يحاول اظهار التمالك و لكن زين اعطاه ضربه اسقطته أرضاً  .

حاول مهدي الدفاع عن اخيه و لكن رجال زين تولوا الأمر.
توجه زين لباب القصر و قبل ان يخرج جاء رجال مهدي  ليهجموا عليه كان وحيداً و لكن تصدى لمعظمهم
و قبل ان ينهار
وجد صوت رصاصات دوى المكان نظر باتجاهه

عدي يقف أمام الباب صوب على معظم رجال مهدي و رجال زين جاءوا من الخارج للتوا.

نظر عدي لزين ثم قال«أنت كويس؟»

زين: بازدراء:
«من إمتى يعني؟»  لم يكمل كلمته بسبب وجع جرحه الذي فُتح للتو بسبب ضرب أحد الرجال له في مكان الجرح منذ قليل.

عدي:
«أنا كنت جاي بالصدفة عشان افهم مهدي ان جواهر خط احمر،،، و لقيتك كده قولت اساعد»

ثم اضاف:
«و بعدين انا لسه عند كلامي يا زين جواهر مش هتكون غير ليا»

زين باستفزاز ووجع حاول إخفاءه:
«هنشوف يا ابن الالفي هنشوف»

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂

في المستشفى •

فتحت جواهر عيناها ببطء و تعب و نظرت حولها لتجد اختها تناظرها بقلق واضح.

جوري: حمدالله على السلامة.  انتي كويسة يا جواهر.

جواهر:
« اه كويسة بس لسه مطعونة مش اكتر يا بنتي خلي في مخ قبل ما تسالي السؤال».

جوري:
«والله مش قصدي،،،  بس انا قلقت عليكي جامد بس،،،»

لم تكمل جوري كلامها و لكن جلست تبكي عندما خطرت على بالها فكرة فقد أختها الوحيدة.

جواهر:
«خلاص يا جوري انا كويسة اهو،،،  خلاص متعيطيش بقى»

꧁꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂

بعد مرور يومين و تحديداً  أمام سرايا الرفاعي•

خرج زين من سيارته بهيبته المعتادة و اتجه ليساعد جواهر حتى تنزل.

كان ذلك يحدث تحت انظار الجميع  منهم من تمنى لها السلامة و البعض الآخر تمنى لو انها ماتت بالفعل.

في السرايا•

الجدة:
«ألف سلامة عليكي يا جواهر يا بنتي،،، أطلعي فوق عشان ترتاحي شوية»

بينما الجد ببرود ملامح طلب من زين ان ياتي لمكتبه لدقائق.

ذهب زين خلفه و ترك جواهر بين العائلة فزينة و رسيل كانوا قلقين عليها للغاية و هم الآن يحاصرونها للتأكد من سلامتها.

في مكتب الجد بالسرايا•

الجد:
«أنت منفذتش الشرط في انك تفضل متجوز جواهر،،،  و هو انك تجيب ولد من ناهد يحمل اسمك»

زين بغضب مكبوت:
«أنا هطلق ناهد يا جدي،،،  انا عايز اكمل حياتي مع جواهر،،، و مش عايز اظلم حد معايا»

الجد:
«إيه الكلام ده طلاق ايه اللي بتقولوا»

زين:
«و الله دي حياتي و انا حر اني اختار هكمل مع مين»
ثم اضاف ببرود«بالإذن يا جدي هطلع ارتاح شوية»

في جناح زين و جواهر •

زين(بحب):
«جواهر انا هنفصل عن ناهد،،،،  انا مش عايز أتعبك معايا»

جواهر:
«ده بجد  ،،  و لا زي وعودك يا. زين»

زين:
«لا بجد انا عايزنا نعيش مع بعض في سلام،،،  انا بحبك يا جواهر،،،»

ارتسمت ابتسامة على شفتيها رغم محاولتها لإخفائها فهى تشعر بالذنب من كونها. سعيدة بطلاق إحداهن.

زين:
«صح الدكتورة قالت لازم تغيري على الجرح»

جواهر(بخوف طفولي):
«لا بلاش  ده بيوجع و بعدين مش قدامك يعني»

زين(بخبث):
«و ليه مش قدامي،،،  هو حرام و انا معرفش،،،،  انا جوزك لو نسيتي»

جواهر( بعند):  لا مش عايزه.

قام زين و اتجه ناحيتها و لكنها ركضت في الغرفة حتى لا يستطيع إمساكها و لكنه كان أسرع مما توقعت و قبض عليها و لكن  خرجت منه اااه بتألم.

جواهر(بقلق)
«زين في إيه،،،  انت كويس؟»

زين:
«ايوه كويس بس الجرح فتح تاني»

جواهر:
«طيب تعالي عشان اغيرلك عليه»

زين:
«لا مش هغير  على جرحي غير لما توافقي تغيري على جرحك الاول يا جواهر»
.

كان ينظر بعمق تجاه عيناها و هى كذلك و كانها تستشعر الامان من عينيه  و تغمرها نظراته بالدفء.

(🤨 خلاص يا اخ انت و هى كفاية رومانسية)

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂

في ڤيلا إياد الشرقاوي•

كانت ترتدي ذلك الفستان الناعم الذي اختارته بعدما فكرت كثيراً  في النهاية هو زوجها.

اخذت تنتظره بفارغ الصبر حتى سمعت صوت اصطفاف سيارته

.

شعرت بتوتر يملأ جسدها  و كانت تقرر التراجع و لكن في تلك اللحظة وصل هو.

ما ان وصل حتى ذُهل من مظهرها حاول ان يظهر عدم الاهتمام و لكن سرعان ما اقتربت هي لتقول بنعومة لا تليق الا بها حمدالله على السلامة يا إياد.

إياد.  وقعت كل حصونه الآن و نسي حتى زعله منها و اقترب ناحيتها اكثر حتى أصبحت انفاسهما مختلطة و طبع قبلة على شفتيها و هو يحكم قبضته على خصرها. و.......

__________________________________

ناهد:
«يعني إيه بس زين مقاليش إنه هيطلقني»

الأم:
«معرفش شوفي انتي زعلتيه في ايه الجد كلمني و قالي كلام يسم البدن»

ثم اضافت بطمع
« وبعدين انتي عارفة لو طلقك هيحصل ايه،،  كل اللي عملناه هنخسره انتي فاهمة،،،  ده غير ان محدش هيتجرأ يتحوز طليقة زين الرفاعي»

ناهد:
«متخافيش ياما،،  كل مشكلة و ليها حل»

___________________________

في اليوم التالي •

استيقظت جواهر على أشعة الشمس المتخللة من النافذة.،،  نظرت نحوه و شعرت بالدفء لكونه نائم و يحتضنها بين ذراعية نهضت بصعوبة،،  مما جعله يستيقظ.

زين:
«صباح الخير،،،  على فين العزم يا حرمي»

جواهر:
«و لا حاجة كنت بفكر بس في يوم الحادثة،،،
حاسه إني مش هعرف اقف في الحديقة تاني..»

لا متقلقيش  طول ما انا هنا و بعدين انا روحتلهم و خدوا جزاءهم اتحبسوا خلاص،،  و مش هيقدروا يقربوا ليكي أبداً.

_________________________

في غرفة راكان:
«يعني ازاي اتحبسوا يا زعيم انا اديتلك كل الاوراق صدقني!»

ليرد عليه الاخر:
«أنا مبحبش حد يلعب معايا يا راكان لو اكتشفت ان في ورقة انت موصلتهاليش  انت مش عارف هعمل فيك ايه،،،  و لو غير كده يبقى أكيد زينعامل نسخ منهم»

꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂

في حديقة السرايا

كان يراقبها باستمتاع و هى تسقي زهورها و لكن لم يتجرأ حتى ان يتحدث إليها.،،،  هو ليس إلا حارس اخيها الشخصي ليس إلا.

رسيل:
كانت تسقي الزهور حتى انتبهت له يقف بعيداً،

«جلال!  ابيه جلال أزيك عامل إيه؟؛؛  و إيه اللي موقفك من بدري كده»

جلال:
«احمم و الله يست رسيل انا مستني زين بيه عندنا مشوار مهم»

رسيل:
«طيب ادخل اقعد شوية،،  و هخليهم يجيبوا ليك حاجة تشربها من المطبخ.،،»

كانوا يتكلمون و لم يلاحظ كلاهما علي الذي يراقبهما بصمت.

قاطع كل هذا نزول زين بهيئته المعتادة،  لتتجه نحوه رسيل بحب
«ابيه زين صباح النور»

زين:
«احلى صباح لاحلى رسيل في الصعيد كلها»

꧁꧁꧁꧁꧁꧁؟꧂꧂꧂꧂

في غرفة الضيوف بالسرايا •

كانت جوري تجلس بملل  نتذكر ما حدث امس.
flash back.

رفيف: هي مين دي كمان و اشارت نحو جوري؟

زايد: دي تكون اخت جواهر  ،   و هتقعد عندنا كام يوم لحد ما انزل مصر و اخدها معايا.

الجدة:
«تنورينا يا حبيبتي،،  بس غريبة مشوفتكيش قبل كده،،،  جوري مجاتش فرصة اكيد»

back•

كانت تحاول استيعاب مدى الشبه بين تلك المراة و بين امها. حتى دخل عليها قاطع افكارها.

زايد:
«جوري عامله إيه النهاردة؟»

جوري:
«كويسة بس عايزه ارجع بيتنا انا قايلة امي اني في رحلة و  هرجع بعد ثلاث ايام بالكتير يا زايد»

زايد:«تمام يعني عايزه تمشي؟»

جوري:
«اه طبيعي اكون عايزه امشي و اخد اختي معايا كمان»

زايد:طيب النهاردة بالليل هنروح مصر.

كان سيذهب لكن اوقفه صوتها.

«زايد ممكن توريني البوم صور العيلة»

أما زايد فتفاجئ من هذا الطلب و لكن لم يمانع.

بعد نصف ساعة كانت تجلس مصدومة من ما رات و سمعت.

سحقاً!  أمها من هذه العائلة..

اخذت تتنقل بين الصور تحاول تكذيب ما رات  و لكن بلا فائدة.

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂

في القاهرة تحديداً بعد منتصف الليل •

دخلت جوري المنزل وهي في حالة صدمة..

كانت تمسك تلك الصورة بيديها وتحاول ان تتمالك هل اخفت امها عنهم حقيقة نسبها لماذا؟ و من هو ابيها و هل يرجع أصله لتلك العائلة أيضاً.

كل ما كانت تتذكره عن ابيها ذكريات قليلة،، شعرت بالضياع و الغضب في الوقت نفسه،، 

وضعت حقيبتها و جلست على الكنبة بحيرة.

خرجت من الغرفة بقلق والدتها لتقول بقلق:
«جوري انتي رجعتي أخيراً،،، حمدالله على السلامة غيري هدومك و ارتاحي يا حبيبتي،،،  »

جوري:

«أنتي تعرفي إيه عن عيلة الرفاعي يا ماما؟»

اما الام فتبدلت ملامحها للقلق و شعرت بحلقها جاف ثم نطقت
«انتي  بتسالي عنهم ليه و تعرفيهم منين انطقي؟!»

جوري:
اخرجت من جيب بنطالها الصورة ثم قالت
«كان عندنا عيلة و ربيتينا كأننا مقطوعين من شجرة و عشان كده رفضتي جواهر تروح الصعيد اول مرة،،  ليه بتعملي كده،،  طالما أنتي بنتهم ليه سبتيهم؟»

الام  بانهيار فقد انكشف للتو السر الذي حاولت إخفاءه لسنين.

«انا اكون بنت الرفاعي يا جوري،،،،  و مبعدتكوش عنه عشان انا وحشة،،،  بالعكس بعدتكم عشان احميكم،،،  انا مهربتش من اهلي يا جوري،،

  اهلي بعدما اتجوزت و حبيت جوزي،،،  حصل مشاكل بين العيليتين ساعتها انا كنت في اخر شهور حملي في ابني،،  ايوه متستغربيش انتوا عندكم اخ اسمه عثمان،،، 

جدك اصر اني اتطلق من شريف،  بس انا مقدرتش انا و هو كنا بنحب بعض لابعد درجة،،  قررنا نمشي و جدك اصر اني لو همشي هسيب عثمان،،  بالفعل سيبته،،   عارفة انك هتشوفيني ام معندهاش رحمة،،،  بس ساعتها مكانش عندي اختيار،، 

و بالرغم اني حاولت اخده زمان،،  الا ان حد منهم منعني و معرفتش اهرب بيه و من ساعتها قلبي بيتقطع كل يوم على ابني،،،  انا محدش عانى قدي يا جوري عشان تيحي تحاسبيني بالشكل ده،،،

  أنا ام حبت تحميكوا خصوصاً بعد ما جدك بدأ يدور عليا تاني ساعتها غيرت سكني تاني انا و ابوكم و بعد ما ولدت حمزة ابوكم توفى و صلتلي رسالة من شغله انه مات و ساعتها معرفتش اعمل ايه،،،،،،،،

ارجع بيكم الصعيد و عيلة ابوكم هياخدوكم مني و مضمنش ان ابويا يكون مرحب بيا و لا افضل هنا و اربيكم و بالفعل فضلت هنا و ربيتكم احسن تربية،،،

ها بعد ده كله شايفة جدك ضحية عشان بنته هربت؟!»

جوري لم تنطق بكلمه كانت مصدومة من كم الحقائق التي تقولها والدتها شعرت بأن احدهم سكب عليها ماء بارد عدة مررات نظرت لامها بتعاطف ثم انهارت في البكاء.

جلست امها تواسيها و لم تلحظ كلاهما حمزة الذي استمع لكل شئ

خرج من غرفته و تكلم بحنق

«يعني إيه؟ يعني احنا لينا عيلة؟»

اومات الام راسها بقبول وفتحت احضانها لاولادها ثم قالت
«أنا كل حاجة عملتها في حياتي كانت عشان احميكم»

تحمحمت جوري ثم قالت  بقلق:

«ماما في حاجة المفروض تعرفيها!»

تبدلت ملامح الام بقلق و  توجه نظر حمزة لاخته متلهفاً لما ستقول.

لتنطق الاخرى
«جواهر طلعت متجوزة فعلاً و الرسالة اللي بعتتها اول مرة كانت حقيقة،،،  بس انتي محتاجة تسمعي للاخر يا ماما جواهر اتجوزته غصب،،،  و كان هدفها تحمينا 

حكت جوري الحكاية من بدايتها حتى لحظة معرفتها لحقيقة امها.

الام: يعني جواهر هناك دلوقتي،،؟

جوري: ايوه يا ماما و انتي لازمي تروحي و تواجهي الحقيقة اللي هربتي منها من سنين،،  مش نفسك تشوفي عثمان؟  ده شبه بابا بالمللي!

نظر حمزة بلهفة  لامه ثم قال بمساندة

(إحنا معاكي هنا دائماً يا امي،،،  و احنا كده كده  اصلنا هناك  و بعدين انا متحمس اشوف اخويا)

الام بقلق ممزوج بالخوف.
(تفتكروا هيسامحني؟!)

جوري: قولي يارب يا ماما،،،  انتي لازم تروحي تعرفيه الحقيقة عسان ميفتكرش انك تخليتي عنه،،،  و لازم تواجهي جدي يمكن هو حاسس بالندم،،،  ده غير  ان جواهر محتاجلنا.

الام لم تنطق بكلمة و لكن عزمت على ان تذهب للسرايا حان مواعد كشف الأسرار•

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧁꧂꧂꧂꧂

في سرايا الرفاعي تحديداً  في الصالة الكبرى

كانت السرايا غارقة في صمتٍ ثقيل، كأن الجدران نفسها تترقب شيئًا على وشك الحدوث.
الخدم يتحركون بحذر، والأنفاس محبوسةإلى أن فُتح الباب الكبير ببطء.
دخلت
بخطوات مترددة، لكنها ثابتة رغم السنين التي أثقلت قلبها.
توقفت في منتصف القاعة، عيناها تدوران في المكان
كل شيء كما هو
وكأن الزمن توقف يوم خرجت منه.
في الأعلى، على رأس الدرج، كان الجد واقفًا.
حين وقعت عيناه عليها
تجمد.
يده ارتعشتوصوته خرج مكسورًا:
"إنتي…؟"
سكتت لحظةثم همست:
"أيوهأنا."
꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂

الجدة قامت من مكانها بسرعة، عيونها اتملت دموع:
"بنتي…؟! معقول… إنتي رجعتي؟!"
نزلت تجري عليها، حضنتها بقوة كأنها خايفة تختفي تاني:
"وحشتيني يا بنتي… وحشتيني أوي… أنا كنت فاكرة إني مش هشوفك تاني!"
الأم انهارت في حضنها، صوتها بيتهز:
"سامحيني يا أمي… سامحيني إني بعدت.

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂

اقتربت أخواتهالكن واحدًا منهم كان الأسرع
أبو زين.
وقف أمامها، عينيه ممتلئتان بدموع لم يسمح لها بالنزول:
"إنتيعايشة؟"
ابتسمت بوجع:
"كنت عايشةبس مش عايشة."
مدّ يده، ثم تراجع لحظةقبل أن يجذبها إلى حضنه فجأة:
"دورت عليكيوالله دورتملقتكيش…"
صوته اتكسر:
"كنت كل ما أعدّي من مكانأقول يمكن ألاقيكي…"
الأم بكت أكتر:
"كنت خايفةكنت تايهة…"
باقي الأخوات قربوا، واحد منهم يقول:
"رجعتي أخيرًا…"
والتانية تمسك  إيديها:
"كنا محتاجينك…"
الحنين كان واضح…
سنين الغياب ماقدرتش تمسحه.

꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂
وقفت جواهر في منتصف القاعة، وعيناها متسعتان تدوران حولها بذهولٍ عارم؛ الوجوه، المكان، الكلماتكلّ شيءٍ بدا وكأنه انقلب فجأة، وكأنها تقف في عالمٍ لا تعرفه.

همست بصوتٍ مرتجف: "يعنيأنامن هنا؟"
سكتت لحظة، وقد اهتزّ كيانها كله، ثم أطلقت ضحكةً مهزوزة تخفي خلفها وجعًا عميقًا: "أنابنت العيلة دي؟"

وفي لحظةٍ واحدة، انهارت، وانهمرت دموعها وهي تصرخ بكل ما بداخلها من ألم: "أنا كنت بحس إني أقل من أي حدفاهمة يعني إيه؟!"

ساد الصمت، صمتٌ ثقيل خيّم على القاعة، قبل أن يندفع زين نحوها سريعًا، وقد ارتسم القلق على ملامحه: "جواهراهدي بس…"

أمسك بيدها محاولًا تهدئتها، لكنها انتزعتها بعنف وكأن لمسته تؤلمها: "متلمسنيش!"
نظرت إليه بعينين غارقتين في الدموع، وصوتها يختنق: "إنت كنت عارف؟!"
هزّ رأسه بسرعة، وقد بدا الارتباك واضحًا عليه: "والله ما أعرف…"

لكنها لم تكن تسمع، كانت غارقة في صدمتها، تائهة داخل إعصارٍ من المشاعر التي اجتاحتها دفعةً واحدة.
وفجأة، دوّى صوت الأم حادًا كالسوط: "وإنتي! إزاي تتجوزي من ورايا؟!"

سكت الجميع.
التفتت جواهر إليها ببطء، والصدمة لا تزال مرتسمة على وجهها، قبل أن تنهار كلماتها: "كنت مغصوبة!"

وقعت الكلمة كالصاعقة، فاهتزّ لها المكان.
أما الجد، فقد وقف في مكانه مذهولًا، كأن الأرض انسحبت من تحت قدميه؛ كلّ الأسرار التي خُبئت لسنوات تنكشف أمامه في لحظةٍ واحدة.
تحرّك ببطءخطوةً تلو الأخرى
حتى وقف أمام ابنته.

خرج صوته مكسورًا، ضعيفًا على غير عادته: "سامحيني…"
رفعت عينيها إليه، ودموعها لا تزال تنهمر.
تابع بصوتٍ مثقلٍ بالندم: "أنا ظلمتككسرتكوخسرتك…"
مدّ يده نحوها بتردد، كأنه يخشى رفضها: "سامحيني يا بنتي…"
سكتت لحظة، لحظة طويلة حبست فيها أنفاس الجميع
ثم اقتربت منه ببطء
وارتمت في حضنه.
لكن ذلك الحضن لم يكن كاملًا
كان يحمل في داخله وجعًا لم يُمحَ، ومسافةً لم تُختصر.
وفي حضن أبيها

وقعت عيناها عليه.
كان واقفًا بعيدًاوحده.
يشبه ابيه تماماً.
عثمان.
ابتعدت فجأة، وكأن قلبها جذبها نحوه، واندفعت تركض: "عثمان!"
وقفت أمامه، وصوتها يرتجف: "أناأنا أمك…"
مدّت ذراعيها واحتضنته بكل شوقٍ كتمته لسنوات.
لكنه

ظلّ واقفًا بلا حركة.
تمرّ لحظة
ثم أخرى
حتى انهمرت دموعه رغمًا عنه.
لكن يديهلم ترتفعا.
نظر إليها، وصوته مكسور من الداخل: "ليه؟"
سؤالٌ واحد
لكنه يحمل عمرًا كاملًا من الألم.

انفجرت باكية: "غصب عنيوالله غصب عني…"
هزّ رأسه ببطء، ودموعه لا تتوقف: "مش قادر…"
سكت، وكأنه يحارب نفسه
ثم همس بصوتٍ خافت: "مش قادر أسامحك

___________________________

ناهِد وقفت في الظل، عينها لا تفارق الجد، وقلبها يخفق بعنف. كل خطوة يخطوها تجاه جواهر كانت كالسهم يثقب صدرها، وكل كلمة يقولها لها كانت تزيد من حرارة غيرةٍ دفينة في صدرها.
"كيف… كيف يقدر ان يفضلها بعد كل شيء؟!" تمتمت في نفسها بصوتٍ خافت، والريبة تتسرب إلى عقلها.

كانت غيرةٌ نارية تأكلها من الداخل، فقد أدركت فجأة أن جواهر، بنت العائلة الحقيقية، أصبحت محور الاهتمام والحنان، بينما هي، ناهد، مجرد بنت خالة زين، لا وزن لها في العائلة ولا قيمة كما يجب أن تكون.

كل دمعة تنزل من جواهر، كل لمسة حانية، كل كلمة "سامحيني يا بنتي…" كانت كالصاعقة التي تصدم عقل ناهد، تجعلها تشعر بأن خططها الذكية كلها معرضة للانهيار.

عقلها بدأ يحاول البحث عن مخارج، عن طرق لإيقاف هذا الانجراف، لكن قلبها، رغم ما تحاول، عرف لأول مرة أن السيطرة قد تفلت من بين أصابعها، وأن جواهر قد تكون لها اليد العليا في قلب الجد.

꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂

وقف زايد في طرف القاعة، عينيه تتبعان كل حركة، كل كلمة، وكل نظرة تتبادل بين الجموع. كان قلبه يثور، لكنه حاول السيطرة على نفسه. رأى جوري، ابنة عمته واقفة هناك، عيناها لامعتان بالخوف والدهشة، وظل ينظر إليها بتركيز وكأن كل مشهد حوله لا يعنيه.꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂

اقتربت ناهد بخطوات متثاقلة، وجهها متوشح بتعب مصطنع، وعينيها تتجنب النظر مباشرة لأي أحد. فجأة، انهارت على الأرض بطريقة تبدو طبيعية، كأنها لم تعد تطيق الوقوف.
صرخت أمها بسرعة:
"ياااه! انتي كويسة يا بنتي؟!"

يتبع...........

تفتكروا ناهد و قعت في نص الصالة ليه؟

البارت ثقيل جداً  و اتمنى الأحداث تعجبكم،،  و ياريت لو عجيكم متنسوش تعملوا ڤوت و تكتبولي رايكم في التعليقات🔥🔥

و كمان سيبولي توقعاتكم للفصل الجاي
اشوفكم على خير بإذن الله 💗🫶🏻💗



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...