كانت تجلس بجوارها تبكي بشدة بسبب ما سمعته كيف حدث هذا لماذا والدها قتل والدتها ولماذا كذب عليها هي واخيها وجعل الانتقام يسري بدمهم لقد عذبوها كثيرا ودمروا حياتها.
كانت تجلس بجوارها وهي تشر بها تعلم بماذا يدور بعقلها تنهدت تنهيدة طويلة وتحدثت لها وهي تنظر للطريق.
لينا:انا عارفة انك بتفكري دلوقتي ليه باباكي قتل مامتك صح.
نظرت لها سوزان بعيونها الدامعة راجية بأن تخبرها.
نظرت لها لينا واشفقت عليها ثم نظرت للطريق مرة اخري.
لينا:والدك كان بيعشق مامتك لدرجة الموت مكانش يتخيل نفسه من غيرها مجنون بيها جدا والدتك كانت طيبة وكانت بتستحمل كل حاجة بيعملهلها كان بيضربها وبيغتصبها وبيعاملها زي الخدامين وفي مرة والدتك تعبت وهي راجعة من المول واغمي عليها في الشارع وانا كنت بسوق عربيتي شوفتها فساعدتها وودتها المستشفي الدكتور قال انها عندها ورم في المخ والدتك لما عرفت ان عندها ورم حمدت ربنا وشكرته بس خافت جدا عليكي انتي وكمال من باباكم وامنتني عليكم انا خدتها وودتها البيت وهي نزلت ودخلت البيت لما ازاز عربيتي اسود والدك فكر مامتك بتخونه ففضل يضربها لحد ما اغمي عليها ورماها في المخزن يومين انا في اليومين دول كنت براقبك انتي وكمال وكنت بعرف اخباركم حاولت اتصل بوالدتك كتير ماكنتش بترد شكيت ان والدك يكون عملها حاجة فأخدت معايا دعم وروحت البيت وخليتهم يدوروا عليها لحد مالقيوها في المخزن مغمي عليها وبتنزف كتير طلبنا الإسعاف فجدت خدتها المستشفي وقبضنا علي والدك وحطيناه في الحجز ومامتك لما فاقت في المستشفي طلبتني وانا روحتلها قالتلي خرجيه من السجن هو بس فكر غلط فكرني بخونه زعقتلها وقولتلها ازاي ده واحد مريض ولازم يتسجن انتي مشوفتيش شكلك كان عامل ازاي لما خرجناكي فقالتلي هو ابو ولادي وحبيبي وعشقي الاول والاخير مقدرش اسجنه سمعت كلامها وروحت الجهاز وامرت الشاويش يجيبه جابه ودخل الاوضة فقولتله حظك انك هتخرج
Flash Back
في مكتب لينا
لينا:حظك انك هتخرج وانك اترحمت من عذابي.
فتحي بسخرية:لا حلوة واستنيتي ده كله ليه يعني ماتوريني عذابك.
لينا بغضب وحدة:لولا اني عاملة اعتبار لمراتك لكنت فرغت الرصاص كله في دماغك.
فتحي بسخرية:هه لا مراتي طلعت اصيلة جدا بعد ما خنتني.
لينا بغضب وهي تلكمه بوجهه:ماخنتكش ماتحترم نفسك بقي دي بتحبك رعم كل اللي عملته فيها.
فتحي بغضب:انتي بتمدي ايدك عليا والله لتندمي ياحضرة الرائد.
لينا بصوت عالي:اخرج بررره ولو لمحتك بس لمحتك هيكون اخر يوم في عمرك شاااويش علي.
دخل الشاويش علي والقي التحية العسكرية.
لينا:ترمي الحيوان ده بره الجهاز بس قبل ماترميه نزله الحجز يتربي شوية.
الشويش علي:تمام يافندم.
امسكه علي من يده وانزله الحجز وقام المجرمين بفعل مايلزم ثم اخذه الشويش والقاه خارج الحجز وتوعد هو لها بسبب مافعلته به.
مر اسبوعان
وذهبت مارية الي لينا في الجهاز وبها علمات اعتداء الضرب عليها نظرت لها لينا بغضب واستشفت ان فتحي من فعل بها هذا فاخذت مفاتيح سيارتها وامسكت بيدها ونزلت من مكتبها وخرجت من الجهاز واركبتها السيارة وركبت هي خلف عجلة القيادة وقادتها بسرعة وغضب وعندما وصلت نزلت من السيارة وانزلت مارية ودخلت الي المنزل ونادت بصوت جهوري عليه.
لينا بصوت عالي:فتحي انزل وريني وشك ياجبان.
نزل لهم فتحي ونظر لها بإبتسامة سخرية.
فتحي:اهلا بحضرة الرائد نعم ايه اللي جابك بيتي.
لينا:جيت علشان اطلع روحك.
فتحي بإبتسامة:لا ده انا اللي هطلعه .
ثم فجأة وجدت لينا الحرس يحاوطوها هي ومارية من كل جهة.
لينا بغضب:مابدهاش بقي.
اغلقت لينا سلاحها وصارت تضرب علي كل الحرس اصابات ليست مميتة وفجأه نفدت ذخائر سلاحها فأصبحت تقاتلها بيدها وقدمها وفجأة وجدت مارية امامها ويتهاوي جسدها علي الأرض فأمسكتها ونظرت الي فتحي وجدته يقف ممسك بمسدسه موجهه في وجه لينا وينظر علي مارية بصدمة القي مسدسه ونزل علي الارض وجثي علي ركبتيه وهو يراها جثة هامدة فارقة للحياة نظر للينا ودفعها لتسقط علي الأرض وقال.
فتحي:انتي السبب انتي السبب في موت حبيبتي.
ثم ظل يضرب مارية بخفة علي وجهها ويقول
فتحي ببكاء:مارية مارية حبيبتي فوقي والله هعذبها هي السبب في موت قومي ياحبيبتي.
اسيب بحالة جنون هستيري وامسك سلاحه ووجهه بوجه لينا وهي تحاول ابعاد السلاح عنها وامساكه ولكنها لم تستطع واطلق عليها فتحي فوقعت بجوار مارية فاقدة للوعي في هذا الوقت دخل كمال وسوزان ووجدوا والدتهم علي الأرض فأخبرهم فتحي بأن لينا قتلتها وانه قتل لينا ليأخذ بثأر زوجته الحبيبة ومنذ ذلك الوقت وهم يكرهونها.
End Flash Back
لينا:عرفتي دلوقتي اللي حصل ووالدك قتل والدتك ازاي.
كانت سوزان تنظر امامها بصدمة من فعلت والدها ثم نظرت للينا والدموع تغرق وجنتيها.
سوزان ببكاء:سامحيني سامحيني والله ماكنتش اعرف وسامحي كمال الله يخليكي بابا واطي وحقير وخد جزاته واتعدم بس سامحينا يالينا
لينا:مسامحاكم من زمان لآني عارفة ان ده تفكير من واحد حقير
صمتت لينا وسوزان لفترة ولكنها لم تكف عن البكاء وعندما وصلوا وجهت لينا نطرها لسوزان وقالت
لينا:امسحي دموعك لإننا وصلنا وانسي اللي فات
جففت سوزان دموعها ونزلت من السيارة ثم نزلت لينا ودخلوا للمول وذهبوا للفتيات
مرام بقلق:كنتوا فين قلقتونا عليكم
لينا:كان في فستان فرح عاجبني وروحت انا وسوزان علشان نحجزه
مريم:كل ده علشان تحجزوا فستان
لينا:الاتيليه بعيد علشان كده اتأخرنا
ميار:طيب احنا خلصنا واشترينا كل حاجتنا بس فيه شوية حجات مجبنهاش هنجيبها بعدين
لينا:ماشي يلا خلينا ندفع وبعد كده نمشي
ذهبوا الي الكاشير وقاموا بدفع المال واخذوا اشيائهم وخرجوا وضعوها بسيارة لينا وركبوا السيارة وقادتها لينا واوصلت ميار واختهاالي منزهلم وقادت السيارة للمنزل وعندما وصلوا نزلوا من السيارة ودخلوا المنزل وقام الحراس بإخراج الأشياء التي اشتروها وادخلوها المنزل ثم خرجوا
في البيت
لينا وهي تفتح اذرعها بسعادة:حبيب ماما وحشتني
ركض لها آسر والقي نفسه بأحضانه يحتضنها بسعادة
آسر:وحشتيني يامامتي بس انا زعلان منك
ابعدته لينا عنها ونزلت لمستواه وقالت
لينا:حبيب ماما زعلان مني ليه
آسر:علشان ماخدتنيش معاكي
لينا:حبيبت امها ياخواتي متزعلش ياروحي هاخدك معايا مرة تانية وبعدين مش انت بتلعب مع عمو آدم
آسر:هشششش يامامي هو بيزعل من اسم عمو وقالي اقوله بابا آدم
نظرت لينا الي آدم بعيون تملئها دموع السعادة ثم نظرت لصغيرها وقالت
لينا:هو قالك كده فعلا
آسر:اه وجابلي شكولاتة بس لما انتي ماخدتنيش معاكي فمش هخليكي تاكلي معايا
احتضنته لينا بسعادة وحملته وذهبت جلست معهم بالصالون وجلست بجوار آدم واجلست آسر علي قدميها ونظرت له بحب وهو يأكل الشكولاتة نظرت لآدم وهمست له
لينا بهمس:شكرا جدا
رفع يده واحاط كتفها وقال
آدم:بس انا معملتش حاجة
لينا:مش عليا التواضع ده شكرا انك محرمتش آسر من كلمة بابا ولا من حنان الأب
آدم:مدام بقيتي مراتي يبقي يقولي بابا دايما
لينا:انت جنتل اوي كده ليه
آدم:بس لإني هتغر بنفسي
لينا:اتغر ياروحي براحتك
قاطع كلامهم صوت مريم وهي تغمز لهم
مريم:ايه ياعصافير الحب بتهمسوا بإيه
مرام:ايه يامريم عرسان جداد يبقي بيهمسوا بإيه
لينا:بطلي قلة آدب والا هعلمك انا الأدب
مرام ببرائة:انا معملتش حاجة مش كلامي صح يامريم
مريم:صح الصح ياروحي
في هذا الوقت دخل مالك المنزل ووجد آدم يحتضن كتف لينا شعر بالغيرة الشديدة وسار بسرعة اليهم وامسك يد لينا وسحبها من جواره
لينا:مالك في ايه سحبتني كده ليه
مالك وهو يحتضنها:مافيش اصلك وحشتيني
اعطت لينا آسر لآدم واحتضنت اخيها بقوة
لينا:وانت كمان وحشتني ياروحي
ابتعدت لينا عنه فسحبها وجلسا علي الأريكة وهو يحتضنها وينظر لآدم بغيرة
لينا بهمس:في ايه يامالك
مالك بهمس:مافيش اصلك وحشتيني اوي
لينا:حكاية وحشتيني دي مدخلتش عليا انت غيران من آدم
مالك وهو ينظر لكل الإتجاهات عدا عيناها:لا مش غيران ولا حاجة
لينا وقد علي صوتها وقامت بقرص وجنتيه من الجهتين وتضحك
لينا:انتي غيرانة يابيضة غيرانة من مين من جوزي
مريم:ايه ده اشمعنه بتغير عليها وانا لا
مالك:بس انا مش بغير لينا انتي فهمتي غلط
لينا:لا بتغيري بتغيري قول يلا اعترف
قاطعها مالك بصراخ وهو يقول
مالك بصراخ:ايوة بغير ارتحتي بغير منه لإنك اختي انا ماسمحلوش يلمسك ولا يحضنك فهمتي دلوقتي انا بغير ليه ثم بكي وقال بغير جدا وقلبي بيبقي زي النار انا مابغرش علي ميار زي مابغير عليكي مش متخيل انك خلاص هتتجوزيه وكل ماتبقي في مشكلة هتلجأيله هو مش ليا هتلجأي لحضنه مش لحضني الفكرة بس بتموتني
لينا بصدمة وهي تستمع لكلامه وهي تعرف انه يحبها اكثر من عائلته ولكن ليس لهذه الدرجة اه ياخي الحبيب
اقتربت منه لينا واحتضنته بحب وهو يبكي
لينا:هشششش اهدي ياحبيبي مكنتش اعرف انك بتحبني للدرجادي خلاص وبعدين اتعود لو انا مش هلجأ لحضنك ميار هتلجأ لو مش هاجي اشكيلك هي هتشكيلك سامحني ياحبيبي مكنتش اعرف انك بتحبني اوي كده
ثم ابتعدت عنه جففت له دموعه وقبلته من جبينه
لينا بإبتسامة:خلاص اهدي ياحبيبي
مريم بتمثيل البكاء:يعيني علي بختك المايل يامريم مش بيغير علي تخته اللي من امه وابوه بس بيغير علي اخته اللي في الرضاعة انتي عاملة للناس دي ايه يالينا علشان يحبوكي كده
لينا بضحك:سر الوصفة ياحبيبتي
مريم:ليه الشيف الشربيني قاعد معانا
مرام:يخرب عقلك يامريم ضحكتيني
مريم:لا داعي للغرور عارفة اني مضحكة
لينا:اصلك اراجوز
مريم:احتراما لجوزك ولأخويا ولإبنك مش هكلمك
لينا:ماشي يامريم
في هذا الوقت اجتمع كبار العائلة معهم وجلسوا يتحدثوا
إسراء:ها عملتوا ايه يابنات جبتوا كل حاجتكم
مرام:ايوا ياطنط كل حاجة بس لسه في حاجات صغيرة ونكون خلصنا
داليا:ربنا معاكم
ظلوا يتحدثوا في عدة مواضيع ثم قالت مرام فجأة
مرام:لينا الله يخليكي تجاوبي
لينا:نعم يابلوة عمري
مرام:ماشي انتي مش قولتي انك عمرك انتي وبابا كان بينكم عداوة كان كله تمثيل في تمثيل
لينا:ايوة
مرام:طيب بابا جه البيت قبل كده ومعاه رجالته وضربوكي وكنتي هتموتي ازاي ومفيش بينكم عداوة
لينا بتنهيدة:لإن دول مش رجالة بابا دول رجالة كمال هو كان بيراقب بابا وبابا لما عرف جه البيت وضربني علشان كده وانا اتعصبت وكنت مصدومة من اللي بيحصل بس لما قابلته يوم ماقولتلكم انه مات هو حكالي كل حاجة فعملنا تمثلية انه مات
مريم:بس كنتي هتموتي وبابا خالد ضربك بالمسدس
خالد:انا ماكنتش رصاص في المسدس واتفاجئت زيكم ان خرجت رصاصة وجات في لينا
مرام:انتوا المفروض يعملولكم مسلسل القاتل وابنته هيبقي حلو
ضحك الجميع عليها وظلوا يتحدثوا في عدة مواضيع قاطعهم رنين هاتف لينا فردت
لينا:الو
المتصل:.........
لينا بصدمة:ايييييه
##################
يتبع
بقلمي آية عثمان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!