جاء الجميع على صراخ ليلى والحاجة نجاة، فوجدوا هدى مغمى عليها لا تستجيب، وجبينها ينزف. أما آيات فكانت بركة دماء أسفلها، فهرع جاسر لزوجته وحملها سريعًا. حمل سالم آيات سريعًا، وأدخلوهما أقرب غرفة بالأسفل، ودقوا على الطبيبة لتأتي. وما هي إلا دقائق وقد حضرت الطبيبة، فذهبت وفحصت هدى، بينما جاسر قلبه يكاد يخرج من مكانه من خوفه عليها، أما ليلى والحاجة نجاة فكانوا يبكون بشدة.
عقمت جرحها وداوته، ووضعت عليه لاصقة طبية، وقالت لهم إنه لا داعي للقلق فهو جرح بسيط. أما بالنسبة لإغمائها فبسبب خوفها الشديد أدى لإغمائها، ولحظات وستفيق. فقالت الحاجة انتصار بسرعة عندما رأت آيات تمسك بطنها وتبكي بشدة من الألم: "شوفي دي كمان يا حكيمة، معرفاش هتنزفوا ليه أكده." ذهبت لها الحكيمة وفحصتها تحت بكاء آيات الشديد، فنظرت لها بحزن وللجميع بأسف ثم قالت: "للأسف الجنين نزل!
نظر الجميع لها بصدمة، ثم لسالم بصدمة أكبر. أما آيات فتمنت لو ماتت هي أيضًا، فها هو أكبر كوابيسها قد تحقق، هي مؤخرًا شعرت بتأخر دورتها لكنها لم تحسب حساب لذلك. هل سينكشف أمرها؟ فنظرت لسالم بهلع ورجاء، أما هو فكانت عينيه باللون الأحمر لشدة عصبيته الشديدة، وكان يضغط على يديه بشدة. أما ليلى فوقفت وكادت أن تسقط عندما لم تستوعب، فمسكتها الحاجة نجاة وهي تنظر لسالم بقسوة شديدة.
أما هدى فاستيقظت على هذا الخبر الذي سيغير أشياء كثيرة، فجلست وساعدها جاسر للجلوس. فقال سالم لجاسر بعصبية نوعًا ما بعدما انتهت الطبيبة من إيقاف النزيف وعمل اللازم لها: "وصل الحكيمة للباب واديها حسابها يا جاسر." فنظرت له الحكيمة بشفقة، علمًا لها ماذا تعني الأطفال للرجل الصعيدي، وما يعني خسارته، لكنها لا تعلم أن ما خفي كان أعظم.
ذهب معها جاسر وأوصلها، فنظر الحاج نعمان لسالم بعدما طرق بعصايته عندما رأى توتر الأجواء والجميع ينتظر منه تفسير قائلًا: "سالم لينا كلام مع بعضينا، حصلني." فقال الحاج ناصر بقسوة لأول مرة: "لاه، نتحدثوا اهنا يا خوي سوا. أنا صابرت وجيت على بنتي لأجل ما جالي إنها كيف أخته، وعيّطلها كمان تلت شهور، لكن ما بيّنش إنها أخته وهي كانت حبله منه." فردت ليلى بعصبية شديدة لم تحسب لها حساب:
"فهي تعلم زوجها جيدًا، ولو جاء الجميع ليخبرها لن تصدق، فزوجها قد وعدها وهي تعلم ماذا يعني وعد سالم نعمان، وأصلًا كان يأتي لديها كل ليلة، متى حملت تلك الفاجرة؟ "لاه يبوي، الخاطية دي ماهاش حامل من جوزي، تشوف حالها حامل من مين." فنظر لها الجميع بصدمة، أفقدت عقلها من الخبر أم ماذا؟ أم سالم فنظر لها برقة لثقتها به، لكنها لم يكن عليها الحديث فهو سيعرف كيف يحله.
ولم تجد ليلى غير كف قد تلقته بقسوة شديدة لدرجة سقوطها على الحائط ورائها، فصرخت بألم واضعة يديها على خدها. فصرخ سالم لأول مرة في حياته يفعلها معها بقسوة: "أمااااه! ثم ذهب لزوجته ناظرًا لخدها المحمر بشدة، فنظر لأمه بقسوة فقالت: "عتجولي على بنت أختي خاطية؟ من الخبر جنت ياك؟ لسانها بقى طولان، جوزها وحامل منه، يعني أقولها أنتي حبله من مين دلوقت؟ فاحمرت عين سالم بشدة قائلًا:
"يمه، ما أسمحلكيش تغلطي في شرف مراتي وأنا واقف، وكلامك ده ما يتعادش تاني أصلًا." أما ليلى فبكت بشدة، فسحبتها الحاجة نجاة قائلة: "هي حصلت تجولي على بنتي أكده؟ كأنه عقلك أنتي اللي خرب ياك؟ بنتي أطهر وأشرف من بنات العالم كلياتها، وبنتي وحق الله لتتطلق، لحقها يرجعلها." فوقفت هدى بصعوبة قائلة: "مرت عمي، مش عشان بنت أختك تعملي أكده، عتشككي في تربيتك ياك؟ ماهاش أنتي برضه اللي ربتينا يا أمي؟
فنظرت ليلى للحاجة انتصار وهي تبكي بشدة، فسحبتها الحاجة انتصار من يديها بقسوة قائلة: "فكر في كلامي زين يا سالم، بنتي لتتطلق الليلة دي، يا حقها يترد." فتحدث سالم وهو ينظر لأمه: "حقها مردود تالت ومتلت يا مرة عمها، واللي غلطت فيها عتصلح غلطها." فنظرت ليلى له ببكاء من كم هذه الضغوط عليه، فهي تعلم أن صبره قارب على الانتهاء.
فلم تغفل عن احمرار عينيه وعروق رقبته البارزة بشدة، وضغطه على يديه، ونظراته التي لو كانت رصاصة لجاءت بقلب آيات، ولم تغفل عن نظرة آيات له ليتستر عليها، يا لبجاحتها. قال الحاج ناصر للحاج نعمان وسالم قبل الخروج: "أظن سمعتوا اللي قالته أم ليلى قبل ما تمشي، بنتي يا حقها يترد يا تتطلقها." ثم نظر للحاجة انتصار بعتاب وذهب. أما الحاج نعمان فنظر لزوجته بقسوة ثم ذهب، فذهب وراءه جاسر وهدى.
فجاءت الحاجة انتصار لتتقدم من آيات فأوقفها سالم قائلًا بنبرة لا تحمل النقاش: "سبينا لوحدنا دلوقت يا يمه." فنظرت له آيات بهلع، فهي تعلم لماذا يريد الاختلاء بها. ذهبت الحاجة نجاة وتركتهم. فذهب وراءها وأغلق الباب ثم عاد إليها بوجه تمنت الموت قبل أن يصل إليها. فجفلت بصرخة عندما سحب شعرها من فوق الحجاب بقسوة شديدة قائلًا: "جولي يا فاجرة يا خاطية، كان ابن مين اللي في بطنك؟
فبكت آيات بشدة وهي تضع يديها على يديه لتخفيف حدته، لكن يديه كانت مقبضة من حديد. "انطقي، زنيتي مع مين يا زانية؟ كانت تبكي آيات بشدة فشد شعرها أكثر قائلًا: "من مين يا بنت المركوب؟ ليكون من ولد المركوب اللي سابك وهج؟ وأنا أقول هج ليه؟ خد اللي عايزه منيكي يا رخيصة." ثم صفعها قلم، وقعت من أثر شدته بالأرض، فنزل إليها قائلًا وهي تصرخ: "سبتي لحمك ينهب فيه وأنتي راضية يا فاجرة؟ ما عملتيش حساب أمك ولا أبوكي ولا أخوكي؟
قالت له ببكاء شديد: "قالي هيتجوزني وكانت خلاص فرحنا قعدله يوم." مسك خصلاتها من جديد قائلًا: "ولو قعدله ثانية، فين احتشامك؟ فين كسوفك؟ اهنا المرة بيكون ليلة دخلتها وما بترضاش كمان تفرط في شرفها من الكسوف، وأنتي كيف الرقاصين يا فاجرة يا واكلة ناسك أنتي." ثم صفعها من جديد فصرخت وهي تتحسس الدماء على شفتيها. ثم أكمل قائلًا: "ما حسيتيش بالندم وأنتي نايمة ويا واحد غريب عنيكي؟ ولا تلاقيكي كنتي مبسوطة؟
هي البنات الساقطة أكده، وجيتي تستغفليني صح؟ كنتي هتنسبي ولد الزنا ده ليا صح؟ انطقي يا فاجرة." ثم أكمل قائلًا: "مش أنتي برضه اللي حطيتي المنوم في الشاي؟ فنظرت له بصدمة وهلع فقال: "فكراني عيل ياك؟ هتضحكي عليا؟ بس سكت، ما فكرتش الموضوع بالوساخة دي، فكرتك عايزة تنتقمي من مراتي لأجل ما هانتك وخلاص، لكن لاه. طلعتي أفجر من أكده." ثم سحبها من خصلاتها لتقف فرماها على الفراش بقسوة قائلًا:
"مقرف وأنا أكلم واحدة ساقطة كيف حالاتك، يدي بقت نجسة عايزة تتطهر، وكنتي راسمَة تاخدي مكان مراتي اللي جزمتها ما تجيش جنبيها حاجة، مراتي عنوان الشرف كلياته، بسببك تاخد قلم وتطعن في شرفها من خالتك، أنا لغاية اهنا وقصتي معاكي انتهت، ما أقدرش أبص في وش واحدة زانية لدقيقة واحدة." ثم أكمل بقسوة وهو ينظر لها بقرف العالم: "أنتي طالق طالق طالق."
"ولغاية اهنا ما ليش سلطة ولا كلام وياكي، تيجي خالتك تكمل كلامها مع بنت أختها الشريفة الطاهرة." فذهبت ومسكت ذراعه وهي تترجاه ببكاء: "استر عليا يا سالم، إلهي تِتستر، ما تقولش لحد وخلاص التلت شهور هيخلصوا وطلقني." فنفض ذراعه بقسوة وقرف قائلًا: "وأقهر مراتي أكتر من أكده؟ كنت هعمل أكده بس أستر عليكي وأخسر مراتي وابني؟
لاه وألف لاه، واحدة زانية كيفك عجاي بالها الموت وأنا ما ليش دعوة، خليت سبيلي منيكي عشان أكده خلاص لغاية اهنا." خرج سالم بغضب شديد وجمع الجميع. فقال الحاج نعمان لسالم: "يا ابني، لما أنت رايد تخليها مراتك، ليه ما قلتش للكل؟ فنظر لوالده قائلًا: "يا أبوي، سالم نعمان ما هيرجعش عن كلامه أصلًا، وأنت أكتر واحد داري بأكده." فقالت الحاجة انتصار بعدما فقدت صبرها: "أمال يا ولدي العيل اللي نزل جه في بطنها كيف عاد؟
ما معترفش لي دي مراتك وحقك؟ فنطق سالم بعصبية بعدما رأى ليلى تحاول مسح دموعها: "مراتي واحدة بس يا يمه، وأهيها قاعدة وسطيكم، لكن اللي جوه دي كيف ما قالت مراتي، الولد اللي نزل ما هوش ولدي." نظر الجميع له بصدمة كبيرة، فكادت الحاجة انتصار أن تنهره بشدة فسبقها الحاج نعمان قائلًا: "أنا سكت لمراتك يا ولدي، قلت أكيد الخبر أثر عليها ودي واحدة حبله من حقها، لكن أنت عتنكر عملتك يا ولدي." رد سالم بعصبية:
"واحدة ما لمستهاش من يوم ما خطت عتبة البيت يا أبوي، عتحمل مني كيف؟ فنظر الجميع له بصدمة أكبر، وكلا منهم يفكر ممن هي حامل إذا. فقالت الحاجة انتصار بعصبية: "يا ولدي، دي أعراض حريم وشرفهم، لو الكلام ده ما هوش صح مش هسامحك أصلًا." فنظر لها سالم بحزن لمحتْه هي:
"شكلك أكده يا يمه ما بقيتيش عارفة عيالك اللي ربيتيهم زين، بنت أختك عمت عيونك، لكن أنا هرجع أقولك مش سالم نعمان اللي يطعن في شرف بنت خالته ولا أي حرمة أصلًا يا يمه، معانا حرمة ولا إيه يا أم سالم؟ نظرت له بتوهان قائلة: "أماا... أمال حامل من مين يا ولدي؟ رد عليها بقلة رضا من تلك الفتاة: "من ولد المركوب اللي كان هيتجوزها، قالت ضحك عليا وقال إنه فرحهم قعدله يوم."
فنظرت له بتوهان أكبر ونظر الجميع له بصدمة أكبر، أاعترفت أيضًا بخطئها؟ فنظرت الحاجة انتصار لليلى بخزي، فنظرت ليلى بعيدًا وهي تمسح دموعها ثم نظرت لهدى والحاجة نجاة. فقالت الحاجة نجاة: "يا ريت تكوني عرفتي يا أم سالم إن صوابعك ماهاش زي بعضيها، وأنا ما شمتناش ولا هأشمت، معايا بنات، ربنا يسترهم كيف ما سترهم على طول." ثم أخذت ليلى وهدى، وقبل أن يذهبوا لأعلى نطق سالم قائلًا:
"أنا طلقتها دلوقت، ما عادش ليها قعاد وسطينا، وورق طلاقها هيوصلها بعد ما ترجع، وحقها كله ما نقصش جنيه واحد." ففرحت ليلى بشدة وهدى أنهم أخيرًا تخلصوا من هذه الأعباء الكبيرة. فنظرت الحاجة انتصار للباب التي بداخله آيات بقسوة شديدة، ثم ذهبت إليها. أما الحاج نعمان وسالم فاعتذروا من الحاج ناصر على ما خرج من الحاجة انتصار في لحظة غضب، فقال الحاج ناصر: "أنتوا ما غلطتوش عشان تعتذروا."
ثم ذهب، فعلم الحاج نعمان وسالم ما يقصده بذلك. فقال سالم لأبيه: "أمي غلطت يا أبوي، وغلطت فيا قبل مراتي، واللي قاله عمي ما يتلامش عليه، كتر خير الجماعة إنهم سكتوا لدلوقت، وأنا هاحترم قرار أمي مهما كان، بس محدش يضغط عليهم أكتر من كده." ثم وقف وذهب. أما بداخل الغرفة فكانت الحاجة انتصار تعنّف آيات بقسوة شديدة وهي تصفعها بالعديد من الأقلام قائلة: "كنت حطاكي في عينيا، جيت على الكل لأجل عيونك، جيت على البنات اللي ربيتها."
"جيت على البنات اللي ضفر رجليها بيكي كلك، وفي الآخر تطلعي خاطية، ما أناش مصدقة." قالت آيات ببكاء: شديد وصراخ بعدما الضرب تملك منها من سالم ومنها. "جالي إنه هيتجوزني يا خالتي، والله ما فكرتش إن ده كله هيحصل ويسيبني ويخلي بيا." فنظرت لها الحاجة انتصار باحتقار أكبر قائلة: "وعتعترفي بلسانك يا واكلة ناسك! ماهو لازم يسيبك، مهو داجك ونهب لحمك الرخيص، خلاص هيعوز إيه من واحدة رخيصة سلمت له حالها؟ ثم أكملت بظلام أكبر:
"مهجيش على ولدي ومرت ولدي أكتر من إكده، ولدي طلقك وقال تمشي من أهنه، خلاص تمشي من أهنه، ولدي وراحته أهم من كل حاجة." ثم أخذت الهاتف ودقت على أختها وحدثتها أن تأتي بمفردها للبيت سريعًا، فقد بعثت لها السائق ليجلبها. ثم قفلت دون أن تجيب على تساؤلاتها بشيء. ثم نظرت لآيات بقرف قائلة: "لمي جرفك وحالك من أهنه، ما عدش عايزة أشوف نجاستك ف بيتي."
ذهبت الحاجة انتصار لغرفة الحاجة نجاة وقامت بالاعتذار منها ومن ليلى وهدى والحاج ناصر عن غلطها بشرف ابنتهم، وأنها كانت في لحظة غضب شديد. واحتضنت ليلى وربتت عليها وقبلت رأسها قائلة لها إنها أتت عليها كثيرًا وهي لا تستحق، وسامحتها ليلى بطبيعة قلبها الأبيض.
ثم احتضنت هدى كذلك بجانب ليلى وهي تقول إنها ولأول مرة تأتي عليهم هكذا وهي من ربتهم. تقبل الجميع اعتذارها وجلب سالم لليلى مائتي جرام ذهب تعويضًا لها ولكل ما مرت به وصبرت، واستسمح عمه أن ترجع لغرفتهم فوافق الحاج ناصر. فذهبت له والدته وكادت أن تعتذر منه فلم يسمح لها وقبل رأسها. ذهبت ليلى لنقل ثيابها بغرفتهم وقامت بمساعدتها هدى. وكانت آيات تقوم بضب شنطتها وفي انتظار أمها. ليلًا وصلت أمها وقصت عليها أختها ما حدث.
فلطمت ولطمت ولطمت وهي تنهب آيات حتى كادت تقتلها. فقالت لها الحاجة انتصار إن سالم قام بطلاقها ويريدها أن تذهب من البيت، فقالت إن هذا حقه وشكرته لأنه لم يفضح ابنتها وقالت إنها لن تخبر زوجها حتى لا يطلقها، فستقول إنه حدثت مشاكل مع سالم وزوجته فكان شرط أباها أن يطلقها أو يطلق ابنتها، فبالطبع اختار ابنة عمه وزوجته وأم ولده. أخذت ابنتها وذهبت بخزي شديد. انتهت ليلى من نقل أغراضها وهي تضحك هي وأختها أن همهم قد انتهى أخيرًا،
فقالت هدى لليلى: "أما أقوم أمشي أنا لحسن تلاقي سالم هيموت عليكي." فضحكت ليلى بخجل شديد. ذهبت هدى ودخلت ليلى لأخذ حمام ساخن بعد كل هذه الأحداث. طلع سالم لغرفته وهو يكاد لا يصدق أنها بغرفته أخيرًا، فتح باب الغرفة فلفحته رائحتها التي افتقدها كثيرًا، فبحث عنها بلهفة وشوق شديد فلم يجدها، فاستغرب وسريعًا ما زال استغرابه.
عندما سمع صوت الماء فابتسم بشوق وقفل باب الغرفة جيدًا وخلع جلبابه وثيابه كاملة ثم فتح باب الحمام ودخل، فكادت أن تصرخ ليلى بكسوف فابتلع صرختها داخل جوفه وهو يقبلها بشوق وحب شديد. بعد عدة ساعات كانت نائمة بأحضانه وهو يقبل رأسها فناداها قائلًا: "ليلى، أنت نمتي؟ فهزت رأسها بلا. فقال لها: "إني استغربت لما دافعتي عني، أنا فكرتك هتصدقي إن إني... لم تدعه يكمل ورفعت رأسها وسندتها على صدره قائلة:
"إني واثقة فيك يا سالم قوي، وواثقة إن الكلمة اللي عتقولها مهتخلفش فيها، وقلبي قالي إنها هتكدب والقلب اللي عيحبك ما يعيكدبش ظنه." فرقت نظرته وهو يقول: "عتحبيني يا ليلى كيف ما أحبك؟ نظرت ليلى له لأول مرة وبجرأة قائلة: "وهموت فيك كمان، ويا بختها اللي صعيدي يحبها وتجرب عشق الصعايدة." تضخم قلبه بسعادة بالغة قائلًا وهو يقتحم شفتيها من شدة: "وإني هعشقك التراب اللي عتمشي عليه يا قلبي." وغاصوا بعالمهم من جديد.
وإلى هنا انتهت قصة عشق الصعايدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!